شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي(مستمر)
التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للسادس من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:14ضَ
درسنا في التفسير ومعنا كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لمؤلفه الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعال قرأنا في هذا التفسير وهو خلاصة من تفسيره - 00:00:31ضَ
المسمى تيسير كريم الرحمن في تفسير كلام المنان وعندما فسر كتابه اخرج منه هذه الخلاصة وهذي خلاصة قرأنا في مباحث كثيرة وفي فصول والفصل الذي بين ايدينا الان هو في - 00:00:56ضَ
ما يتعلق بصلاة الجمعة وصلاة المسافر والاذان وهو يقف عند الايات التي تتعلق بالاحكام واصول الاحكام وهي الصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوه يقول فصل في صلاة الجمعة والسفر والاذان قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع - 00:01:17ضَ
الى اخر الايات يقول الشيخ رحمه الله يأمر تعالى عباده المؤمنين بالحضور لصلاة الجمعة والمبادرة اليها من حين ينادى لها والمراد بالسعي هنا الاهتمام بها وعدم الاشتغال بغيرها اذا الشيخ رحمه الله اولا استنبط من الاية - 00:01:53ضَ
ان قوله يا ايها الذين امنوا هذا النداء يدل على الحث على هذه العبادة لانك دائما انت اذا قرأت في القرآن وجاءك قوله يا ايها الذين امنوا قف عندها اما خيل تؤمر به - 00:02:21ضَ
او شر تنهى عنه وهنا يقول اذا نودي للصلاة من من يوم الجمعة فاسعوا يقول الشيخ هذا الامر يتضمن الحضور لصلاة الجمعة وعدم تفويتها ويتضمن المبادرة اليها من حين ينادى لها - 00:02:42ضَ
اذا نودي فاسعوا ما المراد بالنداء هنا نقول المراد بالنداء هنا هو النداء الثاني الذي اذا دخل الخطيب وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قام المؤذن واذن هذا هو هذا هو النداء - 00:03:04ضَ
اما الاذان الاول الذي يؤذن قبل مجيء الخطيب بساعة تقريبا او ما يقارب ذلك وهذا نسميه الاذان الاول وهو التذكير بحضور الجمعة والتبكير لها وهذا الاذان لن يكون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:25ضَ
ولا في عهد ابي بكر ولا في عهد عمر وانما الذي امر به هو عثمان رضي الله عنه لما اتسعت المدينة وتباعد الناس امر بان يؤذن بهذا الاذان الاول لتذكير الناس بذلك - 00:03:43ضَ
وسار الناس بعد ذلك عليه. حتى عصرنا الحاضر النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ فعل عثمان من السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي امرنا باتباعه - 00:04:05ضَ
فاذا فعل عثمان او فعل علي او فعل ابو بكر او عمر ففعله ففعله هذا هو اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم لان الذي امرنا باتباعهم هو النبي لما قال عليكم - 00:04:31ضَ
عليكم بسنتي وسنتي يقول ما المراد بالسعي؟ الاصل في السعي لما تقول فلان يسعى في مشيه وكما هو معلوم السعي بين الصفا والمروة السعي هو المشي بسرعة لكن الاية لا يراد بها ذلك - 00:04:50ضَ
يقول شيخنا الاهتمام يقول المراد بالسعي هنا الاهتمام بها وعدم اشتغال بغيرها السعي هو ويعني يعني يعني الانسان يجهز نفسه ويحث نفسه ويهيئ نفسه لحظور الجمعة من التبكير والاغتسال والتطيب ولبس الملابس الطيبة هذا هو المقصود - 00:05:12ضَ
هذا المراد بالسعي هو ان يتهيأ الانسان لحضور الجمعة مبكرا والمضي اليها وليس المراد به بهذا يعني العدو الذي هو السرعة لا. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه - 00:05:44ضَ
قال عليكم عليكم السكينة والوقار واذا اذا اذا سمعتم النداء اذا سمعتم النداء او اذا سمعتم الاقامة تأتي الى الصلاة بسكينة ووقار لا انسان يركض او يسعى بسرعة ولذلك قرأت بقراءة اخرى - 00:06:02ضَ
اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة انظروا قراءة فامضوا وهذه قراءة تفسيرية تبين ان المراد بالسعي هنا هو المضي هو المضيء الى الصلاة والمشي اليها بسكينة ووقار طيب قوله تعالى - 00:06:24ضَ
ودر البيع اتركوه في هذه الحالة التي امرتم بالمضي فيها الى الصلاة يعني استنبط اهل العلم ان البيع هنا محرم ولا ينعقد ولا يجوز اذا نودي للصلاة والانسان في محل يشتري - 00:06:46ضَ
او عند المسجد يبيع ويشتري ولو كان سواكا لا يجوز ولا يجوز لي صاحب السواك ان يبيع بعد النداء الذي هو عند دخول الامام. فالامام اذا دخل وبدأ المؤذن يؤذن ثم بدأ الامام - 00:07:08ضَ
وشرع في الخطبة لا يجوز البيع لا سواك ولا غيره ويحرم ويحرم على البائع ويحرم على المشتري لان الله سبحانه وتعالى نهى عن دار البيع وليس المقصود فقط البيع كل ما هو يشغل عن الصلاة - 00:07:30ضَ
يتركه ولذلك شيخ قال شيخنا اتركوا البيع في هذه الحالة التي امرتم بالمضي فيها الى الصلاة واذا امر الانسان بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس وتحرص عليه وقد يكون في مصالح - 00:07:48ضَ
فترك غيره من الشواغل من باب اولى كالصناعات وغيرها اصحاب المحلات اصحاب الصناعات آآ البقالات اي اماكن محلات تجارية يجب عليهم ان يغلقوا محلاتهم وان يمضوا الى الصلاة الى الجمعة ولا يجوز اشتغال لا حلاق - 00:08:07ضَ
ولا مشغل ولا خيار. ولا اي محل من هذه المحلات وكذلك يعني اشتغال ايضا آآ باشياء اخرى في البيت يقول قد يكون صاحب البيت يشتغل في اشياء اخرى يتركها يشتغل في السيارة يتركها ويتوجه - 00:08:33ضَ
الى الصلاة يقول ذلكم اي الامر يعني هذا الان عندنا اسم الاشارة يعود الى اي شيء. ذلكم اي ان الامر السعي للصلاة وترك البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون ان كنتم تعلمون - 00:08:53ضَ
ان ذلك خير لكم فاتركوا فاتركوا البيع وامضوا الى الصلاة يقول ان كنتم تعلمون حقائق الامور وثمراتها وذلك الخير هو امتثال امر الله ورسوله واشتراك بهذه الفريضة التي هي من اهم - 00:09:15ضَ
واكتساب خيرها وثوابها وما رتب الشارع على السعي لها والمبادرة. والتقدم والوسائل والمتممات لها. من الخير والثواب من الخير والثواب الاشتغال بالصلاة بالفريضة والتهيئ لها تذكير لها والذهاب اليها سعيا ومشيا - 00:09:34ضَ
هذا لا شك ان فيه فيه خيرا عظيما ان فيه خيرا عظيما طيب يقول شيخنا ولما في ذلك من اكتساب الفضائل واجتناب الرذائل فان من اعظم الخصام الحرص والجشع الذي - 00:10:02ضَ
يحمل العبد على تقديم الكسب الدنيء على الخير الضروري الذين يشتغلون بالمحلات والتجارة والبيع لا شك ان سعي ان سعيهم الى الصلاة خير من اشتغالهم يقول ومن الخير قدم امر الله - 00:10:21ضَ
واثر طاعته على هوى نفسه كان ذلك برهان ايمانه. ودليل رغبته وانابته الى ربه. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ومن قدم هواه على طاعة مولاه فقد خسر دينه وتبع ذلك - 00:10:42ضَ
خسارة دنياه الان الشيخ يتكلم عن كلمة ماذا ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون حقائق الامور وثمراتها فهذا خير لكم يقول وهذا الامر بترك البيع الى انقضاء الصلاة يقول ليس - 00:11:01ضَ
الله امر ان نهاك عن البيع مطلقا وامرك بترك البيع مطلقا واغلاق المحلات مطلقا. لا وانما هو مؤقت ما تجاوز يعني عشرين دقيقة الى نصف ساعة فاذا قضيت الصلاة فانتشروا - 00:11:21ضَ
تنتشر في الارض اذا يعني اذهبوا يمينا وشمالا لطالب المكاسب المباحة وابتغوا من فضل الله قال الشيخ ان ينبغي للمؤمن ينبغي للمؤمن الموفق وقت اشتغاله في مكاسب الدنيا ان يقصد بذلك الاستعانة على قيامه بالواجبات - 00:11:45ضَ
وان يكون مستعينا بالله في ذلك طالبا لفظله جاعلا الرجاء والطمع في فضل الله نصب عينيه. فان بالله والطمع في فضله من الايمان ومن العبادات. يقول انت تشتغل بالتجارة وتبيع وتشتري عند المسجد او في المحلات التجارية - 00:12:07ضَ
او في اي مكان ليكن ذلك العمل فابتغي ما عند الله من الفرج يعني انت تشتغل في حرفة في صناعة في عمل في وظيفة في آآ مكاسب تجارية في بيع وشراء في محلات - 00:12:30ضَ
اجعل نصب عينيك دائما انك تبتغي الفضل من الله وانك تسأل الله ان يزيدك من فضله. فهذا هو المقصود لان الله قال وابتغوا من فضل الله. ما قال فانتشروا في الارض وبيعوا واشتروا. قال لا قال ابتغوا من فضل الله - 00:12:47ضَ
فكأن الله سبحانه وتعالى يريد ان يعني يجعلك او ان يحول البيع والشراء والاشتغال بالدنيا شيئا في فضل من الله فيه فضل من الله لا انه يكون بيعا وشراء وسعيا لامور الدنيا الدنيئة - 00:13:07ضَ
بهذه الصورة ولذلك يقول هنا يقول الشيخ وكل امر يقول هنا ولما كان الاشتغال بالتجارة مظنة الغفلة عن ذكر الله وطاعته امر الله بالاكثار من ذكره. فقال واذكروا الله كثيرا. لعلكم تفلحون - 00:13:28ضَ
شوف الان بيع وشراء بعد صلاة الجمعة وانتشار في الارض والله يربط ذلك بالعبادة. كأنها عبادة ثم لا تشغلكم الدنيا وانتم تبيعون وتشترون تشتغلون بامور الدنيا عليكم ان تكثروا من ذكر الله واذكروا الله كثيرا - 00:13:55ضَ
ولذلك استحب بعض اهل العلم انه ينبغي للانسان بعد صلاة الجمعة ان يشتري ولو شيئا قليلا يشتري لان هذا الشراء فيه بركة وفيه امتثال لامر الله عز وجل وعليه ايضا ان يذكر الله بعد صلاة الجمعة - 00:14:18ضَ
ويذكر الله كثيرا. يشتغل بذكر الله يقول اذكر الله اي في حال قيامكم وقعودكم. وفي تصرفاتكم واحوالكم كلها فان ذكر الله طريق الفلاح. الذي هو الفوز بالمطلوب والنجاة. والنجاة من المرهوب - 00:14:36ضَ
ومن المناسب في هذا ان يجعل المعاملة الحسنة والاحسان الى الخلق نصب عينيه يقول ينبغي لي اصحاب التجارات والمحلات ان تكون بينهم وبين اه الذين يأتون اليهم معاملة حسنة صاحب المحل ان يعامل الناس معاملة حسنة - 00:14:57ضَ
وان يحسن الى الخلق دائما لا انه مجرد اموال يقول فان هذا من ذكر الله وكل ما قرب كل ما قرب الى الله فانه من ذكره. وكل امر يحتسبه العبد - 00:15:19ضَ
فانه من ذكره فان فاذا نصح في معاملته وترك الغش تقرب في هذه المعاملة الى الله. لان الله يحبها ولانها تمنع العبد من المعاملة الضارة. وكلما سامح احدا اوحى باه في ثمن - 00:15:38ضَ
او مثمرا او تيسير او انذار او نحوه فانه من الاحسان والفضل وهو من ذكر الله تعالى من ذكر الله من ذكر الله. قال تعالى ولا تنسوا الفضل بينكم كل عام وانت طيب - 00:15:58ضَ
والاحسان الى الناس تقديما الخدمات لهم ومسامحتهم وتيسير وانظار قال ما عندي مال وانا محتاج قال خذها واتي بالمال في وقت اخر اه تسامح هذا هو المقصود يقول وهو من ذكر الله - 00:16:15ضَ
لان كلمة ذكر الله واسعة يقول واذا رأوا تجارة او رهوا انفضوا اليها وتركوك قائما هذي الاية لها سبب نزول وهي ان المدينة اصابها القحط والجذب واحتاج الناس الى المال - 00:16:34ضَ
وكانت هناك قادمة من الشام ومن المعلوم ان الناس ما يعرفون متى متى تأتي وقدمت وكان الناس في تلك الوقت اذا قدمت العير او قدم مثل هذه الاموال والارزاق يضربون الدفوف امامها - 00:16:57ضَ
ليعلموا الناس بقدومها فجاءت هذه العير في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد. وهو وهو يخطب للجمعة ووصلت فلما الناس كانوا بحاجة ماسة فخرجوا اليها لما سمعوا - 00:17:18ضَ
وعلموا بقدومها خرجوا اليها وتركوا النبي وهو يخطب وهو يخطب وليس معه الا عدد قليل من الصحابة قيل انهم يعني اثنى عشر رجلا منهم ابو بكر وعمر والكثير خرجوا لها - 00:17:41ضَ
خرجوا من المسجد حرصا على تلك التجارة والنهو وتركوا ذلك الخير الحاضر حتى انهم تركوا النبي صلى الله عليه وسلم قائما يخطب وذلك لحاجتهم لتلك العيد التي قدمت المدينة وقبل ان يعلموا حق العلم - 00:18:01ضَ
ما في ذلك من الذنب وسوء الادب اجتماع الامرين حمداهم على ما ذكر. شف الشيخ رحمه الله يعتذر يعتذر للصحابة رضي الله عنهم الذين خرجوا يقول اولا السبب وثانيا انهم لم يعلموا ان هذا امر مذموم - 00:18:22ضَ
وظنوا انه امر عادي فلذلك فعلوا هذا الفعل. والا فهم رضي الله عنهم كانوا ارغب الناس في الخير واعظمهم حرصا على الاخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى توقيره وتبجيله - 00:18:44ضَ
وحالهم المعلومة في ذلك اكبر شاهد ولكن بكل جواد كبوة ثمان الكبوة التي عوتب عليها العبد وتاب منها واناب وغفرها الله وابدل مكانها حسنة لا يحل لاحد اللوم عليها لا يحل لاحد اللوم عليها. يقول لو سلمنا - 00:19:00ضَ
ان حصلت من الصحابة وفعلوا هذا الفعل وهي مثل الزلة والكبوة للفرس. الفرس قد يحصل منه كبوة. والانسان قد يحصل منه زلة ومن حصل منه شيء من ذلك ثم عاد وتاب وندم - 00:19:26ضَ
لا يجوز للانسان ان يعيب عليه ويقول انت فعلت كذا وانت فعلت كذا. فلا يجوز لاحد ان يقول الصحابة فعلوا كذا الصحابة تركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب. هذا لا يجوز - 00:19:43ضَ
هذا هو مقصود الشيخ يقول قل يا محمد لمن قدم اللهو والتجارة على الطاعة قل ما عند الله قل لمن قدم الله والتجارة على بعض على على الطاعة قل ما عند الله خير من ان له ومن التجارة. التي وان حصل منها - 00:19:56ضَ
بعض المقاصد فان ذلك قليل منغص مفوت لخير الاخرة وليس الصبر على الطاعة مفوتا للرزق اذا صبرت على الطاعة لن يفوتك الرزق. الرزق سيأتيك. فان الله خير الرازقين. فمن اتقى الله - 00:20:31ضَ
رزقه من حيث لا يحتسب ومن قدم الاشتغال بالتجارة على طاعة الله لم يبارك الله فيها لم يبارك له في ذلك وكان ذلك وكان هذا دليل وكان هذا دليلا على خلو قلبه - 00:20:52ضَ
من ابتغاء الفضل من الله. وانقطاع قلبه عن ربه وتعلقه بالاسباب وهذا ضرر محض يعقب الخسران هذا الان خلاصة كلام الشيخ الذي تجده فيه من اسلوب السهل الواضح وفيه ايضا من بعض اللفتات الجميلة التي يشير اليها الشيخ - 00:21:07ضَ
ويزيد ان ذلك انه الان يذكر بعض الفوائد من هذه الاية ويقول في هذه الاية فوائد عديدة في هذه الايات منها ان الجمعة فريضة على المؤمنين يجب عليهم السعي لها والاهتمام بشأنها. وان الخيرات المترتبة عليها لا يقابلها شيء - 00:21:34ضَ
ثانيا مشروعية مشروعية الخطبتين وانهما فريضتان لانهما قاما مقام ركعتين وان المشروع ان يكون الخطيب قائما لان الله قال اخوك قائما يصح للخطيب ان يجلس على كرسي الا عند الحاجة - 00:21:55ضَ
يقول لان قوله فاسعوا الى ذكر الله يشمل السعي الى الصلاة والى الخطبتين. وايضا فان الله ذم من ترك اجتماع خطبة ومنها مشروعية النداء يوم الجمعة يعني مشروعية النداء يوم الجمعة وغيرها - 00:22:19ضَ
لان التقييد بيوم الجمعة دليل على ان هناك نداء لبقية الصلوات الخمس كما قال سبحانه وتعالى واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا مشروعية النداء وهو الاذان ومنها النهي عن البيع والشراء بعد نداء الجمعة. وذلك يدل على التحريم - 00:22:37ضَ
وعدم النفوذ يقول ان البيع والشراء محرم وغير نافذ يعني باطل ومنها الوسائل لها احكام ان الوسائل لها احكام المقاصد فان البيع في الاصل مباح. ولكن لما كان وسيلة لترك الواجب نهى الله عنه - 00:23:03ضَ
ومنها تحريم الكلام والامام يخطب لان لانه اذا كان الاشتغال بالبيع ونحوه اذا كان الاشتغال بالبيع ونحوه ولو كان المشتغل بعيدا عن سماع الخطبة محرما فمن كان حاضرا تعين عليه ان - 00:23:24ضَ
يشتغل بغير استماع كما هذا الاستنباط الاحاديث الكثيرة اذا استنباط الشيخ دقيق جدا يقول اذا كان الله حرم البيع وهو فيه اخذ وعطاء وكلام وهو بعيد خارج المسجد ومن كان داخل المسجد - 00:23:45ضَ
لا يجوز له ان يتكلم ولو عطس من هو بجانبك لا تقول يرحمك الله ومن سلم عليك لا ترد عليه السلام. الا بصوت منخفض او باشارة ولا يجوز حتى لو وجدت من يتكلم - 00:24:04ضَ
لا تقل له انصت لا تقول ولا تعبث بحصى او بسواك او بجوال وبنحو ذلك بل يجب عليك الاجتماع والانتباه للخطبة وعدم اشتغال بغيرها هذا الان الشيخ تكلم عن صلاة الجمعة - 00:24:25ضَ
طبعا النداء لصلاة الجمعة والجمعة طيب الان ينتقل الى احكام السفر يقول قوله تعالى واذا ضربتم في الارض وليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا - 00:24:50ضَ
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا يقول الشيخ اذا سافرتم هذا معنى الاية اذا ضربتم الضرب في الارض السفر اذا سافرتم في الارض لتجارة او عبادة او غيرهما العبادة مثل الحج - 00:25:08ضَ
والعمرة والجهاد او التجارة فاذا ضرب الانسان في الارض ساحر حتى لو سافر للنزهة وسافر لامور مباحة طلب العلم او نحوه فقد خفف الله عنكم ورفع عنكم الجناح واباح لكم - 00:25:32ضَ
بل احب لكم ان تقصروا الصلاة الرباعية الى ركعتين كيف احب لكم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما انه يكره ان تؤتى محارمه - 00:25:54ضَ
فالاخذ بالرخصة يحبها الله سبحانه وتعالى ان تقصروا الصلاة الرباعية كالظهر والعصر والعشاء الى ركعتين اما المغرب فلا تقصر. واما الفجر كذلك قال فاذا فان حصل مع ذلك خوف يعني اذا كان مسافرا خائفا - 00:26:12ضَ
خوف من سوء من عدو من نص آآ من آآ اي شيء يعني يخافه الانسان خوفا حقيقيا لا توهما ولا حرج في قصر كيفية الصلوات كلها عندنا عندك قصر عدد وقصر كيفية - 00:26:38ضَ
الكرم والكيف الكم ان تجعل الرباعية ركعتين الكيف تصليها على اي حال تصليها وانت تمشي وانت وانت تقود السيارة وانت على بعير يعني هذي الكيفية فان خفتم فرجالا او ركبانا يعني على الاقدام - 00:27:00ضَ
او على المراكب فان خفتم فرجالا او ركبانا. يعني اذا كان الانسان خائفا من عدو او نحوه يلحق به او كذا يصلي ولو انه يمشي ولو انه يمشي هذا معنى - 00:27:22ضَ
قصر الكيفية. كيفية الصلوات كلها وهذا والله اعلم الحكمة في تقييد القصر بالخوف لانه من المعلوم المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم جواز القصر في في السفر جواز القصر في السفر اذا سافر القصر - 00:27:40ضَ
من الصلاة في قصر العدل للرباعية في الصلاة ولو كان ليس فيه خوف ولكن اذا اجتمع السفر والخوف كان رخصة في قصر العدد الرباعية والهيئة لغيرها هذا هو يقول اذا كان سفرك من غير خوف - 00:27:58ضَ
تقصر اربعية اثنتين وان كان سفرك يعني اجتمع لك السفر والخوف فانت يجوز لك ان تقصر العدد والهيئة. الهيئة يعني صفة الصلاة فاذا وجد الخوف وحده ترتب عليه قصر الهيئات - 00:28:20ضَ
على الصفة التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم وان وجد السفر وحده لم يكن فيه الا قصر العدد يقول اذا عندنا الان ثلاث حالات اما ان يجتمع الخوف - 00:28:41ضَ
والسفر فهذا له ان يقصر الرباعية والهيئة ان اجتمع خوف وليس فيه سفر خوفا في في الوطن في البلد فهذا يصلي على حاله في ان يقصر او يكون القصر في الهيئة في الهيئة في الكيفية - 00:28:59ضَ
واجتمع السفر دون خوف يقصر في العدد كما هو معلوم يقول هذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القيد يعني ان خفتم قال هذي صدقة من صدق الله بها عليكم - 00:29:22ضَ
فدل على ان الانسان لو لم يكن هناك خوف لان ظاهر الاية ان القصر لا يكون الا مع خوف ان تقصروا ان خفتم فقال بعض الصحابة كيف يا رسول الله الان نقصر وفيه امن - 00:29:41ضَ
صدقة او يقال هذا القصر المذكور في الاية الكريمة مطلق والسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم تقيده وتبين المراد به. يقول جاءت الاية مطلقة تقصر ماذا نقصر ان خفتم ان تقسم الصلاة ان خفتم ماذا نقصر؟ وكيف القصر؟ قال جاء بيانه في السنة - 00:29:58ضَ
في السنة. طيب ثم الشيخ يتبع هذه الاحكام صلاة الجنازة عن صلاة الصلاة على الميت واردة في القرآن صلاة الجنازة؟ قال نعم. في سورة التوبة ولا تصلي على احد منهم مات - 00:30:19ضَ
مات ابدا الذي مات يصلى عليه ما هي الصلاة الصلاة التي تصلى على الميت هي صلاة الجنازة يقول لا تصلي على احد منهم اي من المنافقين مات ابدا ولا تقم على قبره. اي لا تقف على القبر وتدعو له - 00:30:40ضَ
انهم كفروا هذي العلة بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون طيب مفهوم الاية ان من امن بالله ورسوله ومات على الايمان وعلى الطاعة فان هذا هو الذي يشرع له ان يصلى عليه. وهذه الصلاة هي التي تسمى - 00:30:58ضَ
بصلاة الجنازة او الصلاة على الجنائز يقول الشيخ هنا اي ولا تصلي على احد مات من المنافقين ولا تقم على قبره بعد الدفن لتدعو له. فان الصلاة عليهم والوقوف والوقوف على قبورهم للدعاء لهم شفاعة - 00:31:21ضَ
والدعاء لهم شفاعة لهم وهم لا تنفع فيهم الشفاعة يعني اه يشفعون يعني الذين يأتون ليصلوا على الميت ويدعو له ويشهدون الدفن يتبعون جنازته حتى يدفن ثم يدعون له عند قبره لا شك ان هذه - 00:31:41ضَ
شفاعة يقول قال ولا ولا وهم لا تنفعهم الشفاعة. المنافقون والكفار لا يجوز الصلاة عليهم ولا تنفعهم الشفاعة قال انهم كفروا بالله ورسوله. وماتوا وهم فاسقون. خارجون عن دين الله بالكلية - 00:32:09ضَ
ومن كان كافرا ومات على ذلك فما تنفع شفاعة الشافعين وفي ذلك عبرة لغيرهم. وزائر ونكال لهم وهكذا كل من علم كل من علم منه الكفر ولو كان في بلاد المسلمين - 00:32:38ضَ
والنفاق اذا كان علم عنه حقيقة النفاق وانه منافق وانه يحب الخير لاعداء الاسلام ويكره الخير للمسلمين ظهر منه علامات النفاق الاعتقادية النفاق الذي هو يعني اظهار الايمان وابطال الكفر اعتقاد القلب - 00:32:58ضَ
اما نفاق العمل احيانا يكون فيه صفات المنافقين هذا لا يعني المنافظ يكذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان توجد في المسلمين اه المقصود به النفاق الاعتقادي قول كافر ويدخل في ذلك من يترك الصلاة - 00:33:21ضَ
فمن كان يترك الصلاة ولا يصلي وعلم انه لا يحضر الصلاة مع في المساجد ولا يصلي ولا في بيته فهذا اذا مات لا يجوز الصلاة عليه ولا يورث ولا يدفن في مقابر المسلمين كما هو معلوم - 00:33:41ضَ
يقول هذا لا يصلى عليه ولا يدعى له بالمغفرة وفي هذه الاية مشروعية الصلاة على المؤمنين والوقوف على قبورهم خصوصا وقت دفنهم للدعاء لهم وان هذا كان وان هذا كان - 00:33:59ضَ
عادته صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين انه كان يصلي عليهم ويذهب ويقف على قبورهم ويدعوا لهم وقد بينت السنة وجوب تجهيز الميت المسلم بالتغسيل وتكفين والصلاة عليه وحمله ودفنه كما هو معلوم - 00:34:17ضَ
كما هو معلوم يعتقد الشيخ بعد ذلك الى فصل يتعلق بالصيام الى فصل يتعلق بالصيام يقول في الصيام وتوابعه يعني الاحكام التي تتبع الصيام قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم - 00:34:39ضَ
الايات يقول يخبر تعالى بمنتهى على عباده المؤمنين لفرضه عليهم الصيام كما فرضه على الامم السابقة. لماذا؟ قال لانه من الشرائع الكبار التي هي مصلحة للخلق في كل زمان. وفي هذا حث للامة ان يتنافسوا - 00:35:04ضَ
او ان ينافسوا الامم في المسارعة اليه. يقول اذا كانت الامم الماظية شرع لها الصيام وانتم شرع لكم فسارعوهم سارعوا منافسوهم مسارع وتكميله وبيان عموم مصلحته وثمراته التي لا استغني عنها جميع الامم. ثم ذكر حكمته - 00:35:26ضَ
لماذا نصوم لعلكم تتقون فان الصيام من اكبر اسباب التقوى. لان فيه امتثال امر الله واجتذاب نهيه والصيام هو طريق الاعظم للوصول الى هذه الغاية وهي تقوى الله التي فيها سعادة العبد في دينه ودنياه واخرته - 00:35:50ضَ
والصائم يتقرب الى الله بترك المشتهيات تقديما لمحبة ربه على محبة نفسه. ولهذا اختصه الله من بين الاعمال حيث اضافه الى نفسه حيث اضاف لنفسه قال الصوم لي الحديث يقول ولهذا اختصه الله من بين الاعمال حيث اضافه الى نفسه وفي في الحديث الصحيح - 00:36:10ضَ
وهو من اعظم اصول التقوى. فان الاسلام والايمان لا يتم بدونه الاسلام والايمان لا يتم بدون يعني يعني بدون هذا العمل اللي هو الذي هو من اصول التقوى وهو الصيام - 00:36:36ضَ
وفيه من حصول زيادة الايمان والتمرن على الصبر هذا من فوائده والمشقات المقربة الى رب العالمين. وانه سبب لكثرة الطاعات يعني من من من فوائد الصيام اول شيء يزداد الايمان - 00:36:56ضَ
ثانيا يتدرب الانسان على الصبر والامور الشاقة وكذلك ان الصيام سبب لكثرة الطاعات فالصائم يحرص على الصلاة. يحرص على صلاة الجماعة. يحرص على قراءة القرآن. يحرص على الصدقة يحرص على الذكر - 00:37:13ضَ
اه هذا من سبب كثرة الطاعات من صلاة وقراءة وذكر وصدقة وغيرها ما يحقق التقوى وفيه من ردع النفس عن الامور المحرمة من اقوال وافعال ما هو من اصول التقوى. ومنها ان في الصيام - 00:37:31ضَ
من مراقبة الله بترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه. يقول اذا صام ورأى شيئا من الاشياء المباحة تركها يتركه لانه يعلم ان الله مطلع عليه وعن ابتلاع ربه عليه ما ليس في غيره. ولا ريب ان هذا من اعظم من اعظم عون من اعظم عون على التقوى - 00:37:47ضَ
ومنها ان الصيام يضيق مجال الشيطان فانه يجري من ابن ادم مجرى الدم اذا صام ضعفت حركة الدم عنده ثم ضعف نفوذ هذا الشيطان وتقل المعاصي قالوا منها ان الغني اذا - 00:38:12ضَ
ذاق الم الجوع شعر بالجوع اوجب له ذلك وحمله على مواساة الفقراء المعدمين وهذا كله من خصال التقوى. اذا انت شعرت بالجوع والعطش تذكرت اخوانك الذين لا يجدون ماء على طول السنة - 00:38:33ضَ
ولا يجدون طعاما على طول السنة. انت حرمت الساعات معدودة ثم بعد ذلك تأكل فاذا اكلت وجبة الافطار ووجدت الافطار امامك قد عرض امامك الافطار. تذكر اخوانك الذين لا يجدون شيئا يأكلونه لا في الافطار ولا غيره - 00:38:50ضَ
يقول ولما قال ولما ولما ذكر انه ولما ذكر انه فرض لما ذكر سبحانه وتعالى انه فرض عليهم الصيام اخبر انها اياما معدودات اي قليلة سهلة ومن سهولتها انها في شهر معين - 00:39:09ضَ
يشترك فيه جميع المسلمين هو شهر واحد ايام معدودة ليست طويلة وليست كثيرة ما قالك الله عز وجل صم عن صم نصف السنة ونصفها افطر قال لك صم شهر واحد وافطر - 00:39:31ضَ
احد عشر شهرا ايام معدودات قليلة سهلة من سهولتها انها في شهر معين يشترك فيه جميع المسلمين يعني انت وغيرك ولا ريب ان الاشتراك هذا من المهونات المسهلات ومن الطاف المولى ومعونته للصائمين. ثم سهل تسهيلا اخر فقال - 00:39:48ضَ
من كان منكم مريضا او على سفر عدة من ايام اخرى يعني اذا انسان وجد مشقة في الصيام بسبب المرض او بسبب السفر فعليه ان يفطر ويقضي هذه الايام التي افطرها قالوا ذلك للمشقة غالبا رخص الله لهما - 00:40:06ضَ
في الفطر ولما كان لابد من تحصيل العمد لمصلحة الصيام امرهما ان يقضياه في ايام اخر لماذا يقضي المريض والمسافر المريض اذا شفي تضع والمسافر اذا عاد الى بلده قضى ذلك قال لان الصيام - 00:40:27ضَ
يعني فيه مصلحة وفيه اجر فلا ينبغي للانسان ان يفوت هذا. فيقظيه حتى لا يفوت هذا فاذا زال المرض وانقضى السفر الراحة الصرع اما اذا استمر المرض معه ولم يستطع - 00:40:49ضَ
القضاء لا في رمضان ولا في غير رمضان على طول السنة وعلى طول السنوات كالذين يأخذون العلاجات المستمر او معهم امراض مزمنة فهذا خلاص لا يقضي وانما كما سيأتينا ينتقل الى الاطعام - 00:41:11ضَ
وفي قوله فعدة من ايام اخر دليل على انه يقضي عدد ايام رمضان كاملا كان او ناقصا لو انه مثلا مرظ رمظان ورمضان تسعة وعشرين يوما تسعة وعشرين يوما او كان - 00:41:27ضَ
ثلاثين يوما فيقضي ما صامه الناس يقضي ما صامه الناس. ثلاثين او تسعة وعشرين. وعلى انه يجوز ان يقضي اياما قصيرة. باردة عن ايام طويلة حارة بالعكس هذا كله جائز - 00:41:46ضَ
ولو جاء رمضان في الشتاء وهو مريض ثم اراد ان يقضي في ايام اخر طويلة هذا جائز وبهذا يقول الشيخ هنا وبهذا اجبنا شيخ ورد عليه سؤال فالشيخ رد عليه. يقول اجبنا على سؤال ورد علينا انه يوجد مسلمون في بعض البلاد - 00:42:02ضَ
التي يكون في بعض الاوقات ليلها نحو اربع ساعات او تنقص ونهارها عشرون ساعة ويوافق ذلك رمضان. فهدهم رخصة في الاطعام لان هذا شيء مشقة عليه وقد يتسبب في ترك الاعمال - 00:42:29ضَ
اذا كانوا يعجزون عن تتميمها. فهل ينتقلون؟ فاجبنا يقول الشيخ اجبنا اه ان العاجز منهم في هذا الوقت يؤخره الى وقت اخر اذا كان عاجزا شرعا المريض ونحوه فانه يفطر - 00:42:49ضَ
ويقضي الى وقت اخر يقصر فيه او يقصر فيه النهار ويتمكن فيه من الصيام كما امر الله بذلك كما امر الله بذلك المريض بل هذا اولى وان الذي يقدر على الصيام في هذه الايام ولو طالت الى عشرين ساعة يلزمه. يلزمه الصيام ولا يحل له تأخيره - 00:43:06ضَ
ولا يحل له تأخيره اذا كان صحيحا مقيما هذا حاصل الجواب قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ما معنى يطيقونه هل معناها يطيق يعني يشق عليه - 00:43:30ضَ
ويكلفه هذا معناه او نقول يطيقه يعني يستطيعه يقول انا اطيق ان احمل هذا الشيء يعني استطيع كلمة يطيق هذه يأتي في لغة العرب على معني اما من الطاقة وهي المشقة - 00:43:53ضَ
او تكون بمعنى القدرة. بمعنى القدرة تقول انا هذا الشيء لا اطيقه. يعني يشق علي. انا لا اطيق لا اطيق ان اجلس في هذا المكان يشق علي او تقول انا اطيق ان اجلس - 00:44:18ضَ
يعني استطيع اه لذلك اختلف المفسرون في معنى هذه الاية الشيخ ذهب اتى اتى بالقولين وقيل هذا في اول الامر وفي اتجاه فرض الصيام لما كانوا غير معتادين للصيام وكان ابتداء فرضه حتما فيه مشقة عليهم. درجهم الرب الحكيم باسهل ما يكون. وخير - 00:44:35ضَ
المطيق يعني القادر للصوم بين ان يصوم وهو الافضل والاكمل او يطعم ويجزيه لما تمرنوا على الصيام وكان ظروريا على المطيقين فرضه عليهم حتما هذا الرأي الذي ذهب اليه المؤلف وهو الرأي الاول - 00:45:03ضَ
الرأي الاول يقول الشيخ يعني معنى يطيقونه يعني يقدرون على صيامه. وكان هذا في اول الامر ان الذين يقدرون على الصيام اي شخص قادر على الصيام له ان يصوم وهو خير وله ان يفطر. مخير - 00:45:23ضَ
هذا كان في اول الامر وهذا الرأي الاول ثم نسخ هذا بقول شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن واصبح الصيام حتما واجبا طيب وقيل هذا الرأي الثاني ان قوله على الذين يطيقونه ان يتكلفون. يعني يشق عليهم - 00:45:41ضَ
يتكلمون الصيام ويشقوا عليهم ويشق عليهم مشقة لا تحتمل كبير والمريض والميؤوس من برئه اي من شفائه من المرض فدية طعام ويسكي عن كل يوم يفطره هذا الرأي الثاني عندنا الان رأيين الرأي الاول انه يقول ان كلمة يضيقون يقدرون عليه - 00:46:02ضَ
وان الذين يقدرون وان القادرين على الصيام مخيرون بين الصيام او الاطعام والرأي الثاني يقول لا الرأي الثاني ان الاية محمولة على المريض كبير السن المريض الذي لا يرجى برؤه - 00:46:29ضَ
والكبير في السن اه هؤلاء العاجزين لهم ان يطعموه والذي يظهر هو الرأي الثاني لان الاية انساقت في التخفيف الله سبحانه وتعالى بين ان الصيام اياما معدودة ثم رفع الحرج ورفع هذا الامر عن المريض والمسافر. انه يفطر ويقضي - 00:46:52ضَ
ثم انتقل الى حكم اخر وهو ان المريض الذي لا يرجى برؤه لان المريض الاول يعني يفطر ثم يقضي اذا شفي اما قد يكون هناك مريض لا يشفى يعني يعني المرض مستمر معه - 00:47:20ضَ
او رجل كبير قد وصل الى سن التخريف لا يعرف الصيام ولا يدرك الصيام ولا يفهم او يعجز يثقله ويشق عليه نقول هذا في هذه الحال له ان ان يفطر - 00:47:41ضَ
هو يطعم فينتقل ان فينتقل ان يترك الصيام وينتقل الى اطعام وهذا ارجح. لان الاية اعطتنا فائدة جديدة وهي المريض الذي لا يرجى زوال المرض عنه وكان الذين يأخذون العلاجات باستمرار - 00:48:01ضَ
هناك من استعمل علاجات كل ست ساعات فهذا لا يستطيع ان يصوم ونقول له اترك الصيام واطعم قول شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن اي الصوم المفروض عليكم لما قال الله ايام معدودات ما هي؟ هذا مبهم - 00:48:18ضَ
هذا غير مبين مجمل ما ندري الله سبحانه الان او بينه فقال هو شهر رمضان الذي بين شعبان وشوال حددها الان شهر رمضان الشهر العظيم الذي حصل لكم من الله فيه الفضل العظيم - 00:48:38ضَ
وهو انزال القرآن حددها قال هو شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الذي فيه هدايتكم يعني القرآن هو هداية لجميع مصالحكم الدينية والدنيوية وفيه بيان الحق وتوضيحه والفرقان بين الحق والباطل - 00:48:56ضَ
والهدى والضلال واهل السعادة واهل الشقاوة فحقيق بشهر هذا فضله وهذا احسان الله العظيم فيه عليكم ان يكون معظما محترما موسما للعبادة موسما للعباد مفروضا فيه الصيام. اذا عرفنا ان الصيام الان متى - 00:49:15ضَ
رمضان اذا دخل رمضان وجب على كل مسلم عاقل مكلف ان يصوم مسافر ولا مريظ ان يصوم يجب عليه ان يصومه هذا الشهر واذا انقضى الشهر وجب عليه ان يفطر - 00:49:37ضَ
يقول الشيخ فلما قرر فرظيته وبين حكمته في ذلك وفي تخصيصه قال فمن شهد منكم الشهر الان عرفنا انه فرض وعرفنا الحكمة وهي كتب عليكم الصيام هذا فرض وببين حكمة لعلكم تتقون - 00:49:56ضَ
ثم بين احكام تخصه بعد ذلك قال فمن شهد منكم الشهر شهد هنا يعني حضر حضر الشهر وهو قادر تحتم عليه صيامه من حضر الشهر وهو قادر وجب عليه صيامه - 00:50:17ضَ
يعني من شهد منكم الشهر فليصمه اي انسان حضر الشهر دخل علي شهر رمظان يجب عليه ان يصومه هذه الاية لما قد يفهم منها ان كل من حضر عليه ودخل عليه الشهر وهو مقيم - 00:50:39ضَ
في بلده يجب عليه ان يصره لما كان المسافر والمريض معذور اعاد الله ذلك الحكم فقال سبحانه وتعالى ومن كان مريضا او على سفر عدة من ايام اخر اذا حضر الشهر - 00:50:56ضَ
وشهد الانسان دخول الشهر وكان مريضا او مسافرا فلا يلزمه الصيام يقضيه في وقت اخر يقول الشيخ عادل ذلك تأكيدا لها ولان لا يظن انه ايضا منسوخ مع ماء نسخ من التخيير القادم - 00:51:14ضَ
سبحانه وتعالى في بيان الحكمة والتخفيف يريد الله بكم اليسر من يريد الله ان ييسر ويسهل عليكم الطرق الموصلة الى رضوانه اعظم تيسير ليسهل سلوكها ويعين عليها بكل وسيلة ليرغب فيها العباد - 00:51:35ضَ
قال وهذا اصل عظيم من اصول الشريعة بل كلها تدور على هذا العصر وهو ان ان مقاصد الشريعة التيسير والمشقة تجلب التيسير وكل امر فيه مشقة. الله ييسر عليك لا تجد ماء تيمم - 00:51:56ضَ
لا تعرف القبلة اجتهد وصل ده يعني ليس هناك مكان للصلاة تصلي في اي مكان في اي ارض الشريعة كلها سهلة يقول فان جميع الاوامر لا فان جميع الاوامر لا تشق على المكلفين واذا حصل بعض المشاق والعجز خفف الشارع من الواجبات بحسب - 00:52:15ضَ
بما يناسب ذلك ويدخل في هذا جميع التخفيفات في جواز الفطر وتخفيفات السفر والاعضاء بترك الجمعة والجماعة لا يفوتنا مسألة ماذا المرأة الحائض والنفساء المرأة الحائض والنفساء في منزلة المريض - 00:52:40ضَ
فاذا حاضت المرأة او نفست فانها لا تصوم تقضي بعد طهرها وبعد زوال الحيض والنفاس تقضي ذلك تلك الأيام حتى نص العلماء على ان المرأة الحال التي تجد مشقة في منزلة المريض - 00:53:02ضَ
اذا كانت امرأة اذا كانت هذه المرأة حاملا والحمل يشق عليها ان تصوم. فاذا صامت يعني شعرت بتعب وارهاق واستفراغ ونقول لها افطري واقضي انت في منزلة المريض وكذلك المرضع - 00:53:28ضَ
المرضع اذا كانت يعني اذا صامت لا يكن عندها اللبن الذي ترضع به هذا الصبي فنقول وكلي واشربي حتى يدر عندك اللبن وترضعي صغيرك تقظيم تقظيم الا ان بعض اهل العلم يقول الحامل والمرضع - 00:53:49ضَ
اذا كان تخاف على نفسها فهي في حكم المريض. تقضي فقط اما اذا كانت تخاف على الحمل او تخاف على الرظيع من اجل الرضيع فانها تقضي يقول قوله تعالى ولتكملوا العدة - 00:54:18ضَ
وذلك لان لا يتوهم يتوهم متوهم ان صيام رمضان يحصل مقصود بعظه دفع هذا التوهم. يقول انا صمت اكثره. صمت عشرين خمسة وعشرين يوم يكفي. قال لا اكمل العدة وامر بالشكر على اتمامه - 00:54:42ضَ
لان من اكبر من الله على عبده توفيقه لاتمامه. وتكميله وتبيين احكامه للعبيد قال ولدتكم العدة قلت قبل الله على ما هداكم ولعلكم تشترون وان تكبروا الله على ما هداكم هداية التعليم - 00:55:01ضَ
وهداية التوفيق والارشاد بعد ذلك بعد ذكر احكام الصيام اتبع الله بما يتعلق بالصيام خاصة وهو اقرب ما يكون العبد ربه وهو الدعاء وان الدعاء يعني وان كان مشروعا في جميع الاوقات - 00:55:21ضَ
الا انه يتأكد رمظان وفي ليالي رمضان فان الصائم له دعوة مستجابة ولان الصيام فيه ليالي الصلاة التراويح وغيرها يكون العبد قريبا من ربه ولذلك لاحظ الاية قال واذا سألك عبادي - 00:55:46ضَ
يقول هذا السؤال وجواب اي اذا سألك العباد وباي طريق يدركون منه مطالبهم فاجبهم بهذا الجواب الذي هو الذي يأخذ بمجامع القلوب ويوجب ان يتعلق العبد ان يتعلق العبد بربه بكل مطلوب. ديني ودنيوي - 00:56:11ضَ
قال فاخبرهم ان الله قريب من الداعين ليس على بابه حجاج وليس على بابه بواب وانا دونه مانع في اي وقت وفي اي حال في اي وقت ليلا او نهارا ادع ربك - 00:56:34ضَ
فاذا اتى العبد بالسبب اسباب قبول الدعاء والوسائل التي تكون سبب ان تكون ايضا لوسيلة لقبول الدعاء يقول وهو الدعاء لله المقرون بالاستجابة له بالايمان به والانقياد في طاعته فليبشر بالاجابة - 00:56:53ضَ
في دعاء الطلب والمسألة وبث ثواب والاجر والرشد اذا دعاه اذا دعا دعاء العبادة وكل القربات قال يبشر قال فليبشر بالاجابة في دعاء الطلب والمسألة انت تسأل الله تطلبه ان يفرج عنك - 00:57:15ضَ
ان يهديك ان يرزقك او نحو ذلك هذا نسميه دعاء طرب دعاء طلب ومسألة ان يفرج هم المهومين ان يقضي الدين على المدينين ان يتوب على التائبين هذا نسميه دعاء الطلب والمسألة - 00:57:39ضَ
فهذا اذا دعا الانسان ربه استجاب له اذا وجدت يعني الاسباب وانتفت الموانع يقول وبالثواب والاجر يعني يأتيه الثواب والاجر يبشر بالثواب والاجر متى؟ والرشد اذا دعا دعاء عبادة يعني يدعو الله متعبدا بدعائه - 00:57:57ضَ
الصلاة دعاء والزكاة دعاء لانه يتعبد الله بها وكل هذا القربات كل القربات الظاهرة والباطنة تدخل في دعاء العبادة لان المتعبد لله طالب بلسان مقاله ولسان حاله من ربه قبول تلك العبادة والاثابة عليها. وفي هذه الاية تنبيه على الاسباب الموجبة لاجابة الدعاء التي مدارها - 00:58:23ضَ
على الايمان بالله يستجيبوا لي وليؤمنوا بي ان وتحقيقه بالانقياد استجيبوا لله لله امتثالا والامتثالا لامره واجتنابا لنهيه. وتنبيه ايضا على ان موانع الاجابة تركوا تحقيق الايمان وتركوا الانقياد في اكل الحرام - 00:58:51ضَ
وعمل المعاصي من موانع الاجابة وهي تنافي الاستجابة لله كيف انت ما استجبت وانت تأكل حرام الله ينهاك عن الحرام وتأكله. ثم تقول انا مستجيب وفي تنبيه قال وفيه قال وفيه تنبيه - 00:59:16ضَ
على ان الايمان بالله والاستجابة له سبب الى سبب الى حصول العلم او سبب لحصول العلم لان الرشد هو الهدى عملا علما وعملا قال انظر قوله ونظير هذا قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا - 00:59:38ضَ
اي علما تفرقون به بين الحق والباطل وبين كل ما يحتاج الى تفصيله الشيخ الان سينتقل الى الاية الاخيرة في ايات الصيام وهي قوله تعالى احل لكم ليلة الصيام يعني عشان نكمل نكمل هذه الايات المتعلقة بالصيام نأخذ هذه - 01:00:00ضَ
هذه الايات وهذه الاية وهي الاية السابعة والثمانون المياه الان نكمل بقية الايات بقية الايات يقول هنا قوله تعالى احل لكم نية الصيام الرفث الى نسائكم الى اخر الايات الى اخر اية قال - 01:00:25ضَ
كان اول ما فرض الصيام منع المسلمون من الاكل والشرب في الليل اذا ناموا او او صلوا صلاة العشاء فاذا فاذا صلى العبد الصائم اذا صلى او المؤمن صلى صلاة العشاء - 01:01:26ضَ
او نام حرم عليه ما كان مباحا له. في تلك الليالي يقول فحصلت المشقة لكثير من منهم فخفف الله ذلك واباحها في ليالي في ليالي الصيام كلها الاكل والشرب والجماع - 01:01:42ضَ
سواء نام او لم ينم. لكونهم يختانون بترك بعظ ما امروا به لو بقي الامر على ما كان اولا. يختانون يعني يخونون انفسهم احيانا الانسان ضعيف النفس فقد يقول انا ما نمت انا فقط مجرد نعاس وكذا ثم يأكل ويشرب - 01:01:58ضَ
قد يقع في المحظور وما خطب عنهم فتاب فتاب الله عليه عليكم بان وسع عليكم امرا لولا توسعته لكان داعيا الى الاثم والاقدام على المعاصي وعفى عنكم ما سلف من التخون. فالان - 01:02:21ضَ
اي بعد نزول هذه الاية بعد هذه الرخصة والسعة من الله باشروهن النساء الزوجات وطئا وقبلة ولمسا اولهم السلام وابتغوا ما كتب الله لكم اي ليالي رمضان اقصدوا في مباشرتكم لزوجاتكم التقرب الى الله بذلك - 01:02:43ضَ
واقصد ايضا حصول الذرية والفاف الفرج وحصول جميع مقاصد النكاح وابتغوا ايضا ليلة القدر فاياكم ان تشتغلوا بهذه اللذة وتوابعها وتضيع ليلة القدر ليالي العشر الاواخر النبي صلى الله عليه وسلم كانت اذا دخلت عليه العشر الاواخر - 01:03:04ضَ
اشتد مئزرة يعني يعني ابتعد عن النساء فليس ان يشتغل بمباشرة النساء في تلك الليالي هذا هو المقصود يقول فاياكم ان تشتغلوا بهذه اللذة وتوابعها وتضيعوا ليلة القدر وهي مما كتبه الله لكم مما كتب الله لهذه الامة. وفيها من الخير العظيم - 01:03:27ضَ
ما يعد تفويته من اعظم الخسارة. فاللذة مدركة في اوقات اخرى وليلة القدر قد تفوت عليك ولا تدركها قال سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا ليالي رمضان قل كلوا واشربوا. الى متى - 01:03:53ضَ
قال حتى يتميز الخيط الابيض وهو طلوع الفجر من الخيط الاسود وهو ذهاب الليل من الفجر طبعا هذه غاية جواز الاكل والشرب والجماع في ليالي الصيام وفيه ان هذه الثلاثة - 01:04:10ضَ
اذا وقعت اذا وقعت وصاحبها شاك في طلوع الفجر ولا حرج عليه لانه قد يتبين فلو اكل او شرب او مثلا باشر وهو لا يدري ان الفجر طلع او شك في طلوع الفجر فصيامه صحيح - 01:04:26ضَ
ودليل على استحباب السحور استحباب السحور وانه يستحب تأخيره اخذا من معنى رخصة الله وتسهيله على العباد. كلوا واشربوا حتى يتبين وانه يستحب تأخيره اخذ قال ودليل على انه يجوز ان يدركه الفجر وهو جنب - 01:04:49ضَ
من الجماع قبل ان يغتسل يقول لو طلع الفجر وهو لم يغتسل صح صيامه الجنب صيامه صحيح قال لأنه من اللازم اباحة الجماع الى طلوع الفجر. ان يدركه الفجر وهو جنب - 01:05:08ضَ
ولازم الحق حق ثم اذا طلع الفجر واتموا الصيام اي امسكوا عن المفطرات الى الليل وهو غروب الشمس. ولما كانت اباحة الوطء في ليالي رمضان ليست اباحة عامة لكل استثنى - 01:05:21ضَ
من المعتكف المعتكف اذا اعتكف في المسجد لا يجوز له الخروج من مسجده ولا مباشرة زوجته لا يجوز له قال تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. اي وانتم متصفون بذلك. ودلت الاية على مشروعية الاعتكاف - 01:05:38ضَ
وهو لزوم المساجد في طاعة الله الارتكاب سنة يعتكف الانسان على طول السنة في اي وقت وليس له حد معين. لو اعتكف ساعة او ساعتين او ثلاث او يوما او يومين او ثلاثة او عشرة او شهر كل ذلك جائز. لكن يشترط ماذا - 01:05:58ضَ
يشترط نية الاعتكاف وان يكون في مسجد تقام فيه صلاة الفريضة فالتكافك في غير المسجد لا يعتبر لابد ان ان يكون في المسجد يقول ولا تباشروا انتم عاكفون بالمساجد قال شيخنا - 01:06:18ضَ
وان يكون قصده لزوم الطاعة وان الاعتكاف لا يصح الا بالمسجد. ويستفاد من تعريف المسانيد بالالف واللام. ان المساد التي يعرفها المسلمون. وانها التي تقام فيها الصلوات الخمس اما المساجد المهجورة ولا تصلى فيها فهذا لا يعتكف فيه - 01:06:39ضَ
يقول فيه ان وضع من مفسدات الاعتكاف الوطء ومقدماته كالقبلة والدمس ونحوه كل ذلك من مفسدات الذكاء يقول يقول وهو تحريم الاكل والشرب والجماع ونحوه. من مفطرات الصيام وتحريم الوطء - 01:06:57ضَ
على المعتكف ونحو ذلك من المحرمات التي حدها لعباده ونهاهم عنها. قال فلا تقتلك حدود الله فلا تقربوها لا تفعلوها وتحوم حولها. شف تقرب يعني يحوم حولها وتفعل وسائلها والعبد مأمور بترك المحرمات والبعد عنها بترك كل وسيلة تدعو اليها - 01:07:23ضَ
واما الاوامر هذي نواهي اما الاوامر قال تلك حدود الله فلا الاوامر قال فلا تعتلوها هنا قال فلا تقربوها نواهي لان الانسان اذا نهي عن شيء ينهى عن كل ما يقربه اليه - 01:07:49ضَ
اما الاوامر قالوا لا تعتلوها تلك حدود الله يعني فلا تعتدوها. كذلك البيان السابق والتوضيح التام من من الله العباد كذلك يبين الله لكم اياته كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون - 01:08:06ضَ
يقول هذا البيان كله كن سببا في التقوى فان العلم الصحيح سبب للتقوى. لانهم اذا بان لهم الحق اتبعوه. واذا بان لهم الباطل اجتنبوه. ومن علم الحق فتركه والباطل فاتبعه كان اعظم لجرمه واشد لاثمه. لاحظ ايها الاخ - 01:08:26ضَ
ان الله ابتدأ الصيام بالتقوى. قال لعلكم تتقون. وختمها بالتقوى فقال كذلك يهين الله لكم وكذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون دل على ان الصيام يدور حول التقوى ينتقل المؤلف بعد ذلك الى ماذا - 01:08:50ضَ
الى احكام الحج احكام الحج ويأتي ان شاء الله الكلام عنه في اللقاء القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:09:11ضَ