اللغة العربية - الدورة (2) المستوى (3)

م. 18 - أنواع الحال - اللغة العربية- المستوى الثالث (2)- د. سليمان العيوني

سليمان العيوني

يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد وتعلم اللغة الفصيحة ورعها بطريف اسلوب وحسن بيان بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان واقتفى اثارهم بايمان وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:51ضَ

وارحب بجميع الاخوة والاخوات المشاهدين والمشاهدات والمتابعين والمتابعات وادعو الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه الدروس دروسا نافعة ومفيدة ومفهومة باذن الله تعالى هذا الدرس هو الدرس الثامن عشر من دروس المستوى الثالث من مستويات اللغة العربية - 00:01:10ضَ

اكاديمية زاد وفيه نكمل ما كنا قد بدأناه في الدرس الماضي من الكلام على باب ذكرنا في الدرس الماضي تعريف الحال وذكرنا ايضا الكلام على صاحب الحال وختمنا بالكلام على وقوع الحال - 00:01:42ضَ

اولا بوصف نكمل في هذا الدرس بعض احكام الحال الحال له انواع وصور انواع الحل الحال كالخبر يأتي مفردا ويأتي جملة ويأتي شبه جملة الحال قد يأتي مفردا وقد يأتي جملة وقد يأتي شبهة جملة - 00:02:09ضَ

نأخذها نوعا نوعا النوع الاول من الحال ان يقع الحال مفردا والمراد بالحال المفرد الا تكون الحال جملة ولا شبه جملة وكل حال ليست جملة ولا شبه جملة نسميها الحالة المفردة - 00:02:55ضَ

الامثلة السابقة كلها يقول جاء محمد ضاحكا ضاحكا مفردة ونقول جاء المحمدان ضاحكين وجاء المحمدون ضاحكين وجاءت هند ضاحكة وجاءت الهندان ضاحكتين وجاءت الهندات ضاحكات الحال في كل هذه الامثلة - 00:03:28ضَ

نقول حال مفردة لماذا لان ظاحك وظاحكين وظاحكين وظاحكة وضاحكتين وظاحكات هذه ليست جملا لا جملة اسمية ولا فعلية وليست شبه جملة لا جارا ومجرورا ولا ظرف زمان ولا ظرف مكان - 00:04:14ضَ

كلها نسميها هنا بالحال المفردة كلها نسميها الحالة المفردة لانها ليست جملة ولا شيء بجملة وكذلك لو قلنا مثلا جاء محمد مكسور اليدي او جاء محمد طائف القلب او جاء محمد - 00:04:41ضَ

يعني جاء حالة كونه القلب وحالة كونه مكسور اليد وقولنا مكسور اليد هذا مضاف ومضاف اليه يعني ليس جملة لا اسمية ولا فعلية ولا شبه جملة لا جارا ومجرورا ولا ظرفا - 00:05:25ضَ

اذا يكون من الحال المفردة ايضا ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى واتيناه الحكم صبيا اتيناه الحكم حالة كونه هذا هو الاصل في الحال ان تكون مفردا لكن تكون جملة وتكون شبه جملة بحسب المعنى الذي يريده المتكلم - 00:05:52ضَ

ولهذا ننتقل الى النوع الثاني من انواع الحال وهي الحال الجملة ان تقع الحال جملة وما المراد بالجملة الجملة كما نعرف اما ان تتكون من فعل وفاعل قوم مبتدأ وخبر - 00:06:31ضَ

الجملة الفعلية تقع حالا لقولنا مثلا جاء محمد يضحك جاءت هند تركض وفي قولنا جاء محمد يضحك يعني جاء محمد حالة كونه يضحك الحال يضحك وما اعراب يضحك ها ما عرب ويضحك - 00:06:55ضَ

يضحك فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه لم يسبق بناصب ولا بجاسم تمام ولكل فعل فاعل لكل فعل فاعل بعده فان ظهر والا فهو ضمير مستتر رأينا فاعل يضحك؟ - 00:07:40ضَ

ضمير مستتر تقديره هو يعود الى محمد اذا وقولنا يضحك جملة فعلية تتكون من فعل ظاهر ومن فاعل مستتر وهذه الجملة الفعلية من الفعل والفاعل المستتر هي التي وقعت حالا - 00:07:58ضَ

فنقول يضحك فعل والفاعل ضمير مستتر. والجملة من الفعل والفاعل حال في محل نصب الجملة اذا كان لها اعراب فهي في محل. في محل نصب وتقع الجملة الاسمية حالا ايضا - 00:08:21ضَ

فنقول جاء محمد وهو ضاحك جاء محمد وهو ضاحك يعني جاء محمد حالة كونه هو ضاحك فهو مبتدأ لانه ضمير والضمير اسم وضاحك خبر مبتدأ والجملة الاسمية هو ضاحك حال في محل نصب - 00:08:45ضَ

والجملة الحالية يجوز ان تقترن بواو تسمى واو الحال ويجوز الا تغتنم بالواو ويجوز ان نقول جاء محمد وهو ضاحك او جاء محمد هو ضاحك والواو والحال تعرب عرب الحروف نقول واو الحال مبني على الفتح لا محل له من اعراب - 00:09:23ضَ

ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى يعني من وقوع الجملة حالا قوله تعالى قالت يا ويلتا االد وانا عجوز وقوله فقال لصاحبه وهو يحاوره وقوله وجاءوا اباهم عشاء يبكون ثلاث ايات تأملوا في الحال فيها - 00:09:48ضَ

لنناقشها باذن الله بعد الفاصل فانتظرونا المطر الغزير هو الذي تبتل به الثياب ويحمل الناس على تغطية الرأس ويسبب وحلا وطينا وزلقا ولا حرج في الجمع بالمسجد بين المغرب والعشاء او بين الظهر والعصر. بسبب الامطار الشديدة او الاوحال والسيول الجارية في الطرق - 00:10:15ضَ

ولو توقف المطر لما في ذلك من المشقة والحرج واما الفجر فلا جمع بينه وبين صلاة اخرى. والاصل في ذلك ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جمع رسول الله صلى - 00:10:52ضَ

الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر فقيل لابن عباس ما اراد الى ذلك قال اراد الا يحرج امته وقد دل ذلك على انه قد استقر عند الصحابة رضي الله عنهم ان الخوف والمطر عذر في الجمع كالسفر. لكنه يكون جمعا - 00:11:08ضَ

دون قصر ومن كان بيته قريبا الى المسجد او كان يخرج الى المسجد في السيارة او يمشي في طريق مظلل فانه يجمع الصلاة ايضا مع المصلين في المسجد. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فرق بين القريب والبعيد - 00:11:32ضَ

وكان يخرج من بيته وهو ملاصق للمسجد فيصلي بالناس ويجمع. واما اشتراط النية للجمع بين الصلوات فليس بواجب بل متى وقع السبب ولو بعد الصلاة الاولى جمع وصدق الله اذ يقول. ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج - 00:11:51ضَ

ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم لعلكم تشكرون بسم الله الرحمن الرحيم لعلكم تأملتم في هذه الايات ووقفتم على الجملة الواقعة حالا فيها نبدأ في الاية الاولى قالت يا ويلتا وانا عجوز - 00:12:16ضَ

قال ذلك زوج ابراهيم عليه السلام وانا عجوز يعني االد حالة كوني انا عجوز فانا مبتدأ لانه ضمير والضمير اسم وعجوز خبر مبتدأ وجملة انا عجوز حال في محل نصب - 00:13:04ضَ

والواو التي في قوله وانا عجوز ما نوعها واول حل ما اعرابها اعراب الحروف ونقول واو الحال مبني على الفتح لا محل له من العراب وفي قوله تعالى وقال لصاحبه وهو يحاوره. يعني قال له في هذه الحالة - 00:13:34ضَ

حالة كونه هو يحاوره اذا جملة هو يحاوره جملة اسمية اين المبتدأ واين خبر المبتدأ خبر مبتدأ الجملة الفعلية يحاوره يحاور فعل مضارع والهاء مفعول به والفاعل مستتر يحاوره هو - 00:14:01ضَ

والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به يحاوره خبر المبتدأ هو والجملة الاسمية هو يحاوره كلها حال حال حال من ماذا؟ يعني اين صاحب الحال فقال لصاحبه وهو يحاوره حال من فاعل قال - 00:14:34ضَ

قال هو يعني قال هو لصاحبه حالة كونه يحاوره ونقول هو يحاوره حال في محل نصب والاية الثالثة قوله تعالى وجاؤوا اباهم عشاء يبكون جاؤوا فعل واو الجماعة فاعل اباهم مفعول به منصوب وعلامة نصبه الالف لانه من الاسماء الخمسة - 00:15:02ضَ

عشاء اسم منصوب ما اعرابه بين زمان المجيء اذا ظرف زمان يبكون حالتهم وقت مجيئهم اباهم يعني جاءوا اباهم عشاء حالة كونهم يبكون يبكون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لان من الافعال الخمسة - 00:15:29ضَ

واو الجماعة فاعله وجملة يبكون من الفعل والفاعل حال من واو الجماعة في جاؤوا في محل نصب النوع الثالث من انواع الحال النوع الاول الحال المفردة. والنوع الثاني الحال الجملة. النوع الثالث - 00:15:53ضَ

الحال شبه الجملة ان تقع الحال شبه جملة والمراد بصيغ الجملة كما لا يخفى عليكم الجار والمجرور والظرف ظرف الزمان وظرف المكان ايضا شبه الجملة قد تقع حالا اذا دلت على حالة صاحبها وقت الفعل - 00:16:19ضَ

بقولك جاء محمد على قدميه يعني جاء محمد حالة كونه على قدميه فنقول على قدمي على حرف جر وقدميه اسم مجرو على متجره ليا لانه مثنى وهو مضاف لها مضاف اليه - 00:16:43ضَ

وشبه الجملة على قدميه حال من محمد في محل نصب ومن ذلك قوله تعالى فرج على قومه في زينته وخرج على قومه في زينته. يعني خرج هارون على قومه حالة كونه - 00:17:06ضَ

في زينته وقوله في زينته شبه جملة وهو حال من فاعل خرج فنقول شبه الجملة حال من فاعل خرج الخلاصة ان الحال قد تكون جملة وقد تكون شبه جملة فاذا لم تكن جملة ولا شبه جملة - 00:17:34ضَ

فهي حال ثم ننتقل الى حكم اخر من احكام الحال وهو تعدد الحال الحال يجوز ان تتعدد كما ان الخبر يجوز ان يتعدد والصفة النعت يجوز ان تتعدد ما معنى تتعدد - 00:18:07ضَ

يعني تأتي باكثر من حال بحسب المعنى يجوز ان تقول جاء محمد راكضا حال من محمد ويجوز ان تقول جاء محمد راكضا خائفا راكظا حال اولى منصوب وخائفا حال ثانية منصوب - 00:18:36ضَ

ويجوز ان تقول جاء محمد راكضا خائفا مسرعا وهكذا بحسب المعنى الذي تريد ان تخبر فنعدد حال اولى وثانية وثالثة وهكذا ونقول جاء اخي مسرعا مسرورا فرحا منشرحا هكذا ومن ذلك - 00:19:09ضَ

قوله سبحانه وتعالى ارجعي الى ربك راضية مرضية ارجعي الى ربك يعني النفس المطمئنة ارجعي الى ربك حالة كونك راضية بما قضيناه لك مرضية راضية حال اولى من فاعل ارجع يعني من ياي المخاطبة - 00:19:50ضَ

ومرضية حال ثانية ومن ذلك قوله رجع موسى الى قومه غضبان اسفا غضبان اسفا غضبان حال من موسى وقت الرجوع واسفا حال ثانية من موسى وقت الرجوع والاسف هنا شدة الغضب - 00:20:28ضَ

غضبان حال اولى منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينول لانه ممنوع من الصرف واسفا حال ثانية منصوب وعلامة نصبه الفتحة ومن ذلك ايضا قوله سبحانه وتعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون - 00:21:02ضَ

انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطيعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم هواء انما يؤخرهم يؤخر من يؤخر الظالمين يؤخرهم تعود الى الظالمين الذين ليس الله غافل عما يعملون - 00:21:25ضَ

انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار حالة كونهم مهضعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء اربعة احوال انما يؤخرهم ليوم القيامة حالة كونهم مهطعين يؤخرهم ليوم القيامة مقنعي رؤوسهم - 00:21:50ضَ

يؤخرهم ليوم القيامة لا يرتد اليهم طرفهم يؤخرهم ليوم القيامة وافئدتهم هوا اربعة احوال مهطيعين حال مفردة مقنعي رؤوسهم حال مفردة لانه مضاف مضاف اليه لا يرتد اليهم طرفهم جملة فعلية وقعت حالا - 00:22:21ضَ

وافئدتهم هواء جملة اسمية وقعت حالا ونكمل ان شاء الله بعد الفاصل فانتظرونا هل رغبت يوما في بيع سلعة وبحثت عن ما يوفر لك مشتريا بسعر جيد؟ وهل رغبت في شراء عقار؟ فذهبت لمن يدلك على - 00:22:47ضَ

كما يناسبك هذه هي حقيقة السمسرة. وعمل السمسار حلال والاجرة عليه مباحة. ويجب ان يكون السمسار ناصح فيدل صاحب السلعة على افضل مشتر ويدل المشتري على افضل سلعة. مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:21ضَ

الدين النصيحة. ويجب ان يكون صادقا في وصف السلعة. فلا يغالي فيها ولا يحط من قدرها ليجاب من وسطه بائعا كان او مشتريا. واذا حكماه في تقدير ثمن السلعة فليقومها بالعدل. فهي شهادة وامانة - 00:23:41ضَ

قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء ذي القسمة. واذا عمل السمسار لاحد المتعاقدين لم يجز له ان يتواطأ مع الطرف الاخر على زيادة السعر او انقاصه. فهذا غش وخيانة. لا سيما اذا تولى السمسار العقد لانه وكيل - 00:24:01ضَ

مؤتمن ويأخذ السمسار اجرته من البائع او المشتري او منهما. بحسب الشرط او العرف. فاذا لم يكن شرط لا عرف فالاجرة على من وسطه منهما. ويجب ان تكون الاجرة معلومة. بان تكون مبلغا مقطوعا كعشرة او نسبة - 00:24:31ضَ

مئوية من ثمن السلعة كاثنين بالمائة مثلا. او يقول له بعه بمائة وما زاد فهو لك. قال ابن عباس لا لا بأس ان يقول بع هذا الثوب فما زاد على كذا وكذا فهو لك. وقال ابن سيرين اذا قال بعه بكذا - 00:24:51ضَ

فما كان من ربح فهو لك او بيني وبينك فلا بأس به وهذا من الشروط الجائزة. فيجب الوفاء بها. قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون على شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما - 00:25:11ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم وكما تقع الحال مفردة ايضا مثناة مثناة ومجموعة يقع مفردة ومثناة ومجموعة ومفردة هنا مقابل مثناه ومجموعة يعني ما ليست مثناه ولا مجموعة وجاء محمد ضاحكا يقول مفرد - 00:25:32ضَ

وجاء محمد جاء وجاء المحمدان ضاحكين الحال هنا مثنى وجاء المحمدون ضاحكين. الحال هنا مجموعة. كل هذا يجوز في اللغة بحسب المعنى الذي يريده المتكلم ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى - 00:26:20ضَ

وسخر لكم الشمس والقمر دائبين دائبين حال من الشمس والقمر يعني سخرهما حالة كونهما دائبين وقال يغش الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره مسخرات جمعها لان صاحب الحال - 00:26:40ضَ

ثلاثة القمر والنجوم مجموع مسخرات حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث وتقول عاد المهاجرون مغتبطين عادوا حالة كونهم مغتبطين المنصوب وعلامة نصبه الياء. لانه جمع مذكر سالم ولو قلنا - 00:27:11ضَ

رأيت الهلال بين السحاب او رأيت العصفور فوق الشجرة اعراب بين وفوق جملة لكنها تعرب هنا حالا حالا اي رأيت الهلال حالة كونه بين السحاب ورأيت العصفور حالة كونه فوق - 00:27:44ضَ

الشجرة ومما يحسن ان نذكره في نهاية باب في نهاية باب الحال ان نبين ان الحال النعت اخو النعت الصفة لان الحال والنعت كلاهما يدل على صفة في الموصوف فاذا قلت جاء محمد - 00:28:16ضَ

الضاحك او قلت جاء محمد ضاحكا فالضحك في المثالين من صفة محمد الا ان ضاحكا حال والضاحك نعت وهم يتفقان في كونهما وصفين وفي كونهما يدلان على صفة في الموصوف - 00:28:51ضَ

لكنهما يختلفان في امرين يختلفان في امرين الاول لفظي والثاني معنوي من امر اللفظ الذي يختلف فيه الحال والنعت ان النعت يجب ان تطابق المنعوت يعني لابد ان يكون الوصف مطابقا للموصوف التعريف او في التنكير - 00:29:23ضَ

واما الحال فيجب ان تخالف الموصوف تكون نكرة والموصوف معرفة ولهذا يقولون الوصف اذا طابق الموصوف التعريف او التنكير فهو فهو نعت واذا خالفه فهو حال فنقول جاء الطالب الضاحك نعت - 00:29:49ضَ

وجاء طالب ضاحك نعت وجاء الطالب ضاحكا حال وتقول اشتريت السيارة الجديدة نعت واشتريت سيارة جديدة نعت واشتريت السيارة جديدة وتقول اكلت الطعام الطازج اكلت الطعام الناضج واكلت طعاما ناضجا - 00:30:13ضَ

واكلت الطعام ناضجا وتقول احب الطالب المؤدب واحب طالبا مؤدبا نعت واحب الطالب مؤدبا حال. وهكذا منعت والحال اخوان يدلان على صفة في الموصوف فان طابقت الصفة الموصوف التعريف او في التنكير فنعت وان خالفته فعل - 00:30:40ضَ

هذا الفرق اللفظي بينهما. واما الفرق المعنوي فان الحال تدل على صفة في الموصوف في وقت معين وهو وقت حدوث الفعل. كما شرحنا ذلك واما الناعت فليس معناها كذلك النعت تدل النعت يدل على صفة معروفة في الموصوف - 00:31:08ضَ

النعت يدل على ان هذه الصفة من الصفات المعروفة الموصوفة فاذا قلت جاء محمد الضاحك يعني ان الضحك من الصفات المعروفة لمحمد. فلهذا وصفته بها ولهذا يمكن ان تقول جاء محمد الضاحك مع انه في وقت المجيء لا يضحك - 00:31:33ضَ

لكن الضحك من صفاته المعروفة اما الحال فلا بد ان يكون متصفا بالضحك وقت الفعل لكي تقول جاء محمد ضاحكا وهكذا ونقول ايضا البسر الاحمر لذيذ وتكون الحمرة من الصفات المعروفة لهذا البسر - 00:31:59ضَ

اما اذا قلت البصر احمرا لذيذ فانك تريد ان تقول ان هذا البسر في حالة معينة وهي اذا كان لونه احمر فانه يكون لذيذا ما سوى ذلك لا تحكم عليه بلذة ولا بغير لذة - 00:32:39ضَ

فمعرفة هذه المعاني والتفريق بينها والوقوف عندها والتأمل فيها من الامور المهمة التي ينبغي للطالب ولدراس النحو من اعتني بها لانها توقفه على الحقائق والدقائق التي تضبط له هذا العلم وتمكنه من الوصول الى البلاغة والفصاحة - 00:33:08ضَ

التي يبني العربي عليها كلامه وليست الاحكام النحوية احكاما رياضية بل هي احكام تتعامل مع المعنى وتتفاعل معه الى اقصى مدى وينبغي على المتكلم ان يراعي ذلك وان يفهمه هذا ما يتعلق بشرح الحال - 00:33:40ضَ

لننتقل باذن الله تعالى في الدرس القادم الى التمييز وهو ايضا من المكملات المنصوبات فالى ذلكم الحين استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يأتيك ميسورا باي مكان بشرى ندى بشرى ندى بشرى لنا زاد - 00:34:06ضَ

- 00:34:57ضَ