شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
11 من 18/شرح كتاب الكبائر للشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-/طاعة الأمراء/صالح الفوزان/العقيدة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. كتاب الكبائر للامام المجدد محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله الدرس الحادي عشر. بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:00:00ضَ
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب طاعة امراء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:23ضَ
لما كان لابد للناس من اجتماع يتعاونون فيه على مصالح دينهم ودنياهم لان هذا من الظرورات فالانسان لا يعيش وحده منفردا بل لا بد ان يجتمع مع بني جنسه كما قالوا في المثل الانسان مدني بالطبع - 00:00:52ضَ
لما كان الامر كذلك وكانوا اذا اجتمعوا في مدينة او في قرية او في بادية او في اي مكان يحصل من بعضهم اعتداء على الاخر اما في النفس واما في المال - 00:01:34ضَ
واما في غير ذلك طبيعة البشر فالانسان من طبيعته الظلم والعدوان كما قال تعالى انه كان ظلوما جهولا وكان لابد من من يحكم بينهم في رد الظالم وانصاف المظلوم لابد من حاكم - 00:02:06ضَ
يرجعون اليه ويفصل بينهم ويتولى شؤونهم وهذا الحاكم هو السلطان وهو ولي الامر وكان لا يتم ولا يحصل اقامة السلطان الا بالسمع والطاعة الا بالسمع والطاعة له فلذلك امر الله سبحانه وتعالى - 00:02:48ضَ
بالسمع والطاعة لولاة الامور فقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ذلك خير واحسن تأويلا - 00:03:32ضَ
فامر سبحانه وتعالى بطاعة ولاة الامور بعد طاعة ولاة بعد طاعة بعد طاعته سبحانه وطاعة رسوله اطاعة ولاة الامور تابعة بطاعة الله ورسوله المنهج الذي يرجعون اليه ويحتكمون اليه كتاب الله - 00:04:02ضَ
وسنة رسوله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا فالمرجع هو كتاب الله وسنة رسوله والمنفي هو السلطان ولا يتم ذلك - 00:04:39ضَ
الا بالسمع والطاعة والانقياد له ولذلك نهى الله ورسوله عن معصية ولاة الامور وعن مخالفتهم ما داموا مستقيمين على طاعة الله ورسوله فلا تجوز معصيتهم ولا الخروج عليهم لما يسببه ذلك - 00:05:06ضَ
من المفاسد من اختلال الامن وتسلط الظلمة واعتداء المجرمين على الناس حتى ولو كان في بعض ولاة الامور شيء من النقص في دينه ما لم يصل الى حد الكفر وحتى لو كان بعظ الولاة ظالما - 00:05:39ضَ
فانه تجب طاعته ويحرم الخروج عليه والصبر على ما يحصل منه الصبر على ما يحصل منه لما في ذلك من المصالح العظيمة ولما في معصيتهم خروج عليهم من الشرور الكثيرة - 00:06:12ضَ
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي - 00:06:39ضَ
فمن ثم صار اقامة السلطان واقامة ولي الامر امر ظروري وواجب على الامة ولا يجوز لهم ان يبقوا بدون ولي امر ولهذا يقول الشاعر لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم - 00:07:09ضَ
ولا سراة اذا جهالهم سادوا فلا بد من اقامة الحكم واقامة السلطان لما يزع الله به من الشرور ويدفع به من الفتن ولهذا يقول امير المؤمنين عثمان بن عفان الله تعالى عنه وارضاه - 00:07:36ضَ
ان الله يزع بالسلطان يعني يدفع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن القرآن الناس يقرؤونه ولكن يعتدون ولا يمنعهم هذا وان كانوا يقرأون القرآن لا يمنعهم ذلك من العدوان لكن السلطان يردعهم - 00:08:06ضَ
بالقوة ويأخذ على على ايديهم ويمنعهم من العدوان بعضهم على بعض فمنصب السلطان منصب عظيم ولابد منه وهو من الظرورات ولا يجوز للمسلمين ان يعيشوا ولو فترة يسيرة بدون سلطان - 00:08:29ضَ
ولهذا لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشتغلوا بتجهيزه من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه عليه الصلاة والسلام حتى نصبوا ولي الامر وبايعوا ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:58ضَ
لما يعلمونه من الضرورة لنصب الامام وانها لا تمر ساعة بدون ايمان نعم وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا - 00:09:27ضَ
اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم هذا خطاب من الله ونداء من الله للمؤمنين الذين يؤمنون بالله ورسوله لانهم يمتثلون امر الله يستمعون لنداء الله ولذلك وجه النداء اليهم - 00:09:59ضَ
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله الدرجة الاولى طاعة الله جل وعلا بامتثال اوامره واجتناب نواهيه لما في ذلك من العبودية لله ولما في ذلك من المصلحة للناس اطيعوا الله - 00:10:28ضَ
وبعد طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لانه المبلغ عن الله قال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله قال تعالى وقال سبحانه وتعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله - 00:10:57ضَ
وقال تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله وقد ذكر الله ما في طاعة الرسول من الفوايد العظيمة وان تطيعوه تهتدوا واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون فتأتي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:25ضَ
بعد طاعة الله عز وجل ثم الدرجة الثالثة اولو الامر من المسلمين من ولاة امور المسلمين تجب طاعتهم ما لم يأمروا بمعصية فاذا امروا بمعصية فلا طاعة لهم في المعصية - 00:11:54ضَ
وانما يطاعون فيما عداها مما ليس فيه معصية لله سبحانه وتعالى واولي الامر منكم واولو الامر بالدرجة الاولى هم ولاة الامور والسلطة ويدخل فيهم ايضا العلماء فالعلماء من ولاة الامور - 00:12:16ضَ
من الناحية العلمية والامراء من الناحية السياسية فلا بد ان يطاع ولاة الامور من الامراء ومن العلماء لانهم هم ولاة الامور اه طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة اولي الامر تتكامل بها - 00:12:47ضَ
الحياة السعيدة فيتكامل بها مصالح البشر ومنافع الناس نعم وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم اتقوا الله اي اتخذوا بينكم وبين الله وقاية تقيكم من عذابه - 00:13:17ضَ
وذلك بفعل اوامره سبحانه ترك نواهيه فان هذا هو الذي يقيك من عذاب الله ومن غضب الله وتقوى الله بحسب الاستطاعة كما قال جل وعلا لا يكلف الله نفسا الا وسعها - 00:13:49ضَ
ولا وقال تعالى لا نكلف نفسا الا وسعها اي ما تستطيع وما لا يستطاع فان الله لا يكلف به فيجب على المسلم ان يتقي الله مهما استطاع فاذا عجز فانه غير مؤاخذ - 00:14:15ضَ
نعم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعا الغزو غزوان. فاما من ابتغى به وجه الله واطاع وانفق الكلمة ويا سرى الشريك واجتنب الفساد فان نومه ونبهته اجر كله. واما - 00:14:40ضَ
من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الامام وافسد في الارض فانه لن يرجع بالكفاف. رواه ابو داود والنسائي نعم الغزو هو الخروج للجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله غزو الكفار - 00:15:04ضَ
غزو الكفار والمفسدين في الارض لاجل ازالة ضررهم وهذا من مناصب الامام الغزو من صلاحيات الامام ولا يقوم غزو ولا جهاد بدون امام بدون ولي امر فامام المسلمين هو الذي ينظم الجهاد وهو الذي يأمر به - 00:15:30ضَ
وهو الذي ينظر في احوال المسلمين هل يستطيعون الجهاد او لا يستطيعون فهذا من صلاحيات ولي الامر وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم الغزو الى قسمين غزو صحيح فيه المصالح وفيه - 00:16:04ضَ
المقاصد العظيمة وهو الغزو الذي يكون لاعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ونشر الاسلام والدفاع عن الدين وغزو ليس في سبيل الله وهو ما يراد به الرياء والمفاخرة والسمعة او طمع الدنيا - 00:16:30ضَ
ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه. الرجل يقاتل لاجل المغنم اي ذلك في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم - 00:17:00ضَ
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله الذي يكون قصده اعلاء كلمة الله هذا هو الذي في سبيل الله ومن عداه فانه في سبيل ما قصدوا - 00:17:29ضَ
ليس لهم غير ما قصدوا وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى حسب النيات ليست العبرة المظاهر انما العبرة بالنيات والمقاصد - 00:17:47ضَ
والله يعامل الخلق بحسب نياتهم ومقاصده ولا يعلم النيات والمقاصد الا الله جل وعلا فهو الذي يعلمها ويعامل العباد بموجبها نعم اعد الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه مرفوعا الغزو غزوان - 00:18:12ضَ
نعم. فاما من ابتغى به وجه الله واطاع الامام. ما اما من ابتغى بالغزو وجه الله وهذا كما في قوله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا - 00:18:42ضَ
هذا الذي ابتغى وجه الله واطاع الامام هذا محل الشاهد من الحديث للباب اطاع الامام امام المسلمين فدل هذا على ان الجهاد من صلاحيات الامام وان الغزو من صلاحيات الامام - 00:18:58ضَ
فلا احد يغزو او يجاهد بدون اذن امام المسلمين فمن اصلح نيته لله واطاع الامام حصل على المقاصد العظيمة نعم وانفق الكلمة. وانفق الكريمة يعني في في سبيل الله انفق المال الجيد الكريمة يعني المال الجيد - 00:19:19ضَ
اخرج بذلك المال الردي او القليل الذي لا ينفع او يقل نفعه. قال تعالى ولا تيمموا الخبيث يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض - 00:19:47ضَ
ولا تيمموا الخبيث يعني الردي المراد بالخبيث هنا الردي من المال ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد فاذا اراد الانسان ان ينفق - 00:20:08ضَ
فانه ينفق من اجود ما عنده من اجود ما عنده او من متوسط ما عنده واما انه ينفق الردي الذي ليس له به رغبة فهذا لا لا فائدة منه ولا اجر فيه - 00:20:28ضَ
وكل ما طابت النفقة كانت من كسب طيب ومن مال حلال وكانت ايظا نفقة جيدة جيدة النوع كثيرة النفع فان اجرها يكون اعظم انفق الكريمة نعم ويا ترى الشريك نعم - 00:20:47ضَ
وياسر الشريف. ياسر الشريك لان الناس يشتركون بحاجة الناس الى الشركات والاشتراك في البيع والشراء والمشاريع وغير ذلك فيكون الشريك ناصحا لشريكه ويكون ايضا متفاهما معه نكون متفاهما معه ولا يكون بينهما شقاق - 00:21:12ضَ
ولا يخون شريكه بل يكون ناصحا لشريكه ولهذا قال قال الله جل وعلا في الحديث القدسي انا ثالث الشريكين ما لم يكن ما لم يخن احدهما صاحبه فاذا خانه خرجت من بينهما - 00:21:38ضَ
نعم الشركة تقوم على المناصحة وعلى الصدق على الوفاء نعم واجتنب الفساد اجتنب الفساد بعمومه الفساد ضد الصلاح الفساد ضد الصلاح اجتنب المعاصي لان الفساد اجتنب انواع المنهيات لان كل المناهي فهي فساد - 00:22:02ضَ
الغازي اولى. الغازي اولى بهذه الامور ان يخلص نيته لله عز وجل وان يطيع ولي الامر وان اه يتصالح مع شريكه في الغزو او في غيره وان ينفق من اجود - 00:22:33ضَ
ما اعطاه الله سبحانه وتعالى نعم فان نومه ونبهته اجر كله نومه اذا اتصف بهذه الصفات فانه يؤجر على احواله في الغزو سواء كان مستيقظا او كان نائما معاملة له بنيته الطيبة - 00:22:57ضَ
نعم واما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصا الامام وافسد في الارض فانه لن يرجع بالكفاف اما من غزا فخرا. اما من غزا فخرا وعصى ولي الامر على النقيض من الاول - 00:23:27ضَ
ما غزى لوجه الله عز وجل وابتغاء مرضاته انما غزى للمفاخرة ليمدح ويقال عنه ويقال انه بطل انه شجاع انه الى اخره وعصى الامام لا يتمشى مع اوامر الامام ويحتقر الامام - 00:23:51ضَ
هذا لم يتأدب باداب الغزل وعصا الامام نعم سم من غزا فخرا ورياء وسمعة. نعم. وعصى الامام وافسد في الارض الفخر عرفناه والرياء ان يقصد بعمله المدح يعمل الاعمال ليراه الناس - 00:24:16ضَ
فيمدحوه اذا رأوه فالرياء فيما يرى من الاعمال والسمعة بما يسمع من الاقوال كأن يقرأ القرآن ويكثر من التسبيح والتهليل وذكر الله وهو يريد بذلك ان يسمعه الناس فيثنوا عليه - 00:24:42ضَ
هذه مذام في الغازي وفي غيره وافسد في الارض لا يتجنب المفاسد لا يتجنب اضاعة الصلاة. لا يتجنب آآ الغيبة والنميمة لا يتجنب اكل الحرام لا يتجنب جميع اه انواع الشهوات المحرمة - 00:25:01ضَ
بل يعطي نفسه ما تريد مما لم مما لا يحل له فهذا لا يرجع كفافا يعني لا يرجع سالما لا يرجع الاول رجع ماء غانما ومأجورا وموفورا له حظه وهذا لا يرجع كفاه - 00:25:31ضَ
يكون خروجه تعبا عليه ولا يرجع منه بفائدة نعم والشاهد منه اطاع الامام وعصى الامام لان الباب باب طاعة ولي الامر نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره الا ان يؤمر - 00:25:54ضَ
وبمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة اخرجاه على المرء المسلم السمع والطاعة لمن؟ لولي الامر السمع والطاعة لولي الامر فيما احب وكره. يعني سواء كان امر ولي الامر يوافق رغبته وهواه - 00:26:28ضَ
او لا يوافق رغبته وهواه اما الذي ما يطيع ولي الامر الا فيما يرغبه ولا يطيعه فيما لا يرغبه فهذا متبع لهواه فعلى المسلم السمع والطاعة فيما احب وفيما كره - 00:26:55ضَ
يعني ما لا يرغبه لما في ذلك من المصلحة العظيمة فقد يكره الانسان شيئا وهو خير له. كما قال تعالى فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا عسى ان تكرهوا او عسى ان تحبوا شيئا وهو عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شر شيئا ان تحبوا - 00:27:14ضَ
شيئا وهو شر لكم فليست العبرة برغبة الانسان العبرة بما يترتب على الشيء من المصالح والمنافع وان كان يكرهه في نفسه لكن العاقبة تكون حميدة وقد يحب الانسان شيئا ويرغب في شيء وهو ظرر - 00:27:43ضَ
وهو ظرر عليه ولهذا قال والله يعلم وانتم لا تعلمون الله يعلم ما فيه مصلحتكم ولو كرهتموه ويعلم ما فيه مضرتكم ولو احببتموه فاطيعوا الله سبحانه وتعالى لانه لا يأمركم ولا ينهاكم الا في ما هو - 00:28:08ضَ
لا يأمركم الا بما هو من صالحكم ولا ينهاكم الا عن ما فيه مضرتكم لانه يعلم ما كان وما يكون ويعلم سبحانه وتعالى فعلق رغبتك بامر الله وامر رسوله فاذا امر الله او امر رسوله بشيء - 00:28:31ضَ
فبادر بالامتثال ولو كانت نفسك تتثاقل او تكره هذا الشيء لانك تعتقد وتتيقن ان هذا هو عين المصلحة نعم باب الخروج عن الجماعة الخروج عن الجماعة عرفنا في الباب السابق - 00:28:55ضَ
انه لابد من الجماعة لابد من الاجتماع لابد للناس من الاجتماع والاجتماع لا يتم الا بولي امر وولاية الامر لا تتم الا بالسمع والطاعة وعدم المعصية لولي الامر وهذا من الكبائر ولذلك ذكر الشيخ هذا الباب في كتاب الكبائر - 00:29:25ضَ
معصية ولاة الامور من الكبائر من كبائر الذنوب فلما ذكر في الباب السابق ذكر وجوب السمع والطاعة لولاة الامور وما في ذلك من المصالح ودفع المضار ذكر في هذا الباب ما في الخروج عليهم - 00:29:53ضَ
ومعصيتهم من المضار الخطرة عاجلا واجلا والخروج على ولي الامر كبيرة من كبائر الذنوب ولهذا قال جل وعلا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من يطع الامير فقد اطاعني - 00:30:20ضَ
من عصى الامير قد عصاني بطاعة ولي الامر من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بل من طاعة الله لان الله قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم - 00:30:42ضَ
وطاعة ولي الامر من طاعة الله ورسوله الا اذا لانه بشر قد يأمر بمعصية فانت تتجنب المعصية ولا تفعلها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن ليس معنى هذا انك تنقض البيعة وانك تخرج على الامام تقول لانه امر بمعصية. المعصية تجنبها لا تفعلها - 00:30:58ضَ
واما ان تطيعه في بقية الامور هذا واجب عليك نعم وقول الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ما تولى ومن يشاقق الرسول - 00:31:24ضَ
من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى هذا وعيد موله ما تولى نتركه نتركه في غيه وظلاله ونصله جهنم واللي ما تولى هذا في الدنيا - 00:31:48ضَ
والله اعلم ونصله جهنم هذا في الاخرة اساءت مصيره يشاقط الرسول ما معناه يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون في شق والرسول صلى الله عليه وسلم في شق اخر - 00:32:14ضَ
هذه مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم. الرسول يأمر وينهى وهو وهو مخالف وهو مخالف لنهي الرسول وامره. يكون في جانب اخر ليس هو في الجانب الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:32:33ضَ
من بعد ما تبين له الهدى اما اذا كان جاهلا ولا يدري فانه معذور حتى يعلم فاذا علم وشاق الرسول بعد العلم فهذا توعده الله بهذا الوعيد نوله ما تولى يتركه الله في ظلاله - 00:32:54ضَ
وفي غيه وفي عنجهيته عقوبة له عقوبة له عاجلة من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا محل الشاهد لمحل الشاهد من الاية يتبع غير سبيل المؤمنين - 00:33:19ضَ
المؤمنون جماعة واحدة وتحت قيادة امام واحد فهو يخرج عليهم ويتبع غير سبيلهم نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا فهذا فيه تحريم الخروج على ولي الامر لانه اتباع لغير سبيل المؤمنين لان سبيل المؤمنين - 00:33:46ضَ
طاعة ولي امر المسلمين وهذا عصى ولي امر المسلمين فخرج عن ما عليه المسلمون واتبع غير سبيلهم واحتج الاصوليون اصحاب اصول الفقه تجوا بهذه الاية على حجية الاجماع ان المؤمنين اذا اجمعوا على شيء - 00:34:13ضَ
فلا تجوز مخالفتهم خالفت الاجماع خطيرة جدا وشذوذ شذوذ عن جماعة المسلمين وانفراد ان طاعة ولي الامر فهو شاق الرسول عن علم وعن معرفة وتجنب ما عليه المسلمون تبع غير سبيل المؤمنين - 00:34:44ضَ
فهذا جنى على نفسه اعظم الجناية. فالاية فيها دليل على تحريم الخروج اما عليه المسلمون ومن ذلك طاعة ولي الامر الذي هو من صالح الجميع فائدة الجميع فانت لو فكرت - 00:35:25ضَ
فتدبرت حالة ولي الامر وحالة المسلمين معه ولي الامر يتعب ويواجه المشاكل ويواجه الاخطار ودائما هو في عراك مع المشاكل وانت في راحة وفي امن واستقرار تحت ظله تحت ظل ولي الامر - 00:35:48ضَ
فهذا مما يوجب الشكر على المسلمين ان يشكروا الله الذي جمعهم واقام لهم اماما يسهر على مصالحهم وعلى امنهم واستقرارهم فهو عليه التعب العظيم لكنه مأجور اذا صلحت نيته مأجور اجر عظيم - 00:36:18ضَ
ونحن في راحة وفي آآ استقرار وفي امن وفي رغد من العيش هو كما تعلمون هو دائما يصارع المشاكل دائما يحاذر من العدو دائما يخشى من هجوم العدو ومن ومن المخاطر - 00:36:39ضَ
الفتن والشرور وانتم امنون مستقرون تنامون وتأكلون وتشربون هذا يجب على المسلم انه يتفكر فيه نعم وقوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واعتصموا بحبل الله جميعا جميعا هذا محل الشاهد - 00:37:09ضَ
تسموا بحبل الله الذي هو القرآن تمسكوا به القرآن والرسول والاسلام كله حبل الله جل وعلا تمسكوا به اعتصموا به الاعتصام كما تعلمون الاعتصام انك تلجأ الى مأمن الى شيء تأمن - 00:37:41ضَ
تحته لانك في في هذه الدنيا انت في هذه الدنيا في مجال حوادث وتغيرات وشرور وين تلتجئ اليه من هذه الشرور وهذه الفتن. تلتجئ الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:38:03ضَ
والى دين الاسلام تعتصم بذلك ثم قال ولا تفرقوا نهى عن التفرق لان التفرق عذاب والاختلاف عذاب والاجتماع رحمة وامن واستقرار فهذا فيه في قوله ولا تفرقوا النهي عن خروج عن الخروج على ولي الامر - 00:38:29ضَ
النهي عن الخروج على ولي الامر لانه تفرق واختلاف ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم وهذا من مصالحنا هذا من مصالحنا نحن - 00:39:01ضَ
والخير راجع الينا نحن الذين نجني الثمرات من الاجتماع والائتلاف وطاعة ولاة الامور نحن الذين نجني الفوائد ونجني الراحة والاستقرار فلنا الثمرة وعليهم التعب والمشقة فلذلك يجب ان نحترمهم وان نجلهم وان نتعاون معهم - 00:39:25ضَ
وان ندعو لهم بالصلاح والاستقامة والتوفيق لان هذا من صالح المسلمين وان نناصحهم ونتعاون معهم حتى يستقيم الامر لنا ولهم نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا من كره من اميره شيئا فليصبر فانه من خرج من - 00:39:55ضَ
ان يقيد شبر مات ميتة جاهلية. اخرجا من من كره من كره من اميره شيئا فليصبر من كره من اميره هذا فيه ان الامير قد يحصل منه شيء يكره ما هو بدايما كل اوامره بصالح - 00:40:29ضَ
او كلها ترظيك او كلها اه مصلحتك لا قد يكون فيها اشياء لا ترضاها لدنياك اما دينك لا ما تقبلها لكن دنيا تكرهها لان فيها نقص عليك في الدنيا او مشقة عليك - 00:40:48ضَ
في الدنيا او يظلمك ويأخذ مالك او يضرب ظهرك فعليك ان تصبر ان تصبر ولا تنازع ولي الامر وتشق عصا الطاعة لان الصبر على هذا على هذا اخف من الفتن التي تحصل - 00:41:10ضَ
على الخروج على ولي الامر ما ما في شك ان ان ما ينالك من ولي الامر من الظلم ومن ومن المشقة لا شك انك تكره هذا وانه ظرر عليك لكن - 00:41:39ضَ
يقولون ارتكاب اخف الظررين لدفع اعلاهما واجب فانت عليك ظرر لكن خروجك عليه فيه ظرر اكثر وهو شق عصا الطاعة وتفريق الكلمة هذا من ناحية العموم من ناحية الخصوص ايضا انت - 00:41:56ضَ
تخرج عن جماعة المسلمين تخلع رفقة الاسلام من عنقك تموت ميتة جاهلية لاهل الجاهلية هم الذين لا لا يصبرون على طاعة ولاتهم وهم الذين لا تجمعهم راية فالجاهلية معروفون بالتفرق والاختلاف - 00:42:20ضَ
والثارات والغارات بينهم فمن خرج من الاسلام عصى ولي الامر خرج الى الجاهلية فاذا مات ولم يتب فانه يموت على ما كانت عليه الجاهلية يكون فيه خصلة يموت على خصلة من خصال الجاهلية وهي معصية ولي الامر - 00:42:48ضَ
والخروج عليه هذا دليل على ان الخروج على ولي الامر كبيرة من كبائر الذنوب لان مر الجاهلية كلها كبائر امور الجاهلية كلها من الكبائر ومن ذلك معصية الولاة وهذا ما معروف عن اهل الجاهلية - 00:43:12ضَ
نعم ولمسلمين عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا. ستكون بعدي ائمة لا يهتدون بهدي بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس. قال حذيفة قلت يا رسول الله كيف اصنع ان ادركت ذلك؟ قال تسمع وتطيع الامير وان ضرب ظهرك واخذ ما - 00:43:34ضَ
فاسمع واطع نعم هذا حديث حذيفة ايضا يحث على الصبر على ما ينال الانسان من الولاة الولاة بشر يحصل منهم يحصل منهم غضب يحصل منهم بطش يحصل منهم مصادرة اموال للناس - 00:44:07ضَ
يحصل منهم معاصي في انفسهم يحصل منهم فسق في انفسهم لكن يصبر على هذا في مقابل جمع كلمة المسلمين لهذا من ارتكاب اخف الظررين لدفع اعلاهما فدل هذا على وجوب السمع والطاعة حتى ولو نالك من الامير ما ينالك - 00:44:33ضَ
من ضرب ظهرك بالسياط واخذ مالك بالمصادرة وهذا ظلم ولكن تصبر عليه ولا تشق عصا الطاعة او تؤلب على الامير لان هذا يترتب عليه من المفسدة اعظم من المفسدة التي نالتك انت - 00:45:03ضَ
في نفسك لان مفسدة هذا عامة للناس كلهم اما ما نالك انت هذا خاص بك مظرة فردية تصبر عليها ولك الاجر عند الله سبحانه وتعالى هذا مع الولاة الظلمة والفساق - 00:45:26ضَ
فكيف بالولاة الطيبين والولاة الصالحين والعادلين والذين لم يحصل منهم تعد على الناس ولا ظلم للناس بل هم يعطون الناس هم يعطون الناس وينظرون في مصالح الناس هذا من اكبر النعم على المسلمين - 00:45:49ضَ
نعم احسن الله اليك نعم قال سيقوم بهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس. نعم يكون بهم ظلم. يكون قلوبهم قاسية وفيهم ظلم وغشم وهذا ايضا يحصل بسبب العبادة انفسهم العباد اذا اساءوا سلط الله عليهم الظلمة - 00:46:10ضَ
العباد اذا اساءوا مع الله عصوا الله سبحانه الله يسلط عليهم من ينتقم منهم يسلط عليهم الظلمة ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم فعلى المسلم انه يصبر على هذه الامور - 00:46:37ضَ
وقد يكون قلب السلطان ليس بالقلب الصالح النقي يكون فيه فيه ظلم فيه قسوة فيه غشم لكن المصلحة العامة آآ التي هي اجتماع الكلمة ودفع آآ الفتن هذي اعظم هذه زوالها زوال هذه اعظم من - 00:46:54ضَ
المضرة الجزئية التي تحصل على بعض الناس نعم اللهم وله عن عرج الاشجعي رضي الله عنه مرفوعا من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه - 00:47:21ضَ
نعم هذا اذا دل هذا الحديث على انه اذا تم الامر وانعقدت البيعة لواحد من المسلمين وتآلفت الجماعة ثم قام شخص يريد شق عصا الطاعة ويفرق الجماعة فانه يجب قتله - 00:47:46ضَ
يجب قتله لاراحة المسلمين فدلها لانه ما يقتل الا لامر كبير فدل على ان الخروج على ولي الامر انه كبيرة تستحق القتل عقوبة له وتعزيرا له وردعا لامثاله وهذا من - 00:48:08ضَ
دفع الشر الاعظم بالشر الاقل الشر الاعظم الذي يحصل على المسلمين بالشر الاقل الذي هو قتل هذا الشخص لما في ذلك من القضاء على دابر الفتنة وان كان مسلما يقتل - 00:48:29ضَ
ولو كان مسلما لانه يريد شق عصا الطاعة وتفريق الجماعة ويريد اه اخلال الاخلال بالامن ويترتب عليه مفاسد كثيرة ادل هذا على اننا لا نطيع دعاة الظلال الان في دعاة ظلال يهيجون على ولاة الامور - 00:48:49ضَ
ويتلمسون لهم العثرات وينسون ما لهم من الحسنات يغمرونها ويدفنونها ويتلمسون زلاتهم ينفخون فيها وينشرونها في الناس لاجل تهييج الفتنة لاجل تهييج الفتنة وشق عصا الطاعة فيجب ان نحذر من دعاة الضلال - 00:49:12ضَ
دعاة السوء والذين يحرشون بين المسلمين وبين ولاة الامور ورعيتهم يجب ان نحذر من هذا الصنف من الناس وان نكون ضدهم وان نحذر منهم لان الدولة دولة الجميع والمصلحة للجميع - 00:49:37ضَ
ليست المصلحة لولي الامر انه يصير سلطان وانه يصير امير وانه يصير له جاه ليست المصلحة له وحده المصلحة لنا اكثر من ولي الامر مصلحتنا نحن اكثر من مصلحة ولي الامر - 00:50:00ضَ
بل ولي الامر عليه التعب كما سبق والمقاساة والسهر اما المصالح والثمرات فهي للرعية فاذا جاء من يريد الافساد يريد ان يشق عصا الطاعة وقد لا يكون عنده مقدرة انه انه يخرج على الامام لكن يهيج الناس - 00:50:18ضَ
يهيج الناس ببث الفتن والشرور والتحريظ على ولاة الامور الولاة بشر يحصل منهم اخطأ بلا شك يحصل منهم اخطاء ومخالفات ونقص ولكن ما داموا على الاسلام لم يكفروا لم يخرجوا عن الاسلام فانها تجب طاعته - 00:50:41ضَ
ويجب اه القيام معهم مناصرتهم المسلمون فيما سبق كانوا مع الولاة والولاة كما تعلمون فيهم وفيهم الحجاج بن يوسف والفلان وفلان عندهم فوات وعندهم امور لكن العلماء وقادة المسلمين معهم ويجاهدون معهم ويدعون لهم - 00:51:06ضَ
ويناصرونهم الامام احمد ماذا حصل عليه من المحنة والفتنة ومع هذا ما حرض على ولي الامر ولا خرج عن طاعته وهو لو اشار الى الناس اشارة الامام احمد لو اشار الى الناس ادنى اشارة لبادروا معه - 00:51:30ضَ
ولكنه رحمه الله يراعي المصلحة العامة ويراعي احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ويصبر على ما اصابه شيخ الاسلام ابن تيمية ماذا حصل عليه من السجون؟ ومن آآ آآ المناظرات ومن ومع هذا ما حرض على ولي الامر - 00:51:49ضَ
بل يحث على طاعته ويدعو له الائمة يحصل عليهم ما يحصل من ولاة الامور ومع هذا يصبرون وينهون عن الخروج عليهم ويدعون لهم بالصلاح والاستقامة فهذا منهج منهج عظيم للمسلمين يجب ان ان يعرفوه ويتنبهوا له - 00:52:08ضَ
وان يحذروا من المندسين ومن اصحاب الفتنة والمهيجين قد يكونون من نفس البلد وقد يكونون جاءوا من الخارج واندسوا بيننا او انهم يرسلون لنا بالفتن والشرور من خلال الفظائيات من خلال آآ - 00:52:31ضَ
آآ من خلال آآ وسائل الاعلام قد ينشرون هذه الشرور وهم في مكانهم وهم بعيدون عنا لكن تصل الينا شروره. فعلينا ان نحذر من هذه الامور وان نحذر وان ننصح لولاة امورنا - 00:52:53ضَ
ولا نسكت اذا رأينا من يريد هذا الامر علينا ان نناصحه اولا فان ترك هذا الشيء وكف عنه والا يجب علينا ان نبلغ عنه حتى يؤخذ على يده لان الرسول يقول اقتلوه فاتاكم وامركم على واحد منكم نريد تفريق جماعتكم فاقتلوه - 00:53:12ضَ
ما قال اسكتوا عنه قالوا اقتلوه قتل فكيف على الاقل ما نبلغ عنه؟ ونبين ظرره ونحذر منه نعم باب ما جاء في الفتن. يكفي احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفع بعلمكم واثابكم - 00:53:36ضَ
ما ندري وش يقول في ميزان حسناته حتى فيسأل نحتاج الى ترجمة نحتاج اقول نحتاج الى ترجمة كلامك ما نفهمه شيخ محمد مو واضح الصوت ترى ما ادري اين انتم - 00:54:07ضَ
اصلح الصوت اولا طيب نبدا حنا يا شيخ احسن الله اليكم وبارك بكم معالي الشيخ هذا سائل يقول هل يحتاج جهاد الدفع الى اذن الامام؟ وما موقف الشرع من الحركات الجهادية التي - 00:54:52ضَ
يقاوم محتل الكافر ولو كره الامام فعلهم. واذا كان الامام يوالي غير المسلمين فهل يسمع له ويطاع افيدونا مشكورين؟ هل كان الامام يوالي غير المسلمين نعم نحن مع ولي الامر امر مع ولي امر المسلمين - 00:55:27ضَ
ومع ولي امرنا دائما وابدا وجهاد الدفع لابد من اذن الامام لابد من اذنه في الجهاد عموما سواء كان جهاد طلب او جهاد دفع ما يصلح الفوضى ابدا فلا بد ان نكون مع الامام - 00:55:47ضَ
ولا يجوز اننا نقاتل الا باذنه لا نذهب هنا وهناك الى القتال في ساحات خارج البلاد الا باذن ولي امرنا لاننا رعية احتراعي فلا بد ان نتقيد باوامره لما في ذلك من المصالح العظيمة وهو ينظر في مصالح المسلمين - 00:56:12ضَ
هو يتولى هذا الامر وهو نائب عن المسلمين ينظر فيما هو الاصلح فاذا امر اطعناه واذا نهى اطعناه لما في ذلك من المصلحة العظيمة يقول انه يوالي غير المسلمين مين قال هذا - 00:56:37ضَ
كيف ولا غير المسلمين بين لنا كيف ولا غير المسلمين ووالاهم عندك انت واما في الواقع وهو ما يوالي غير المسلمين ان شاء الله نعم احسن الله اليكم يقول متى يكون الجهاد فرض عين - 00:57:02ضَ
يكون فرض عين في ثلاث مسائل. المسألة الاولى اذا حضر اذا حضر القتال وهو يقدر على القتال فلا يجوز له ان يفر لان هذا فرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا - 00:57:24ضَ
واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبرا الا متحرفا لقتال او متحيزا الى الى فئة فقد باء بغضب من الله - 00:57:44ضَ
مأواه جهنم وبئس المصير هذه المسألة الاولى اذا حضر القتال بين المسلمين والكفار وهو يقدر فلا يجوز له ان يفر او ان يقعد ليقاتل المسألة الثانية اذا امره ولي الامر - 00:58:05ضَ
وجب عليه الطاعة والغزو قال تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انثروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ الى اخر الايات - 00:58:26ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا استنفرتم تنفروا فاذا عينه ولي الامر وامر عليه بالغزو وجب عليه ان يطيل ولا يتخلف عين يجب عليه عينيا المسألة الثالثة اذا حظر بلده عدو حصر بلده عدو - 00:58:44ضَ
اذا حصر بلده عدو فانه يجب عليه ان يدافع عن بلده تحت قيادة ولي الامر يدافع يجب على الجميع ما هو بعلى افراد على جميع اهل البلد ان يدافعوا تحت - 00:59:06ضَ
ولي امرهم تحت رايته نعم اثابكم الله. هذا سائل يقول ما حكم من قتل بدون اذن والديه واذن ولي الامر حكمه انه عاصي انه عاص لوالديه عاق لوالديه هذا كبيرة من كبائر الذنوب - 00:59:22ضَ
وعاص لولي الامر وهذا ايضا كبيرة ثانية من كبائر الذنوب نعم احسن الله اليكم هل يدخل في طاعة ولاة الامر؟ طاعة من يوكل اليه امر شيء من امور المسلمين مثل الرؤساء والقادة واصحاب الشأن - 00:59:43ضَ
بلا شك ان ولي الامر اذا امر اميرا او قائدا او ولى مسؤولا من المسؤولين فانه نائب يكون نائبا عن ولي الامر فتجب طاعته وطاعة النائب طاعة للمنوب عنه نعم - 01:00:04ضَ
اثابكم الله يقول هل الذي يؤوي العمالة الهاربة يدخل في لعن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لعن الله من اوى محدثا المحدث الذي يحدث في دين الله ما ليس منه وجب عليه حد - 01:00:28ضَ
من حدود الله وجب عليه حد الردة حد الزنا قد الخمر ويجي واحد يدافع عنه هذا اوى محدثا عليه لعنة الله فلا يجوز ايواء المحدث اما العمالة هذا مخالف هذا مخالف ومعصية - 01:00:45ضَ
لكن لا يصل الى ايواء المحدث لانهم ما احدثوا في الدين شيء انما يطلبون الرزق لكن خالفوا النظام وعصوا ولي الامر فهذه معصية يأثمون عليها نعم واللي يتستر عليهم يكون عاصيا لولي الامر - 01:01:04ضَ
نعم احسن الله اليكم. هذا سائل يقول هل ما يقوم به احد طلبة العلم من تتبع اخطاء بعض الدعاة وجمعها واخراجها باشرطة بحيث يخصص لكل داعية شريطة يذكر فيه اخطاءه وهفواته فهل هذا من المنهج الصحيح - 01:01:23ضَ
اذا كان القصد من هذا بيان الحق وبيان الخطأ هذا طيب هذا من الدعوة الى الله اننا نبين الاخطاء لاجل ان لا يقع الناس فيها اما اذا كان القصد التشهي والتشفي - 01:01:45ضَ
من الشخص والتنقص للشخص فهذا لا يجوز هذا لا يجوز نعم احسن الله اليكم يقول السائل كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم فما المقصود بهم - 01:02:01ضَ
المقصود بالمأثم ما يحصل به الاثم من المعاصي وكل ما فيه اثم انه مأثم والمغرم المراد به والله اعلم الغرامة والدين الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ من الدين يعني - 01:02:21ضَ
فالدين لا شك انه غرامة او ان احد يغرمه يلزمه بغرامة او او ظريبة فهذا من المغرم ومن الظلم نعم يقول ايضا اثابكم الله كيف يكون علاج الفتور الكسور ها؟ الفطور يعني - 01:02:44ضَ
بالنشاط وبتعويد النفس على على الجد وعلى العمل وعلى نعم شيخنا الا انه في احد المساجد وفي رمضان وفي رمضان كنت اصلي التراويح ثم بعد ذلك وقام بعض بدعة من البدع حتى صار - 01:03:09ضَ
ان هذه البدعة المنكرة فما هو تمثيلكم اليوم هذا القول في الحقيقة هو البدعة ينكر التهجد وقيام الليل هذا هو المبتدع اما الذي يقوم الليل ويتهجد ويصلي بالناس في اول الليل وفي اخره في رمظان في العشر الاواخر فهذا هو الذي على السنة - 01:04:08ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم حث على قيام رمظان وقال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عشر او عشرين او ثلاثين بل حث على قيام رمظان - 01:04:35ضَ
فالمسلمون يقومون رمضان من اول الليل وفي اخر الليل في العشر الاواخر وكان السلف يعملون هذا كانوا يصلون التراويح ويصلون التهجد ولا ينصرفون الا عند الفجر ولم يأتهم هذا الشخص اللي يقول انتم مبتدعة - 01:04:54ضَ
هذا جاهل ولا يدري فالواجب ان المسلمين يغتنمون شهر رمظان بصلاة التراويح والتهجد سواء جماعات او فرادى ويكثروا من ذلك بحسب ما يسر الله لهم ولا احد يحدد لهم الركعات - 01:05:15ضَ
نعم اسأل الله نعم ورد اعيد السؤال الرواتب للفجر والعشاء الاسراع يسر فيهما واما الفريضة صلاة العشاء وصلاة الفجر فانه يجهر بها الفريضة يجهر بها سواء امام او منفرد يجهر بها هذا هو السنة - 01:05:37ضَ
اما الرواتب فانه يسر بها هذا الذي ما هذا الذي عرف عن اهل العلم وعن السلف ما كانوا يجهرون بالراتبة راتبة الفجر ولا كانوا يجهرون في راتبة المغرب وراتبة العشاء - 01:06:32ضَ
نعم احسن الله اليكم وخاصة الشباب والفتيات والرجل الفضائي سواء عبر الفضائيات او الانترنت في المجتمع للتخفيف من اثار هذا الامر؟ تجاه هذا اليوم السبيل الى هذا بامرين. الامر الاول - 01:06:49ضَ
ان تغلق هذه الفظائيات عن بيتك وعن اولادك وعن نفسك وعن تغلق هذه الفظائيات لا تجلبها الى بيتك لتسلم من شرها هذا الامر بالنسبة للافراد بالنسبة للمجموعة ان يتعاونوا على صد هذه الفضائيات - 01:07:19ضَ
وان يسعوا مع ولاة الامور ومع المسؤولين بصد هذه الفظائيات وفي ترتيب الرد عليها باحداث فضائيات خيرية ترد على هذه هذه الفظائيات الفاسدة تقاومها نعم احسن الله اليكم ونفعنا بعلمكم - 01:07:39ضَ
ونبين للاخوة انه ان شاء الله رب العالمين الدرس الذي بعد صلاة العشاء لمعالي الشيخ محمد بن حسن ال الشيخ سنبدأ ان شاء الله الاسبوع القادم الاخوة الخطاب والسلام عليكم - 01:08:09ضَ
السلام ورحمة الله اشكر الاخوة في الرياض ونعود للاسئلة هذا سائل احسن الله اليكم يقول دائما اذا دخلت المسجد ووجدت مناديل اخذ منها كمية واضعها في جيبي لا تأخذ الا حاجك فقط هي موضوعة للمحتاج فقط - 01:08:22ضَ
داخل المسجد للمحتاج داخل المسجد اما ان تأخذ منها شيء تخرج به عن المسجد فلا في وقف للمسجد فلا يجوز ان تخرج بها الى بيتك او الى مكان اخر او ان تأخذ شيئا زائدا عن حاجتك - 01:08:54ضَ
نعم في المسجد عن حاجتك في المسجد نعم اثابكم الله. يقول السائل ذهبت الى المستشفى وقاموا بوضع لزقة صغيرة على ظهري. ولم اعلم بذلك فاصابتني جنابة فاغتسلت دون ان انزع اللزقة. لانني لم اكن اعلم بوجودها وبقيت على ذلك ثلاثة ايام او اكثر - 01:09:12ضَ
فهل صلاتي خلال هذه الايام صحيحة؟ ام يجب علي اعادتها اذا كان نفضت الماء على جسمك بنية الاغتسال ومضى الماء على اللزقة مشى عليها فانها تدخل في النية ان شاء الله ولكن في المستقبل تمسح عليها اما ان تنزعها اذا كان ما تحتاجها - 01:09:36ضَ
واذ كنت تحتاجها فانك تمسح عليها. واما ما مضى فهو صحيح ان شاء الله. نعم اثابكم الله. يقول اذا كان القارئ يقرأ القرآن ومر بسجود تلاوة. ولم يستطع السجود فهل - 01:10:02ضَ
صحيح انه يسبح ويكفي ذلك؟ لا ما ورد هذا ما ورد انه يسبح اما ان يسجد وهذا سنة واما ان يترك السجود وليس عليه شيء والحمد لله نعم اثابكم الله يقول هل تجوز امامة الصبي الذي لم يبلغ - 01:10:18ضَ
فيها خلاف بين العلماء والصحيح انها تجوز ان شاء الله اذا كان الصبي مميزا وجيد القراءة الصحيح انها تجوز امامته لان عمر بن سلمة كان يؤم قومه وهو دون البلوغ - 01:10:39ضَ
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعمهم وهو دون البلوغ لانه كان اكثرهم اخذا للقرآن كان هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واقرهم على ذلك نعم احسن الله اليكم. يقول هل الدم نجس؟ وكيف نوفق بان ابن عمر صلى وجرحه ينزف دمه - 01:10:58ضَ
هذا محل خلاف بين العلماء من العلماء من يرون ان الدم نجس فيجب غسل ما اصابه من الجراحة او غيرها ومنهم من يرى انه ليس بنجس هذا بل ان الذين يرون انه نجس يقولون ايضا ينقض الوضوء اذا كان كثيرا - 01:11:25ضَ
اذا كان كثيرا ينقض الوضوء واما القول الثاني فلا يرى انه نجس ولا يرى انه ينقض الوضوء ويستدلون بقصة عمر رضي الله عنه بقصة الصحابة في الجهاد كانت تصيبهم الجراحات الكثيرة وتنزه منهم الدماء - 01:11:46ضَ
ويصلون ولا ذكر انهم آآ انه يغسلون ذلك او انهم يتوضأون نعم اثابكم الله يقول ايضا هل مس الذكر بدون حائل ينقض الوضوء نعم مس الذكر باليد بالكف مس الذكر بالكف مباشرة بدون حايل ينقض الوضوء - 01:12:05ضَ
بحديث بشرى ما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوضأ ان مس ذكره فليتوضأ نعم احسن الله اليكم. ما حكم ما حكم القراءة من المصحف في صلاة الفريضة - 01:12:28ضَ
لا حاجة الى المصحف في صلاة الفريضة يا اخي اقرأ ما تيسر معك لو سورة قصيرة لو اية يعني ما تحفظ سورة الاخلاص ما تحفظ انا اعطيناك الكوثر اقرأ ما تيسر من القرآن ولا حاجة الى المصحف - 01:12:50ضَ
انما المصحف يحتاج اليه في القراءة الطويلة بقراءة صلاة التراويح او صلاة التهجد التي تحتاج الى قراءة طويلة والامام يمر القرآن من اوله الى اخره يحتاج الى المصحف. اذا لم يحفظ - 01:13:06ضَ
اما الفريضة الحمد لله ميسرة تقرأ ولو اية ولو سورة قصيرة نعم احسن الله اليكم هذا اخر سؤال يقول ذهبت الى الرياض لمدة اسبوعين وكنت اعلم مدة بقائي في الرياض. فما هو - 01:13:25ضَ
والافضل لي ان اتم الصلاة ام اقصرها؟ ما هو بالاولى والافضل الواجب الواجب ان تتم الصلاة اذا نويت اقامة تزيد على اربعة ايام فالواجب عليك انك تتم الصلاة لان السفر انقطع بالاقامة - 01:13:42ضَ
التي تزيد على اربعة ايام هذا قول جمهور اهل العلم نعم احسن الله اليكم وبارك بكم واثابكم صلى الله على نبينا محمد - 01:14:00ضَ