شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فما زال الكلام متصلا في بيان اقسام - 00:00:00ضَ
وتسميات المعتل انتهينا في اللقاء الماضي في بيان او من بيان تسمية معتلي الفاء مثالا واطرف وتسمية معتل العين اجوف ثلاثة ذا الثلاثة ووصلت الى كلامي في تسميتي معتل اللام منقوصا - 00:00:29ضَ
قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وباللام منقوص وذو الاربعة وباللام منقوص وذو الاربعة ايها المعتل عطف على قوله قال فالمعتل بالفاء مثال وبالعين اجوف وذو الثلاثة. وباللام منقوص وذو الاربعة - 00:01:01ضَ
ايوة يسمى تا لا ما يسمى معتل اللان منقوصا. ويسمى ايضا ذا الاربعة اذا قوله وبالله منقوص يقال فيه منقوص ويقال فيه ناقص والاولى نحن عندنا اسماء وافعال الاشهر في الفعل ان يقال ناقص - 00:01:31ضَ
والاشهر الاشرف عفوا في الاسم عندنا من آآ فعل وعندنا اسم الاسم اقسامه والان اللام هي الحرف الاخير صحيح الاخر شبيه بالنظر الى اخره. اقسام الاسم بالنظر الى اخره. صحيح الاخر شبيه بصحيح الاخر. مقصود - 00:02:13ضَ
منقوص ممدود المنقوص الاولى ان تطلق على الاسماء. والناقص تطلق على الفعل. الاولى ان تطلق على الفعل المعتل اللام لكن كثيرا من التصريفيين يسمون معتل الاخر اسما كان او فعلا منقوصا وناقصا - 00:02:39ضَ
اذا سمي معتل اللام منقوصا او سمي ناقصا لما سمي منقوصا او لما سمي ناقصا قيل في تعليل هذه التسمية قيلت اقوال كثيرة في التعليم لهذه التسمية. لتسميته بالمنقوص او لتسميته بالناقص - 00:03:06ضَ
قيل لنقصانه اي نقصان لاسم او الفعل المختوم بحرف علة طبعا نتكلم الان عن الفعل المجرد وعن الاسم المجرد لنقصانه عن قبول بعض الاعراب عن قبول بعض الاعراب وليس جميع الاعراب يعني جاء القاضي - 00:03:29ضَ
في حالة الرفع ومررت بالقاضي علامة رفعه ضمة مقدرة علامة جره كسرة مقدرة. في حين ان علامة نصب فتحة ظاهرة. اذا نقص بعض الاعراب وهو الضمة والكسرة في حالتي الرفع والجري - 00:03:59ضَ
وبالنسبة للافعال يخشى ويدعو ويرمي يعتذر عليه الضمة في حالة رفعه ولا تظهر عليه الفتحة في حالة كون مكتوما بالالف لن يخشى تظهر الفتحة في لن يدعوا ولن يرميا لا تظهر الضمة في كونه مكتوما بالواو او بالالف او بالياء - 00:04:23ضَ
هذا الرجل يخشى وهذا الرجل يدعو وهذا الرجل يرمي. لا تظهر الضمة تقدر ومنع من ظهورها في يخشى مع الالف التعذر وفي يرمي ويدعو مع الواو والياء الثقل اذا هذا قيل لنقصانه لانه نقص - 00:04:50ضَ
من اخره نقصت على الاعراب في بعض الاحوال اسما كان او فعل طيب قيل ايضا لنقصان هنا نقصان للحركة او لنقصان الحرف ايضا في بعض التصريفات كما في جاء قاض - 00:05:10ضَ
ومررت بقاض ومعتد ومهتد مرارته بمهتد وجاء مهتد وبمستلق وهذا مستلق. اذا لنقصان ايضا لامه في بعض التصريفات ولنقصان لامه ايضا في بعض التصريفات لم يدعوا لم ينهى لم يرمي ادعوا - 00:05:40ضَ
انها ارمي بحذف اللام مع المضارع المجزوم وبحذف اللام في الامر للواحد اذا سمي معتلة المعتل منقوصا لنقصانه عن قبول بعض الاعراب بعضي ليس جميع الاعراب في بعض الاحوال يخشى ويرمي ويدعو في الافعال - 00:06:08ضَ
فان اخرها لا يظهر عليه الرفع ويخشى لا يظهر عليه ايضا النصب وجاء القاضي وبالقاضي لا يظهر عليه الرفع والجر في حالة كونه محلى او في حالة كونه مضافا جاء - 00:06:31ضَ
المحكمة اعجبت بقاضي المحكمة او لنقصان اللام كلها ليس لنقصان الحركات في بعض الاحوال. او لنقصان اللام كلها في بعض التصريفات اذا قوله لنقصان لنقصانه عن قبول بعض الاعراب هذا تعليل المصنف وتعليل الزنجاني - 00:06:50ضَ
المصنف في شرحه طبعا وتعليل كثير من التصريفيين ووافق المصنف في هذا كثير من التشريح من الشراح كاليزدي والجاربرديني والجاربر والجارة بردي وقال به ايضا التفتازاني في متن العزي وقال به الانصاري وكره سنان وصاحب الكفاية وصاحب الوافية في شروحهم على الشافية - 00:07:23ضَ
ولكن لكن الرضيع ونكره كار والغياث لم يرتضوا هذا التعليل هذا التعليل اذكر به مرة ثانية لنقصانه من بعض الاعراب او لنقصان بعض الاعراب لنقصانه عن قبول بعض الاعراب لنقصانه اي المختوم بالاء المعتل باللام لنقصانه عن قبول بعض الاعرابيين - 00:07:50ضَ
لنقصان بعض الاعرابي في بعض الاحوال لم يرتضي الرضي ولا نكره كار ولا الغياث هذا التعليم وقالوا انما يستقيم اي هذا التعليل انما يستقيم لو كان الكلام في الاعراب والكلام في التصريف وليس في الاعراب. يعني لو كان الكلام في النحو وكلامنا الان ليس في النحو وانما في التصريف - 00:08:18ضَ
ولكن الكلام هنا في التصريف فالاحسن هذا الاحسن هو الذي قاله الرضي ونكره كار والغياث وغيرهم قالوا الاحسن ان يقال انما سمي نقصان لنقصان الحرف الاخير لحذف الحرف الاخير والحذف والزيادة هذه في الصرف وليست في النحو - 00:08:46ضَ
لنقصان الحرف الاخير في بعض التصاريف بالجزم والوقف وغيرهما كما في مثل اوغزو في الواو ارمي بحذف الياء. اخشى لحذف الالف المنقلبة عن الياء. لا تغزو بحذف الواو. لا ترمي بحذف الياء. لا تخش - 00:09:10ضَ
بحذف الالف المنقلبة عن الياء وكما في مثل سعة في الالف المنقلبة عن الياء ومشت لحذف الالف المنقلبة عن الياء ومثله دعت وجاء قاض ومررت بداع اذا لنقصاني لعامه في كثير من التصريفات نقصان الحرفي الاخير - 00:09:36ضَ
في كثير من التصنيفات اذا صار لدينا تعليل اول لنقصانه يعني لعدم قبول اخره بعض الاعراب واعترض عليه بان الكلام الان ليس في الاعراب. بمعنى ليس في النحو بل في الصرف - 00:10:04ضَ
والاحسن ان نقول لنقصان الحرف الاخير نفسه لحذف الحرف الاخير نفسه في كثير من التصريفات كما سمعت بعض التصريفيين جمع بين التعليلين معا وعلى ذلك الركن ركن الدين وكمال الدين الفساوي وصاحب الوثيقة وصاحب الغنية الكافية والكيلان في شرح العز والعين في شرح - 00:10:22ضَ
قالوا لنقصان بعض الاعراب ونقصان الحرف الذي هو اللام في كثير من التصريفي في كثير من التصريفات والاحسن ان نجمع بين التعليلين معنا وصلت الى قوله وذو الاربعة. قال وبالله منقوص - 00:10:51ضَ
وذو الاربعة يعني يسمى منقوصا لما عرفتم ويسمى ذل اربعة لماذا سمي ذا الاربعة؟ يعني صاحب الاحرف الاربعة لذات العلة التي سمي بها الاجوف ذا الثلاث اذا اسندت الاجوف الى نفسك متكلما. قمت قلت سيكون مع تاء المتكلم على ثلاثة - 00:11:14ضَ
واذا اسندت الناقص او المنقوصة الى الى نفسك الى تاء الواحد المتكلم سيكون على اربعة. كما تقول دعوت رميت حكيت كي تو سريت صار على اربعة كما ترون. ثلاثة احرف الفعل والرابع. التاء تاء الفاعل التي نزلت منزلة لشدة - 00:11:41ضَ
اتصالها نزلت منزلة الحرف من احرف الكلمة اذا قيل سمي ذا الاربعة لسيرورته مع فاعله اذا اخبرت عن نفسك كما قلنا مع الاجوف في علة تسميته ذا الثلاثة. لسيرورته هنا لسيرورة الناقص مع فاعله اذا اخبرت عن نفسك بصورة الماضي المجرد - 00:12:14ضَ
على اربعة احرف كغزوت ودعوت ورميت ومشيت وحكيت قال الساكناني وقلت لكم ان الساكنان مولع بالاعتراض وبدفع الاعتراض ايضا قال هذا باطل. يعني سيعترض الساكناني بذات الاعتراض هناك قال قولهم ذو ذو الثلاثة هذا ذو الثلاثة لانه يصير - 00:12:43ضَ
مع الفعل اذا اسندته الى واحد الى الواحد المتكلم على ثلاثة قال هذا باطل. لانه عند ذلك سيكون جملة ولن يبقى فعلا ماضيا بسيطا. وهنا قال هذا باطل ايضا. لان المتصل هو الضمير. ولا مدخل له مع الفعل الماضي. والفعل - 00:13:09ضَ
مشى دعى نهى مع الفعل جملة تامة فلا يكون ماضيا بل هو جملة تامة فلا يسمى فعلا ماضيا كما تقدم بيانه من الاعتراض على تسمية الاجوف بذي الثلاثة لذات العلة - 00:13:31ضَ
طبعا يجاب عني الساكناني هنا بما اجيب عنه هناك هناك ذكروا ان الاصطلاح عند التصريفيين ان نحو قمت يقولون ماضي المتكلم يعني لا يعدونه هو جملة في الحقيقة ولكن اصطلحوا على تسميته ماضي - 00:13:51ضَ
متكلم وهذا تعليل وتعليل اخر سبق ان ذكرت ان الفاعلي سواء كانت جلست جلست جلست لشدة اتصالها بالفعل ولشدة احتياجي الفعلي للفاعل لانه لا ينفك عنه ولان على حرف واحد هنا نزلت منزلة حرف من احرف الكلمة. فصارت قاف وميم في قمتم مع التاء ثلاثة - 00:14:15ضَ
وصارت راء وميم وياء في رميت مع التاء اربعة قال العصام ايضا في حاشيته كذا قالوا واقول وترجيحه على الصحيح في هذا الاسم لغرابة بقائه على الاربعة قال اذا ذهب مذهبا اخر - 00:14:40ضَ
انما سمي الناقص او المنقوص معتل اللام على اربعة لغرابة بقائه على اربعة. كان الاصل ان يكون على ثلاثة لغرابة بقائه على اربعة اذا هذا تعليل اخر وهو تعليل جميل. قال لانه لكون حرف العلة في الاخر - 00:15:03ضَ
اولى بان يحذف هذا الاخر من حرف العلة الذي هو الجوف والجوف قوي حذف في حرف العلة في قمت وسرت وخفت وهبت وحذف حرف العلة من رميت وسعيت اولى من حذفه من قمت وصمت لان العلم لان الطرف اضعف - 00:15:29ضَ
والطرف اولى بالحذف واولى بالتغيير اذا رأي وجيه جدا ذكره العصام. قال سمي ذا الاربعة لانه يكون عند اتصاله بتاء الفاعل على اربعة وهذا غريب جدا فلغرابة بقائه ليس لسيرورته مع تاء الفاعل على اربعة. بل لغرابة بقائه مع تاء الفاعل على - 00:15:55ضَ
اربعة فبما ان الاجواء فبقي على حذف اصله فصار مع تاء الفاعل على ثلاثة ولان يحذف لام الناقص اولى من حذف عين الاجواف اذا مرة ثانية اعيد قال ترجيح التسمية اي الارجح ان يقال - 00:16:18ضَ
الترجيح او الصحيح ان يقال لغرابة بقائه على الاربعة لانه اين هو؟ رمى ودعا وسعى. لانه لكون حرف علته في الاخر اولى بان يكون لكون حرف علته في الاخر اولى بان يكون ذا ثلاثة. يعني اولى بان - 00:16:45ضَ
يحذف حرف منه اولى بان يكون ذات ثلاثة لان الطرف محل التغيير ولان الاطراف ولان الطرف اجوف ثم قال وتخصيص الاسم به اي بالناقص دون اللفيف المقرون دون اللفيف المقرون لماذا ذكر اللفيف المقرونا - 00:17:15ضَ
ودون اللفيف المفروق لماذا؟ لأن لأن حكم اللفيف بنوعيه المفروق من نحو وقع والمقرون من نحو كوا كحكم ناقص يعني لو اعترضت على كلامي عصام اذا سيقال للعصام اذا يعترض على كلامك - 00:17:41ضَ
بان اللفيف ايضا معتل اللامي فلما سمي معتل اللام فقط الاربعة ولم يسمى معتل العين واللام. او لم يسمى معتل الفاء واللام اذا الاربعة قال وتخصيص الاسم بالناقص بمعتل اللام فقط دون اللفيف - 00:18:03ضَ
لان غرابة بقائه على اربعة احرف اكثر من غرابة بقاء اللفيف لماذا؟ لان سلامة حرف العلة فيه حيث لا يعل صار مما تتوقع فيه سلامة حرف العلة قال الجار بردي - 00:18:28ضَ
والماغوسي وصاحب كفاية المفرطين وصاحب الغنية الكافية والغياث في الشرح والعيني على في شرحه على مراحل ارواح سمي ذا الاربعة لمخالفته الاجواف يعني لما الاجوف صار على ثلاثة سمي بالثلاثة - 00:18:55ضَ
لما الاجوف صار على للتمييز بينهما. يعني للفرق بين الاجوف وبين الناقص لما سمي الاجوف بسيرورته مع الفاعل اذا الثلاثة اذا سمي هذا بتسمية مخالفة لتمييزه عن الاجواء سميت الاربعة لمخالفته الاجوف - 00:19:16ضَ
فانه لما صار في الاجوف مع فاعله اذا اخبرت عن نفسك على ثلاثة احرف كما في قلت وقمت وبعت ففي الناقص اولى ان يصير عليها. لكون حرف العلة في الاخر الذي هو محل التغيير. فكأنه بسيرورته مع - 00:19:37ضَ
مع فاعله اذا اخبرت عن نفسك على اربعة في نحو غزوت ورميت لا على ثلاثة خالف ذلك الاصل خالف ذلك الاصل يعني خالف الثلاثية لانه اولى من الثلاثي بان يبقى على ثلاثة - 00:19:57ضَ
فسمي باسم مستأنف جديد غير اسم الذي اعطي ليه الاجواف فان قلت وايضا خالف ذلك الاصل في كلام الجارة ايضا لما صار على ثلاثة لما صار على اربعة خالف ذلك الاصل اذا يصرف على انه خالف الاجوف - 00:20:19ضَ
اذ الاصل هنا فيه ان يكون اولى بالاعلال من الاجوف وخالف الاصل وهو الاولوية بالاعلان. وما خالف ما المقصود ما خالف الصحيحة في مثلي جلست وعلمت لانه على اربعة كالصحيح - 00:20:56ضَ
فان قلت يرد اي يمكن ان يعترض بان نحو رمى وسعى سيكون على ثلاثة مع تاء التأنيث. فتقول رمت وغزت فانه معها ايضا صار على ثلاثة وليس على اربعة. فكيف سميته على اربعة وهو مع تاء التأنيث - 00:21:14ضَ
تكون على ثلاثة دعت غزت رمت مشت حكت ان قلت لي مثل هذا يعني التسمية بذي الاربعة يجب ان تكون مضطردة في كل احواله. ان اعترضت عليه بان التسمية بذي الاربعة يجب ان تكون مضطردة في كل احواله. وهذه التسمية ذو الاربعة ليست - 00:21:40ضَ
طريدة في حالة اتصال بتاء التأنيث فانه مع اتصالي بتاء التأنيث تحذف اللام فيقال رمت وغزت فيكون على ثلاثة وليس على اربعة ان اعترضت علي بمثل هذا قلت لانه اقل بالنسبة اي احواله عند اتصال بتاء التأنيث. اقل من استعمالاته عند اتصاله - 00:22:04ضَ
الفاعل للواحد المتكلم. فنظر في التسمية بذي الاربعة الى اكثر احواله. وهي كونه مع في الماضي الواحدة المتكلم دون كونه مع اقل احواله مع تاء التأنيث لان الواحد المتكلم يشترك فيه الواحد المذكر والواحدة المؤنثة - 00:22:28ضَ
يعني رميت يقولها الواحد المتكلم والواحدة المتكلمة في حين رمت لا يقولها الا النصف يعني هذا ينصرف رمت للواحدة الغائبة فقط للواحدة فقط في حين رميت يشترك به الواحد والواحدة - 00:22:57ضَ
فان قلت يرد الصحيح من نحو نظرت وجلست. فهو ايضا على اربعة اذا صار مشتركا مع الصحيح فلما خصصت رميت رميت ودعوت بكونه ذا الاربعة. علما بان الصحيح جلست وعلمت وحسنت ايضا على - 00:23:20ضَ
فكان ينبغي على هذا الاصطلاح ان يسمى جلست ونظرت وعلمت ايضا ذا الاربعة. ان اعترضت بمثل هذا قلت هذا مدفوع بانه جاء على الاصل جلست رميت علمت جاء على الاصل - 00:23:41ضَ
في حين ان رميت وجلست ورميت ودعوت جاء على خلاف الاصل فسمي بهذه الصفة المنافية للاصل تمييزا له عن غيره وفي شرح التفتازاني على العزي وفي تبريد تدريج الاداني الحاشية على شرح التفتزانية على العزي - 00:24:01ضَ
بجواب الاعتراض على قولهم سمي ذا الاربعة لسيرورته مع فاعله اذا اخبرت عن نفسك على اربعة في نحو غزوت ورميت قالا فان قيل هذه العلة موجودة في كل ما هو على ثلاثة احرف غير الاجوف من المجردات - 00:24:29ضَ
هذه موجودة في الصحيح جلست صحيح السالم وفي المهموز قرأت سألت واخذت وفي المضاعف مددت وفي المثال وعدت اذا قالوا هذه العلة علة كونه صيرورة على اربعة مع الواحد المتكلم موجودة في الجميع ما عدا الاجواف - 00:24:48ضَ
فلما فلما خصت بالناقص فقط رميت دعوت ان اعترضت بمثل هذا قلت وفي غير ذلك على الاصل بخلاف الناقص. فان كونه على ثلاثة احرف هنا اي حذف اللام اولى منه - 00:25:11ضَ
الاجواف فلما خالف ما هو الاولى فيه فلم يحذف اللام فصار مع بقائها على اربعة صارت صار هو الاحق بهذه التسمية من غيره وايضا يقال ايضا تسمية الشيء بالشيء لا تقتضي اختصاصه به في كل احواله - 00:25:30ضَ
لا لا يقتضي اضطراد علة التسمية في جميع احوال المسمى فتسمية الناقص بذي الاربعة لا تقتضي اختصاصه به حتى يلزم تعليلها بما يختص بالمسمى فلا يصح التعليل بالكون على اربعة لكونه عاما بل يجوز ان يسمى غير ذلك المسمى بذلك الاسم بذلك اسمي والا يسمى - 00:26:01ضَ
كما في مثل القارورة مثلا للزجاجة سميت قارورة لاستقرار الماء المائع بها ويشترك في هذه العلة استقرار الماء المائع بها تشترك بها يشترك بها الكوزو وتشترط وتشترك بها القربة وتشترك بها الخابية. فلما سميت القارورة بهذا الاسم - 00:26:29ضَ
بعلة استقرار الماء بها ولن تسمى ولم يسمى الكوزو والخابية والجرة بهذا الاسم مع وجود ذات العلة يقال اذا تسمية الشيء بالشيء لا تقتضي اختصاصه به في كل احواله والحاصل من كل هذا ان رعاية المناسبة في الاسماء المنقولة انما هي لترجيح الاسم والاولوية لا لصحة - 00:26:54ضَ
الاطلاق في كل ما توجد فيه المناسبة وسمى صاحب دقائق التصريف هذا النحو ما سماه ذا الاربعة سماه اولاد الاربعة ونحى في تعليل التسمية باولاد الاربعة منحا اخر غير ما سبق. فقال وانما سمي اولاد الاربعة - 00:27:26ضَ
لوقوع الحرف المعتل رابع الحروف من مضارعه في نحو يدعو شويات وقيل بل سمي الكلام ما زال لصاحب دقائق التصنيف وقيل المؤدب او ابن المؤدب وقيل سمي اولاد الاربعة لاستواء حروفه بحروف فعلت مع تلال موضع - 00:27:50ضَ
واهل البصرة يسمون هذا الباب ثلاثيا. لانهم يعتبرون فيه اصلا البناء وذكر الزنجاني في شرح الهادي والشريف الجرجاني لشرح التصريف العزي ان الناقصة وقد سبق هذا في المثالي انه سمي اطرف لكون حرف العلة في الطرف الاول اذا ذكروا ايضا ان - 00:28:20ضَ
الناقص يسمى ايضا اطرفا لوقوع حرف العلة في الطرف انتقل الان الى ذكر تنبيهين التنبيه الاول ذكر الرضي ان التسمية بذي الثلاثة وذي الاربعة انما هي باعتبار الفعل لا باعتبار الاسم. فالاسم - 00:28:47ضَ
معتل الجوف معتل اللامي لا يسمى ذا الاربعة ولا يسمى ذا الثلاثة هذا التنبيه الاول التنبيه الثاني ان كلامهم يشعر بان الاجوف والناقصة مختصان بالفعل ثم بالماضي حصرا ثم بالمجرد منه - 00:29:12ضَ
لكنه غلط نشأ من سوء فهمهم لكونهما اعم لوجودهما اي هذه التسمية المضارع في الاسم وفي وفي المضارع وفي المزيد من الماضي ايضا فعليك بالتأمل ذكر هذا ايضا الرضي وغيره - 00:29:35ضَ
ولك ان تناقش هذا التنبيه الثانية اذا الادوف والناقص هاتان التسميتان لا تختصان بالفعل بل تطلقان ايضا على الاسم ولا تختصان بالماضي فقط ونحن يدعو المضارع ويرمي المضارع يقال له ناقص - 00:30:04ضَ
وارمي وادعوا يقال له ايضا ناقص وصلت الى قوله رحمه الله تعالى وبالفاء والعين او بالعين واللام لفيف مقرون انتهيت من الكلام من من الناقص في الناقص معتل اللام فقط - 00:30:26ضَ
وصلت الى الكلام في معتل الفاء والعين معا. صحيح اللام او معتل العين واللام معا صحيح الفاء. قال وبالفاء يعني قال فالمعتل بالفاء مثال وبالعين اجوف ذو الثلاثة. وباللام ناقص وباللام منقوص وذو الاربعة وبالفاء والعين او بالعين واللام لف - 00:30:50ضَ
مقرون. اذا معتل الفاء والعين لفيف مقرون. ومعتل العين واللام. لفيف مقرون قوله بالفاء والعين وقوع الفاء والعين حرفي علة يتصور او تتصور فيه صور اربع ذكرها التصريفيون وقوع الفاء والعين - 00:31:15ضَ
علتين في الاسم او في الفعل الثلاثي له صور اربعة وهذا اختصار هذه الصور على ما ذكره الماغوسي وغيره. ليس الماغوسي فقط الاولى كون الفاء واوا وكون العين واوا. اذا كونهما واوين - 00:31:45ضَ
ولم يجئ ولم يجئ في كلام العربي ما فاؤه واو وعينه واو ولامه صحيحة الا لفظة اول اول الذي هو خلاف الثاني والثالث بناء على مذهب جمهور التصريفيين. الجمهور يقولون ان اول اصله - 00:32:06ضَ
واو واو واو واو لون واو واو لون نعم وان وزنه افعل والهمزة زائدة لا فاعل والهمزة اصلية يعني ليس من اول. فاول لو كان من اول فهو فوعل لكنه على مذهب الجمهور المصريين من فوزنه او وال افعال - 00:32:29ضَ
الهمزة زائدة والفاء هي الواو الاولى والعين هي الواو الثانية قال ابو علي المسائل الشيرازيات وهي كلمة نادرة. يعني مجيء واوا والعين واوا. واللام صحيحة كلمة نادرة. لا لا نعلم لها نظيرا في كلامهم. لانه لم يجيء - 00:33:01ضَ
الفاء واوا والعين كذلك الا في هذه الكلمة. الا في هذا الحرف يعني يقصد في هذه اللفظة يقولون في هذا الحرف يعني في هذا الاسم او هذا الفعلي ولا يقصدون حصرا حرف المعنى - 00:33:24ضَ
ولا يبنى منه فعل اتفاقا اي ليس في كلام العرب فعل مجرد فاءه واو وعينه واو ولامه صحيحة نعم الصورة الثانية كونه مع يعني كونه الفاء والعين ياءين. اذا الاولى ان ان تكون الفاء واوا وان تكون العين واوا - 00:33:43ضَ
وهذا ليس موجودا الا في كلمة اول على مذهب الجمهور انه من وا لا. على وزن افعاله الصورة الثانية كون الفاء ياء والعين ياء واللام صحيحة اذا في الفاء واو والعين واو - 00:34:22ضَ
لم يجيء الا في كلمة اول ولم يجيء في الافعال مطلقا. لذلك يقولون ولم ولم يبنى منه فعل. ابدا. اما الفاء ياء والعين واللام صحيحة فهو ايضا لم يوجد الا في كلمة واحدة وهي كلمة ين. يين - 00:34:45ضَ
بلد او اسمه ماء معينة بئر معينة بواد معين والجمهور على النيين فعل وذهب ابن جني الى انه يا يان فعال. والمسألة هذه مسألة ين او مجيء او اعتلال الفاء والعين - 00:35:05ضَ
بالياء في باب الاعلان وكذا اعتلال الفاء والعين بالواو في باب الاعلان قال قراع النمل في كتابه المنتخب ليس في الكلام سن وقعت في اوله يا اني الا ين ثم - 00:35:26ضَ
الفاء ياء والعين ياء واللام صحيحة ليس موجودا في الافعال اذا واو هي فاء وعين واللام صحيحة لا وجود له في الافعال موجودة في كلمة اول على مذهب والفاء ياء والعين ياء واللام صحيحة لا وجود لها في الافعال ايضا موجودة في كلمة يين فقط - 00:35:43ضَ
الصورة الثالثة من صور اجتماع الفاء والعين معتلتين يعني في اللفيف المقرون والاقتران بين الفاء والعين كون الفاء وكون العين ياء وهذا موجود في كلمات معدودة هي اقل من اه عدد الاصابع - 00:36:07ضَ
من امثلة ذلك ويل وويح وويب وويس وويك الويل والويح والويب والويس والويك كلها كلمات دعاء بالويل والثبور او بالترحم والاشفاق وكلمات لا تصل الى السبعة. لا تصل الى العشرة بكل تأكيد. هي دون السبعة. منها ويل وويح وويل وويس وويل - 00:36:30ضَ
وكلها دعاء او ترحم اذا الفاء واو والعين ياء. الصورة الرابعة بعكسها او قبل الانتقال الى السورة الرابعة هذه الصورة الثالثة ايضا لا وجود لها في الافعال لا وجود لفعل فاؤه واو - 00:37:02ضَ
وعينه ياء كلامه صحيح الصورة الرابعة والاخيرة من اقتران الفاء والعين عكس الثالثة كون الفاء يا ان وكون العين واوا وهذه لا وجود لها الا في اسمين فقط. وهما كلمة يوم - 00:37:23ضَ
وكلمة يوح واليوح اسم من اسماء الشمس ولا وجود في الافعال ايضا لفعل لفيف مقرون فاؤه ياء وعينه واو ولامه صحيحة اذا الصور الاربعة لاقتران الفاء والعين معتلتين معا في هذا النوع من اللفيف المقرون لا وجود لها في الافعال - 00:37:46ضَ
موجودة في الاسماء الواو الفاء والعين واوان في كلمة اول على مذهب الجمهور فقط الواو الفاء والعين يا الف كلمة يين فقط الفاء واو والعين ياء في كلمات معدودة ويل ويح ويس ويب ويك - 00:38:13ضَ
العكس الفاء ياء والعين واو في في اسمين فقط يوم قالت تفتازاني وهذا ذكره كل التصريفيين لا يبنى من هذا النوع من اللفيف فعل لأن الفعل اثقل من الإسم لا يبنى فعل لان الفعل اثقل من الاسم - 00:38:38ضَ
وهذا النوع من اللفيف لماذا الفعل اثقل؟ لان الفعل متضمن فاعلا لا ينفك عنه سواء كان ظاهرا او سواء كان متصلا او مستتيرا وهذا النوع من اللفيف اثقل انواع المعتل - 00:39:05ضَ
فإذا هو اثقل الأنواع. والفعل ثقيل في الأصالة فسيكون جمعا بين ثقيلين وكون الثقيلين في البداية زاده ثقلا. ولهذا لم يجئ مما هو الاثقل هذه الصورة هي اثقل الصور. لم يجيء منها فعلا لانه سيتولد معهم مع تحمل الفعل للضمير مزيد - 00:39:21ضَ
الثقل قال الجرجاني الصواب ان يقال او الاحسن ان يقال يعني كأنه اعتراض على التفتزني التصريفيون قالوا لا يبنى منه فعل مطلقا من اللفيف المقرون المعتل الفاء والعين معا لا يبنى منه فعل مطلقا - 00:39:45ضَ
الجركاني في شرح العزي قال الاصوب ان يقال لم يبنى منه الفعل في السعة وانما جاء للضرورة الشعرية وذكر له مثاله فما ولا واحة ولا واس ابو هند ولا مثل قام وصام ومثله واحة وواسى يعني اجوف واوي - 00:40:09ضَ
اجوف معتل الجوف ومعتل الفائي. ايضا يعني هو لفيف مقرون وقال فقوله مثل له الجرجاني وغيره مثلوا بهذا الشاهد. فما وال ولا واحة ولا واسى ابو هند. معنى فما والى يعني من الويل - 00:40:37ضَ
ما قال ويلك وما قال ويحك ولا قال ويسك ابو هند قال غير واحد وهذا واضح بكل تأكيد. هذا الشعر مولد مصنوع لا يلتفت اليه. ليس في ازمنة الاحتجاج والفصاحة - 00:41:00ضَ
بل ولد وصنع لكي يقال بل يوجد هناك فعل لفيف مقرون معتل الفاء العين ومثله ايضا قوله تويل او تويلوا هي اذ ملأت يدي وكفي وكانت لا تعلل بالقليل تويلوا اذ ملأتوا - 00:41:18ضَ
بيدي وكفي وكانت لا تعلل بالقليل تويل صنع من الويل من قولهم ويلك يا فلان وويلك يا فلانة صنعا ولد فعلا. تويلوا اي وتقولوا ويلك قالوا وهذا غلط ظاهر قالوا اذا وهذا غلط ظاهر - 00:41:42ضَ
لانه مولود مصنع هذا البيت ولا يحتج به. بهذا المقدار اكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:42:21ضَ
- 00:42:44ضَ