التفريغ
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم الصلاة على راحة المدينة دون سبب فيه الصلاة على الراحلة تشرح عبد الله حديث ابن عمر وكذلك حديث انس رضي الله عنه وعامر ابن ربيعة كلها في الصحيحين. حديث انس مسلم يصلي على حمار. وبعض - 00:00:00ضَ
وقال انه وهم انه انما على نفس لكن لا يمتنع ان ينقل هذا وهذا. وفي حديث انس عند اليوم اسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام كان اذا كبر اذا اراد ان يكبر استقبل القبلة - 00:00:40ضَ
استقبل القبلة وسند جيد يعني من يريد يصلي في السفر اما في داخل البلد فالجمهور على انه لا يصلي وذهب بعض العلماء من وجماعة من اهل العلم الى انه لا بأس ان يصلي في السفر. والاظهر والله انه يصلي في الحضر. والاظهر انه خاص بالسفر هذا هو - 00:01:00ضَ
لان الاخبار جاءت مقيدة بالسفر. وانه كان يعني لا يسمع ذلك الا سفره. وهذه عبادة والنبي كثيرا ما كان يركب الراحلة في المدينة. وكان ربما يعني ذهب الى البقيع ونحو ذلك. وهو راجع - 00:01:20ضَ
كما في جنازة الدحداح حينما ركب وهو داخل وكذلك ركب فرسا عري عليه الصلاة والسلام الخبر في اخبار عنده ولم يقل انه كان يصلي عليه الصلاة والسلام ثم نقل الصحابة للاخبار في هذا السفر مع ان اقامة في السفر بالنسبة - 00:01:40ضَ
الى الحظر قليلة جدا ولم ينقلوا في الحضر يدل على انه خاص بالسفر دون الحر انه خاص بالسفر كما نقلوا قصر فكذلك يمكن ان يقال يمكن والله اعلم ان يقال عند ما يكون الانسان ملجأ - 00:02:00ضَ
لعدم النزول يعني ما يمكن ان ينزل من الانسان يكون في المدينة آآ خاصة مع شدة الزحام فيبقى مثلا في سيارته خاصة في بعض البلاد الساعات الطويلة. ولا يمكن ان ينزل لا يمكن ان ينزل فيضطر - 00:02:20ضَ
سيارتي هذه الحال لا بأس لو مرت عليه الصلاة فالواجب عليه النزول ما استطاع ينزل في هذه الحالة ينزل منزلة المسافر فله كما انه يصلي الراتبة عليها كما يصلي الفريضة فلا بأس ايضا يصلي السنة كان يصليها - 00:02:40ضَ
لانه في هذه الحالة اه يعني حاله قد تكون اشد من حال الموسى. لكن اذا كان ينزل امكن ان ينزل يصلي هذا الواجب عليه لكن اذا لم يكن مر بوقت وطالب به الامر واراد ان يصلي محتمل اذا كان لا يجوز هذا - 00:03:00ضَ
وعموم الادلة كما تقدم يدل على عدم مشروعية والانسان عليه ان يستغل وقته في مثل هذه الحال بما شاء بذكر واستغفار ونحو ذلك من اعمال الخير. نعم - 00:03:20ضَ