شرح مَنظُومَةُ طُرفَةِ الطُّرَفِ - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى ثم الصحيح عندهم ما اتصل بنقل عدل ضبطه قد كمل الى النهاية بلا تعليل. ولا شذوذ فاعن بالتحصيل. والحسن الذي - 00:00:05ضَ
شروط استوفى الا كمال الظبط فهو خفا. ثم الضعيف ما به اختلال شرط او اكثر واعتلال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين - 00:00:27ضَ
ننبه الى الكتاب اللي ذكرته قبل هو المحدث الفاصل تذكرت انه لابي محمد الحسن وعبد الرحمن الشهرزوري وكتب لي احد الاخوان يقول لعلك تقصد الراما هرمزي ويمكن انا قد يكون احتمال انه الراء مهرومزي كما ذكر اخونا - 00:00:49ضَ
هو اول شارة زوري والكتاب الكتاب يعني له الحسن عبد الرحمن يعني الرامة هرمزية يقول اخونا انها الرامة هرمزي والرامة هرمزي معروف علي الشهر الزوري اللي هو صاحب علوم الحديث كما تقدم - 00:01:11ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى الصحيح ذكر الصحيح لما فرغ رحمه الله من تعريف المتن والسند وانه يوصل بالسند الى المتن ناشد ان يذكر الصحيح والصحيح واعلى رتب في الحديث - 00:01:30ضَ
والصحيح مراتب كما سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله قال ثم الصحيح ثم بعد ذلك الصحيح والصحيح في اللغة هو السالم من العلة عندهم اي عند اهل هذا الفن والمراد بالصحيح المجمع على صحته - 00:02:01ضَ
المجمع على صحته ما اتصل اي الذي اتصل الاصل اتصل لكن هذه الالف للاشباع ويقال لها الف الاطلاق اي لاطلاق الصوت ما اتصل اي ما اتصل سنده لابد ان يكون سنده متصلا - 00:02:24ضَ
من الراوي الاول الى ان يصل الى منتهاه. سواء كان مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم او موقوفا او مقطوعا وهو ما دون الصحابي اذ كل هذه اثار واخبار - 00:02:48ضَ
وان اختلف في هذه المعاني وبين القوم اصطلاحات منهم من يعمم ومنهم من يطرق الخبر على الاخبار على الاثر المرفوع والموقوف على الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والاخبار في التاريخ والاثر يطلقه على - 00:03:11ضَ
كما يروى عن الصحابة والتابعين والحديث ما يكون الى النبي عليه الصلاة والسلام ومنهم من لم يفرق بين الخبر والاثر والحديث وعليه استعمال كثير من الائمة الكبار كالطحاوي وبعده البيهقي فانهم يصلون ويصنفون السنن - 00:03:31ضَ
والاثار ويذكرون فيه الاخبار الموقوفة والاخبار المرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو اصطلاح كما يقال لا مشاحة للاصطلاح بنقل عدل يعني يكون اتصال بنقل يعني ان يكون مصاحبا لصفة العدالة - 00:03:51ضَ
العدالة هي المروءة والتقوى والمروءة هي اجتناب ما يذم عرفا والتقوى هي اجتناب ما يذم شرعا وهي من حيث الجملة او التقوى وصفة التقوى هو العاقل المسلم البالغ السالم من - 00:04:20ضَ
الفسق والمروءة خوارم الفسق والمروءة والمراد بذلك في قولهم البالغ يعني في من ينقلها قلبي نقلي. والا فلا يشترط في الرواية البلوغ انما اشتراط البلوغ في النقل يعني في الرواية. اما في التحمل فانه لا يشترط - 00:04:46ضَ
ذلك بمعنى اننا نقول انه لا بد ان يكون الناقل للخبر ان يكون بالغا على قول الجمهور. وهل نقبل رواية غير البالغ رواية غير البالغ هل تقبل روايته نعم يعني - 00:05:13ضَ
لا تقبل. طيب نعم يقبل لكن نفسر الرواية هنا هل مراد بالرواية التحمل او الاداء التحمل نعم نعم تقبل يعني اذا قيل التحمل فروايته مقبولة نعم نعم. هذا صحيح. نعم - 00:05:39ضَ
يعني يعني انه يروي له ان يروي قبل البلوغ ما دام ماذا مميزا ما دام مميزا يدرك ما يرويه وهذا يكاد يكون محل اتفاق من اهل العلم من حيث الجملة - 00:06:20ضَ
وهو ان الراوي له ان يتحمل والعلماء واهل العلم منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم الى يومنا هذا يعني يعتنون برواية العلم ويجتهدون في احضار اولادهم لمجالس العلم وسماع العلم ولو كانوا دون ماذا؟ دون البلوغ - 00:06:37ضَ
ولذا قد يحضر انسان مثلا مجالس العلم وهو دون البلوغ يحفظ العلم كذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام كان المجتهدون في احضار اولادهم لسماع العلم ويروونه ومحمود ابن الربيع كما في صحيح البخاري يقول عقلت مجة من النبي صلى الله عليه وسلم وانا ابن خمس - 00:06:56ضَ
سنين كثير من الصحابة روى عن النبي عليه الصلاة والسلام هدون البلوغ محمود بن الربيع محمود بن لبيد الحسن نعم انس رضي الله عنه مات النبي كم له من سنة؟ كم عمره؟ كم بلغ - 00:07:19ضَ
نعم وباقي عنده عشر سنين وسمع قبل البلوغ وسمع بعد البلوغ لانه في الغالب الذي عشر سنين في الغالب انه غير بالغ وسمع بعد البلوغ لكن قصدي من لم يسمع من النبي الا قبل البلوغ جمع من الصحابة الحسن والحسين ومحمود الربيع ومحمود ابن لبيد - 00:07:40ضَ
ابن الزبير وكذلك المسور ابن مخرم معه مروان ابن الحكم نعم ابن عباس لما مات النبي عليه له ثلاثة عشر عام يقول وقد ناهزت الاحلام الاهتمام كذلك ايضا مات النبي عليه الصلاة وهو لم يبلغ - 00:08:01ضَ
وله روايات سمع عن النبي عليه السلام وله روايات كثيرة سمعها من الصحابة واهل العلم لم يزالوا يحظرون كما فقدنا اولادهم وهم دون البلوغ وكانوا يتنافسون في ذلك كانوا يتنافسون في ذلك - 00:08:19ضَ
وقصة سفيان المعروف في هذا حينما اه مرة كان في المجلس فحظر صبي صغير بحضور العلم فكأن بعض الناس كره ذلك اه قال رحمه الله ذكر سجعا هو رحمه الله له يعني طريقه في السجع - 00:08:37ضَ
انه كان قبل ذلك اخذ العلم وكان صغيرا ثم بعد ذلك من الله عليه وصاروا عنه العلم. قال كذلك كنتم من قبل فمن الله ثم امر باحضار الصبي هذا الصغير واجلسه معه رحمه الله بجواره تشجيعا له - 00:08:58ضَ
حتى يكون ادعى الى همته في طلب العلم. وذكروا قصص في هذا ذكروا قصص في هذا رحمة الله عليهم. بعضها قد يكون فيها مبالغ في من نظر في العلم وسمع العلم وهو صغير السن من له خمس سنين وكان السلف رحمة الله عليهم يختبرون من يحضر ولكن - 00:09:17ضَ
ان كان لهم تشديد في مسألة كتابة العلم ومن يكتب له السماع فاذا كان يعقل ويميز يعني يفهم خطاب ويرد الجواب فانه يكتبون له السماع اما من لم يكن كذلك في كتب له حضور - 00:09:37ضَ
وكذلك ايضا من لم يكن حضوره عن فهم ولا وعي فلا يضبط يضبط سماعه ولا روايته ايضا فهذا مما يطعن به في حضوره وسماعه حضور سماعه فاذا كان الانسان مثلا - 00:09:57ضَ
يحظر المجلس لا ينتبه ينام ويغلب عليه النعاس هل يصح سماع ولا ما يصح نعم اذا كان يحضر مجلس ويتكأ ويستند واول علمه اول جلوسه واخر علمه لما اقيمت الصلاة - 00:10:17ضَ
لا يدري ما بينه. يعقل يقول اعقلوا الطرفين لكن لا اعقلوا الوسط اعقل اول ما حتى اقيمت الصلاة لكن لا يعقل ما بينه هل يصح سماعه ها اذا قال جعل يروي في هذا المجلس - 00:10:42ضَ
سمعت في هذا المجلس هل يقبل منه نعم ما يقبلون له لماذا لانه نعم نعم ان لم يسمع في الحقيقة هذا لا يصح لكن لو ان انسان قال ما سمعتم اعرضوه علي - 00:10:59ضَ
فانا احفظ له منكم يقولون لو قالنا سماعكم للعلم انا احفظ له منكم يقولون لو قال مثلا لجماعة من زملائه انا احفظ للعلم منكم. قالوا كيف تحفظ؟ انت احفظ هنا - 00:11:27ضَ
وانت نائم من اول الدرس الى اخره طريقتي ليست كطريقتكم للعلم يقولون نعم هل ينام الدارقطي نعم رحمه الله كان يحضر مجلس إسماعيل الصفار الحافظ رحمه الله وكان اذا حضر في مجلسه - 00:11:45ضَ
تكون معها اوراقه تكون معها الاوراق يكتب والشيخ يملي فانتبه زملائه فوجده يكتب احاديث اخرى احاديث كان قد سمعها من شيخ قبل والدروس متواصلة عنده فكان اذا حضر عند هذا الشيخ - 00:12:12ضَ
يكتب ما سبق له سماعه لانه ايضا يكتب سماع في ذلك الوقت يكتب سماع اخر اذا جاء الى الدرس الثاني يكتب تلك الاحاديث باسده. فانتبه زملاؤه وجد الشيخ يملي باسانيد واحاديث هو يملي غيرها - 00:12:30ضَ
فشكوه الى الشيخ وكان اذ ذاك في اول امره لم يعرف شباب لا زال في اول طلب العلم ولا يعرفونه قالوا اما ان لا يصح لك سماع اما ان تكتب - 00:12:47ضَ
والا تترك المجلس على طريقتي في السماع ليست كطريقتكم ومضى عليها ثمانية عشر يوم ماذا صنعوا الى الشيخ قالوا ان هذا لا يكتب ما تملي يكتب احاديث اخرى فقال له - 00:13:01ضَ
اسمع ما يقول اصحابك طريقتي في السماء غير طريقتهم. فليعرضوا علي ما سمعوا عليك منذ ثمانية عشر يوما يقول فليعرضوا علي من يقوله يعرض عليه ماذا سماع الاحاديث التي كانوا سمعوها منك منذ ان حضرت - 00:13:26ضَ
وهو يكتب ماذا احاديث دوخة وهذي من غرائب استغربوا قالوا نعم فجعلوا يعرضون عليه وهو يسمع فقال اخطأتم لم يقل الشيخ كذا في الاسناد اخطأتم في المتن يعني ينظر قصة يعني قريب من هذا الكلام يعني - 00:13:46ضَ
اخطأتم فجعل يصحح لهم كأنه شكوا الامر فقال للشيخ ارجع الى اصولك فرجع الى اوصي التي كان يمليها فوجد الامر كما قال الدار قول رحمه الله فسلموا عند ذلك لانه كان احفظ منهم - 00:14:04ضَ
وهو يسمع وهو يكتب احاديث غير ما كان يسمعها ومع ذلك كان يضبطها احسن منهم وهم يقيدون حرفا بحرف وكلمة بكلمة ولهذا كان اماما مبرزا ولها تعجب الذهبي رحمه الله منه - 00:14:22ضَ
يقول الذهبي كلام معناه في ترجمته عن كتابه العلل ان كان املاه من حفظه فهذا من عجائب الدنيا في العلن كتاب عظيم كتاب عظيم حينما تضطرب الاسانيد وتختلف الطرق تكثر مخارجها ورواياتها واسانيدها - 00:14:45ضَ
شيء عجيب لكن هذا من رحمة الله لهذه الامة الكبار وليذكر ايضا بما ذكره ابن كثير رحمه الله عن الحافظ المجزي صاحب تحفة الاشراف وتهذيب الكمال هذه الكتب العظيمة التي في الحقيقة لم يؤلف - 00:15:08ضَ
في الاسلام مثلها كتب عظيمة من اعظم كتب الاسلام يقول ابن كثير رحمه الله وهو من كثير زوج ابنة المجزي رحمه الله والمسجد توفي سنة اثنتين واربعين وثمان مئة بلغت تسعين او جاوزها رحمه الله - 00:15:27ضَ
يقول كان يضع رأسه بين ركبتيه. ونحن نقرأ عليه وكان ربما خفق رأسه يعني من التعب لانهم كان يعني جد ونشاط في نشر العلم والعبادة والتصنيف وقيام الليل. اعمال عظيمة - 00:15:48ضَ
فكانت الاحاديث تختلف والطرق كثيرة وكان يضع رأسه ربما اغفى فاذا وقع الخطأ كأنما يوقظ ويرفع رأسه فيصوب القارئ المبصر وهو رحمه ربما كان قد اغفى بعينيه وخفق شيئا يسيرا - 00:16:06ضَ
فلا يفوته الخطأ رحمة الله عليهم عودا على بدء ومسألتنا اللي هي التحمل التحمل التحمل قلنا نعم قلنا في التحمل ان انه اذا كان يحصل له نعاس هل يصح سماعه ولا ما يصح سماعه - 00:16:24ضَ
وان كان يقول نعم الذي ورد بهذه القصة دارقطني قال حفظي للحديث افضل من حفظ من حضر لو قال هذا واختبرناه وجد الامر كذلك نقبل ولا ما نقبل ها يقولون لا تخافون - 00:16:50ضَ
نعم نقبل ها لأ هو وسمعنا من هذا الشيخ اخر ما يمكن يقول حدثني فلان من هذا الشيخ سماع من شيخ اخر هذا من طريق اخر لكن من هذا الشيخ نفسه - 00:17:17ضَ
نعم نقول كذلك هذا ينبه الى مسألة مهمة ينبغي التنبه لها. حينما ننظر في جرح بعض العلماء لراو قد يحضر ويقول مثلا هذا الامام انه لا يصح سماعه انه ينام اثناء الدرس - 00:17:36ضَ
وقد نبه الى هذه النكتة ابن حبان رحمه الله في كتابه الثقات رحمه الله تنبيه عظيم وابن حبان له تنبيهات مهمة رحمه الله في مسألة الجرح والتعديل يعني لو ان انسان قد ظبط رواية الشيخ - 00:17:56ضَ
وسمعها مرارا وصار يحظر لبركة المجلس ولاعادة السمع ثم ربما اغفى وربما نام وكان قد حظر السماع هذا اكثر من مرة وسمعه ربما تحدث به مرارا كما يقول ابو معاوية وخازم عن حديث الاعمش حينما يسأل عنه - 00:18:16ضَ
كان احيانا يغضب اذا قال حدثنا اعمش يغضب يقول صار الاعمش في فمك كالعلقم من كثرة ما اقول حدثنا الاعمش حدثنا الاعمش ربما يحدث وهو نائم من شدة ضبطه وحفظه له - 00:18:45ضَ
مثل هذا الراوي الذي ظبط الرواية ويأتي للمجلس قد يراه بعض العلماء ينعش في هذا المجلس يقول روايته لا تصح عن الشيخ لماذا؟ لانه ها حدث وانا حدثنا. وهو معذور في ذلك - 00:18:58ضَ
لكن حينما يكون تحديثه اذ به عن يقين ويقول ان النوم لا يضر على سماعي لانني احدثكم عن سماع قديم ونفس السمع هذا لا يؤثر وفي مثال وقد يكون هناك امثلة لكن اللي يحفظ مثال واحد وهو إبراهيم ابن بشار الرمادي - 00:19:23ضَ
هذا الحافظ رحمه الله ثقة برجال السنن ومن تلاميذ ابن عيينة سفيان كان سمع حديث ابن عيس سماع قديم وظبطه وحفظه واتقنه وكان ابن عيينة بعد ذلك يحدث مرة اخرى. يحدث مرة - 00:19:51ضَ
اخرى وكان ربما اغفى ونعش وتكلم فيه الامام احمد رحمه الله وقال انه معنى كلامه لا يصح سماعه من سفيان لانه كان ينام في مجلسه هذا صحيح القاعدة وتكلم بما بلغ من ذلك وما عليه - 00:20:09ضَ
لكن قد تبين انه قد ظبط سماعة وظبط حديث ابن عيينة وبهذا لا يضر نومه واغفاءته احيانا لان غاية الامر ان يتكرر سماع قد سمعه قبل ذلك. وهو قد قال ذلك رحمه الله - 00:20:33ضَ
عن نفسه وثبت عنه كما نبه ذلك ابن حبان رحمة الله عليه نعم لنقل نعم ثم الصحيح عندهم ثم الصحيح عندهم ما اتصلا بنقل عدل قلنا ان يكون بنقل مستصحب - 00:20:55ضَ
العدالة والعدالة سبق تعريفها وانها ايضا السلام فسق وخوارم المروءة لكن ينبغي وهذا سيأتي للتفصيل ايضا وكلام على مسألة فوات هذه الشروط في باب الضعيف ان شاء الله لكن ما يتعلق - 00:21:17ضَ
بخوارم المروءة الصحيح انها ليست على الاطلاق بلغ المروءة تختلف من وقت الى وقت. ومن زمان الى زمن المروءة في زمن لها حد وقيد في الملبس ونحو ذلك وفيما وفي مكان اخر وان نازع في هذا بعضهم والمدار على كونه عدلا على كونه - 00:21:36ضَ
عدن والعدالة تتعلق بالعدالة في الدين نعم لا ما تقبل روايته نعم نحن نقول فرق بين التحمل والسمع اذا تحمل الكافر على كفره والفاسق على فسقه والفاسق حال فسقه والمبتدع اللي ترد روايته على بدعته - 00:22:04ضَ
والمجهول الذي لا يعلم حاله حال جهالته ثم جانا يعني عن هذا الكفر اسلم الكافر وزال الفسق عن هذا الراوي ونحو ذلك يقبل روايته انما تحمله شيء ورواية شيء. في حال كفره وفسقه لا نقبل روايته - 00:22:37ضَ
لكن لو تحمل جبير مطعم رضي الله عنه تحمل في حال كفره ثم نقل بعد ذلك انه سمع النبي عليه الصلاة والسلام قرأ والطور سمع منه في حال كفر كذلك مثلا الصغير - 00:23:04ضَ
لو تحمل في حال صغره وهو دون البلوغ فان تحمله صحيح هذا يكاد يكون محل اتفاق من اهل العلم لكن اختلفوا في القدر الذي او السن الذي يكون به مميزا. منهم من حد بالسن والصحيح انه لا يحد بالسن انما يحد بالفهم - 00:23:17ضَ
من فهم الخطاب رد الجواب ولذا ذكروا عن بعض الصبيان والصغار انه ربما يفهم وله اربع سنين وذكر الخطيب او غيره ان صبيا احظر في مجلس بعض الحفاظ وكان قد قرأ القرآن - 00:23:40ضَ
ونظر في الرأي ونظر في الرأي وكان اذا جاع يبكي لكن هذه القصة ربما تكون فيها مبالغة مبالغة يعني بعض القصص قد لا يعتنى بالنظر في اسانيدها والمقصود انه ان الصحيح في هذا على الفهم والادراك. فهم الادراك - 00:23:59ضَ
وكان بعض اهل العلم حينما يشدد في رواية بعض في حضور بعض الصبيان يقول اكتبوا السماع له والعهدة علي يختبره وثم يدرك منه انه يفهم لكن هل البلوغ شرط الجمهور على ان الشر لكن الصحيح - 00:24:20ضَ
انه ليس بشرط اذا كان قد ناهز الاحتلام وقارب الاحتلام الصحيح انه يعني انه يقبل رواية هذا الصحيح والاقرب وان لم يكن بلغ كما نقول لانه لان المقصود من هذا - 00:24:44ضَ
هو ان يكون مظنة لذلك ومناهجة الاحتلام مظنة لذلك وهذا ايضا يجري على الصحيح حتى في محرم المرأة هل يشترط له البلوغ المذهب او لا يشترط له البلوغ وانه يكفي فيه - 00:25:03ضَ
مناهجة الاحتلام وهذا هو الصحيح قول الجمهور بشرط ان يكون يعني لديه فهم قوة ولذا في بعض المسائل تعلق آآ بالبلوغ والقوة الاحتمال او بقوة كالجهاد ترجع الى قوة البدن - 00:25:21ضَ
وهذي الامور ايظا ترجع الى قوة التحمل وحسن الرأي والادراك. ومن ذلك ايضا مسألة المحرم هو من هذا الباب لكن لا يكون الصغير اللي قريب من التمييز انما يكون ممن ناهز وقارب - 00:25:43ضَ
الاحتلام ممن ناهز وقارب الاحتلام. وكذلك فيما يظهر ايضا اه النقل نقل الرواية الاقرب والله اعلم انه اذا قارب البلوغ انه تقبل روايته قال بنقل عدل ظبطه هذا الشرط الاول اذا رواية الصحيح لها شروط - 00:25:58ضَ
الاول الاتصال ان يكون متصل السند من الراوي الاول الى الراوي الثاني. ايش معنى الاتصال؟ ان يكون كل راو قد ادرك الراوي الذي فوقه الى نهاية السند عدل العدالة في الدين ان يكون عدلا في دينه. ثم العدالة - 00:26:22ضَ
لا تنافي لا يلزم منها الضبط قد يكون الانسان عدل وصالح وتقي لكن لا تقبل روايته فلا يكفي كونه عدل في دينه ولهذا هذا الراوي انسان من اهل التقى والصلاح - 00:26:45ضَ
وهو غير متقن وغير ضعف كما اشتهر علي الشيخ رحمة الله عليهم انهم يقولون كما نقل عن مالك ها هنا سبعون شيخا يعني نستغيث بهم او ما اشبه ذلك يعني في بدعائهم بطلب الغيث لا يقبلوا لا يقبل من احدهم حرف - 00:27:04ضَ
ولو شهد على حزمة لم يقبل. لعدم ربطه لكنه صالح ولهذا قال لم ارى في الصالحين يعني بعض الصالحين من لهم يعني اسرع ان الكذب اسرع شيء اليهم. ليس المعنى الكذب - 00:27:25ضَ
انهم يكذبون لا انه يجري على السنتهم لعدم اتقانهم. لان الكذب الاخبار بخلاف الواقع فان كان عن قصد هذا هو الوظع الكذاب. وان كان عن غير قصد فهذا نوع جرح لكن ليس مما يذم به - 00:27:42ضَ
اه الا اذا كان لا يتساهل ولا يبالي بالرواية ضبطه لابد ان يكون ضابطا وهذا هو الشرط الثالث من شروط رواية الصحيح المجمع على صحته. والظبط او الظبط نوعان. ظبط صدر - 00:27:59ضَ
يعني حفظ يحفظ وهذا هو العلم الحقيقي العلم ما حواه الصدر لا ما حواه ماذا القماط القمط وشو ؟ ما هو؟ نعم الشنطة او الحقيبة قيل افتن ما الحكم؟ قال اصبر واطلع كتبي واشوف - 00:28:22ضَ
ولهذا يروى عن غزالي او غيره رحمه الله انه مرة جاءه قطاع طرق فاخذوا كتبه ما معه من الدراهم قال اما الدراهم فلكم لكن شنطتي علمي خيبة لك علمك في الشنطة في الحقيبة - 00:28:45ضَ
لست من اهل العلم هم سراق عندهم شيء من الفقه عند ذلك ادرك رحمه الله ان العلم حقيقة والحفظ فال على نفسه الا يمضي عليه مدة حتى يحفظ العلم ان يحفظه العلم - 00:29:11ضَ
وهذا لا ينافي البحث والمراجعة لكن هذا هو الظبط والظبط العلم لابد من الكتابة لابد من ليس مع ذلك انه لا يكتب لا لكن الكتاب لاجل اهل العلم كتبوا لا زالوا يكتبون ولولا الكتابة ضاع العلم - 00:29:29ضَ
والى يومنا هذا كتابة علم. وكان العلم يحرصون على الكتابة ويأمرون بالتدوين العلم صيد نعم والكتابة قيده. قيد صيودك بالحبال الواثقة. فمن الحماقة ان تصيد خزالة ثم تتركها بين الخلائق طالقة. العلم صيد والكتابة قيد - 00:29:53ضَ
قال بعضهم اذا سمعت الفائدة فاكتبها ولو على الجدار. قال ما عندي قلم ما عندي شي ما عندي ورقة اكتبها لو على الجدار لا تفوتها لانها ربما تفوت وتنسى والحفظ خوان يخون الانسان - 00:30:18ضَ
ضبطه قد كمل والالف هنا للاطلاق ايضا لاطلاق الصوت والظبط كما تقدم ظبطان ظبط صدر وهذا هو الاصل وهو الذي كان عليه العلم من الصحابة التابعين فكانوا فكان حفظهم حفظا عظيما - 00:30:37ضَ
رحمة الله يسمع الواحد منهم الحديث فلا ينسى كأنما نقش في صدره نقشا وظبط كتاب وكلاهما ضبط فالانسان اذا كان لا يظبط ينسى ويحدث من كتابه هذا ضابط وان كان سيء الحفظ - 00:31:00ضَ
انما يعاب سيء الحفظ اذا حدث من حفظه اما اذا كان يكتب وهو ضابط لكتابه حافظ له يحفظ كتابه من التغيير والزيادة والنقص والنقصان فاذا اراد احد ان يأخذه ويستعيره لا يعيره لكل احد لا. ربما يدخل عليه ربما يزاد فيه. ربما ينقص منه - 00:31:25ضَ
يعتبر ضابط ولذا ربما يختلف العلماء في راوي من الرواة فيطعن فيه بعضهم ويقول اخرون لا يضره انه ليحدث الا من كتابه وهذا واقع لكثير من الرواة قد يكون حفظه ضعيفا - 00:31:54ضَ
لكنه ضابط لماذا؟ لانه يحدث من كتابه قال ضبطه كمل وهذا هو كما تقدم شرط الصحي ثم قال الى النهاية ان هذه الصفات وهي الاتصال والعدالة والظبط ان تكون متوفرة - 00:32:14ضَ
بالاسناد في جميع طبقات السند الى النهاية ما هي النهاية؟ قد تكون نهايته مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام او موقوفا على الصحابي او مقطوع على من وكذلك ايضا يصلح من بعده ولا ما يصلح - 00:32:45ضَ
ايظا من بعد كل ما دونت التابعي ايظا يقال له ماذا مقطوع كما سيأتينا الاصطلاحات والقاب ان شاء الله. بلا اذا الثلاثة الاولى شروط ماذا شنسميها عندنا ثلاثة قال حين قال ما اتصل بنقل عادل. شروط مطلوبة الوجود ولا لا - 00:33:04ضَ
اذا شروط ماذا بس ما هي كيف ماذا نسميها وجودية شروط وجودية لا بد من وجودها هذه الشروط لابد من وجودها اذا ولهذا فصل بين الوجودية شروط المطلوب وجودها والشروط - 00:33:33ضَ
المطلوب امتناعها. او عدمها. المطلوب عدمها. قال بلا يعني ان ينتفي وهذا هو الشرط الرابع وهو شرط عدمي بلا تعليل الى تعليلي يعني لا يكون معللا والتعليل فيه بحث ولعله يأتينا ان شاء الله في اواخر - 00:33:53ضَ
هذه المنظومة ان شاء الله والكلام عليه. لكن يسلم الحديث من العلة. والعلة علتان علة خفية وهذه هي المراد عند المحدثين وعلة ظاهرة هي المرادة عند الفقهاء. والفقهاء في الغالب لا يعللون بالعلل الظاهرة. ربما يقبل - 00:34:21ضَ
الحديث ظاهر الاتصال وان كان منقطع سواء كان التدليس او ارساء الخفي ايضا بعضهم ربما يقبل ما هو دون ذلك يعني علل في الحق قد لا يتوفر فيها شروط بعض الشروط الوجودية - 00:34:41ضَ
ولهذا قال بلا تعليل واطلق ويدخل فيه العلة ويدخل في العلة الخفية ومن باب اولى العلة الظاهرة العيون الخفية التي لا تظهر الا بالتأمل. ثم العلل انواع علل يرد الحديث بها بالاجماع - 00:35:00ضَ
وهو اذا كانت العلة بكذب الراوي او تهمته ولهذا من الاحاديث المعللة التي بها الاحاديث الباطل موضوعه. تدخل في التعليل عند بعض العلماء. عند بعض العلماء وكذلك من العلل العلل - 00:35:23ضَ
التي هي ضعف الراوي التدليس والتخليط نحو ذلك يعني لا يصل دولة الموضوع نحوها وكذلك العلل الخفية وهي العلل التي لا تظهر الا بالنظر وهو فن خاص لخصوص علماء هذا الفن رحمة الله عليه. واللي سبق الاشارة اليه وان الحديث - 00:35:42ضَ
لا يظهر ولا يتبين حتى تجمع طرقه وهنالك علل لا تضر لكنها لا تدخل في كلام المصنف لا تضر ويقع في كلام بعض اهل العلم انهم يجعل يقولون هذا الحديث فيه علة او له علة - 00:36:09ضَ
وش علته؟ مثلا حديث رواه نافع عن ابن عمر يشتهر بالاتنافع عن ابن عمر ثم جاءنا من طريق صحيح رؤية سالم عن ابن عمر بعض المتقدمين يقول له علة لانه - 00:36:30ضَ
في رواية مشهور من اتنافه عن ابن عمر وهذا لا يعين للحديث ويطلق عليها علة من جهة الاصطلاح وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح هنا العلة التي يعل بها الحديث - 00:36:52ضَ
ويرد بها لوجود قدح في السند وهو عدم انتفاء العلة ولا شذوذ هذا سيأتي ايضا له مبحث خاص ومبحث الشاذ وهو ان يكون السند مستقيما سالما من العلل لكن الشذوذ - 00:37:06ضَ
بان يروي هذا الراوي حديثا او زيادة خالف فيها غيره والشذوذ له اقسام كثيرة وله ايضا تداخل مع النكارة ولعله يأتي ان شاء الله التفصيل والكلام عليه في مبحث الشاذ والمنكر - 00:37:31ضَ
هذان شرطان عدميان يشترط عدم وهو عدم العلة وعدم الشذوذ معنى بالتحصيل عليك بالتحصيل وتصحيح العزم واحسان القصر وصحح العزم ومن احسن ما يقصد في هذا العلم شيئان هما كثرة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام - 00:37:51ضَ
ايضا الاجتهاد في تحصيل ما تحصل به النجاة ولهذا ذكر العراقي رحمه الله في بعض كلامه في منظومة له ان انسان يصحح القصد ويجتهد في العزم لطلب العلم وكما نقل عن المبارك رحمه الله - 00:38:26ضَ
قال والنفع للخلق كقول الحنظل لعل ما انجو به لم يحصني يعني ومن احسن ما يقصد في هذا العلم شيئان هما هما يعني كثرة الصلاة على النوم والنفع للخلق مطلقا - 00:38:53ضَ
كقول الحنظلي من هو الحنظلي نعم عبد الله المبارك رحمه الله لعل ما انجو به لم يحصل لي قال فاعن بالتحصيل ليحصل لك المقصود هذه الحقيقة اشارة مهمة لماذا يعني يعتني هنا - 00:39:18ضَ
هذا فعل امر ولا لا فعل امر اصل الثعناء يعني مع الالف المقصورة لكن حذفت لماذا لانها الامر ومعلوم ان الامر يبنى على ما يجزم بمضارعه ولهذا حذفت كما تقدم - 00:39:38ضَ
رفعنا فاعنى بالتحصيل بتحصيل العلم لماذا؟ لان من عني بالتحصيل يرجى ان تحصل له فائدة ما هي حصول النجاة قال كقول الحنظلي لعل ما انجو به لم يحصل لي رحمه الله - 00:40:01ضَ
قيل له وكان يجتهد لطلب العلم والكتابة اجتهاد عظيم وقيل اكثرت على نفسك الكتابة وتكتب من العلم كل شيء تسمعه. قال رحمه الله لعل الكلمة التي انجو بها لم اكتبها حتى الان - 00:40:22ضَ
الكلمة التي انجو بها لم اكتبها حتى الان ساكتب من المحبرة الى المقبرة كما قال بعضهم. قيل له تكتب؟ قال نعم من المحبرة الى المقبرة قلمه معه محبرته معه كلما فرغ - 00:40:41ضَ
الريشة وضعها في المحبرة وجعل يكتب هذي همته الى متى من المهد الى اللحد ما يروى تلك الحكمة ولا شذوذ معنى بالتحصيل رحمه الله. يأمر امر منه وهذا من النصح وهو ان يأمرنا بالشيء الذي فيه منفعة - 00:41:03ضَ
وهذا من اعظم المنفعة. وهو نفع متعدي واعظم النفع ما كان محصلا لخيري الدنيا والاخرة. وهذا اعظم التحصيل هو تحصيل العلم. لان به النجاة. مع حسن النية والقصد احمد رحمه الله - 00:41:28ضَ
عن طلب العلم كيف يطلب العلم ولا تكون له نية قيل كيف تكون له نية قال ينوي ينوي ان ينفي الجهل عن نفسه وعن غيره هذه النية ينوي ليتعلم ينفي الجهل عن نفسه حتى يعبد الله على بصيرة - 00:41:50ضَ
ثم ايضا ينوي ان يعلم غيره. وهذا هو المقصود من العلم وهكذا اهل العلم يربون بصغار العلم قبل كباره. قال الحسن لما فرغ من الصحيح ذكر الحسن رحمه الله لانه رتبة - 00:42:10ضَ
الثانية بعد الصحيح والحسن وهو الحديث الحسن يعني الحسن يعني الذي الحديث الذي يوصف بالحسن والمراد هنا حسن الاسناد حسنه الذي والحسن نعم والحسن نعم والحديث الحسن والحسن الذي نعم. يريد بذلك الحديث الحسن. قال والحسن الذي الشروط استوفى - 00:42:33ضَ
شروط مفعول قدمها وفعول استوفى يعني الحديث الحسن هو الذي استوفى الشروط هو الذي استوفى الشروط المتقدمة في الصحيح ثم استثنى الا تقدمت الشروط وبنقل ان يكون متصلا عدلا ضابطا - 00:43:02ضَ
هذي شروط وجودية نعم وبقي شرطان ما هما عدم الشذوذ وعدم العلة عدم العلة وشو؟ شرطان عدميان. هذي ايضا شروط مشترطة في الحديث الحسن اذا قيل شرط المعنى ان المشروط يعدم عند عدمه - 00:43:28ضَ
عند عدم شرط منها لو فات شرط واحد لا يشترط شرطان بل شرط واحد لو فات منها فانه يرد الخبر الا كمال الظبط فهو خفا. هذه عبارة مهمة ان كمال الظبط فهو خفاء - 00:43:51ضَ
خف ولذا يقع في كلام بعض الشارحين يقولون خفيف الظبط هذي عبارة مستدركة وفيها نظر يقولون ان الحسن هو خفيف الظبط هذه فيما يظهر فيها نظر وان وقعت حتى في كلام بعض المتقدمين - 00:44:12ضَ
الذي يتبين عبارة الحافظ النخبة متقن قال فان خف الظبط فالحسن يكشف فان خفظ ما قال خفيف الظبط بينما فرق ولا ما بينه فرق هل يقول خف ضبطه او خلف الضبط. هل بينهما فرض - 00:44:33ضَ
نعم نعم طيب خفيف الظب هل هو نعم يعني كأنه لازمه وكثر منه يعني بعبارة اخرى خفيف الظبط ان ضبطه ماذا؟ قليل ولا كثير قليل ولا كثير. اذا قلنا خليفة الظبط - 00:44:52ضَ
قليل طيب اذا كان قليل المعنى ان خطأه ماذا كثير لا قليل وهذا يفوت به شرط الحسن لا نقول خفيف الظبط لا نقول خف ظبطه لانه اذا قلنا خير الظبط - 00:45:24ضَ
المعنى انضبطه قليل وضبطك خفيف وضبطه ضعيف واذا كان ضبطه ضعيف وهو ضعيف وانت حينما تقول قل ماء الحوض وماؤه قليل بينهم فرق ولا لا اذا قلت قل ماء الحوض - 00:45:43ضَ
عليكم قد يكون مثلا معك كثير لكن قل شيء لكن اذا قلت ماؤه قليل الاكثر ذهب والباقي ماذا؟ قل ماؤه هل يزم من قلة الماء؟ ولا قلة ما ذهب منه - 00:46:05ضَ
قلة ما ذهب منه انما ذهب بعضه. اذا قلت قليل الماء فان الباقي قليل. كذلك خف ضبطه وضبطه خفيف فالاحسن ان نقول قد يقال انه هو المتعين ان نقول خف ظبطه - 00:46:23ضَ
يعني نقص يقول تخف ظبطه نقص ظبطه وما اشبه ذلك تؤدي المعنى. ولهذا المصنف رحمه الله عبارة محكمة. قال فهو خفى يعني خاف والالف هنا الاطلاق يعني ظبطه خفا يعني نقص بعض الشيء - 00:46:43ضَ
وبهذا يكون الحديث حسنا بالشروط المتقدمة شروط متقدمة وسيأتي الاشارة ايضا الى باب الحسن وانه نوعان قال الظعيف ثم قال والحسن وعطف هنا بثم ما عطف قال والضعيف لماذا لان ثم مثلا الترتيب ماذا - 00:47:04ضَ
بانفصالي والواو للترتيب باتصال ثم للترتيب بانفصال ولهذا قال في الحسن قال والحسن عطفه عليه عطفه عليه. والعطف هنا الواو قد تقتضي الترتيب وقد لا تقتضي الترتيب. والصحيح انها تقضي الترتيب اذا كان بين شيئين - 00:47:36ضَ
مترتبين ومنه الترتيب الحسن مع الصحيح في رتبة الحسن بعد رتبة الصحيح والا فالواو لمطلق الجمع. فاذا جاءت الواو هنا فان ترتيب لكنه فيه اجتماع اجتماع ونوع اتفاق في الاصل - 00:47:57ضَ
فلما ذكر الضعيف لم يقل والضعيف قال ثم ثم التي يقتضي التراخي لان رتبة الضعيف بعد رتبة ماذا الحسن لان الحسن حجة والظعيف ليس بحجة لا يقبل الا على خلاف في بعض الروايات كما سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله - 00:48:14ضَ
ثم يعني بعد الحديث الحسن الظعيف والضعيف من المردود لا من المقبول ثم الضعيف ما هو الضعيف؟ ما ما هنا موصولة الذي به يعني علة لاي علة من العلم به اختلال والعلل كثيرة جدا - 00:48:39ضَ
لان عندنا علل عامة وهو فوائد تلك الشروط الاتصال فوات الظبط فوات العدالة وجود الشذوذ وجود العلة ثم هذه العلل تنقسم الى اقسام كثيرة ثم تحصيل ظرب بها ببعظ يكون منه مئات - 00:49:07ضَ
العلل. لكن الحديث الواحد في الغالب لا يجتمع في مئات العلل قد قد يكون في الحديث مثلا خمس لكن ما يمكن في مثلا مئة علة لا والعلل حينما تأخذ مثلا - 00:49:29ضَ
بعظها مع بعظ وتظرب بعظها مع بعظ وحاسسة ظرب بعظها بعظ تقسيمات كبيرة فرعون وهي كما قال بعضهم يعني قليل الفائدة. قليل الفائدة ولا فائدة فيه انما الفائدة ان نعلم ان الحديث اذا - 00:49:42ضَ
كان فيه علة من العلل وهو فوات شرط من شروط القبول وهو الحسن الصحي او الحسن فانه يكون ما به اختلال اختل وعدم الاتزان الذي يمشي عليه الحديث المقبول اختلال في شخص اختل - 00:49:57ضَ
شرط من هذه الشروط في شرط شرط ولو واحد او اكثر شرط او اكثر من تلك الشروط او اعتلاء واعتلال وفي الحقيقة واعتلال هذه من باب التكبير والبيان والا فانه داخل فيما تقدم - 00:50:19ضَ
بشرط او اكثر لان الشروط المتقدمة يدخل فيها لان هذه الشروط كل ما تقدم من شروط الحديث الصحيح وقد يقال واعتلال اشارة الى ان الحديث قد يكون ظاهره ظاهر سند السلامة - 00:50:42ضَ
وعند البحث والنظر تتبين علته ولذا سيأتينا في باب العلة ان العلا رحمة الله عليهم ربما يستغرب بعضهم كلامهم على حديث ويستغرب كيف اعلوه لكن حينما يحقق الامر يجد انهم تكلموا عن بيان - 00:51:00ضَ
وعن بصيرة وان هذه علة قادحة في الحديث والعلل كما تقدم كثيرة نعم نعم نعم في شرط او اكثر واعتلال يعني هنا او اعتلال نعم لا في قصدي الاخ يعني كأن الواو هنا تقتضي الاجتماع - 00:51:24ضَ
يعني هذا يعني عطف تفسير وبيان اه ما تقدم لان فوات الشرط علة شرط واحد عنا فوات شرطين علة ايضا وكذلك ايضا نبه الى ان العلة ان كانت قادحة وان كانت ليست بينة - 00:52:00ضَ
ولو كانت خفية فهي يعل بها الحديث والعلل نعم نعم نعم لا خياء هي ليست اختلال ليست اختلال عن القبول انما اختلال مقيد بقصوره عن درجة الصحيح كان عندي خوف بينه وبينه عن درجة الصحيح. والعلل كما تقدم مبنية على الظبط والعدالة - 00:52:23ضَ
وهي يحصل بها عشر علل من حيث الجملة العدالة فواتها يحسب ان يكون كذابا او متهما او فاسقا او مجهولا او او مبتدعا هذه علل يكون بها فوات العدالة. فوات الظبط - 00:53:01ضَ
يكون بخمس علل ايضا. كثرة الغلط كثرة الغفلة سوء الحفظ الاختلاط المخالفة فهي خمس علل تتعلق بالظبط وخمس علل تتعلق بالعدالة مجموعة مجموع عشر علل هي في الحقيقة ترجع الى نفس هذه ترجع الى نفس الراوي - 00:53:23ضَ
العلل ترجع الى نفس الراوي. اليس كذلك هذي علل الى من ترجع من الراعي ولا لا؟ كلها ترجع الى الراوي. ما يتعلق بالعدالة اذا كان متهم كذاب او متهم او فاسق - 00:53:52ضَ
ويدخل المتهم المتروك قلنا الرابع مجهول مبتدع هذه خمس وخمس يتعلق بالظبط ما هي ان يكون سيء الحفظ كثير الغفلة كثير ماذا الخطأ الاختلاط المخالفة خمس وخمس عشر هذا يتعلق بالراوي - 00:54:07ضَ
وهناك علل تتعلق بنفس السند تعلق بنفس السند مثل ماذا الانقطاع الاعظال الارسال احسنت نعم ارفع الصوت يعني المقلوب يتعلق بالمتن يتعلق اه بالمتن وفي التفصيل يعني اذا كان القلب - 00:54:39ضَ
يعني واقع لا شك انه يعل به الحديث صحيح نعم هناك لكن في بالسند تدريس المعلق الذي لم يوصل اذا وجدنا مثلا الحديث معلق ولم نجد من وصله الا معلقات خاصة يأتي الاشارة اليها - 00:55:12ضَ
ذكرنا المعضل والمدلس لذلك هذه ايضا تتعلق ماذا بالاسناد وكذلك المرسل الخفي كما سيأتي. اذا هذه علل اذا جمعتها واظفت بعضها الى بعض يتحصل منها علل كثيرة. لكن اسناد الواحد - 00:55:31ضَ
لا يا كوبي الا علل محدودة فقد يكون في الاسناد ضعف باختلاط في راوي وجهالة في راوي وتدليس في راوي ويكون ايضا فيه انقطاع وما اشبه قد تجتمع فيه علل كثيرة وقد يكون علل واحد. المقصود اذا وجد - 00:55:53ضَ
علة واحدة فانه يفوت بها شرط القبول فلا يقبل نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والمتواتر الذي روى عدد بغير حصر وله العلم استند وغيره خبر واحد وما زاد على اثنين فمشهور سما - 00:56:12ضَ
وما رواه اثنان يسمى بالعزيز. وما روى الواحد بالغريب ميز نعم قال رحمه الله المتواتر لما فرغ رحمه الله من الصحيح والحسن والضعيف كانه اراد ان يفرع على القسم الاول - 00:56:39ضَ
القسم الاول وهو الصحيح لان المتواتر من اعلى الصحيح قال والمتواتر والتواتر هو التتابع والتواتر او المتواتر مفيد للعلم بنفسه والتواتر نوعان تواتر لفظي وتواتر معنوي. والتواتر اللفظي ان يكون الحديث - 00:57:07ضَ
متواترا بلفظه وهذا جاء في عدة اخبار خلافا لمن قال لا يكاد يتواتر الا حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. بل هنالك حديث تواترت بلفظها على قاعدة مذكورة لبعض - 00:57:40ضَ
العلم في التواتر المفيد للعلم وان التواتر على الصحيح يحصل احيانا بكثرة الرواة وتارة بصفاتهم بان يكون الحديث رواته من الائمة الحفاظ المتقنين الكبار الذين برزوا في الظبط والعدالة وان لم تكن طرقه كثرتها كحديث اخر ربما حديث اخر له طرق كثيرة - 00:57:58ضَ
هو حديث روي في الصحيحين من عدة طرق عن جمع من الصحابة يبلغ من القوة وصفة التواتر ما لا يبلغه هذا الخبر خاصة مع تتابع اهل العلم على قبول هذا الحديث وروايته - 00:58:34ضَ
في كتبهم واشتهاره في الصحيحين ولذا ذكر ابن كثير وغيره احاديث في الصحيحين رواها جمع من الصحابة ثلاثة او اربعة وما اشبه ذلك من بعض الاخبار حكموا عليها بانها من المتواتر. حكموا عليها بانها من - 00:59:01ضَ
متواتر وان لم تكن طرقها بتلك الكثرة لبعض الاخبار لكن لا بد من الكثرة من حيث الجملة هذا الشرط الاول والشرط الثاني ان تكون هذه الكثرة في جميع طبقات السند - 00:59:25ضَ
وان يكون مستند روايتهم الحس بان يكون السماع او الرؤية فيكون الحديث برواية هؤلاء الرواة عن من فوقهم بالسماع والثاني والثالث وهكذا الى منتهى الاسناد الى منتهى الاسناد قال والمتواتر الذي روى عدد - 00:59:42ضَ
بغير حصر يعني عدد بغير حصى وهذا هو الصحيح الا نحده بعدد معين. فلا نقول ان يرويه سبعون او او ثمانون او ستون او اقل او اكثر لانه لا دليل على التحديث - 01:00:08ضَ
لا تدين لا دليل على التحديد وصفات التواتر تختلف من خبر الى خبر والاحاديث متواترة كثيرة وقد صنف كثير من العلماء في الاحاديث المتواترة وله العلم استند. وله العلم استند يعني ثبت به العلم - 01:00:26ضَ
يجزم بثبوته الى منتهاه وهنا مباحث كثيرة ذكرها العلماء فيما يتعلق باحاديث الصحيحين وهل يجزم بها ويقول ويقال انها قطعية الثبوت اختلف العلماء في هذا لكن البحث هنا في في الحديث المتواتر. وهو اعلى رتب الصحيح - 01:00:47ضَ
والصحيح رتب عند العلماء المشهور ان انه سبع رتب اول الرتب في هذا ما اتفق عليه الشيخان الرتبة الثانية من فرد به البخاري الرتبة الثالثة من فرد به مسلم الرتبة - 01:01:17ضَ
الرابعة ما كان على شرط البخاري ومسلم الخامسة ما كان على شرط البخاري السادسة ما كان على شرط مسلم السابعة ما كان صحيحا على غير شرطهما هذا هو المشهور عند الجمهور في رتب الحديث الصحيح. ونازع - 01:01:43ضَ
بعضهم في هذا نازع بعض العلماء في هذا وقال ان حسرة الصحيح في هذه الرتب موظوع نظر. وهذا صحيح عند التفصيل لكن من حيث الجملة التقسيم جاري على هذا الترتيب - 01:02:09ضَ
وهذه رتبه ويدخل في الرتبة العليا المتواتر وهي اعلى الرتب فاعلاه ما اتفق عليه الشيخان والمراد اتفق عليه الشيخان شو المراد اتفق عليه الشيخان اذا قيل اتفق عليه البخاري ومسلم. شمعناه - 01:02:31ضَ
نعم نعم نعم عند البخاري ومسلم لكن ما هناك شرط ايضا ها لفظا ومعنى. هذا ربما لا نشترطه ربما لا نشترطه بان يكون الحديث متفق عليه. وان اختلف بعض اللفظ. نعم - 01:02:54ضَ
طيب عندنا حديث كل معروف صدقة اه رواه البخاري مسلم رواه البخاري هو عن حذيفة عن جابر الحذيفة عن جابر وهو عن حذيفة وهو عند احدهما عن حذيفة وعند الاخر عن جابر - 01:03:18ضَ
نسيت الان نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد البحث في ماذا؟ في المتفق نعم اي نعم ذكرنا حديث اه جابر كل معروف صدقة. علي جابر كل معروف صدقة - 01:03:39ضَ
هذا او هذا الحديث لفظه متفق عليه لكن الصحابي مختلف هل نقول متفق عليه هذا الحديث المتفق عليه هو ان يكون عن صحابي واحد احسنت صحيح اذا اذا روي حديثا بلفظ واحد - 01:04:10ضَ
فمن الخطأ اصطلاحا ان تكون متفق عليه بل تقول رواه البخاري عن فلان ومش عن فلان وهو عند عن بخاري عن جابر عند مسلم يراجع الحديث انا نسيته الان رواه مسلم عن فلان هذا هو الاصطلاح. وان كان من جهة - 01:04:34ضَ
المعنى هو عندهما جميعا لا بد لكن لابد من التقيد بالاصطلاح مع انه في الحقيقة ربما يكون الحديث هذا اقوى لان حينما يكون عن صحابيين في الغالب يكون عن طريقين ويختلف وان كان عن صحابي واحد - 01:04:57ضَ
قد يكون يختلف فهو اقوى من جهة انه حديث له شاهد لو حديث عن جابر وحديث عن يكون شاهدا له ويقويه نعم قال فهذه هي الرتبة الاولى. ونازع بعضهم كما تقدم - 01:05:18ضَ
في بعض الاحاديث مثلا رواية عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة هذي نسخة تقرب من نحو مئة واربعين حديث اخرجها الامام احمد رحمه الله في مسنده واخرج البخاري جملة منها. واخرج مسلم جملة منها - 01:05:40ضَ
في هذا الاسناد هنا مثلا يروى هذا الاسناد في مسلم ويروى في البخاري هل نقول رتبته عند مسلم دون رتبة عند البخاري قال هو الاسناد نفسه. وهي النسخة نسخة واحدة - 01:05:57ضَ
كيف تجعل رتبته عند مسلم دون ركن البخاري بل اذا رواه ابو داوود مثلا او غيره من الرواة الائمة من رواية عبد الله او نفس عبد الرزاق مثلا في مصنفه - 01:06:15ضَ
يؤمن روى عنها والائمة. روى هذا الحي عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة هل يقال ان رتبته دون رتبة ما اخرجه مسلم والبخاري وهذا يجهد حصى النزاع - 01:06:28ضَ
والجمهور يقولون هذا من جهة الجملة واما ان يقولوا هذا هو الاصل او يقال هذا من جهة الجملة ربما بعض الروايات قد تكون اقوى وهذا واقع قد يكون حديث مثلا في سنن ابي داوود او الترمذي ونحوهما - 01:06:46ضَ
اسناده اقوى من بعض اسانيد البخاري في بعض الاسانيد عند البخاري يعني من رواية حفص بالغياث عن ابيه في رواية في باسناد ابن مسعود عند البخاري معروف الصحيح لكن تكلم بعض العلماء في بعض الاسانيد - 01:07:07ضَ
ويأتي مثلا رواية عند احمد رحمه الله باسانيد عظيمة اه عالية ثلاثية لا شك انها اقوى هذا من جهة الاصطلاح العام ومن حيث الجملة كما تقدم نعم قال وغيره يعني غير المتواتر - 01:07:26ضَ
يدخل فيه جميع المراتب سوى المتوازن وان قالوا وغيره خبر واحد. يبين ان كل ما سوى المتواتر ما هو احد طيب لو كان مروي من ثلاث طرق واربع طرق هل هو احد - 01:07:49ضَ
نعم احد لانه غير المتواتر. اذا ليس المراد الاحاد هو بخصوص ما روى واحد لا ما سوى ماذا المتواتر فهو احد. اذا وغيره اي غير خبر واحد وما زاد على اثنين - 01:08:14ضَ
فمشهور سما هذا بيان ايضا لنوع من اخبار الاحاد وهو سواء كان راويه واحدا او اثنين تمشوا او زاد على اثنين اذا جاء زاد اثنين كم يصير ثلاثة فما فوق فهذا مشهور - 01:08:40ضَ
طيب اشمعنى زاد على اثنين هنا زاد على اثنين فمشهور سماء لو كان حديث مثلا رواه مئة في الطبقة الاولى وخمسون في الطبقة الثانية. متواتر في الطبقة الاولى. متواتر في الطبقة الثانية - 01:09:08ضَ
ورواه الطبقة الثالثة ثلاثة الطبقة الرابعة ثلاثة وش يصير هذا متواتر ومشهور نقول متواتر مشهور لانه متواتر في اوله ومشهور في اخره نعم احسنت النظر الى اقل رتبة السند ننظر الى الرتبة فنحكم - 01:09:31ضَ
على الاسناد قد يكون متواتر في اوله مشهور في وسطه اه عزيز في اخره يحكم له باقل الرتب فيقال عزيز او اذا كان اقل رتبة فيه ثلاثة نقول انه مشهور - 01:09:56ضَ
هذا هو المشهور المعنى ان يوجد في طبقة واحدة السند ان يكون رواة ثلاثة. ليكون الرواة ثلاثة وبهذا يكون من سما سما علا كثرة رواته لكن ينبغي ان يعلم ان السمو هذا سموه ليس على الاطلاق - 01:10:16ضَ
انما هذا المشهور عند المحدثين واذا كان المشهور عند المحدثين فعلى تجري عبارة المصنف وهناك مشهور ماذا هل كل مشهور يقبل نعم ما هو الذي لا يقول مشهور قد يشتهر حديثنا الان - 01:10:40ضَ
نعم قد يشتهر على السنة العامة احاديث باطلة بل قد يشتهر عند بعض الفقهاء حديث ضعيفة مثل قولهم الشفعة كحل العقاب او لا عذر لمن اقر وان كان معنى الثابت - 01:11:02ضَ
واقع الاجماع لكن كحديث وان اشتهر عند الفقهاء فانه لا يصح المشهورون المراد بالمشهور عند من عند اهل الفن الاصطلاح وهم المحدثون الذين دونوا هذا العلم. ولهذا قال سمع هذا عبارة تصنف على اطلاقها - 01:11:18ضَ
لانه هذا هو المراد وما يعني والذي رواه اثنان والذي رواه اثنان يسمى بالعزيز. يسمى او يسمى العبارة ماشية وما رواه اثنان يسمى بالعزيز يعني تشكل الصين على ان لاجل ان تستقيم - 01:11:38ضَ
البيت بالعزيز رواه اثنان في اي طبقة من طبقات السند هل معنى رواه اثنان يعني في جميع الطبقات نعم هذا قاله بعضهم نعم ولو في طبقة واحدة ولو في طبقة واحدة - 01:12:04ضَ
وقال بعض العلماء يمكن ان يقال لا يوجد حديث رواه اثنان عن اثنين عن اثنين لا يكاد يوجد اللي في جميع الطبقات انما ان يكون في احدى الطبقات رواه اثنان - 01:12:26ضَ
فهذا هو العزيز فاذا جاءنا حديث مثلا من رؤية ابن عباس وابي هريرة فرواه عن ابن عباس عكرمة ورواه عن ابي هريرة الاعرج او مثلا رواه عن عن ابن عن عمر - 01:12:44ضَ
علقمة ورواه عن جابر ابو الزبير فهذا في هذه الطبقة التابعين رواه وباقي الطبقات قد يكون مشهورا وقد يكون متواترا فهذا يقال له مشهور بالنظر الى اقل الطبقات اقل طبقة من طبقات السند. وما رواه اثنان يسمى بالعزيز. وما روى الواحد - 01:13:05ضَ
وما روى الواحد بالغريب ميز يعني اذا كان الراوي راويا واحدا راويا واحدا ولم يروه غيره وهذا هي الغرابة المطلقة والفرد المطلق والغرابة والفرد قسمان فرد مطلق وفرض النسبي الفرد - 01:13:38ضَ
المطلق هو المراد هنا وهو ان ينفرد الراوي بهذا الحديث فلا يرويه غيره مثل حديث عمر رضي الله عنه بالنيات اه رواه عمر ورواه عن عمر علقمة ابن وقاص ورواه عن - 01:14:06ضَ
علقمة محمد إبراهيم التيمي ورواه عن إبراهيم يحيى بن سعيد الأنصاري وكذلك حديث نهى عن بلاء بيع ولا وهبته رواه عن عن عبد الله بن عمر عبد الله بن دينار. كذلك ايضا حديث دخل النبي عليه السلام مكة وعلى رأسه المغفرة ايضا قيل فيه ذلك. واحاديث انفرد بها - 01:14:29ضَ
سيكون غريبا والغريب لا يلزم من العلة الغرائب وان كانت عند اهل علم يكرهون ذكر الغرائب ويعلنون بها ويقول شر العلم الغرائب وهذا حينما يكون راوي الغريب راويا ليس بذاك - 01:14:51ضَ
اما اذا كان الراوي راويا مبرزا واماما فانه دليل لضبطه واتقانه. وقال مسلم رحمه الله للزهري تسعون حرفا لا يشاركه فيها غيره. قال ميز اي ميز وبين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله - 01:15:14ضَ
وسموا المرفوع ما انتهى الى افضل من الى الانام ارسلا ومثله المسند او ذا ما وصل لقائل ولو به الوقف حصل. ومن تهاني تابعي موقف فذلك المقطوع عند من سلف. قال رحمه الله تعالى - 01:15:34ضَ
وشموا اي اهل هذا الفن اهل العلم بالحديث وتسميتهم متبعة رحمة الله عليهم. المرفوعة ما هو الذي ما اي الذي انتهى اسناده الى افضل من الى الانام ارسلا. وهو النبي عليه الصلاة والسلام افضل الخلق على الاطلاق ورأس اولو العزم صلوات الله وسلامه عليه - 01:16:00ضَ
الشمة والمرفوعة وهذا يشير الى ان المرفوع ينظر فيه الى السند والا الى المتن المرفوع هل النظر فيه الى السند او المتن احسنت الى المتن ما ننظر الى السند اذا قد يكون السند منقطع - 01:16:33ضَ
ويكون مرفوع وقد يكون السند معضل فيكون وقد يكون مرسل فهو مرفوع ما دام انه مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام ايش نقول؟ ما دام انه من قول النبي عليه الصلاة والسلام - 01:16:53ضَ
ماذا نسميه مرفوع كلمة مرفوع هذا معنى قصدوه رحمة الله عليهم. حيث ارتفعت رتبته لانه اسند الى النبي عليه الصلاة والسلام. فيقال وفي المرفوع اذا قيل وفي المرفوع المعنى الى النبي عليه الصلاة وان كان هناك عبارات اخرى - 01:17:09ضَ
محله لكن كلمة المرفوع يراد بها ما اسند الى النبي صلى الله عليه وسلم. وان كان معلول بالانقطاع او الاعظال او الارسال او نحو ذلك ولذا جعلوها مراتب المرفوع على النبي عليه الصلاة والسلام. الموقوف - 01:17:31ضَ
دون ذلك على الصحابي. المقطوع على التابع فمن دونه. ما انتهى الى افضل من الى الانام ارسل عليه الصلاة والسلام وهذا هو الصحيح هذا. وان كان هنالك اه ايضا اصطلاحات او كلام فيما يتعلق - 01:17:51ضَ
بالمرفوع والمسند المتصل نعم. قال ومثله اي مثل المرفوع المسند ذكر هنا المسند والمتصل والموقوف واجملها رحمه الله وان كان العنوان للمسند لكنه ذكر فيه آآ هذه الاشياء هذه الاصطلاحات والالقاب الثلاثة - 01:18:09ضَ
ومثله المسند. المسند ينظر فيه الى السند والا الى المتن مسند ها المسند ينظر فيه الى ماذا نعم الى الى السند نعم والمتن السند والمتن وهذا الاحسن هذا هو الاحسن. ينظر فيه الى الاثنين - 01:18:36ضَ
وهو المسند لانه اسنده والاسناد هو الاعتماد والاعتماد لا يكون الا على شيء تحصل به الحجة ولا حجة دون النبي عليه الصلاة والسلام والمعنى انه اذا كان السند مستوفيا للشروط - 01:19:09ضَ
وكان مرفوعا فهو المسند هذا وقع فيه اختلاف لكن هذا هو الاقرب وذلك انه نقول المسند المتصل المرفوع بسند ظاهره الاتصال المسند والمتصل المرفوع بسند ظاهره الاتصال فينظر فيه الى الاسناد - 01:19:29ضَ
والمتن جميعا ومثل ومثله المسند هو مثل المرفوع من جهة المتن لكنه اقوى لانه يعتبر فيه توفر الشروط في ثبوته او ذا يعني هذا وربما تحذف حاء التنبيه لان الاصل - 01:19:53ضَ
هذا ذا انما هاء هل هي من من جملة اسم الاشارة او هي للتنبيه هل يقال مثلا ذا اسم اشارة مبني على السكون مثلا والهاء للتنمية ويقال هذا اسم مبني - 01:20:16ضَ
جميعا اختلاف بين المعلمين هم من يعربها جميعا ومنهم من يقول هل التنبيه هذا وهذه وما اشبه ذلك قال اودى يعني هو المقصود حاصل. يعني هذا ما وصل اي الذي وصل - 01:20:34ضَ
لقائل يعني المسند هو الذي وصل لقائل. اي قائل سواء كان النبي عليه الصلاة والسلام او من دونه ولو به الوقف على الصحابي حصل. يعني وكذلك من دون الصحابي. انما اراد التمثيل رحمه الله - 01:20:55ضَ
والصحيح ان المسند غير المرفوع وان كان ظاهر كلامه ان المسند مرفوع واحد. وهذا قول لبعض اهل الاصطلاح والاقرب والله اعلم ان المرفوع ينظر فيه الى من متن ولا ينظر فيه الى السند كما تقدم. والمسند ينظر - 01:21:14ضَ
فيه اليهما اما الموصول فينظر فيه الى السند. ينظر فيه الى السند. بمعنى ان يكون السند متصل يعني سالم من العلل سالم من العلل كما تقدم وقد يكون مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام. وقد يكون موقوفا وقد يكون مقطوعا - 01:21:34ضَ
اذا بين المسند والمتصل عموم نعم وخصوص ايش نقول يعني اذا قلنا مثلا كل موس كل مسند موصول وليس كل موصول مسلم تصح العبارة ولا ما تصح تأملوا معي كل مسند - 01:22:02ضَ
موصول صحيح ولا لا؟ وليس كل موصول مسند. ايش يكن العموم؟ مطلق ولا وجهي ها تأمل كل مسند موصول وليس كل موصول مسندا. شكو العمومي. عموما خصوص وجهي والعموم خصوصا مطلق - 01:22:31ضَ
الوجهي يعني والمطرة مثل المطلق الوجه عند بدائرتين الدائرة الصغرى ودائرة كبرى الدائرة الصغرى ودائرة كبرى مثل مثلا القبة هذي فيها اللمبة اللمبة هذي مظيئة كدايرة. والدائرة الكبرى هذه داخلة في هذه القبة المحيطة بها - 01:22:54ضَ
كدائرة كبيرة فيها دائرة صغيرة الدائرة الصغيرة تشملها الدائرة الكبيرة. فكل ما دخل في حدود الدائرة الصغيرة داخل في حدود الدائرة الكاميرا اذا فالدائرة الصغيرة داخلة في الدنة من كل وجه - 01:23:15ضَ
فهذا عموم وخصوص مطلق. اما اذا كان عندنا دائرتان متقاطعتان في جانب يعني تداخلتا في جزء نقول عموم وخصوص وجهي اذا المسند والمتصل عموم وخصوص مطلق لان كل مسند متصل وليس كل متصل مسند اذ بعظ افراد المتصل - 01:23:33ضَ
غير داخلة في ماذا في المسند اللي هو الدائرة الصغيرة اذا بين المسند ومتصل عموم وخصوص وجهي عموم وخصوص آآ مطلق عموم وخصوص مطلق ولهذا قال لقائل ومثله المسند او ذا ما وصل - 01:24:01ضَ
ما وصل لقائل اي قائل وهذا والصحيح انها ثلاث اصطلاحات المرفوع تقدم والمسند ينظر فيه الى السند والمتن. والموصول قلنا فيه ينظر فيه الى السند ينظر بان يكون السلام متصل وقد يكون - 01:24:21ضَ
موقف مرفوع وقد يكون موقوف وقد يكون مقطوع. ولو به الوقف حصل يعني على الصحابي رضي الله عنه. كذلك ايضا لو كان دون الصحابي وهو التابعي فمن دونه يسمى المقطوع - 01:24:40ضَ
وما انتهى. يعني والذي انتهى وهذا عطف على ما سبق لتابعي ووقف والتابعي هو من رأى من الصحابي هل يشترط الاسلام هل يشترط الاسلام في رؤية صحابي ولا ما يشترط - 01:24:56ضَ
نعم انسان تابعي رأى الصحابي قبل اسلامه يعني ادرك انس رضي الله عنه وهو غير مسلم ثم توفي ولم يراه الصحابي بعد ذلك ثم اسلم بعد ذلك. كان قد رأى ناس - 01:25:25ضَ
به يكون تابع ولا ما يكون تابعي. وراح لما رآها رآها في غير حال الاسلام يقولون الاسلام الصحب ماذا قلنا مسلما التابع هل يشترط ولا ما يشترط يعني نقول يشترط - 01:25:42ضَ
في ان نصف بالتالي نعم لا يشترط لماذا لماذا اشترطنا في الصحابي؟ نعم ارفع الصوت جزاك الله خير يعني لان الصحبة لها شرف عظيم خصوصية عظيمة ليست بغير الصحابي وهذا صحيح - 01:26:03ضَ
ولهذا لما كانت صحبة شرف عظيم ورتبة عظيمة وجاء في الصحابة ما جاء في الكتاب والسنة بصوا اختصت الصحبة بهذه المزية وهذه المنزلة واذا لا يشترط في التابعي انما مجرد اجتماعه به يحصل به فظل - 01:26:26ضَ
آآ او التابعي وكون التابعي يدخل في عموم الادلة التي جاءت في فضل التابعين ومن تبعهم. قال وما انتهى لتابعي ووقف سمي موقوف لانه دون مرتبة مرفوع فذلك فذلك ولهذا قال ذلك ذا - 01:26:45ضَ
واللام والكاف وهذا الاشارة الى ماذا البعيد لان ذال القريب لا للقريب وذلك وذاك متوسط وذلك تقول الانسان انظر الى ذا انظر الى ذاك انظر الى ذلك لماذا؟ لانه يزداد المبنى ازداد - 01:27:07ضَ
المعنى وهذه لغة العرب مبنية على مثل هذه الاشياء فانهم لا يزيدون حرفا الا لمعنى مقصود وهذا واضح وليه قال فذلك يعني الذي رتبته دون ذلك بعيدة ليست في الرتبة التي سبقت - 01:27:30ضَ
قال وذا ما وصل جاب الاشارة القريبة اما المرفوع ورتبته اعلى فكانت رتبته دون ذلك قال فذلك اي الذي وقف على التابعي ولا بأس ان تكون الوقوف على التابعي تقيده موقوف على مجاهم يقول ابن عباس موقوف على سفيان ومن دونه - 01:27:47ضَ
المقطوع ليش؟ خصه بالمقطوع انه قطع عن قول الصحابي ولم يصل قول دون قول الصحابي فقطع عن الرتبة التي اعلى منه وهي الموقوف فسمي المقطوع. عند من سلف وهم اهل العلم الذين دونوا هذا العلم فرحمة الله عليهم ونكمل ان شاء الله بعد الصلاة والله اعلم - 01:28:09ضَ