سلسلة الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني

(16) الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقد توقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى وباشارة اسم الاشارة. اسم الاشارة - 00:00:00ضَ

لماذا يؤتى به في محل المسند اليه. يعني ما اغراض كون المسند اليه اسمه اشارة. هذا النوع الرابع الان من المعارف وذلك بعد ان تكلمنا عن ماذا؟ تكلمنا عن الضمير - 00:00:22ضَ

وهو اعرف المعارف عند النحوين بعد لفظ الجلالة ثم تكلمنا عن اه اه العلم ثم تكلمنا عن الاسم الموصول. والان نتكلم عن اسم الاشارة. فما هي الاغراض البلاغية التي لاجلها يأتي اه - 00:00:37ضَ

والاشارة مسندا اليه قال وباشارة اي وكون المسند اليه معرفا باسم اشارة يكون عند العرب للاغراض التالية لكشف الحال من ضرب او بعد او استهجال نعم او غاية التمييز تعظيم والحط والتنبيه والتفخيم. هذه هي الاغلاط. اذا يأتي اسم الاشارة لاغراض منها - 00:00:54ضَ

كشف وبيان حال المسند اليه. من قرب او بعد او استجهال من قرب يعني هل هل هذا الشيء المشار اليه قريب من بعيد نعم من قرب او بعد. ثم القرب هذا اما حسي واما معنوي - 00:01:23ضَ

اما ان تشير الى شيء محسوس فتقول هذا فهذا اسم الاشارة يشار به آآ الى القريب ويشار به الى البعيد كما سيأتي ان شاء الله بعد قليل. ثم هذا المشار اليه اما ان يكون محوسا كأن تشير - 00:01:43ضَ

كتاب امامك او ان تشير الى شيء معنوي قال او معنوي وهو الحاصل بتقدم ذكر المشار اليه مثلا نعم او معنوي وهو الحاصل بتقديم ذكر المشار اليه مثلا او بعد - 00:01:57ضَ

كذلك والبعد المعنوي كبعد المرتبة في نحو قوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهنا الاشارة بذلك الكتاب الذي هو القرآن لماذا استعمل له اسم الاشارة واسم الاشارة ذلك انما يشار به للبعيد - 00:02:16ضَ

واضح السؤال؟ يعني كان المتبادر للذهن ان يقول هذا الكتاب لا ريب فيه. اي هذا الكتاب الذي بين ايدينا. لكنه قال ذلك طب لماذا اشار بذلك وذلك عند العرب انما يؤتى بها للبعد - 00:02:35ضَ

نعم قال هنا هو بعد معنوي كبعد المرتبة. اي ان مرتبة القرآن عالية رفيعة بعيدة. لذلك يشار بها الى ذلك انه شيء عظيم بعيد ومرتفع فهي بعد مرتبة واضح؟ بعد معنوي وبعده مرتبة - 00:02:50ضَ

نعم وهذه الاية قد تكلمنا عنها في اكثر من مناسبة اذا اذا في قوله ذلك هذا فيه اشارة الى رفعة القرآن رفعة مرتبة القرآن انه شيء رفيع بعيد لذلك اشهر له بذلك ولم يقل هذا الكتاب - 00:03:10ضَ

وايضا في كلمة ال الكتاب قالوا هنا الهنا بمعنى يعني تفيد معنى الكمال يعني كأنه قال ذلك الكتاب الحقيقي الذي يستحق يقال له كتاب فهو الكتاب الكامل وما سواه ناقص - 00:03:29ضَ

وفيه اغراض بلاغية كثيرة هذي الاية الكريمة قال هذا رابع انواع المعارف اي اقول ومن مرجحات كون المسند اليه اسم اشارة بيان حال المشار اليه من قرب. احيانا انت تريد ان تبين هذا المشار اليه. هل هو قريب - 00:03:44ضَ

ام بعيد فتستعمل له اسم الاشارة وتقول القريب مثلا هذا زيد هذا القريب. او او بعد اي وهناك الفاظ في اسم الاشارة وضعت للمكان او وضعت للشيء البعيد. فتقول ذاك زيد - 00:04:00ضَ

هذا للبعيد او ذلك زيد باللام اذا ذاك بدون لام. ذلك باللام. كلاهما يشار بهما الى البعيد كلاهما للبعيد. اذا صارت الرتبة كم رتبة عندنا؟ عندنا رتبتان. قريب هذا زيد - 00:04:16ضَ

بعيد له لفظان ذاك زيد او ذلك زيد هذا هو تقسيم الجمهور انهم يقسمون القرب او البعد الى مرتبتين فقط اما قريب واما بعيد. وليس عند الجمهور وسط ليس عند الجمهور وسط - 00:04:35ضَ

قال فللاشارة مرتبتان قرب وبعد عند الناظم آآ تبعا لابن ما لك نعم طبعا لابي مالك اه هذا هو مثلا مالك وهو عفوا اه انا قلت مذهب الجمهور لا هذا مذهب مالك ان ان المرتبة ثنتان قربى وبعدان - 00:04:54ضَ

اما الجمهور الجمهور عكس مذهب مالك. الجمهور يقسمون المراتب الى ثلاث. قرب واشار لها بايذاء يقول هذا زيد او هذا زيت لا فرق لك ان تدخل هذا التنبيه ولك ان تنزع من هذا التنبيه. والوسطى وهي ذاك زيد - 00:05:13ضَ

والبعد باللام فتقول ذلك زيد هذا مذهب اه الجماهير اما مذهب بن مالك الذي اخذناه في الالفية فهو ان المرتبة مرتبتان فقط قربى وبعد. بعدة واضح؟ هذا هو الصواب طيب قال فللاشارة مرتبتان قرب وبعدة عند الناظم تبعا لابن مالك - 00:05:33ضَ

واصل وتبعا لابن مالك واصله يعني الغزويني نعم اه واصله يعني القزويني جعل مراتب المشار اليه ثلاثا. اذا القزويني اصله عندما يقول اصله يقصد اصل هذا النظم. هذا النظم اه كما بينا في المقدمة - 00:05:55ضَ

آآ قد صرح الناظم بانه قد استفاد من كتاب تلخيص المفتاح فيقول الشارح ان صاحب الاصل الذي نظمت منه هذه المنظومة قد مشى على مذهب الجمهور فجعل المراتب ثلاثا قربة نحو هذا زيد وسطى نحو ذاك عمرو وبعدة نحو ذلك باللام خالد. بناء على مذهب الجمهور من ان مراتب المشار اليه - 00:06:12ضَ

ثلاث وهو الراجح طيب اذا من اغراظ اه اسم الاشارة اننا نبين به مكان المشار اليه. هل هو قريب ام متوسط ام بعيد؟ ثم قال واستجهالي. او استجهالي. اي من اغراظ كون المسند اليه اسم اشارة - 00:06:39ضَ

استجهال المخاطب نعم ما معنى استجهال استفعال هنا استفعل يستفعل استفعال استفعل هنا بمعنى عد الشيئة نعم اه فتقول مثلا استحلاه يعني عده حلوا. طيب استجهله اي عده جاهلا اذا استجهال المخاطب - 00:06:59ضَ

اي عده جاهلا اي عد المخاطب جاهلا حتى كأنه لا يدرك غير المحسوس المشار اليه. من جهة ان الاصل في اسم الاشارة ان يشار به الى محسوس نعم يعني اذا قيل ما الاصل في اسم الاشارة؟ هل الاصل ان يشار به الى محسوس؟ مثل شي - 00:07:25ضَ

مثل كتاب او الى شيء معنوي مثل الايمان والتقوى ونحو ذلك. فنقول الاصل في اسم الاشارة انه يشار به الى محسود حتى انه لا يتميز له الشيء الا بالاشارة اليه. يعني كأنه فيه نوع ضعف من الادراك اي نوع من الغباوة. باختصار تذكرون من - 00:07:48ضَ

التي ذكرناها فيما تقدم قلنا احيانا آآ يعني قد يصرح بالمسند اليه ولا يحذف لماذا؟ لان المخاطب غبي مراعاة لهذه الغباوة يصرح بالمسند اليه مع انه لا حاجة اليه. كذلك هنا هذا يشبهه - 00:08:10ضَ

اننا احيانا نأتي باسم الاشارة اشارة نعم الى ان هذا المخاطب جاهل فهو يحتاج ان نستعمل له اسم الاشارة واسم الاشارة الاصل فيه انه وضع يعني ان ان استعمال اسم الاشارة للامور المعنوية هذا هذا لا يصلح للمخاطب لانه فيه غباء - 00:08:25ضَ

طيب فيه غباء فانا استعمل اسم الاشارة ولما كان اسم الاشارة الاصل فيه انه انه وضع لاجل لاجل الاشياء المحسوسة فلذلك ناسب ان استعمل له اسم الاشارة انه عنده نوع غباء - 00:08:51ضَ

وهو لا يدرك الامور ولا يعرفها ولا يفهمها الا ان اشير له اقول له هذا هذا الذي تراه اريد منك ان تفعل كذا وكذا. او افعل به كذا او ائتني به. هذا هذا - 00:09:07ضَ

يعني هذا لاجل نستعمل هذا هنا لان لان هذا وضعت في الاصل للمحسوسات وهذا الرجل فيه غباء فهو لا ينتبه الا للامور المحسوسة التي نشير بها باسم الاشارة هذا قال - 00:09:20ضَ

استجهال المخاطب اي عده جاهلا حتى حتى كأنه لا يدرك غير المحسوس المشار اليه. من جهة ان الاصل في اسم الاشارة ان يشار به الى المحسوس. نعم. فان اشير الامور المعنوية هذا على خلاف الاصل - 00:09:38ضَ

حتى انه لا يتميز له الشيء الا بالاشارة اليه. يعني لو شرحت له الامر لن يفهم لو استعملت اشياء اخرى لن يفهم فتضطر ان تشير اليه حتى ينتبه وحتى يرى - 00:09:55ضَ

كقول الفرزدق في قصيدة من بحر الطويل يخاطب فيها جريرا فيقول اولئك ابائي اولئك اسم اشارة مسند اليه. لماذا جاء بالمسند اليه اسم اشارة نقول ليبين غباء شرير كيف؟ لان اسم الاشارة الاصل انه يستعمل الاشياء المحسوسة - 00:10:10ضَ

وجرير في نظر الفرزدق غبي فهو لن ينتبه اذا شرح له مجد ابائه مكارمهم ومناقبهم ونحو ذلك ويحتاج ان يبين له المقصود وان يحدد له ذلك. فاستعمل اسم الاشارة يقول له اولئك - 00:10:35ضَ

اولئك واضح قال يهجو جريرا والشاهد في ايراد المسند اليه اسم اشارة للتنبيه على غباوة جرير حتى انه لا يدرك غير المحسوس جاء جرير في نظر الفرزدق انسان عنده ضعف في الادراك عنده غباء - 00:10:56ضَ

وهو لو لو عدد له لو قال مثلا فلان وفلان وفلان ابائي هذا هو الاسلوب البديل ما لو لم نأتي باسم الاشارة طيب لو فعل هذا لم يحصل التعريض بذلك يعني لم يحصل للفرزدق التعريض بغباء - 00:11:19ضَ

فهو يعني جاء باسم الاشارة واسم الاشارة لا يستعمل الا للمحسوسات نعم وجرير فيه غباء هو لا يدرك غير المحسوس ولذلك اه استعملت منشارة هنا لينبه على غباء شرير قال اشارة لتنبيه على غباوة شرير حتى انه لا يدرك غير المحسوس - 00:11:38ضَ

لا يدرك غير المحسوس وغير المحسوس هو ايش؟ الامور المعنوية ولو قال فلان وفلان وفلان ابائي لم يحصل التعريض بذلك. اذا اولئك ابائي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع - 00:12:07ضَ

فجئني بمثلهم شأني جئت هذا فعل امر ما هو ما دلالة فعل الامر هنا يعني ماذا نستفيد من فعل الامر هنا؟ هل المطلوب من هذا الفعل هنا فعل الامر هل مقصود به - 00:12:24ضَ

هو تحصيل الاتيان يعني هل هو يريد منه ان يمتثل لهذا الامر لا اذا ما نوع هذا الامر؟ هذا الامر يسميه الاصوليون امر تعجيزي تعجيزي يعني هو يريد ان يعجز جريرا بهذا الطلب. هو يعلم ان ان جريرا لا يستطيع ان ان يحيي اباء الفرزدق من قبورهم - 00:12:41ضَ

ويبعثهم من مراقدهم ابائهم اباء الفرزدقة قد مضوا وانتهوا وهو يعلم انه لا يستطيع يعني ان ان يأتي بهم جرير اذا لماذا يقول له جئني بمثلهم يريد ان يعجزه هذا امر تعجيز - 00:13:08ضَ

هذا امر تعجيز وهذا مثاله في القرآن الكريم قوله تعالى فاتوا بسورة من مثله هذا فعل امر. هل هم يستطيعون ان يمتثلوا لهذا الامر؟ الجواب لا وانما هو امر لبيان عجزهم عن الاتيان بصورة من القرآن. اي لا تقدروا - 00:13:24ضَ

يا جرير على الاتيان بمثل ابائي في مناقبهم وشرفهم وكرمهم اي اذكر لي مثلهم من ابائك اذا جمعتنا مجامع الافتخار بالحسب والانشاد. انتهى كلام الدسوقي في حاشيته هذا مختصر المعاني - 00:13:43ضَ

نعم اذا هذا هو الغرض الثاني وهو الاتيان باسم الاشارة لاجل بيان غباوة واستجهال يعني جهل المخاطب آآ الغرض الثالث قال او غاية التمييز غاية التمييزي قال ومنها قصد تمييز المسند اليه عن غيره غاية التمييز وكامله - 00:14:05ضَ

نعم قال ويكون الكلام في مقام لا يمكن فيه التعبير بما فوقه من المعارف. يعني لا نستطيع ان نستعمل له اه العلم او الفيلم موصول او الضمائر تمام مثال ذلك - 00:14:36ضَ

كقول ابن الرومي بيتا من بحر البسيط يقول هذا ابو الصقر فردا في محاسنه من نسل شيبان بين الضال بين الضال والسلام طيب هذا ابو الصقري. هذا هو الشاهد هنا هذا اسم اشارة - 00:14:53ضَ

تمام هذا مبتدأ وهو مسند اليه. وابو الصقر خبر خبره نعم ويجوز غير ذلك من الوجوه الاعرابية. آآ فردا في محاسنه فردا هذا حال والنسل هو الولد وشيبان بفتح الشين اسم لابي القبيلة المسماة باسمه - 00:15:22ضَ

بين الضال والسلام من نسل شيبان اه والضال حال كونهم مقيمين بين الضال والسلمة. الضال جمع ضالة وهو شجر اه شجر السدر البري السلام جمع سلمة او سلمة مئة قطعة هنا وهو شجر ذو شوك من شجر البادية يقال له شجر العضاه ما زال الى هذا بهذا الاسم الى الان وهو كناية عن - 00:15:50ضَ

البادية. واشار بذلك الى ما تتماذح به العرب من سكنى البادية. لان العز مفقود في الحضارة اذا يقول هذا ابو الصقر فردا في محاسنه. من نسل هذه القبيلة يسكنون بين شجرتي الضال والسلام - 00:16:20ضَ

يعني يسكنون في البادية هذا مراده يسكنونه في البادية طيب الشاهد ما هو الان؟ استعماله اسم الاشارة في مكان المسعف اليه. ما هو الغرض قال اشارة الى تمييز ابي الصقر اكمل تمييز - 00:16:41ضَ

الذي هو الممدوح ليكون مدحه في الاذهان كالنار على العلم وظهور نعمته عند الناس كظهور البدر بلا غيم ولا خسوف وانما افاد اسم وانما افاد اسم الاسناد اكمل التمييز لتنزله في المحسوس الذي اصله ان يستعمل فيه منزلة - 00:17:00ضَ

وضع اليد ولو كان في المعارف ما هو اعرف منه فان ذلك لا ينافي ان تكون فيه خصوصية يفوت بها ما سواه. لان المراد بكون المعرفة اعرف عن غيرها من غيرها انها اكثر بعدا من عروظ الالتباس - 00:17:23ضَ

طيب وذلك لا ينافي ان يكون ما هو دونه اقوى منه في هذا المعنى في بعض السور طيب فان اسم الاشارة اذا كان المشار اليه حاضرا حسيا مع كوني السامع رائا - 00:17:41ضَ

او نزل بتلك المنزلة اقوى من من العلم المشترك في الحالة الراهنة طيب الى اخر كلام حين طيب اه اما الدمنهوري فيقول عن هذا عن هذا البيت او قبل ايراده لهذا البيت هذا ابو الصقر - 00:17:55ضَ

فردا في محاسنه يقول ان من اغراظ اه اسم الاشارة اه تمييزه غاية التمييز. يعني نحن نستعمل اسم الاشارة لان هي افضل وسيلة لتمييز المشار اليه عن غيره واضح قال لاحضاره في ذهن السامع حسا بالاشارة - 00:18:21ضَ

يعني كأنه امامك تقول هذا ابو الصقري وهذي افضل وسيلة للاشارة لتحديده وتمييزه عن غيره مما قد يلتبس معه اذا من اغراض اسم الاشارة احضاره في ذهن السامع حسا بالاشارة - 00:18:43ضَ

كقول ابن الرومي هذا ابو الصقر تمام ثم قال في الحاشية والشاهد فيه تعريف المسند اليه بايراده اسمه اشارة متى صلح المقام له واتصل به غرض وصلاحيته بان يصح احضاره في ذهن السامع الذي هو - 00:19:02ضَ

يعني شخصية ابو صقر هذا احضار في ذهن السامع بواسطة الاشارة اليه حسا وتعريفه بالاشارة هنا لتمييزه اكمل تمييز. وذلك في قوله هذا ابو الصقر لصحة احضاره في ذهن السامع بواسطة الاشارة حسا - 00:19:20ضَ

انتهى من معاهدة التنصيص معاهد التنصيص هذا كتاب مختص اه بشرح الشواهد التي اوردها آآ القزويني في تلخيص المفتاح في شرح شواهد التلخيص طيب اذا هذا هو الغرض الثالث. اذا خلاصته اننا نستعمل اسم الاشارة لنميز الشيء عن غيره من ان يلتمس - 00:19:40ضَ

بغيره اتم تمييز واكمل تمييز الرابع قال والتعظيم والتعظيم اي من اغراض من اغراض آآ اسم الاشارة اذا كان مسند اليه آآ تعظيم المشار اليه. قال قصد تعظيم مسماه بسبب دلالته على القرب - 00:20:14ضَ

وهذا بناء على ان المشار اليه مخالط للنفس وانه لا يغيب عنها فهو حاضر. افاده الصبان مثال ذلك قوله تعالى ان هذا القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فهنا استعمال اسم نشارة هذا يفيد التعظيم - 00:20:37ضَ

قال ففي الاشارة اي في في اسم الاشارة استعمالنا كلمة هذا ففي الاشارة بهذا الى القرآن اعلام بانه مخالط للنفس يعني قريب مخالط للنفس لا يغيب عنها ان هذا القرآن اي هذا القرآن لاحظوا هنا في هذه الاية - 00:20:57ضَ

اه الله عز وجل اشار باسم الاشارة ذا الذي يفيد القرب وفي الاية السابقة ذلك الكتاب لا ريب فيه اشار بايش؟ بالبعد هكذا القرآن. يعني حسب حسب السياق حسب المقام - 00:21:22ضَ

فتارة القرآن يشير بالقريب وتارة يشير الى البعيد ولا تناقضا بينهم وهنا آآ لما اشار الى القرب آآ قرب الشيء اشارة الى انه مخالط للنفس والشيء المخالط للنفس الذي لا يغيب عنها فهو حاضر دائما - 00:21:36ضَ

هذا يعني فيه اشارة الى عظمته. لذلك قال وفيه من التعظيم ما لا يخفى وفيه من التعظيم ما لا يخفى. ان هذا القرآن اي هذا القرآن المخالط للنفوس القريب منها - 00:21:53ضَ

اذا قصد تعظيم مسماه وهو هنا القرآن الاية كيف حصل التعظيم؟ بسبب دلالته على القرب واضح؟ اذا القرب هو الذي انتج لنا العظمة او التعظيم ففي الاشارة بهذا الى القرآن اعلام بانه مخالط للنفس لا يغيب عنها. اذا كان مخالطا للنفس معناه انه قريب. واذا كان قريبا معناه انه يفيد - 00:22:08ضَ

التعظيم لذلك قالوا وفيه من التعظيم ما لا يخفى. ان هذا القرآن كانه يقول ان هذا القرآن العظيم ان هذا القرآن القريب العظيم يهدي للتي هي اقوم. اقوم اي اعدل واصوب - 00:22:36ضَ

ثم هنا اقوم على وزني افعل فهل هو اسم تفضيل يعني هل المراد ان هذا القرآن اقوم من غيره من الكتب سيكون هناك مفضل ومفضل عليه مثل ان تقول زيد - 00:22:53ضَ

آآ زيد اعلم من خالد وهناك تفاضل كلاهما مشتركان في العلم لكن احدهما اعلى من الاخر. هذا هو فكرة اسم التفضيل لمن لمن لم يدرس معنا مثلا لو فرضنا جدلا مع ان هذا - 00:23:09ضَ

مستحيلا ان يفهم الانسان هذا الكتاب دون النحو كما ترون لا يمر درس الا وفيه مصطلحات نحوية عموما هل هنا ان هذا القرآن يهدي التي هي اقوم؟ هل اقوم هنا اسم تفضيل؟ هل هي مثل ان تقول زيد اعلم من خالد؟ - 00:23:24ضَ

ومعناه كلاهما اشتركا في العلم. لكن هذا اكثر علما من هذا فاذا اذا قلنا هنا ان اقوم اسم تفضيل معناه ان القرآن يشترك مع غيره من الكتب في في اه في مفهوم الذي يفهم من كلمة اقوم - 00:23:40ضَ

ام ان اسم التفضيل هنا ليس على بابه ما معنى ليس على بابه؟ يعني لا يراد به انه اقوم من كتاب اخر لا. بل المراد انه قويم في ذاته مستقيم في ذاته - 00:23:55ضَ

وهو وهو الاقوم مطلقا وهو الاقوم مطلقا لا يقارن بغيره من الكتب واضح؟ هذا مثل ما ذكرنا في قول الفرزدق ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول. قلت لكم هل معناه اعز واطول من بيت جرير - 00:24:12ضَ

يكون مفاضلة ابي المراد دعائمه عزيزة طويلة نعم دون مقارنة. هذا اذا كان ليس على بابه هنا يقول والظاهر ان التفضيل ليس على بابه يعني اذا ان هذا القرآن يهدي التي هي اقوم يعني ان هذا القرآن يهدي للتي للاسلوب القويم - 00:24:34ضَ

نعم. ليس هناك تفضيل او قصد تعظيمه بالبعد نحو قوله تعالى ذلك الكتاب نزل بعد رتبته نعم ورفعة قدره منزلة بعد المسافة ومنه تلك ايات الله نتلوها عليك وغير ذلك طيب - 00:24:59ضَ

طيب اذا التعظيم قصد تعظيم المسند اليه بالقرب نعم هنا الشارح ماذا يقول يقول ان التعظيم قد يكون من جهتين. قد يكون من جهة القرب قد يكون من جهة البعد - 00:25:31ضَ

التعظيم يشمل الاثنين يقول قصد تعظيم المسند اليه بالقرب هذا كيف يكون؟ هذا مثل ان هذا القرآن يهدي للتي هي واحيانا يكون قصد تعظيم المسند اليه بالبعد وهذا مثلنا عليه سابقا بقوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه. واضح - 00:25:52ضَ

اذا القرب والبعد كلاهما يفيدان التعظيم. هذا الخلاصة ثم قال مبين الغرض الذي بعده الحط. الحط هو التحقير. فمن اغراظ اسم الاشارة تحقير المسند اليه قال قصد تحقير الموسى اليه بالقرب - 00:26:13ضَ

لاحظوا التحقير المسند اليه بالقرب بعد قليل سيقول قصد تحقير المسن اليه بالبعد اذا اذا التحقير قد يكون من جهة البعد وقد يكون من جهة القرب واضح؟ كحال ماذا؟ كحال التعظيم. كما ان التعظيم قد يكون في جهة القرب. مثل ان هذا القرآن يهدي وقد يكون من جهة البعد مثل ذلك الكتاب - 00:26:30ضَ

التحقير الذي هو عكس التعظيم نفس الشيء قد يكون من جهة القرب وقد يكون من جهة البعد مثال ذلك وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو طيب الشارع هنا اورد هذه الاية الكريمة - 00:26:53ضَ

وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو والذي يظهر ان هذه الاية ليس فيها شاهد هو اراد ان يستشهد باية اخرى فذهب ذهنه الى هذه الاية وهذه الاية التي اوردها ليس فيها شاهد - 00:27:18ضَ

يعني هذا سبق سبق قلم او يعني سبق نظر او سهو او خطأ من المؤلف رحمه الله تعالى وجل من لا يسوء ومن لا يخطئ ما الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط - 00:27:35ضَ

هذه الاية التي اوردها وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو ليس فيها اسم اشارة اذا لا علاقة لها ببابنا طيب هو يريد ان يستشهد باية اخرى وهي الاية التي في سورة العنكبوت وما هذه الحياة الدنيا - 00:27:49ضَ

الا لهو ولعب هذه هذه الاية هي التي فيها الشاهد هذي الاية هي التي فيها الشاهد يقول الله عز وجل وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب. ما هو الغرض البلاغي من استعمال اسم الاشارة هذا؟ او هذه - 00:28:07ضَ

ما هو الاغراض البلاغي؟ من استعمال اسم الاشارة هذه نقول الغرض البلاغي هنا هو الحط والتحقير من شأن الدنيا في هذه الدنيا القريبة الحقيرة ما هي الا ماذا؟ لهو ولاعب - 00:28:27ضَ

ولد منهوري نزلت دنائتها وخسة قدرها منزلة قرب المسافة نزلت دنائتها اي دناءة الدنيا وخسة قدر الدنيا نزلت منزلة قرب المسافة فإذا اذا قوله هنا وما هذه الحياة الدنيا؟ اي وما هذه الحياة الدنيا القريبة - 00:28:45ضَ

الحقيرة الا لهو ولاعب طيب هذي الصورة الاولى من صور التحقير. الصورة الثانية قال او قصد اوقفت تحقيره بالبعد احيانا العرب تشير الى بعد الشيء وتريد به التحقير مثال ذلك ان تقول ذلك الفاسق - 00:29:13ضَ

ذلك الفاسق ذلك في اصل الوضع وضعت للبعيد طيب لكن ما هو الغرض البلاغي هنا؟ نقول الغرض البلاغي هو التحقير كأنه يقول ذلك الفاسق الحقير واضح؟ والثياق والاسلوب الكلام والمقام هو الذي يبين لنا هل انت تحتقر ام تعظم؟ ما دام قلت الفاسق فلا شك انك تحقره - 00:29:39ضَ

يعني الفاسق لا يعظم. ومستحيل ان تكون ذلك للتعظيم نعم تأتي ذلك للتعظيم كما تقدم ذلك الكتاب لا ريب فيه لكن هنا ذلك للتحقير ذلك الفاسق فعل كذا وكذا تنزيلا لخسة قدره اي قدر الفاسق وبعده عن رتبة الحضور والخطاب كانه لدناءته هو احقر من ان استعمل له - 00:30:03ضَ

اسم الاشارة القريب او الحاضر او المخاطب يعني هو احقر ان اقول له انت الخطاب او بالحضور اذا تنزيلا لخسة قدره وبعده عن رتبة الحضور والخطاب منزلة بعد المسافة نعم اذا نزلت - 00:30:30ضَ

نزلت اه خسة خسة قدره او خسة قدره هذا هذا الشيء المعنوي نزل منزلة بعد المسافة طيب اذا عندنا نحن شيخان عندنا منزلة هذا الرجل الفاسق وهي منزلة دنيئة. طبعا هذا شيء محسوس يرى؟ لا. هذا شيء معنوي - 00:30:52ضَ

وهذا الشيء المعنوي نزلناه منزلة البعد في المكان في المسافة واضح عكس ما تقدم قبل قليل اذا الحط الحط من حطه حطا اذا وظعه وحقره والعامة الان عندنا يقولون حط عليه - 00:31:15ضَ

حط عليه يعني يقولون فلان حطه على فلان يعني اه سبه وحط ونقص من قدره ونحو ذلك وهو استعمال صحيح الغرض الذي بعده التنبيه اي قصد المتكلم التنبيه السامع على ان المشار اليه حقيق بالحكم المذكور - 00:31:38ضَ

بعد اسم الاشارة لاجل ما اتصف به من الصفات المذكورة قبله نحو قوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب الصفات الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة - 00:32:01ضَ

ويما رزقناهم ينفقون هذا الان ثلاث صفات والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. هذي كلها صفات المتقين تمام هذه الصفات كلها من استجمعها ما جزاؤه في الدنيا والاخرة؟ قال اولئك على هدى من ربهم. هذا الان اسم الاشارة اولئك على هدى من ربهم - 00:32:22ضَ

في الدنيا واولئك هم المفلحون هذا في الاخرة انظر ماذا يقول يقول فقد عقب المشار اليه وهو مصدوق المتيقن باوصاف الايمان بالغيب الذين يؤمنون بالغيب واقام الصلاة والانفاق مما مما مما رزق - 00:32:51ضَ

والايمان بما انزل والايمان بالاخرة ثم عرف المسند اليه باسم الاشارة وهو اولئك المشار به الى مصدوق الذين مصدوق الذين اي الذين يصدق عليهم كلمة الذين مصدوق المتقين يعني الذين يصدق عليهم وصف المتقين - 00:33:15ضَ

تنبيها على ان المشار اليه كان جديرا بما يرد بعد اسم الاشارة من الحكم الذي هو الهدى هذا في الدنيا عاجلا والفلاح وهو البقاء الابدي في النعيم اجلا. من تلك الافاء من تلك الاوصاف - 00:33:37ضَ

فان الذوق شاهد صدق على انه اذا قيل الذي يحسن للسائل لاحظوا هذا الاسلوب. الان سنورد لكم هذا المثال. هذا المثال يشبه الاية السابقة هذا مثال انشائي يوضح لكم اين موضع - 00:33:53ضَ

الغرض وهو التنبيه الذي سماه الناظر بالتنبيه كيف حصل التنبيه باسم الاشارة؟ وما معنى التنبيه؟ قلنا معنى التنبيه قصد المتكلم تنبيه السامع على ان المشار اليه حقيق بالحكم المذكور. طيب ما هو الحكم المذكور - 00:34:10ضَ

نعم اثبات الهداية لهم واثبات الفلاح لهم هؤلاء كانوا حقيقين بهذه بهذا الجزاء. لماذا؟ لاجل ما اتصف ما اتصف به من الصفات المذكورة قبله واضح؟ ما هي الصفات المذكورة قبله - 00:34:29ضَ

الايمان بالغيب. اقام الصلاة الانفاق مما رزق الله. الايمان بما انزل الله. الايمان بالاخرة واضح؟ فاذا كل اورد اولا صفات هؤلاء ثم حكم عليهم باستعمال اسم الاشارة موضحا ومنبها هذا هو الشاهد. منبها السامع من يسمع هذه الاية ان المشار اليه - 00:34:46ضَ

وهم المتقون جديرون وحقيقون بما جازاهم الله عز وجل به وهو الفلاح والهدى واضح يا شباب؟ اذا مرة اخرى يقول فقد عقب المشار اليه وهو مصدوق المتقين باوصاف وهي الايمان بالغيب واقام الصلاة والانفاق - 00:35:10ضَ

والايمان بما انزل والايمان بالاخرة ثم عرف المسند اليه باسم الاشارة وهو اولئك اي اولئك المشار به الى مصدوق الذين وهم آآ المتقون للمتقين ذلك الكتاب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون - 00:35:30ضَ

للمتقين الذين يؤمنون. اذا هذه الصفات لمن؟ صفات المتقين تنبيها على ان المشار اليه وهم المتقون كان جديرا بما يرد بعد اسم الاشارة من الحكم ما هو الحكم؟ بماذا حكم لهم؟ بماذا جزاهم - 00:35:53ضَ

جزاهم بامرين دنيوي واخروي. اما الدنيوي الهدى واما الاخروي فالفلاح وهو البقاء الابدي في النعيم نعم الذي هو الهدى عاجلا نعم هذي في الدنيا والبقاء الابدي في النعيم اجلا هذا في الاخرة - 00:36:09ضَ

من اجل تلك الاوصاف. مثال اخر مثال انشائي حتى تفهموا الان الاية لمن لم يتضح له قال اذا قيل لك مثلا الذي يحسن للسائل ويغيث الملهوف ويرحم الضيف ويقيم حق الضيف - 00:36:29ضَ

ويعين على النوازل ويجود في الشدائد لاحظ الان ذلك هو اهل التعظيم عند الوراء اي عند الناس والاحق ان يتلقى بالقبول اذا يرى هذا الاسلوب يدل على ماذا؟ قال كان ذلك دالا على ان استحقاقه للتعظيم - 00:36:48ضَ

والقبول من اجل تلك الصفات المتقدمة وهي اغاثة الملهوف احسان الى السائل. اه رحمة الضعيف الى غير ذلك. لان تعليق الحكم بوصف مناسب كما انبأ عنه اسم الاشارة الى الموصوف يشعر بعليته. ايش يعني يشعر بعليته؟ يعني ان هذا علة لهذا - 00:37:13ضَ

لماذا ما هي علة التعظيم هذه الصفات العظيمة التي ذكرها. الاحسان للسائل واغاثة الملهوف الى اخره يشعر بعليته ثم ينشأ عن ذلك غرض اخر وهو الترغيب في تحصيل تلك الاوصاف - 00:37:36ضَ

المتكلم عندما فعل هذا من سرده لهذه الاوصاف ثم الحكم عليها هو يرغب السامعين بان يفعلوا مثل هذه الاوصاف كذلك ربنا عز وجل حين قال للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة الى اخر الصفات ثم بين حكمهم بانهم - 00:37:54ضَ

على هدى من ربهم واولئك المفلحون لانه سبحانه وتعالى يرغبنا يرغبنا في ان نكون مثل هؤلاء المتقين. وبان نؤمن بالغيب وان نقيم الصلاة وان آآ وان نتصدق وان نؤمن آآ بالكتب وغير ذلك - 00:38:14ضَ

الغرض الذي بعده قال التفخيم. من اغراظ اسم الاشارة قال قصد التفخيم المسند اليه والتهويل منه. ما معنى التفخيم؟ اي قصد تعظيمه ابلغ تعظيم ولم يذكره الاصل ما معنى الاصل؟ يعني صاحب تلخيص المفتاح - 00:38:32ضَ

وزاده الناظم يعني الاخباري لان في التفخيم ابلغ تعظيم يعني حتى لا يقول احد قبل قليل طيب قد تقدم معنا قبل قليل التعظيم. نقول نعم التفخيم يختلف عن التعظيم اه وظاهر كلام المصنف - 00:39:01ضَ

ان التفخيم ابلغ من التنظيم. هذا خلاصته لذلك قال لان في التفخيم ابلغ تعظيم نحو هذا زيد الذي تسمع به فهنا هذا تفيد التفخيم والتفخيم اعظم ابلغ من التراضين وكل هذا يعني يتضح لك بالسياق - 00:39:18ضَ

وفي ذكر اسم اشارة زيادة تعظيمه من حيث اورده باسم الاشارة مع شعار الكلام بالتعظيم مع العدول عنه وتركه اذا جملة ما ذكره الناظم من اسباب تعريف المسند اليه بالاشارة - 00:39:40ضَ

سبعة مع التفخيم تمرين نختم بالتمرين كم اسباب تعريف المسند اليه بالاشارة يقول احد اشحار احدى عشر غرضا الناظم كم ذكر؟ سبعة انت تعرف كم نختصر لمن ان يستطيل هذا الدرس اقول له ابشرك اننا نختصر - 00:39:54ضَ

اننا نختصر انظر هنا هي الاغراض اصلا احد عشر غرضا لكن لم نذكر لك الا سبعة طيب الجواب اسباب تعريفه بالاشارة احد عشر. الاول بيان حاله في القرب. الان شباب مراجعة سريعة مع اضافة اغراض جديدة مع - 00:40:17ضَ

اضافة امثلة جديدة هذا مهم جدا اذا سئلت كم اسباب تعريف المسند اليه بالاشارة نجيب اسباب تعريفه بالاشارة احد عشر. الاول بيان حاله في القرب نحو هذه بضاعتنا اي هذه بضاعتنا - 00:40:38ضَ

القريبة الثاني بيان حالي في التوسط هذا مذهب الجمهور خلافا لابن مالك. ابن مالك ليس عنده توسط مثال ذلك ذاك ولدي بيان انه في الوسط الثالث بيان حليف البعد نحو ذلك يوم الوعيد - 00:40:55ضَ

ذلك يوم البعيد يوم الوعيد هو يفيد البعد. الرابع تعظيم درجته بالقرب. نحو ان هذا القرآن اي هذا القرآن القريب الخامس تعظيم درجته بالبعد نحو ذلك الكتاب. اي ذلك الكتاب البعيد المنزلة الرفيع الدرجة - 00:41:16ضَ

السادس تحقيره بالقرب هل هذا الا بشر مثلكم هذا هنا تشعر بالتحقير صلى الله عليه جميع الانبياء والمرسلين طيب هل هذا اي هل هذا المشار اليه القريب هذا القريب بيننا الذي يأكل معنا ويشرب معنا ويمشي في الاسواق - 00:41:35ضَ

الا بشر مثلكم هذا تحقير بالقرب السابع تحقيره بالبعد كقوله تعالى فذلك الذي يدع اليتيم. اي فذلك الحقير ذلك الحقير الذي يدع اليتيم ويعنفه الثامن اظهار الاستغراب اظهار الاستغراب من امر ما. كقول الشاعر وهو ابن الرواندي الزنديق المعروف - 00:41:57ضَ

كم عاق كم عاقل عاقل رعية مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الاوهام حائرة وسير العالم النحرير زنديقا فقوله هذا اي هذا الامر الغريب المشار اليه. ما هو الامر الغريب وهو ان العاقل والعالم - 00:42:28ضَ

فقير والجاهل التافه السخيف غني يقول هذا الامر هذا الامر الغريب المستغرب هو الذي جعل الاوهام اي العقول حائرة حائرة في قدر الله عز وجل. لماذا يحصل هذا في الدنيا - 00:42:54ضَ

وهذا الذي صير اي جعل العالم النحرير اي الحاذق الماهر جعله زنديقا. نقول هذا بالنسبة ابن الرواندي. اما المؤمن فانه يعلم ان الدنيا لا تساوي عند الله عز وجل فلذلك يعطيها من شاء ويحرمها ممن يشاء. يعطيها من يحب ومن لا يحب. اما الاخرة الابدية فانه لا يعطيها الا من يحب - 00:43:12ضَ

وقد اوردت هذين البيتين في كتابي آآ ريش الطاووس الذي سيصدر ان شاء الله قريبا. وتكلمت عن هذين البيتين بالتفصيل. وكيف ناقشه العلماء وردوا عليه شعرا نثرا وترجمت كذلك لابن الرواندي لان سيرته آآ مهمة فيها عبر وفيها عظات كثيرة - 00:43:35ضَ

التاسع من اغراض اسم الاشارة كمال العناية به وتمييزه اكمل تمييز. حتى تميز في الشيء عن غيره. وفيه ايضا مدح له. نحو هذا الذي كقول الفرزدق يمدح زين العابدين في القصة المشهورة لما كان يطوف بالكعبة فيعني - 00:43:58ضَ

مسح له الناس المجال تذكرون القصة فقال في مدحه هذا الذي هذا الكامل هذا المتميز عن غيره جمال العناية به وتمييزه اكمل تمييز. فيريد ان يميز بين العابدين عن غيره وانه لا احد يفوقه في فضله وشرفه - 00:44:19ضَ

هذا وفيه مدح بلا شك. هذا الذي تعرف البطحاء وطأته. والبيت يعرفه والحل والحرم. بيت مشهور وكذلك البيت الذي اوردناه في الشرح هذا ابو الصقر فردا في محاسنه اراد ان يميزه ليحضر شخص ابي ابي الصقر في ذهن السامع - 00:44:39ضَ

ويكون واضحا جدا المقصود به هذا ابو الصقر فردا في محاسنه من نسل شيبان بين الضال والسلم العاشر التعريض بغباوة المخاطب حتى كأنه لا يفهم غير المحسوس قولي فرزدق يهجو جريرا اولئك ابائي فجئني بمثلهم - 00:45:01ضَ

اذا جماعتنا يا جرير المجامع انه يقول اولئك يا ايها يا ايها المغفل يا جرير يا غبي يا من لا تفهم الشيء الا اذا اشرت لك به اليه للمحسوسات وانت لا تنتبه الا للمحسوس - 00:45:22ضَ

لا تنتبه للمعنويات. فانا مضطر ان اشير الى ابائي باسم الاشارة حتى تفهم وتنتبه وتستوعب الحادي عشر التنبيه على ان المشار اليه المعقب باوصاف جدير لاجل تلك الاوصاف بما يذكر بعد اسم الاشارة. كقوله تعالى - 00:45:41ضَ

ذلك الكتاب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب الى اخره. ثم حكم عليهم اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون المشار اليه في الاية هو المتقون وقد عقبه باوصاف هي الايمان بالغيب. اقام الصلاة الانفاق الايمان بالكتب الايمان بالاخرة. ثم اتى بالمسند اليه اسم بشارة - 00:46:00ضَ

تنبيها على ان المشار اليه احقاء اي جديرون من اجل تلك الاوصاف المذكورة بان يفوزوا بالهداية في الدنيا وبالفلاح في الاخرة وكثيرا ما يشار الى القريب غير المشاهد باشارة البعيد. تنزيلا للبعد - 00:46:22ضَ

عن العيان منزلة البعد عن المكان نحو قوله تعالى فيما حكاه عن الخاظر ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا ماذا حصل هنا اشار الى القريب غير المشاهد باشارة البعيد - 00:46:39ضَ

لان ذلك للبعيد. يعني كان الاصل ان يقول هذا اي هذا البيان والشرح والتفصيل الذي ذكرته لك يا موسى عليه السلام هو تأويل ما لم تسطع عليه صبرا. هذا كان هذا كان الظاهر لكنه لم يستعمل هذا بل استعمل ذاك التي تفيد البعد - 00:47:02ضَ

لماذا فعل هذا؟ قال يشار الى القريب غير المشاهد لانه هذا الشيء لا يشاهد يشار له باسم الاشارة للبعيد لماذا نفعل هذا؟ تنزيلا للبعد عن العيان اي عن عن المشاهدة والابصار - 00:47:21ضَ

منزلة البعد عن المكان وذلك نحو قوله تعالى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا تأملوه وكرروا الاية واقرأوا في تفسيرها ان شئتم ليتضح لكم. بهذا نكون قد انتهينا من اغراظ اسم الاشارة. في الدرس القادم ان شاء الله سنتكلم عن اغراض - 00:47:40ضَ

الاتيان بالمسند اليه معرفا فلماذا تعرف العرب المسند اليه ما هي الاغراض البلاغية لهذا؟ هذا سنعرفه ان شاء الله في الدرس القادم. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا - 00:48:02ضَ

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:48:16ضَ