شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد (شرح عام ١٤٣١) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

١. شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال الشيخ العلامة موفق الدين عبدالله بن احمد بن قدامة المقدسي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله المحمود بكل لسان المعبود في كل زمان - 00:00:00ضَ

الذي لا يخلو من علمه مكان ولا يشغل شأنه عن شأن دل عن الاشباه والانداد. وتنزه عن الصاحبة والاولاد ونفذ حكمه في جميع العباد لا تمثله العقول بالتفكير. ولا تتوهمه القلوب بالتصوير - 00:00:21ضَ

ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له الاسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى. له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وان تجهر بالقول فانه - 00:00:44ضَ

يعلم السر واخفى احاط بكل شيء علما وقهر كل وقهر كل مخلوق عزة وحكم ووسع كل شيء رحمة وعلما يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم. وعلى لسان نبيه الكريم - 00:01:02ضَ

وكل ما جاء في القرآن ان صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الايمان بها وتلقيه بالتسليم والقبول. وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل. وما بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:32ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد هذا الكتيب آآ الامام موفق الدين ابي محمد ابن قدامة رحمه الله - 00:02:00ضَ

وابن قدامة رحمه الله من الائمة الكبار الذين عرفوا من علم نشره التأليف في شتى المجالات ولكن مؤلفاته في الذكر واشمل وهذا الكتاب على صغره فانه لا ينبغي للمسلم ان يعتقده - 00:02:26ضَ

تقريبا في صفات الله جل وعلا امتثالا ما جاء عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من التأليف او الكلام بالحمد والثناء عليه بذلك اقتداء بكتاب الله جل وعلا انه بدأ بالحمد لله رب العالمين - 00:03:00ضَ

الحمد لله المحمود بكل لسان لان الله جل وعلا يقول سبحوا لها ما في السماوات وما في الارض الله يسبح له كل مخلوق وتسبيح المخلوقات لله جل وعلا في اصح قول العلماء - 00:03:34ضَ

انها بلسان المقال وليست بلسان الحال كما يقوله بعض المفسرين والفرق بين الفرق بين كونه بلسان المقال او لسان الحال المقال يعني انها هي تسبح هي نسفها تسبب في المخلوقات سواء كانت حية - 00:04:01ضَ

او جمادا تم لسان الحال فمعنى ذلك انها تدل على وجوب عبادة الله جل وعلا من رأى من العقلاء سبح لله جل وعلا. والاول هو الصحيح لقول الله جل جل وعلا ولكن لا تفقهون تسبيحهم - 00:04:32ضَ

او يسبحون لله جل وعلا على حسب ما جعل الله لهم ولكن معرفة الله جل وعلا آآ عند مخلوقاته امر ظاهر ولهذا ذكر الله جل وعلا عن بعض الحيوانات لا كلاما فصيح ولها مثل ما ذكر عن النملة - 00:04:57ضَ

في قصة سليمان قالت يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده والهدهد داعيا الى عبادة الله جل وعلا قصته مع سليمان وقوله والحمد لله المحمود بكل لسان يعني الالسنة كثيرة مختلفة بلسان اللسان التي - 00:05:37ضَ

خلقها الله جل وعلا لعباده ولكن لا يلزم ان يكون والمسبح له لسان هذا ليس لازما اللسان عرف لبني ادم وقوله المعبود في كل زمان فلا يخلو زمان من ازمة - 00:06:06ضَ

وقتا يعبد الله جل وعلا فيه وان كان الزمان مخلوقا لله جل وعلا. فهو الذي خلق الليل والنهار الله لا مبدأ لوجوده فهو اول قبل كل شيء ليس له مبدأ كما انه ليس له منتهى - 00:06:36ضَ

وقوله الذي لا يخلو عن علمه مكان ولا يشغله شأن على عن شأن علم الله محيط بكل شيء ولا يخفى عليه شيء من المخلوقات ولكن هو جل وعلا اكبر من كل شيء وهو المخلوقات بالنسبة اليه - 00:07:06ضَ

صغيرة فهو محيط بها تعالى وتقدس واذا شاء قبضها بيده تكون صغيرة كما قال جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون - 00:07:37ضَ

اخبر ان مخلوقات كلها يطويها بيده ستكون صغيرة حقيرة بالنسبة الي تعالى الله وتقدس قولوا ولا يشغله شأن عن شأن يعني انه جل وعلا افعاله لا تشبه افعال الخلق فهو جل وعلا - 00:08:08ضَ

لا يشغله شيء عن شيء. ولهذا كثرة الناس في الارظ كلهم يتجهون الى الله ويسبحونه ويحمدونه وكل واحد يستمع الله اليه لا يشغله استماعه الى هذا عن استماعه الى هذا - 00:08:38ضَ

ويوم القيامة يحاسب خلقه كلهم في ان واحد مع كثرتهم فهذا من معنى كونه لا يشغله شأن عن شأن وقوله جل عن الاشباه والانداد يعني انه ليس له شبيه وليس له مثل - 00:09:04ضَ

بالند هو المثيل الذي ينادده يشابهه وتنزه عن الصاحبة والاولاد يعني الصاحبة الزوجة فهو جل وعلا احد فرد صمت صمد لم يكن له كفوا احد. تعالى الله وتقدس ولكن المشركون الظلمة - 00:09:28ضَ

نسبوا اليه الولد تعالى الله وتقدس ولهذا ابطله الله جل وعلا وبين ان هذا من الكفر به وانه يتنزه عن ذلك والقاعدة عند هل السنة التي اخذوها من كتاب الله جل وعلا - 00:09:58ضَ

ان الله جل وعلا موصوف بالاثبات والنفي وان الاثبات يأتي مفصلا السمع والبصر والعلم والقدرة والارادة وما اشبه ذلك اما النفي فانه يأتي مجملا كقوله ليس كمثله شيء فلا تجعلوا لله اندادا. هل تعلم له سميا - 00:10:28ضَ

وما اشبه ذلك هنا قال فهذه القاعدة قال تنزه عن الاشباه والانداد تنزه عن الصاحبة والاولاد والسبب في هذا ان بعض الخلق اظاف ذلك اليه تعالى الله وتقدس واقتضى ان ينص عليه لاجل هذا - 00:11:04ضَ

وقوله نفذ حكمه في جميع العباد حكم الله جل وعلا المقصود به هنا الحكم القدري الكوني لان الحكم الشرعي كثير من العباد لا يمتثل ولا ينفذ والا فحكم الله ينقسم الى حكم شرعي - 00:11:35ضَ

وحكم قدري فالحكم الشرعي هو امره ونهجه الذي يوجهه الى خلقه السنة الرسل قوله اقيموا الصلاة في قوله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وما اشبه ذلك. فهذا الحكم الامري الديني الشرعي - 00:12:03ضَ

وهذا قد ينفذ وقد لا ينفذ فاكثر العباد يعصونه ومعصيته عدم تنفيذه اما الحكم القدري الكوني فهذا جار على كل احد ولا يستطيع احد ان يخالفه وهو المقصود بقوله جل وعلا ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا - 00:12:27ضَ

يعني معبد مسخر تجري عليه احكامه لا ينفك عنها فهذا حكمه الذي ينفذ في جميع الخلق وقوله لا تمثله العقول بالتفكير يعني انها لا تدرك لا تدرك مثاله تعالى وتقدس. فهو ليس كمثله شيء - 00:13:00ضَ

وهو غيب جل وعلا لا يشاهد فيوصف وليس له مثل فيقاس عليه الفكر لا يجوز ان يجول في ذلك يجب ان يقف عند مخلوقاته ويفكر فيها اما التفكير في في الله جل وعلا - 00:13:30ضَ

فهذا لا يجوز لانه لن يأتي الا بالظلال الله فوق كل شيء وكل ما تصور الفكر فالله فوقه اعظم منه لهذا يقول لا تمثله العقول بالتفكير ولا تتوهمه القلوب بالتصوير - 00:14:00ضَ

المعنى واحد يعني التوهم والتفكير ثم قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير استدلالا على ان هذا لا يجوز ان يجول الفكر فيه وقوله له الاسماء الحسنى والصفات العلى الحسنى يعني التي بلغت بالحسن الغاية - 00:14:24ضَ

فكل اسم له جل وعلا فهو من الاسماء الحسنى. ولهذا اذا جاء شيء ليس له هذا الوصف فلا يكون من اسماء الله والحسنى التي لا يلحقها نقص ولا عيب في وجه من الوجوب - 00:14:56ضَ

فهي الكاملة الله جل وعلا له الكمال المطلق في ذاته وفي اسمائه واوصافه ولا يجوز للعبد ان يضيف الى الله جل وعلا شيئا لم يضيفه الله الى نفسه يعني ان التسمية - 00:15:19ضَ

يكون منه تعالى وتقدس لا يجوز ان يسمى بغير ما سمى به نفسه وهو اعلم بنفسه وبغيره من خلقه وكذلك ما سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم والصفات هي - 00:15:45ضَ

ما يتحلى به من معاني وتقوم بذاته والفرق بين الاسمى والصفات ان الاسماء ما تدل على المسمى ما وضعت للدلالة على الذات المسماة اما الصفات فهي المعاني التي تقوم بالذات - 00:16:09ضَ

والاصل في ذلك الصفات الاسماء مأخوذة منها فمثلا الرحمن اسمه تعالى وتقدس والرحمة صفته الرحمن مأخوذ من الرهب والسميع اسمه تعالى وتقدس والسمع السميع مبالغة في ذكرى بالتسمية وهكذا يقال في كل كل اسم. انه اصله المعنى الذي قام بالله جل وعلا - 00:16:40ضَ

وهذا هو الفرق بين الاسماء والصفات ان الاسماء ما دل على الذات ووضع له دليلا عليه الله اسمه الذي لا يشاركه فيها وهو مأخوذ من التأله من الالوهية ولهذا جاء تفسيره عن ابن عباس - 00:17:28ضَ

لقوله الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين الرحمن على عرش الشتا وهذا فعله وهو يدل على ان ان الافعال التي يختص بها انها تسمى صفات كل فعل يخصه لا يشاركه فيه غيره - 00:17:53ضَ

وهو من صفاته لهما في السماوات وما في الارض ملكا وتصرفا يتصرف فيه كيف يشاء وقد اوجده من العدم فهو ربه والرب هو المالك للشيء المتصرف فيه كيف يشاء فله ملك السماوات والارض ومن فيهن - 00:18:22ضَ

ليس له في ذلك منازع ولا مشارك. تعالى الله وتقدس وما بينهما يعني ما بين السماوات والارض فهو مخلوق الفظا وقد يكون فيه مخلوقات لله جل وعلا والمقصود في هذا - 00:18:53ضَ

ان كل شيء ملك له لانه هو الذي اوجده وهو الذي يتصرف فيه كيف يشاء وقوله وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى سواء جهر الانسان بالقول يعني انه قال قوله ظاهرا مسموعا - 00:19:17ضَ

او انه اخفاه السر هو الذي يجول في الفكر ولم ينطق به العبد واخفى منه الذي لم يحدث يعلم جل وعلا انه سيحدث في وقت كذا بكذا وكذا والمعنى انه لا يخفى عليه شيء - 00:19:45ضَ

سواء الاشيا الموجودة اول يشيا المعدومة التي ستوجد اما العدم المحض الذي لا وجود له فهذا لا يسمى شيء ولكن لو وجد يعلم الله جل وعلا انه سيكون على الصفة التي يعلمها تعالى وتقدس - 00:20:09ضَ

ولهذا يقول جل وعلا في خطابه للمؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تخلف المنافقون عنه ولو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولا اوظعوا خلالكم فهذا لا وجود له - 00:20:37ضَ

ومع ذلك اخبر جل وعلا انه لو وجد لكان على هذه الصفة وقال جل وعلا عن اهل النار حينما عاينوها وقفوا عليها ولو ترى اذ وقفوا على النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا - 00:21:00ضَ

ونكون من المؤمنين ثم قال بعد ذلك ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون هذا لا يكون اخبر الله جل وعلا عن الاشياء التي لو لا تكون انها لو كانت - 00:21:25ضَ

اذا كانت على الصفة التي يعلمها والمقصود بهذا ان الله لا يخفى عليه شيء لا من الموجودات ولا من المعدومات التي ستوجد فهو يعلمها في كتابه لانه كتب كل شيء. اما الشيء الذي - 00:21:46ضَ

هو عدم محض فهذا لا وجود له ولا يسمى شيء ولكنه لو قدر انه يوجد فان الله يعلمه على صفته التي يوجده عليها. تعالى الله وتقدس وقوله احاط بكل شيء علما - 00:22:08ضَ

الاحاطة اعم من كونه من كونها بالعلم فقط فهو محيط بكل شيء علما وكل شيء في قهره وقبضته لانه جل وعلا اعظم من كل شيء واكبر من كل شيء ولهذا اخبرنا جل وعلا - 00:22:33ضَ

انه يقبض السماوات كلها بيده وتكون صغيرة وكونه جل وعلا استوى على عرشه خلق العرش مخلوق استوى عليه ليس لانه محتاج الي بل هو غني عن العرش وعن غيره وانما - 00:22:55ضَ

استوى عليه بحكمة ارادها جل وعلا لهذا اخبرنا بذلك حتى يختبر عباده ايؤمن ايؤمن بهذا ام انه يرد شيئا من ذلك جل وعلا يثيب عباده ويعاقبهم على الاعمال التي تصدر منه - 00:23:19ضَ

والاعمال اصلها ما في القلوب من العلم الذي يكون في القلب ثم تنبعث الجوارح على ذلك ومن عدله حكمته انه يعلم حالة الانسان كيف يكون ومع ذلك لا يأخذه الا بعالم بعمله الظاهر الذي يعمله - 00:23:45ضَ

احاط بكل شيء علما وقهرا وقبضة وسمعا فهو يسمع كل ما يدب على الارض وغيرها وفي السماء وان خفي فسمعه محيط بكل صوت وان غبي وعلمه كذلك وكذلك بصره تعالى وتقدس - 00:24:18ضَ

وكذلك قدرته وقبضته فاحاطته عامة تعالى وتقدس وقهر كل مخلوق عزة وحكما العزة المقصود بها هنا القوة ان العزة تأتي ويقصد بها الامتناع قالوا ارض عزاز يعني انها صلبة وتأتي ويقصد بها الامتناع - 00:24:45ضَ

وتأتي ويقصد بها القوة والقهر. وهي المراد هنا فله جل وعلا العزة بانواعها لان له الكمال وقوله وحكم الحكم هنا يقصد به ايضا الحكم الكوني القدري ما الحكم الشرعي فهو يعصى كثير من الخلق يعصونه - 00:25:19ضَ

وقوله وسع كل شيء رحمة وعلما هذا جاء في كتاب الله في ايات عدة انه يقرن بين سعة رحمته وعلمه العلم لا يحفى لا يمكن ان يكون شيء من الاشياء خفي عليه - 00:25:53ضَ

والرحمة رحمته واسعة باختلاف عذابه وغضبه فانه لاهل المعاصي لاهل الكفر وقوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما لما بين ايديهم يعني ما في مستقبلهم وما يعملونه - 00:26:17ضَ

فيما بقي من اعمارهم يعلم انهم سيعملون كذا وكذا لا يخفى عليه شيء اما خلفهم فالشيء الذي خلفوه عملوه ونسوق والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء وكذلك الحال التي هم فيها - 00:26:49ضَ

والمقصود انه لا يخفى عليه شيء لا في الماضي ولا في المستقبل ولا في الحال ولا يحيطون به علما يعني ان الله جل وعلا غيب لا يرى ولو قدر انه يرى فلا يحاط به - 00:27:19ضَ

والاحاطة هي الادراك ادراك الشيء من جوانبه والمخلوقات منها ما لا يحاط به السماء لا يحيط العباد به لا وان شاهدوا جزءا منه فهو غير محاط به. ولهذا يقول جل وعلا في قصة موسى مع فرعون - 00:27:48ضَ

لما خرج بقومه وقابله البحث وفرعون بجنوده خلفه قال له اصحابه انا لمدركون قال موسى عليه السلام كلا ان معي ربي سيهدين انهم يرون البحر امامهم ويرون فرعون وجنوده خلفهم - 00:28:16ضَ

الرؤية غير الادراك اه لهذا نفي الادراك مع وجود الرؤية وبهذا نعلم ان الله يرى في الاخرة ولكنه لا يدرك وقوله وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى احاط بكل شيء علما وقهر كل مخلوق عزة وحكما - 00:28:47ضَ

ووسع كل شيء رحمة وعلما يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما يحيطون به علما يدخل فيه معلومه ويدخل فيه ذاته يعني لا يحيطون بمعلومه الا ما علمهم اياه - 00:29:23ضَ

اما ذاته جل وعلا فهذا امر امنع وارفع واوسع وقوله موصوف بما وصف به نفسه يعني انه لا يوجز لا يجوز ان يوصف الا بما وصف به نفسه ولهذا اخذ من ذلك يعني - 00:29:50ضَ

قاعدة عند اهل السنة في هذا ان ان وصف الله امر توقيفي ومعنى توقيفي انه موقوف على النص اذا جاء النص في ذلك قلنا به والا لا يجوز ان نأتي بشيء من عند انفسنا - 00:30:16ضَ

لان الله كما سبق غيب وليس كمثله شيء نوصيهم بما وصى به نفسه في كتابه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى - 00:30:44ضَ

وانما يتكلم بالوحي الذي يوحيه الله جل وعلا اليه والمقصود بالرسول الجنس جنس الرسل فكل رسول يأتي بما يوحيه الله اليه الى قومه ويخبرهم به. فيجب ان يقبل وان يؤمن به ويتبع - 00:31:06ضَ

وكل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن وجب الايمان به وهذا على ما سبق ان المصدر الذي يجب ان نأخذ عنه اوصاف ربنا - 00:31:37ضَ

واسمائه هو القرآن والسنة فقط والعقول لا دخل لها في ذلك العقول والافكار تحتاج الى مشاهدة الشيء فان لم يكن الشيء مشاهد فلا اقل من ان يكون له مثيل يشاهد مثله - 00:32:03ضَ

فاذا انعدم هذا فلا دخل للعقل في ذلك وهذا من الامور العامة لكل احد من المسلمين سواء كان عالما او عامية انه يجب عليه ان يؤمن بما جاء في القرآن والسنة - 00:32:31ضَ

مجملا يقول امنت بكتاب الله بما جاء به وامنت بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به لان التفصيل لكل جزئية جاءت في القرآن او كل جزئية قالها الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:32:55ضَ

هذا شأن العلماء اهل العلم اما العوام فهم لا يدركون الا الامور المجملة ويجب عليهم ان يؤمنوا به مجملا ولو مثلا ثبت عندهم شيء وجب قبوله كل ما ثبت شيئا وجب قبوله بالتفصيل - 00:33:23ضَ

والتعيين اما اذا لم يعلموا فهو يجب عليهم العلم المجمل اما الامور المعينة فالمفروض عليهم فيجب ان يعلموها مثل عبادة الله جل وعلا مثل اقامة الصلاة بما يلزم لها مثل اذا كان عندهم مثلا اموال - 00:33:50ضَ

معرفة قدر الزكاة ومعرفة اين توضع هذا يتعين على كل من عنده مال ولا يجوز ان يكون جاهلا له وكل ما وجب على العبد شيء فانه يجب ان يعلمه من كتاب الله وسنة رسوله على التفصيل - 00:34:23ضَ

ويختلي باختلاف الناس ومعلومة واعمالهم فمثلا اذا اراد ان يبيع ويشتري وجب عليه ان يعرف احكام البيع والشراء واحكام الربا حتى لا يقع في المحرمات لانه عبد تعبده الله جل وعلا - 00:34:48ضَ

بامره ونهيه لا يجوز ان يتخبط بلا علم فانه اذا صار يفعل بلا علم يجوز ان يقع في المحرمات وما نهاه الله عنه وهو يستطيع ان لا يقع في ذلك اذا - 00:35:12ضَ

امتثل امر الله المقصود ان الواجب على المسلمين ان يؤمنوا بكل ما قاله الله جل وعلا واخبر به عن نفسه وعن اليوم الاخر وعن الجزاء وعن الماظي باب الاجمال وكلما زاد العلم - 00:35:32ضَ

وجب الايمان بالتفصيل ولكن العبد لا يكلف الا ما يستطيعه فالذي لا يستطيعه لا يكلف به الا الشيء الذي عينه الله جل وعلا من الفروض التي لا بد منها فلا يجوز جهلها - 00:35:59ضَ

ولا يجوز ان يأخذ الانسان دينه عن الناس نشاهد الناس يفعلون الشيء ثم يفعل مثلهم يجوز ان الناس رظاء يفعلون امورا من كرة فيتبعهم على ذلك المقصود ان الامور المتعينة على العبد يجب ان يعرفها بدليلها - 00:36:21ضَ

ولهذا اذا وضع الانسان في قبره فانه يسأل عن دينه وعن ايضا ربي من هو لان الرب هو الذي يكون معبودا ويسأل عن نبيه هذه امور لابد منها ولابد ان يكون السؤال والجواب انه يكون عن علم - 00:36:50ضَ

يقال له من ربك؟ يعني من الذي يا رب بالعبادة النعم وربك بالخلق والايجاد فان اجاب قال ربي الله بين له وما دينك الذي تدين به وتعبد الله به اذا قال الاسلام - 00:37:23ضَ

قيل له وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ يعني من الذي جاء بالدين؟ ممن اخذته يجب ان يكون اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم لا يقف الامر عند هذا فقط - 00:37:50ضَ

فاذا قال هذا رسول الله يقال له وما يدريك هنا سر السؤال وما يدريك يعني ما يدريك عن الامور الثلاثة هذه كيف قلت ربي الله ودين الاسلام وهذا رسول الله - 00:38:06ضَ

في اي شيء دريت ذلك؟ فان كان موقنا قال قرأت كتاب الله وامنت به عند ذلك يقول يقول ان له قد علمنا اما اذا تلعثم وتردد وقال رأيت الناس او سمعت الناس يقولون شيء فقلت - 00:38:26ضَ

هنا يعذب لانه ترك الواجب الذي يجب عليه الله جعل في الناس عقول وافكار وجعل واحاطهم بمخلوقات تدلهم على عبادة الله جل وعلا حتى انفسهم يدل على ذلك لهذا يقول كل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى - 00:38:50ضَ

عليه السلام من صفات الرحمن من صفات الرحمن لان الموضوع في الصفات فقط. والا فهذا في الصفات وفي غيرها الصفات وفي العبادة وفي المعاملات التي يباشرها الانسان بكل ما كلف العبد به - 00:39:19ضَ

يجب الايمان به وتلقيه من الكتاب والسنة وقوله وتلقيه بالتسليم والقبول التسليم عدم الاعتراض الا يعترض ويكون له اباء في ذلك فيصبح سالما من اعتراضه ويصبح قلبه سليما من الاباء - 00:39:44ضَ

ومن التكبر والامتناع فان لم يكن كذلك فانه لم يأت بما وجب علي ولهذا فسر ذلك قال وترك التعرض له بالرد والتمثيل والتشبيه والتعويل والتشبيه والتمثيل. اما الرد ووقع من بعض اهل - 00:40:15ضَ

اهل الاسلام الذين خرجوا عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ردوا كثيرا من النصوص التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعللوا بتعليل لا يجوز ان يكون علة - 00:40:45ضَ

قالوا الاخبار التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءت عن طريق الاحاد ولا حاد يجوز عليهم الكذب فنحن نردها وهذا مخالف لما جاءت به الرسل رسولنا صلى الله عليه وسلم - 00:41:13ضَ

يبعث الى الملوك والى المدن الفرد الواحد فقط كما انه يبعث الى الناس باخذ زكاتهم وغيرهم فرد واحد ويجب عليهم ان يقبلوا ما قاله وان الرسول ارسله وامره بكذا وكذا - 00:41:39ضَ

اه المقصود ان هذا باطل واما التأويل فكثير من الناس والمقصود بالناس العلماء سلكوا والمقصود بالتأويل هنا التأويل المصطلح عليه وهو صرف اللفظ عن ظاهره الذي دل عليه القول ان يصرف عن ظاهره الى معنى اخر - 00:42:05ضَ

لا يدل عليه الا بقرينة او بدليل وهذا ما كان معروفا عند الصحابة رضوان الله عليهم انما هو امر استحدث واصطلح عليه وهو في صفات الله جل وعلا وفي في الاحكام ايضا - 00:42:42ضَ

وهو من الباطل وفي هذا الطريق بهذه الطريقة ردت صفات الله جل وعلا ولم تقبل ولهذا مثل الاشاعرة والماء تريدية اذا جاءهم جاءت الصفات التي لا يقبلونها قالوا وجب تأويلها - 00:43:05ضَ

مع ان التأويل باطل فكيف الباطل يكون واجبا لانهم اعتقدوا ان ظاهرها تشبيه والتشبيه كفر فلهذا اوجب ذلك قالوا اما ان تؤول او تفوظ فلا بد من احد امرين عندهم اما التأويل او التفويض وعرفنا ان التأويل - 00:43:35ضَ

عندهم المقصود به هو صرف اللفظ عن ظاهره الذي يفهم من من اللفظ نفسه الى ما لا يدل عليه الا بدليل اخر او بقرينة تقترن به والدليل قد يكون مثل ما يقولون دليل عقلي والعقل لا دخل له في هذا ثم العقل يختلف - 00:44:03ضَ

ليس متفقا عقول الناس متفاوتة على كل حال هذا من الباطل الذي يجب ان يرد ولا ينظر اليه. اما التشبيه ان يقول مثلا ان صفات الله كصفات الخلق تعالى الله وتقدس - 00:44:32ضَ

وهذا ايضا من الباطل مع ان التشبيه امر مجمل يعني انه قد يحتمل حقا ويحتمل باطلا لانه قد يكون نسبي فلهذا كثير من الناس يجعل اثبات الصفات لله جل وعلا تشبيها - 00:44:55ضَ

اذا اثبت له يدان وله عينان وله قدمان وله سمع حقيقة وبصر حقيقة جعلوا هذا تشبيه قالوا هذا تشبيه ان هذا الذي دل عليه الكتاب والسنة يحتمل ايضا التشبيه نقول يده كيد - 00:45:27ضَ

يد المخلوق وسمعه كسمع المخلوق هذا هو التشبيه فهذا اذا نفي نقول حق هذا لا يجوز اثباتك اما الاول فنفيه باطل وليس اثبات حقائق الصفات لله جل وعلا تشبيها اما التمثيل فهو نفس التشبيه. غير انه قد يكون ابلغ - 00:45:58ضَ

ولهذا جاء نفيه في كتاب الله جل وعلا كثيرا ولم يأتي نفي التشبيه ولا اثباته لان فيه اشتباه وفيه اجمال وما كان مجملا الغالب انه لا يذكر في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:46:27ضَ

تمام وما وما اشكل من ذلك وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه ونرد علمه على قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين لقوله سبحانه والراسخون في - 00:46:52ضَ

العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعناه هذا الكلام غير صحيح لان الذي ثبت ليس فيه اشكال كل ما ثبت من صفات الله جل وعلا ومن اسمائه فلا اشكال فيه - 00:47:25ضَ

ولكن الاشكال يعرض للناس من امور تحدث لهم كل الاشكال عند الاشكال عندهم امر نسبي عند انسان يشكل وعند غيره ليس بمشكل. بل هو واظح وجلي وصفات الله ليست من المشكلات. ولا من المتشابهات - 00:47:58ضَ

بل هي من المحكم الواضح الجلي وقوله وجب اثباته لفظا وترك التعرض لمعنى هذا لا معنى له ولا يمكن ان يخاطبنا الله جل وعلا بمثل هذا يخاطبنا بشيء نثبت لفظه ولا نعرف معناه - 00:48:27ضَ

هذا لا يمكن لان الله جل وعلا امرنا بالتدبر والتفهم قال افلا يتدبرون القرآن؟ قال ولقد يسرنا القرآن للذكر وصفات الله ذكرها في القرآن اكثر من ذكر الصلاة والزكاة والصوم - 00:48:49ضَ

والحج وغيرها كثيرة جدا فليست من الامور المشكلة ولا من الامور الخفية التي معناها يخفى يقول وترك التعرض لمعناه هل يمكن ان نخاطب بلفظ لا معنى له ولا نفهم ونمنع من ما فهمه - 00:49:10ضَ

هذا لا يمكن لهذا نقول هذا الكلام لا يجوز ان يثبت بل يجب ان يرد ويقول ان كل ما اثبته الله جل وعلا لنفسه فهو واظح وجلي ومعناه معروف لان - 00:49:37ضَ

الذي خطبنا به المعنى الظاهر الذي ندركه بعقولنا مثل معنى اليد اعرف ان معنى اليد التي نعرفها ولكن حقيقتها بالنسبة لله غير معلومة لنا ولهذا كثير من شراح هذه الرسالة - 00:50:01ضَ

جعل قوله وترك التعرض لمعناه يعني حقيقته هذا تأويل تأويل بعيد لان الحقيقة غير مخاطبين بها الانسان يخاطب بحقيقته ذات الله ولهذا لما سئل الامام مالك عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى - 00:50:29ضَ

قيل له كيف استوى غضب وقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة يعني عن الكيفية والايمان به واجب وهذا يقال في كل صفة من صفات الله جل وعلا الحقيقة - 00:50:57ضَ

لسنا مكلفين بها ولا مخاطبين بها ولا ندركها وانما ندرك المعنى الذي وطبنا بالشيء الذي نعرفه مما عندنا نقول ونرد علمه الى قائله يعني اذا قاله الرسول او قاله الله جل وعلا نرد علمه اليه وهل امرنا الله جل وعلا ان نرد ما قاله لنا اليه؟ يقول ما نعرف حقيقة ما قلت - 00:51:24ضَ

لنا هذا لا يجوز هذا لا يجوز ان يكون وكذلك اذا قيل ذلك مثل الرسول ما نعرف حقيقة ما قلت لان الله جل وعلا انزل علينا كتابه بلسان عربي مبين - 00:51:58ضَ

وامرنا بتدبره وتفهمه وذم الذين لا يفهمونه ولا يتدبرونه وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فهو فصيح بليغ وجاء باللغة التي يعرفها قومه ويتخاطبون بها وقوله ونجعل عهدته على ناقله - 00:52:21ضَ

هو نفس الشيء يعني انه يقوم بذلك خرج من العهدة نقول ان هذا جهل جهل وانحراف عن الحق الواجب قبوله والايمان به ومعرفة ان هذا حق على ظاهره تباعا لطريق الراسخين في العلم يقصد قوله تعالى - 00:52:55ضَ

الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا يقول هذا في الامور المشتبهة اما الامور الواضحة فليس هذا الطريق فيها وليست صفات الله جل وعلا من الامور المشتبهة - 00:53:26ضَ

ولكن الحقائق التي يخبرنا الله عنها مثل الحياة في القبر مثل ما في النار وما في الجنة الامور التي يخبرنا الله بها حقائقها هذه لا نعرفها حتى نشاهدها هذه التي - 00:53:46ضَ

ناكل حقيقتها اليه جل وعلا ولكنها معلومة في المستقبل اما في الحال فهي غير معلومة حقائقها لها وغير انها بالجملة نعرف ان النار فيها أنواع العذاب الشديد والجنة فيها انواع النعيم - 00:54:12ضَ

لهذا يقول ابن عباس ليس لك عندكم في مما في الجنة الا مجرد الاسماء ذكر فيها عنب وفيها فاكهة وفيها زوجات وفيها شراب وفيها غير ذلك من وحقائقها غير معروفة لنا - 00:54:38ضَ

وانما يعرف اشياء لا نسبة الى الى ما في الجنة اليها وصفات الله اعظم من ذلك. كما اننا نعرف ان الحياة حياتنا بواسطة الروح التي جعلها الله فينا غير معلومة لنا حقيقته - 00:54:58ضَ

كذلك ما اخبرنا الله جل وعلا عن حقيقته حقيقة الصفات وحقيقة المخلوقات التي لا ندركها هذا هو الذي يقول فيه يقول فيه امنا به كل من عند ربنا ولهذا قبل هذه الاية ما يبين هذا - 00:55:24ضَ

انه يقول جل وعلا هو الذي انزل الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا مع ان - 00:55:53ضَ

الوقف هنا والراسخون في العلم اختلف فيه كثير من العلماء ابن عباس يقول ليس هنا الوقف بل يقول انه يعطف على السابق كل من عندي رؤية لا يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم - 00:56:19ضَ

يعني انهم يعلمون يعلمون تأويله فمنهم من يقف عند قوله يعلم تأويله الا الله ثم يبتدي ويقول والراس هنا في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا على كل ليس منه صفات الله جل وعلا - 00:56:40ضَ

صفات الله من المحكم الواضح البين الجلي وهو الذي يجب ان نؤمن به. ثم هذا يناقض ما سبق فالواجب ان معرفة الله من صفاته واسمائه والله تعرف الى عباده باسمائه وصفاته - 00:56:59ضَ

وبافعاله تعالى. والا هو غير مشاهد فكيف يتعرف اليهم بشيء غير معلوم يكون شيئا مجهول هذا لا يمكن هذا من الممتنع وعلى كل واجتهد في هذا وقال ذلك اجتهادا والله يثيبه على هذا - 00:57:29ضَ

والمجتهد يكون مثابا على اجتهاده والخطأ يكون معفوا عنه ولكن لا يجوز ان يتابع على خطأي لان هذا قوله يثبت لفظا ونترك التعرض له معنى هذا لا وجود له في كتاب الله جل وعلا ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:57:50ضَ

نسأل الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان يعفو عنا وعن علماء المسلمين عموما صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله السلام عليكم. يقول السائل قول النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم ليس باعظم - 00:58:20ضَ

ما يدل على ان هذا النفي مفصلا نفيا مفصل قاعدة اذا جاء الشيء مقصودة مثبت نفي بعينه معناه ان الاجمال انه بكل شيء والله نفى الصاحب والولد والشريك والشفيع لانها اثبتت من قبل المشركين - 00:58:47ضَ

فنفاها بخصوصهم ولكن المقصود العموم هانتا اذا جاء انك تقول انه ليس كذا ليس كذا ليس كذا هذا لا يجوز يقول ليس كمثله شيء الاجمال في النفي اجمال في المعنى واجمال في الادب. واجمال في التعظيم - 00:59:13ضَ

اما اذا قلت انه ليس المخلوق في كذا ليس كالمبكي كذا فهذا فيه سوء ادب وفيه ايضا قصور هذا حتى في المخلوق لو ان انسانا مثلا يقابل الملك يقول انت لست كالناس - 00:59:40ضَ

ولست كالحباك ولست كالقصاب ولست كذا وكذا ماذا يكون اقل ما يقال فيه انك انك لا تعرف شيء سيء الادب في خلال ما اذا قال انت لست كاحدا من شعبك - 01:00:01ضَ

هذا فيه اجمال فيه مقصود في هذا المشي اذا جاء بعينه ما يكون نفيه من هذا القبيل لانه اثبت فنفي بعينه هل يجوز التسمي بعبد الاله؟ ها؟ التسمي بعبد الاله. شلون ؟ تسمي بعبد الاله - 01:00:17ضَ

الاله اسم جنس مثل ما يقال لا اله الا الله. لماذا جاء التركيب هنا كنا في وادي اثبات لا اله ولكن لما جاء الاله كثير من المشركين يقولون لله يعني الصنم - 01:00:43ضَ

يسمونه الصنم الالهي هذا قالوا الاله اسم جنس فلا يجوز ولكن اذا سمى الانسان عبد الاله فهو يقصد الله ما هو بيقصد مطلق هكذا ومع ذلك بعظ العلماء كره هذا لهذا المعنى - 01:01:05ضَ