التفريغ
المسألة الثانية ان الايمان يزيد وينقص وكثير من المرجئة يقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص بل هو واحد. ما دام انه هو التصديق فانه لا يزيد ولا ينقص. شيء واحد. وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على ان الايمان يزيد - 00:00:00ضَ
وينقص وما وما دخلته الزيادة يدخله النقص. اذا خلا عن الزيادة فانه ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانه وعلى ربهم يتوكلون. الذين قال الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل - 00:00:25ضَ
فالايمان يزيد. التصديق بالقلب يزيد بالقوة. يقوى ويضعف. والايمان يزيد بالطاعة في كل من كان اطوع لله كان ايمانه اكمل. وينقص بالمعصية. ينقص هذا هو هو المعقول. افيكون ايمان التقي - 00:00:55ضَ
المستقيم على امر الله ظاهرا وباطنا كايمان. المنتهك لحرمات الله افيكون احاد ايمان احاد المؤمنين كايمان الكمل من المؤمنين كابي بكر وعمر فضلا عن من فالايمان يزيد وينقص. وهذا يحسه آآ من اوتي علما وبصيرة - 00:01:27ضَ
وتفقدا لحاله يحس زيادة الايمان ونقصه بالاقبال بقوة الخوف من الله وقوة التوكل. فالخوف يقوى ويضعف والتوكل يقوى ويضعف. والرجاء يقوى ويضعف. كل ذلك يزيد وينقص. هذا في احوال القلوب فضلا عن الاعمال الظاهرة - 00:02:02ضَ
يزيد وينقص وكما تقول المرجئة ان الايمان واحد واهله فيه سواء كذلك الخوارج والمعتزلة عنده من الايمان. كذلك لا يزيد ولا ينقص بمعنى ان انه كل لا يتجزأ فاذا يعني فات منه جزء او فقد منه جزء زال الكل زال الكل - 00:02:32ضَ
وعند اهل السنة انه لا يزول كل الايمان بزوال بعضه اما الخوارج فيقول بل والمعتزلة يقولون يزول الايمان بزوال بعضه. فمرتكبوا الكبيرة كما وهي المسألة لا يزول الايمان بزوالكم. فالايمان شعب كما في الحديث. لكن منها شعب قد يزول - 00:03:18ضَ
يزول الايمان بزوالها وشعب لا يزول الايمان بزوالها والا لوقع الناس في حرج عظيم - 00:03:50ضَ