التفريغ
يقول رجل يعمل ندوب مشتريات في شركة ولا هو راتب شهري. يذهب الى محلات قطع الغيار ويشتري ويدفع الحساب ويأخذ الفاتورة. ثم يطلب من صاحب المحل اكرامية فيعطيه مبلغا قليلا - 00:00:00ضَ
احيانا واحيانا عشرين او خمسة وعشرين فلا يجوز له ذلك. اولا مثل هذا لا يجوز اصلا من جهة الاحراج يعني عدم الجواز من جهات عدة اولا من جهة احراج انك تأخذ هذا المال بغيطي بنفس - 00:00:12ضَ
يعطيك مبلغ شهيد يعني بالنسبة لما تشتريه يريد ان يكسبك تشتري في المستقبل يريد منه لانه يعلم انه انه لو لم يعطيك ربما لا وهو لا يجوز له مثل هذا. الامر الثاني انه رشوة - 00:00:28ضَ
وهدايا العمال غلول لانك تعمل براتب ولا يجوز لك ان تأخذ لانك في هذه في هذه الحال تتعامل مع هذا المحل. ولا تشتري حتى لو وجدت السلع ربما بسعر مناسب - 00:00:47ضَ
او اقل ربما تذهب ما تنصح للعمل ولا تؤدي العمل على وجه مطلوب كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث عدي بن عميرة من عمل عملا يأتي به قليله وكثيره - 00:01:00ضَ
لابد ان يخلص في عمله انت لا في الغالب ان الشخص الذي يتعامل مع محل ويعطيه مثل هذا يعامله ولا يذهب الى غيره. يقول هذا يعطيني وهذاك ذاك لا يعطيني. مثلا فمثل هذا لا يجوز - 00:01:14ضَ
كما النبي عليه الصلاة والسلام قال من من عمل لنا عملا فليأتي به قليله وكثيره فما اخذ بعد ذلك فما اخذ يعني بعد ذلك يعني ذكر انه عليه الصلاة والسلام انه يعني لا يجوز له ذلك ما اخذ - 00:01:31ضَ
بعد ذلك يأتي به على ظهر يوم القيامة وكما قال عليه الصلاة والسلام. قال اقبل عني عمله يا رسول الله قال وانا اقول هذا من عمل فليأتي به كله فما اعطي منه اخذ - 00:01:57ضَ
وما منع امتنع او كما قال عليه الصلاة والسلام هذا هو الواجب ولهذا المال تأخذه ليس لك تعطيه الشركة ما تأخذه انت ما يحل لك اخذه تعطيه الشركة بل الواجب عليك انك ترد الى صاحبه - 00:02:16ضَ
اذا تبي مات حتى لا يحل للشركة لماذا؟ لانه يظهر والله اعلم ان صاحب المحل اعطاك عن غير رظا يريد ان يكسبك حتى تشتري منه هذا هو الواجب - 00:02:31ضَ