التفريغ
هؤلاء المدعون ما حالهم انهم اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب؟ ويرجون رحمته ويخافون عذابا ان عذاب ربك كان محذورا اولئك الذين يدعون يدعونا المضارع المرفوع بثبوت النون الافعال الخمسة - 00:00:00ضَ
والفاعل الواو هنا ضمير يرجع الى من ارجع الى التعيين الى هؤلاء المشركين اولئك الذين تدعونهم ادعوا لهم وهذا ضمير العائد عائد الاسم موصول محذوف يعني هؤلاء الذين تدعونهم من دون الله عز وجل - 00:00:25ضَ
يبتغون طيب الضمير هنا يبتغون يرجع الى من وهم ملائكة والانبياء والصالحون وعن ابن مسعود في البخاري انهم كانوا يدعون جنا فاسلموا كانوا يدعونهم من دون الله عز وجل وحالهم انهم يتوسلون الى الله عز وجل - 00:00:50ضَ
ومعنى يبتغون الى ربهم الوسيلة الوسيلة ما هي لانهم يتوسلون الى ربهم ويطلبون حاجاتهم من الله عز وجل ويعتقدون ان ربهم هو الذي يقضي الحاجات لا ان المخلوقين هم الذين يقرون الحجر - 00:01:14ضَ
ويرد على السنتك الكثيرين ان الولي فلان والسيد فلان وفلان وفلان. قاضي الحاجة تعالى الله عما يقولون غلوا كبيرا وقضاء الحاجات انما هي بيد رب الارض والسماوات امن يجيب المضطر اذا دعاه - 00:01:38ضَ
ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض مع الله ويوفون رحمته ويخافون عذابه يعني هؤلاء المدعوون وهم الخيار ملائكة وانبياء وصالحون من رحمة الله عز وجل ويخافون عذابهم واذا كانوا يرجون ربهم ويخافونه - 00:02:02ضَ
فهل يصح ان يرجوهم احد مع الله او يخافهم مع الله خوف سر لا يجوز بحال وفي الاية بيان الى ما ينبغي ان يكون عليه المسلم وانه يجب عليه ان يكون بين الخوف وبين الايش - 00:02:34ضَ
الرجاء يا جناحي طائر هذا في حال الصحة لكن في حال الموت قالوا يغلب جانب ماذا ان عذاب ربك كان محظورا. طيب ما هو معنى التوحيد الذي قصده المؤلف في هذه الاية - 00:02:56ضَ
معنا التوحيد ترك ما عليه المشركون من دعوة الصالحين والاستشفاء بهم الى الله عز وجل اي ترك هذا الامر الذي كان عليه المشركون في الجاهلية واذا تركنا هذا الامر وجب ان تكون الدعوة لمن - 00:03:17ضَ
الدعوة الى الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين. ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا - 00:03:41ضَ
وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين - 00:04:04ضَ