التفريغ
ايها الاحبة في الله ان القرآن العظيم كما هو اجماع اهل السنة والجماعة هو كلام الله سبحانه وتعالى وان اعظم قربة يسعك ان تتقرب الى الله بها هي ان تقبل على كلامه - 00:00:00ضَ
فتقرأ هذا الكلام وتتدبر هذا الكلام وتعمل بهذا الكلام وانك ان اردت ان ترى منزلتك عند الله جل في علاه وانت في هذه الدنيا فتأمل منزلة كلامه عندك لذا ايها الاحبة في الله - 00:00:20ضَ
الذي يتأمل في حال من سلف ممن رفعهم الله جل في علاه يجد عجبا فان رفعة الله سبحانه لاهل القرآن فان رفعة الله جل في علاه لاهل القرآن ظاهرة بادية. لا تحتاج الى شواهد ولا الى دلائل - 00:00:42ضَ
لذلك تأمل معي ما رواه مسلم في صحيحه من حديث عمر رضي الله تعالى عنه في قصة ابن ابزة وكان رجلا من الموالي فولاه والي عمر على مكة ولى ابن ابزى - 00:01:06ضَ
على اهل مكة لانه كان سيخرج لاستقبال عمر فسأل عمر واليه نافع ابن الحارث من تركت على اهل الوادي قال ابن ابزة او ابن ابزة يا امير المؤمنين قالوا ومن ابن قال رجل من الموالي - 00:01:23ضَ
استنكر عمر رضي الله تعالى عنه ذلك. كيف تولي على قريش سادات العرب؟ رجلا من الموالي والمولى ايها الاحبة في الله في اصله عبد اعتقه سيده فيلحق بغيره من القبائل او يلحق بمعتقه ولا ان يسمى. فيسمى مولى بني فلان. وهو ليس منهم نسب - 00:01:43ضَ
وانما كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث في حديث عائشة في قصة بريرة قال وانما الولاء لمن اعتق. فالمعتق المعتق للعبد يأخذ ولاء هذا العبد. فيصبح فلان ابن - 00:02:09ضَ
فلان الفلاني مولاهم. فابن ابزة ليس من العرب. من الموالي فاستنكر عمر رضي الله تعالى عنه يا كرام على كيف يولي رجلا من الموالي؟ على سادات العرب لكن القرآن ايها الاحبة في الله ورفعة الله لا تعترفوا بالانساب. ولا بالارقام الوطنية ولا بالعراق ولا بالقبائل - 00:02:25ضَ
ولا بالاشكال ولا بالاموال ولا بالاولاد ابدا. وانما من يرفعه الله لو اجتمعت الامة كلها على واجتمعت كل حروف الخفض والجر وعوامل الجزم على قطعه فسيظل مرفوعا فقال يا امير المؤمنين انه يحفظ القرآن - 00:02:52ضَ
ويعرف او يعلم الفرائض. فقال عمر ايها الاحبة في الله وقد استحضر كلام النبي صلوات ربي وسلامه عليه. قال ان الله يرفع بهذا الكلام اقواما ويضع به اخرين الحبيب اذا اردت الرفعة - 00:03:17ضَ
لا اقول في الدنيا لا عند الله جل في علاه فاقبل على القرآن اقبل على القرآن اشد الاقبال اقبال قراءة واقبال عمل واقبال تدبر واقبال تفسير ان تعيش مع القرآن - 00:03:38ضَ
ان تكون من اهل القرآن. كما قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه. اهل القرآن هم اهل الله وخاصته. وانا ابشركم ان صحت نياتكم وسلمت مقاصدنا فاننا نرجو الله سبحانه في هذا المجلس ان نكون من اهل القرآن. لان اهل القرآن كما يقرر ابن القيم رحمه الله كل من يقبل على - 00:03:59ضَ
قرآن ايا كان هذا الاقبال تأملوا ايها الاحبة في الله في تاريخ امتنا المجيدة الطويل قرون متطاولة من الزمان حفظ لنا التاريخ اعيانا لهذه الامة منهم القراء السبعة. والقراء العشرة - 00:04:24ضَ
والروى عنهم تأمل معي ايها الحبيب كيف رفع الله اهل القرآن ممن يبتغي الرفعة ولا يقبل على القرآن. تعجب ممن يبتغي الخيرية ثم يعرض عن القرآن تعجب ممن يريد السؤدد والمجد وهو يعرض عن القرآن. ايا كان هذا الاعراب - 00:04:47ضَ
تعجب من من يبحث عن التمكين والظهور وهو معرض عن القرآن معرض عن الوحي في هذا التاريخ ايها الاحبة في الله حفظ لنا اسماء بارزة يعرفها المقبل على القرآن - 00:05:13ضَ