شرح كتاب أصول في التفسير لابن عثيمين - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
21 - شرح كتاب أصول في التفسير لابن عثيمين - الحكمة في تنوع القرآن إلى محكم ...- الشيخ سعد الحضيري
التفريغ
اي لو قال قائل لماذا ما كان كله متم محكم وخلاص ها لماذا فيه متشابه؟ الله يبتلي العباد يبتليهم في فهم كتابه فهم كلامه هذا من الابتلاء. ايوه هذا واتباع - 00:00:00ضَ
هذا هو خلاصة المسألة. ان الله يبتلي العباد كما يبتليهم بالاقدار كما يبتليهم بالاوامر. ها ونبلوكم بالشر والخير فتنة والى ترجعون كذلك يبتليهم بالايات هل يعظمونها وهل يسلمون لها ويصدقون ويخبتون ام لا. والا لو شاء الله لجعله كله محكما. الله على كل شيء قدير. واظهر لنا ذلك في كثير - 00:01:20ضَ
من الايات انظر الى الايات الفرائض والمواريث واضحة جلية كثير من الايات انظر الى كثير من ايات التوحيد يبينها الله. لو شال جعله لجعله اضعافا مضاعفة. مو ثلاثين جزء. جعله ثلاث مئة جزء. سبحانه وتعالى - 00:02:00ضَ
ونجعله مفصلا في كل جزئية. مثل ما سمى زيدا في القرآن قال زيد سمى زيد. يسمى ابا لهب سمى ابا. استطاع الله سمى كل جزء من من عباد الله يجعلهم مسمعين. بكر وعمرو وانت ها يستطيع الله ليس عليه ذلك بعجيز. وهو الذي خلقكم كلكم - 00:02:20ضَ
وقدر ارزاقكم وقدر كل شيء فيكم. ها فقادرا على ان ان يوحي وحيا طويلا كثيرا لكن هل يدركون ان يستطيعون لا يطيقون ذلك. حتى اسمائه الحسنى التي لا يحصيها الا هو عز وجل. رحمنا فخفف الامر عند علينا فنزل - 00:02:40ضَ
فاخبرنا بتسعة وتسعين. ومن احصاها دخل الجنة لان لك يمكن ان تحصيها كلها. انت اضعف من ذلك. فمثل هذا المحكم من الابتلاء ومنه التخفيف ايضا. ما الموقف من اللي يتوهم فيه التعارض؟ نعم - 00:03:00ضَ
نعم - 00:03:20ضَ