شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد لله الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد وصلت الى الكلام في التفريعات في تفريعات - 00:00:00ضَ
ابنية الاسم الثلاثي المجرد بعبارة اخرى وصلت الى شرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه بعد ان ذكر الابنية الاصول العشرة للاسم الثلاثي مجرد قال وقد يرد بعض الى بعض - 00:00:33ضَ
قال بعد قوله وقد يرد بعض الى بعض ففعل مما ثانيه حرف حلق ابتدأ بقوله ففعل يعني ما هو على زينتي فعيني مما ثانيه حرف حلق بدأ يبين الابنية هذا البعض من الابنية الذي سمعت فيه التفريعات يعني هذا هو المردود اليه. ما هي الابنية التي ردت الى - 00:01:02ضَ
المردود اليه اي التي فرعت عنه قال ففعل مما جاء على زينتي فاعل وهو باب كتف مما ثانيه حرف حلق فاعل الذي عينه حلقية كفخي دين يجوز فيه يعني يجوز ان عنه فخذ - 00:01:35ضَ
في خزان فيه خيذ اذا نحن الان بدأنا في ذكر ما سمع فيه التفريع وفي بيان هذه التفريعات التي سمعت في كل واحد من الابنية التي سمعت تفريع عنا لكم الان ان تسألوا - 00:02:03ضَ
لما ابن الحاجب رحمه الله تعالى بدأ بفعل ومعلوم ان فاعلا هو الباب الثالث من ابنية الاسم الثلاثي المجرد لان الاول فعل فلس فعل فرس. فعل كتف فاعل هذا البناء الثالث - 00:02:34ضَ
لم تجاوز البنائين الاول والثانية؟ وابتدأ بذكر التفريعات التي سمعت في الثالث انما صنع هذا ليقول لك من غير ان يتكلم من غير ان يكتب اي حرف البناءان الاول والثاني - 00:03:05ضَ
لم يسمع فيهما تفريع اي لا تفريعا فيما كان على زينة فعل ولا تفريعة فيما كان على زينة فعال هذا هو الذي قصده باقتدائه بفاعل لكن هذا الذي قصده هل هو - 00:03:28ضَ
متفق عليه هل حقا لم يسمع التفريع فيما كان على زينة فعل مطلقا بجميع انواع فعله وهل حقا لم يسمع التفريع فيما كان على زيناته فعال ظاهر نص ابن الحاجب لما بدأ بفعل انه لم يسمع التفريع - 00:03:56ضَ
في فعل ولا في فعل ولك ان تقول انما قلت الظاهر لك ان تقول لم يتكلم فيما سمع من التفريعات ان سمعت في فعل وفي فعل اما لقلتها واما لكونها مقيدة بامور واما لان الشافية مقدمة بمعنى مبنية عليه - 00:04:24ضَ
مع قصد الاختصار ولا تحتمل التوسع في ذكر ما هو الاهم ثم ما دونه في الاهمية ولا يتطرأ الى جميع التفريعات والمسائل الفرعية الصغيرة والجزئية الصغيرة اذا قال ففاعل مما ثانيه حرف حلق - 00:04:53ضَ
مثل فاخذ يجوز فيه يجوز على لغة تميم ان تقول فخذ اذا صارت لدينا فخذ وفخذ. وان تقول فخذ وان تقول في خيذ وكذلك الفعل. يعني وكذلك ما كان من الافعال مفتوح الفاء مكسور العين. فشهد - 00:05:17ضَ
شهيد يجوز فيه التفريعات الثلاثة يقول شهد فلان بكذا شهد فلان بكذا. شهد فلان بكذا شهد. فلان بكذا ثم قال ونحو كتف نحو كتف يختلف عن نحو فخذ ففخذ فاعل ثانيه حرف حلق. كتف فاعل ولكن الثانية ليس حرف حل - 00:05:48ضَ
اذا ونحو كتف يعني ما كان على فاعل مما ليس ثانيه حلقيا. يجوز فيه كتف وكتف اذا وامتنع فيه كي تي فون. اذا في فخذ من مثانيه حرف حلق جازت تفريعات - 00:06:22ضَ
ثلاثة واما في فعل من مثانيه ليس حلقيا فيه تفريعان اثنان امتنع الثالث في عيل. فلا يصح ان تقول كي تي فون هذا هو مقصوده على سبيل الاجمال اما بيانه وتفصيله فيقال - 00:06:44ضَ
فعيل هذا اول الستة بحسب تقسيم الياسداي التي سمعت تفريع فيها قياسا وهو ما كان على فاعل من الحلقي العين كما تقول فخذ نغير رحم فيجوز فيها ان تقول فخذ نغر رحم - 00:07:12ضَ
فترد الى باب فلس فتكون فخذ نغر رحم في باب فلس افرع وليست اصولا فيه. فلس هو الاصل وفخذ ونغر ورحم افرع اذا قلت لما سكنوا العين ان ما سكنوا العين يعني لما قالوا فخذ - 00:07:37ضَ
ولم يبقى على اصله فاخذ فيقال انما سكنوا العين نحن نتكلم عن فاعل مكسور العين والعين حلقية النحو فخذ انما سكنوا العين كراهة للانتقال من فتحتين الى الكسرة كراهة للانتقال من الاخف الى الاثقل - 00:08:06ضَ
سعادة العرب في كلامها ان تنتقل من الاثقل الى الاخف وليس من الاخف الى الاثقل اذا كراهة للانتقال من الاخف الى الاثقل. من الفتحة الى الكسرة ثم الثاني حلقي والحلقي الحرف الحلقي اثقل من غير الحلق. فاجتمع ثقلان - 00:08:36ضَ
ثقل الكثرة وثقل الحلقية الاحرف الحلقية اجتمعا ثقلان في بناء ثلاثي. والبناء الثلاثي المطلوب فيه لوضعه ان يكون اخف الابنية لذلك سكنوا العين تخلصا من هذين الثقيلين الكسرة والصفة الحلقية هذه - 00:09:05ضَ
طيب اذا يجوز فخذ نغر رحم ويجوز ايضا كسر الاول واسكان الثاني يجوز ان تقول في فخذ فخذ رحم فاذا قلت تفريعا فخذ نغر رحم اذا نقلته رددته هذا معناه يرد فيرد بعض الى بعض. رددت فخذا الى حبر - 00:09:42ضَ
ان الى باب حبر فصار فخذ رحم نغر صار فرعا صار من باب حبرين بالتفريع. لا بالاصالة. ما معنى للتفريع لا بالاصالة. يعني اذا قيل لك اذكر لنا امثالا على زنة فعل فلا يجوز ان تذكر فيها - 00:10:21ضَ
ها فخذا اذا قيل لك اذكر لنا امثلة على زينة فعل يعني في ابنية فعل بالاصالة بالابنية الاصول التي على زينة فعل لا يجوز لك ان تذكر فيها فخذا رحما نغرا الى اخره. لان فخذ النغرا رحما هذه - 00:10:48ضَ
اهلا بالتفريع وليست بي الاصالة طيب لك ان تسأل لك ان تقول انا عرفت كيف صار فخذ كيف صار فخذا. الامر سهل حذفنا كسرة الثاني كسرة العين عين الوزن يعني كثرة كسرة الخاء فصار - 00:11:13ضَ
فخذ ولكن كيف صار فخذ الى فخذ كيف صار تحول الى فخذ هناك طريقتان في تفسير صيرورة فخذ الى فخذ يقال بعضهم قال كسروا الفاء فخر اتباعا يعني كسروا الاول - 00:11:44ضَ
اتباعا للكسر الثاني. وهذا خلاف المعهود. المعهود ان ان الثاني هو الذي يتبع الاول لا هذا هو المعهود. ولكنه وهو الكثير لكن خلاف المعهود موجود ايضا. وهو ان يتبع الاول - 00:12:19ضَ
ثاني اتباع الاول او للثاني قليل لكنه موجود. ومن هذا النوع تفسير او الطريق الاول في تفسير كيف صار فخذ الى فخذ؟ قالوا كسروا الفاء اتباعا لكثرة الخاء او كسروا الفاقة اتباعا لكسرة عين فخد فخذ. فصار فخذ - 00:12:38ضَ
ثم سكنوا العين خسارة في خز ففي فرع عن فخذين الذي هو فرع عن فاخذ هذا هو الطريق الاول يعني هذا هو الطريق في التحليل الصرفي كيف صار فخذ الى فخذ - 00:13:07ضَ
طريق فخذ فيه فرع عن فرع عن اصل. وطريق فيه خطوتان اولا كسر الاول اتباعا لكسر الثاني ثم كسر الثاني ثم اسكان الثاني تخفيفا قالوا طريقا اخر وهو انهم رموا اعتباطا يعني من غير داع صرفي. حركة الفاء - 00:13:28ضَ
حركة الاول من فخذ نغر رحم رموا حركة الفاء اعتباطا. فبقيت الفاء ساكنة لماذا رميت حركتها لكي تسكن ثم بعد سكونها نقلوا اليها حركة كسرة العين لماذا رميت كسرة الفاء اولا؟ لانها لو لم ترمى - 00:14:03ضَ
لم يصح ان تنقل اليها كسرة العين. لان الحرف الواحد لا يحتمل حركتين في الوقت نفسه اذا الطريق التحليلي الثاني كيف صار فخذ الى الى فخذ يقال عبر في الطريق الثاني - 00:14:28ضَ
رميت حركة الفاء ارتباطا لكي تسكن لكي لكي يصح يعني رميت بقصد ان يخلع المكان تخلى الفاء من الحركة ان يصبح المكان فارغا شاغرا من الحركة فتنقل كسرة العين اليه. اذا رميت حركة الاول اعتباطا - 00:14:50ضَ
فنقلت كسرة الثاني. فلما نقلت كسرة الثاني الى الاول بقي الثاني بلا حركة. يعني صار الثاني وصار الاول مكسورا فصار فخذا بخطوتين اثنتين في الطريق الثاني فخذ ليس فرعا عن فرع - 00:15:12ضَ
في الطريق الاول فخذ فرع عن فخذين الذي هو فرع عن فاء ذن هنا اذا فخذ فخذ هو المردود. وفخذ هو المردود اليه هذا معنى قوله يرد بعض الى بعض - 00:15:36ضَ
قال نقرة هكار وصاحب الوثيقة ايضا الوثيقة شرح الشافية الفرق بين المردود والمردود اليه يعني الفرق بين البناء الاصلي البناء بالاصالة فخذ هو البناء بالاصالة. فخذ فخذ هو البناء التفريع - 00:16:09ضَ
فيه خيذ هو البناء التفريع. الفرق بين المردود والمردود اليه ان وهنا بيان الفرق ان ما كثر استعماله هو الاصل المردود اليه ان ما قل استعماله هو الفرع ففخذ فخذ في خيذ. اقل استعمالا من فخذ. فكون فخذ هو الاكثر - 00:16:34ضَ
الان دل هذا على انه هو الاصل المردود اليه ولما كان فخذ فخذ فخذ الاقل استعمالا دل على انه هو الفرع المردود ذكرت لكم انه قال ابن الحاجب ففخذ مما تاليه حرف حلق يجوز فيه فعل وفعل وفي عيل - 00:17:07ضَ
كيف تحول فاخذ الى في خيذ ذكرته لكم وانا اشرح كيف صار فخذ الى فخذ يقال في خيذون الاصل فاء خي ذن ثم كسروا الاول اتباعا لكسر الثاني ففخذ فرع عن فخ - 00:17:35ضَ
زين ارجع الى الفرق بين المردود والمردود اليه الفرق الاول المردود اليه هو الاصل والمردود هو الفرع. الفرق الثاني المردود اليه هو الاكثر استعمالا وكثرة استعماله من دلائل اصليتي والمردود هو الاقل استعمالا وقلة استعماله من دلائل ليست الدليل الوحيدة من دلائل - 00:18:02ضَ
تفريعي قال الكمال ولعل العمدة في معرفة الاصل من الفرع والمردود من المردود اليه هو وهذا كلام جميل تنبهوا اليه هو توافق اللغتين يعني الجذر بفتح الجيم ويصح ايضا الجذر وبعضهم يجعل الجذر افصح من الجذر كلاهما صحيح فصيح - 00:18:31ضَ
جذر اللغوي او والجذر اللغوي للاصل والفرع واحد اذا اتفقا لفظا وجزرا ومعنى ايضا لانه قد يتفق الجذر الحروف واحدة ولكن المعنى مختلف مقصودة كما الي هنا مقصود الكمال آآ توافق اللغتين يعني في اللفظ والمعنى - 00:18:59ضَ
وكثرة الاستعمال في التفريع اذا في كلامي نكره كار وصاحب الوثيقة ذكروا دليلا من معرفة من دلائل معرفة الاصل من الفرع المردود من المردود اليه. وهو قلة المردود الفرع وكثرة الاصل - 00:19:29ضَ
اليه اضاف اضاءة جيدة وقيدا هو الكمال اضاف قيدا جيدا يجب ان يراعى هو توافق اللغتين يعني الاصلية الاصلي والفرعي المردود والمردود اليه في الجذر في اللفظ في المعنى ثم بعد ذلك تأتي قصة الكثرة والقلة - 00:19:51ضَ
الكلام ما زال للكمال. قال ولعل العمدة في معرفة الاصل من الفرع والمردود من المردود اليه. هذا كلامه بالمعنى وليس حرفيا ليس باللفظ لعل العمدة في معرفة الاصل من الفرع والمردود من المردود اليه هو توافق اللغتين - 00:20:17ضَ
وكثرة الاستعمار في لغة التفريع كثرة الاستعمال في في المردود اليه فما اتفق الحجازيون وهنا اضاءة ثالثة في كلام الكمال. قال فما اتفق الحجازيون وبنو تميم على استعمالهم الى الاوزان الواردة في الكلمة - 00:20:39ضَ
او كان استعماله في لغة تميم اكثر فهو الاصل في تلك الكلمة وما عداه اي الاقل هو الفرع هذا تنبيه اول تنبيه ثاني الابواب التي سمعت فيها التفريعات لان ابن الحاجب كما سبق ان قلت قال ويرد بعض الى بعض - 00:21:05ضَ
ليست جميع العشرات الى جميع العشرة هي ستة عند اليزيدي كما سبق ان قلت اولها باب فخذ. من مثانيه حرف حلق ثانيها عند اليزدي والاول والثاني واحد عند غيره باب كتف مما هو على فاعل مما ليس ثانيه حرف حلق - 00:21:32ضَ
ثالث الابواب عند اليزدي ثانيها عند غيره باب على فاعل رابعها باب عنق على فعل خامسها باب ابل على فعل سادسها باب قفل على فعل. طبعا السادس عند اليزيدي هو الخامس عند - 00:21:56ضَ
غيره بجعل الاول والثاني بابا واحدة التنبيه الثالث تنقسم هذه الابواب الستة الى آآ بالنظر الى ما سمع فيها في كل باب منها تنقسم الابواب الستة بهذا النظر الذي هو بالنظر الى ما سمع من التفريعات في كل باب من الابواب الستة - 00:22:22ضَ
ليس ما سمع من التفريعات في كل مجملا الى ثلاثة اقسام القسم الاول باب واحد فقط سمع فيه ثلاثة تفريعات وهو باب فخذ فاعل من مثانيه حرف حلق يرد الى باب فلس فيقال فخذ - 00:23:06ضَ
ويرد الى باب حبر فيقال فخذ. ويرد الى باب ابل فيقال في خي ذن هذا الباب الوحيد الذي سمعت فيه ثلاثة تفريعات ثلاثة تفريعات اي المفرد تفريع وان قلنا ثلاث تفريعات فالمفرد تفريعة - 00:23:38ضَ
القسم الثاني باب وحيد ايضا مما سمعت فيه تفريعتان اثنتان او سمع فيه تفريعان اثنان وهو باب فاعل مما ليس ثانيه حلقي فبابو كتف كبد كارثين فاعل والثاني ليس حلقيا يرد الى بابي فاعل من مثانيه ليس حلقيا يردد - 00:24:05ضَ
سئل باب فلس فيقال كتف كبد كرش ويرد الى باب حبر فيقال كتف كبد كرش ولا يجوز فيه ان يرد الى ابل كما جاز في نظيره من الحلقي العين القسم الثالث - 00:24:39ضَ
الابواب الرابع الثالث الرابع الخامس السادس اذا كانت ستة بحسب تقسيم الياسدين او الثاني الثالث الرابع الخامس. يعني الاربعة الباقية بحسب تقسيمات ساكنين ساكنان والغياث وغيرهما لم يسمع فيما عدا البابين الاول والثاني الا تفريع واحد - 00:25:02ضَ
يعني عضد هو الباب الثالث سمع فيه تفريع واحد وهو عضد ثم ننتقل الى الذي يليه الباب الثالث لم يسمع فيه او الرابع الا تفريع واحد وهو باب فعل عنق. سمع فيه تفريع واحد وهو عنف - 00:25:28ضَ
قال الباب الخامس يبي لون عمق يعني باسكان الثاني. الخامس اي بي لون. سمع فيه تفريع واحد وهو ابل باسكان الثاني السادس يسرا فعل سمع فيه تفريع واحد وهو فعول - 00:25:58ضَ
يعني في الثالث والرابع والخامس تفريع واحد وهو اسكان العين في السادس تفريع واحد وهو عكس الذي في الثالث والرابع والخامس. تحريك العين بحركة الفاء. يسر يسرا عسرا عوسوا نوران - 00:26:20ضَ
هذا هو التنبيه الثالث هو انقسام الابواب الستة التي سمعت فيها التفريعات بالنظر الى ما سمع من التفريعات في كل واحد منها الى اقسام ثلاثة تنبيه رابع وانا اشرح التنبيه الثالث - 00:26:45ضَ
ان انبه الى امر ثم نسيت قلت بعد ان انتهي من القسم الثاني نعم تذكرته سانظر هل هو من جملة ما جعلته من التنبيهات او ليس منها نعم مذكور مذكور بتنبيه مستقل. اذا - 00:27:20ضَ
وصلت الى التنبيه الرابع تنقسم هذه الابواب الستة بالنظر الى الاتفاق على قياسية التفريع تفريعا مقيس او عدم الاتفاق على قياسيته الى قسمين القسم الاول الابواب الخمسة الاول باب فعل - 00:27:56ضَ
من مثانيه حلقي باب فعل من مثانيه غير حلقي باب عائض الثالث الرابع باب عنق الخامس بابو هذه الخمسة الاول هناك اتفاق على قياسية التفريعات التي ذكرها ابن الحاج. اقول التي ذكرها ابن الحاجب. هناك - 00:28:26ضَ
لم يذكرها سيأتي الكلام عنها بتنبيه مستقل. اذا الخمسة الاول هناك اتفاق اتفاق هذه القضية الاولى على القياسية قياسية التفريع هذه القضية الثانية. يعني لك انت ايها الم تعلم التصريفي - 00:29:00ضَ
ان تفرع عن كل ما جاء على فاعل من مثانيه حلق التفريعات الثلاثة قياسا والامر ليس مقصورا على فخذ رحم نغر مما ذكرته لك او مما ذكر في الكتب. كل فاعل من مثانيه حلقي - 00:29:24ضَ
قياسا يفرع الى هذه الثلاثة كل فاعل مما ليس حلقي الثاني قياسا يفرع الى البابين المذكورين اذا الخمسة الاول اتفاق على قياسية التفريعات التي ذكرت في كل منه. الباب السادس الذي هو فعل - 00:29:48ضَ
عشر عسر لا يقال ان التفريعة فيه اي ان نقله الى باب عنق هو فعل قفل بالاصالة فعل بالاصالة شرع رد الى باب عنق بالتفريع ليس هناك اجماع ولكن الجمهور الجمهور لا يقولون بالقياسية - 00:30:12ضَ
لا يصح على رأي الجمهوري في كل ما جاء على فعل ان تضم ثانيه فتنقله الى فعول فتنقله الى فعل هذا رأي الجمهور رأي عدد قليل سيأتي تفصيله في باب يسر وعسر - 00:30:45ضَ
من الذين قالوا بالقياسية؟ اذا انا الان اتكلم الخمسة الاول اتفاق اجماع على القياسية سياسية على قياسية التفريعات. السادس والاخير الجمهور على عدم القياسية بالتفريع وهو بابو يسر، باب قفل فقط - 00:31:06ضَ
الجمهور على عدم القياسية بمعنى ما سمع فيه مجيئه فعل والاصل كان فعلا هذا يقصر فيه على المسموع تنطق ما سمع وليس لك ان تقيس عليه التنبيه الخامس ان قلت لي يعني بمعنى - 00:31:30ضَ
ان اعترضوا تام وانت تسمع ان فخذا نقل الى فيذ فخذ اخف من فخذ لان الفاء مفتوحة بقي الثقل في حلقية العين وفي كسرتها واما في فقه فصار لنا ثقل فاء ثقل كسرة فاء مع ثقل حلقية العين مع كسرتها - 00:31:56ضَ
انواع ثلاثة من الثقل. فاذا فعل الفرع اثقل من فاعل الاصل لك ان تعترض فتقول لقد بينتم لنا او لقد ذكر لنا التصريفيون ان القصد من جميع التفريعات هو التخفيف - 00:32:31ضَ
وهذا يعارض يناقض ينافي تفريع فخذ الى فخذ وينافي ايضا تفريعة يسر وعسر الى يسر وعسر. لان يسر وعسر بسكون العين اخف من يسر بضمتين ضمة فالسكون اخف من ضمتين - 00:32:50ضَ
لك ان تعترض فتقول هذا الذي سمعته ان اعترفت فقلت هذا الذي سمعته من قولهم ينقل فخذ الى فخذ وينقل فعل الى فعول على رأي طبعا فقلت هذا النخل وهذا التفريع سيؤدي الى بناء فرعي هو اثقل من الاصل. والمقصود في التفريعات - 00:33:15ضَ
تخفيف وحصل تناقض هنا الجواب قالوا ان تماثل الحركتين المماثلة بين الكسرتين في فيخذ والمماثلة بين الضمتين في يسر في فخذ الاصل فخذ ثم بعد كسر الفاء اتباعا لكثرة العين حصل تماثل. يعني الكسرة الاولى الحركة الاولى مثل الحركة الثانية - 00:33:45ضَ
في يسر ضمنت العين حصل تماثل بين ضمة الافاء الاول وضمة الثاني فالجواب عن اعتراضك يقال عند بعض العرب وبعض العرب هم تميم الحجازيون لا يقولون الفيخذ. الحجازيون لا يقولون يسر عسر. الحجازيون يقولون فقط فخذ - 00:34:17ضَ
الحجازيون يقولون فقط يسرا عسرا الجواب عن مثل اعتراضك ان تماثل الحركتين تماثل الكسرتين في فخذ رحم تماثل الضمتين في يسر عنق اخف عند هذه القبيلة المتكلمة بفخذ ويسر عندهم من عدم التماثل. لان - 00:34:44ضَ
حيث لا يجعل اللسان ينطلق انطلاقة واحدة بخط واحد. عدم التماثل. عدم التماثل سيجعله ينطلق بخط مختلف من حركة لها موقع من ضمة لها موقع الى سكون له موقع اخر. من كسرة موقع الى سكون له موقع اخر. او من - 00:35:14ضَ
كسرة من فتحة لها موقع في فخذ الى كسرة لها موقع اخر اذا التماثل وان كان بين ثقيلين بين كسرتين في فخذ ورحم. او بين ضمتين في يسر وعسر تماثل - 00:35:34ضَ
عند القبيلة المفرعة وان كان بين ثقيلين بين كسرتين او بين ضمتين عندهم اخف من عدم مساء الفل قال الياس ديو اما كسر عيني فخذ فعلى الاصل على البناء الاصلي فاقذ. واما كسر الفاء فكأنهم يقصد المتكلم - 00:35:53ضَ
قصدوا به الاتباع المستجلبة الاتباع في سيستجلب شيئا لم يكن موجودا من قبل سيجلب لك شيئا لم يكن موجودا من قبل قال فكأنهم اي المتكلمون. يقصد المتكلمين بفقد ويسر وعسر - 00:36:17ضَ
لان فكأنهم قصدوا به الاتباع المستجلب للتناسب الموجب التناسب موجب للخفة لان حركة حرف الحلق اثقل من غيرها ولذلك حاولوا الفتح في فعل كيف فعل يفعل بفتح العين في الماضي والغابر اي في المضارع - 00:36:42ضَ
بابي فتح يفتح يعني الاصل في فعل ان يكون مضارعه يفعل او يفعل الاصل في فعل ان يكون من باب نصر ينصر او ان يكون من باب ضرب يضرب. لانه لدينا قاعدة تقول - 00:37:09ضَ
الاصل في حركة عين مضارع الثلاثي الاصل في حركة عين مضارع الثلاثي بمجرد ان تكون مخالفة لحركة عين ماضي الفعل الثلاثي المجرد. فلما جاء حيفتح بتماثل حركتين عيني الماضي والمضارع. اذا هذا مغير عن الاصل - 00:37:30ضَ
لقصد لان العربية منزهة عن العبث متى غيروا الى فعل يفعلوا؟ في حلقي العين. لما غيروا في حلقي العين؟ لثقلي الحلقي فلما غيروا منضمي يفتح من يعني من نقلوا من باب ينصروا وباب يضربوا الى باب يفتحوا - 00:37:58ضَ
لثقل للثقل ولا يكون هذا التماثل يعني طالما فعلوه في باب فعل يفعل. فكذلك فعلوا في فعل. قال في باب فعل وفعول قال اما كسر العين في باب فخذ فعلى الاصل - 00:38:27ضَ
واما سكون العين في باب يسر وعسر فهو الاصل واما كسر الفاء في بابي فخذين وضم العين في باب عسر ويسر فكأنهم الكلام لليزني قصدوا به هاي بهذا التفريع الاتباع المستجلب للتناسب الموجب للخفة. لان حركة حرف الحلق اثقل من غيرها. ولذلك - 00:38:45ضَ
يعني نزر بباب اخر حاولوا الفتح في فعل يفعل في الافعال بفتح العين في الماضي والغابر مخالفة للاصل الذي هو ان تكون حركة عين الغابر مخالفة لحركة عيني الماضي التنبيه السادس - 00:39:15ضَ
ذكروا في التعليل لكسر الفاء والعين معا عددا من التوجيهات في باب في عيلين في خيذين اولها قالوا انما كسرت الفاء في فخذ اتباعا لكثرة العين لماذا فعلوا هذا؟ لان احرف الحلق قوية - 00:39:35ضَ
قوية المقصود هنا قادرة قوية ليست ثقيلة ما يقصدون ثقيلة هي ثقيلة. وهي في نفس الوقت قوية بمعنى قادرة قالوا يعني كيف حصل هذا الاتباع؟ لان احرف الحلق فيها قوة مكنتها من القدرة على ماذا؟ على استتباع ما قبلها. يعني لقوة الحلق كان - 00:40:07ضَ
القي لقوة قادرا على ان يجعل ما قبله تابعا له. خلافا للمعهود الكثير المعروف وهو ان يكون الثاني تابعا للاول. لكن هنا لما كان الثاني حلقيا والحلقي قوي في نفسه لقوته كان قادرا - 00:40:33ضَ
على استتباع ما قبله. يعني على جعل ما قبله تابعا له في حركته بعكس ما هو المعهود معروف من كون الثاني هو الذي يتبع الاول. هذا التعليم ذكره المصنف في شرحه على الشافية. وذكره ركن الدين استرابادي ونقرة - 00:40:53ضَ
والماؤوس في شروحهم على الشافية التعليم الثاني ذكره الرضيع قال وانما جعلوا ما قبل الحلقي يعني فاق نحوي فخذين ريحي من نغر تابعا للحلقي في الحركة. مع ان حق الحلقي ان يفتح نفسه او ان يفتح ما قبله - 00:41:13ضَ
ان يفتح نفسه في مثلي الذهب يذهب. سأل يسأل ان يفتح ما قبله في مثل فتحاه يفتح قرأ يقرأ ان يفتح نفسه في مثل جعلاي يجعل ان يفتح ما قبله في مثل قرأ يقرأ - 00:41:40ضَ
آآ بدأ يبدأ ازا نصى ينصح اذا قال وانما جعلوا ما قبل الحلقي تابعا له في الحركة مع ان حق الحلقي المعهود في الحلقي ان يفتح نفسه لثقله يفتح نفسه لان - 00:41:59ضَ
ليأخذ حركة خفيفة او ان يفتح ما قبله كما في دعم يدعم وده مع يجمع وقد جرت لحرب في الحلق الكلام ما زال الرديء عادة تغيير نفسها. او عادة تغيير ما قبلها الى الفتح - 00:42:23ضَ
ولم يمكن هنا التغيير لم يمكنها اي الحلقية تغيير نفسها لماذا قال ولم يمكن ها هنا تغيير نفسها يعني ان تغير الحلقية نفسها. لثقل الحلقي وخفة الفتحة قبله ولمناسبة الفتحة لما قبله - 00:42:45ضَ
ولا يمكن تغيير ما قبله الى الفتح. لان الحلقية العادة فيه ان يغير ما قبله او ان يغير نفسه الى الفتح اذا لم يمكن للحلقية في باب فخذ الرحم ان يغير نفسه. لماذا - 00:43:15ضَ
لثقل الحلقي ولخفة الفتحة قبله. ولمناسبة الفتحة قبله له ولا يمكن لهذا الحلقية ايضا في باب فخذ ورحم ان يغير ما قبله الى الفتح لان ما قبله في الاصل مفتوح - 00:43:33ضَ
لهذين السببين غيرت حركة ما قبله الى مثل حركته ليحصل التماثل الذي التماثل والتناسب الذي سيؤدي الى استجلاب الخفة لكن لك الان ان تقول بعد ان سمعت هذا الكلام من الرضي - 00:43:55ضَ
وبعد ان سمعت الكلام مما ممن قبل الرضي ولما كان تغيير الفتحة الى الكسرة وليس الى غير الكسرة يعني لما لما غيرت الفتحة الى كسرة وليس الى شيء اخر قال وغيرت حركة ما قبله الى مثل حركته. لان الكسر قريب من الفتح - 00:44:18ضَ
فكأنك بهذا غيرت ما قبل الحلق فتحي او غيرت الحلقية الى الفتح كيف الكسر قريب من الفتح؟ يشير الى التآخي المعروف ما بين الكسرة والفتحة وما بين اختي الكسرة التي هي الياء - 00:44:47ضَ
يعني الكسرة والفتحة متأخيتان اين في باب الممنوع من الصرف مثلا لن اطيل عند هذه الجزئية اكتفي بهذا المثال في باب ممنوع من الصرف الفتحة جاءت نيابة عن الكسرة الاصل ان المجرور ان يجر بكسرة. وجر بالفتحة دون غيرها لاسباب. ومن جملتها ان الفتحة - 00:45:18ضَ
اخت الكسرة قريبة منه لو عكسنا اتينا الى باب جمع المؤنث السالم علامة نصبه وجره واحدة كانت علامة النصب ان تكون الفتحة فغيرت الفتحة الى كسرة لان الفتحة اخت الكسرة - 00:45:44ضَ
او لان الفتحة قريبة من الكسرة نرجع الى التعليل الثالث قال انا اذكر لما كسروا الاولة اوجه التعليل لكسر الاول ليس طريقتي كسر تحليل الطريقة تحليل الطريقة ذكرت قبل قبل هذا الكلام. الان اذكر في هذا التنبيه السادس - 00:46:04ضَ
التعليلات التي قيلت لكسر الفاء والعين معا في باب في خيذ قالوا في التعليل الثالث او لكوني كسرة حرف الحلق قوية بخلاف غيرها فناسب ان تتبع كسرة حرف الحلق لقوتها بكسرة - 00:46:32ضَ
ليحصل نوعا من التخفيف وهو الخروج من الكسرة الى الكسرة. لان اللسان عندما تخرج من كسرة الفاء الى كسرة العين لان اللسان سيعمل في جهة واحدة في طريق واحد بخلاف الخروج من الفتحة - 00:46:57ضَ
من موضع الى الكسرة في فخذ الى طريقين او الى جهتين قال كمال الدين الفسوي ان الحرف الحلقي لقوته يقوى على اتباع ما قبله لنفسه. ان يجعل ما قبله تابعا له - 00:47:17ضَ
حتى تحصل المشاكلة التي المشاكلة التي تجبر كراهة الانتقال من الاخف الفتح في فخذ الى الاثقل بحسب البناء الاصلي بخلاف غير الحلقي فليس له مثل هذه القوة. وبخلاف غير الحلقي المكسور. استمعت قوتان قوة - 00:47:33ضَ
وقوة الكسرة. هذا الفرق بين تعليل اليد كمال وتعليل من قبله. في تعليل الكمال اجتمعت قوتان. قوة وقوة الحلق. فهاتان القوتان جعلتا الحلقية المكسورة اقدر واقوى على ان يجعل ما قبله تابعا له - 00:48:03ضَ
فان قيل ولما عدلوا عن فتح العين عن فتح الفاء والعين اذا ارادوا استجلاب الخفة فلما لم يفتحوا العين فيقولوا فخذ ولو قالوا فخذ نستعمل فتحتين وكان ذو الفتحتين اخف من ذي الكسرتين - 00:48:27ضَ
فان قيل ولم عدلوا عن فتح الفاء والعين لما تركوا فتح الفاء والعين الى كسر الفاء والعين. ولو فتحوا فاء الفاء والعين لحصلوا مزيدا من التخفيف والقصد من التفريع هو التخفيف - 00:48:50ضَ
والفتح كما تعلمون اخف الحركات. فلما عدلوا عنه الى الكسر الذي هو اثقل من الفتح قيل لان استتباع القويين لما دونه اولى من عكسه. نحن اتفقنا على ان الحلقي قوي. وعلى ان كسرته زادته قوة - 00:49:07ضَ
اولى ان يكون ذو القوة من وجهين هو الذي سيراعى ومراعاته ان تجعل ما قبله تابعا له. وليس ان تجعله هو تابعا لما قبله فتغير حركته الى فتحة لتناسب ما قبله - 00:49:30ضَ
هذا التوجيه وهذه الفنقلة فان قيل قيل ذكرها الغزي رحمه الله تعالى على في شرح في حاشيته على شرح الجارة فان قلت مرة ثانية لما طلبوا الاتباع في سورة الكسر - 00:49:52ضَ
ولم يطلبوه ولم يطلبوا الاتباع في سورة الفتح والفتح اخف كان الاقيس ما ذكرته لكم ولكن اللغات الفرعية الاصل عدمها اذ الاصل في الفرع عدمه يعني لا يعني آآ وجود اصل لا يعني انه لكل اصل فرع. فالاصل عدم التفريع - 00:50:14ضَ
ووجود فرعي يحتاج الى دليل هنا صار عندنا اصلان الاصل الاول عدم الفرعي. الاصل الاول عدم الفرع فان اردت ان تثبت ان تقول بوجود فرع فهذا اصل ثاني وهو ان توجد لما لما سوف توجده - 00:50:47ضَ
دليلا يثبت وجوده واما عدم الفرع فلا يحتاج الى دليل اثبات شيء الفرعي مثلا يحتاج الى دليل وعدم وجود فرعين لا يحتاج الى دليل على عدم الوضوء. لان الاصل هو - 00:51:11ضَ
العدم قال هذا اليزدي بقي لك ان تقول ما معنى قوله لما طلبوا الاتباع في سورة الكسر ولم يطلبوه في سورة الفتح. يعني في باب فلس لما لم يتبع الثاني للاول؟ فيقول فلس - 00:51:28ضَ
لما لم يقولوا في باب فلس فلس وفي باب مثلا عرض عرض بنفس المعنى العرض يختلف من حيث المعنى عن العرض لذلك سابقى فلس فلس حبر حبر لم لم يقولوا هذا - 00:51:57ضَ
لما لم يطلب الاتباع في سورة الفتح وطلبوه في سورة الكسر. في سورة فخذ والفتح اخف لو فرعوه فالجواب كان الاقيس ما ذكر لك. ولان ايجاد فرعين يحتاج الى دليل - 00:52:17ضَ
والاصل عدم الفرعية والعدم لا يحتاج الى دليل تنبيه سابع هذه التفريعات اريد ان اقول هنا هذه التفريعات قبل ان انتقل الى التنبيه السابع. هذه التفريعات في هذا البناء وفيما سيذكره نحن ما زلنا في البناء الاول باب فخذ من مثانيه حلقي - 00:52:40ضَ
هذه التفريعات في هذا الميناء ما سيذكره من التفريعات في الابنية اللاحقة مقيسة قياسا لا يتخلف مطردة اضطرادا لا ينكسر. عبارة اضطرادا لا ينكسر قالها الرضي وقالها غيره اذا هذه التفريعات مقيسة - 00:53:14ضَ
قياسا لا يتخلى لا ينخرم مطردة اضطرادا لا ينكسر ابدا ارجع الى التنبيه السابع في نحو فخذ ذكرت لكم وجهين اعتقد ولم اذكر الثالث قلت ساتكلم بالتفصيل فيما بعد كيف صار فخذ الى فخذ - 00:53:45ضَ
قالوا في توجيهات كيف صار فخذ الى فخذ بكسر فاء سكون الخاء قالوا من اتبع فقال في خيذون يعني فرع فخذا الى فخذ خفف بعد ذلك فاسكن العين فقال فخذ - 00:54:19ضَ
فبهذا يكون فخذ فرعا عن فعل الذي هو فعل اصل لفعل وفعل فرع عن فاعل بهذا الطريق مشى الرضي والماغوسي التوجيه الثاني او الطريق الثاني نقلت كسرة العين من فخذ من باب فخذ. فعل الحلقي العين الى الفاء بعد رمي حركة الفاء. بعد - 00:54:39ضَ
حذفها النقل بغرض التخفيف ولم يقتصروا على سكون الخاء لقوة كسر الحلق فارادوا ان يبقى للكسرة لقوتها ولانها خاصة بقوي ان يبقى لهاك اثر لانهم بعد ان نقلوا بعد ان خففوا باسكان العين مثلا - 00:55:09ضَ
لما نقلت الحركة الى رميت حركة الفاء لما رميت حركة الفاء ستنقل حركة العين اما تنقل كسرة بنفسها بعد بقاء الخاء ساكنة ويكتفى بهذا او يحافظ على كسرة الخاء او لما حذفت حركة الفاء - 00:55:42ضَ
لغرض التخفيف طبعا نقلوا الكسرة ولكن لم يحافظوا عليها. فاتوا بغير الكسرة مثلا او حافظوا على الفتحة اكتفاء بسكون الخاء يقال هنا في الطريق الثاني لكي يتضح لا ادري ان كنت استطعت ان اوضح المقصود منه. اعيد الكلام فيه - 00:56:09ضَ
لما حذفت حركة العين لان الحرف الواحد لا يحتمل حركتين حرفت حركة الفاء عفوا لكي نتمكن من نقل حركة العين اليها حافظوا على الكسرة بالذات ولم يكتفوا باسكان الخاء. نحن الان اتكلم عن فخذ وليس عن فخذ - 00:56:30ضَ
سكنت الخاء وحافظوا على كسرتها لسببين لان الكسرة قوية في نفسها ولانها خاصة بقوي وهو الحلقي الحلقي اقوى واثقل من غيره وحافظوا عليها لكي تكون المحافظة عليها دلالة على ان الاصل في العين - 00:56:59ضَ
لان الذي سيقول فخذ يعلم انه ليس بناء اصليا. ليس من باب حبر بل هو بالتفريع رد الى حبر بالتفريع وليس بالاصالة بل هو من باب فخذ. فحافظوا على الكسرة - 00:57:26ضَ
لكي تشير الكسرة الى انها كانت على قوي لان الكسرة في نفسها قوية فارادوا اذا ان يبقى لها لكثرة اثر فنقلوا حركتها نقلوا الكسرة نفسها الى ما قبلها محافظة او اشارة الى قوة الكسرة - 00:57:42ضَ
او ارادوا ان يبقى اثر للحلقي اشارة الى قوته. فلو حذفنا حركته نكون لم نعتبر لم نراعي قوته فاشارة الى قوته حافظنا على حركته. واشارة الى قوة كسرة حافظنا عليها - 00:58:10ضَ
التوجيه الثالث هذا الطريق ذكره ركن الدين استرابادي في شرحه الطريق الثالث للتحليل كيف تحول فخذ الى فقذ قالوا نقلت حركة العين الى الفاء بالطبع بعد حذف حركة الفاء للتخفيف - 00:58:33ضَ
والتنبيه على كسرة العين في الاصل في الثاني ستقول اذا ما الفرق بين التوجيه الثاني والثالث التوجيه الثاني حافظوا على الكسرة في فقث للتنبيه على شيئين على قوة الكسرة وقوة الحلقي - 00:58:52ضَ
وامر ثالث ايضا ازيده الان. والاشارة طبعا الى ان الاصل فخذ وان فخذا ليست بالاصالة فهو ليس اصلا فيه بقى بحبر بل بالتفريع في التوجيه الثالث كسرة العين اشارة الى شيء واحد - 00:59:19ضَ
على ان الاصل في فخذ هو باب فعل يعني تنبيه على كسر العين بالاصالة. هذا التنبيه الثاني ذكره الركن ايضا. يعني الركن ذكر طريقين. قال فعل وهذا لكذا او لكذا او لكذا - 00:59:45ضَ
وهذا الطريق الثالث ذكره اليزديون الرابع من التوجيهات ما زلت اوجه كيف صار فخذ الى فخذ. قالوا نقلت كسرة عينه الى فاءه بعد رمي حركة الفاء اعتباطا يعني من غير داعي صرفي - 01:00:03ضَ
فسكنت العين من نقل فقط فسكنت العين نقلت الكسرة بعد رمي حركة الفاء اعتباطا فسكت نتي العين فقيل فقذ ذكر هذا الطريق الجاربردي ستقول ما الفرق بينه وبين ما قبله - 01:00:29ضَ
فيما قبله قالوا نقلوا ثم كسروا الاول لغرض كذا وكذا وكذا اما هنا فقال نقلوا هكذا. يعني سمع النقل من غير ان يقال ان يوجه هذا النقل لعلة كذا او لعلة كذا. هذا الفرق بين هذا التوجيه الذي او هذا الطريق الذي ذكره الجار باردي. قال نقلوا كسرة العين الى الفاء - 01:00:54ضَ
كانت العين واكتفى بهذا الطريق ولم يقل لم كان هذا النقل؟ لم؟ كعلة ثانية العلة الاولى معروفة وهي التخفيف. العلة الاولى معروفة وهي التقفيل نحن نتكلم عن علة ثانية بعد التخفيف لما روعي الكسر هنا - 01:01:28ضَ
لما صنعوا هذه الكسرة الطريق الخامس قالوا نقلت نقلت كسرة العين الى الفاء بعد كسب بعد سلب كسرة الفاء للتخفيف ايضا لان هنا الفرق بينه وبين ما قبله من التوجيهات - 01:01:50ضَ
لان الحرف المبتدأ به هذا توجيه جديد لم اذكره من قبل لان الحرف المبتدأ به لقوته اقوى واقدر على حمل الحركة الثقيلة فلما ارادوا التخفيف نقلوا الثقيل الذي هو كسرة الثاني كسرة العين - 01:02:14ضَ
الى الاول لان الاول اقوى واقدر على تحمل القوي للابتداء به بمعنى ما معنى للابتداء به يقولون انت عندما تبتدأ ان نبقى بحروف الكلمة فعلا كانت او اسما فلسانك او انت بكامل قوتك ونشاطك وصحتك وعافيتك - 01:02:40ضَ
طبعا الى هذه الدرجة لا يتصور ان الانسان بعد ان ينطق بجملة لا يصل الى او بكلمة لا يصل الى الحرف الرابع او الخامس منها الا وقد يراعون هذا المقدار الذي حتى لا يوزن - 01:03:04ضَ
هذه الى هذه الدرجة من الدقة يقول الحرف المبتدأ به لقوته اقوى واحمل للحركة الثقيلة. فنقلت اليه لانه الاقوى والاقدر على تحمل الثقيل كان هذا تخفيفا باسكان العين هذا الطريق ذكره الغزي في حاشيته على الجارة بردي. وذكره ابراهيم بن الملا في الاغنية في شرحه المسمى الغنية الكافية - 01:03:22ضَ
الطريق السادس وساكتفي بالسادس قال صاحب هذا الطريق يجوز ان يكونوا قد نقلوا حركة العين الى ما قبلها كراهة الانتقال من الاخف الى الاثقل. لانه فيه فخذ انتقال من الاخف الى الاثقل - 01:03:52ضَ
بالاسم الثلاثي المطلوب منه التخفيف باصل الوضع. يعني المطلوب من الثلاثي ان تنتقل من الاثقل الى الاخف وليس من الفتحة الى الكسرة ليس من الاخف الى الاثقل. فقال الرضي صاحب هذا الطريق الراضي ونخرة كار قال يجوز ان يكونوا قد نقلوا حركة العين - 01:04:11ضَ
الى ما قبلها. طبعا بعد سلب حركته حركة الفاء كراهة الانتقال من الاخف الى الاثقال لان المعهودة هو الانتقال من الاثقل الى الاخف كراهة للانتقال من الاثقل الى الاخف في ثلاثي - 01:04:34ضَ
الاصل فيه هذا الثلاثي ان يكون مبنيا على التخفيف في اصل الوضع وكره اذا هنا روعي امران هذا الاول قراءة الانتقال من الاخف الى الاثقل وكره في الوقت نفسه حذف اقوى الحركتين - 01:04:55ضَ
اي كسرة لقوتها في نفسها ولقوة صاحبها وهو الحلقي وكره حذف الكسرة لقوتها في نفسها اقوى الحركتين يعني هي الكسرة والفتحة لقوتها في نفسها ولقوة صاحبها وهو الحلقي فنقلت الى الفاء ذكر هذا الطريق الرضي ونقرة كار - 01:05:14ضَ
التنبيه الثامن بناء على الطريق الذي ذكره الماغوسي يقال من ليس في لغته فخيذ ليس في لغته فخذ من غير عكس ما معنى هذا الكلام؟ ما معنى بناء على الطريق الذي ذكره الماغوسي - 01:05:42ضَ
الماغوسي ذكر في توجيهه كيف صار فاخذ الى فخذين قال مر اولا بفقه ثم فرع فخذ الى فخذ فبناء على هذا الطريق بناء على هذا التوجيه من ليس في لغته فخذ - 01:06:10ضَ
يعني الفرقة من تميم التي لا تقول فخذ اذا لا تقول فخذ. لان فخذا مفرع عن فخذ. فان لم تكن هذه الفرقة تنطق اذا هي نفسها لم لا يسمع فيها بين ابنائها في خف - 01:06:32ضَ
من غير عكس يعني الذي يقول فقذ قد يقول فخذ لان كلا منهما ليس مفرعا عن الاخر من غير طريق الماغوسي التنبيه التاسع لو قال المصنف يجوز فيه فخذ وفخذ وفخذ - 01:06:51ضَ
المصنف قال يجوز فيه. قال وباب فخذ يجوز فيه فخذ وفخذ وفخذ في هذا التنبيه استدرك عليه الماغوسي فقال لو خالف الترتيب ترتيب التفريعات الثلاثة فقال وفخف فخذ يجوز فيه - 01:07:22ضَ
فخذ وفي خيذ وفخذ بهذا الترتيب خلافا للترتيب الذي ذكره وهو فخذ وفخذ وفخذ لاتفق مع الطريقين المذكورين في الحقيقة هي ثلاثة طرق مذكورة في توجيه كيف صار فقيد الى فقه. اذا لو نطق او لو رتبها هكذا لاتفق مع الطرق التي قيلت في - 01:07:44ضَ
كيف صار فقيد الى فقه ولكان ذلك الكلام ما زال للماغوسي اي ولكانت هذا الترتيب الذي هو فخذ فخذ فخذ مشعرا من اول الامر ان سورة فخذ لا تتصور الا بعد سورة - 01:08:15ضَ
ان سورة فخذ بالاسكان لا تتصور الا بعد سورة فيخذ بكسرتين طبعا الماغوسيو ذكر هذا بناء على الطريق الذي ارتضاه هو. غيره قال بهذا الطريق وبغيره من الطرق. يعني هذا التنبيه - 01:08:34ضَ
لا يستقيم الا مع طريق النفخ مأخوذة من فخذ وفخذ مأخوذة من فخذ التنبيه العاشر نحن ما زلنا نتكلم في فخذ ورحم يعني من الثلاثي الذي على فعل وثانيه حلقي - 01:08:53ضَ
من هذا القبيل ايضا ما كان على فعيل. ما كان على فعيل بمادة ثالثة ساكنة وهي ياء ساكنة. كشعير وبعير ورغيف اذا من هذا القبيل ايضا شعير وهو ثاني حلقي الثاني مكسور الثاني مفتوح الاول - 01:09:19ضَ
من باب من هذا الباب ايضا شعير وبعير ورغيف. وغير ذلك من هذه الامثلة. مما ثانيه حرف حلق مكسور والاول مفتوح فانه يجوز فيه ان يتبع الاول ان يجعل الاول تابعا للثاني فيكسر الاول فيقال شعير - 01:09:44ضَ
بعير رغيف قال ابو زيد حكى ابو زيد الجنة لمن يخاف وعيد الله يريد وعيد الجحك ابو زيد انه سمع من يقول الجنة لمن يخاف وعيد الله ففرع وعيد عن وعيد - 01:10:07ضَ
ابن جني ذكر انه يجاز في يجوز في نحو رغيف ان يقال رغيف ثم نبه الى انه لا يجوز ان تتوهم ان هذا الاتباع جائز في نحو قفيز وجريب وقليل وكثير مما ليس حلقي الثاني - 01:10:42ضَ
لا يجوز فيما هو على فعيل كقليل وكثير وجميل وقفيز وجريم ان يتبع الاول للثاني. لماذا لا يجوز؟ لان باب فخذ يجوز فيه فخذ بالاتباع بشرط ان يكون حلقي العين - 01:11:11ضَ
واما بابوكاتي فين؟ مما ليس حلقي الثاني فلا يجوز فيه الاتباع كما تقدم بيانه بالتفصيل التنبيه الحادي عشر او الحادية عشر يجوز في الحادي الفتح هو الاصل ويجوز الاسكان فتح الياء يقصد. تنبيه الحادي عشر وان شئت قلت الحادي عشر - 01:11:31ضَ
والثاني عشر والثاني عشر اما الثالث عشر الرابع عشر فيجب فتح الاول اذا التنبيه الحادي عشر الحادي عشر قد يشبه بفاعل يشبه به فيجوز في هذا المشبه بي مما ليس على فاعل ومما ليس على فعيل اسكان ثاني يشبه به ماذا - 01:12:01ضَ
يشبه به ما كان من نحو ولتقم ولتضرب ولتفعل ولتفعل فلتفعل ثم لتفعل ثم لتضرب يعني الاصل ان اللام لام الامر اذا سبقت بواو العطف او بفاءه او بهمزة الاستفهام - 01:12:32ضَ
او بثم ستكون الصورة ولي ثم لي ثم ملي فاشبه فعي فاجازوا فيما اشبه فاعل من نحوي تفتح ولتقل ولتضرب فلتضرب ولتقل فلتقل فلتفتح ثم لتضرب ثم لتفتح ثم لتقل - 01:13:02ضَ
يجوز اسكان لاماتها فكأنه نقل الى باب فلس. يجوز ان تقول ولتضرب كما نقل فخذ الى فخذ نقل ولتضرب فلتضرب الي تضرب طبعا الي تضرب لي هنا لام تعليم وليست لام الجزمي - 01:13:30ضَ
اما ثم لتضرب بلام الجزمة لام الامر فلتضرب هنا يسكن الثاني كما سكنوا في فخذ فقالوا فقط ومثله ايضا شبه به نحو فهي لهي ها هي فهي لهي ها هي - 01:13:53ضَ
الضمير مع فاء وعلى من وواو وهمزة الاستاء. الاستفهام وهي ها هي لهي قالت كذا يجوز اسكان الهاف تقول اهي قالت كهي كذا وهي قالت كذا فهي قالت كذا وصلت الى قوله رحمه الله تعالى وكذلك الفعل شهد - 01:14:23ضَ
اي يجوز في الفعل الذي على زينة فعل وهو حلقي العين فاشبه فخذ الذي على زنة فاعل الحلقي العين. وكذلك الفعل كشهد. اي وكذلك تجوز فيما كان على زينة فعيلة من الافعال حلقي العين - 01:14:54ضَ
مفتوح الفاء مكسور العين كذلك تجوز فيه التفريعات الثلاثة التي قيلت في فخذ فاعل من الحلقي العيني من الاسماء وتقول في شهد شهدا فلان بكذا وشهد فلان بكذا. وشهد فلان بكذا. مع التذكير ان التفريعات لغة تميم. وتقول - 01:15:16ضَ
ولعان من كذا. دهش فلان من كذا. دهشة فلان من كذا. ده فلان من كذا. رغب فلان من كذا تقول رغب فلان رغب فلان في كذا. رغب فلان في كذا. رغب فلان في كذا - 01:15:42ضَ
رغبة فلان في كذا، رغب فلان في كذا طبعا ستقول لما ذكر الفعل هنا نحن الان نتكلم في ابنية الاسماء وليس في ابنية الافعال وما يجوز في هذه الافعال من التفريعة - 01:16:04ضَ
اقول انما ذكره هنا من باب الاختصار لان مسألته مسألة فعل من الفعل الثلاثي المجرد حلقي العين مكسور العين مفتوح الفاء الكلام في كالكلام تماما في فعل من الاسم الثلاثي المجرد. التفريعات الجائزة فيه كالتفريعات الجائزة في - 01:16:29ضَ
فذكره هنا استطرادا وليس استطرادا فقط واختصارا لانهما اشتركا في ذات المسألة وذات الجوازات والا لو اراد بحسب الاصل فالاصل ان يذكره في باب الفعل الثلاثي المجرد او في ابنية الاسم الاصول الماضي الثلاثي المدرج. وما سمع فيها من التفريعات - 01:16:55ضَ
نكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا نبينا قائدنا قدوتنا سيدنا محمد اللهم صلي وسلم وبارك عليه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 01:17:26ضَ