التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

114- تفسير ابن أبي زمنين، سورة فصلت كاملة، ١٤٤٦/٢/١٨

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا ما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم - 00:00:00ضَ

هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للثامن عشر من شهر من شهر صفر من عام ستة واربعين واربع مئة والف بالهجرة درسنا في تفسير القرآن العظيم. الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زملين رحمه الله تعالى. والسورة - 00:00:20ضَ

بين ايدينا هي سورة فصلت وايضا تسمى بسورة حميم السجدة. لانها هي الوحيدة التي فيها سجدة من بين سور الحواميم. وفصلت سميت بذلك لذكر هذا اللفظ فيها في اول وفي اخرها. قال قال سبحانه وتعالى في اولها كتاب فصلت اياته. وقال في اخرها لولا فصلت اياته - 00:00:40ضَ

والمراد بكلمة فصلت تحتمل امرين اما معنى فصلت اي بينت ووضحت هذه الايات يعني كتاب فصلت اياته يعني اياته واضحة الدلالة. وبينة او معنى مأخوذ من الفاصلة وهي نهاية الشيء. فاصلة الاية يعني خاتمة الاية. فصلت يعني جعل القرآن مفصلا - 00:01:10ضَ

مفصلا آية آية. ومثل هذه الآية في اول سورة هود. قال سبحانه وتعالى الف لام راء كتاب احكمت ثم فصلت ثم فصلت فتحتمل كلمة فصلت البيان والتوظيح فصلناه تفصيلا او جعلناه فواصل والفواصل هي خواتيم الايات. طيب السورة ككل تركز - 00:01:40ضَ

يعني موضوع القرآن واوصاف القرآن وبيان القرآن وهداياته وما من منافع وخيرات ومثل ما ذكرنا هذه السورة هي السورة الثانية من سور الحواميم بعد غافر وكل الهواميم السبع كلها يعني تركز على على القرآن الكريم ولذلك افتتحت كلها للحديث عن القرآن - 00:02:10ضَ

كريم كلها تنزيل تنزيل كتابنا الله العزيز العليم في غافل وهنا تنزيل من الرحمن الرحيم او احيانا تأتي السورة مفتتحة بالقسم مثل حميم والكتاب المبين كما في الزخرف وفي الدخان فهي ما بين اما قسم - 00:02:40ضَ

او اخبار. والسورة سورة فصلت ايضا حديثها عن القرآن. ويتخللها موضوعات اخرى في مناقشة المشركين وبيان عظمة الله والتوحيد وموقف المشركين تمثيل بحالهم بحال الامم الماضية فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود. ثم تعود الى ايضا الحديث عن القرآن وقال ذلك - 00:03:00ضَ

لا تسمعوا لهذا القرآن والغفي وايضا كذلك وانه لذكر لك ولقومك وقال سبحانه قال سبحانه وتعالى في اخر السورة وانه لكتاب عزيز. وقال قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وحقيقة تدور حول التركيز على ما يتعلق بالقرآن الكريم وجميع الحوام على هذا على هذا - 00:03:30ضَ

المنوال وعلى هذا النمط. طيب. نبدأ على بركة الله في قراءة اه السورة وتفسير الامام ابن ابي زمني. تفضل يا قريش بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك - 00:04:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير حنين السجدة وهي مكية كلها. قوله تعالى تنزيل من الرحمن الرحيم يعني القرآن كتاب فصلت كتاب مفصل اي فسرت اياته يعني بالحلال والحرام والامر والنهي - 00:04:20ضَ

عربيا لقوم يعلمون يعني المؤمنون الشيعة يعني بالجنة ونذيرا يعني من النار. قال محمد تنزيل رفع للابتداء وخبره كتاب. وجاء يجب ان يرفع هذا تنزيل وقرآنا عربيا نص على الحال. فاعرض اكثرهم اي عنه فهم لا يسمعون يعني الهدى. السمع - 00:04:40ضَ

قلوبنا في اكلنا اي في غلف. مما تدعون اليه يعني يا محمد فلا نعترف. وفي آذاننا وقر يعني صنم عنه ولا ومن بيننا وبينك حجاب يعني فلا نفقه ما تقول. فاعمل اننا عاملون اي اعمل بدينك فانا عاملون بديننا. قال الله للنبي - 00:05:00ضَ

انما يا بشر مثلكم يوحى الي. اي غير انه يوحى الي. انما الهكم اله واحد فاستقيموا اليه. اي فوحدوه واستغفروه يعني من الشرك وويل للمشركين في النار. الذين لا يأتون الزكاة اي لا يوحدون الله. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم - 00:05:20ضَ

اجر غير ممنون في تفسير الحسن اي لا يمن عليهم من اذى من اذى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين يقوله على الاستفهام اي قد فعلتم وتجعلون له اندادا اي اعدالا تعدلونهم به فتعبدونهم دونه وجعل فيها رواسيا - 00:05:40ضَ

من فوقها يعني فوق الارض والرواسي الجبال حتى لا تحرك بكم. وبارك فيها اي جعل فيها البركة يعني الارزاق. وقدر فيها وقتها يعني ارزاقها في اربعة ايام يعني في تتمة اربعة ايام يعني خلق الارض في يومين واقواتها في يومين ثم جمع الاربعة فقال - 00:06:00ضَ

جمع اربعة ايام فقال في اربعة ايام سواء للسائلين. اي لمن كان سائلا عن ذلك. وهي تقرأ في اربعة ايام سواء اي مستويات اي يعني الايام قال محمد من نصب سواء فعلى المصدر استوت استواء ثم استوى الى السماء قال - 00:06:20ضَ

محمد يعني عمد لها وقصد وهي دخان يعني ملتصقة بالارض في تفسير الحج فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها على وجهي من قال هذا لهما قبل خلقه اياهما؟ قالتا اتينا طائعين يعني بما فيهما. قال محمد طوعا او كرهاب - 00:06:40ضَ

اطيع اطيع طاعة او تكرهان كرها. فقظاهن اي خلقهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها. قال مجاهد يعني امره امره الذي جعل فيها مما اراد. ازي من السماء الدنيا بمصابيح عن النجوم. وحفظا اي جعلنا النجوم حفظا للسماء - 00:07:00ضَ

من الشياطين لا يسمعون الوحي وذلك بعد بعث محمد صلى الله عليه وسلم. فان اعرضوا عن المشركين فقل انذرتكم صاعقة بلا صاعقة عادل تعني العذاب اذ جاءتهم الرسل من بين ايديهم ومن خلفهم اي انذروهم عذاب الدنيا وعذاب الاخرة. قالوا لو شاء ربنا لانزل - 00:07:20ضَ

اي يخبروننا انكم رسل الله. يقول كل قوم برسولهم قال الله فاما عادوا فاستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا قوة عجبوا من شدتهم قال الله او لم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة؟ فارسلنا عليهم ريحا صرصرا يعني شديدة البرد - 00:07:40ضَ

قال محمد الصرصر الشديدة البرد. التي لها صوت وهي السرة ايضا. في ايام حساب يعني مشؤومات وهي الثنانية الايام التي في الحاقة كان اولها يوم الاربعاء الى الاربعاء الاخر. قال محمد قراءة نافع نحساء بتسكين الحاء - 00:08:00ضَ

واحدها نحس المعنى وهي هي نحسات عليه. واما تهود فهديناهم اي بينا لهم سبيل الهدى وسبيل الضلال. واستحبوا العمى على الهدى اختار الضلالة على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون. من الهوان فهم ينزعون. قال قتادة لهم وزعة ترد اولاهم على - 00:08:20ضَ

قال محمد واصل الكلمة منه وزعته اذا كهفته. يوم يشهد عليهم سمعهم ابصارهم وجلودهم. يعني جوارحهم. قال محمد واصله كلمة ان الجلود كناية عن الفروج. وقالوا لجلوده لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء - 00:08:40ضَ

ذكر كلامهم ها هنا قال الله وخلقكم وهو خلقكم اول مرة يقوله للاحياء واليه ترجعون وما كنتم ستيرون اي تتقون في تفسير مجاهد ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جنودكم ولكن ظننتم يعني حسدتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون - 00:09:00ضَ

وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم يعني اهلككم. فاصبحتم يعني فصرتم من الخاسرين. وان وان يستعجبوا وان يطلبوا الى الله ان يخرجهم من النار. ويردهم الى الدنيا ليؤمنوا. فما هم من المعتدين اي لا يستعتبون. وطيبنا لهم طيب نقف - 00:09:20ضَ

بارك الله فيك. يعني السورة في بدايتها تنويه بالقرآن وعرظة القرآن قال المؤلف هنا تنزيل من الرحمن الرحيم قال يعني القرآن. يعني القرآن هو المنزل. القرآن يوصف بانه تنزيل ويوصف او يسمى بالقرآن والكتاب والفرقان والذكر ويوصف باوصاف كثيرة منها انه تنزيل - 00:09:40ضَ

نزله تنزيل. طيب يقول كتاب فصلت. المؤلف يقول معنى فصلت اي فسرت. يعني بينت واظنحت على هذا الرأي الذي ذكرناه في اول الامر قال فسرت اياته بالحلال والحرام والامر والنهي عن الايات موضحة موضحة لما احل الله - 00:10:10ضَ

ومبينة لما حرم ولما امر ولما نهى الى اخره. ثم قال سبحانه وتعالى قرآنا عربيا اي حال هذا القرآن الذي فصل ونزل وبين وهو كتاب حاله انه قرآنا عربي. يقرأ بلسان عربي مبين لقوم - 00:10:30ضَ

اي هو لغتهم ويعلمون كيف يقرأونه ويفهمونه ويدركون معانيه. واذا فهموه وادركوا معانيه امنوا به. ولذلك المؤلف ماذا يقول؟ قال لقومه يعلمون ان يؤمنون. يعني يعلمون حقيقته فيؤمنون به. بشيرا - 00:10:50ضَ

ونذيرا اي القرآن جاء بشيرا بالجنة لمن اطاع واستقام واتقى الله ونذيرا من النار لمن عصى وتمرد واستكبر. قال محمد اي ابن ابي زمني رحمه الله تنزيل قال من حيث الاعراب هو مرفوع بالابتداء. اين الخبر؟ قال الخبر كتابة. هذا وجه. او الوجه - 00:11:10ضَ

الثاني ان تكون تنزيل خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا تنزيل. هذا تنزيل وتكون كتاب مبتدأ وما بعدها خبر هذا وجه طيب يقول قرآن عربيا منصوب على الحال طيب لما وصف الله ونوه بالقرآن وعظمة القرآن ماذا كان موقف هؤلاء المشركين المعاندين؟ قال فاعرض - 00:11:40ضَ

اكثر واكثرهم اي اعرضوا عن قرآن ولم يقبلوا وهم لا يسمعون وهم يسمعون لكن لا يسمعون سماعا يستفيدون عن السماع الذي هو سماع القبول والذي السماع الذي مقصود هو به لا يسمعون - 00:12:10ضَ

انما يسمعون ما يريدون ويشتهون هذا معناه طيب قال هنا وقالوا قلوبنا في اكنا يعني لما بين اعراضهم وان الاكثر منهم اعرض لانه قد يوجد منهم من امن وصدقوا لكن الاغلبية والاكثر انهم اعرضوا. طيب يقول لما اعرض الكثير منهم - 00:12:30ضَ

وادعوا انهم لا يفقهون ولا يسمعون. وزيادة على ذلك ايضا ادعوا ان قلوبهم مغلقة. ومغلفة وفي اكلنا والاكلة جمع كنان وهو الغلاف. يعني لا نستطيع ان نستطيع ان ان ندرك ماذا تقول. مما تدعون اليه - 00:13:00ضَ

وفي اذاننا وقر اي ثقة ما نسمع يعني لا لا نسمع ولا نفقه ماذا تقول وزيادة على ذلك بيننا وبينك حجاب. هذا كله يدل على شدة الاعراض الذي قال الله فيه فاعرض اكثرهم. شدة الاعراض وعدم - 00:13:20ضَ

قبول الحق. كل هذا استكبار منه وعنايته. قال فهم لا يسمعون. طيب قال فاعمل قالوا فاعمل اننا عاملين قل انت اعمل على ما انت عليه في دعوتك ونحن عاملون على صد هذه الدعوة والاعراض - 00:13:40ضَ

والتكبر عليها ومنع الناس من الدخول فيها. وكل يعمل اعمل مثل ما قال تعالى قال فارتقب انهم وقال فانتظر انهم منتظرون. قل قل لهم بين لهم حقيقة الدعوة. وبيان وظيفة - 00:14:00ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قل انما انا بشر مثلكم. انا بشر مثلكم لما قالوا يعني كيف تكون انت تتفضل علينا وليه ماذا لا لا يأتي ملك؟ فقال انا بشرب مثلكم اذا اعترضتم علي انا ما اشر مثلكم الفرق بيني وبينكم انه ان الله - 00:14:20ضَ

اختصني بالرسالة وهو يوحي الي بالوحي. ووحيه هو لتقرير العقيدة والتوحيد. قال ان الهكم اله واحد. معبودكم الذي ينبغي ان تعبدوه لا تعبدوا غيره هو الله واحد. واحد. فاذا كان - 00:14:40ضَ

الله هو الاله هو الاله الواحد. وجب عليكم ان تستقيموا الى طاعته وتقبلوا على طاعته وتستغفروه عما سلف من الذنوب والمعاصي وعبادة الاصنام. ثم هددهم ان لم تفعلوا ذلك ويل للمشركين الذين بقوا - 00:15:00ضَ

ولم يخرجوا من شركهم بل بقوا على عبادة الاوصان الاوثان وزيادة على هذا الوصف السيء وهو وصف الاشراك مع الله وعبادة غيره مع الله. انهم ايضا لا يؤتون الزكاة. لا يأتون الزكاة وهم بالاخرة هم كافرون - 00:15:20ضَ

يقول هنا المؤلف لا يأتون الزكاة قال لا يوحدون الله وكأنه يقول المشركين لا يوحدون الله المشركين لا يوحدون الله نعم المشرك يشرك مع الله الهة اخرى ما معنى لا يأتون الزكاة؟ كأن المؤلف يريد ان يبين معنى الزكاة بالمعنى العام وهي التزكية والتطهير - 00:15:40ضَ

تزكية النفس وهي عبادة الله وتوحيده. فالزكاة يحتمل في الاية ان يراد بها الزكاة على وجه العموم او الزكاة على وجه الخصوص. لا يأتون الزكاة اي لا يخرجون زكاة اموالهم. ولا يتصدقون. هذا ممكن - 00:16:10ضَ

وممكن ان يراد بها تزكية النفس. اي لا كما قال سبحانه قد افلح من تزكى. اي طهر نفسه بالطاعة وقال سبحانه وتعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها اي من زكى نفسه لانه قام قبلها - 00:16:30ضَ

اه ونفس وما سواها. فالنفس تزكيها انت بالطاعة والاستقامة والتوحيد وعدم الشرك. هذا من وجه. طيب لما ذكر رحال المشركين قابلهم بحال المؤمنين وثمرة هذا الايمان قال ان الذين امنوا اي صدقوا واتبعوا - 00:16:50ضَ

بالاعمال الصالحة. قال لهم اجر غير ممنون. يقول المؤلف هنا تفسير الحسن اي الحسن البصري اي لا عليهم من اذى. يعني كلمة الممنون غير ممنون يحتمل انها من المن. من المنن بمعنى - 00:17:10ضَ

يمن عليهم اه هذا وجه او من اه القطع غير ممنون اي غير منقطع غير ممنون يعني لهم اجر ثابت مستقر مستمر لا ينقطع. في اي لا ينقطع. في اي وقت من الاوقات. او لا - 00:17:30ضَ

عليهم بان يقال اعطيناكم او كذا او كذا. طيب بعد هذا البيان وبيان عظمة القرآن والتنويه بشأنه وموقف المشركين المعاندين موقف المؤمنين الصالحين قال الله سبحانه وتعالى مخاطبا هؤلاء المشركين - 00:17:50ضَ

او مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يوجه هذا للمشركين قل يا محمد قل المؤلف على الاستفهام قل ائنكم اي استفهام ائنكم قد فعلتم اي انكم لتكفرون اي انكم كفرتم. كفرتم ولا زلتم تكفرون - 00:18:10ضَ

بالذي خلق الارض في يومين. يقول انتم الان لم توحدوا الله ولم تعبدوه. وكفرتم به وانتم لم تعرفوا عظمته. من هو الله؟ قال الله هو الخالق خالق الارض وخلقها في يومين فبدأ يفصل في الخلق. تجعلون له اندادا اي شركاء قال مؤلف اعدادا تعدل - 00:18:30ضَ

فتعبدون تعبدونهم دونهم. طيب يقول اندادا قال وجعل فيها رواسي اي خلق الارض في يومين وجعل فيها رواسيا. رواسي ما هي؟ قال مؤلف الجبال. يعني الرواسي صفة للجبال اي جعل فيها - 00:18:50ضَ

جبالا رواسية اي ثابتات تثبت الأرض حتى لا تميل. قال وبارك فيها اي جعل في هذا بركة من الارزاق العظيمة من الانهار والمياه والاشجار والمعادن وغيرها وقدر فيها اقواتها يعني - 00:19:10ضَ

الله فيها ارزاقها من نزول المطر وانبات الزرع والضرع وغيرها. قال في اربعة ايام قال تتمة اربعة يعني يعني خلق الأرض في يومين وبث فيها اقواتها في يومين فأصبح المجموع اربعة - 00:19:30ضَ

ولذلك قال سواء اي استوت هذه الايام الاربعة استواء واضحا بينا ثم لما خلق الارض عمد الى السماء يعني قال شف قال العمد وقصد السماء وهي دخان قال ملتصقة بالارض كقوله - 00:19:50ضَ

اول امير اول امير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رطبا رتقا يعني ملتصقا. هذا وجه ملتصقة السماء والارض ملتصقة. ففتقناهما فرفع السماء وثبت الارض. هذا وجه او قيل رتقا اي - 00:20:10ضَ

السماء لا تمطر والارظ لا تنبت. فجعل السماء تمطر والارض تنبت. طيب قال هنا ثم استوى الى السماء ايهما المخلوق اولا؟ الارض او السماء؟ نقول هذه الاية او هذه الايات التي امامنا نص في بيان ان الارض - 00:20:30ضَ

ثم خلقت السماء في يومين وفي سورة النازعات يقول الله سبحانه وتعالى اانتم اشد خلقا ام السماء؟ لما قال ام السماء بناها؟ ثم قال بعدها؟ والارض بعد ذلك دحاها دل على ان الارض ذكرت بعد السماء في السماء اولا. فنقول لا تعارضوا بين الايتين - 00:20:50ضَ

الله خلق الارض اولا ثم خلق السماء ثم عاد الى الارض وبث فيها وهذا معناه والارض بعد ذلك دحاها. اي قدر فيها اقواتها وبث فيها ارزاقها. فهذا مع هذا الجمع بين - 00:21:20ضَ

بين هذه الايات. طيب يقول الله سبحانه وتعالى هنا فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها يعني يعني تأتي طائعة يعني لا تعصي الله تأتي ضائعة يعني بنفسها او مكرهة المهم انها لابد ان تأتي تستجيب لله. لله لانها مسخرة وتحت قدرة الله - 00:21:40ضَ

قالت اتينا طائعي اتينا طائعين طيب كيف يتكلم الأرض والسماء؟ نقول بقدرة الله. كما ان الجلود يعني سيأتينا خبر الخبر بعد بعد قليل اننا تتكلم وتنبض الله قادر على ان يجعل يعني نطقت الجبال وسبحت يعني - 00:22:10ضَ

بتسبيح اه داود عليه السلام وسبح الحصد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فالله لا يعجزه شيء الارض ولا في السماء. طيب. قال فقظاهن اي قدر خلقهن واتم خلقهن - 00:22:40ضَ

سبع سماوات اي السماوات السماء جعلها سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها اوحى يعني الهم في كل سماع امرها مما تحتاجه السماوات وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا يقول - 00:23:00ضَ

زينا السماء السماء الدنيا الله سبحانه وتعالى جعل فيها ثلاث مصالح اولا زينة بو جمال من النجوم المقصود بالنجوم. يعني الله زين السماء بالنجوم. ما الغرض؟ نقول زينة. وحفظا من الشياطين حيث حيث النجوم ترميها في الشهاب وكذلك النجوم من مصالحها انها هداية - 00:23:20ضَ

الناس يهتدون بها. قال سبحانه وتعالى وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها. تهتدوا بها. هذه لما ذكر الله وتعالى هذه الايات العظيمة والخلق وهؤلاء يكفرون بالله وهم لا يعرفون عظمة الله وهو الخالق السماوات والارض - 00:23:50ضَ

تفصيل الدقيق قال فان اعرضوا ولم يقبلوا منك ولم يذعنوا ولم يوحدوا الله فاخبرهم بهذا الخبر وهو التحذير الشديد. قال انذرهم. انذرهم بالعذاب الذي سيصيبهم كما اصاب الامم الماضية. صاعقة يعني عذاب - 00:24:10ضَ

ينزل بهم مثل ما نزل بالاقوام الماضية كعاد وثمود. ثم بدأ يفصل في عاد وتموت. قال جاءتهم الرسل من بين اي رسلهم جائتهم تنذرهم وهي لم تكن جديدة قد سبقها رسل ويأتي بعدها - 00:24:30ضَ

وقيل ان معنى من بين ايديهم ومن خلفهم ان الرسل تنذرهم عذاب الدنيا وعذاب الاخرة هذا محتمل وما ذكرناه محتمل. قال الا تعبدوا الا الله. وحدوه. فاعرضوا ولم يقولوا. قال له ان شاء الله - 00:24:50ضَ

انتم لا نقبل لا نقبل منكم. عادوا ثمود لاعرضوا وكفروا برسلهم. قالوا ان شاء الله لانزل ثم قالوا انا بما ارسلتم به كافرون صدقوا فقال الله عن عاد استكبروا في الارض بغير حرم لانهم - 00:25:10ضَ

الاصنام والالهة. وقالوا من اشد منا قوة؟ لان الله خلقهم خلقة قوية. قال وزادكم في الخلق قالوا من اشد منا قوة؟ قال الله اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد من قوة الله اقوى منهم. وكانوا باياتنا يجحدون بايات رجال - 00:25:30ضَ

والنذر جحدوا وكفروا بها. فانزل الله بهم العذاب. قال ارسلنا عليهم ريحا. صرصرا تحدث صوتا الريح الباردة او الحارة تحدث صوتا صرير صريف يقول ويندبون لانه عذاب يقول في ايام النحسات هنا قال في ايام النحسات وفسر المؤلف - 00:25:50ضَ

ان ثمانية ايام المذكورة في الحاضر. من الاربعاء الى الاربعاء. وفي سورة القمر قال في يوم نحس مستمر فكيف نجمع؟ هل هي ايام ولا يوم؟ نقول هي ايام. ولكنها ذكرت في القمر على وجه الاجمال - 00:26:20ضَ

او العموم فقال في يوم اي جنس جنس اليوم. والنحسات هي ايام الشؤم والعذاب. وضدها السعيدات السعد ضد النحس فيقال هذا يوم سعيد وهذا يوم نحس مشؤوم وهذا يوم مبارك - 00:26:40ضَ

هؤلاء هم الذين ارسل الله اليهم هودا عليه السلام. واما ثمود جاءت بعد هاد بعد قال فهديناهم اي بينا لهم هداية الدلالة والايضاح بينا لهم طريق النجاة طريق الهداية وسبيل الضلال واعطاهم - 00:27:00ضَ

الله الناقة مبصرة فاستحبوا العمى على الهدى اختاروا الضلالة على الهدى. فالنتيجة اخذتهم صاعقة العذاب صاح بهم جبريل صيحة قوية. تقطعت قلوبهم بما كانوا يكسبون بسبب ذنوبهم. طيب قال الله تعالى ونجينا الذين امنوا اي من قومه وكانوا يتقون وهم الذين امنوا لصالح عليه السلام. لما ذكر الله - 00:27:20ضَ

الدنيا اتبعه بعذاب الاخرة. فقال ويوم يحشر اعداء الله الى النار. وهم يوزعون. شف قال اعداء الله لان كل من لم يطع الله ويطع الشيطان ويعصي الله ويعبد من دونه هذه الالهة هو عدو لله - 00:27:50ضَ

قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم فهم اعداء لله. فيحشرهم الله يوم القيامة قال فهم يوزعون. يجمع واخرهم ثم يدفعون دفعة واحدة الى النار. شوف قال هنا قال خدادا لهم - 00:28:10ضَ

وزعه ترد اولهم على اخرهم يعني يجمعون في صعيد واحد قال يعني وزعته كففته يعني يرد بعضهم الى بعض حتى يجتمعوا في مكان واحد ثم ثم يلقون في النار وهم يوزعون - 00:28:30ضَ

طيب يقول حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون. هو قال المؤلف هنا يوم يشهد عليهم سمعه وابصارهم وجلودهم الاية شهد لعل يعني ما ادري هل اراد اية اخرى؟ ممكن طيب المقصود انه - 00:28:50ضَ

شهد عليهم سمعهم الجوارح تشهد عليهم. قال الجنود هي كناية عن الفروج. الصحيح الله اعلم انا جنودي على اطلاقها يدخل فيها الخروج نعم لكن مؤلف كانه يقول يعني انتم تسمعون سماع سماع الحرام - 00:29:20ضَ

وتبصرون بصر الحرام تنظرون الى الحرام وايضا الفروج في الحرام وهو الزنا فكأنه اراد يبين هذا الوجه وهو من قول عن السلف طيب قال وقالوا لجود مما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. يقول انقطع ذكر كلامهم ها هنا - 00:29:40ضَ

انطقنا الله الذي انطق كل شيء هذا كلامهم هم قول قوله تعالى وهو خلقكم او ولا مرة هذا كلام يعني كأنه يقول منفصل عن الاول. ليس من كلام هؤلاء الذي ما قالوا هذا الكلام. وهو خلقكم - 00:30:10ضَ

اول مرة واليه ترجعون. كلام ليت متعلقا وليس من كلامه. يعني هو الذي انشأكم النشأة الاولى. واليه ترجعون اي يبعثون بعد الموت وتجازون عن اعمالكم. ثم بين حالهم قال وما كنتم تستترون ان - 00:30:30ضَ

يشهد عليكم سمعكم ما كنتم تظنون وتختفون وتتقون من هذا الامر الذي ما كان بالحسبان من يتوقع ان السمع والابصار والجلود تشهد عليكم ما كان يخطر ببالكم وتظنون ان هذه ستستر عليكم ما - 00:30:50ضَ

ليس كذا بل بل فضحتم وفظحتكم جوارحكم. قال وظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون يظنون ان الله لا يعلم كثير بل الله يعلم ولا يخفى عليه شيء. انه عليم بذات الصدور سبحانه. قال وذلكم ظنكم - 00:31:10ضَ

الذي ظننتم هذا هو الظن السيء. هذا الذي ظنتم ان الله لا يعلم هو الذي جعلكم تهلكون اردائهم اهلككم فاصبحوا من الخاسرين يعني يظن بعض الناس ان الله لا يعلم وان الله غافل ثم يتمادى بالمعاصي ويظن ان اذا ستره الله - 00:31:30ضَ

ولم يفضحه يظن ان الله لا يعلم ما غرك بربك الكريم اغتر فلا يدري الا وقد فاجأه الله بالعذاب قال الله فان يصبروا فالنار مثوى لهم. يعني ان صبروا فصبرهم صبر غير محمود. والنار هي مقامهم. وان - 00:31:50ضَ

يقول استعتبوا يطلب من الى الله ان يخرجه من النار. اصلا الاستعتاب طلب العتبة يعني ان يعفى عنهم وان يتجاوز عنهم. يعني تقول انا اطلب منك ان تعاتبني وان تحاسبني حتى تخلصني من هذا الامر - 00:32:10ضَ

فهذا هو المقصود فما هو من المعتدين؟ اي لا يقبل منهم اعتذارهم. طيب لما حكى عن اهل النار ومصيرهم في النار بين حال المعرضين في الدنيا فقال قيدنا لهم كل من اعرض عن ذكر الله فان الله يقيض له - 00:32:30ضَ

يقيض له شيطانا يقيض له قرينا قال قيظنا لهم قرناء لانه اذا اذا ترك طاعة الله سلط الله عليه الشياطين تزين لهم ما بين ايديهم وما خلفهم ما امامهم وما خلفهم قال شف قال زينا لهم - 00:32:50ضَ

ما بين ايديهم واخذهم وحط عليهم القول في امم يعني حط عليهم القول يعني حط عليهم قول العذاب وان الله وانهم من اهل هم ومن وامم قد خلت من قبله الى الجن والانس كلهم قد خسروا وحقت عليهم وجب عليهم العذاب والغضب - 00:33:10ضَ

وموقف المشركين ذكر الله هنا موقفهم من القرآن انهم يقولون لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه اخلطوا فيه من كلامكم واشعاركم حتى يلتبس على محمد القرآن لعلكم تغلبون شف كلمة - 00:33:30ضَ

لعلهم تغلبون. يدل على انهم في مواجهة شديدة. وانهم لن يستطيعوا وانما يتمنون ان يغلبوا محمد وان يغلبوا ما جاء به. ولكنهم مع ذلك لن يقدروا. والغوا فيه قال هنا المؤلف من ان - 00:33:50ضَ

القول عن الكلام الذي لا فائدة فيه ولا نفع من اللغو طيب يقول هنا وقال الذين كفروا اي في النار فاذا دخل النار يقولون متحسرين ربنا ارنا اللذين اضلانا. يعني الطائفتين الطائفة الجن والانس او رؤوسهم الذين اضلونا. يقول هنا ابليس - 00:34:10ضَ

من الجلد وقاتل ابن ادم الذي قتل اخاه لانه كان سببا في ضلال بني ادم بالقتل نجعلهم تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين. لعله اراد هنا المؤلف باب التمثيل يعني ابليس - 00:34:40ضَ

من باب التمثيل في النار يقولون ذلك من شدة الغيظ عليهم طيب نأخذ بقية الايات تفضل قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله يعني مخلصين له ثم استقاموا يعني عليه تتنزل عليهم الملائكة يعني عند - 00:35:00ضَ

الا تخاف الاية. لتفسير الحسن من قول الملائكة لهم لا تخافوا ولا تحزنوا. تستقبلهم بهذا اذا خرجوا من قبورهم. نحن اوليائكم في الحياة اي نحن كنا اوليائكم اذا اذ كنتم في الدنيا ونحن اولياؤكم في الاخرة. قال بعضهم هم الملائكة الذين كانوا يكتبون اعمالهم ولكم فيها ما تدعون - 00:35:20ضَ

ما تشتهون نزلا من غفور رحيم. قال محمد نزلا منصوب بمعنى ابشروا بالجنة تنزلونها نزلا. ومعنى نزلا يعني رزقا. قوله تعالى احسن قولا الاية وهذا على الاستفهام. اي لا احد احسن قولا منه. ولا تستوي الحسنة ولا السيئة. الحسنة في هذا الموضع العفو والصفح. والسيئة - 00:35:40ضَ

ما يكون بين الناس من الشتم والبغضاء. قال محمد المعنى ولا تستوي الحسنة والسيئة. ولا زائدة. ادفع بالتي هي احسن. يقول ادفع بالعفو واطلب القول القبيل حول ادفع بالعفو والصفح القول القبيح والاذى. كان ذلك فيما بينه وبين المشركين قبل ان يؤمروا - 00:36:00ضَ

وعن يحيى عن فطر عن ابي اسحاق الهنداني عن ابي الاحوص عن ابيه انه قال قلت يا رسول الله ان لي جارا وانه يسيء مجاورتي افأفعل به كما يفعل بي؟ قال لا ان اليد العليا خير من اليد السفلى. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. اي قريب قرابته - 00:36:20ضَ

وما يلقاها الا الذين صبروا اي لا يعفو العبد الذي يقبله الله الا اهل الجنة وهي الحظ العظيم. واما ينزغنك من الشيطان نزغ. قال قتادة مصر الغضب ومن اياته يعني من علامات توحيد الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجد للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن. اي خلق - 00:36:40ضَ

يعني المشركين عن السجود لله. الذين عند ربك يعني الملائكة يسبحون لهم بالليل والنهار وهم لا يسأمون. اي يملون قال من جاهل سعد ابن عباس عن السجدة في حامية فقال اسجدوا بالاخرة من الايتين. قال ابن عباس وليس بالمفصل سجود. وقوله تعالى - 00:37:00ضَ

ومن اياته انك ترى الارض خاشعان غبراء متهشمة. فاذا جن عليها الماء اهتزت وربت اي انتفخت فيها تقديم ربت للنبات واهتزت بنباتها اذا اذا انبتت. ان الذي احياها لمحي الموتى. وهذا مثل للبعث. ان الذين يلحدون في ايات - 00:37:20ضَ

قال الكلبي يعني يميلون الى غير الحق. قال محمد معنى يلحدون يجعلون الكلام على غير جهته. وهو مذهب الكلبي. ومن هذا اللحد لانه وبجانب القبر يقال الاحد والحد بمعنى واحد. افمي قاضي النار خير. امن يأتي امني يوم القيامة. اي ان الذي اياتي امنا خير - 00:37:40ضَ

اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. وهذا اعيد. ان الذين كفروا بالذكر عن القرآن. وانه لكتاب عزيز اي منيع. لا سيأتيه الباطل يعني ابليس من بين يديه ولا من خلفه. من تفسير الكلب لا يأتيه من بين يديه عن من قبل التوراة. ولا من قبل الانجيل ولا الزبور. ليس منها شيء من - 00:38:00ضَ

بالقرآن ولا يبطله. ولا من خلفه. يعني لا يأتي من بعده كتاب يبطله. تنزيل من حكيم. يعني في امر حميد. استحمد الى خلقه اي استوجب عليه من يحمدون ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك اي ما قال له قومه من الاذى كانوا يقولون للرسول انك - 00:38:20ضَ

وانك ساحر وانك كاره. ان ربك لذو مغفرة لمن امن وذو عقاب لمن لم يؤمن. ولو جعلناه قرآنا لعجمي لقالوا لولا. يعني الا فصلت ايات يعني بينت اعجمي وعربي بالاعجمية والعربية على مقرأ من قرأها بغير استفهام ومن قرأها عن الاستفهام ممن - 00:38:40ضَ

جاء اعجمي وعربي اين قالوا كتاب كتاب اعجمي ونبي عربي يحتجون بذلك. اي كيف يكون هذا؟ قال محمد من قرأها بلا مد المعنى جعل بعضه بيانا للعجم وبعضه بيانا للعرب. قال الله قل هو للذين امنوا هدى وشفاء لصدورهم اشفيهم - 00:39:00ضَ

مما كانوا فيه من الشك والشرك والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر اي صنم على الايمان وهو عليهم عمى يزدادون عمى الى عماهم يؤمن اولئك ينادون يعني بالامام من مكان بعيد في تفسير بعضهم بعيد من قلوبهم. ولقد اتينا موسى الكتاب يعني - 00:39:20ضَ

فاختلف فيه يعني عمل به قوم وكفر به قوم. ولولا كلمة سبقت من ربك يعني الا يحاسب بحساب الاخرة في الدنيا لحاسبهم في الدنيا اهل الجنة الجنة واهل النار النار. وهذا تفسير حسن. وانهم لفي شك منه يعني من العذاب مريب يعني من الربا. اليه يرد علم الساعة - 00:39:40ضَ

تخرج من ثمرات من اكمامها. هذا بتفسير حسن هذا في النخل خاصة. حين يطلع لا احد لا يعلم احد كيف يخرجه. كيف يخرجه الله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلم. يقول لا يعلم وقت قيام الساعة وما تخرج من ثمرات من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا هو لا - 00:40:00ضَ

لا اله الا هو. قال محمد الاختيار في القراءة. وما يخرج بالياء. لان ما ذكر مذكر. المعنى والذي يخرج. قوله من اكنامها يعني المواضع التي كانت فيه مستترة. وغلاف كل شيء كله. ومن هذا طيب كم القميص. ويوم يناديه يعني المشركين - 00:40:20ضَ

اين شركائي الذين زعمتم ان يعني انهم شركائي؟ قالوا اذى الناس يعني سمعناك ما منا من شهيد يشهد اليوم ان معك الهة. قال الله الله ضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل يعني في الدنيا وظل عنهم اوثانهم واولادهم كانوا يعبدون. فلن تستجيب لهم. قال محمد اذناك حقيقة - 00:40:40ضَ

في اللغة اعلناه وظنوا علم ما لهم من محيس عن الملجأ. لا يسأم الانسان من دعاء الخير اي لا يمل. وان مسه الشر فيؤوس الخير عند المشرك الدنيا والصحة فيها والرخاء. وان مسه الشر لذهاب مال او مرض لم تكن له حسبة ولم يرج ثوابا في الآخرة - 00:41:00ضَ

ولا ان نرجع الى ما كان فيه من الرخاء. ولا ان ادقناه رحمة يعني رخاء وعافية. من بعد ضراء اي شدة مسته يعني في ذهاب مال او مرض ليقولن هذا لي اي بعلمي وانا بهذا. وما اظن الساعة قائمة. اي ليست بقائمة ولا رجعت الى ربي يعني كما يقولون - 00:41:20ضَ

ان من عنده الحسنى الجنة ان كانت جنة. ولقوله تعالى واذا انعمنا على الانسان اعراض ونأى بجانب اي تباعد واذا مسه الشر يعني الضر دعاء عريض الحبيب قل ارأيتم ان كان من عند الله عن القرآن؟ ثم كفرتم به من اضل ممن هو في يعني فراق للنبي وما جاء به بعيد يعني - 00:41:40ضَ

من الحق اي لا احد اضل منه. سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم. قال الحسن يعني ما اهلك به الامم السابقة السالفة في البلدان قد رأوا اثار ذلك وفي انفسهم اخبر بانهم تصيبهم البلايا وكان ذلك كما قال فاظهره الله عليهم وابتلاهم بما وابتلاهم بما ابتلاهم - 00:42:00ضَ

قال يحيى يعني من الجوع بمكة والسيف يوم بدر. حتى يتبين لهم انه الحق يعني القرآن. اولم يكفي لربك انه على كل شيء شهيد. اي شاهد على كفرهم واعمالهم. اي بلى كما به شهيدا عليم. قال محمد المعنى اولا يكفي بربك؟ الا انه في مرية يعني في شد - 00:42:20ضَ

لقاء ربه يقولون لا نبعث ولا نلقى الله. الا انه بكل شيء محيط احاط علمه بكل شيء. بارك الله فيك. طيب قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا بعد ذكر حال المشركين - 00:42:40ضَ

عقوبتهم في الدنيا والاخرة يذكر الله لنا حال اهل الطاعة والاستقامة الذين اخلصوا لله ان الذين قالوا ربنا الله اي اخلص العبادة لله وافردوهم مخلصين له الدين. ثم لما اقروا بتوحيده - 00:43:00ضَ

اتبع ذلك بالاستقامة على شرعه. ومعنى الاستقامة يعني ان يثبت على الشرع. قل امنت بالله ثم استقم. يعني امنت بالله ثمن الحديث يعني صدقت ثم استقم ان يثبت على اثبت على ما انت عليه كما قال تعالى فاستقم كما - 00:43:20ضَ

قال هؤلاء ما حالهم؟ وما ثمرة ذلك؟ وما هي البشارات التي يحصلون عليها؟ قال تتنزل عليهم الملائكة يعني عند نزع الروح. وعند خروج الروح تتنزل عليهم الملائكة مخبرينهم باي شيء. قال - 00:43:40ضَ

الا تخافوا ولا تحزنوا. الا تخافوا فيما يستقبل ولا تحزنوا على ما مضى لا يكون عندكم لا خوف ولا حزن. يعني نفوا عنهم الخوف والحزن. قال وابشروا بالجنة يرون اماكنهم في الجنة. لان الانسان اذا اذا انتقل من هذه الدار يرى مكانه في القبر فيقال - 00:44:00ضَ

هذا مكانك في الجنة. فيقول ربي اقم الساعة. هذا المؤمن قال وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اوليائكم في الحياة الدنيا من ملائكة الرحمن ملائكة الرحمة يكونون مع المؤمنين ويكونون اولياء للمؤمنين في الدنيا وفي القبر - 00:44:30ضَ

وفي الاخرة. قال وفي الاخرة ولكم فيها اي في الدار الاخرة. بفوزكم في الجنات في جنات النعيم ما تشتهي هنخش فيهم من اللدات والمشارب والمطاعم ولكم فيها ما تدعون اي ما تطلبونه وهذا كله نزلا اي - 00:44:50ضَ

كرامة لان النزل ما يعد للضيف. قال نزلا اي رزقا وكرامة من الله لكم. لما حكى سبحانه وتعالى اهل الاستقامة بين حال من احوال اهل الاستقامة وهو الدعوة الى الله. قال ومن احسن اي لا احد احسن - 00:45:10ضَ

كثير هذي تستخدم في القرآن استفهامية يراد بها النفي. ومن اظلموا ومن احسنوا اي لا احد اظلم لا احد ممن دعا الى الله يقول ليس هناك ليس هناك احد احسن ممن يدعو الى الله يدعو الى الله - 00:45:30ضَ

ويعمل الصالحات. يعني يكون داعي الى الله. قل هذه سبيلي. ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. فالدعوة الى الله هي وظيفة الرسل دعوة الرسل لا في احد احسن مما يدعو الى الله حتى قال بعض السلف ان هذه الاية نزلت في المؤذنين - 00:45:50ضَ

ان المؤذن يدعو الناس الى الله يدعوهم الى الصلاة. قال وعمل صالحا وقال ان لي من المسلمين يعني داعيين الله ومتمسكا بشرع الله يعمل الصالحات ومقرا ومقرا بتوحيد الله عز وجل ولذلك قلنا - 00:46:10ضَ

هذا كأنه مثل او مثال للذين استقاموا على شرع الله. طيب قال سبحانه وتعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة الحسنة مؤلف قال العفو والصرح والسيئة ما يكون بين الناس من الشتم والبغضاء وقل هذه لا - 00:46:30ضَ

مع هذي. قال لا الثانية زائدة. والصحيح انها جاءت للتأكيد. اي لا تستوي الحسنة ذلك ولا السيئة تأكيد هل الحسنة والسيئة مثل ما ذكر المؤلف العفو والصفح والشتم ونحوه نقول هذا مثل ما مر معنا كثيرا عند السلف من باب التمثيل هو من - 00:46:50ضَ

يعني تفسيري بالمثال والا المقصود بالحسن على اطلاقها والسيء على اطلاقها فالحسنة كل خير وكل عمل صالح والسيء كل شرع وكل عمل سيء. لا يستوي هذا مع هذا. وفي هذا تحريض يعني على الخير - 00:47:20ضَ

وتشجيع للخير وتحذير من الشر. طيب قال ادفع بالتي هي احسن. هذا سبب المؤلف لما يقول الحسنة والسيء الشتم يقول لا تقابل هذا بهذا. ادفعوا التي هي احسن. فمن اساء اليك قابلوه بالحسنى - 00:47:40ضَ

بالعفو القول القبيح. فاذا اذى شخص او شتمك قابله بالمسامحة والعفو والصرف. هذا هو الذي ينبغي فعله وهذا الذي ينبغي الحرص عليه ولانه من اصعب الامور التي يواجهها الانسان فلذلك قد لا قد لا يعني يتيسر لكل انسان ان يفعل ذلك. شف قال فاذا الذي بينك وبينه عداوة عدو - 00:48:00ضَ

ويسبك ويشتمك ويأخذ مالك كأنه احب الناس اليك. واشد الناس قرابة اليك. متى يحصل هذا؟ هذا صعب جدا. ولذلك قال ما يلقى اي ما يحصل عليها هذا الشيء الا الذين صبروا. الذين اعطاهم الله الحظ العظيم - 00:48:30ضَ

هم الذين يصلون يصلون الى هذه المرتبة. طيب هذا بينك وبين الناس من شر او من نقول شياطين الانس شياطين الانس كيف نتعامل معهم اذا ساؤوا الينا؟ قال تعاملهم انت - 00:48:50ضَ

السيئة بالحسنة. طيب وشياطين الجن؟ قال لا شياطين الجن اذا نزغت الشيطان الى اذا نزغ نزغ من الشيطان اي اغضبك الشيطان فامره يسير. استعن بالله فقط وين هذا؟ يستعين اذا انت تستعين - 00:49:10ضَ

طيب يقول سبحانه وتعالى ومن اياته يعني الدالة على وحدانيته الايات اصلها العلامات والاية العلامة ان اية يعني على والايات هي علامات دالة على انفراده بالتوحيد والخلق والتدبير والملك الليل والنهار - 00:49:30ضَ

والشمس والقمر. من الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر؟ هو الله. من الذي سخرها؟ هو الله. قال لا تسجد الشمس ولا للقمر حتى ولا القمر شف تأكيد. لا تسجدوا للشمس. لان هناك من يسجد للشمس والقمر. قال واسجدوا لله الذي خلقهن. الذي - 00:49:50ضَ

خلقهن واوجدهن وخلق غيرهن هو الذي يستحق ان يعبد. قال استكبروا ولم يقبلوا منك واستمروا على شركهم فاخبرهم ان الملائكة الذين هم عند الله يسبحون له بالليل اي يعظمونه ويقدسونه وينزهونه الليل والنهار كله ولا يسأمون ولا يملون ولا يتعبون - 00:50:10ضَ

هذه سجدة وتلاحظ ان انها يعني انها ايتين شف قال واسجدوا ثم قال بعدها آآ يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون اين نسجد؟ قال اسجد عند الاية كما في هذه الرواية عن مجاهد التي نقلها انه سأل ابن عباس قال اسجد ثم قال ابن عباس وليس في المفصل سجود - 00:50:40ضَ

يقصد المفصل من قافلة الناس او من الحجرات الى الناس هذا على خلاف وهو فيه ثلاث سجدات النجم والانشقاق والعلق على خلاف في ذلك يأتي في وقته طيب لما ذكر اياته السماوية الليل - 00:51:10ضَ

النهار والشمس والقمر. ذكر آياته الأرضية. قال الأرض خاشعة. غبراء. يابسة. فينزل عليها الماء ويحركها تهتز وتربو وتنتفخ وترتفع بالنبات والماء من الذي احياها حياه الله سبحانه وتعالى وهي اية عظيمة. فالذي احياها يحيي الموتى هذا قياس الذي قد الذي احيا الارض المغمرة قال - 00:51:30ضَ

على ان يبعث الناس يحييهم. ويحييهم من قبورهم. طيب ويخرجهم من قبورهم. يقول سبحانه وتعالى الذين يلحدون في آياتنا قال يلحدون ان يميلون الى غير الحق. يميلون بالايات ولا يتقبلونها - 00:52:00ضَ

يفسرونها على اوجه لا تصح. ويردونها ويحملونها معامل سيئة. هذا معنى وللحاذ الاصل فيه الميت ومنه لحد القبر طيب يقول هنا لا يخفون علينا هذا تهديد تهديد يعني شديد ثم بين عقوبة قال افمن يلقى في النار ام من يأتي امنا يوم القيامة قد عمل الصالحات؟ ثم هددهم مرة اخرى قال اعملوا - 00:52:20ضَ

انه بما تعملون مصير. واذا كان الله بصيرا بما تعملون. فانه يجازيكم على اعمالكم. وكل هذا تهديد لانهم الحدوا وكفروا ولم يقبلوا الحق بل زيادة على ذلك كفروا بالذكر وهو القرآن - 00:52:50ضَ

ما هو ذكرا من الذكر والشرف او التذكير؟ يقول لما جاءه وانه لكتاب عزيز اي منيع منيع قوي ما ما يصل اليه اي انسان الا بتيسيره من الله سبحانه وتعالى. قال من من كونه منيعا وعزيزا لا احد - 00:53:10ضَ

يستطيع ان ان يدخل عليه باطلا ويغير فيه لا من بين يديه ولا من خلفه لا يأتيه الباطل يعني لا يستطيع احد ان يغير فيه ويدخل فيه باطنا. لا من امامه ولا من خلفه. المؤلف يقول - 00:53:30ضَ

من بين يديه ومن خلفي يعني التوراة والانجيل والزابور. ليس منها شيء يكذب بالقرآن ويبطل يقول كلهم على على ما في القرآن. يقول لا يأتي باطلا لا يأتيه اي من خلفه لا يأتيه - 00:53:50ضَ

يعني من بين يديه الكتب السابقة. ومن خلفه يأتي كتاب اخر يبطله. وهذا لا يمكن. قال اي القرآن تنزيل من حكيم حميد. وكل هذا تنويه بشأن القرآن وعظمته طيب قوله ما يقال لك هذا فيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. يعني يعني اصبر وتحمل - 00:54:10ضَ

دعوتك فاذا قيل لك استهزأ بك وقيل ساحر وشاعر ونحوه فتحمل لانه قيل لغيرك مثل ما قيل لك كما صبر اولي العزم. قال ان ربك له مغفرة لمن امن وعقاب اليم لمن كفر - 00:54:40ضَ

ثم يذكر حال المشركين وموقفهم من القرآن كما مر عدة مواقف يعني كفروا به وقالوا بيننا وبينك حجاب ثم قالوا لا تسمعوا القرآن والغو فيه والان يقولون يعني يقول هنا ولو جعلناه - 00:55:00ضَ

اعجميا يقول لو قدرنا ان القرآن جاء بلغة اعجمية. وانتم عرب والرسول عربي. لاستنكرتم هذا الامر ورددتم هذا الامر ولم تقبلوه ولكن الله سبحانه وتعالى جعله عربيا واضحا لقوم هم عرب خلص يعرفون - 00:55:20ضَ

اللغة العربية وبلاغة القرآن. طيب يقول لو جعلنا القرآن اعجمي لغة غير عربية قالوا لو اية ووضحت وبينت واصبح عربيا. ااعجمي واعربي؟ قرآن اعجمي وكتاب اعجمي. على رجل وعلى امة عربية هذا ما يمكن. وكلمة اعجمي هذي فيها قراءات. فيها التحقيق اعجمي - 00:55:40ضَ

وفيها يعني اعجمي وفيها المد وفيها التسهيل اعجمي طيب رد الله عليهم قال هذا القرآن الذي نزل بلسان عربي مبين هو في الحقيقة هداية لأهل الطاعة والمؤمنين وشفاء. يقول مؤلف هنا شفاء لصدورهم يعني شفاء من الشرك والشرك ونحوه - 00:56:10ضَ

وكذلك ايضا شفاء للابدان. والذين لا يؤمنون قالوا وهو عمى يعني عليهم عمى يعني القرآن يعني لا يؤمنون في اذانهم ثقلا وهو عليهم عمى لا يستفيدون منه. يعني لا يستفيدون - 00:56:40ضَ

مما فيه قال اولئك يوم ما كان من بعيد لانه لما ابعدوا عن قبول الحق ابعدهم الله لما ذكر القرآن ذكر التوراة. وان الله اعطاها موسى. وان قومهم قوم بني اسرائيل اختلفوا فيه بين مكندر وصادق - 00:57:00ضَ

ومتقبل وكذلك امة محمد. والمشركون الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم. قال ولولا كلمة سبقت من ربك يعني بنزول العذاب عليهم لكن الله اخر العذاب عنهم يعني لا لا - 00:57:20ضَ

اذا نزلت بهم العقوبة ولكن الله اخر ذلك قال وانهم لفي شك منهم لي من هم الذين في شرك من قيل ان امة محمد او قيل المشركون يشكون في كتاب موسى ولا يقبلون او يشكون بالعذاب الذي - 00:57:40ضَ

وعدهم الله طيب قال سبحانه وتعالى في بيان عظمته وسعة علمه لما بين قدرة واحاطة بكل شيء. قال اليه سبحانه وتعالى يرد علم الساعة شوف المؤلف ما فسر الاية التي قبلها وهي من عمل صالحا لنفسه ومن اساء فعليها لكونها مرت. طيب يرد - 00:58:00ضَ

اي اي يعني القيامة علم الساعة المراد به القيامة وما تخرج من ثمرات من اكمال لانها اشياء خفية. ثمرات قال ثمرات النخل وغيرها. مما يخرج من اكمامه. طيب وما تحمل من انثى ولا تظع كل هذا يتعلق بالعلم. يعني علم الساعة والثمار وانشاء هذه الثمار - 00:58:30ضَ

وكذلك حمل المرأة وضعها كل هذا كل هذا بامر الله سبحانه وتعالى وعلمه السابق جل جلاله الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. يقول ويوم يناديهم اي هؤلاء المشركين المعرضين يقول لهم اين الشركاء؟ اين الذين كنتم تعبدونهم من دون الله وتشركونهم من دون الله - 00:59:00ضَ

قالوا اذناك. اذى الناك كما ذكر المؤلف. قال اعلمناك. اي اقررنا بانه لا معبود بحق الا انت لكن ما ينفع الوقت سمعناك قال ما ما منا من شهيد ان يشهد اليوم ان معك الهة - 00:59:30ضَ

يعني اقروا بوحدانيته لكن لا ينفع هذا الاقرار. قال تعالى ضل عنهم ما كانوا يدعون. اين الهتهم ظلت؟ ينادون الهتهم ما فيه اين شركاؤكم؟ ما في. قال وظنوا الظن هنا بمعنى اليقين. ما لهم من محيص اي ليس لهم مهرب ولا ملجأ يخلفونك - 00:59:50ضَ

عن عن الحساب والعذاب. قال لا يسلم الانسان من دعاء الخير. يعني لا يمل الانسان يريد الخير والمراد بالانسان هنا اما عموم الانسان يعني المؤمن والكافر او المراد به الكافر لكن الذي يظهر انه - 01:00:10ضَ

والكافر لانه قال يؤوس والمؤمن لا ييأس. شف قال لا يمل الانسان يريد الخير دائما يريد المال ويريد الصحة والعافية واذا مسه الشر شف قال وان جاءت بان وان تفيد الظعف. لو قدر الله ان مسه - 01:00:30ضَ

شر قليل فانه يؤوس القنوط. يعني ييأس من ان يذهب عنه الشر وييأس ان يعود اليه الخلق قال وان مسه الشر ثم قال ولئن اذقناه رحمة. يا يقول ولئن ادقناه رحمة يعني اعطيناه صحة - 01:00:50ضَ

عافية ورخاء ومال من بعد الضر الذي صابه الشدة والمرظ ماذا سيكون موقفه؟ يقول هذا لي لان الله اعطاني اياه فهو لين لاني استحقه. مثل ما قال قارون قال انما اوتيته على علم عندي. قال وما اظن الساعة؟ يجحد الاخرة. يقول ما - 01:01:20ضَ

يعني يعني الساعة ليست اتية واجزم جزما واتيقن ان ليس هناك اخرة لكن على فرض انها جات ورجعت الى ربي الذي اعطاني في الدنيا الصحة والعافية والمال يعطيني في الاخرة مثل ما اعطاني في الدنيا هذا الظن السيء الذي يتوقعه - 01:01:40ضَ

ثم اخبر سبحانه وتعالى عن حال هذا الانسان قال اذا انعمنا عليه بالصحة والعافية اعرض ونأى تعب تعب بجانبه واذا مسه الشر ذو دعاء عريض يا رب يا رب يدعو ربه بالليل والنهار حتى يرفع الله عنه. قل لهم هؤلاء - 01:02:00ضَ

الذين لا يعرفون يعني يعرفون ربهم الا في في الضراء قل ارأيتم ان كان هذا القرآن من عند الله وهذا الوحي من عند الله من اضل ممن هو في شقاق به لا تجد احد اضل مما ممن يشاق بالحق ويرد الحق قال - 01:02:20ضَ

في خاتمة السورة سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم. في الافاق ما المراد بها في الافاق؟ يعني في السماوات والارض. الافاق جمع افق والافق ما بين السماء والارض يعني ايات الله في الكون. وفي - 01:02:40ضَ

انفسهم ينظرون في ان يتأملون في انفسهم في خلق الله هذا وجه. والوجه الذي ذكر المؤلف ونقله عن حسن قال في الافاق يعني في الامم الماضية والبلدان يرون اثارها على الارض. انفسهم بما يصيبهم من البلايا هذا وجه صحيح. كلها صحيحة - 01:03:00ضَ

كلها صحيحة. يعني الاية محتملة. وكأن المؤلف هنا ينقله عن حسن كأنه خطاب الكفار بما ينظرون في الامم الماضية وبما يصيبهم. وهذا عام في كل وقت. ما ينزل بالاعداء من مصائب - 01:03:20ضَ

ويذكرونا بالامم الماضية هذا جاهل. يقول حتى يقول نريهم حتى يتبين لهم انه الحق. اي هذا الوحي والقرآن حق من عند الله. والله يكفي انه شاهد على ذلك. فلماذا تكفرون بالقرآن؟ والله شهيد على انه اوحى - 01:03:40ضَ

هذه الى محمد صلى الله عليه وسلم. يقول الا انهم في مرية وشرك من لقاء ربهم وهو انكارهم للبعث والجنة والنار وهم يقولون لا نبعث ابدا الا انه بكل شيء محيط قد احاط علمه بكل شيء فالذي احاط علمه بكل شيء واتقن كل - 01:04:00ضَ

كل شيء قادر على ان يبعث الخلق. والاية والسورة ذكرت قدرة الله على بعثه الناس يوم القيامة. وذكرت عظمة القرآن ومواقف هؤلاء المشركين. وبيان اهل الحق وهم الذين استقاموا على طاعة الله. وبيان اهل الباطل - 01:04:20ضَ

كلها تكلمت عنها السورة والحمد لله الذي وفقنا قراءة هذه السورة وسماع هذه القراءة والتعليق عليها الله ينفعنا وان يبارك لنا لقاءنا ان شاء الله باذن الله في وقت اخر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:04:40ضَ

- 01:05:00ضَ