التفريغ
قال كل لذة اعقبت الما او منعت لذة اعظم منها فليست بلذة في الحقيقة. هو هذا. هو هذا. كل لذة اعقبت الما. اللذات المحرمة تعقب بحسرات فكيف تكون لذة حقيقية؟ هذه الوحشة التي يجدها الانسان في قلبه الظلمة العصرة التي يجدها في قلبه النكد في العيش - 00:00:00ضَ
الامور تعطل مصالح الانسان يجد اثر ذلك في خلق دابته وزوجته وولده فهذه الالام التي يجدها ثم ما يعقبها من الوان العقوبات المعجلة في الدنيا قبل الاخرة فان هذا لا يكون لذة في الحقيقة اللذة التي يعقبها - 00:00:20ضَ
الم. هذا الانسان يريد ان يشرب هذا الشراب او يأكل هذا الطعام على اي حال كان. لانه يستلذ. مبتلى بالسكر فهذا الانسان يتلذذ بالحلوى فتجد بعض الناس مثل الطفل وهو كبير في السن يرفع عن هذا ويخفى عنه ويطلبه ويبحث عنه ويطلب من زواره ان يخرجوه وقد يكون مقطوع الرجلين - 00:00:40ضَ
ومع ذلك يصر على تحصيل هذه الشهوات النفس لا يستطيع ان يمتنع منها. هذا لما يترك عنده ما الذي يحصل؟ هي لذة. لكن في النهاية فيسقط مكانه هذي لا تعتبر لذة هي لا تعتبر لذة هذا الذي يتعاطى المخدرات ويحصل له سكرة ما هذه اللذة؟ هذا عطب هذه سموم - 00:00:59ضَ
وقل مثل ذلك هذا الذي يشرب الخمر فيسكر ويجد هذه اللذة لكن ما الذي يؤثره هذا الخمر فيه؟ هذا اللي يدخن ويتلذذ لكن ما الذي يحصل له من جراء ذلك من الضرر في نفسه ودينه وبدنه - 00:01:18ضَ
هذه يعقبها الم. فاقرب الناس اليه زوجته تتأذى من قربه ولا احصي كم سمعت من النساء من الزوجات تسأل عن طلب الطلاق من الزوج المدخن لانها لا تطيق رائحة فمه ولا عرقه - 00:01:36ضَ
هذي لذة ليست لذة اللذة التي يعقبها الالم مثل الذي يأكل الطعام اللذيذ الذي فيه السم. قال له هذا فيه سم هذا مثل المرعى الوخيم الوبيل. ذاقوا وبال امرهم هذي اللي يعقبها حسرات - 00:01:51ضَ
هذه الفواحش التي يعقبها طواعين وذهاب العفة والشرف وتورث المذلة والمهانة والفقر لا تكون لذة في الحقيقة ولكن الانسان حينما لا يجاوز نظره انفه يقبل على هذه الاشياء مثل القط اللي يلعق مسن الجزار - 00:02:08ضَ
ويلتذ ولكن ما يلبث ان يتشقق لسانه يلعق دمه وهو يتلذذ والواقع انه انه يلعق دمه ومهجته ثم ما يلبث ان يسقط هكذا معافسة المعاصي والشهوات والوقوع فيما حرم الله عز وجل يزينها الشيطان ولكنها في الواقع الثمن - 00:02:25ضَ
يدفعه الانسان في الدنيا قبل الاخرة - 00:02:48ضَ