شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان

متن الشافية - 36 - الفصل الرابع عشر - أ. د. حسن العثمان

حسن العثمان

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. اما بعد فالكلام الان باذن الله تعالى في ابنية الاسم الثلاثي - 00:00:01ضَ

المجرد اذا في ابنيتي الاسم الثلاثي المجرد ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ابتدأ الكلام وهو يعدد وهو يتكلم في ابنيتي الاسماء لابنية الاسماء ابتدأ الكلام بابنية الاسم قدم الكلام في ابنية الاسم على الكلام في ابنية الفعل - 00:00:35ضَ

لماذا قدم الكلام في ابنية الاسم على الكلام في ابنية الفاعل؟ لان الاسم اشرف من الفعل بعدد من وجوه الاشرفية والمنطق والحكمة تقتضي ان تبتدأ بما هو الاشرف وبما هو - 00:01:10ضَ

الاعلى منزلة والارفع مكانة ومنزلة ثم ابتدأ من الاسم بالثلاثي قدم الكلام على الاسم الثلاثي في الاسم الثلاثي على الكلام في الاسم الرباعي ثم بعده الكلام في الاسم الخماسي لان الثلاثية - 00:01:30ضَ

اولا اكثر استعمالا من الرباعي والخماسي ثانيا اخف من الرباعي والخماسي ثالثا اتفاقا بين البصريين والكوفيين ان الثلاثية هناك في الاسماء ما هو ثلاثي الاصول في حين ان الكوفيين الكوفيون والبصريون متفقون على ان - 00:01:54ضَ

هناك ثلاثي الاصول اما الرباعي والخماسي فالكوفيون يقولون ليس هناك في الاسماء رباعي الاصول. وليس هناك في الاسماء خماسي الاصول. بل رباعي هو ثلاثي الاصول وحرف زائد والخماسي هو ثلاثي الاصول وحرفان زائدان. اذا - 00:02:29ضَ

قدم الكلام في الثلاثي من هذه الجهة من جهة انه متفق عليه بين البصريين والكوفيين في حين ان الرباعية والخماسية مختلف في اصالة الاربعة كلها في الرباعي والخمسة كلها في الخماسي من هذه الاوجه - 00:02:53ضَ

قدم الكلام في الاسم على الفعل وفي الثلاثي من الاسماء على الرباعي والخماسي من الاسماء ثم الثلاثي لانه على ثلاثة كان اعدل الابنية واخفها لانه على ثلاثة لانه ليس في الاسماء ليس في الاسماء المتمكنة. وايضا ليس في الافعال ما هو ثنائي الاصول. اذا وجدت - 00:03:14ضَ

فعلا على حرفين او اسما اسما معربا متمكنا على حرفين فاحكم بانه هناك اصل محذوف حذفا قياسيا او حذفا اعتباطيا والاسم الثلاثي لانه اقل الاصول كان اخف من الرباعي الاصول ومن الخماسي الاصول. ولانه اخف كان اكثر - 00:03:41ضَ

استعمالا من الاثقل. لان الرباعي بزيادة حرف صار اثقل من الثلاثي والخماسي بزيادة حرفين صار اثقل من الرباعي واثقل من الثلاثي من باب ثم قال رحمه الله تعالى واحسن اليه - 00:04:13ضَ

وهو يعدد وهو يتكلم في ابنية الاسم الثلاثي قال وللاسم الثلاثي المجرد المجرد يعني العاري الخالي عار وخال من ماذا؟ عار وخال من الزوائد. بمعنى الثلاثة كلها اصول هذا هو معنى المجرد عري عن الزوائد. فلما عري من الزوائد اي خلا منها اي جميع احرفه - 00:04:36ضَ

اصول جميع احرفه اصول والاحرف ثلاثة كلها اذا هو ثلاثي مجرد قال رحمه الله تعالى وللاسم الثلاثي المجرد عشرة ابنية عشرة بفتح الشين ان كانت العشرة ليست مركبة وهي لغة الحجاز - 00:05:11ضَ

تميم يجيز ان تنطق بها عشرة بفتح الشين او ان تنطق بها عشرة بسكون الشين اقول ان لم تركب اما ان قلت احدى عشرة اثنتا عشرة ثلاثة عشرة اربع عشرة تسعة عشرة ان ركبت ان ركبت عشرة - 00:05:41ضَ

كان تاشين ان افردت عشرة لم تركبها احدى عشرة اثنتا عشرة ثلاث عشرة اربع عشرة الى تسعة عشرة ان لم تركبها فتحت الشين في لغة الحجازيين وفتحتها ويجوز الاسكان في لغة تميم - 00:06:12ضَ

ان ركبتها اسكت ااسكنت الشينة بعد ذلك اقول قال عشرة بالتاء العشرة ان لم تركب لم تقل مع ان لم تركب مع ثلاثة الى تسعة مع ثلاثة الى تسعة وافقت المعدود - 00:06:34ضَ

نقول عفوا ان لم تركب العشرة ان لم تركب مع ثلاثة الى تسعة ثلاثة عشرة تسعة عشرة ان لم تركب خالفت المعدود المعدود هنا بناء والبناء مذكر. لذلك قال عشرة ابنية - 00:07:09ضَ

طيب عشر بقرات المفرد بقرة مؤنث نقول عشر بقرات عشرة ابنية المفرد بناء مذكر نقول عشرة اذا العشرة ان افردت ولم تركب مع ثلاثة الى تسعة خالفت المعدود لو ركبت مع - 00:07:49ضَ

واحد واثنين وافقت المعدود احد عشر رجلا اثنا عشر رجلا احدى عشرة امرأة اثنتا عشرة امرأة اذا لو ركبت مع احدا او ركبت مع اثنين اثني عشر اثنتي عشرة وافقت المعدود - 00:08:17ضَ

وكذا لو ركبت مع ثلاثة الى تسعة وافقت المعدود اذا اختصارا العشرة ان لم تركب خالفت المعدودة ان ركبت وافقت المعدودة احد عشر رجلا اثنتا عشرة امرأة ثلاث عشرة نتكلم عن العشرة ثلاث عشرة - 00:08:54ضَ

بقرة ثلاثة عشر رجلا ثم قال رحمه الله تعالى والقسمة تقتضي اثني عشرة اقول القسمة هنا توصف باوصافهم ثلاثة قسمة عقلية قسمة ممكنة قسمة مستعملة يجب ان نفرق بين انواع القسمة الثلاثة - 00:09:30ضَ

قسمة عقلية قسمة ممكنة قسمة مستعملة احيانا تختلف العقلية عن الممكنة وتختلف الممكنة عن العقلية تختلف المستعملة عن العقلية عن الممكنة. احيانا تتفق اثنتان من ثلاثة احيان تختلف كل واحدة من الثلاثة مع الاخرى. احيانا تتفق الثلاثة كلها - 00:10:10ضَ

لتوضيح الفرق بين القسمة العقلية والممكنة والمستعملة اقول القسمة العقلية تقتضي ان تكون ابنية الاسم الثلاثية المجرد ابنية القسم الاسم الثلاثي المجرد القسمة العقلية تقتضي ان تكون ستة عشر بناء - 00:10:40ضَ

هي حاصل ضربي اربعة احوال الفاء سكون الفاء فتح الفاء ضم كسر الفاء ضم الفاء مع اربعة احوال العين سكون العين فتح العين كسر العين ضم العين. اربعة في اربعة ستة - 00:11:23ضَ

اذا عقلا عقلا القسمة تقتضي ستة عشر بناء ولكن هذا في العقل ستسقط منها اربعة هي اربعة احوال سكون الفاء باء ساكنة وعين ساكنة. هذه الحالة الاولى تسقط باء ساكنة وعين مفتوحة تسقط - 00:11:44ضَ

ساكنة وعين مكسورة تسقط باء ساكنة وعين مضمومة تسقط اذا ستسقط اربعة احوال سكون الفاء لماذا ستسقط الاربعة من الستة عشر؟ لان الابتداء بالساكن متعذرا او يعني مستحيل غير ممكن او مستقبح - 00:12:17ضَ

بمعنى ممكن مع غاية الثقل بان التصريفيين او لان اللغويين يقولون الابتداء بالساكن متعذر بكسر الذال على انه اسم فاعل هو الذي تعذر او متعذر الاتيان به على اسم المفعول - 00:12:43ضَ

وقسم اخر يقول ليس متعذرا ليس مستحيلا بل ممكن ولكنه في غاية الصعوبة في غاية الثقل ولذلك اسقط اذا سنسقط اربعة لان الابتداء بالساكن مستحيل متعذر غير ممكن او لانه في غاية الاستقباح والاستثقال - 00:13:03ضَ

سقطت اربعة من ستة عشر فبقي اثنا عشر بناء اذا قوله هو القسمة تقتضي اثني عشر هذه القسمة الممكنة وليست العقلية. العقلية لا مانع عقلا من ان يكون الاول ساكنا - 00:13:26ضَ

ولكنه مانع لكنه غير ممكن استعمالا غير ممكن اذا سقطنا اربعة احوال الفاء فبقيت القسمة الممكنة اثني عشر بناء فتح الفاء مع سكون العين او فتحها او ضمها او كسرها هذه اربعة - 00:13:47ضَ

كسر الفاء مع سكون العين او فتحها او كسرها او ضمها صارت ثمانية ضم الفاء مع سكون العين او فتحها او كسرها او ضمها. طبعا لا نستثني سكون العين لانه العين ليست في ابتداء الكلام. فيمكن ان يكون الثاني ساكنا - 00:14:18ضَ

مثل سيف ثوب بحر نهر قفل الى اخره اذا قول والقسمة تقتضي اثني عشر يقصد القسمة الممكنة ولا يقصد القسمة العقلية فالقسمة العقلية تقتضي ستة عشر بناء الممكنة تقتضي اثني عشر بناء - 00:14:37ضَ

لكن المستعمل من الاثني عشر هو عشرة فقط اسقطوا من القسمة الممكنة بنائين اثنين مضمومة الفاء مكسور العين. فعيل لانه ثقيل استقباحا يمكن ان اقول فعل وقد سمعتموني اقول فعيل. بعكس الساكن الاول غير ممكن - 00:15:00ضَ

فعل دوقي لون روقيمون وعلن ولو بنينا من جبل مثل فؤاد نقول جبل. لو بنينا من كتبة مثل فعل نقول كتب. لو بيننا من درس مثل فعل نقول دوري سؤال اقول لو بنينا لا اقول هذا مستعمل - 00:15:29ضَ

اه صحيح فصيح اذا فعل ممكن ولكنه لم يستعمل وعكسه البناء الثاني الذي سقط هو فعل بكسر الفاء وضم العين يمكن ان اقول لو بنيت على زينتي في عل اقول كيكي جون - 00:15:49ضَ

ديرو سن من جعل جيعول من قرأ قرؤ من نظر نظور اذا هو ممكن النطق ولكن العرب لم تستعمله ليس لتعذر النطق به بل لاستقباح واستثقال ان نطقي به. اذا القسمة العقلية تقتضي ستة عشر بناء - 00:16:13ضَ

القسمة الممكنة تقتضي اثنين عشر بناء القسمة الاستعمارية يعني ما استعمل منها هو العشرة اسقطوا اثنين يمكن ان ننطق بهما ولكن اسقطا استقباحا فهذا استقباحا لمزيد الثقل. هذا هو معنى او هذا هو الفرق بين القسمة - 00:16:39ضَ

العقلية والممكنة والمستعملة فقول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه. والقسمة تقتضي اثني عشر. يقصد القسمة الممكنة وليست العقلية. لان العقلية تقتضي ستة عشر بناء لكنك لو اعترضت علي - 00:17:07ضَ

او اعترضت على قوله سقط فعل وفعل استثقالا فسألتني قبل ان تعترض ما معنى استثقالا؟ اقول استثقلوا الضمة والكسرة الضمة ثقيلة والكسرة ثقيلة بضمة وكسرة. فاستثقل لاجتماع الضمة والكسر لاجتماع ثقيلين - 00:17:34ضَ

وكذلك استثقلوا في عولن. الكثرة ثقيلة والضمة ثقيلة. فاستثقلوه الاجتماع ثقيلين بعد ان تسمع مني هذا الكلام لك ان تعترض فتقول ولم لم يستثقلوا نحو عنق اجتماعي ضمتين موجود عنق - 00:17:58ضَ

قبل دبر موجود وباب اجتماع كسرتين موجود ايبيلا بيليزون صفة لناقة. والامثلة كثيرة فهنا اجتمع ثقيلان فما هما في فعل وفعل الجواب بين هذه الاربعة اقصد فعل في عولون فعول في عيل - 00:18:21ضَ

بين الاربعة فرق استثقلوا وهذا استدراك على المصنف كان ينبغي رحمه الله تعالى الا يكتفي بقوله استثقالا فالاولى لو قال استثقالا لاجتماع ثقيلين من جنسين مختلفين ففي فعل ثقيلان من جنسين مختلفان. مختلفين الثقيلان الضمة والكسرة - 00:18:52ضَ

والاختلاف ما بين الضمة الضمة ليست من جنس الكسرة بمعنى ثقيلان من جنس واحد عنق دبر قبول كتب رسل سرورا ثقيلان من جنس واحد ايبل بيليزون حيبر ثقيلان من جنس واحد اخف على اللسان - 00:19:23ضَ

على الاذن من ثقيلين من جنسين مختلفين. فلو قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى سقط فعل وفعل استثقالا لثقيلين او استقباحا لثقيلين من جنس واحد. او استثقالا لثقلين من جنس عفوا من جنسين مختلفين لكان اولى - 00:19:55ضَ

واخسر في الوقت نفسه ثم بعد ذلك لو اعترضت على قوله سقط فعل بقولك لقد سمع دؤل ونسب اليه ابو الاسود الدؤ الدؤلي طبعا دوقي لون منسوب الى الدؤلي منسوب الى دؤل - 00:20:29ضَ

ومعروف في باب النسبة الثلاثي المكسور الثاني مثل كتف نمر الى اخره ودؤل مثل اذا نسبت اليه ابدلت الكسرة فتحة ثم تلحق يا النسبة المشددة فتقول دؤالي نمر نمري. كتف كتفي - 00:20:53ضَ

وسيأتي هذا في باب النسبة اذا مستعمل وهو اسم دويبة دويبة تصغير دابة. وسيأتي تفسيرها وشرحها بعد قليل اذا لو اعترضت على ان على قوله سقط فعل بقولك كيف تقول سقط عفوا سقط فعل - 00:21:18ضَ

كيف تقول سقط ودؤل؟ موجود مستعمل فاجاب عن هذا الدؤل ان ثبت فهو من قول عن غيره والكلام الان في الابنية الاصول وليس في الابنية المنقولة عن غيرها. بعبارة اخرى ليس في الابنية - 00:21:40ضَ

مفرعة عن غيرها ولو اعترضت ايضا بقولك كيف تقول سقط وقد سمع في قراءة ابي مالك وغيره في قوله تعالى في سورة الذاريات والسماء ذات الحبك حبك فعول اذا في عول مستعمل وليس ساقطا. فبهذا يعترض على قوله سقط فعيل وفي - 00:22:03ضَ

فاجاب بان حبك ان ثبت بمعنى لا يقر بثبوته. لكننا لو سلمنا فرضا بثبوته فهو ليس بناء اصلا في نفسه بل هو مركب من لغتين وساشرح ما معنى قوله على تداخل اللغتين في حرفي - 00:22:35ضَ

الكلمة. هناك تداخل للغتين في حرفي كلمة واحدة وتداخل للغتين في كلمتين اثنتين. وسيأتي مزيد توضيح لهذه الكلمة قبل ان انتقل الى مزيد من الشرح انبه الى ان قوله سقط - 00:22:59ضَ

وفعول سقط اي سقط بمعنى اسقط العرب المستعملون المتكلمون من الاثني عشر من القسمة الممكنة وليس من القسمة العقلية من العقلية اسقطنا اربعة هي سكون الفاء مع اربعة احوال العين - 00:23:23ضَ

لانها غير ممكنة وبقيت القسمة الممكنة اسقطنا من التي هي اثنى عشر بناء اسقطنا من القسمة الممكنة من الاثني عشر من اين استقباحا لمزيد الاستثقال ومزيد الاستثقال حاصل من اجتماع ثقيلين من جنسين - 00:23:47ضَ

مختلفين قال رحمه الله تعالى وهو يعدد العشرة الباقية المستعملة. اذا قوله وهي فلس فرس الى اخره تعداد للقسمة المستعملة لما استعمل هذه هي القسمة المستعملة قال وهي فلس فرس الى اخره - 00:24:14ضَ

قبل ان اعددها اقول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعددها ذكر الامثلة ولم يذكر الاوزان. بمعنى استغنى بذكر الامثلة هلسون مثال والوزن فعل مثال والوزن فعال هاتف مثال والوزن فاعل. عضد مثال والوزن فعول. حبر مثال والوزن - 00:24:41ضَ

فعل عنب مثال والوزن فعل ايبيلون وزنه فعل قفل مثال والوزن فعل صورة مثال والوزن عنق مثال والوزن اذا ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعدد الابنية استغنى بالامثلة اختصارا عن ذكر البناء الوزن ومثاله. لانه لو عدد الاوزان - 00:25:13ضَ

قال وهي فعل فعل لو قال هكذا لا احتاج ان ان يذكر لكل بناء لكل وزن مثاله فاستغنى بالمثال اختصارا الدال بل بمزيد من الدلالة والوضوح فالسون يدل مباشرة وبوضوح وباختصار على فعل - 00:25:53ضَ

فالاس اه فرس يدل مباشرة بمزيد من الوضوح والاختصار على فعل وهكذا. اذا استغنى بالامثلة اختصارا ثقة بوضوحها بمباشرة دلالتها على الاوزان استغنى بها عن الاوزان هذا اولا وثانيا اكتفى وهو يعدد الامثلة الدالة على الابنية والاوزان اكتفى بان العشرة - 00:26:30ضَ

كلها اسماء وليست صفات يعني فلس اسم وليس صفة اما سهل صعب وغد شهم نذل هذا صفة فرس اسم. واما الصفة حسن بطل كتف اسم واما الصفة نزق عجل شرس - 00:27:03ضَ

وهكذا البقية اذا ذكر اكتفى بالامثلة واكتفى بان الامثلة كلها اسماء وليس احدها صفات من باب الاختصار لانها مقدمة. والمقدمة تبنى على مزيد من الاختصار واكتفى بالاسماء لان الاسم اشرف - 00:27:29ضَ

من الصفة لاستقلاله فكل اسم يستقل عن الصفة في حين ان الصفة لا تستغني عن الموصوف الذي هو الاسم الصفة اسمها صفة والصفة متضمنة للموصوف فهي بمنزلة المركب والاسم بمنزلة المفرد. والمفرد اشرف من المركب. والمصرف اول بمعنى قبل - 00:27:52ضَ

المركب نعم بعد ذلك اقول انما نظرنا في القسمة العقلية والممكنة والاستعمالية نظرنا الى الفاء والعين ولم ننظر الى اللام لم ننظر الى احوال اللام يعني نحنا ضربنا حاصل احوال الفاء بحاصل احوال العين - 00:28:20ضَ

ولم نضرب المجموعة من حاصل الفاء والعين بالحاصل من احوال اللام لماذا لم نعتد باللام لم نعتد باحوال اللام سكونا وحركة لا في الثلاثي ولا في غيره. ولا في الاسماء ولا في الافعال. لان اللام لا - 00:28:51ضَ

على حالة اللعب في الاسماء بحسب محلها من الاعراب. وبحسب الاعراب والبناء واللام في الافعال بحسب اتصال اخرها بشيء او عدم اتصاله اللام ليست على حالة واحدة لا تستقروا اذا لا يعتد باحوال اللام لعدم استقرار احوالها - 00:29:09ضَ

لا في الافعال ولا في الاسماء نعم ثم اقول نسيت هل نسيت ان انبه او لم انبه لذلك انبه ابتدأ بالاسم الثلاثي قلت لاسباب ومن جملتها ان البصريين والكوفيين متفقون كلاهما - 00:29:32ضَ

على ان الاسم الثلاثي الاصول هناك في الاسماء ما هو ثلاثي الاصولي. الثلاثة اصول لكن الكوفيين يرون ان الرباعية من الاسماء والخماسية من الاسماء ليست الاربعة فيما عدهم البصريون رباعي الاصول رباعية مجردا ليست الاربعة اصولا - 00:29:57ضَ

عند الكوفيين بل يرون ان الرباعي في مثل جعفر وبرسل ودرهم ان الاصول ثلاثة واحد الاربعة زائد ويرون في الخماسية ان الاصول ثلاثة واثنان زائدان. في حين في مذهب البصريين هناك ثلاثي الاصول ورباعي الاصول والخماسية - 00:30:23ضَ

الاصول فبدأ بما هو متفق عليه. وهو الثلاثي الاصول واخر ما هو مختلف فيه ثم بدأ ما هو بما هو الاقل احرفا واخر ما هو الاكثر وبدأ بما هو الاخف - 00:30:44ضَ

واخر ما هو الاثقل وبدأ بما هو الاكثر استعمالا واخر ما هو الاقل استعمالا لكل هذه الاسباب بدأ بالثلاثي وهذه الحكمة تقتضي ان ان يكون الابتداء به بعد ذلك اقول - 00:31:01ضَ

قوله سقط ويل وفعل استثقالا اي من القسمة العقلية الممكنة. من القسمة الممكنة استثقالا اي لمزيد الاستقباح والاستثقال لارتماع ثقيلين من جنسين مختلفين. وقلت لو قال وسقط فعل وفعل استقباحا - 00:31:23ضَ

اجتماع ثقيلين من جنسين مختلفين لكان اولى. فيكون بهذا دافعا لاعتراض مقدر. الاعتراض فهو اجتماع لثقيلين. وبمجيء فعل فهو ايضا اجتماع ثقيلين نعم قالوا اما فعل فاخف من اله ما ثقيل مستقبح لم يستعمل الا ان احدهما اخف من الثاني - 00:31:57ضَ

اخف من فعول. وانما كان فو معي لون اخف من فعل لاننا بدأنا بالاثقل وهو الضمة ثم انتقلنا الى الاخف والحكمة تقتضي ان تبتدأ وانت في كامل نشاطك. او ان يبتدأ اللسان وهو في كامل نشاطه بما هو اثقل - 00:32:35ضَ

وهو بكامل قوته يتغلب على الاثقل فيهون عليه ما هو دونه دونه في الثقل. لذلك الضمة اثقل من اسرتي الاقتداء بالاثقال هكذا عادة العرب فيما بنته من الكلام في الاسماء والافعال وغيرها في المجرد والمزيد - 00:33:03ضَ

اذا بدأت بالاثقل منطلقا نحو اقل ثقلا نحو الاخف فهذا يكون اسهل عليهم. والحكمة تقتضيه وهو الاكثر استعمالا من غيره واما في فعل وبدأت بثقيل انتقلت الى اثقال. وهذا يخالف ما هو معهود من طرائق العرب - 00:33:24ضَ

في كلامهم قالوا وانما كان الضم اثقل للاحتياج في الضم الى تحريك عضلتين واما في الكسر فلا تحتاج الا الى تحريك عضلة واحدة. فعلم من هذا ان ما يحتاج الى تحريك عضلتين وهو الضم - 00:33:54ضَ

اثقل مما يحتاج الى تحريك عضلة واحدة وهو الكسر نعم ثم يقال بعد ذلك ايضا لما كان اقل ثقلا من فعل كان اهون قليلا منه. ولذلك استعمل فعل في الافعال المبنية للمفعول. فنقول كتب - 00:34:19ضَ

وهو على زينة فو عي لا قرئ نظر الى اخره. لان فعل اهون ثقلا او اقل ثقلا من فعل تعمل في في الفعل فقط وليس في الاسماء المبني للمفعول للمجهول لما لم يسمى فاعله - 00:34:56ضَ

هناك عندما اتكلم باذن الله تعالى وتوفيقه في المبني للمفعول سأذكر لماذا خالفوا كتب الى كتب لماذا خالفوا نظر الى ان نظر الى اخره اذا ميناء ساقط في الاسماء مستخدم في الفعل المبني للمفعول فقط - 00:35:22ضَ

الاخفش رحمه الله تعالى وعندما اقول الاخفش مجردا من الصفة لم اقل الاخفش الاوسط الاصغر الاكبر فالمقصود الاوسط الاقفش وجماعة ممن وافقوا الاقفش قالوا ليس بناء مهملا ساقطا بل هو نادر - 00:35:54ضَ

المهمل يعني لا وجود لنظير له نهائيا النادر له نظير ولكنه في غاية القلة قال بخلاف في عل فهو مهمل اتفاقا لا نادر يعني الاخفش خالف فقط في فعل. فهو عنده نادر ليس مهمل بمعنى استعمل ولكن في غاية القلة - 00:36:16ضَ

في غاية القلة هي معنى نادر على مذهب الاخفشي رحمه الله تعالى جماعة من التصريفيين في معنا هناك جماعة من التصريفيين يرون ان فعل نادر وليس مهملا سيكونون بهذا قد خالفوا الجمهور - 00:36:45ضَ

قالوا وانما جوز مجيء فعل المبني للمجهول دون الاسماء لعروضه اي فعل كتب قرئ بناء عارض. الاصل كتب لعروضه لكونه مبنيا لكون الاصل فيه مبني ان يكون مبني للفاعل. فالمبني للمفعول فرع - 00:37:09ضَ

عارض قالوا انما جوز لكونه فرعا للمبني للفاعل او لحاجتهم اليه. يعني هم احتاجوا الى التفريق ما بين المبني للفاعل والمبني للمفعول فللحاجة وللعروض تسامحوا بمجيئه على زنة فعل المستقبح المستقبحة لمزيد الثقل لتنافر الثقيلين - 00:37:36ضَ

وعدم تجانسهم قالوا ايضا واما يعني للعروض او للحاجة او لانه لا يكون الا ماضيا والماضي مفتوح الاخر فلم يكن استثقاله مع فتحة الاخر كاستثقاله فيما لو كان اسما يعرض له الرفع بمعنى يعرض له الضم في حالة كونه مرفوعا او يعرض له الكسر في حالة كونه مجرورا - 00:38:10ضَ

قال فان اعترضت قالوا فان اعترضت بنحو الدورب وقتلوا فجاء فعيلو ضربوا ان اعترضت بمجيئي يعني بمجيئي فعل في المبني للمجهول ضربوا كتبوا وضربوا كتب يقال لا يعتد بهذا لا يعترف - 00:38:47ضَ

هذا لعروضه ولان الاستثقال زائل بزوال البناء للمفعول لانه طارئ عارض وفي ضربوا وقتلوا ان اعترضت على التعليل الاخير قالوا تسامحوا به في المبني للمجهول لاسباب اولها لعروض المبني للمفعول لانه فرع اولا - 00:39:16ضَ

والفرع المبني للمجهول عارض طارئ. الاصل المبني للمعلوم وثانيا انما تسامحوا فيه كتب قرئ للحاجة اليه للتفريق بين المبني للفاعل والمبني للمفعول. وثالثا انما تسامحوا بكتب وقرأ لانه يأتي تأتي مع الماضي مع المضارع يفعل ليس فيه اجتماع لضمة وكسرة. يكتب ليس فيه اجتماع لضمة - 00:39:49ضَ

وكسرة فقط في صورة الماضي. وهو في سورة الماضي مفتوح الاخر وفتحة الاخير تخفف شيئا منه. بعكسه لو كان في الاسماء لو كان في الاسماء موجودا ضموا الاول وكسروا الثاني - 00:40:23ضَ

ثم الاسم في حالة كونه مرفوعا سيكون مضموم الاول مكسور الثاني مضموم الاخر او لو كان الاسم مجرورا سيكون مضموم الاول مكسور الثاني مكسور الاخر. فيكون فيه اجتماع مزيد من الثقل - 00:40:42ضَ

ولذلك لكوني فعل في الافعال مقصورا على صورة الماضي المبني على الفتح تسامحوا فيه لهذه الجهة بعكس فيما لو كان في الاسماء فلم يتسامحوا به لان الاسم الذي علا بضم اوله وكسره ثانيه قد يكون مرفوعا فتأتي الضمة - 00:41:00ضَ

فيها مزيد من الثقل قد يكون مجرورا فتأتي الكسرة فيها مزيد من الثقل. فاذا تضمت جاءت الضمة جمعنا بين قبيحين عين لضم اوله وكسره ثاني بكسر الاول وضم الثاني وعيل انتقال من كسر الى ضم قبيح جدا - 00:41:24ضَ

ايضا فيقال ان اعترضت على هذا التعليل بمجيئي ضربوا كتبوا. فقد جاءت الضمة والكسرة وجاءت الضمة ايضا في الاخير وانت قلت لانه مبني على الفتح على فتح الاخر والفتحة خفيفة. وكما ترى الان ضم الاخرة في قولهم ضربوا كتبوا - 00:41:46ضَ

فيقال ان صورة اتصاله بواو الجامعة بواو الجماعة صورة طارئة عارضة فليس دائما كتب متصلا الجماعة قد يكون متصلا بالف الاثنين كتبا بتاء التأنيث كتبت بتائي الفاعل ذهلت جهلت الى اخره - 00:42:09ضَ

قال اليزي رحمه الله تعالى ان قلت لما جوزوه في الفعل دون الاسم قلت قال الشارحون للاحتياج احتياجهم الى التفريق بين المبني للمفعول والمبني للفاعل قالوا قال ويلزمهم اي ويعترض عليهم بهذا التعليل الاحتياج - 00:42:36ضَ

يلزمهم التحكم في تعليلكم هذا تحكم وقد قال بعضهم ايضا لعروض الضم والكسر في الافعال لانه في صورة مبني للمفعول اذا نقلته الى مبني للفاعل لم يبق شيء قال اليزدي وقال بعضهم لعروض الضم والكسر اي سورة المبني للمفعول عارضة طارئة - 00:43:02ضَ

قال ايضا وليس بشيء اي لا يعتد بهذا التعليل ايضا. اذ قول الائمة مبني للفاعل مبني للمفعول مشعر بكون الكل بناء صيغ لما جيء به لاجله يعني هذا بناء جيء به لغرض وهذا بناء جيء به لغرض كل بناء - 00:43:27ضَ

صيغة للغرض الذي جيء به او صيغ له هذا البناء فهذا اصل في الغرض الذي بني من اجله. وهذا هذا اصل في البناء الذي صيغ على هذه الصورة ايضا لاجله - 00:43:53ضَ

وما زال الكلام لليزدي قال فان قلت لا شك في ان الاول اقيس قلت كون الكلام قلت كون الشيء اقيس لا يستدعي الكون الاول اي كون التوجيه الاول وهو للعروض. التوجيه الثاني للاحتياج - 00:44:13ضَ

قال فان قلت لا شك في ان الاول اقيس قلت كون الشيء اقيس لا يستدعي كون اخر لا يستدعي كون اخر عارضا. كما ان كون الثلاثي اقيس لا يستدعي كون الرباعي - 00:44:43ضَ

عارضة ثم قال اليزي والاولى ان يقال لما كان الفعل ساكنا اخره في اكثر الاحوال يعني في اول السور واكثرها استعمالا واول الصور واكثرها استعمالا هو الفعل المسند الى ضمير المتكلم واحدا كان او جماعة - 00:45:07ضَ

قال والاولى ان يقال لما كان الفعل ساكنا اخره في اكثر الاحوال. وهو عند اتصال الضمير المرفوع المتحرك به الضمير المرفوع يعني الضمير الذي في محل رفع جعل هذا البناء فيه - 00:45:37ضَ

لسكون ليكون سكون الاخر جابرا لبعض ثقله اذا السكون لدفع الثقل جابر قوي لا يدفع اثره هذا بالنسبة للفعيلة واما البناء الثاني من البنائين الساقطين استثقالا وهو فعل فانه اثقل من الاول - 00:45:54ضَ

وانما كان اثقل لان فيه خروجا من الكسرة الثقيلة الى الضمة الاثقل ولذلك لانه خروج من ثقيل الى اثقل لم يستعمل لا في الاسماء ولا في الافعال لكن يقال يجوز هذا الانتقال من الكسر الى الضم من الثقيل الى الاثقل - 00:46:22ضَ

في الطارئ العارض من نحو يضرب وليقتل فليصنع وليقل ليقال اللام لام الامر المكسورة مع ضم اول المضارع يضرب في يضرب ليقل ليصنع هذا طارئ عارض فلكونه طارئا عارضا تسامحوا - 00:46:54ضَ

قالوا او قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وجعلت دؤل منقولا. قوله وجعل الدؤل منقولا جواب عن اعتراض مفترض مقدر وهذا الاعتراض المفترض المقدر هو اعتراض على قوله سقط اي من القسمة العقلية الممكنة سقط فعل استثقالا - 00:47:26ضَ

فاذا اعترضت علي بقول سمع دئل دويبة اي دابة صغيرة شبيهة بالثعلب الا انها اصغر حجما او يقال شبيهة بابن عرس وابن عرس يشبه الثعلب وغير ابناء البادية لا يفرقون بينهما - 00:48:13ضَ

الا انه اصغر من الثعلب لذلك قال الدؤل دويبة ليست دابة كبيرة كالبقر كالناقة كالجمل كالزرافة كالفيل كل واحد من هؤلاء دابة دويبة شبيهة بالثعلب او شبيهة بابن عرس وقيل بل اكبر من ابن عرس قليلا. اذا صار ابن عرس هو اصغر - 00:48:39ضَ

ويشبهه الدئل وهو الوسط ويشبههما الثعلب وهو الاكبر حجما والثعلب اصغر من الذئب والذئب اصغر من النمر حجما واصغر من الاسد الى اخره قال كعب بن ما لك الانصاري يصف جيش المشركين لما قصدوا المدينة المشرفة في وقعة احد - 00:49:11ضَ

جاءوا بجيش يعني يسخر يستقل جيشهم جاءوا بجيش لو قيس معرسه معرسه المعرس مكان اقامة ونزول الجيش او القبيلة او القوم ليلا نزلوا بمكان كذا فهو معرسهم مكان اقامتهم ونزولهم ليلا - 00:49:44ضَ

قال جاءوا بجيش لو قيس معرسه لو انتقص مساحته ما كان الا اي هذا المعرس اي في هذه المساحة ما كان الا كمعرس الدؤلي وتحقيرا بنى المصنف ابن الحاجب رحمه الله تعالى كلامه في هذه المقدمة على ما ذهب اليه المصنف وما ذهب اليه السيبويه والجمهور - 00:50:12ضَ

من ان فعلا بناء مهمل لا وجود له. لا على ما ذهب اليه الاخفش من انه بناء نادر موجود لكن انه في غاية القلة وقول المصنف وجعل الدؤل منقولا جواب عن هذا السؤال المفترض المقدر - 00:50:42ضَ

يعني لو اعترضت بمجيء الدقي اليه فيقال هو بناء محكوم عليه بالسقوط لماذا؟ لانه من قول والكلام الان في الاسم الاصلي في في الابنية الاصول وليست في الابنية المنقولة عن - 00:51:01ضَ

الى ان اصل نحن نعدد الابنية الاصول الابنية الاصول غير المفرعة لاسم الثلاثي المجرد عشرة غير المفرعة لكي تفهم مقصودي يعني مثلا كل اسم على وزن فاعل. اذا كان حلقي العين - 00:51:18ضَ

مثل فخذ فخيذ وخذ ثلاثي على وزن فاعل حلقي العين ان كان حلقي العين فالبناء الاصلي فيه فاعل فاقيد يجوز في فخذ حلقي العين تجوز ثلاثة تفريعات التفريع الاول ان تقول فخذ - 00:51:40ضَ

برمي كسرة العين التفريع الثاني ان تقول فخذ بنقل كسرة العين الى الفاء بعد رمي حركة الفاء او بشيء اخر. المهم ان تقول فخذ كيف صار فخذا سافسره بعد قليل - 00:52:16ضَ

التفريع الثالث ان تقول في خيذ اذا في فخيذ هناك بناء اصلي وثلاثة فرعية ففي فخذ اربعة فخذ فخذ فخذ فخذ ابنية اربعة واحد بالاصالة وثلاثة بالتفريع. ابن الحاجب لا يعدد الابنية الجائزة اصالة - 00:52:37ضَ

تفريعا يعدد الابنية المستعملة اصالة ثم بعد ذلك سيعدد المفرعة بعد ان ينتهي من تعداد الابنية بالاصالة سيقول ويرد ويجوز او قال ويرد بعض الى بعض. اي ويرد بعض الابنية الاصول الى بعض الابنية الاصول تفريعة - 00:53:05ضَ

يعني يرد فخذ الى فلس الى فعل فيكون مثل فلس فخذا بالتفريع. ويرد فخذ الى فخذ الى حبر. لا بالاصالة يكون فقه كحبر حبر بالاصالة وفقد بالتفريع. وسيأتي تفصيل هذا - 00:53:32ضَ

اذا قال وجعل قال المصنف وجعل الدؤل منقولا. جوابا عن سؤال اعتراضي مفترضين يقول نحن الان نعدد الابنية الاصول الابنية بالاصالة وليس الابنية التفريعي ثم مع ذلك ايضا الدؤل علم على القبيلة التي ينتسب اليها ابو الاسود - 00:53:58ضَ

الدؤلي والاعلام لا يعول عليها في الابنية يعني لا يقال طالما ان العلم جاء على بناء كذا فهناك من الابنية الاصول كذا. لا يعول عليها لا تؤخذ منها اتعدد منها الابنية. لماذا؟ لجواز ان تكون الاعلام منقولة - 00:54:31ضَ

مفرعة منقولة عن اي شيء اذا قلت هناك من قول فهناك منقول عنه او منه اذا قلته هناك تابع فهناك متبوع. اذا قلت هناك فرع فهناك اصل منقولة عن اي شيء سيأتي بيان هذا - 00:54:56ضَ

لاحقا باذن الله تعالى تأتي تفصيله اما في الاعتداد بالدؤل هل يعتد به او لا يعتد به؟ يعتد به فيثبت كما اعتد به الاخفش ومن وافقه او لا يعتد به فيهمل. في الاعتداد بالدوء لي. بلفظة الدوء بالذات - 00:55:16ضَ

وليس بكل ما جاء على فعيل الاعتداد بالضوء لاقوال القول الاول اذا مرة ثانية اقول في الاعتداد بلفظة الدؤي لحصرا وليس في كل ما جاء على فعل من الاسماء لا اقول ما جاء على - 00:55:42ضَ

من الافعال فعل في الافعال في المبني المجهول متفق عليه القول الاول اثبته الاخفش ووافقه ثعلب من ائمة الكوفيين. وابن جني من ائمة البغداديين الاخفش من ائمة المصريين وغيرهم اثبتوه بطريق الاصالة لا بطريق النقل. يعني ليس فرعا - 00:55:58ضَ

عن غيره قال ثعلب لا نعلم اسما جاء على فعل غيره قال ابن قتيبة في ادب الكاتب او يقال في ادب الكتاب قال لي ابو حاتم ابو حاتم السدستاني صاحب كتاب النوادر من اشهر شيوخ ابن قتيبة - 00:56:27ضَ

قال ابن قتيبة قال لي ابو حاتم السجستاني سمعت الاخفشة والاخفش من شيوخ ابي حاتم يقول جاء اعلى فعيل حرف واحد وهو الدئل. اذا اعتد به ولم يجعله منقولا القول الثاني مهمل - 00:56:49ضَ

سيبويه وغيره. قالوا ليس في الاسماء ولا الصفات فعل بطريق الاصالة. ولا يكون فعل الا في الفعل المبني للمعلوم القول الثالث بمعنى المذهب الثالث مستعمل قليلا رجحه ابو حيان عندما اقول قليلا ستقول لي ما الفرق بينه وبين مذهب الاخفش - 00:57:10ضَ

الذي قال مستعمل نادرا القليل اكثر من نادر الندر في غاية القلة. اذا اثبته الاخفش وثعلب اعتدادا بدوء ولم يثبتوا غيره. دؤل فقط ابو حيان قال مستعمل قليلا اذا اثبتت دؤل واثبت غيره معه. ما غيره هذا سيأتي - 00:57:40ضَ

في بيانه قبل قليل بعد قليل المذهب الرابع حكى ابن هشام انه من المذاهب من الاقوام من الائمة من اهمله لكونه في غاية الاستثقال. ومنهم من استعمله على القلة وليس على الندرة - 00:58:09ضَ

من غير ان يرجحا احد المذهبين قال ابن مالك في ايجاز التعريف ايجاز التعريف في شرح ضروري التصريف هناك كتابان بذات العنوان. ايجاز التعريف في شرح ضروري التصريف آآ هناك - 00:58:33ضَ

ثلاثة بهذا العنوان نفسه الاول لابن ما لك وهو يشرح متن ابن ما لك متن نفسه المسمى ضرورية تصريف والثاني لابن اياز يشرح ضروري التصريف ايضا لابن مالك والثالث لا علاقة له بضروري التصريف - 00:58:53ضَ

الثالث المسمى ايجاز التعريف ليس في شرح ضروري التصريف. بل ايجاز التعريف في ضروري التصريف الاول والثاني ايجاز التعريف في شرح ضروري التصريف الثالث ايجاز التعريف في ضروري التصريف. اي في بيان الضروري من التصريف. وليس شرحا لمتن ضروري التصريف الذي - 00:59:13ضَ

هو لابن ما لك الثالث هو للزبيدي صاحبي تاج العروس المعجم اللغوي. ذكره في معجمه اكثر من مرة او ربما مرة واحدة نسيت ابن مالك في اجازة تعريف ذكر ان اكثر التصريفيين لم يعتدوا بهذا البناء في الاسماء - 00:59:39ضَ

لعلمهم انه الاصل في الاسماء مقصود به اختصاص الفعل الذي لعلمهم انه في الاصل اي فعل قصد به اختصاص الفعل الذي لم يسمى فاعله بهذا البناء بالذات في حين الكلام لابن مالك اعتدوا بفعل على قلته اعتدوا باثبات بناء فعل على ان على الرغم من كون امثلته قليلة - 01:00:02ضَ

لان فعلا لم يوجد الا في الاسماء واعتدوا ببناء فعل وفعل اكثر من فعل موجود بكثرة. لان فعلا ايضا ليس موجودا الا في الاسماء قال اعيد كلام ابن مالك لنأخذ النتيجة منه - 01:00:33ضَ

اكثر النحويين لم يعتدوا ببناء فعيل لعلمهم ان هذا البناء في الاصل مقصود به اختصاص الفعل الذي لم يسمى فاعله اختصاصه بالفعل الذي لم يسمى فاعله ثم اعتدوا اي اكثر التصريفيين بموازن فعل بالابنية التي على زينة فعل كابل وبيلز وحبر وابل - 01:00:56ضَ

الى اخره. على الرغم من قلته لان فعلا لم يوجد الا في الاسماء ولانه لا مانع له اي لبناء فعل لا مانع له من نفسه في ذي الكسرتان المانع من نفسه هو ان الكسرتين اقل ثقلا من الضمتين واقل ثقلا من - 01:01:21ضَ

ضمة وكسرة او كسرة وضمة ثم ايضا سبب كونه لا مانع له اي لفعل من نفسه انه ان ان ذا الضمتين في الكلام كثير مع كون الضمتين اثقل من الكسرتين. اذا ذو الكسرتين حقيق بكثرة - 01:01:46ضَ

وجود نظائري على الرغم من كونها لم تستعمل وحقيق ايضا بان يستعمل بالنظر الى استعمال الاثقال وهو فلم يبق الا التسليم باستعمال فعول وفعيل وليس في هذا النص الذي سمعتموه مني لابن مالك - 01:02:13ضَ

تصريح باثباته باثبات او بنفيه الا ان ابن ما لك في التسهيل في كتابه تسهيل الفوائد الذي هو نحو وصرف اعتد به واعتد به على مذهب الاخفشي اعتد به عادا اياه - 01:02:35ضَ

من النادر وليس من القليل كما هو مذهب ابي حيان. طبعا ابو حيان بعد ابن مالك ابن مالك لم يصرح بالاعتداد به في اجازة تعريف صرح بالاعتداد به في التسهيل ولكن على انه نادر ثابت نادر فيكون بهذا - 01:03:04ضَ

موافقا الاخفشي ولثعلب وابن ما لك في شرح الكافية الشافية اعتد به كذلك. ولكنه عده شاذا عده شاذا والشاذ عده في شرح الكافية الشافية من جملة شرح الكافية الشافية هي - 01:03:27ضَ

الاصل للالفية منظومة اقتربت من اربعة الاف بيت لابن مالك نفسه وله شرح عليها ذكره وذكر بنائين اخرين على زنة فعل وهما رقيم. والرؤيم من اسماء ست الانسان حكى ها حكى هذه اللغة رؤيم حكاها كراع كراع النمل في كتابه المعجمي اللغوي المسمى المنتخب - 01:03:52ضَ

من غريب كلام العرب وحكى الليث او يقال الخليل في معجم العين حكى وعل لغة في الوعل والوعل تيس الجبل وعنت ابن مالك في شرح الكافية الشافية رؤي من ووعي لن ودؤلا من النادر الشاذ - 01:04:22ضَ

قال المرادي رحمه الله تعالى في عدم الاعتداد بدو ايلين واثبات هذه الزنا في زناة الاسم الثلاثي يعني في عدم الاعتداد بدء ورؤم ووعي لان سيبويه يعني المرادي يرجح الاعتداد بها - 01:04:53ضَ

لماذا يرجح قال لان سيبويه اثبت بناء فعل بكسرتين على الرغم من عدم وجود فعل اتفاقا الا في كلمة واحدة وهي ابل من الاسماء الابل الجمال المفرد ابل هذا ابل والجمع ابار - 01:05:12ضَ

وجمال والجمع جمال. جبال او اجمل قال اعتدوا بابل بفعل بكلمة واحدة هي محل اتفاق. واما بيليزون فكثيرون يقولون البيليزو اصلها بلز صفة للناقة الثمينة المكتنزة الممتلئة شحما ولحما اصلها بليز كثيرون يقولون البيليز مفرع عن البلز. وبالتالي لا وجود لفعل اتفاق الابل - 01:05:38ضَ

ومع ذلك عد من جملة العشرة التي ذكرها ابن الحاجب بكلمة واحدة محل اتفاق فاذا اعتدوا بابيلين الاولى ان يعتدوا بدوء لين ورؤي من ووعيل وظاهر كلام ابن جني في المنصف - 01:06:13ضَ

الاعتداد بالضوء ايلين في اثباتي لاحظوا فيها ثقل وصعوبة. بدوء الين في اثبات هذا البناء في ابنية الاسم الاصولي قال في المنصف وليس في الكلام اسم على فعيل. بضم الفاء وكسر العين. انما هذا البناء يختص به الفعل المبني للمفعول - 01:06:35ضَ

لحضوري بوقتي لا. الا في اسم واحد وهو دؤل. اذا ليس هناك تصريح بالاعتداد او عدم الاعتدال. وبالحمل على او الشذوذ او او النقل او غيره او التفريع او غير ذلك - 01:06:55ضَ

قال ابن عقيل في المساعد هذا البناء نفاه سيبويه واثبته الاخفش ثم اقول بعد ذلك وفي التعليل لاهماله. الذي تقدم قبل قليل في التعليل لاثباته او نفيه الان اقول في التعليل لاهماله - 01:07:10ضَ

لما اهمله من اهمله قالوا الذين اهملوه مهمل لمزيد الاستثقال للجمع بين ثقيلين من جنسين مختلفين وهذان الثقيلان لازمان ليسا طارئين. يعني في مثل قتل ثقيلان ولكنهما طارئان والاصلوط طرآ قتل - 01:07:35ضَ

اذا الاجتماعي ثقيلين لازمين من جنسين مختلفين لاحظوا الاجتماعي ثقيلين لازمين من جنسين مختلفين الاسباب ثلاثة لا يكتفي بان يقال اجتماعي ثقيلين فقط ففي عنق ثقيلان وفي ابل ثقيلان ومع ذلك اعتدوا بعنق وابل. اذا ثقيلان - 01:08:08ضَ

لازمان في فعل وكتب وقرأ ثقيلان ولكنهما طارئان ثقيلان لزمان من جنسين مخ تلفين وقد اجتمع السبب الرابع في اسم ثلاثيا الاصل فيه ان يكون مبنيا على غاية التخفيف الاسم الثلاثي بني بقصد ان يكون على غاية الخفة - 01:08:35ضَ

اجتماع فو عيل ينافي غاية الخفة بل يغنى في الخفة اصلا وليس غاية الخفة فقط اذا صارت الاسباب اربعة. لاجتماع ثقيلين اللازمين غير متجانسين في اسم مبني على غاية الخفة - 01:09:04ضَ

السبب الثاني او التعليل الثاني لكونه منقولا يعني ليس اصلا في نفسه من الاعلام منقول عن علم علم لماذا سيأتي بيانه علم عام جنس ليس علما لشخص بل علم لجنس - 01:09:26ضَ

قال والاعلام لا تثبت بها الاصول. اصول الابنية لانه قد سمي بالمنقول عن الفعل وسمي بالمنقول عن الحرف وسمي بالمنقول عن الصوت يعني صوت حكي وسمي به بانسان فعل سمي به انسان كيزيد - 01:09:52ضَ

ويثرب واحمد وتغلب الى اخره المنقول عن الفعل او عن الحرف من حروف المعاني او عن الصوت او عن غير هذه مما ليس على اوزان الاسماء الاصول لا يعتد به في اثبات بناء - 01:10:13ضَ

اصليين نكتفي بهذا المقدار في هذا اللقاء وما زال الكلام محتاجا الى مزيد تفصيل في لفظة دوقي لين والتفصيل في لفظة دوئل وما يتعلق بها سيكون في اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه. والحمد لله - 01:10:39ضَ

رب العالمين اولا واخرا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 01:11:06ضَ