سلسلة الشرح الموسع على الجوهر المكنون - للشيخ سالم القحطاني
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وقد توقفنا عند قول الناظم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين. وخصصوا بالوصف والاضافة وتركوا لمقتضين - 00:00:00ضَ
خلافة وقفنا عند هذا البيت وما زلنا نحن نتحدث عن المسند المبحث الذي معنا هنا هو تخصيص نعم المسند بالوصف وتخصيصه بالاضافة وسنتكلم عن هاتين المثنتين تخصيص المسند بالوصف وتخصيصه بالاضافة ماذا يفيد؟ ما هي ما اغراضه؟ قال وخصصوا من الذين خصصوا البلغاء او العرب - 00:00:21ضَ
اذا كان اثما خصصوه بالوصف اي بوصفه بصفة حقيقية يعني كأن تقول اخوك رجل ثم تصفه وتقول صالح اخوك هذا مسند اليه رجل هذا مسند ثم تصفه وتقول صالح. طيب هذا الوصف - 00:00:52ضَ
ماذا يفيد بلاغيا نعم هذا ما سنتناوله في هذا البحث ان شاء الله. هذا هو الوصف. طيب وهو النات عند النهويين والاضافة الاضافة معروفة اي بان تضيفه الى غيره كان تقول اخوك - 00:01:12ضَ
غلام زيد اخوك مسند اليه غلام هذا مسند ثم تضيفه الى اسم اخر فتقول زيد غلام زيد غلام مضاف وزيد قافلة اذا خصصوه باحد هذين الامرين اما بالوصف اخوك رجل صالح او بالاضافة اخوك غلام زيد - 00:01:29ضَ
لماذا فعلوا هذا قال لقصد تخصيصه وتعيينه وتوضيحه للسامع يعني انت عندما تقول اخوك رجل رجل هذا فيه شيوع وفيه عموم يحتمل ان يكون رجلا صالحا طالحا فاسدا آآ طويلا عريضا فانت عندما تصفه وانت تخصصه بهذه الصفة وتقلل الشيوع والنكارة - 00:01:48ضَ
وتقول رجل صالح واضح فخصصته وعينته وصار اوضح للسامع كذلك عندما تقول اخوك لو قلت اخوك آآ غلام او الغلام. طيب ليس مثل وضوح ان تقول اخوك غلام وزيد فانت عندما اضفته الى زيد تخصص. عرفنا من تقصد - 00:02:11ضَ
عرفنا من تغسل بالغلام انه غلام زيد المعروف. فتخصص وتعين واصبح اوضح للسامع مثال اخر كما جاء في عين قاف قال يقال في مثال التخصيص في الوصف زيد كاتب مجيد - 00:02:33ضَ
مخصصا او مخصصا كتابته بالاجادة اذا زيد المسند اليه كاتب مسند ثم تصف اه اقتصف المسند بانه مجيد فتخصص كتابته بالاجازة يعني ليس هو مجرد مطلق كاتب تقول زيد كاتب يحتمل انه كاتب متوسط يحتمل انه مبتدأ يحتمل انه قوي. فلما تقول مجيد او مجيد مجيد - 00:02:54ضَ
اه بضم الميم. اه معناها انك تصفه بالاجادة. زيد ابيض ناصع خصيصا لبياضه بالنصوع دون غيره لان لان البياض منازل ودرجات. لكن عندما تصفه بالنصوع انت خصصته قال وانما لم نمثل بنحو زيد رجل صالح كما مثل به غيره. لانه قد يدعي انه لا فائدة الا الوصف الا بالوصف - 00:03:23ضَ
فلا تخصيص اه يعني هنا الفرق بين زيد كاتب مجيد وبين زيد رجل صالح. نعم ان زيد كاتب مجيد استفدنا فائدة جديدة وهو التخصيص لانك وصفته اولا بالكتابة وان كان اعرابه خبر - 00:03:52ضَ
فلما جئت الان بالنعت افادنا فائدة التخصيص حقيقة بلا اشكال لكن زيد رجل صالح نعم يقول هذا ليس فيه الا وصف هذا ليس فيه تخصيص هكذا يدعي عين قاف وعين غفوة اختصار يعني - 00:04:17ضَ
وقلت لكم يعني سابقا انه لم لم يبين يعني رموزه في في الكتاب ولعله سيذكر هذا في نهاية الكتاب ربما سننظر ان شاء الله اذا باختصار يعني باختصار ماذا يريد ان يقول هنا الشارح الذي نقل عنه المؤلف؟ يريد ان يقول باختصار لان نمثل بزيدون كاتب مجيب - 00:04:39ضَ
او زيد ابيض ناصع هذا افضل من ان نمثل بزيد رجل صالح لماذا؟ زيد رجل صالح يقول هذا ليس فيه الا وصف مو بالصلاح فقط ليس فيه تخصيص بينما زيد كاتب مجيد - 00:05:03ضَ
هذا فيه وصف وفيه تخصيص ففيه وصف وصف له بالكتابة ثم خصصنا هذه الكتابة بانها كتابة مجيدة يعني جيدة وصفناه باللي خصصناه بالاجادة وكذلك زيت ابيض فانت اخبرت عنه بانه ابيض وايضا من حيث المعنى وصفته بالبياض. ثم يأتي النعت فتقول ناصع هنا افاد التخصيص - 00:05:19ضَ
يعني هذا المثال عنده هو احسن طيب اذا هذا مبحث التخصيص بالوصف والاضافة. طيب واحيانا نترك الوصف والاضافة قال وتركوا اي وقد يترك البلغاء احد هذين الامرين فلا ينعتونه ولا يضيفونه - 00:05:41ضَ
لماذا؟ قال لمقتض خلافة اي هناك شيء يقتضي خلافه ان يقتضي ان لا نذكر واحدة من هذين الامرين يعني الوصفة الاضافة لمقتض اي لغرض يقتضي خلافه اي خلاف التخصيص باحدهما. يعني ما هو خلاف التخصيص - 00:06:04ضَ
ما هو ضد التخصيص؟ ضد التخصيص هو الابهام التخصيص هو الابهام. فاذا اذا كان المقام يقتضي الا تخصص بل كان المقام يقتضي العكس وهو ان تبهم على على السامع فحين اذ تترك - 00:06:24ضَ
الاضافة وتترك الوصف. لذلك قال وهو الابهام على من اريد الستر عنه. وذلك الغرض كستره عن المخاطبة او غيره نعم من الحاضرين كقولك زيد صائم نعم زيد صائم لستر زمان صومه - 00:06:41ضَ
نعم آآ لم لم تخصصه لا باضافة ولا بوصف فلم تبين لنا زمان الصوم طيب لم تبين لنا زمان هل هو صام فريضة ام صام نافلة؟ هل هو صام رمضان؟ ام صام الاثنين والخميس؟ انت لا تريد ان تبين تريد ان تستر هذا - 00:07:03ضَ
وتكتفي فقط بالمسند ولا تأتي بالوصف ولا بالاضافة. تقول زيد صائم وسترت زمان الصوم واضح اه او جالس زيد جالس طيب جالس اين نعم جالس اين؟ لم تبين لم تأتي بمكان جلوسه وسترته - 00:07:21ضَ
وكذلك انتهاز فرصة هذا تقدم معنا في الدرس الاخير. عندما تقول هذا غزال ما في وقت انك تقول هذا غزال جميل. واضح؟ هذا غزال آآ لذيذ. لانه بعض يعني لحمه آآ لذيذ يطبخ - 00:07:45ضَ
طيب هذا غزال آآ رائع ما في وقت لهذا ما في وقت لهذا فتحذف الوصف تحذف الوصف او تحذف الإضافة ما في وقت ان تقول مثلا هذا غزال الغابة مثلا لا يوجد وقت لهذا انت لابد ان تنتهز الفرصة حتى يصاد هذا الغزال فتتخلص من اي شيء اضافي تكتفي بالمسند المسن - 00:08:01ضَ
وتحذف ماذا؟ الوصفة والاظافة من غير ذكر كبير او صغير. يعني ما تقول غزال كبير. غزال صغير ذكرنا الانثى ما في وقت لهذا. ايضا من الاسباب ستجعلك تحذف الوصف او الاظافة - 00:08:23ضَ
جهل المتكلم الوصف يعني انت تقول رجل المثال الذي ذكرناه في اول الدرس نعم اخوك ايش المثال؟ اخوك رجل فتسكت ولا تصفه بصلاح ولا بفساد. لماذا؟ لانك جاهل بحاله او عدم الحاجة الى الوصف لعلمه من المقام - 00:08:37ضَ
يعني احيانا انت تقول مثلا اه هذا مثلا زيد طيب اه وهو مثلا وصفه انه معلم طيب والطلاب كلهم يعرفون انه معلم فاذا كان من السياق او من المقام او من الملابسات يعلمون الوصف يعلمون وصفه فلا تحتاج ان تأتي بالوصف - 00:09:00ضَ
ولا تحتاج ايضا ان تأتي بالاضافة نعم ونحن نلاحظ اننا في الدرس الاخير درسنا ما ما سميناه بالمقيدات وقلنا المقيدات هي المفاعيل الخمسة وما يشبهها المفاعيل الخمسة المشهورة عند النحويين وما يشبهها - 00:09:24ضَ
الخمسة معروفة ما يشبهها مثل الحال والتمييز والاستثناء تلك مرة سميناها في الدرس الاخير سميناها مقيدات بينما الان نحن ماذا ندرس؟ ندرس الوصف والاظافة طيب هل وصفة الاظافة من المقيدات - 00:09:51ضَ
ام هما شيء اخر؟ نقول هما شيء اخر يسمونهما بالمخصصات. فاذا عندنا مقيدات وعندنا مخصصات نعم عندنا مقيدات وعندنا مخصصات ما تقدمه مقيدات وهنا الذي ندرسه نحن مخصصات. لكن هذا مجرد اصطلاح. مجرد اصطلاح - 00:10:07ضَ
ولا مشاهدة في الاصطلاح والا فالحقيقة الوصف والاظافة الذي ندرسه نحن الان هنا هو يعد اصلا من المقيدات واضح؟ يعد من المقيدات انتهى من السعد بتصرف طيب التمرينات كم مخصصات المسند اذا كان اسما نقول اثنان - 00:10:30ضَ
اذا كان اسما فانه يتخصص بطريقتين. اما ان يوصف واما ان يضاف. كم جملة الاغراض التي تقتضي ترك تخصيصه؟ نقول هناك اغراض كثيرة تجعلنا نترك الوصف وتجعلنا نترك الاضافة كثيرة لكن المشهور منها اربعة الستر على المخاطب انتهاز الفرصة جهل المتكلم عدم الحاجة الى الوصف لانه معلوم من - 00:10:55ضَ
ثم قال الناظم وكونه معلقا بالشرط فلمعاني ادوات الشرط وكونه اي كون المسند. هذا مبحث جديد الان. الاتيان بالشرط في الجملة. ماذا يفيد؟ بلاغيا المبحث السابق تكلمنا عن الوصفة الاضافة صح؟ طيب الوصفة والاظافة متى يأتيان مع من؟ مع الاسماء ولا مع الافعال؟ معلوم انهما يأتيان مع الاسماء - 00:11:19ضَ
فلا يوصف الا الاسم ولا يضاف الى الاسم. فالاضافة والوصف من خصائص الاسماء كما عرفنا في النحو طيب ننتقل الان الى الافعال الافعال كيف تخصص نعم او كيف تقيد اذا اردنا ان نمشي على عبارات غيره نقول بطرق من ضمنها ان يقيد بالشرط - 00:11:47ضَ
وكونه اي كون المسند اذا كان فعلا معلقا بالشرط والشرط من خصائص الافعال الشرط ادوات الشرط التي درسناها في النحو من خصائص الافعال فكونه معلقا بالشرط معلقا مظمونه بمظمون فعل الشرط - 00:12:06ضَ
نعم بشرط اي بسبب دخول ادوات الشرط التي تقتضي تعليق المسند على مدخولها وهو فعل الشرط. ان ان ان تجتهد تنجح. نعم هذا معلق على هذا نجاحك معلق باجتهادك. او بمذاكرتك - 00:12:31ضَ
لماذا تعلق العرب الفعل بالشرط؟ قال فلمعاني ادوات الشرط هذا اجمال كبير جدا واحالة خفية على اه معاني ادوات الشرط في علم النحو اذا يقول هو الاغراض التي لاجلها يقيد الفعل او يعلق الفعل بشرط هو ان تنظر الى كل ادوات الشرط. فكل اداة كما سنعرف بعد قليل ان شاء الله - 00:12:50ضَ
كل اداة لها معنى خاص وكلها تشترك في الشرطية لكن تنفرد بعضها باشياء. كما سنرى ان شاء الله. اذا فليمعاني اي افادتي وتحصيل معاني ادوات الشرط ومعانيها التعليق التعليق هذا المعنى العام المشترك بينهم كلهم - 00:13:17ضَ
قال اليعقوبي اشار الناظم بقوله فلمعاني الى ان الفاء فيه واقعة في جوابي اما المحذوفة الداخلة على كونه نعم يعني كان يقول اما كونه معلقا بالشرط فلماذا يحققون؟ قال فلمعاني. تعرفون انتم في النحو الفاء هذه تأتي بعد اما - 00:13:38ضَ
اما كما قال اماك مهما يكن من شيء وفا لتلو تلوها وجوبا الفا طيب آآ وان اللام داخلة على مضاف محذوف هو افادة يعني فلافادة معاني ادوات الشرط. اما كونه معلقا بالشرط - 00:14:00ضَ
ماذا يحصل؟ قال فلافادة معاني فاذا عندنا اما محذوفة وعندنا جواب او مدخول الفاء ايضا محذوف والتقدير واما كونه معلقا بالشرط فلافادة معاني ادوات الشرط وهو تعليق وجود وهو تعليق وجود مضمون الجواب - 00:14:23ضَ
على وجود مضمون فعل الشرط ان تذاكر تنجح انتو ذاكر تنجح مضمون الجواب ما هو؟ النجاح. مضمون الفعل شرط المذاكرة. فهذا معلق على هذا. هذا متوقف على هذا ففي قولك مثلا ان تكرمني اكرمك. ان تكرمني اكرمك - 00:14:45ضَ
نعم انشاطية جازمة تكرمني هذا فعل الشرط واكرمك هذا جواب الشرط. هذا ماذا فيه؟ هذا فيه تقييد وتعليق حصول اكرام المتكلم بحصول اكرام المخاطب انتوا ذاكرتي انجح علقنا النجاح بمذاكرتك واضح جدا - 00:15:13ضَ
طيب فالكلام المقصود هو الجزاء الجزاء الذي هو النتيجة وهو الجزء الثاني والشرط قيد له مع الاشعار بانه سبب فيه قيد وشرط وسبب. ما ما سبب نجاحك؟ المذاكرة الشرط الاول في البيت عندما قال هو الاخضري وكونه معلقا بالشرط - 00:15:30ضَ
اي شرط يقصد فعل الشرط فلمعاني ادوات الشرط قالوا الشرط الثانية هذا هو التعليق فليس في البيت ما يسمى من عيوب القوافي في علم العروض والقوافي عندهم شيء يسمى الايطاء - 00:15:55ضَ
وهو ان تختم الشطر الاول بكلمة ثم تختم الشطر الثاني بنفس الكلمة ونفس المعنى هذا يقال له ايطاء وهذا يعني حسب ظاهر كلامهم انه يعني مما مما ينقذ على الشعراء - 00:16:11ضَ
لكن الناظم لم يقع في الايطاء. لماذا لان الايطاء هو اتفاق اللفظين يعني اتفاق الكلمتين الافضل ومعنى. هنا اتفقا في اللفظ شرطي شرطي. لكنهما اختلفا في ايش المعنى؟ فالشرط الاول معناها فعل الشرط - 00:16:26ضَ
والشرط الثاني معناها تعليق. فليس في البيت اطاء. ما هو الايطاء؟ اعادة كلمة الروي لفظا ومعنى ليس فيه غطاء طيب ما هي معاني ادوات الشرط التي احالنا الناظم عليها؟ نقول ذكر في الاطول اختلاف ما ما بين معاني ادوات - 00:16:44ضَ
بقوله كقول ان واذا للشرط في الاستقبال هذه الامانة هذا يا شباب مهم جدا المهم هذي يعني علم معاني الحروف عندنا ان واذا من تذاكر تنجح اذا اذا زرتني اكرمتك ان واذا ماذا تفيدان؟ طيب فيه من مباحث كثيرة صراحة لكن نختصر نقول ان واذا من معانيهما - 00:17:05ضَ
استقبال الاستقبال فانت تقول انتو ذاكر تنجح تقصد في المستقبل اذا زرتني اكرمتك تقصد في المستقبل لكن ما الفرق بين ان واذا هدف تفريق منشور عند البيانيين ذكرناه في مئات المعاني والبيان نقول - 00:17:31ضَ
اذا تفيد الجزم يعني انك تقطع بحصولي هذا طيب اذا زرتني اكرمتك. هذا اذا كنت تجزم بزيارته اما ان فانها تفيد الشك عندما تقول ان زرتني ان زرتني اكرمتك. ان زرتني - 00:17:51ضَ
هذا معناها انك تشك في زياراته. لست على يقين واضح كبير فاذا اذا لليقين وان للشك اذا كنت متأكدا من زيارته تقول اذا زرتني اكرمتك. انت على يقين انه سيزورك - 00:18:14ضَ
وان قلت ان زرتني اكرمتك كانك تعرف انه هذا الرجل يسوف كثيرا ويعتذر كثيرا. ويعد ولا يفي. فتقول ان زرتني هذا معناها انك تشك في هذا الحدث عندنا من ادوات الشنط لو - 00:18:29ضَ
لو تكون للشرط لكنها في الزمن الماظي في الزمن الماضي لو زرتني اكرمتك. متى الماضي طيب مهما ومتى مرة فيدان لعموم الزمان لعموم الزمان متى تزورني ازورك؟ يعني في اي زمن - 00:18:47ضَ
مهما تفعل افعل يعني في اي زمن عموم الزمان واين لعموم المكان اينما تجلس اجلس. اينما تذهب اذهب. هذا يشمل الكرة الارضية كاملة يشمل الكرة العرضية كاملة ومن من يذاكر ينجح من ماذا تفيد؟ من لعموم العاقل - 00:19:10ضَ
من تستعمل لعموم العقلاء وما وما تفعلوا من خير يعلمه الله. ما تفيد عموم غير العاقل ما تفعلوا هنا ما تعود على العمل الصالح والعمل الصالح غير عاقل اذا هذا معنى قوله فلي معاني ادوات الشرط. كما ذكر ذلك في الاطول على الاطول هذا اسم شرح على ترخيص المفتاح. اذا فيعتبر - 00:19:32ضَ
وفي كل مقام ما يناسبه من معاني تلك الادوات. فاذا كان المخاطب مثلا يعتقد انه ان كرر اليك مللت منه واستثقلته فتقول نفيا لذلك كلما جئتني ازددت حبا فيك فيك حبا. وكذا اذا كان يعتقد ان الجائي في وقت كذا لا يصادف طعاما عند زيد مثلا - 00:19:56ضَ
تستعمل ماذا؟ تستعمل متى؟ لان متى تفيد عموم الزمان تقول له متى جئت زيدا؟ وجدت عنده طعاما متى تأتينا كل من بنا في ديارنا تجد حطبا جزلا ونارا تأجج. متى تأتينا؟ يعني في اي وقت هذا لعموم الزمان - 00:20:24ضَ
من شدة كرمه لو تأتيه في الصباح تجد فطورا تأتيه وقت القيلولة تجد غداء طيب او تأتيه بعد الظهر تجد غداء. تأتيه في العشاء تجد طعاما. تأتيه بعد صلاة العصر ايضا تجد طعام - 00:20:42ضَ
في العموم الزمان لشدة كرمه او كان يعتقد انك لا تجالسه الا بالمسجد. مثلا فتنفي هذا وتستعمل اداة شرط تفيد عموم المكان. فتقول اينما تجد اجلس اجلس معك طيب او يعتقد انك لا تكرم الا من كان من بني فلان - 00:20:58ضَ
فانت الان تستعمل اداة اداة شرط تفيد عموم العقلاء. فتقول له نافيا لذلك من جاءني اكرمته يعني كائنا من كان حتى لو كان من قبيلتي اوليس من قبيلتي او من بني فلان او غيرهم - 00:21:22ضَ
او كان يعتقد انك لا تشتري الا الحاجة الفلانية. ولو اشترى هو غيرها ولو اشترى هو غيرها طيب فاذا تأتي انت بهذا الشرط باداة الشرط تفيد عموم الاشياء غير العاقلة - 00:21:36ضَ
وهي ما فتقول ما تشتري اشتري اشتري اشتره. نعم اشتره هو جواب الشرط وعلى هذا فقس في بقية معاني الادوات انتهى من حاشة الدسوقي على السعد قال الشارح ولما دعت الحاجة الى معاني ادوات الشرط - 00:21:52ضَ
تكلم عليها اهل المعاني وان كانت من مباحث علم النحو واكثر بحثهم على معاني اذا وان ولو وبيان ذلك في الاصل يعني تلخيص المفتاح وشرحه يعني مختصر المعاني او المطول او غيره. كما من رأى انفا عن الدسوقي - 00:22:17ضَ
ثم قال ونكروا اتباع نواف حطا وفقد عهد نو تعميما نكروا. من الذي نكروا؟ البلغاء المسند لماذا فعلوا هذا؟ اتباعا هذا مفعول لاجله. اتباعا او تفخيما او حطا نعم وفقد عهد او تعميمة لهذه الاغراض - 00:22:40ضَ
اذا نقول هذا البحث يتكلم عن لماذا تنكر البلغاء المسند لماذا تأتي به نكرة نقول لهذه الاغراض المذكورة اولا اتباعا ما معنى اتباعا؟ اي لاجل اتباعه للمسند اليه في التنكير. يعني كيف؟ يعني لان المسند اليه صديقه واخوه وصاحبه - 00:23:08ضَ
وكذلك ينبغي ان يكون المسند مثال ذلك ان تقول رجل من قريش ما به حاضر لماذا حاظر نكرة؟ نقول اتباعا اتباعا لمن؟ للمسند اليه. كما ان المسند اليه نكرة فنحن نجعل ايضا المسن نكرة - 00:23:34ضَ
اذ ليس في كلام العرب تعريف المسند مع تنكير المسند اليه يعني لا يصح ان تقول الرجل من نعم لا يصح ان تقول رجل من قريش الحاضر رجل من قريش الحاضر - 00:23:55ضَ
هل هذا يجوز؟ لا يجوز لماذا؟ لا يجوز ان يكون المسند اليه نكرة والمسند معرفة هذا لا يستقيم طيب الواجب هو يعني لو حصل العكس نعم لكن ان يكون المبتدأ نكرة والخبر معرفة هذا لا يأتي الا - 00:24:12ضَ
الا اذا كان المسند اليه اسمه استفهام نعم فهذا شيء اخر حينئذ ممكن. نعم نحو ان تقول من ابوك فمن هنا خبر مقدم وابوك مبتدا مؤخر اه نعم لا لا عفوا عفوا هو على ما هو عليه. نعم على ما هو عليه. من مبتدأ - 00:24:31ضَ
من مبتدأ وابوك خبر تمام؟ ما هو الشاهد في هذا المثال؟ الشاهد في هذا المثال ان من الذي هو المبتدأ؟ الذي هو المسند اليه نكرة من نكر هنا؟ اسم استفهام - 00:24:59ضَ
كيف عرفنا انه نكرة؟ نقول لانه ليس واحدا من المعارف الخمسة او الستة ليس اسم اشارة ولا ضمير ولا اسم ولا اسم موصول ولا علم ولا معرف بال ولا مضافا الى معرفة - 00:25:15ضَ
خلاص اذا من هنا جاء نكرة مع كونه مبتدأ مسندا اليه والخبر ما هو ابوك وهو ايش؟ معرفة لان ابو مضاف والكاف مضاف اليه اذا اضيف النكرة الى المعرفة واضافة النكرات الى المعارف تفيد التعريف فاذا ابوك - 00:25:27ضَ
معرفة وهو خبر وهو مسند. نقول هذا حالة استثنائية هذي حالة استثنائية حيث جاء الخبر معرفة وجاء المبتدأ نكرة نقول هذا هذه حالة استثنائية ليس هو الطبيعي مثال اخر كم مالك نفس الشيء - 00:25:46ضَ
ما صنعت نفس الشيء. كل هذه الامثلة قال العلماء فيها اسم الاستفهام هنا مبتدأ نكرة والمعرفة بعده خبره نقول هذه الامثلة الثلاثة كلها حالة استثنائية وضابطها ان يكون المبتدأ عبارة عن - 00:26:07ضَ
اسما استفهام طيب اه ماذا نقول طيب اذا نعود الى المثال رجل من قريش حاضر نقول رجل هنا آآ مبتدأ ان شئت فقل مسند اليه من قريش هذا جار مجرور - 00:26:25ضَ
وحاضر نعم حاضر هذا خبر لرجل وهو المسند وهو محل الشاهد. وقد جاء نكرة علل نقول اتباعا او اتباعا. يعني اتباعا للمسند اليه. كما ان المسند اليه نكرة. فلذلك جعلنا المسند ايضا نكرة. لانه لا يجوز في كلام العرب ان - 00:26:48ضَ
يكون آآ المسند معرفة والمسند اليه نكرة لا يأتي هذا في كلام العرب الا في سورة ذكرها واحدة هنا وهي ان يكون المسند اليه اسم استفهام نعم فان قال قائل اعترض احد على هذا المثال قال السنا درسنا في النحو - 00:27:11ضَ
ان المبتدأ لا يجوز ان يكون نكرة. اليس ابن مالك يقول في الالفية في باب انتدب الخبر ولا يجوز الابتداء بالنكرة ولا يجوز الابتلاء بالنكرة. نقول اكمل البيت قال ما لم تفد. كعند زيد النمرة - 00:27:33ضَ
نعم الى اخر الابيات. مما ذكرناه في تلك المباحث ان النكرة اذا يعني خصصت فانه يجوز الابتداء بها. فهنا النكرة ليست مطلقة وانما خصص بكونه من قريش من قريش هذا نعت لرجل - 00:27:50ضَ
في رجل وهو مخصص له ومقلل لشيوعه ونكراته لذلك جاز الابتداء به ثم قال او تفخيما اه طيب هذا كله ذكرناه طيب يعني هنا فقد نبه ان يعني من باب الترتيب فقط ان هذا المبحث مبحث تنكير المسند كم رقمه شباب؟ رقمه الخامس هذا البحث الخامس - 00:28:06ضَ
ما هو البحث الخامس في علل تنكير المسند او اسباب تنكير المخازن طيب اه ذكرنا العلة الاولى وهي اتباعا. انتقل بعد ذلك الى العلة الثانية او النكتة الثانية وهي تفخيما. اي نقول نكرت العرب المسند - 00:28:41ضَ
بقصد تفخيمه ما معنى تفخيمه؟ يعني تعظيمه لان التنكير يشعر بذلك فكأنه قيل بلغ من التعظيم الى حيث ينكر ولا يعرف يعني هو من من شدة عظمته لا يمكن ان يعرف - 00:28:58ضَ
انتهى من عين قاف. نحو قوله تعالى هدى للمتقين. هذا على مذهب بعض النحويين الذي يرى ان هدى هنا خبر يعني مسعد فلماذا نكر المسند هنا الذي هو كلمة هدى؟ يقول للتفخيم والتعظيم يعني انه بلغ هذا الهدى من التعظيم الى حيث - 00:29:20ضَ
لا ينكر يعني كأنه قال هدى عظيم للمتقين والله اعلم. على انه خبر لقوله تعالى ذلك الكتاب او انه خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو هدى اذا هناك خلاف بين النحويين هدى هذا خبر لمن؟ هل هو خبر لذلك الكتاب؟ هذا قول او هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو؟ هذا قول ثاني - 00:29:40ضَ
على كل فالتنكير في هذين للدلالة على فخامة هداية الكتاب وكمالها وقد اكد ذلك التفخيم بكونه مصدرا مخبرا به عن الكتاب فيفيد الاخبار انه نفس الهداية. لان المصدر هذا من دلالات المصدر يعني انه يعني الشيء ذاته نفسه - 00:30:04ضَ
ويفيد الاخبار انه نفس الهداية مبالغة طيب انا قلت لكم هناك خلاف في اعراب هدى اذا الوجه الاول انه خبر وهذا تحته فرعان. اما ان نقول انه خبر لمذكور او نقول خبر لمحذوف. طيب - 00:30:27ضَ
العراب الثاني لهدن بعض النحوين يقول هدى اعرابه حال الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه حال كونه هدى للمتقين تقدير اذا هدى الحال اه في الحال ان يكون نكرة لكن المشكلة ليس مشكلة لكن نقول لو اعرب حالا خرج عن الباب خرج عن الباب لاننا لا - 00:30:42ضَ
ندرس الان الا ايش؟ المسند واما الحال فليس مسندا وانما هو من المقيدات او من يعني الفضلات ولو كان التنكير فيه للتفخيم ايضا. يعني هنا التنكير ايضا يفيد التفخيم لكنه ليس مسندا على الاعراب الثاني. لا ذلك الغرض الذي بعده هو - 00:31:12ضَ
والحط يعني نحن احيانا ننكر المسند لاجل الحط منه لقصد حظه يعني تحقيره وهو عكس السابق. قبل قليل نذكر للتفخيم والتعظيم. الان لا ننكر للتحريم بفعل ذلك ان تقول ما زيد شيئا - 00:31:33ضَ
ما زيد شيئا شيء هنا شيء هنا اه طبعا ما هنا حجازية تعمل عمل ليس وزيد اسمها مرفوع وشيئا خبرها منصوب. مثل ما هذا بشرا من هذا الى ملك كريم. ما هن امهاتي - 00:31:53ضَ
آآ طيب اذا لماذا نكرت اه كلمة شيئا هنا وهي المسند لان اصلها لان اصلها آآ خبر. اصل الكلام زيد شيء زيدون شيء زيد مسند اليه شيء مسند مبتدأ وخبر ثم ادخلنا عليه مال حجازية. لماذا ننكر؟ نقول للتحقير. يعني ما زيد شيئا الا شيئا حقيرا - 00:32:12ضَ
او للتحقير كقولك اه الحاصل لي من هذا المال شيء شيء هنا نكرته لاجل تحقيقه اي شيء حقير وقد مثل بقول القائل او مثل بقوله قال ما زيد شيئا. والظاهر ان التحقير فيه لم يستفد من التنكير بل من نفي الشيئية. جميل - 00:32:39ضَ
نفي عنه الشيئية. ما زيد شيئا كيف استفدنا التحقير؟ يقول بعض العلماء ليس من تنكير شيء وان كان هذا قاله بعضهم انه يعني هناك رأيان عندما تقول ما زيد شيئا. ما رأيك في زيد - 00:33:00ضَ
ما زيد شيئا. طيب كيف استفدنا التحقير؟ هناك نظران. نظر يقول استفدنا التحقير من تنكير كلمة شيء هناك آآ رأي اخر يقول لا لم نستفد التنكير من لم نستفد التحقير من التنكير. وانما استفدناه من تسليط - 00:33:16ضَ
نفي على شيء استفدنا ايش؟ نفي يعني زيد مسكين ليس بشيء نفينا عنه الشقية. وانتم تعرفون في علم الاصول ذكروا ان من اعم الاشياء كلمة شيء يعني هو من اعم العمومات عند العرب وعند الاصوليين كلمة شيء. لان كلمة شيء تشمل المحسوسات وتشمل المعاني وتشمل الذوات وتشمل - 00:33:35ضَ
يعني حتى ان الله عز وجل سبحانه وتعالى قال عن نفسه في القرآن الكريم قال لا قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله طيب فاذا شي يعني من اعم العمومات - 00:33:59ضَ
من اعم العمومات. مع ذلك فعندما بعد هذا كله عندما تأتي انت وتنفي الشيءية عن زيد المسكين. وتقول زيد شيئا حتى انك استكثرت عليه ان يوصف بالشيءية هذا لا شك انه غاية التحقير - 00:34:12ضَ
غاية التحقير ننتقل بعد ذلك لغرظ الذي بعده وهو فقد عهد اي من اغراض تنكير المسند افادة كونه غير معهود ايش يعني غير معهود؟ يعني غير معلوم. يعني مجهول فانت تنكره لانه مجهول - 00:34:30ضَ
مثل ان تقول زيد شاعر زيد شاعر فالتنكير فيه لارادة عدم العهد ولو اريد العهد لاوتي بال التي هي له. تذكرون ال العهدية. وعندنا نحن الة العهدية هناك العهد الذهني هناك العهد الذكري هناك - 00:34:55ضَ
الحضوري طيب فانت لا تريد هذه شيئا من هذه العهود تمام ماذا تفعل؟ تتخلص من ال وتأتي به نكرة. تقول زيد شاعر اي شاعر غير معهود غير معلوم واضح؟ لم يذكر سابقا فيكون من عهد الذكر - 00:35:14ضَ
وليس معروفا بينك وبين مخاطبك فيكون عهدا ذهنيا ولا هو حاضر فيكون عهدا فكريا او عهدنا حضوريا. عفوا ثم ان الناظم اعتبر كلا من هذا وما بعده نكتة مستقلة. ولا مانع منه وان كان خلاف ما ما للاصل من اعتبار مجموعه - 00:35:35ضَ
نكتة واحدة طيب كما قال الناظم تعميم اي ونكروا المسند ايضا هذا غرظ الان جديد نكتة جديدة من اغراض تنكير المسند التعميم وهذا واضح اي لارادة تعميمه وقد ذكرناه في الاصول في مباحث كثيرة. آآ ان التنكير في سياقات معينة يفيد العموم. لارادة جعله عامة للمسند اليه وغيره - 00:35:57ضَ
ومعنى ارادة تعميمه ارادة جعل المسند غير خاص بالمسند اليه فمفاد التعميم عدم الحصر الذي في الاصل. يعني نمثل له بمثال السابق لان الشارع اشار قبل قليل ان بعض يعني ان - 00:36:22ضَ
النكتة هذه التي نحن فيها وهي التعميم والنكتة السابقة وهي فقد عهد نعم قد جعلها اه قد جعلها في الاصل يعني في تلخيص المفتاح شيئا واحدا شيئا واحدا. فقد العهد لارادة التعميم هكذا - 00:36:38ضَ
بينما الاخضر ماذا فعل؟ جعل فقد العهد نكتة وجعل التعميم نكتة اخرى فهمتم وهذا مخالف لما في هو يقول لا بأس به. لا بأس به يقبل. لكن يقول لو اردنا ان نمشي على - 00:36:55ضَ
على على ما مشى عليه صاحب الاصل لان هذه المنظومة هي مستلة او مبنية على تلخيص المفتاح. نقول لو اردنا ان نتابع الغزويني سنجعل فقد العهد والتعميم شيئا واحدا. فنقول انت تنكر - 00:37:11ضَ
مسند وتنزع منه العهدية وتجعله نكرة لماذا لارادة التعميم. لتبين لنا ان هذا المسند ليس خاصا بذاك المسند اليه. يعني انت عندما قلت زيد شاعر لماذا جئت بشاعر نكرة؟ لتبين لنا - 00:37:26ضَ
التعميم كيف التعميم؟ يعني ان وصف الشاعرية ليس خاصا بزيد بل هو عام فيه وفي غيره ليس زيت فقط الشعر بل زيت شاعر نعم وبكر شاعر وخالد شاعر ومحمد شاعر - 00:37:46ضَ
واضح قال هنا وعبارة الاصل تلخيص. واما تنكيره اي تنكير المسند فلارادة عدم الحصر والعهد. اي فلارادة افادة عدم الحصر لارادة متكلم افادة السامع عدم حصر المسند في المسند اليه وعدم العهد والتعيين في المسند حيث يقتضي مقام ذلك العدل - 00:38:03ضَ
وذلك وذلك لان الحصر والعهد يستفادان من التعريف يعني التعريف بال فيستفاد من التنكير ايش؟ عدمهما يعني عدم التعريف وعدم العهد. كقولك آآ زيد كاتب امر شاعر هل معناه ان انه لا يتصف بالكتابة الا زيد لا - 00:38:26ضَ
هل معناه انه لا يتصف بالشاعرية الا عمرو؟ لا. فالتنكير هنا يفيد عدم قصد التأميم وعدم قصد العهد واضح اه حيث يراد افادة الاخبار بمجرد الكتابة والشعر لا حصر الكتابة في زيد والشعر في عمرو ولا احدهما معهودا انتهى من مواهب - 00:38:50ضَ
في شرح تلخيص المفتاح طيب يا شباب ثم قال تمرين واذا سئلت كم جملة الاغراض التي ينكر لاجلها المسند؟ مراجعة وتمريض شباب يقول اغراض تنكير المسند كثيرة المنشور منها اربعة - 00:39:17ضَ
الاول عدم الموجب لتعريفه ليس هناك شيء يحتم او يقتضي جعل المسن معرفة نعم فليس هناك موجب لتعريفه. ما هي موجبات تعريف المسند؟ مثلا انت متى تعرف المسند؟ اذا اردت ان تعينه ان تحدده صح - 00:39:35ضَ
او اردت الحفر مثلا فحينئذ اذا كنت انا لا اريد التعيين ولا اريد الحصر ماذا افعل؟ لا تأتي به معرفة وانما جئ به نكرة قال بان لم يرد المتكلم افادة السامع التعيين في المسند ولا افادة حصر المسند في المسند اليه. كقولك محمد كاتب. انت لا تريد هنا في - 00:39:52ضَ
الجملة الا ان تصف محمدا بالكتابة ان شئت على طريقتهم بالكتابية. طيب انت لا تريد غير هذا ولا تريد انه خاص به. لا بل تريد يعني ترك العهد وترك التخصيص والتأهيل - 00:40:12ضَ
فانت تريد الاخبار بمجرد ثبوت الكتابة لمحمد ولا تريد ان الكتاب محصورة في ايش؟ في محمد يعني انه لا يجد كاتب الا هو لا. لا لا تريد هذا. الثاني قصد التفخيم مثلنا عليه بهدى للمتقين. الثالث قصد التحقير. اه ومثلنا عليه - 00:40:34ضَ
من هذا المال شيء اي شيء حقير تافه ما خالد ما خالد رجلا يذكر. نكرت رجلا التحقير الرابع اتباع المسند اليه في التنكير. نحو تلميذ من الثانوي واقف بالباب. هذا مثال معاصر - 00:40:53ضَ
اذا عرفنا لماذا ينكر المسند؟ فالسؤال الذي بعده سيقول لماذا يعرف المسند؟ وهذا هو البحث السادس من مباحث لماذا نعرف المسند قال وعرفوا افادة للعلم بنسبة او لازم للحكم. عرف البيانيون او البلغاء العرب عرفوا - 00:41:15ضَ
اه جعلوه يعني معرفة لماذا؟ لهذه الاغراظ. افادة للعلم بنسبة او لازم للحكم افادة اي افادة للسامع العلم بنسبة اي بالنسبة للمسند المعلوم اي المعروف بنوع من انواع التعريف الى المسند اليه المعلوم له. اي المعرف عنده بنوع من انواعه. يعني ان المسند ان المسند - 00:41:45ضَ
يعرف لقصد افادة السامع نسبة الخبر للمبتدأ المعلومين له بالتعريف. اذ لا يخبر بالمعرفة عن النكرة في الجمل وهذا معنى قوله وعرفوا افادة للعلم بنسبة. يعني عرفوا المسند لماذا؟ ليستفيد السامع. العلم - 00:42:15ضَ
بان ذلك المسند المعلوم حاصل لذلك المبتدأ المعلوم عنده بالتعريف ايضا اذ لا يلزم من العلم بالطرفين العلم بنسبة احدهما للاخر يعني انا افهم معنى كلمة زيد على حدة. وافهم معنى كلمة الكاتب على حدة - 00:42:36ضَ
طيب واعلم هذا واعلم هذا لكن لا يلزم من ان اعلم بان يعني بالعلاقة بينهم بالاسناد بينهما بالرد بينهما عندما اقول زيد الكاتب هذا الان معلومة جديدة انك الان ربطت بينهما - 00:42:56ضَ
يقول لا يلزم ان العلم بالطرفين. العلم بالنسبة احدهما الاخر. انا اعلم معنى زيد وعلى معنى الكاتب. لكن لم اكن اعلم ان زيدان الكاتب. فهمتم؟ هذا شيء وهذا شيء. فاذا من من فوائد تعريف المسند ان تربط بين - 00:43:14ضَ
مفردتين او الكلمتين اللتين تعلمهما انت مسبقا. فانت تعلم معنى كلمة زيد. وتعلم معنى كلمة زاد معنى كلمة كاتب لكن لم تكن تعلم التركيب بينهما. لم تكن تعلم ان زيدا الكاتب - 00:43:28ضَ
فاذا كان السامع يعرف زيدا ويعلم ان له اخا لا يعرف اسمه فقيل له زيد نعم زيد اخوك حاصر له العلم بالنسبة النسبة هو يعني كيف نعبر عنه هذا النسبة الذي هو يعني الرابط بينهما. الاسناد هذا الى هذا. نسبة هذا الى هذا - 00:43:47ضَ
واضح نسبة الاخ الى زيد انت عندما تقول زيد اخوك انت اسندت ونسبت الاخ الى زيد اذا نقول مرة اخرى اذا كان السامع يعرف زيدا. ويعلم ان له اخا لا يعرف اسمه - 00:44:18ضَ
طيب ويعلم ان له اخا لا يعرف اسمه فقيل له زيد اخوك حصل له العلم بالنسبة التي كان يجهلها اول مع اولا مع انه عالم بالطرفين اذا هو يعلم الطرفين. ما هو الطرف الاول؟ هو يعلم زيدا. هذا الطرف الاول. الطرف الثاني هو يعلم ان له اخا - 00:44:39ضَ
طيب ماذا كان يجهل نعم يجهل لا يعرف اسمه وتلك النسبة هي التي كانت بين مسند ومسند اليه المعلومين اي المعرفين وهي اخوة زيد للسامع ولا يشترط اتحاد طريق تعريفهما. كأن يكون معرفين بال نحو الراكب هو المنطلق او موصولين نحو الذي عندك - 00:45:05ضَ
هو الذي كان معي في الامس. بل اشترط تغاير المفهومين اي تغاير المعنيين للجزئين وان اتحدا مصدوقا. فقولك الشاعر وهو الضاحك مصدوق الجزئين واحد يعني الذي يصدق عليه بانه شاعر والذي يصدق عليه بانه ضاحك هو شخص واحد - 00:45:30ضَ
لكن معناهما ايش ؟ مختلف. اذ معنى الاول ذات ثبت لها الشعر هذا معنا الشاعر ومعنى الثاني ذات ثبت لها الضحك واضح؟ اذا معنى هذا معنى هذا مختلف. لكن من يصدق عليهما اللفظان؟ رجل واحد - 00:45:51ضَ
ولاجل اشتراط تغير المفهومين اول نحو قولهم شعري شعري نعم شعري شعري بشعري. الان مثل شعري الماضي والتأويل في هذا هو بقوله الان وبقوله الماظي المشهور بالحسن طيب يعني شباب هذي مسألة يعني ليست اه مهمة كثيرة. المسألة الاخيرة هذي لكني ساوضحها لكم - 00:46:11ضَ
اه جاء في كلام العرب في كلام العرب هذا جزء من رجز لابي النجم الفضل بن قدامة بن عبيد الله العجلي له بيت يقول في ديوانه انا انا ابو النجم - 00:46:46ضَ
وشعري شعري لله دري ما يجن صدري طيب ما الاشكال الان؟ عندما قال شعري شعري ما الاشكال في قوله شعري شعري يعني اننا ماذا استفدنا الان؟ لم نستفد شيئا. تخيل ان نقول لك زيد زيد - 00:47:00ضَ
زيدون زيدون مبتدأ وزيد الخبر هل استفدت شيئا؟ في الظاهر؟ لا لذلك عندما قال هو شعري طيب ما به شعرك؟ شعري ماذا استفدنا نحن يعني ما هو المعنى لم نستفيد شيئا في الظاهر - 00:47:20ضَ
طيب لماذا هنا حصل الاشكال ماذا حصل الاشكال وهو ان مفهوم شعري الاولى هي نفس مفهوم شعري الثانية في الظاهر يعني نحن عندما قلنا قبل قليل ايش؟ لما قلنا الشاعر هو الضاحك. صح؟ لماذا كان الكلام مفيدا وواضحا؟ لان الشاعر له معنى - 00:47:39ضَ
والظاحك له معنى مستقل. صح؟ ولكن الذات التي نتكلم عنها شخص واحد وهو زيد مثلا طيب فكان المعنى واضحا ولا اشكال فيه لكن عندما تقول شعري شعري طيب ما معنى شعري - 00:48:05ضَ
نسبة الشعر اليك. طيب ما معنى الشعر الثانية؟ نسبة الشعر اليك ايضا اذا اختلفا في المفهوم وفي المعنى في الظاهر لا المعنى واحد فلذلك اشكل هذا علينا. ما معنى هذا الكلام - 00:48:21ضَ
المهم نقول اضطر العلماء الى التأويل الى التأويل وقالوا تأويله تأويله هكذا. شعري شعري تأويله. شعري الان مثل شعر الماضي المشهور بالحصن واضح هو يريد ان يقول هو يريد ان يقول معنى واضح جدا ترى - 00:48:36ضَ
واضح جدا لكن احيانا التدقيق في مثل هذه الامور هو الذي قد يعني يوقع في الاشكال هو يريد ان يقول ان شعري لم يتغير وهو جميل في الماضي وجميل الان ايون - 00:49:05ضَ
شعري شعري اي شعري باق كما هو لم يتغير وهذي من اساليب العرب احيانا انهم يجعلون المبتدأ هو عين الخبر يقول مثلا يعني مثلا تقول هذا قريب من هذا الاسلوب. مثلا تقول دخل فلان - 00:49:22ضَ
دخل فلان من من السلف او من الائمة او من الصالحين دخل على ابي جعفر المنصور وانكر عليه المنكرات التي يفعلها في خلافته وابو جعفر ابو جعفر ايش يعني وابو جعفر ابو جعفر نفس الاشكال - 00:49:43ضَ
ابو جعفر وابتدى ابو جعفر خبر نفس المفهوم الكلمتين طيب ما معنى الكلام؟ معنى الكلام ان انه فعل هذا وابو جعفر من هو ابو جعفر؟ هو ابو جعفر الذي تعرفونه العظيم القوي - 00:50:01ضَ
البطاش الذي الذي يعني الكل المهاب الذي الكل يعرفه وكذلك عندما قال هو شعري شعري يريد ان يقول يريد ان يقول شعري الان لابد ان نفعل هذا. شعري الان مثل شعر الماضي - 00:50:21ضَ
يعني لم يتغير لم يفسد. مهارتي في الشعر مثل ما هي شعري الان جميل وقوي. كما ان شعري في الزمن الماظي شعري قديما ايظا جميل وهو وهو الشعر المشهور بالحسن - 00:50:44ضَ
القديم انا ابوي يمدح نفسه. يقول انا ابو النجم وشعري شعري. ايوة شعري الماضي مثل شعري الان شعري الان مثل شعري الماظي المشهور الذي كلكم تعرفونه بالحسن. لله دري ما يجن صدري - 00:50:59ضَ
حدث الاصمعي قال قال ابو النجم للعديل بن الفرخ ارأيت قولك فان تك من شيبان امي فانني لابيظ مجلي مجلي عريض المفارق وقال له اكنت شاكا في نسبك حتى قلت مثل هذا - 00:51:30ضَ
وقال العديل اشككت في نفسك او في شعرك حين قلت انا ابو النجم وشعري شعري فامسك ابو النجم واستحيا وكانت وفاته اخر الدولة دولة بني امية. طيب طيب شباب اه اذا هذا هو الغرض الاول عرفوا افادة للعلم بنسبة فانت تعلم الطرف الاول وهو زيد وتعلم الطرف - 00:51:46ضَ
الثاني وهو الاخوة لكن لا تعلم النسبة بينهما والرد بينهما فتقول زيد اخوك. فحصل له العلم بالنسبة بينهما وهذي النسبة هي التي كانت مجهولة له هو لا يجهل زيدا ولا يجهل - 00:52:13ضَ
وجود اخ له واضح؟ لا يجهل هذا طيب اه ثم قال او لازم للحكم او لازم من الحكم اي يعرف ايضا المسند لافادة سامع العلم اي علمه بان المتكلم عالم بتلك النسبة - 00:52:28ضَ
عالم بتلك النسبة. قبل قليل كان ايش؟ جاهلا بالنسبة بينهما. الان هو عالم بتلك النسبة. كقولك زيد اخوك. لماذا عرفت نقول ليفيد بان المتكلم عالم بتلك النسبة اذا متى نقول زيد ابن اخوك؟ لمن يعلم انه اخوه - 00:52:48ضَ
لتفيده انك عالم بذلك واقول لك انا مثلا زيد اخوك لماذا عرفت اخوه؟ حتى ابين لك اني اعلم ان اعلم النسبة بينهما وقوله لازم للحكم المناسب حذف لفظة لازم لان لازم الحكم هو كونه متكلم عالما بنفس الحكم - 00:53:12ضَ
والمراد هنا الحكم الذي بين المسند والمسند اليه المعلومين اي المعرفين والمعنى وعرفوه لافادة السامع العلم بالنسبة التي كانت بين المرسل وموسى اليه المعلومين اذا لم يعلم السامع تلك النسبة - 00:53:32ضَ
التي كانت بينهما وهي اخوة زيد للسامع هذا متى؟ في المثال المذكور سابقا. وعرفوه ايضا افادة للسامع بان المتكلم عالم بتلك النسبة التي بينهما. هذا متى اذا كان السامع يعلم تلك النسبة بنفسه اولا - 00:53:47ضَ
يقول له زيد اخوك يبين له انه يعلم هذا. والحاصل انهم عرفوه افادة للسامع بتلك النسبة التي كانت بينهما ان كان السامع جاهلا بها او لافادة السامع للعلم بان المتكلم عالم بتلك النسبة اذا كان السامع عالما بتلك النسبة اولا - 00:54:05ضَ
نختم الدرس بالتمرين كم جملة الاغراض التي يعرف لاجلها المسند؟ نقول الاغراض كثيرة لكن المشهور منها اثنان اللذان نص عليهما الناظم. الاول افادة السامع النسبة الكائنة بين المسند المعلوم له مسبقا. والمسند اليه ايضا معلوم له مسبقا. فهو يعلم الطرف الاول ويعلم الطرف الثاني لكن لا يعلم ان هذا مرتبط بهذا - 00:54:27ضَ
لانه لا يلزم من علمه بطرفين علمه بالنسبة للكائنة بينهما اذا كان السامع يعلم زيدا ويعلم ان له اخا لكن هذا الاخ مثلا مفقود. اختفى من من سنين او انه مثلا يعني حصلت له قصة - 00:54:49ضَ
وهو يعلم ان اه يعلم زيدا يعلم هذا الرجل ويعلم ان له اخا ما لكن لا يعلم انه اخوك فيلم يعني في في قصة هنا حصل نعم. فاذا كان السمع يعلم زيدا - 00:55:14ضَ
ويعلم ان له اخا ولا يعرف ولا يعرف اسمه فقيل له زيد اخوك حصل له العلم بالنسبة التي كان يجهلها ما هي النسبة التي كان يجهلها نقول اخوة زيد له. هو كان يجهل هذا - 00:55:30ضَ
واضح اذا هو هو يعرف هذا الرجل هذا الرجل الذي امامه الذي اسمه زيد في الحقيقة هو يعرفه تمام؟ يعرف هذا الرجل لكن لا يعلم لا يعرف اسمه وايضا يعلم ان له اخا - 00:55:53ضَ
لكن لا يدري ان هذا الرجل الواقف امامه هو اخوه اختفوا من سنين او شيء من هذا القبيل فهو ماذا يجعل الان؟ اخوة زيد له. اخوة زيد له هذي مجهولة له - 00:56:14ضَ
فنحن نثبتها له بطريقة تعريف المسند. فنقول سيد اخوك هذا النوع الاول النكتة الاولى النكتة الثانية افادة السامع العالم بالنسبة بان المتكلم ايضا عالم بالنسبة بالنسبة بين الطرفين فانا اتيك وانت تعلم زيدا - 00:56:27ضَ
وتعلم اخوة زيد وتعلم كل القصة وانا ايضا اعلم كل القصة فاتك وقولة زيد اخوك لماذا اخبرك بهذا وانا اعلم انك تعلم فقط لابين لك اني ايضا عالم مثلك واضح - 00:56:57ضَ
تريد ان تبين له انك لا تجهل هذا. وتقول له زيد اخوك يعني انا اعلم ان زيدا اخوك نقف عند هذا الموقع نكمل ان شاء الله في الدرس القادم هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:57:15ضَ