تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
19 من 24/ تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم / الظلم / صالح الفوزان / التفسير/ كبار العلماء
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. تعليق على تفسير سورة ال عمران لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى الدرس التاسع عشر - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. ومن قوله يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا - 00:00:19ضَ
فريقا من الذين اوتوا الكتاب الى قوله وما الله يريد ظلما للعالمين. يا ايها الذين امنوا ان تطعوا فريق من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات - 00:00:39ضَ
الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - 00:00:59ضَ
واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم لطيف وانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون - 00:01:19ضَ
بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. ولا تكونوا كالذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات. واولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم تذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله - 00:01:49ضَ
فيها خالدون. تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق. وما الله يريد ظلما للعالمين ولله ما في السماوات وما في الارض والى الله ترجع الامور بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:02:29ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين هذه الايات العظيمات من سورة ال عمران فيها عبر وعظات وهداية تحذير من الانقسام والافتراق حث على التمسك بكتاب الله - 00:02:56ضَ
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وبيان ان من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله ولزم جماعة المسلمين انه قد هدي الى صراط مستقيم ومفهومه ان من تفرقوا واختلفوا وتمسكوا بمناهجهم - 00:03:27ضَ
او تمسكوا بعادات تقاليد تركوا الكتاب والسنة او تمسكوا باقوال رجال تركوا الكتاب والسنة انهم لم يهدوا الى صراط مستقيم وفيها النهي عن الاختلاف ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا كما حصل - 00:03:56ضَ
في بني اسرائيل بعد ما جاءهم البينات تفرقهم ليس عن جهل وانما تفرقهم عن عصبية جائتهم البينات من الله سبحانه وتعالى فماذا يكون مصيره اولئك لهم عذاب عظيم ثم ذكر سبحانه ان - 00:04:25ضَ
اهل الاجتماع على كتاب الله سنة رسوله الذين اجتمعوا عليهما ولم يتفرقوا انهم تبيظ وجوههم يوم القيامة وهم في رحمة لهم فيها خالدون. جنة الجنة وان الذين تفرقوا واختلفوا تسود - 00:04:53ضَ
وجوههم يوم القيامة وتبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم بدأ بهم مع ان ذكرهم متأخر للاهتمام بهذا اما الذين اسودت وجوههم قالوا لهم يوم القيامة اكفرتم بعد ايمانكم - 00:05:17ضَ
توبيخ لهم ذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله وهي الجنة وفيها خالدون ثم قال تلك اي هذه الايات ايات الله نتلوها يتلوها جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:05:42ضَ
يتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين الذين اسودت وجوههم وبشروا بالنار الذين ابيضت وجوههم وبشروا بالجنة هذا هو العدل من الله هذا عدل من الله ولم يظلم احدا بل جاز كلا - 00:06:08ضَ
بعمله هذا عدل من الله سبحانه وتعالى ثم قال ولله ملك السماوات والارض الملك كله بيد الله والهداية بيد الله والخير كله بيد الله والشر بقضاء الله وقدره فيجب ان يرجع الى الله سبحانه وتعالى - 00:06:31ضَ
ويطلب منه الهداية والاستقامة يطلب منه الثبات على الحق فان الله هو الذي يملك ذلك. يملك القلوب يقلب القلوب سبحانه يملكها ويقلبها بسبب اعمال اصحابها وانحرافهم عن الحق والى الله ترجع الامور - 00:06:55ضَ
امور الخلائق لبعثهم وجزائهم حسابهم ويرجع الى الله في عمل الانسان في هذه الدنيا ما يشاء لكنه راجع الى الله لا محالة وسيجازى بعمله فلا ينسى هذا اليوم لا ينسى الرجوع الى الله - 00:07:23ضَ
والوقوف بين يديه سبحانه وتعالى ولا يتمادى به الهوى والعصبية والحزبيات والانقسامات فان الله له بالمرصاد يوم القيامة الواجب اتباع ما جاءت به الرسل لا سيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. ومن خالف منهج الرسل - 00:07:46ضَ
فانه يهلك نفسه يوم القيامة. انه ضيع اسباب النجاة ولا يرد الى الدنيا ليستدرك فهو واجه حسابه الذي لا خلاص له منه اما في هذه الدنيا يمكن الانسان يخطي يمكن يذنب - 00:08:13ضَ
لكن باب التوبة مفتوح ان كان يستدرك ان كان يرجع الى الله والله يتقبل سبحانه وتعالى. اما في الاخرة ما في توبة يغلق باب التوبة عند قيام الساعة يغلق باب التوبة فلا توبة - 00:08:37ضَ
انتهى وقت التوبة هذا بالنسبة لجميع الخلق واما بالنسبة للافراد وكل واحد يغلق باب التوبة عنه عند حضور الاجل وعندما تبلغ روحه الغرغرة يغلق عليه باب التوبة نتذكر هذا يا اخوان - 00:08:59ضَ
في سيرنا الى الله سبحانه وتعالى لا تأخذنا الاهوى عصبيات والانقسامات الانتصار لفلان والحق على فلان وما اشبه ذلك علينا ان نقصد الحق ونلتزم به ونترك ما سواه وان نتوالى في الله ونتعادى في الله - 00:09:22ضَ
عز وجل في الله ما هو لاجل الدنيا ولاجل الهوى او لاجل المنهج او لاجل بل في الله سبحانه وتعالى توالى في الله ولا نعادي احدا الا في الله لا نعاديه من اجل الدنيا من اجل الهوى من اجل - 00:09:49ضَ
انه من اتباع فلان وانه بل نعاديه في الله عداوة في الله سبحانه وتعالى يجب ان نعرف هذا ونتصوره والله جل وعلا اقام علينا الحجة في هذه الايات في غيرها من القرآن اقام علينا الحجة - 00:10:09ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى فيها مسائل في هذه الايات ثمان مسائل تنبهوا الى مسائل عظيمة مفيدة نعم الاولى معرفة سبب النزول يدل على شدة الحاجة لها. فاذا احتاجوا فكيف بغيرهم - 00:10:30ضَ
نعم معرفة سبب للنزول نزول الايات هذا فيه فائدة عظيمة لذلك الف العلماء كتبا في اسباب النزول بيان اسباب النزول وذكرها المفسرون في مواطنها من التفسير لاهمية معرفة اسباب النزول - 00:10:54ضَ
فهذه الايات نزلت بسبب وذلك ان الاوس والخزرج من الانصار قبيلة واحدة اخوة في النسر وكانت بينهم عداوة في الجاهلية عداوة شديدة قامت بينهم حروب استمرت اكثر من مئة سنة - 00:11:17ضَ
وهي حروب قائمة يوم بعاث يسمى يوم بعاث من ايام العرب وهو حرب قائمة بين الاوس والخزرج في المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم اليهم جمعهم الله عليه - 00:11:44ضَ
وذهبت العداوة بينهم صاروا اخوانا متحابين متعاونين بسبب النعمة لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعه والجهاد معه فذهب ما بينهم من عداوة وقتال وصار يجلس بعضهم الى بعض ويحب بعضهم بعضا - 00:12:05ضَ
في ذات يوم مر يهودي خبيث على مجلسهم وهم الاوس والخزرج في هذا المجلس تغاظه اجتماعهم وكاد مكيدة ليفرقهم بها فجلس اليهم ذكرهم بيوم بعاث وما جرى بينهم والاشعار التي قالوها فيما بينهم كل واحد يهجو - 00:12:36ضَ
الاخر ذكرهم بذلك وقال كيف تجتمعون وانتم ماض عليكم هذا الشيء وانتم اعداء لم لا تأخذون بالثأر بعضكم من بعض ذكرهم الجاهلية ذكرهم الحرب التي بينهم وذكرهم الاشعار التي قالها بعضهم في بعض من الهجاء - 00:13:11ضَ
عند ذلك اثر فيهم اثر فيه وذكرهم الجاهلية تأثر هذا فيه وتثاور الحيان والعياذ بالله وتواعدوا الحرب من الغد فانزل الله هذه الايات يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا طريقا من الذين اوتوا الكتاب - 00:13:39ضَ
وهو هذا الخبيث ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب. ما قال ان تطيعوا اهل الكتاب لان الكتاب فيهم صالحون فيهم مؤمنون لكن فريقا من اهل الكتاب ان تطيعوا فريقا من الكتاب يردوكم - 00:14:05ضَ
بعد ايمانكم كافرين. اذا اطعتموهم ارتددتم عن هذا الدين ارتدتم عن هذا الدين الذي من الله به عليكم. وعدتم للجاهلية لظلامها وشرورها يردوكم على اعقابكم على ما كنتم عليه يردوكم بعد ايمانكم بعد ايمانكم. انتم امنتم بهذا الرسول وبهذا القرآن - 00:14:25ضَ
فاذا اطعتم هذا الخبيث وغيره من اعدائكم اليهود يردوكم بعد ايمانكم هذا فيه ثبوت الردة وان الانسان قد يرتد والعياذ بالله وان كان من الصالحين قد يرتد فلا يأمن الانسان على نفسه - 00:14:57ضَ
يخاف من الردة ويحذر من اعداء الله ومن مذاهبهم ومن انظمتهم ومن كيدهم للمسلمين يحذر من هذا ردوكم بعد ايمانكم كافرين هذا هو سبب النزول بهذه الايات خرج اليهم رسول الله - 00:15:19ضَ
صلى الله عليه وسلم واصلح بينهم سوى النزاع الذي بينهم فاقبل بعظهم على بعظ يسلم بعظهم على بعظ ويقبل بعضهم بعضا وعادت اليهم عادت اليهم طريقتهم الصحيحة الايمانية الاسلامية لا نأمن من اعداء الله لا نأمن من اليهود والنصارى مع انهم اهل كتاب - 00:15:46ضَ
كيف بالكفار الذين ليسوا اهل كتاب لانهم اهل الكتاب لا نأمن من اعدائنا ولا نضع الثقة بهم ولا نأتمنهم على ديننا كان الواجب على المسلمين نعم لا مانع يتعاملون مع الكفار فيما اباح الله - 00:16:20ضَ
لا مانع يتعاهدون معهم تعاهدون معهم لوضع الحرب لنشر الامان بينهم لا مانع من المعاهدات ولا مانع من المتاجرة معهم لا مانع من هذا لكن اننا نضع الثقة بهم ونتخذهم بطانة نتخذهم محل الثقة - 00:16:43ضَ
هذا لا يجوز للمسلم نعم الثانية الخوف على مثلهم الردة الردة بذلك فكيف بمن دونهم؟ الخوف على الصحابة الخوف على الانصار من الردة يردوكم بعد ايمانكم فكيف بغيرهم ممن يأتي بعدهم - 00:17:09ضَ
كيف لا يخاف من الردة؟ كيف ينخدع باعداء الله يضع الثقة بهم بل يجب على المسلمين ان يكونوا على حذر من كيد الكفار ودسائسهم فهم لا يزالون ولن يزالوا يكيدون للاسلام والمسلمين - 00:17:35ضَ
يحيكون الدسايس هذه طريقته نعم الثالثة فاذا كان الانصار الذين هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد المهاجرين اذا اطاعوا الذين اوتوا الكتاب اطاعوهم في امر دينهم ارتدوا فكيف بغيرهم - 00:17:58ضَ
كيف لا يرتد غيرهم ممن انخدع بهم ووضع الثقة بهم واطاعهم فيما يملون عليه ناس الثالثة النفي من اوتي الكتاب من يدعو الى الردة مثل ما ان فيهم من يدعو الى الله - 00:18:25ضَ
الله جل وعلا قال ما قال ان تطيعوا اهل الكتاب يردوكم بل قال فريقا من اهل الكتاب دل على انهم ليسوا كلهم كذلك بل فيهم مؤمنون مسلمون اخوان لنا لا يريدون لنا الا الخير - 00:18:46ضَ
لا يريدون لنا الا الخير وهم الذين امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. كانوا متمسكين بدين الانبياء فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم امنوا به هؤلاء اهل مصر. فان كان اصلهم اهل الكتاب - 00:19:06ضَ
الله لم يعمم ويؤخذ من هذا انه لا يصدر الحكم عاما بل لا بد ان يقيد حكم على الناس لا يصدر عاما انما يقيد نعم الرابعة التصريح بان ذلك بعد الايمان - 00:19:27ضَ
اي نعم هذا بعد الايمان فكيف بالذي ايمانه ضعيف كيف بالجاهل؟ الخطر عليه اشك هؤلاء صحابة مؤمنون علماء ومع ذلك لو اطاعوا فريقا من اهل الكتاب ارتدوا عن الدين فكيف بغيرهم - 00:19:48ضَ
نعم الخامسة لطف الله تعالى بعبده بدعوتهم لهذا الوصف لعباده. نعم لطف الله تعالى بعباده. نعم. لهذا الوصف. اي نعم قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا مع انهم حصل منهم ما حصل - 00:20:13ضَ
ولكنه لطف بهم فناداهم باسم الايمان الذي يقتضي منهم ان يتركوا ما خالف الايمان ولا يطيعوا اعدائهم وهذا من التلطف في الخطاب والتلطف في الخطاب هذا امر طيب ومؤثر قولوا للناس حسنا - 00:20:38ضَ
قل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزه بينهم والخطاب له تأثير اذا كان خطابا طيبا ولطيفا خطاب الدعوة الى الله والتأليف بين الناس اثر هذا فاذا كان قاسيا - 00:21:04ضَ
فانه على العكس يزيد الشر شرا ففيه لطف الخطاب الدعوة الى الله عز وجل نعم السادسة استبعاد الكفر ممن تتلى عليهم ايات الله وفيهم رسوله. فاذا مضت الثانية فالاولى باقية - 00:21:24ضَ
الله سبحانه وتعالى قال كيف تكفرون شوف سماه كفر كيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله القرآن تتلى عليكم ايات القرآن والثانية فيكم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم اعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في بعض الامر لعنت - 00:21:46ضَ
فوجود الرسول صلى الله عليه وسلم ووجود القرآن يستبعد معه ان يطيع هؤلاء عدوهم من اليهود. استبعد كيف هذا؟ كيف؟ هذا هذا استغراب كيف تكفرون وانتم عندكم ما يمنعكم من الكفر وهو الكتاب - 00:22:14ضَ
ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم واذا مضت الثانية وهي الرسول صلى الله عليه وسلم توفي الكتاب موجود القرآن موجود هذي عواصم من الردة لمن تمسك بها في وقت الرسول الامران. جود القرآن الذي يتلى ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:22:38ضَ
مات الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن موجود وهو كافي لمن تمسك به كاف له فلا تطع احدا الا اذا وافق الكتاب لا تطع احدا الا بما يوافق هذا الكتاب - 00:23:03ضَ
ليعصمك من الردة عن الدين فالقرآن عصمة باذن الله وسيأتي قوله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا. نعم السابعة ان ايات الله لا نظير لها في دفع الشر في سائر الكلام. كما ان رسوله لا نظير له في الاشخاص - 00:23:24ضَ
في نفع ذلك لا نظير للقرآن في دفع الشكوك والاوهام والضلالات مهما حسن الكلام وجين وصدر عن علماء فان القرآن احسن منه. ما احسن من الله حكما ومن اصدق من الله حديثا - 00:23:48ضَ
من اصدق من الله حديث ومن اصدق من الله قيلا القرآن لا يساويه كلام من كلام البشر ابدا لا كلام العلماء ولا كلام الحكما ولا القرآن كلام الله جل وعلا - 00:24:13ضَ
كذلك الدعاة من البشر مهما بلغوا من العلم هو التقوى لن يبلغوا مبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم العالم الصالح التقي نعم له مكانة لكنه ما ينزل منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:24:32ضَ
رسول لا ينال منزلته احد من البشر عليه الصلاة والسلام نعم الثامنة الرد على اعداء الله الذين زعموا ان القرآن لا يفهم معناه الرد على اعداء الله الذين اغلقوا القرآن على الناس وقالوا ما يفهم معناه. قرآن ما - 00:24:54ضَ
ما يفهمه الا الراسخون في العلم ما هذا كلام باطل. القرآن متنوع فيه اشياء يعرفها كل احد حرمت عليكم الميتة هذا فيه غموض حرمت. حرمت عليكم الميتة لا تقربوا الزنا انه كان فاحشا - 00:25:18ضَ
وساء سبيلا الربا حرمه الله تحريما صريحا وتوعد عليه ولعن من اكله او دفعه او شهد عليها وكتب واضح له ففيه اشيا واظحة الشرك حذر الله منه ما تكاد تخلو صورة - 00:25:43ضَ
من القرآن الا وفيها التحذير من الشرك واضح هذا في غموض هناك اشياء تحتاج الى العلماء ما في شك هناك اشياء للقرآن تحتاج الى العلل ولهذا يقولون عن ابن عباس رضي الله عنه. القرآن على اربعة اوجه - 00:26:05ضَ
منه ما يفهمه كل احد هو منهم ما لا يعذر احد بجهله مثل الشرك والتوحيد والكفر والايمان هذا ما يعذر احد بجهله لازم تبحث عنه وتفهمه ومنه ما يعلمه الراسخون في العلم - 00:26:26ضَ
وهو المتشابه المتشابه من القرآن لا يعلمه الا الراسخون في العلم الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربه والقسم الرابع لا يعلمه الا الله جل وعلا وهو - 00:26:44ضَ
عواقب الامور وما في الجنة والنار ما في الجنة من الثمار والفواكه والنعيم لا يعلمه الا الله. كذلك ما في النار من العذاب لا يعلمه الا الله ففيه اشياء لا يعلمها الا الله وهي عواقب الامور ومآلات - 00:27:04ضَ
الامور الامور الذي لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. كيفية الاسماء والصفات لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى فهناك القسم الرابع لا يعلمه الا الله نعم التاسعة ان الاعتصام بالله جامع - 00:27:26ضَ
ان الاعتصام بالله جامع للناس جامع يعني للناس للمؤمنين اذا اعتصموا لله عز وجل واستعانوا به فانهم يجتمعون ان الاعتصام بالله جامع ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم - 00:27:50ضَ
الاعتصام بالله هو الذي يجمع الناس نعم العاشرة ان الطرق فيها المعوج وفيها المستقيم نعم الطرق وهي التي يسير عليها الناس هي المعوج وفيها المستقيم لقوله فقد هدي الى صراط مستقيم - 00:28:14ضَ
المستقيم هو اللي هو المعتدل الذي لا اعوجاج فيه وهو صراط الله سبحانه وتعالى واما غيره من الطرق والمناهج والمذاهب فان فيها المعوج كثير فيها الاعوجاج ولهذا قال جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما - 00:28:39ضَ
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل يتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون صراط الله مستقيم وغيره من المناهج والمذاهب والاقوال فيها المستقيم وفيها المعوج واكثرها معوج ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:04ضَ
فسر هذه الاية بمثال للصحابة حيث خط خطا مستقيما وقال هذا صراط الله وخط الى جانبيه خطوطا قال وهذه سبل الله جل وعلا يقول ولا تتبعوا السبل تفرق بكم. قال وهذه سبل على كل سبيل منها الشيطان - 00:29:34ضَ
يدعو الناس اليه كمان حاذ عن الصراط المستقيم وقع في هذه السبل المنحرفة فلا نجاة الا بالاعتصام بالقرآن الكريم والسنة النبوية هذا هو العاصم من الضلال العاصم من دعاة السوء - 00:30:01ضَ
كل يريدك تجي معه لكن اذهب مع الله جل وعلا مع رسول الله لا تذهب مع من يدعونك الى مذاهبهم ومناهجهم كتبهم وشبهاتهم لا تذهب معهم كل ما خالف كتاب الله - 00:30:28ضَ
وسنة رسوله ما هو باطل نعم ايه حق تقاته يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ما حق تقاته فيها تفسيران تفسير الاول ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه حق تقاته - 00:30:49ضَ