شرح مَنظُومَةُ طُرفَةِ الطُّرَفِ - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين قال المصنف رحمه الله تعالى في المطلب قال وما به اختلاف متن او سند - 00:00:00ضَ
مضطرب ان لم يبن ما يعتمد هذا النوع هو المضطرب والاضطراب باللغة هو الاختلال اي اختل سنده او اختل متنه مما اوجب التوقف فيه والاضطراب في الحديث علة يعل بها الحديث - 00:00:17ضَ
لان شرط القبول هو سلامة من شروط القبول. سلامته من الاضطراب لا يكون مضطربا الا اذا كانت الطرق مختلفة ولا يمكن بينها وايضا مستوية ايضا اذا كانت مستوية اما اذا ترجح - 00:00:48ضَ
بعضها على بعض ففي هذه الحالة يؤخذ بالراجح ويترك المرجوح ويتحقق الطراز باستواء الطرق كما تقدم. اما اذا كان الاضطراب من طريق راوي ضعيف ومن الطريق الثاني راوي ثقة فلا يلتفت - 00:01:14ضَ
الى رواية الضعيف بل الرواية الراجحة الثابتة هي رواية الثقة ولا اضطراب حينئذ قال وما به يعني والذي به اختلاف متن او سند يعني ما يحصل اختلاف واضطراب في المتن - 00:01:38ضَ
مثل ما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان في المال حقا سوى الزكاة هذا لفظه وجاء في لفظ اخر عند ابن ماجة ليس في المال حق سوى الزكاة - 00:01:59ضَ
هذا تقابل لا يمكن الجمع بينهما على احد القولين وان كان الجمع متوجه عند اهل العلم في قوله ليس في المال حق سوى الزكاة يعني الواجب المستقر الواجب الراتب اما الواجب العارض - 00:02:15ضَ
الذي يعرض بسبب من اسباب مثل كرامة الضيف ومثل لو حصل مجاعة في بلد او شدة او حاجة لجماعة ففي المال حق سوى الزكاة لكن هو عند بعضها العلم مما يتقابل هذان المتنان - 00:02:42ضَ
ويكون نوعا من الاضطراب وهذا الخبر ايضا واقع الاختلاف في في نسخ ابن ماجة فبعض الحفاظ كالعراق رواه هكذا ليس فان في المال حقا سوى الزكاة وبعضهم قال ان رواية ابن ماجه الصحيحة الثابتة موافقة لرواية الترمذي - 00:03:06ضَ
وان الرواية التي فيها بالمال حقس والزكاة رواية مصحفة والرواية المعروفة التي نقلها بعض الحفاظ موافقة رواية الترمذي وحينئذ لا يكون اضطراب واحاديث اخرى ايضا جاءت في هذا المعنى وهو - 00:03:28ضَ
آآ الاضطراب في متنها لكن يختلف كلام اهل العلم فمنهم من ينفي الاضطراب بان يكون عنده جمع جيد بين الاخبار وهذا يأتي ايضا في المختلف او سند يعني يكون اضطراب في السند - 00:03:50ضَ
بان تكون روايته مختلفة. واشهر ما يذكرون من هذا حديث نصب حديث الصلاة السترة انه قال فلينصب عصا ثم ذكر الحديث فان لم يجد فليخط خطا فالحديث من رواية اسماعيل عن ابي عمر ابن محمد - 00:04:09ضَ
ابن حريث وجاء من رواية من روايته عن جده وجاءت الوان في اسم هذا الرجل ابي عمرو ابن محمد ابن حريث تارة يأتي مكنا وتارة يأتي مسمى وتارة وتارة ينسب الى جده - 00:04:31ضَ
اه جعلوه مثال للمطلب واللي يظهر والله اعلم ان في جعله مثالا لمضطرب المضطرب موضع نظر وذلك ان هذا الراوي مجهول ان هذا الراوي مجهول فلهذا يعل بالجهالة فاذا حصل اضطراب اسمه فيكون سبب الاضطراب باسمه هو جهالته - 00:04:49ضَ
اذ لو كان معلوما معروفا لم تحصل الجهالة باسمه بل لسمي ولنقل فهذا النوع من الاضطراب كما تقدم اضطراب في السند وجاءت احاديث ايضا من هذا الجنس وهي اطراف السند او - 00:05:13ضَ
في المتن ومن ذلك ايضا ما ذكره الترمذي رحمه الله ومثال على التعليل تعليل الاخبار تعليل الاخبار وهو حديث زيد ابن ارقم انه عليه الصلاة والسلام قال ان هذه الحشوش محتضرة فاذا دخل احدكم الخلاء فليقل اللهم اني اعوذ بك من الخبث - 00:05:34ضَ
والخبائث في هذا الحديث وهذا الحديث صح بعضهم اسناده على الظاهر لانه من رواية آآ قتادة عن قاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن ارقم رضي الله عنه منهم من اعله كما تقدم - 00:05:56ضَ
الترمذي رحمه الله قال انه مطلب انه تارة يروى من رواية قتادة عن قاسم بن عوف تارة يروى من رواية قتادة عن النظر ابن انس عن قواسم عوف عن انس عن عن زيد ابن الارقم وتارة من رؤية - 00:06:20ضَ
ابن انس عن ابيه انس فقال ان هذا اضطراب فيه هذا اضطراب فيه وهذا اضطراب في استند كما تقدم وعلى هذا يتبين لنا ان اهل العلم يختلف نظرهم في هذا. فاذا كان الحديث له شواهد - 00:06:36ضَ
وجاء من طريق مستقيم فانه يدل على انه محفوظ والاختلاف في روايته لا يعله وخاصة اذا كان يدور يدور على قال وما باختلاف متن او سند مضطرب ان لم يبن ما يعتمد - 00:06:59ضَ
ليس مضطرب مطلقا لا ان لم يبن يعني يظهر ما يعتمد فان ظهر طريق يحتمل بان يكون الطريق احد الطريقين ارجح لكثرة الرواة الذين تتابعوا عليهم. والاخر انفردا به دونهم - 00:07:20ضَ
المعتمد رواية هؤلاء الثقات الذين اجتمعوا على روايته ويكون هو الراجح وهذه مسألة خاضعة للاجتهاد والنظر في الاخبار ولذا بعضهم يقول ان هذا مضطرب وبعضهم يقول انه ليس مضطرب بحسب اجتهادهم ونظرهم - 00:07:41ضَ
لكن لابد ان يظهر دليل بين مما يتبين به صواب احد القولين غالبا قال والمدرج بعد ذلك المدرج والمدرج الذي اتى الادراج هو الالحاق وادرجه فيه يعني طواه فيه مثل ادراج الشيء في الشيء - 00:08:07ضَ
وهو ليس منه كما لو ادرجت شيئا في شيء فان المدرج غير داخل فيما ادرج فيه بل هو اجنبي عنه الحق به ما هو المدرج قال الذي اتى في سنده - 00:08:40ضَ
يكون ادراج للسند ويكون الادراج في المتن ما ليس منه لانه ملحق به وتبين بالنظر انه مدرج فاقتده يعني اتبع واعمل بهذا واحكم بان هذا مدرج او هذا الراوي مدرج في السند - 00:09:03ضَ
وهذه اللفظة مدرجة للمتن والبحث غالبا يكون في الادراج في المتن والادراج في المتن ثلاثة اقسام ادراج في اول السند وادراج في ادراج في اول المتن وادراج في اثناء المتن - 00:09:32ضَ
وادراج في اخر المتن ما هو اكثرها في الاخير ثم يليه في الغالب في الوسط ثم يليه ماذا الذي في اوله ويتبين الادراج بالنظر بالطرق حيث يتبين منها انه من كلام احد الرواة - 00:09:58ضَ
سواء كان من الصحابي او من دونه. وهذا يقع من الاخبار المشهورة في هذا الباب حديث ابي هريرة رضي الله عنه الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان امتي يدعون في لفظ يأتون وفي الصحيح يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء - 00:10:22ضَ
من استطاع منكم ان يطيل غرته وتحجيله فليفعل هذا قول من استطاع اختلف العلماء فيها الحفاظ او كثير من الحفاظ ومن اخر حافظ بن حجر رحمة الله عليه وقبله حفاظ جزموا بانها مدرجة - 00:10:45ضَ
ويمين اخر حديث وبيان ادراجها بادلة بادلة بينة واضحة من رواية ابي هريرة نفسه رضي الله عنه ومن روايات اخرى لكن ليس الشأن في بيان هذه الرواية الشأن في التمثيل على المدرج - 00:11:06ضَ
وانه في المتن يكثر في اخر يكثر في اخر الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يطيل غرته وتحجيله فليغد. ومما يبين ادراج ان اطالة الغرة لا يمكن الا بغسل جزء من الرأس وهذا غير مشروع - 00:11:25ضَ
ومن الادراج في اثناء المتن قول الزهري رحمه الله في قول عائشة رضي الله عنها في حديث الذي روته بصفة نزول الوحي لما جاءه جبرائيل وان قالت وكان يتحنت الليالي ذوات العدد - 00:11:49ضَ
قال جاء في رواية في الرواية التحنث التعبد وظاهر رواية انه من كلام عائشة لكن تبين من الطريق الاخر انه من كلام الزهي والزهري رحمه الله كثيرا ما يدرج بعض كلامه من باب البيان. ويتكل على معرفة السامع بالحديث. لان الحديث مروي من طريقه ومن طريق غيره - 00:12:10ضَ
بدون ذكر كلامه فلهذا يفسر ويبين ويسكت لانه كالتفسير مثل ما يتكلم الواحد مثلا منا في حديث اثناء الحديث وهو يسرد الحديث يقول آآ كلمة تفسر ثم يدرج فلا يحسن يقول فاقول انا مثلا او كذا او - 00:12:34ضَ
لكن الراوي عنه ينبغي حينما يذكر الرواية ان يقول مثلا قال الزهري حتى لانه حينما بين وذكر هذا فسره وواضح من كلامه انه تفسير والراوي عنه ينبغي ان يذكر قول الزهري ونحوه من الرواة الذين يدرجون الكلمات من باب البيان والتفسير - 00:12:59ضَ
ومن الادراج ان يكون ايضا في اوله ومن الروايات في هذا الباب حديث ابي هريرة المشهور وقد جاء من حديث عبدالله بن عمرو حديث عائشة وهو انه عليه الصلاة والسلام قال ويل للاعقاب من النار - 00:13:25ضَ
جاء في رواية عن ابي هريرة انه قال اسبغوا الوضوء فاني سمعت ابا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للاعقاب من نار. جاء في بعض الروايات لم يبين فاوهم انه من كلام النبي عليه الصلاة - 00:13:43ضَ
والسلام كذلك ايضا والمدرج الذي اتى في سنده ومتنه تقدم المتن والسند ايضا كذلك ومما يذكر في السند ايضا ما تقدم في حديث انس الذي ذكرته في كلام اهل العلم - 00:14:00ضَ
اه في رواية حميد عن انس حينما ذكر في الرواية قال آآ عن قتادة انه يعني ذكر حميد الحديث ولم يذكر اه قتادة ولم يذكر قتادة وعن محفوظ انه بزيادة قتادة - 00:14:23ضَ
بزيادة قتادة لكن هذا قد يكون يعني من باب النقص في الرواية وذكر في رواية بذكر الابوال بدون ذكر وهو قد اخذه عن لكن آآ يمكن ان يكون الادراج على الحديث المتقدم ذكرته في رواية ابن مبارك - 00:14:53ضَ
عن سفيان عن سفيان عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر عن بشرى ابن عبيد الله عن ابي ادريس عن اه واثلة اه عن ابي مرثد الغنمي كالناجم الحصين فبعضهم ذكر - 00:15:18ضَ
ان رواية ان سفيان بين ابن المبارك هو عبد الرحمن ابن يزيد زيادة اذا كانت الزيادة غلط فهي مدرجة. يعني عندنا الادراج السند الادراج في السند والزيادة اذا كانت الزيادة خطأ تكون ادراجا - 00:15:36ضَ
اذا كانت الزينة خطأ تكون ادراجا وقال بعض الحفاظ ان زيادة سفيان بين ابن المبارك وعبد الرحمن ابن زياد سفيان الثوري زيادة خطأ وان ابن مبارك رواه وان ابن مبارك رواه عن عبدالرحمن ابن يزيد - 00:15:57ضَ
والخطأ من بعظ الرواة عن عبد الله ابن مبارك فادرجه فيه وليس من باب الزيادة وهذا كما تقدم يبين لنا تداخل هذه العلوم وانه تارة يسمى مثلا في مثل ما تقدم في بعض الانواع وهذا النوع سيكون زيادة مزيد من متصل الاسانيد - 00:16:15ضَ
اذا كانت زيادته ثابتة والسماع ثابت من طريق ومن الطريقين اه فيكون زيادة في احدهما وتارة يكون خطأ اذا كان ادرج على قول بعض الحفاظ في هذا المثال وانه زيد فيه - 00:16:39ضَ
ولهذا مصنف قال فاقتده بمعنى اسلك هذه الطريقة حتى لا تخلط سلام النبي عليه الصلاة والسلام بكلام غيره من مما يدرج في المتن وكذلك ايضا لا تزيد في الاسانيد رواة - 00:16:58ضَ
ليسوا محفوظين في هذا الطريق وهذا من دقائق هذا العلم. ويتميز به اهل هذا الفن المتبصرون به رحمة الله عليهم نعم. احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى. والثابت المقبول ان هو سلم. من المعارض فبالمحكم سم - 00:17:22ضَ
وحيث لا والجمع فيه يحتذى. فانه مختلف الحديث ذا. وحيث لا وعرف التاريخ رحمه الله رحمه الله قال المحكم المحكم من مباحث الاصول ومن مباحث المصطلح فبعض الالقاب في المصطلح ايضا يكون لها اكثر - 00:17:45ضَ
او تذكر في اكثر من فن في اكثر من فن بترابط علوم الشريعة ولله الحمد قال والثابت يعني من الاخبار المقبول والثابت المقبول ان هو سلم يعني اذا كان ليس له يعني سلم من المعارظ - 00:18:14ضَ
من المعارض اله واذا كان عندنا خبر ثابت لا معارض له فانه محكم المحكم هو الواضح البين وذو وضوح محكم والمجمل هو هو الذي هو الذي المراد منه يجهل. يعني اذا كان المراد منه ظاهرا - 00:18:40ضَ
واضحا لعدم المعارض له في الظاهر فانه يسمى المحكم. وهذا هو الغالب على الشريعة والنصوص والادلة وهو الاحكام كتاب احكمت ايات مفصلت هو محكم من الاحكام وهو الاتقان وهو محكم - 00:19:04ضَ
من الاحكام وهو البيان والوضوح وما كان فيه من متشابه فانه تشابه النسبي يرد الى المحكم وهذه طريقة اهل العلم وهو رد المتشابه الى المحكم قال والثابت المقبول ان هو ان هو سلم - 00:19:30ضَ
من المعارض ليس له معارض في الظاهر يعني ليس له معارف ظاهر. وهذا يأتينا زيادة بيان له في مختلف الحديث مختلف فان كان له معارض فهو مختلف الحديث ويأتي الكلام عليه - 00:19:51ضَ
فشرطه ان يكون ثابت ثابت السند يعني من جهة السند الثبوت والقبول ومن جهة المتن الا يوجد له معارض ليس معارض في نفس الامر. اذ ليس في الشريعة تعارض في نفس الامر - 00:20:14ضَ
انما من المعارض يعني فيما يبدو للناظر ينعقد في نفسه التعارض فيحتاج الى النظر ثم هذا التعارض ايضا قد يبدو لشخص ويكون عند غيره ليس معارضا وهذا بحث واسع يحصل به اختلاف العلماء - 00:20:32ضَ
كثيرا قد بينه شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه المشهور ما هو لا الكتاب المشهور الاخر رفع المنام رفع المنام عن الائمة الاعلام وذكر الاعذار العشرة في هذا الباب وكيف النظر بين الاخبار واسباب الاختلاف - 00:21:01ضَ
وذكر اصولا ثلاثة ثم تتفرع عنها اه يعني اه فروع في هذا الباب. كتاب عظيم وقرر هذا الاصل ايضا اه الشاطبي رحمه الله ويأتي مجيد له في الذي بعده قال - 00:21:26ضَ
ولهذا قال وحيث لا وحيث لا والجمع فيه يحتذى يعني اذا لم يسلم من المعارض بل له معارظ فان والجمع فيه يحتذى فانه مختلف الحديث ذا فاذا وجد حديثان ثابتا - 00:21:44ضَ
وكان في الظاهر متعارضين فانه يشرع الجمع بينهما بان ينظر في وجه من من وجوه الجمع بين الاخبار او بالنظر في الاخبار المختلفة يكون بعدة طرق اول الطرق التي ينظر فيها بين الخبرين - 00:22:12ضَ
هو ان يجمع بينهما فان امكن الجمع في هذه الحالة عملنا بالخبرين ولا تعارض في الطريق الثاني ما هو بعد الجمع نعم ترجيح طيب عندنا طريق ثالث ما هو نسقيهم ويقدم - 00:22:39ضَ
ترجيح للنسخ نعم ها يختلف اذا كان عنده دليل على الناسخ يشار اليه طيب حسن يقولون نعم طيب اذا كان يمكن ترجيح بينهما نعم يعني اذا ثبت التأخير فانه يفزع الى النسخ يقال المتأخر ناسخ - 00:23:05ضَ
طيب نعم طيب الان اذا قلنا الترجيح الراجح عملنا به ولا لا المرجوح الغيناه الا عملنا به الان في هذه الحالة هل هو الم نلغي العمل به ولا لا لانه - 00:23:47ضَ
غير موجود طيب النسخ هل هو الغاء له او الغاء له فيما بعد حينما نزل الناس وكان قبل ذلك معمولا به الناسخ عمل به ماذا في وقت ثم جاء الناسخ - 00:24:15ضَ
فنسخ والترجيح الغاء للعمل به ايهم يقدم ان يعمى ان يقرر العمل به في وقت يقال يلغى وكأنه لم يوجد وعلى هذا نقول نسخ مقدم على الترجيح اذا الطريق الاول هو الجمع - 00:24:33ضَ
طيب بعض الاخوان ذكر مسألة التأخر اذا كان متأخر ونعم النسخ لكن الصحيح انه اذا امكن الجمع ولو ثبت ان احدهما متأخر فاننا نجمع بينهما ولا نقول انه منسوخ ونقول انه - 00:24:57ضَ
منسوخ متى امكن للجمع مثل صوم عاشوراء جاء صوم رمضان وكان واجبا هل يقال منسوخ صوم عاشوراء؟ نقول لا يقول صومه مشروع لكن الذي رفع هو ماذا هو وجوبه هو وجوبه. قال - 00:25:16ضَ
فانه مختلف الحديث ذا في جمع بينهما لكن ينبغي ان يكون الجمع على وجه لا تكلف فيه اما الجمع المتكلف تكلف هذا لا يبغى يشار اليه. فان كان الجمع جمعا ظاهرا بينا فهذا هو المشروع. وهو الاولى - 00:25:42ضَ
ما امكن فاننا نفزع الى النسخ ما امكن نرجح احد الخبرين على الاخر ما امكن نفعل التوقف. التوقف يعني معناه نسبي ليس من لانه يقول لا اعلم اقف هذا هو الواجب - 00:26:07ضَ
على كل من لم يظهر له دليل بين في المسألة ان يقف فقد يقف ناظر في هذين الدليلين ويقدم اخر ويتكلم بوجه من هذه الوجوه اما الجمع او النسخ او الترجيح. هذا معنى قولهم التوقف لان هذا الواجب - 00:26:32ضَ
ولا تقضوا ما ليس لك بعلم فلا يجوز ان يقدم على امر ليس له به علم. طيب ثم ينبغي ان يعلم انه اذا قيل مختلف الحديث فان المختلف يعني في في في الظاهر كما تقدم للمحكم حيث سلم من المعارض يعني في الظاهر والا فالشريعة - 00:26:55ضَ
كما قرر اهل العلم وقد بسط هذا الشاطبي رحمه الله في كتاب الموافقات وكذلك ايضا ابن القيم رحمه ذكره في مواضع وشيخ الاسلام وجماعة من العلم ومحل اجماع قالوا ان الشريعة لا تعارض فيها في نفس الامر - 00:27:18ضَ
حينما يقول مختلف الاحاديث او الاحاديث المتعارظة ليس المعنى انها متعارظة في نفس الامر لا الشريعة لا تعارض فيها ولهذا المتحقق من الشريعة المتبصر فيها لا يمكن ان يتعارض عنده خبران البتة - 00:27:36ضَ
يقول ابن خزيمة رحمه الله كلاما معناه ائتوني باي خبرين متعارضين فاجمعوا لك ما بينهما. فاجمع لكم بينهما الشريعة لا تعارض فيها انما يأتي التعارض وينعقد في نفس المتكلم او الناظر فلقصور نظره مثلا يرى التعاون - 00:27:57ضَ
ويشكل عليه المعنى في غاية الامر يتوقف او مثلا لظنه ان الخبرين صحيح ان يكون احدهما ضعيفا فالمعارضة من خبر لا يصح فلو علم انه لم يصح لم يكن عنده تعاروا - 00:28:19ضَ
وكذلك قد يكون احدهما خاصا والاخر عام فظن التعارض يمكن الجمع بينهما بان خصوص العموم. او ان نحله مطلق والاخر مقيد. وهكذا او احدهما يحمل مثلا على في النهي دل على - 00:28:35ضَ
التحريم والاخر دل على الجواز سيظهر التعارض ينظر فيقول لا انه يدل على الكراهة والجواز وهذا الفعل يدل على يعني انه لا يدل على التحريم لدلال تحديث اخر الذي فيه الفعل فيكون خلاف الاولى او ما اشبه ذلك وله امثلة - 00:28:54ضَ
مذكورة في كلام اهل العلم مأخوذة من الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وهذا مما اجمع المسلمون عليه انه لا تعارض في نفس الامر لادلة الشريعة لا تعارض في نفس الامر في ادلة - 00:29:19ضَ
الشريعة قال وحيث لا والجمع فيه يحتذى فانه مختلف الحديث اذا مختلف الحديث. وقد صنف العلماء في مختلف الحديث وممن آآ صنف ذلك الصحابي رحمه الله وله كتاب في هذا رحمه الله. مش شرح مشكل الاثار. شرح مشكل الاثار - 00:29:37ضَ
وهذا كتاب عظيم للطحاوي رحمه الله نعم لا لا ليس ابن ابي العز قصدك اه قصدك الشارع ايه صعب ايه نعم صاحب العقيدة نعم نعم صاحب العقيدة نعم نعم قال - 00:30:07ضَ
وحيث لا وعرف التاريخ فذلك الناسخ والمنسوخ يعني لم يمكن الجمع فانه الناسخ والمنسوخ والناسخ او النسخ هو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متراخم وفي حكم حكم شرعي بدليل شرعي متراخ - 00:30:32ضَ
ولا نسخى مع امكان لكن حيث لا يمكن الجمع وعرف التاريخ فاحدهما متأخر والاخر متقدم فانه الناسخ والمنسوخ لكن الصحيح انه لا يقال بالنسخ مع امكان الجمع ولو عرف التاريخ - 00:31:01ضَ
الا اذا كان ان نسخ نصا عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة يعني جاء الدليل واضح بين مثل قوله عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها - 00:31:22ضَ
اذا النهي عن زيارتها نسخ بالاذن بزيارتها. فذلك الناسخ وهو المتأخر والمنسوخ وهو المتقدم. نعم الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى. ثم غريب اللفظ ما يحتاج فيه. معناه للغة اذ لم يؤلف - 00:31:38ضَ
وان يكن يغمض من معناه لا من لفظه فهو المسمى مشكلة نعم قال رحمه الله ثم يعني بعد ذلك لانه انتقل الى ما يتعلق لان البحث هنا ما يتعلق بالمتن كل مختلف الحديث - 00:32:05ضَ
الناسخ والمنسوخ هذي تتعلق كذلك المحكم تتعلق بالمتن تقدم ان بعضه يتعلق بالسند والمتن لكن هذا امر خاص ليس من الحقيقة من الباحث المتعلقة اه بعلم المصطلح فهي اه متعلقة بغريب الحديث وشرح الحديث - 00:32:29ضَ
لكن له مساس به له مساس لان الحديث المستغرب قد يشكل معناه على بعض الناس ربما يتكلم فيه لغرابته ليبين المصنف رحمه الله ان على طالب العلم النظر في هذه الالفاظ الغريبة - 00:32:56ضَ
ولا يقدم على الحكم عليها ما دام استشكل معناها لان بعض الالفاظ قد تكون غريبة عليه ولم تطرق سمعه فلا بد من التبصر في كلام اهل العلم وكتب الغريب قال ثم غريب اللفظ مما يأتي في الاخبار - 00:33:17ضَ
ما يحتاج في معناه للغة اذ لم يؤلف باللغة اذ لم يؤلف. يعني لم يؤلف هذا اللفظ ويحتاج الى تفسير معناه وهذا التفسير يرجع فيه الى كلام اهل العلم لكن - 00:33:38ضَ
كلام اهل العلم الذين يعتمد كلامهم وقد نبه ايضا على هذا الذي ذكرت لكم وهو كمال الدين القسطنطيني رحمه الله في كتابه نتيجة النظر في شرح نخبة الفكر الى انه - 00:34:00ضَ
لا يرجع في تفسير الغريب الا لائمة السلف المتقنين ويحذر من كتب اهل البدع وقد كتب بعضهم في غريب الحديث لكنه ربما يفسرونه تفسيرا يوافق بدعتهم ويتكئون على بعض المعاني الغريبة التي قد يشدون بها البدعة التي هم عليه وهذا قد يقع للزمخشري رحمه الله في كتابه الاساس - 00:34:16ضَ
يقع شيء من هذا لكونه معتزل عفا الله عنه فيفسر بعض الالفاظ بما يقوي اه البدع المعتزلة فلذا حينما ينظر في كتب غريب لا ينظر الا الى كتب الائمة المعتمدين - 00:34:47ضَ
الائمة الذين عرف تفسيرهم بما يوافق ما دلت عليه اللغة وما يتفق مع قول اهل السنة والجماعة لان احاديثه عليه الصلاة والسلام يصدق بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا ولد الاخبار الخبر اذا كان له طرق - 00:35:08ضَ
ثم جمعت طرقه في الغالب يتبين معنى هذه اللفظة لكن لو كانت هذه اللفظة فرض وغريبة ولم يأتي تفسير لها في الاحاديث فانه يرجع الى اهل العلم يا الغريب قريب الحديث من الامر المتعين بل ذكر العز بن عبد السلام في اخر كتابه القواعد - 00:35:30ضَ
كما ذكر عنه نقل عن الحافظ بن حجر رحمه الله انه مما لا يتم الواجب الا به سيكون واجبا ووين كان له طريقة في التقسيم وان البدع خمسة اقسام. وجعل هذه من البدع المستحسنة وهذا لا يسلم له - 00:35:58ضَ
لكن المعنى الذي اشار اليه الصحيح. المعنى الذي اشار اليه صحيح وهو ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب مثل مثلا معرفة قدر من اللغة مما يمكن به فهم كلامه عليه الصلاة فهم كتاب الله عز وجل وسنة - 00:36:15ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا معرفة كلام اهل العلم في كتب الغريب التي يفسر بها كلام النبي عليه السلام لاجل الا يفسره بلفظ يغير معناه ديوان العرب هو ما تكلم به من نثرهم واشعارهم - 00:36:35ضَ
واليه يفزع ويرجع في بعض العبارات التي اه ربما تكون غريبة ولم يظهر معناها. لكن هذا الشيء الذي لم يؤلف والا في الغالب على كلامه عليه الصلاة والسلام انه كلام واضح بين لا اشكال ولهذا تجد اهل العلم يقرأون في المساجد وفي - 00:36:57ضَ
كلام النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام على عامة الناس ويسمعونه ويفهمونه بلا اشكال انما ياتي في بعض المسائل التي تحتاج الى تفسير وبيان وهذا يقع غالبا في بعض الاحكام - 00:37:20ضَ
وهو واضح وهو عند اهل العلم واضح وبين. يعني اهل العلم الذين تبصروا في الاخبار يعرف معنى هذا الخبر بدون ان يرجع الى كتب اللغة انما يحتاج احيانا في بعض الالفاظ اليسيرة - 00:37:37ضَ
والا فمن اطلع بالسنة واعتنى بها وصارت تطرق سمعه يقرأ هذه الاخبار والطرق وينظر في الطرق من هنا ومن هنا في الغالب انه تتبين الاخبار واحسن ما يفسر به الخبر - 00:37:51ضَ
الخبر وكثيرا ما يأتي النقص والقصور من جهة عدم استيفاء الاخبار ويحصل القصور في معرفة الاسانيد ويحصر القصور في معرفة المتون والا فمن جمع الطرق واجتمعت له الالفاظ في الغالب انه يفسر بعضه بعضا ولا غنى عن كلامه الا لعنة الله عليهم - 00:38:09ضَ
قال ثم غريب اللفظ ما يحتاج فيه معناه يعني في تفسيره للغة اذ لم يؤلف الشيء الذي لم يؤلف لقلة سماعه لكنه حينما يرجع الى كتب اللغة يكون بينا ومن كتب اللغة كتاب الغريب لابي عبيد القاسم سلام رحمه الله. وكتاب غريب الحديث ابي الحربي رحمه الله - 00:38:43ضَ
الحربي رحيم اسحاق وابراهيم الحربي رحمه الله وهما امامان كبيران والحرب بعده توفي سنة مئتين وخمسة وثمانين وابو عبيد سابق للتوفي سنة مئتين واربعة وعشرين وكان الامام احمد يجله يجله رحمه الله ويقول - 00:39:13ضَ
جمعت هذا الكتاب في اربعين عاما اربعين سنة يذهب في الفيافي والقفار يقطع الاودية والجبال بين الاعراق يسمع كلامهم رحمه الله. ومرة جاءه جمع من طلاب العلم بعدما صنف هذا الكتاب وجمعه - 00:39:27ضَ
فقالوا نريد ان نسمع منك هذا فقال جمعته في اربعين سنة وانتم تأخذونه في ظرف ايام يعني كأنه يقول يا انكم يعني ضعفتم عن الجد لطلب العلم وهو يبذله رحمه الله - 00:39:49ضَ
وكان يطير فرحا للفائدة ويقول رحمه الله اني لاكون مستلقيا وهو يتأمل وينظر في حديث النبي عليه الصلاة والسلام. فتعرض الفائدة في خاطري لانه رحمة الله عليهم آآ حديث النبي عليه السلام خالط - 00:40:13ضَ
لحومهم ودماءهم يجري رحمة الله عليهم فكانوا يتقنونه ويفهمونه ويظهر لهم من المعاني العظيمة فاذا استعرظ يقول فتعرض لي الفائدة فاقوم يعني مما يغلبه من الوجه الذي لا يعني لا - 00:40:37ضَ
فراق له عنه فاقوم وادور في الغرفة فرحا ربما يأخذه الطرب بشدة فرحه بالفائدة رحمه الله وكذلك كتب صنفت في هذا غريب حديث الخطابي وغيره ومن الكتب التي جمعت كتاب الاثير رحمه الله كتاب عظيم - 00:40:58ضَ
في غريب الحديث لكن ينبغي التنبه الى امر مهم نبه عليه اه الحافظ ابن رجب رحمه الله في مسألة غريب الحديث وانه لا ينبغي الاعتماد على غريب الحديث كتب الغريب وحدها او لا ينبغي - 00:41:21ضَ
للنظر في مجرد كلام العرب دون النظر في كلام العلماء تفسير الغريب في كلام العرب دون النظر الى كلام النبي عليه الصلاة والسلام ربما يحرف الكلم عن مواضعه يقول رحمه الله - 00:41:42ضَ
وقد اشار الى هذا ابو عبيد رحمه الله ويقول ابو عبيد ان العمدة في تفسير غريب حديث النبي عليه الصلاة والسلام ليس يعني يؤخذ من اهل العلم وغريب الحديث الحديث تلقاه الصحابة رضي الله عنهم عن النبي عليه الصلاة والسلام وفسروه - 00:42:01ضَ
وتلقاه عن الصحابة التابعون ويقول الحافظ ابن رجب رحمه الله فان النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم بكلام العرب او بالكلمة من كلام العرب ويكون وتكون هذه الكلمة فيها معنى عام - 00:42:24ضَ
ويتكلم بالمعنى الخاص فاذا اخذتها على المعنى العام وفسرت كلام النبي عليه بالمعنى العام كان تحريفا لكلام عليه ولهذا اذا بشر اهل اللغة كلمة في الحديث بمقتضى كلام اللغة دون النظر - 00:42:41ضَ
الى الحديث فقد يكون تحريفا مثل مثلا وذكر عليك مثل الصماء في نهي عن اشتمال الصماء الصماء عند علماء اللغة هو ان يكون متلفلفا بالثوب كالصخرة الصماء ليس فيه منفذ هذا اصل الصماء والنبي نهى عن الصماء - 00:43:04ضَ
هل معنى ذلك المعنى انه نهى عنه لبس الثوب هذه الصفة بان يتلفلف فيه. تلفلف فيه ها ويكون كالصخرة الصماء التي لا منفذ فيها وقالوا انه ربما يتحرك يخرج يده من مثلا او يريد ان يمد رجله فتنكشف عورته - 00:43:29ضَ
لانه متلفلف فاذا انفتحت جهة امه ربما انكشفت عورته وهو يقول ليس هذا تفسيره تفسيره النظر بمعنى انه قد يكون الخبر جاء بذكر الصماء ثم جاء من طريق اخر بيان لهذه الصماء - 00:43:56ضَ
وفي البخاري انه يلبس الثوب يلف به اسفل بدنه ثم يرميه على عاتقه. ويكون احد جنبيه مكشوفا. بمعنى ان يكون الثوب صغير كايجار مثلا كثوب رداء يكون قصير لا يكون كبير - 00:44:14ضَ
فيلف الانسان على اسفله يكن كالاذار ثم يرميه يرمي اعلاه على كتفيه. فلصغره لا يتسع فقد يقصر عن ستر احد الجانبين وقد يرتفع فاذا ارتفع ربما اه انفتح من الاسفل فيحتاج الى ان يحني نفسه - 00:44:38ضَ
فقال ان الصم هنا هو ان يبدو احد الشقين. ان يبدو احد الشقين لدلالة الخبر. لو اخذناه بظاهر اللغة لقلنا ان الصماء هو التلفلف بالثوب ولا يكون فيه منفذ وقد قاله بعض اهل العلم اخذا بمقتضى الصماء في اللغة. اذا - 00:45:02ضَ
لابد من النظر في كلام اهل العلم وتفسيرهم اذ النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم بالكلمة مما وقع في كلام العرب ثم يفسر العلماء كلامه وانه اراد ذلك واهل العلم اعلم بمراده عليه الصلاة والسلام من الصحابة والتابعين - 00:45:22ضَ
لانه وان كان متفقا في اصل المعنى لكن قد يتكلم بالكلام العام من كلام اللغة ويكون اراد معنى خاصا وهذا يأتي في عبارات منقولة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولذا - 00:45:43ضَ
قال يستعان بكتب الغريب وكتب اللغة في بيان غريب الحديث قال قال رحمه الله وان يكن نعم وان يكن يغمض من معناه لا من لفظي فهو المسمى فهو المسمى مشكلة - 00:45:59ضَ
هذا المشكل وهو مناسب لما تقدم. مناسب لما تقدم وان كان ايضا اه له علاقة بمختلف مختلف الحديث. لكن مختلف الحديث يكون في حديثين. والمشكل يكون في الحديث الواحد وقد يكون في الحديثين. ولذا الف الطحاوي رحمه الله كتاب مشكل الاخر - 00:46:30ضَ
اصطلاح المشكل بمعنى انه يغمض معناه وهو قريب من غريب الحديث معنى انه لم يظهر معناه ولم يتبين ولم يتضح. قال وان يكن يغمض من معناه لا من لفظه. اللفظ واضح - 00:46:56ضَ
وهذا اول فرق بينه وبين الغريب. الغريب ان يكون لفظه غريبا. اما هذا معناه لفظه واضح لكن معناه مشكل وان يكن يغمض مما معناه لا من لفظه فهو المسمى مشكلة - 00:47:15ضَ
كما تقدم يكون في الحديث الواحد لكن في اصطلاح المصنف رحمه الله يعني يكون حديث واحد وفي الحديثين وفي اصطلاح المصنف هنا في الحديث الواحد والكلام عليه مثل ما تقدم - 00:47:35ضَ
ان الاشكال اشكال نسبي بحيث انه قد يقصر نظره في الحديث يستوفي الطرق والالفاظ حتى يتبين له او يكون هذا اللفظ من كلام بعض الرواة وليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام - 00:47:51ضَ
والا فلو رجع الى اصله وروايته المضبوطة لكان معناه واضح. لكن لو فرض انه كان هو اللفظ المنقول عن النبي عليه الصلاة والسلام فان خفاء المعنى خفاء نسبي كما تقدم في حال الاختلاف انه يكون الاختلاف اختلافا - 00:48:14ضَ
الاختلاف اه في الظاهر لا في نفس الامر. وهذه المباحث كما تقدم اه تدخل في اكثر من فن نعم الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى ما غير النقط هو المصحف. وان يكن في الشكل فالمحرف - 00:48:36ضَ
الذي بمثننا وسند بترك تعيين لمذكور ورد. نعم. قال رحمه الله ما غير النقط هو ما غير النقط هو المصحف. هذا في المصحف والمحرف ما كان بتغيير النقط يكون مصحفا - 00:49:02ضَ
يكون مصحفا وقد الف فيه الدارقطني رحمه الله وقد الف فيه الدارقطي وذكر امثلة على ذلك ومن ذلك ما ذكروا عن ابن يحيى ابن معين رحمه الله في روايته عن العوام ابن مراجم - 00:49:30ضَ
وكان يصحفه يقول العوام ابن مزاحم العوام ابن مزاحم جعل منقوطة يا الجيم يعني اخلاها من النقطة فجعلها بالحاء. فجعلها بالحاء وكذلك ايضا آآ ما جاء في رواية اخرى وهي - 00:49:52ضَ
من رواية عن ابي بكر الصولي في قوله عليه الصلاة والسلام من صام رمضان واتبعه ستا من شوال ستا من شوال حصل فيه تحريف فكان يقول واتبعه شيئا من شوال شيئا من شوال - 00:50:28ضَ
فهذا تحريف هذا تحريف لان فيه زيادة في الشكل والذي قبله تصحيف لانه في النقض ومثل ما يقع في كثير من من الرواة حينما يكون الرسم واحدا الرسم واحدا ويختلف - 00:50:52ضَ
ان ويختلف اللفظ وهو المؤتلف والمختلف المؤتلف نعم والمتفق والمفترق لا ذاك المتفق والمفترق هذا هو المتفق في اللفظ مختلفة لكن هذا المؤتلف والمختلف عندنا قسمان مختلف والمتفق والمفترق مثل احمد ابن جعفر ابن حمدان - 00:51:14ضَ
هذا ثلاثة رواد في عصر واحد كلهم احمد بن جعفر بن حمدان فهو متفق بمعنى اتفقت اسماؤهم تماما احمد ابن جعفر ابن حمدان ومنهم الذي تقدم معنا ابو بكر القطيع اسمه احمد بن جعفر بن حمدان وهناك راويان - 00:51:46ضَ
اخران معاصران الى في نفس الوقت وبهذا الاسم فاتفقت الاسماء لكن افترقت الاعيان المؤتلف والمختلف هو ان يكون اتفقا في الرسم في الصورة لكن اختلفا في النطق مثل يزيد قبورين - 00:52:03ضَ
نشاير وبشير نشير وبشير فهذا من المؤتلف والمختلف وهو ايضا من التصحيف من التصحيف لانه اختلف بالنقض مما يروى عن الدارقطني رحمه الله انه كان مرة يصلي يصلي وكان عنده احد وراقين يكتب - 00:52:26ضَ
يقرأ والدار قطني قريب يصلي ويسمع فجعل يمر في الاسانيد فمر به اسناد والرجل اسم نسير بن زعلوق نسير بن نون نسير بن زعلوق فقال القارئ عن بشير ابن ذعلوق - 00:52:54ضَ
قال سبحان الله قال عن بشير ابن ذعلوب قال سبحان الله قال عن يسيل ابن قال سبحان الله لما ايس منه قالت دار قطني نون والقلم وما يسطرون معنى ذلك - 00:53:14ضَ
نشير يعني فقال نسير منذ مشى هذا من التنبيه يعني في الرواية وان كان يصلي. والعلما يقول لا بأس من التنبيه بالقرآن في مثل هذا وكذلك ايضا آآ روي عنه ان رجلا كان يقرأ من رواية عمرو بن شعيب عن ابي عن جده وكأن هذا الراوي كثير من الراقيين لا علم - 00:53:30ضَ
لهم ولا بصيرة فمر عمرو بن شعيب فقال عمرو بن سعيد عن ابيه عن جده فلم يتنبه فقال الدارقطي قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما؟ فقال عمرو بن شعيب - 00:53:55ضَ
عمرو بن شعيب هذا من التصحيف وهو التغيير في النقد. قال ما غير النقط هو المصحف واياكم في الشكل فالمحرم. وهنالك في الحقيقة تصحيفات منكرة تصحيفات منكرة وبعضها قد تكون من باب الدعابة ويذكرها بعض العلماء وقد لا تثبت - 00:54:10ضَ
هذه لا تثبت ذكره. يعني اخبار في هذا غريبة. بعضها لا يحسن ذكره. يعني يبعد ان يقع في الحقيقة. يعني يبعد ان يقع يا الله يا مذكورة وللعسكري كتاب في هذا فيه عجائب وغرائب في التصحيف والتحريف فان كان واقعا من بعضهم فانه يقع - 00:54:36ضَ
آآ يعني على سبيل الغفلة وهذا ما يقع اه ما ذكره العلماء فيمن كان اه فيه غفلة قد يكون انسان صالح فيحصل له الغفلة حتى عن شيء ظاهر بين ولذا قالوا مثل هذا - 00:54:56ضَ
لا يعتبر به في شدة الغفلة فهو مثل آآ من يكون خطأه غالبا وقد يكون اشد بل قد يكون اشد لان الذي غالب قد يتبين ويعرف ان هذا صاحب الغفلة - 00:55:14ضَ
روايته تكون اشد ولذا جعلوا في حكم المتروك كذلك ايضا مما ذكروا في هذا حديث انه في الحديث ان النبي عليه السلام آآ قال ان الله يبغض البليغ من الرجال - 00:55:33ضَ
الذي يتخلل بلسان تخلل البقرة الذي تخلل في كلامه تخلل البقرة بلسانها حديث جيد لكن جاء في رواية انا لا اذكر صحتها ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تشقيق الخطب - 00:55:50ضَ
تشقيق الخطب ايش معنى تشكيل الخطب يعني التشدق إنسان يتشدق في كلامه ويبالغ في الخطبة ويختار حوشي وكلام والوحشي من الكلام والغريب يريد ان يغرب على الناس فهذا نوع من التشقيق والمبالغة - 00:56:07ضَ
فذكروا ان بعضهم رواه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تشقيق الحطب تشقيق الحطب حطب جاهز بالاجماع يعني وهذا لان الصورة واحدة الحطب والخطب انما الفرق ماذا؟ الحطب بالمهملة والخطب بالمعجمة والحطب مفتوحة والخطب - 00:56:26ضَ
مضمومة وهذا لا شك تصحيح منكر واذا وقع من مثل هذا وان كان صالحا فهي غفلة عظيمة مثله لا تقبل روايته ولا يعتمد عليها كما تقدم ولا يستشهد بها قال - 00:56:51ضَ
والمبهم الذي بمتن او سند بترك تعيين لمذكور ورد. هذا هو اخر الالقاب المذكورة التي ذكر رحمه الله المبهم وهو الذي لم يعين سواء كان في السند او في المتن - 00:57:09ضَ
اذا قيل عن رجل هذا مبهم تقدم ان بعضهم جعله جعل حكمه حكم مجهول الحاكم ومن العلم وعليه الجمهور منهم جعلوا المجهول شيء والمبهم شيء وهذا اظهر لان المبهم لان المجهول - 00:57:33ضَ
المجهول عرف اسمه الا اذا كان هذا المجهول في الحياة لا يكاد يعرف ابدا فقد يكون ذكره يعني غلط ويقرب من المبهم عن فلان عن رجل عندنا اصطلاحات ثلاثة ينبغي التفريق بينها - 00:57:50ضَ
المبهم والمهمل والمجهول المبهم هو من هو اذا قيل ماذا عن فلان عن رجل ما ذكر اسمه المهمل من هو المهمل شو المهمل؟ تقدم معنى انه من ذكر على وجه الله يعينه ذكر اسمه ها - 00:58:13ضَ
ذكر باسمه ماذا او لقب او كنيته ولم يتعين هذا المهمل والمبهم كما تقدم. اما المجهول فهو الذي عرف اسمه لكن لم تعرف عينه وفرق الجمهور قالوا ان المجهول نوعان مجهول عين ومجهول حال مجهول العين - 00:58:37ضَ
هو من روى عنه واحد ومجهول الحال هو من روى عنه. والصحيح ما ذكره رجب رحمه الله والصواب انه لا يقال ان مجهول العين هو مروان واحد. المجهول يختلف. فقد يكون انسان مجهول العين وان روى عنه ذلك - 00:59:00ضَ
وقد يكون مجهول الحال وين راو عنه واحد. فلو وجد انسان فلو روى انسان امام كبير حافظ عن رجل ولا نعرف فانه يكون مجهول الحال لرواية هذا الامام. وقد يكون انسان - 00:59:17ضَ
روى عنه اثنان ليسا معروفين ها فلا يخرجه عن حد جهلة العين اذ هذا امر مبني على القرائن كما تقدم بترك تعيين مذكور ورد فلم يذكر ولم يعين لا في متن ولا في سند - 00:59:33ضَ
الحمد لله رب العالمين في هذا البيت انتهى رحمه الله على القاب هذا الفن المبهم وتقدم انه يكون في السند ويكون في المتن فان كان في السند فهو علة بوجود مبهم. واذا كان المجهول - 00:59:52ضَ
يعل به الحديث فالمبهم اشد لانه اخفى من المجهول غالبا اما الابهام في المتن فهذا لا يظر لانه اذا قيل ذكر رجل مثلا في المتن فهذا لا لا يضر فقد فيقال قال رجل يذكر الصحابي ان رجلا قال يا رسول الله - 01:00:14ضَ
اه مثل حديث اه ان الله كتب عليكم الحج فحجوا جاء انه قال رجل وجاء مسمى في الرواية الاخرى انه الاقرع ابن حابس. ثم الابهام ينبغي التنبه انه اذا كان المبهم صحابي - 01:00:40ضَ
فهذا لا يظر. انما يظر اذا كان المبهم من دون الصحابي اما الصحابة رضي الله عنهم فكلهم عدو فاذا قال عن رجل من الصحابة لا يظر امام وهذا محل اتفاق من اهل العلم - 01:00:54ضَ
نعم الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى وقد تناهى الطرفة من الطرف اخذة من المهم بطرف مختومة بحمد من سناها ثنية يجلو الدجاس سناها مختومة الصلاة والسلام على الذي اصطفي للختام - 01:01:10ضَ
رحمه الله وجزى الله خيرا وغفر الله له جعله في علي يجعلنا واياه واياكم من في عليه بمنه وكرمه فقد اجتهد رحمه الله في هذه المنظومة وقد ابدع في ذكر هذه الالقاب مع اجتهاده في ان تكون سلسة - 01:01:37ضَ
فغفر الله له ورحمه مني وكرمه امين قال وقد تناهت انتهت من الطرف كما سماها والطرفة معناها الشيء المستملح المستحدث الذي يروق للسامع فهو مما يعين سامع هذه المنظومة على حفظها. ويقاط طرفها من الطرف - 01:01:59ضَ
جمع الطرف جمع طرفة طرف وتكون في الكلام وتكون ايضا من الهدية حينما يقال يطيفه بطرفة او اعطاه طرفة بمعنى هدية مستملحة خفيفة كذلك من الكلام الكلام الخفيف الكلام المستملح - 01:02:28ضَ
واذا كان هذا في العلم يكون من باب تيسير العلم واهل العلم اجتهدوا رحمة الله عليهم في تيسير العلم وتذليله بنظمه ونثره. ولا شك ان نظمه ايسر. ومن ذلك هذه المنظومة - 01:02:46ضَ
التي اختصرها المصنف رحمه الله وايضا كما قال مقتصرا اقتصر على المهم منها الذي يبنى عليه غيره كذلك ايضا اجتهد في ان تكون عباراتها سهلة ايضا ان تكون عباراتها واضحة - 01:03:02ضَ
ايضا ان تكون عباراتها محكمة متسقة متفقة مع كلام اهل الفن كذلك ايضا رحمه الله ان لتكون المحترجات اه فيها واضحة بينة وقد مر معنا المحترجات في كلامه بحيث اه ان من ضبط هذه المنظومة - 01:03:21ضَ
تكلم في القاب هذا الفن على مقتضى اهل الاصطلاح او ما استقر عليه اصطلاح رحمة الله عليهم. وان كان المتقدمة الله عليهم يتوسعون في الاصطلاحات لكنه جرى كما جرى غير من العلم على القيود والحدود التي - 01:03:43ضَ
ظبطوا بهذا الفن فرحمه الله. قال اخذة يعني هذه اه هذه الطرفة من المهم بطرف المعنى ان هذا الفن علم واسع ومباحثه كثيرة وهو كذلك ولهذا صنف بعض العلماء كتبا - 01:04:03ضَ
طويلة ومباحث جليلة في هذا الفن والمصنف اراد ان يجعل لنا القواعد التي من ضبطها يمكن بعد ذلك ان يدرك المطولات بطرف ومن اخذ اه بطرف الحبل فانه يوصله الى منتهاه - 01:04:23ضَ
وهذا ومن وظعك على الجادة فقد احسنك. وظعنا على الجادة رحمه الله وعلى الطريق الواسع السهل البين. وهذا هو المطلوب هذا فكأنه يعني سهل جاء مثل من جاء الى طريق - 01:04:44ضَ
يحتاج اليه الى طرقه والناس يصعب عليهم الوصول اليه فمهد هذا الطريق وسهله فجعل وضعه سهل والسير عليه سهل. فتسير عليه سهلا سيرا سهلا حتى تصل الى ختامه بدون مشقة - 01:05:02ضَ
فهو لا تعب وهذا في هذه المنظومة. حيث يسرها بان لم يطول ولم يوسع. ايضا اختار قولا من الاقوال فلم يكثر من الاقوال فيها. بل اختار قولا وبه تنظر في كلام اهل العلم - 01:05:22ضَ
سيظهر لك ما اه يكون راجحا من هذه الاقوال مختومة وهذا آآ من باب شكر الله عز عز وجل لانه حمد الله سبحانه وتعالى في الاول. وحمده سبحانه وتعالى فله الحمد في الاولى - 01:05:42ضَ
والاخرة سبحانه وتعالى فحمده فحمده في اولها وحمده في اخرها. وهذا من الامر المشروع بحمد من سناها والسنة هو الظوء الساطع. والمعنى ان الله سبحانه انعم بان يسرها وان جعلها واظحة بحمد - 01:06:00ضَ
سناها وهو آآ الظوء الساطع فيقول رحمه الله انها بينة واضحة لا كان في عباراتها من جهة الالفاظ ولا او لا غرابة في الفاظها من جهة الافراد ولا اشكال في - 01:06:21ضَ
في معناها من جهة الجمل فالفاظها واضحة وجملها واضحة فهي سالمة من التنافر فلا تتنافروا كلماتها ولا تتعارض جملها. سنية يعني عالية والمصنف رحمه الله ذكر ذلك من باب شكر الله سبحانه وتعالى حيث انعم بذلك يجلو الدجى اي الظلام سناها - 01:06:41ضَ
اينورها وهذا من نور العلم والهدى مختومة ختاما اخر مختومة الصلاة اي بالصلاة مختومة الصلاة اه والسلام وهذا مما اه يشرع الدعاء به والصلاة عليه عليه الصلاة والسلام ابتدأ بالحمد وبالصلاة وختم بالحمد وبالصلاة وهذا مما يحل البركة والخير في - 01:07:11ضَ
الكلام والتصنيف والقول والفعل وفي كل امر يكون مختوما مبتدأ بهذا ومختتما بهذا مختومة الصلاة والسلام. صلاة تقدم ذكرها والسلام. كذلك السلامة من النقائص. ووصفوا عليه الصلاة ومن اسماءه سبحانه وتعالى السلام - 01:07:44ضَ
يقول ابن القيم رحمه الله وهو السلام على الحقيقة سالم من كل عيب ومن نقصان ايضا هذه السالمة مما يكدرها وينغصها لسلامتها من التنافر بل هي مجتمعة مؤتلفة كما تقدم - 01:08:06ضَ
وعلى الذي اصطفي للختام وهو نبينا عليه الصلاة والسلام وهو خاتم الرسل اصطفي مكان خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام فرحمه الله وغفر له بعض الاخوان ازيك يا رب هنا قال ان بعضهم - 01:08:26ضَ
اه في زيادات زاد على هذه المنظومة خمسة ابيات لكن في الحقيقة اربعة يقول ويليه زيادات الشيخ ابي العالية ادهن المحشي انا ما ادري من هو هذا زاد عليها زاد عليها - 01:08:50ضَ
وهذه الزيادات فيها بح طويل في الحقيقة انا رأيت هنا قوله وما روى الراوي بعن او قال معنعن فلتفهم المقال وهذا في بحث طويل وقد تكلم على هذا مسلم رحمه الله في صحيحه وتكلم عليه كذلك كلاما احسن ومن اوسع من تكلم عليه - 01:09:15ضَ
محمد ابن رشيد الفهري او الفهري البستي في في كتاب السنن الابين والقول الامعن في المحاكمة بين الامامين في السند المعنعن ابن رشيد وهذا ابن رشيد امام حافظ كبير من اجل علماء المغرب من علماء - 01:09:38ضَ
السادس واوائل القرن السابع توفي سنة اه عشرين او واحد وعشرين وست مئة رحمه الله وله كتاب عظيم في الرحلة هو كتاب ملء العيبة بما جمع في طول الغيبة في الوجهة الوجيهة الى الحرمين مكة وطيب هذا العنوان كانه مصنف - 01:09:58ضَ
وهو كتاب عظيم هذا الكتاب وانا رأيت منه مجلد خامس وموجود منه بعض المجلدات وهو من اوسع واحسن كتب الرحلات ففي عظيمة وهو من احسن من تكلم ايضا على السند المعنعن في المحاكمة بين الامام البخاري رحمه الله والامام مسلم فقل - 01:10:20ضَ
او قال معنعن فلتفهم المقال. سواء كان الحديث روي عنه او ان او قال فهو فالمعنى احد مما يفرق بين هذه الالفاظ اما الكلام على المعنعن والعنعنة فالكلام فيها طويل لكن يفهم ان هذه الالفاظ غير لفظ غير - 01:10:40ضَ
التحديث او السماع لان عندنا السماع والتحديث والانباء والاخبار منهم من لم يفرق بينها وهو البخاري ومنهم من فرق قال اعلاها سمعت في كلام مبسوط لاهل العلم. رواية الاقران بالتبادل مدبجا يدعى بلا تجادل. هذا ايضا من ما ذكروه وهو - 01:11:00ضَ
الاقران بمعنى ان يروي القرين عن قرينه سمى المدبج وهذا قيل ان اول من ذكر هو الدرقطني رحمه الله وسمي مدبجا قيل من الحسن وهو من ديباجتي الوجه وانه من الامر الحسن والامر الطيب ان يروي طالب العلم عن زميله وعن قرينه وان يروي عنه قرينه لانه يدل على - 01:11:20ضَ
وعلى حسن النية في القصد في طلب العلم فلا يتكبر فيقول لا اروي عن قريني ثم القرين على الصحيح هو من قارنك في الرواية عن شيخ ولو كان في رتبة شيخك هذا هو الصحيح - 01:11:42ضَ
والقلب بالمفعول اي المقلوب بالمفعول بالمقلوب للابدال في المتن والاسناد قيد تالي ايضا يكون القلب في الاسناد والمتن مثل كعب بن مرة مرة بن كعب فقيل كعب بن مرة ومرة بن كعب فهو قلب في الاسناد آآ يقلب الاسم يقلب الاسم - 01:11:55ضَ
وفي المتن ايضا مثل ما جاء في الحديث المشهور انه قال في رواية واما النار فينشئ الله لها خلقا آآ فهذا ايضا مقلوب والصواب انه اما ويبقى فضل من الجنة فينشئ الله لها - 01:12:15ضَ
خلقا وكذلك ايضا قلب اخر جاء في حديث ابي هريرة في السبع الذين يظلهم الله في ظله قال فلا تعلموا شماله ما تنفق يمينه هذا الرواية في الصحيحين وجاء مقلوبا في رواية فلا تعلموا يمينه ما تنفق شماله هذا مقلوب والصواب فلا تعلم شمال ما تنفق يمينه - 01:12:32ضَ
والسابق اللاحق عن شيخ زكن. يعني اذا وجد شيخان اذا رأى روي عن شيخ رواية اثنين مع البعد تكن. هذا يسمى السابق واللاحق. اه بمعنى انه اذا روى اه روى - 01:12:52ضَ
وياني عن شيخ روي راويان عن شيخ فتباعد تباعد وكان بين وفاتيهما مدة طويلة يسمى السابق واللحق فوجد في بعض الرواة مثلا مثلا لو قيل مالك او غيره روى عنه اثنان فوجد في بعض المشايخ ممن اتفق عنه راويان احدهما توفي ثم تأخر الذي - 01:13:07ضَ
صاحبه الاخر الذي روى عن الشيخ تأخر اكثر من مئة سنة بل بلغ الى مئة وخمسين سنة يسمى السابق واللاحق السابق هو الذي تقدمت وفاته واللاحق هو الذي تأخرت وفاته وصنف في هذا مصنفات ومنها ايضا السابق واللاحق - 01:13:33ضَ
قال اه والحمد لله على الدوام على الهدى والرشد والتمام هذه زيادات حسنة ذكرها المصنف رحمه الله الاخوان جزاهم الله خير يعني قالوا هنا اسئلة وقبل ذلك هنا اسئلة اه يقول - 01:13:50ضَ
على كيف نرد على من قال ان حديث افطر الحاجم المحجوم منسوخ حديث الوضوء من لحم الابل والصحيح ان حديث الحاج ابن محجوم هذا منسوخ على مشهور مذهب احمد رحمه الله وذهب الجمهور الى انه لا يفطر لا تفطر الحجامة والمسألة الكلام - 01:14:08ضَ
يا معروف والصواب انه في هذا في في الحديث انه قال ثم رخص في الحجامة بعد في رخص في الحجامة بعد وان احاديث وان الاحاديث في الحجامة حديث ثوبان وحديث رافع وحديث عائشة - 01:14:28ضَ
هو حديث ابي هريرة حديث كثير نحو ثلاثة عشر حديث وغالبها جيد وان الصواب انها منسوخة هل دلالة حديث ابي سعيد الخدري عند ابن خزيمة ثم رخص في الحجامة وكذلك حديث انس - 01:14:49ضَ
كذلك ايضا رواه ابو داوود باسناد صحيح. رواية عبدالرحمن بن ابي ليلى عن رجل صحب النبي عليه الصلاة والسلام. نرخص في الحجامة هي ثلاث احاديث جيدة تدل على انه انه انه لا بأس من الحجامة - 01:15:01ضَ
ومنها العلم من قال ان الحجاب مفطر كما تقدم. اما حديث الوضوء من لحم الابل ففيها حديثان مشهور عن جابر بن سمرة في صحيح مسلم حديث البراء بن عازم عند احمد وابي داوود وهما اصح حديثين وكما قال ابن خزيمة رحمه الله مجمع على صحتهما - 01:15:16ضَ
هناك احاديث اخرى من حديث ابي اسيد وغيره اه عند احمد وفيه ذكر الالبان والصواب انها لا تصح وانه لا يصح في الخبر في الحديث في هذا الباب الاخير خبران حديث جابر في صحيح مسلم صبر وهو حديث البراء بن عازب وان - 01:15:33ضَ
نحمل ابل ناقظ للوضوء خلافا للجمهور رحمة الله عليهم. يقول ما حكم بلاغات الزهري؟ وهل يصح عنه رحمه الله؟ رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم غدا الى شواهق الجبال يلقي نفسه منها لما تأخر عليه الوحي. هذه رواية آآ يعني مرسلة - 01:15:50ضَ
اظنها من روايته اه عن عروة فهي مرسلة كما بين الحافظ رحمه الله كما بين الحافظ رحمه الله والحمد لله نختم اسئلة في هذا الباب على على هذه الجوائز اذا وضعها الاخوان جزاهم الله خيرا - 01:16:06ضَ
نتقدم معنا بعض الالقاب في هذا منها المهمل المبهم ما الفرق بين المهمل والمبهم. نعم ارفع الصوت عن فلان والمهمل ان يذكر ان يذكر بلقبه او او كنيته او كذلك اسمه يعني - 01:16:28ضَ
انه لا يذكر بما يميزه. نعم سم تفضل طيب من الالقاب اللي تقدمت معنا ما يتعلق المنكر والشاذ اذا روى اذا روى الضعيف رواية اذا روى الظعيف رواية مخالفة للثقات مخالفة ماذا نقول عن هذه الرواية - 01:17:13ضَ
منكرا. نقول هذه منكر احسنت. تفضل طيب ذكرنا انواع الادراج انواع الادراج ما هي انواع الادراج؟ نعم نعم نعم ادراج لماذا انواع الادراج لحظة نعم وفي اوسطه وفي اخره نعم احسنت بارك الله فيك نعم - 01:17:57ضَ
نعم يا اخي تفضل جزاكم الله خير والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:18:44ضَ