فوائد الدرس الثاني والعشرون من التوحيد

10 شرح حديث إنّ الله زوى ليَ الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي

محمد المعيوف

يقول ولمسلم عن ثوبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوالي الاعضاء يعني وجمعها وضمها حتى كانت كهيئة الكف امام المرآة ونظر النبي صلى الله عليه وسلم اليها - 00:00:00ضَ

مقدار ما يبلغ منها من رأى مشارقها وكمغاربة وذكر ان ملك امتي سيبلغ مازوي له منها وهل ما حصل الحقيقة او من باب التمثيل ان الله مثل له الارض حتى رآها - 00:00:23ضَ

القول الراجح ان هذا كان ايش كان حقيقة النبي صلى الله عليه بيت المقدس واخبر المشركين في بعض ما فيه من ايات والعلامات وقال اني ارى القصر الابيض في المدائن - 00:00:53ضَ

تقرب الله له البعيد وطبعا له المسافات حتى رأى مشارقها ومغاربها هنا ذكر المشارق والمغارب دون الجنوب والشمال مع ان الامة امتدأ من القوة في الشمال اما الجنوب فالجنوب ينتهي - 00:01:10ضَ

لم ينتهي ببحر المحيط لكن في شمال امتد ملك الامة فلماذا نص عن المشرق والمغرب يا اخوان نعم اول المشرق والمغرب في كتاب الله عز وجل دائما النص عليهما الافراد وبالتثنية وبالجمع - 00:01:27ضَ

ولان في المشرق والمغرب الايات العظام منهم ما تشرق الشمس وتغرب وكذا القمر والكواكب المرأة المشارقة والمغارب ورأى ما سيبلغ ملك امته من ذلك صلوات الله وسلامه عليه نعم قال واعطيت الكنزين. واعطيت الكنزين الاحمر - 00:01:51ضَ

الكنز الاحمر الذهب هو ما له قيصر والكنز الابيض هو الفطر والجوهر قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده فقدنا خزائنهم في سبيل الله وقد وقع مصداق ما اخبر به صلوات ربي وسلامه عليه - 00:02:16ضَ

واني سألت ربي لامتي الا يهلكهم بسنة عامة يعني هلأ يهلكهم بعذاب يستأصلهم وان لا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فسأل صلوات ربي وسلامه عليه لامته مسألتين المسألة الاولى الا يليكهم الله عز وجل بسنة عامة - 00:02:38ضَ

وقد اعطي هذه مسلا المسألة الثانية الا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم وقد اعطيها صلى الله عليه وسلم لكن ولهذا نعم يا محمد اذا قضيت قضاء فانه وانه لا يرد - 00:02:58ضَ

اتعلمون ان القضاء نوعان ما هما شرعيون الشرع كما في قوله عز وجل الا تعوذوا الا اياه كما في قوله وقضينا الى بني ياسين الى بني اسرائيل هذا الكتاب القضاء الشرعي فقد يقع وقد - 00:03:26ضَ

قال ربك الا تعود الا اياه فمن الناس من يعبد الله عز وجل ومنهم من يعبد الاصنام من الناس من يبر والديه ومن الناس عياذا بالله من يعق والديه واما القضاء الكوني فلا بد - 00:03:47ضَ

اذا قضيت قضاء فانه لا يرد وقد اعطيتك لامتك الا ولكم بصلاة نعم اعطاه الاولى دون بيت والا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم وبيظتهم يعني معظمهم وجماعتهم - 00:04:03ضَ

حتى يكون بعضهم ولو اجتمع عليهم من باقطارها الناس كلهم اولا يستأصلون حتى يكون بعضهم يقتل بعضا ويسفي بعضهم بعضا حتى يدب الخلاف بينهم وتنتشر الفتن بينهم ويقوم بعضهم على بعض - 00:04:28ضَ

فيتقاتلون والعدو ينظر اليها فحينها يعاقبونه وتكون العقوبة بان يسلط عليهم الاعداء ولا قوة الا بالله يسلط العدو عليهم بسبب ما حصل ومنهم من النزاع والشقاق قال تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا - 00:04:56ضَ

وتذهب ريحكم ولما تنازع الرماة هذه الامة رضي الله عنهم وارضاهم في غزوة احد وتركوا المكان الذي وضعهم النبي صلى الله عليه وسلم فيه ونهاهم ان يتركوه حتى لو رأيتمونا ظهرنا عليهم - 00:05:21ضَ

ونزلوا لما رأوه المشركين المنهزمين في البداية ما الذي حصل ما الذي حصل التف عليهم الممسكون مرة ثانية ثم صار الوجه للمشركين ولا قوة الا بالله لقد صدقكم الله وعده. اذ تحسونهم بإذني تحسونهم تقتلونهم. بداية معركة - 00:05:44ضَ

حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون الاية ثم صرفكم عنه وصل الوجه وصلت الغلبة الظاهرة الظاهرة وهذا دليل على ان الامة اذا دب الخلاف بينها ودبت الفرقة - 00:06:03ضَ

فان هذا لا شك يؤدي الى اضعافها ليس هذا فقط الى ان يسلط الاعداء عليها اما اذا التأموا واجتمعوا وكانت كلمتهم واحدة ولم يدب بينهم خلاف اذ خلافه هو سبب القتال لان الناس اذا اختلفوا - 00:06:36ضَ

واذا تحاقوا كل واحد نفسه على الحق اغتسلوا ولا قوة الا بالله من صفات الخوارج انهم يتركون قتال اهل الاوثان ويقاتلون ما ظنكم لو ان الخوارج بشجاعتهم واقدامهم معروف شجاعتهم هذا كان في سبيل الله ماذا كانوا يعملون - 00:06:55ضَ

لكنهم كروا على الامة وصاروا يقاتلون في الوقت الذي كانت الامة يقاتلون في كل مكان وهذا ولا قوة الا بالله ان يترك الانسان الامر الجليل الواضح البين امر فنهايته الى ان يسلط الاعداء عليهم جميعا - 00:07:22ضَ

الله الله يا اخواني بالحرص على اجتماع الكلمة وعلى الجماعة وانتم ترون الامة الان يا اخوان كثير من بلاد المسلمين الفتن فيها منتشرة وهم يتنحرون ويتقاتلون والاعداء ولا قوة الا بالله ينظرون اليهم - 00:07:53ضَ

في غاية السرور سلطوا على بعض الامة ولا قوة الا بالله الناس اذا اجتمعوا كان اجتماعهم قوة واذا اختلفوا وتفرقوا كان تفرقهم وضعفا. نعم - 00:08:10ضَ