التفريغ
مؤسسة القرآن الوقفية تقدم فان كان الساكن الفا سواء كانت مبدلة او زائدة جعلت الهمزة بعدها بين بين. وان شئت مكنت الالف قبلها وان شئت قصرتها او التمكين اقيس يعني هو المقدم في الاداء نعم. وذلك نحو قوله تعالى نسائكم وابناءكم وماء - 00:00:00ضَ
وسواء واباءكم وهاء مقرأ ومن ابائهم وملائكته وشبهه. نعم. واذا كان ما قبل الهمزة متحركا فان انفتحت هي وانكسر ما قبلها او انضم ابدلتها في حال التسهيل مع الكسرة ياء ومع الضمة واوا وذلك نحو قوله تعالى وننشئكم - 00:00:42ضَ
ان شانئك ملئت والخاطئة ولان لا ولؤلؤا ويؤده اليك ويؤلف ثم بعد هذا تجعلها بين بين في جميع احوالها وحركاتها وحركاتها نعم. ما قبلها. كان هناك هو ساكن وادى مع نوليه ونصله ونؤتيه منها - 00:01:09ضَ
ها نعم ثم بعد هذا تجعلها بين بين في جميع احوالها وحركاتها وحركات ما قبلها فان انضمت جعلتها بين الهمزة والواو نحو قوله تعالى قل فادروا ويدرؤون ويؤوسا ورؤوف اوصيكم يعني يعني حمزة يقرأ بهمزة واحدة - 00:01:29ضَ
يعني رؤوف على هذا رؤوف. نعم. رؤوف. يسهلها نعم. ولا يؤوده ومستهزء ادخل يعني اشياء يعني مثل المستهزئون هذه له فيها ثلاثة او مستهزئون مستهزئون مستهزئون نعم مرتبة في القوة كما تلوتها نعم. وليواطئوا ويبنغون وشبهه ما لم سنقرئك ايضا - 00:01:53ضَ
هذي فيها الوجهين نقرئك نقرئك في شيء فيه ثلاثة في شيء فيه وجهين فيه شيء نعم وشبهه ما لم تكن صورتها ياء نحو ان انبئكم وسنقرؤك وكان سيئه وشبهه فانك تبدلها - 00:02:22ضَ
يا ام مضمومة اتباعا لمذهب حمزة في اتباع الخط عند الوقف على الهمز وهو قول الاخفش اعني التسهيل في ذلك بالبدل. نعم. وان انفتحت جعلتها بين الهمزة والالف نحو قوله عز وجل سألتهم ووي كأن الله ويكأنه وخطأ وملجأ ومتكأ وشبه - 00:02:42ضَ
ان انكسرت جعلتها بين الهمزة والياء نحو قوله تعالى جبرائيل. ويأس الذين وسئل ويومئذ وحينئذ واعلم ان جميع ما يسهله حمزة من الهمزات نعم. فانما يراعي فيه خط المصحف دون القياس يعني يراعي فيه يعني - 00:03:02ضَ
سيارة. نعم. يعني يعني ايش فانما يراعي فيه خط المصحف دون القياس. نعم. القياس ايش؟ العقلي ولا منصوص عليه؟ قياس منصوص عليه العقل ما له وهكذا يعني رعاية خط المصحف للاختيار - 00:03:22ضَ
ليس هو اصل يعني النقل الرسم يأتي ان شاء الله التنبيه على هذا نعم وقد اختلف اصحابنا في تسهيل ما يتوسط من الهمزات بدخول الزوائد عليهن. نحو قوله عز وجل افانت وفباي الاء - 00:03:39ضَ
بأيكم وكأي وكأنه و فلا اقطعن ولبإمام والأرض والآخرة وهو شبهه وكذلك ما وصل من الكلمتين في الرسم فجعل فيه كلمة واحدة نحو قوله تعالى هؤلاء وها انتم يا ايها يا اخت ويا ادم ويا اولي وشبهه. فكان بعضهم يرى التسهيل في ذلك - 00:03:56ضَ
المراد هنا مطلق التغيير شوفوا الان العبارة الاولين لازم تتابعهم يعني في فهم العبارة التسهيل هنا مطلق التغيير لانه عندنا مثلا شوفوا بعض والامثلة مثل كلمة بايكم هذي ايش فيها؟ فيها تسهيل؟ لا الابداع جيد فليبوين لانها مفتوحة - 00:04:26ضَ
مفتوحة وقبلها مكسور. كانت مفتوحة فيها لله ياء. فهنا لا تحتاج الى ان تتأنى بس في فهم عبارات الاولين رحمه فكان بعضهم يرى التسهيل في ذلك اعتدادا بما صرنا به متوسطات وكان اخرون لا يرون الا التحقيق التسهيل مقابل التحقيق - 00:04:46ضَ
خلاص الان صار التحقيق هذا ظاهر ما في شي ما تغير فيها. الوجه الثاني ما هو؟ مطلق التغيير. ليس عين التسهيل لا مطلق التغيير. لانه يقابل التحقيق نعم. وكان اخرون لا يرون الا تحقيق اعتمادا على كونهن مبتدئات. والمذهبان جيدان وبهما ورد نص الرواة - 00:05:07ضَ
باب ذكر الاظهار والادغام للحروف السواكن. اختلفوا في الذال من اذ عند ستة احرف عند الجيم والزاي والسين والصاد والتاء والدال نحو قوله تعالى واذ جعلنا البيت واذ زين لهم واذ سمعتموه واذ صرفنا اليك واذ صرفنا - 00:05:32ضَ
اذ تبرأ واذ دخلوا فكان الحرميان وعاصم يظهرون الدال عند ذلك كله. وادغم ابن ذكوان في الدار وحدها وادغم خلف وادغم خلف في التاء والدال. خلف عندي خلفاء الصحيح اللي قرأت نعم. واظهر خلاد والكسائي عند الجن فقط وادغم ابو عمرو وهشام - 00:05:52ضَ
في الستة واختلفوا في الستة. نعم. واختلفوا في الدال من قد عند ثمانية احرف عند الجيم والسين والشين والصاد. والذال والزاي والضاد اي والله نحو قوله عز وجل لقد جاءكم ولقد سمع وقد شرفها ولقد صرفنا ولقد ذرأنا ولقد - 00:06:12ضَ
فقد ضل ولقد ظلمك. فكان ابن كثير وقالون وعاص يظهرون الدال عند ذلك كله. وادغم ورش في فقط وادغم ابن ذكوان في الزاي والدال والضاد والظاء في الاربعة لا غير. وروى النقاش عن الاخفشي الاظهار عند الزاني واظهر هشام لقد - 00:06:32ضَ
ظلمك في صاد فقط وادغم الباقون في الداء وادغم الباقون الدال في الثمانية. واختلفوا في تاء التأنيث المتصلة بالفعل عند ستة الاحرف عند الجيم والسين والصاد والزاي والثاء والظاء. نحو قوله تعالى نضجت جلودهم وانزلت سورة وحصرت صدورهم - 00:06:52ضَ
وخبرت زدناهم وكذبت ثمود. وكانت ظالمة وشبهه. فاظهر ابن كثير وقالون وعاصم وعاصم التاء وعاصم عند ذلك كله. وادغم ورش في الظاء فقط واظهر ابن عامر عند الجيم والسين والزاي. واختلف ابن ذكوان وهشام في قوله تعالى لهدمت - 00:07:12ضَ
صوامع فادغم ابن ذكوان واظهر هشام وادغم الباقون التاء في الستة واختلفوا في لام هل وبل عند ثمانية احرف عند التاء والثاء والسين والزاي والطاء والظاء والضاد والنون نحو قوله عز وجل هل تعلم وهل - 00:07:32ضَ
بل سولت بل زين بل طبع الله بل سولت بس سولت يعني الكسائي هذي فيها غرابة هل تعلم؟ هذي من الاشياء اللي قلناها انهم قد يأخذون شيئا يعني فيه شيء من الغرابة لانها كونه لغات بعض العرب ويختارونه - 00:07:48ضَ
وفي اشياء من الادغامات اللي في اصول الطيبة اشياء من الاضامات انفرادات صحيح انها لغة لكنها انفرادات لا يأخذون بيده وفيه شيء يتركونه اختيارا كما فعل ابن مجاهد وغيره وبل ظننتم و بل ضلوا وهل ندلكم وهل ننبئكم اذا ادغمت اللام - 00:08:08ضَ
النون لاحظ الغنة نحو حركتين نعم وهل نحن وشبهه فادغم الكسائي اللام في الثمانية وادغم حمزة في التاء والثاء فقط واختلف عن خلاد عند الطائف قوله عز وجل بل طبع الله فقرأته بالوجهين وبالادغام اخذ له - 00:08:33ضَ
واظهر هشام عند النون والضاد وعند التاء في قوله تعالى في الرعد ام هل تستوي؟ لا ضيق. وادغم ابو عمرو هل ترى من فطور؟ فهل ترى لهم بالملك والحاقة لا غير. واظهر الباغون الالباقون اللام عند الثمانية. فصل وادغم ابو عمرو وخلاد والكسائي الباء في الفاء حيث وقع نحو قوله تعالى - 00:08:52ضَ
قال او يغلب فسوف او يغلب فسوفا. نعم. ها؟ هذي ايضا من غرائب الاضامات ولكنها مأخوذ بها مقروء بها ومن لم يتف اولئك وشبهه وخير بعدها اكثر غرابة منها. نعم - 00:09:11ضَ
وخير خلاد في ومن لم يتب فاولئك واظهر ذلك الباقون. وادغم الكسائي الفاء في الباء في نحو قوله تعالى. هذه هي الان. هم نعم. ان نخسف بهم الارسب بهم. لاحظوا كيف؟ الادغام. اذهب الكلمتين - 00:09:30ضَ
نغسل بهم للمعرفة يمكن ما يدرون نغسل بهم ايش نقصد بهم؟ هذه ايضا من الاشياء التي ايضا هم حرصوا على ذكرها لانها لغة صحيحة جاءت مقروء بها لكن لا يذكر هذا الباب كله تجدهم يا اخوان كلمة هنا وكلمة هنا كلمة للتنبيه على الباب. نعم. واظهر ذلك الباقون وادغم ابو - 00:09:47ضَ
وادغم ابو الحارث اللام من ومن يفعل. اذا سكنت للجزم في الذال نحو قوله تعالى ومن يفعل ذلك واظهرها الباقون اظهر الحرميان وعاصم لبثت ولبثت ولبثتم ومن يرد ثوابه حيث وقع وادرم ذلك الباقون - 00:10:09ضَ
وادغم هشام وابو عمرو وحمزة والكسائي اورثتموها في المكانين. واظهر ذلك الباقون. وادغم ابو عمرو وحمزة والكسائي فنبذتها واني ان عذت بربي واظهر ذلك الباقون. واظهر ابن كثير وحفص اتخذتم اتخذتم. اللي في البقرة التختم - 00:10:28ضَ
اتخذتم عند الله عادة ها؟ نعم. واخذتم ولاتخذت وما كان كثير لتخف. نعم وما كان مثله من لفظه وادغم ذلك الباقون واظهر ابن كثير وورش وهشام يلهث ذلك. واختلف فيه عن قالون وادغم ذلك الباقون يلهث ذلك - 00:10:48ضَ
انا عندي يلهث ذلك ما فيه جرأ فيه اية يلهث ذلك ما فيه. هذا خطأ مطبعي هو لو ان المحقق هذا نعم. يعني ذكر المصحف اللي هو رسم يلهث ذلك ان تحمل علي اليأس - 00:11:13ضَ
او تتركه يلهث اتتركه ساكن فيه يا الله يا الحفاظ طلونا يا الهبل وادغم ابو عمرو ان رأى الساكنة في اللام نحو وقوله عز وجل نغفر لكم واصبر لحكم ربك وشبهه بخلاف بين اهل العراق في ذلك وحدثنا محمد بن احمد بن علي قال حدثنا ابن مجاهد عن اصحابه - 00:11:34ضَ
عن اليزيدي عن ابي عمرو بالادغام ولم يذكر خلافا ولا اختيارا واظهرها الباقون واظهر ورش وابن عامر وحمزة يا بني اركب معنا واختلف فيه عن قالونا وعن البزية وعن خلاد واظهر ورش ويعذب من يشاء في البقرة - 00:12:04ضَ
واختلف عن قنبل وعن البزية ايضا وادغم ذلك الباقون. وما كان من هذا الباب في فواتح السور فنذكره هناك ان شاء الله تعالى فصل واجمعوا على ادغام النون الساكنة والتنوين في الراء واللام بغير غنة. واجمعوا على ادغامهما في الميم والنون بغنة. واختلفا عند الياء واو. فقرأ خلف - 00:12:21ضَ
ما فيهما بغير غنة نحو قوله تعالى من يقول ويومئذ يصدعون وموال ويومئذ واهية وشبهه والباقون يدغمون فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح مع ذلك. واجمع ايضا على اظهارهما عند حرف الحلق الستة عند حروف الحلق الستة وهي الهمزة - 00:12:41ضَ
الهاء والحاء والعين والخاء والغين. الا ما كان من مذهب ورش عند الهمزة من القائه حركة الهمزة عليهما وقد ذكر. وكذا اجمعوا على قلبهما ميما عند الباء خاصة وعلى اخفائهما عند باقي حروف المعجم. والاخفاء حال بين الاظهار والادغام وهو عار من التشديد فاعلمه - 00:13:01ضَ
من هي يعني تسميتهم الاخفاء يعني ما ما يلزم منها سبق ان نبهنا اليه في التحديد يعني ما يلزم ان الفرجة هذي المحدثة هذي ما يلزم تسميتهم الاخفاء هذا هم سموا الادغام اخفاء. سموا الاختلاس اخفاء - 00:13:21ضَ
الاولين كانوا يتوسعون في التسبير والشيء الاقرب تم تركيب قضية عقلية ما تجدها في الكتب. الى اليوم حنا نقول وما شيء من الكتب فيها شيء الاف المرات في القرآن. مئات المرات. ما يذكرون اي شيء؟ قد ذكروا اقل من هذا. ما ينصون عليه ولا واحد منهم ينص يا شيخ - 00:13:41ضَ
اربع مئة خمس مئة سنة ست مئة سنة. ما في احد. نعم. من اقرئ كذلك شيخنا. ها؟ قل من اقرئ كذلك كيف يعني كذلك الشكوى لله. ما نقول له اجازة لكنه غلط صحح. ولكن انا اذا اراد الانسان الورع - 00:14:05ضَ
يروح يقرا له على واحد راح يقرأ على واحد اذا اراد الورع الانسان نعم يعني من البلاء اللي وقع ان بعض الناس يقلب الضاد ضاعا ويسميها الضاد العرب يقول ما في احد في العالم ينطقها الان الا اثنين او ثلاثة - 00:14:25ضَ
هذا طعن في القرآن يا شيخ. يعني وهكذا الفرج الذي طعن في القرآن نص عليها وانت الان جيت ونبهت الناس عليه. يعني يعني شف القرآن فضاح القرآن اذا جاء انسان اعتدى بقوة - 00:14:47ضَ
من غير النظر في الطريق الصحيح بذل السبب. ان تقرأ في كتب الاولين تسأل تشافه كبار المتقنين. ما هو تجيب لك واحد من يمكن انه ما قرأ بعض الناس ما قرأوا يا شيخ ينافحون ائمة القضايا يقول ما قرأ لا العشرة ولا السبعة ولا قرأ شيء - 00:15:07ضَ
شاف الناس داخلين بسم الله احتسب دخل معهم من ذاك الاحمق اللي شاف ناس طقون ودخل معهم في حسبة بينهم وجدت خطأ عند عند المتقن ذا ارجع الى الائمة. الائمة الكبار باب ذكر الفتح والامالة وبين اللفظين - 00:15:24ضَ
اعلم ان حمزة والكسائية كانا يميلان كل ما كان من الاسماء والافعال من ذوات الياء. فالاسماء نحو قوله عز وجل موسى وعيسى ويحيى والموتى وطوبى واحدى وكسالى واسارى ويتامى وفرادى - 00:15:55ضَ
المتأخرة اما الالف التي قبلها هذي عندنا في الطيبة وسارة يتامى هذي كلها بالطيبة لكن هي المقصودة اللي في القصر نعم. والايامى والحوايا وبشرى وذكرى وسيمة وطيزة وشبهه مما معرفه للتأنيث وكذلك الهدى والعمى والضحى والزنا ومأواه ومأواكم ومثواه - 00:16:15ضَ
ومثواكم وما كان مثله من المقصود. وكذلك الادنى وازكى واولى والاعلى وشبهه من الصفات. والافعال نحو قوله تعالى ابى وسعى وزكى وفسوى ايش؟ زكى زكى هذه المشددة ها نعم لأن المخفف واويا واو ليست هي ما زكى منكم من احد ذكاء يزكم - 00:16:45ضَ
زكى يزكي. نعم ويخفى وتهوى ويرضى وشبهه مما الف ومنقلبة من ياء. وكذلك امالا ان التي بمعنى كيف نحو قوله تعالى اني شئتم واني لك هذا وشبهه. وكذلك متى وبلى وعسى حيث وقع. وكذلك ما اشبهه من - 00:17:12ضَ
ما هو مرسوم في المصاحف بالياء من ما خلا خمس ما خلا خمس كلم وهن حتى ولدى وعلا والى وما زكى فان انهن مفتوحات باجماع. وكذلك جميع ذوات الواو من الاسماء والافعال. الواو هذه من الاسماء والاباء. يعني - 00:17:35ضَ
يعني لغة صحيحة من لغات العرب لماذا؟ لكن ليس كل ما جاز في العربية يجوز في القرآن. القرآن له اداءات معينة منضبط عند القراء نعم وكذلك جميع ذوات الواو من الاسماء والافعال. فالاسماء نحو قوله عز وجل الصفا وسنا برقه وعصاه وشفى - 00:17:55ضَ
جرف وابى احد وشبهه والافعال نحو قوله تعالى خلى ودعا وبدا ودنى وعفا وعلى وشبهه ما لم يقع شيء من ذلك بين ذوات الياء في سورة اواخر اية على ياء يعني اللي هي يسوى باحدى عشرة - 00:18:18ضَ
هذه طه النجم من معارف القيامة النازعات عبس الاعلى الشمس الليل العلق الضحى هذه كلها سور الاحدى عشر نعم او تلحقه زيادة نحو قوله عز وجل تدعى دعا يدعو ثلاثي لكن لما زدته صار في ايمانه نعم وتتلى وفمن - 00:18:38ضَ
اعتدى ومن استعلى وانجاكم. وكذلك نجانا ونجاكم وزكاها وشبهه فان الامالة فيه سائغة انتقاله بالزيادة الى دوات الياء. نعم. وتعرف ما كان من الاسماء من ذوات الواو بالتثنية اذا قلت صفوان صفوان. صفوان وعصوان - 00:18:58ضَ
وسنوان وشفوان وشبه. وتعرف الافعال بردها الى نفسك اذا قلت خلوت وبدوت ودنوت وعلوت وشبهي تظهر لك الواو في ذلك كله فتمتنع امالته لذلك. وكذلك تعتبر ما كان من ذوات الياء من الاسماء والافعال بالتثنية وبردك الفعل اليك - 00:19:18ضَ
تقول هديان وعميان وهويان وسعيت وهديت وشبه فتظهر لك الياء في ذلك كله فتميله يعني الشاطبي جماعة هذا كله الاسطب دي في بيت لطيف جدا وتثنية الاسماء تكشفها وان رددت اليك الفعل صادفت - 00:19:38ضَ
نعم وقرأ ابو علي صاحب الملحة ذكرها في ست ابيات الشاطبي ذكرها في بيت واحد رحمه الله. نعم. وقرأ ابو عمرو ما كان من جميع ما تقدم فيه بعدها يوم بالامالة وما كان رأس اية في سورة اواخر اية على ياء او هاء الف او هاء الف او كان على وزن فعلى - 00:19:58ضَ
او فعل او فعل بفتح الفاء وكسرها وضمها ولم يكن فيه راء بين اللفظين. لان الله يميله ابو عمرو. وما عدا ذلك بالفتح وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين الا ما كان من ذلك في سورة الاواخر نعم. الف ايه شوفوا كيف هذا ايش - 00:20:20ضَ
وما عدا ذلك بالفتح كذا ها بالفتحة نعم يعني شوف الاولون ربما قالوا شوف المصنف بين اللفظين. هذي واحدة. ثم ايش؟ بين بين. نعم. وتقليل ايمان صورة. شفت هذي هل هذي اصطلاحات نوم؟ مراد واحد. لكن الاداء هو الاهم. اصطلاحات اصطلاحة هذا او هذا او سميتها اي شيء. يعني اهم شيء - 00:20:40ضَ
احسنت يعني بعض المتقدمين يستعمل الترقيم لكن خلاص لاجل انضباط الاصطلاح وفهم الطلبة خلاص صاروا يسوون تقليل امادة الان اخف واسرع. نعم. وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين الا ما كان من ذلك في سورة - 00:21:10ضَ
اواخر اية على هاء الف فانه اخلص الفتح فيه على خلاف بين اهل الاداء في ذلك. هذا اذا اذا لم يكن في ذلك راء وهذا الذي لا يوجد نص بخلاف - 00:21:30ضَ
وامال ابو بكر رمى في الانفال واعمى في الموضعين في سبحان وتابعه ابو عمرو على امالة اعمى في الاول لا ليه الرواية عندها هكذا تلقى وتابعه ابو عمرو على امالة اعمى في الاول لا غير. وفتح ما عدا ذلك وامال حفص مجراها في هود لا غير. قال - 00:21:40ضَ
ابو عمرو وقرأت من طريق اهل العراق عن ابي عمرو يا ويلتاه ويا حسرتا وان اذا كان استفهاما بين اللفظين و يا اسفا بالفتح وقرأت ذلك بالفتح من طريق اهل الرقة الرقة - 00:22:04ضَ
وامال ذلك حمزة والكسائي على اصلهما وقرأ الباقون باخلاص الفتح في جميع ما تقدم. وتفرد الكسائي فصل وتفرد الكسائي حمزة بامالتي احياكم فاحيا به واحياها حيث وقع. اذا نسق ذلك بثاء او لم ينسق لا غير - 00:22:21ضَ
وبقوله عز وجل خطاياكم وخطاياهم وخطايانا والرؤيا ورؤياي ومرضاة الله ومرضات حيث وقع وبقوله عز وجل في ال عمران حق تقاته وفي الانعام وقد هدانا وفي ابراهيم ومن عصاني وفي الكهف وما - 00:22:44ضَ
وفي مريم اتاني الكتاب. واوصاني بالصلاة وفي النمل فما اتاني الله وفي الجافية محياها. وفي دحاها وفي الشمس تلاها وضحاها وفي الضحى سجى. واتفق مع حمزة على الامالة في قوله تعالى ويحيى - 00:23:04ضَ
ولا يحيى وامات واحيا اذا كان منسوقا بالواو. ايش هذا واتفق ايش مع حمزة على الامالة في قوله تعالى ويحيى. اي ويحيى من حي عن بينة. نعم ولا يحيى. نعم. وامات واحيا اذا كان منسوقا بالواو. نعم. وكذلك الدنيا والعليا والحواجز - 00:23:24ضَ
والضحى وضحاها والربا وانني هداني اتاني في هود ولو ان الله طه هداني في الزمر ومنهم تقاة ومزجاة واو كلاهما واناه ولكن وتابعهما هشام على الامالة في اناه فقط. وفتح الباقون جميع ذلك. وقد تقدم مذهب ابي عمرو في فعلا وفعلة وفعلة. ومذهب ورش في لوات الياء - 00:23:50ضَ
فصل وتفرد الكسائي ايضا في رواية الدوري بالامالة في قوله تعالى اذانهم واذاننا وطغيانهم حيث وقع وهداي ومثواي ومحياي ورؤياك في اول سورة يوسف خاصة وبارئكم في الحرفين والبارئ المصور وسارعوا ويسارعون ونسارع حيث وقع والجار في الموضعين - 00:24:20ضَ
وجبارين في الموضعين. والجواء الجواب في الشورى والرحمن وكورت. ومن انصار الى الله في المكانين. وكمشكاة في النور. وفتح الباقون ذلك كله الا قوله تعالى رؤياك. فان ابا عمرو وورشا يقرأ - 00:24:50ضَ
بين بين بين على اصلهما. واما قوله عز وجل والجاري وجبارين فان ورشا يقرأهما ايضا بين بين على اختلاف بين اهل عنه في ذلك. وبالاول قرأت وبه اخذ. وروى لي وروى لي الفارسي عن ابي ظاهر عن ابي عثمان سعيد بن عبدالرحيم الضرير عن ابي عمر - 00:25:10ضَ
عن الكسائي انه امانة يواري فاواري في الحرفين في المائدة. ولم يرويه عنه غيره وبذلك اخذ من هذه الطريق وقد قرأتها اواري في العقود بخلفه وليس له في الاضجاع في الحديث وليس له اضجاع في الحجز - 00:25:30ضَ
وبذلك اخذ من هذه الطريق وقد قرأتهما من طريق ابن مجاهد بالفتح. فصل وتفرد حمزة بامالة عشرة افعال وهي جاء وشاء وزاد وران وخاف وطاب وخاب وحاق وضاق وزاغ وزاغ في الصف لا غير. وسواء اتصلت هذه الافعال بضمير او لم تتصل اذا كانت ثلاثية ماضية وتابعه الكسائي - 00:25:50ضَ
هو ابو بكر على الامالة فيه بل ران لا غير. وتابعه ابن ذكوان على امالة جاء وشاء حيث وقع. فزادهم في اول البقرة هذه رواية محمد بن الاخرم عن الاخفش عنه. وروى غيره عنه بالامالة في جميع القرآن وتفرد حمزة ايضا بامالة - 00:26:20ضَ
بفتحة الهمزة اشماما في قوله تعالى انا اتيك به في الحرفين في النمل وبامالة فتحة العين في قوله تعالى ضعافا في النساء وعن خلاد في هذه الثلاثة المواضع خلاف وبالفتح اخذ له. نعم. وامال ابو عمر والكسائي في رواية - 00:26:40ضَ
الدورية كل الف بعدها راء مجرورة هي لام الفعل نحو قوله تعالى على ابصارهم واثارهم والنار والقهار والغار وبقنطار وبدينار والابرار وشبهه. وتابعهما ابو الحارث على الامالة فيما تكررت فيه الراء من ذلك - 00:27:00ضَ
نحو قوله قرار والاشرار والابرار واخلص الفتح فيما عدا ذلك. ويأتي الاختلاف في قوله جرف هار في موضعه ان شاء الله تعالى وقرأ ورش جميع ذلك من يعني قالون ها نعم وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين - 00:27:20ضَ
معه حمزة على ما كان من ذلك الراء فيه مكررة. وعلى قوله القهار حيث وقع. ودار البوار لا غير. واخلص الفتح فيما بقي وامال ابن ذكوان من قراءتي على فارس - 00:27:40ضَ
وامال ابن ذكوان نعم. من قراءتي على فارس ابن احمد وعلى ابي القاسم الفارسي الى حمارك. والحمار في البقرة والجمعة لا غير وقرأ الباقون باخلاص الفتح في الباب كله. فصل وامال ابو عمرو والكسائي ايضا في رواية الدوري فتحة الكاف من الكافرين وكا - 00:27:55ضَ
اذا كان بعد الراء ياء حيث وقع. وقرأ ورش ذلك بين بين وقرأ الباكون باخلاص الفتح. واقرأني الفارسي عن قراءته على ابي في قراءة ابي عمرو بامالة فتحة النون من الناس في موضع الجر حيث وقع وهي رواية ابي عبد الرحمن وابي حمدون وابن سعدان - 00:28:17ضَ
عن اليزيدي عنهم واقرأني غيره بالفتح وهي رواية احمد ابن جبير عن اليزيدي وبه كان يأخذ ابن مجاهد وبذلك قرأ الباقون. فصل وتفرد هشام بالامالة في قوله تعالى ومشارب في ياسين ومن عين انية في الغاشية. وعابدون وعابد وعابدون - 00:28:37ضَ
ثلاثة في الكافرين لا غير. وتفرد ابن ذكوان من قراءته على ابي الفتح بالامالة في ال عمران في قوله تعالى عمران والمحراب حيث الف اصلية ذي مهم يعني منقلبة نعم ومن بعد اكراههن في النور والاكرام في الحرفين في الرحمان. وقرأت على الفارسي عن النقاش بامالة الراء من المحراب حيث وقع - 00:28:57ضَ
وقرأت على ابي الحسن بامالة ظاء من المحراب في موضع الخفض وهما موضعان في ال عمران ومريم. وقرأ الباقون باخلاص الفتح في جميع ذلك الا ما كان من مذهب ورش في الراءات وسيأتي بعده ان شاء الله تعالى. قال ابو عمرو فهذه اصول الامالة يقاس عليها فاما ما بقي من ذلك مما يقع مفرط - 00:29:22ضَ
في الصور فنذكره في مواضعه ان شاء الله تعالى فصل وكل ما اميل من الوصل وكل ما اميل في الوصل لعلة تعدم في الوقت او قرأ بين بين نحو بمقدار وبدينار والابرار ومن الناس وبرب الناس وشبهه مما - 00:29:42ضَ
تقع الراء والجروة فيه طرفا فهو ممال ايضا. وبين بين في الوقف لكون الوقف عارضا. وكل ما امتنعت الامالة فيه في حال الوصل من اجل ساكن ان لقيه تنوين او غيره نحو قوله عز وجل هدى ومصلى ومصفى ومسمى وضحى وغزا - 00:30:02ضَ
ومولى وربا ومفترى والاقصى الذي وطغى الماء. والنصارى المسيح وموسى الكتاب. وعيسى ابن مريم وجنى الجنتين وشبهه فالامالة فيه سائغة في الوقف لعدم لعدم ذلك الساكن هناك. وقبل ما في اصولهم - 00:30:22ضَ
- 00:30:41ضَ