كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(284) كرسي المتنبي - بِهِ وَبِمِثْلِهِ شُقَّ الصُّفُوفُ - حلقة
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الرابعة والثمانين بعد المئتين ووصلنا الى مقطعة - 00:00:00ضَ
رقمها مائة وثمان واربعون. وسنشرح اه يعني مقطعات اه ثلاثا اه مئة اه وثمان واربعون ومئة وتسع واربعون ومئة وخمسون قال في المقطعة الاولى واخرج له ابو العشائر جوشلا فقال كيف تراه؟ فقال مرتجلا - 00:00:16ضَ
اخرج له ابو العشائر ابو العشاء ابن عم سيف الدولة وهو اول من لقيه المتنبي قبل سيف الدولة وهو الذي عرف سيف الدولة عليه. يعني قال لسيف الدولة ان لدي شاعرا يمكن يعني ان يكون في بلاطك - 00:00:37ضَ
مسرح سيف الدولة بالمتنبي والمتنبي خلد سيف الدولة. ولولا المتنبي لكان سيف الدولة اميرا مثل عشرات الامراء في في بالمئات الامراء في زمانه عاشوا وملكوا وماتوا وما درى بهم احد - 00:00:55ضَ
ربما تذكرهم كتب التاريخ هكذا عرضا. ولكن سيف الدولة ما يذكر المتنبي الخالد العظيم الا ويذكر سيف الدولة فاقترن خلود اسم المتنبي بخلود اه يعني خلود اسم سيف الدولة وهذا من الاقدار التي لا يعرف كيف يصرفها الا الله تعالى - 00:01:16ضَ
طيب اذا واخرج الاله واقول عشائري جوشن والجوشن الدرع طلع له درع قال له ما رأيك في هذا الدرع؟ فالمتنبي قال ارتجالا يعني على السرقة على البديهة مباشرة به يقصد به وبمثله شق الصفوف وزلت عن باشرها الحتوف. فدعه لقد فانك من كرام جاشنها - 00:01:37ضَ
الاسنة والسيوف. هم. قال له به يعني بهذا الدرع وبمثله وبامثاله من الدروع لانه درع يعني الجوشنة ابن درع المتين المسموكة جيدا التي لا ينفد او لا ينفذ منها السهم او النبل او الرمح او السيف. به وبمثله وبمثل هذا الدرع شق الصفوف شقت الصفوف - 00:02:01ضَ
وفي المعركة لان لابس هذا الدرع ها يعني آآ كأنه آآ يعني في امان او آآ يأوي الى كهف قال لو ان لي بكم قوة او او الى ركن شديد. يأوي الى ركن شديد. لو ان لي بكم قوة او او الى ركن شديد. وزلت - 00:02:24ضَ
ابتعدت اه واخطأت عن مباشرها يعني الذي باشرها يعني واجهها الحتوف يعني ابتعدت الحتوف والحتوف جمع حتف والمقصود الموت. اه يعني الموت. وكلاية عن السهام والسلاح وعدد او عدة السلاح فقال لك الذي يباشر الموت مم وهو لابس هذا الدرع يبتعد عنه الموت - 00:02:44ضَ
لان الموت يخاف لابس هذا الدرع او لا يستطيع ان ينفذ اليه اه فقال له في البيت الثاني صحيح انه كذلك وانه عظيم وانه متين وانه اه يأمن صاحبه الموت او ان صاحبه يتحلى بالشجاعة من لبس هذا - 00:03:12ضَ
شعر بالاماني فتحلى بالشجاعة فواجه الموت. ولكنك لست من هذا النوع الذي يتكئ في قوته على شيء خارجي. اه او وعلى درع يحميه قالو فدعه لقن يعني القه لقن الشيء الملقى فألقه يا ابا العشائر لأنك فارس ها تحتمي بقوتك لا - 00:03:27ضَ
قوة الدرع فانك من كرام يعني فانك كريم من كرام. جواشنها دروعها جواشنها الاسنة والسيوف. والاسنة جمع سنان وسيوف جمع سيف والاسن الرماح والسيوف معروفة فقال له درعك وسيفك ورمحك اللذان تقاتل - 00:03:47ضَ
بهما الاعداء وليس درعك الحقيقية. طيب. اذا انهينا هذه المقطعة نذهب الى مقطعة من ستة ابيات ومنتسب عندي الى من احبه. وكان ابو العشائر قد غضب على ابي الطيب بعد خروجه من عند سيف الدولة وقوله القصيدة التي مطلعها واحر قلباه ممن قلبه شبم امامه اي امام - 00:04:07ضَ
في الدولة يعني المتنبي القى القصيدة التي قالها امام سيف الدولة سنة ثلاثمية وواحد واربعين تقريبا هجريا تمام؟ بداية العتاب بداية انكسار الحالة بعد اربع سنوات من اقامة المتنبي في بلاط سيف الدولة. اه حسده الحاسدون. فكتب القصيدة المشهورة التي لم نأتي اه اه - 00:04:32ضَ
بعد لانها في روي الميم ونحن الان في روي الفاء يعني ربما اشهر ونصل اليها ان شاء الله تعالى اه فقال هذه القصيدة يعاتبه. فابو العشائر اللي هو ابن عم سيف الدولة كان حاضرا يبدو من من التاريخ - 00:04:54ضَ
اه فغضب من المتنبي كيف تجرؤ ايها الشاعر يريد ان يقول طبعا ايها الشاعر الصعلوك على ان تعاتب ابن عمي الملك او هذا الامير بهذه الطريقة وترى نفسك عليه. فماذا فعل؟ فدس الى بعض غلمانها فارسل ابو العشائر غلمانا له. يعني عبيد او جنود عنده ليوقعوا - 00:05:08ضَ
به ان يقتلوه تخيل من غضبه على ابن عمه انه اهين آآ امام آآ امامه من كلام سيف من كلام المتنبي شوف كيف هذا هذا المتنبي يقول هذا الكلام اللي هو حرق البال التي سنأتيها طبعا من اعظم قصائده يقوله لاحب الامراء اليه - 00:05:33ضَ
بنرجع لفكرة انه يعني ارتمى على ابواب السلاطين هذه ليست حقيقة تعالى يعني تكبر ورأى نفسه اعظم من ملك هو الملك الوحيد الذي احبه اللي هو سيف الدولة. فما تقول لي انه والله اه ذلة امام كافور او ذلة امام غيره. هو امام سيف الدولة الذي يحبه ما ذل. فكيف - 00:05:53ضَ
اه فشو عمل ابو العشاء؟ بعث. طبعا ايضا امير متل ابن عمه وكان يحاكي ما توقع عالعمطاكير. او على شمال سوريا فبعث غلمانا له ليقتلوه ليوقعوه ليقتلوه. فلحقوه بظاهر حلب ليلا - 00:06:17ضَ
او بظهر حلب ليلا هل هو ظاهر حلب يعني ايش؟ اعلى حلب. ويبدو ان بيت المتنبي كان خارج اطار القصر بحلب بمكان يقال انه معروف اليوم. انه هذا المكان الذي عاش فيه المتنبي. ويفترض طبعا ان يتحول الى يعني مزار تاريخي. لانه - 00:06:33ضَ
شاعر اه في العربية. فلحقوه بظاهر حلب ليلا او بظهر حلب ليلا فرماه احدهم بسهم ليقتله. فقال خذه وانا غلام ابي العشائر طبعا الرواية الاخرى انه رماه بسهم اه فاخطأه يعني اتقاه المتنبي فحمل عليه مين اللي حمل عليه؟ المتنبي حمل على هذا الغلام. فلما حمل عليه - 00:06:56ضَ
وكاد ان يقتله اه اه اراد ان يحمي نفسه من القتل فقال انا انا غلام وابي العشائر او انا انا يعني من جند ابي العشائر. اه ليش؟ لانه اعرف ان المتنبي آآ يعني يحترم ابا العشائر او يعني له مكانة عنده فاراد ان يحمي نفسه من الموت ومن القتل بهذا وهذه - 00:07:23ضَ
دلالة اخرى على شجاعة المتنبي. من هؤلاء الجنود الذين لحقوا ولم يكن واحدا ربما يعني هم بضعة رجال ستة او سبع رجال لحقوا به. فشوف قاتلهم. اه استطاع التغلب عليهم وكاد يفتك باحدهم فقال هذا الكلام - 00:07:45ضَ
فقال المتنبي هاي الابيات ومنتسب عندي الى من احبه. وللنبل حولي من يديه حفيف. فهيج من شوقي وما من مذلة حننت ولكن الكريم الوفوا وكل وداد لا يدوم على الاذى دوام ودادي للحسين ضعيف. فان يكن الفعل الذي ساء واحدا - 00:08:06ضَ
افعاله اللائي سررن الوف ونفسي له نفسي الفداء لنفسه ولكن بعض المالكين عنيف. فان كان يبغي قتلها يك قاتلها بكفيه فالقتل الشريف شريف. طبعا البيت السادس يعني بعض الشراح لم يذكروه. العقبة اللي بيذكرهم مثلا. لكنني اثبته بالرجوع الى - 00:08:27ضَ
اه يعني اه شروحات اخرى. طيب قال في البيت الاول ومنتسب عندي الى من احبه وللنبل حولي من يديه حفيف. هاي واوروبا يعني اوروبا منتسب عندي الا من احبه لان هذا الذي كاد ان يقتله المتنبي انتسب الى بالعشرة قال وانا غلام وابي العشائر انا من جنود ابي العشائر انا من كتيبة ابي - 00:08:47ضَ
فلا تقتلني ارجوك فانتسب الى من؟ الى ايش؟ الى من احبه. وللنبل ان ابن السهام حولي من يديه يعني كان يرمني بالنبل قبل قليل قبل ان اتمكن منه كان يرمي منه حفيف والحفيف صوت النبل. شف الحفيف - 00:09:11ضَ
يعني صوت النبي السريع يعني كان مصمما او كان كان هؤلاء الفتية او الغلمان او هؤلاء الجنود كانوا مصممين على قتله كانوا يرمون اهو بالنبل من كل جهة وكان يسمع صوت النبل فله حفيف. والحفيف يعني زي الازيز. يعني صوت المرور السهم سريعا. فلما - 00:09:28ضَ
فانتسب امامه الا بالعشائر خلى عنه. قال له خلاص من اجله لا من اجلك. لو لم تنتسب لقتلتك. مم فقال في البيت الثاني اه فهيج من شوقي وما من مذلة حننت ولكن الكريم الوف. فهيج اشواقي. ولا احبك يا ابا العشائر. انا اضعك في - 00:09:48ضَ
العالية من قلبي فلم تفعل ذلك؟ وهذا اذا جعلته واقعا اليوم يعني اذا اسقطته على الواقع فهذا يحدث. انه انسان انت تحبه. يعني يبدر عمل ما يعني يسوؤك فتقول لم فعلت ذلك - 00:10:09ضَ
الا اليست لك المنزلة العليا في قلبي وانا يعني آآ لا يهون عندي ان اسيء اليك فلما اسأت الي ماذا بدر مني حتى فعلت ذلك؟ يحدث ذلك. حين يقول حتى في حادثة خاصة مثل مثل هذه ينمذج الحالة فيجعل الشعر صالحا لكل - 00:10:23ضَ
زمان. مم قال له فهيج من شوقي يعني استعرت اشواقي اشتعلت اشواقي القديمة الى هذا المحبوب لانه لما ذكره امامي قلت من اجل عينيك شق هذا الشاعر ايضا من اجل عينيك عشقت الهوى بعد زمان كنت فيه الخلي - 00:10:43ضَ
فهيجوا من شوقي وما من مذلة حنانت لكن شوقي هذا ليس شوق ضعف وليس شوق مذلة. فما حلمت الى ابي العشائر ضعفا ولا مذلة ولا صفحت عنك عن ضعف. انما صفحت عنك عن اقتدار كان يمكنني ان اقتلك ايها الجندي - 00:11:03ضَ
لكنني صفحت عنك عن اقتدار فلا ذلا فعلت هذا الذي فعلت ولا ضعفا. ولذلك ايش هو قال؟ يعني بهذا المعنى المتنبي قال كل حلم يعني صفح وغفران ومسامحة. كل حلم اتى بغير اقتدار يعني عن صفح عن ضعف وليس عن قوة. الصفح لا يكون عن ضعف. انت لا لا - 00:11:23ضَ
ان ترد الاساءة هذا ليس صفحة فحين تصفح هذا ليس صفحة هذا ضعف لكن حين تستطيع ان ترد الاساءة باكثر منها او باضعافها ثم لا تفعل فهذا هو الحلم. فهذا هو الصفح. فهذه هي الصفة العالية - 00:11:46ضَ
ا؟ كل حلم اتى بغير اقتدار حجة لاجئ اليها اللئام لئام الناس لئام الرجال هم الذين يلجأون الى ان يقولوا لان لا يستطيعون ان يردوا الاساءة فيقولون لقد صافحنا. لا انت لم تصفح انت لا تستطيع ان ترد الاساءة. لكن يكون الصفح والحلم عن اقتدار كما قال. ولكن - 00:12:02ضَ
جيش الحديث النبوي الشريف قال ايش من كان ذا غضب المعنى معنى الحديث الذي لا احفظه تماما وهو قادر على انفاذه يعني هو صار عنده غضب وهو قادر على انفاذ غضبه اه من صفح عن غضب يعني بعد غضب وهو قادر على انفاذه قيل له - 00:12:22ضَ
ادخل من اي ابواب الجنة شئت فهيج من شوقي وما من مذلة حننت ولكن الكريم الوف الكريم يقصد نفسه. قال له انا كريم. كريم الاخلاق عالي النفس والوف الالوف هو الذي يعني عنده الفة لعهده السابق لا لا ينكر المودة او او لا يثلم - 00:12:42ضَ
حبل او لا يقطع حبل المودة لان الوف حتى لو قدم العهد بينه وبين صديقه او بينه وبين من يحبه لكنه لا يقطع هذا هذا العهد او هذا او هذا الانس او هذه الطريقة في التعامل يقصد انه مطبوع على اه مم اه يعني محاسن الاخلاق - 00:13:08ضَ
مم. ولك هو نفسه قال المتنبي قال آآ خلقت الوفا يا سلام ما اجمل البيت خلقت الوفا لو رجعت الى الصبا لغادرت شيبي موجع القلب باكيا وفي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم اقربكم مني مجالس يوم القيامة احسنكم اخلاقا. وفي رواية احاسنكم - 00:13:28ضَ
اخلاقا الموطئون اكنافا الذين يألفون ويؤلفون. اليف والف صيغة مبالغة من الالف من المودة يعني يحفظ المودة والمحبة ولا يهون لا احنا بنحكيها بالعامية ما بتهون عليه العشرة. مم قال ولكن الكريم الوف شوف ما اجمل البيت! هم - 00:13:56ضَ
ثم قال في البيت الثالث وكل وداد لا يدوم على الاذى دوام ودادي للحسين ضعيف. قال وكل حب اه لا يستمر طبعا الحب او تقول في زماننا هذا كأنه يبدأ يقول انه في زماننا هذا انت تكون تحب مثلا امرأة اه زوجك او زوجك - 00:14:20ضَ
او تحب صديقا فينقطع هذا الود وهذا الحب بكلمة. يعني هو يقصد انه يجب ان لا تفعل ذلك. ما في كلمة تنسف زمنا من الحب او جبلا من الحب او اه تاريخا من الحب او ارثا. يقول لك في بيناتنا عش وملح برضه مثل العامي. في تاريخ - 00:14:43ضَ
في ارث ما هذا الارث ينسف بكلمة. مم ولذلك ايش قال الله تعالى حتى في حدود العلاقة بين الزوجين؟ قال ولا تنسوا الفضل بينكم في ارث قديم بيناتكم. صار خلاف هذا الخلاف ما يلغى بكلمة. هون نفس الشيء. قال وكل دوام لا يدوم على الاذى. يعني - 00:15:08ضَ
الاهون حنجر بمعنى المصاحبة مع الاذى. يعني الوداد الذي يدوم مع احسان هذا وداد طبيعي. يعني الحب الذي يدوم مع الاحسان وحسن المعاشرة. هذا حب طبيعي يعني حب طبيعي ان يدوم - 00:15:28ضَ
ها لكن قال لك الحب الحقيقي القوي هو الذي يدوم مع الاذى. ها؟ على الاذى يعني مع الاذى بالرغم من وجود الاذى يعني احيانا يسيء المحب الى حبيبه فالحب يغفر هذا الاساءة اه ويمحوها لانه في تاريخ من المودة بينهما لا تلغيه - 00:15:46ضَ
لا يلغي هذا الموكب. قال لك اذا كان هذا الحب ينقطع بسبب موقف واحد حصل فيه الم فهذا ليس حبا او هذا حب ضعيف لكن الحب القوي هو الذي يمكن ان يرمى باساءة من نوع ما ويستمر - 00:16:06ضَ
فلا تهدم تلك الاساءة ذلك الحب الذي يعني له زمن قل وكل وداد لا يدوم على الاذى هذا كل طبعا مبتدأ لسا بقى اجى خبر وماله هذا الوداد الذي اه كل وداد لا يدوم على الاذى. وعلى قولنا بمعنى مع وفي القرآن الكريم قال الله تعالى - 00:16:26ضَ
وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم. يعني مع ظلمهم يغفر الله تعالى لهم. هذه على في حروف الجر في التناوب معاني حروف في القرآن الكريم معناها مع او مصاحبة. قال وكل وداد لا يدوم على الاذى. دوام ودادي مثل استمرار حب - 00:16:46ضَ
للحسين والحسين هو ابو العشائر الذي آآ اتكأ على اسمه من اجل ان يعفو عنهم المتنبي. ما له ضعيف وضعيف خبر كله فقال لك كل حب اه لا يستمر بالرغم من وجود بعض الاخطاء اه فهو ضعيف. الحب القوي يستمر حتى لو حدثت بعض الاخطاء. يريد ماذا - 00:17:06ضَ
يقصد ماذا؟ هذا الفعل الذي فعله ابو العشائر. انا احبك حظا كبيرا يا ابا العشاء. فلو بدرت منك اساءة لن تهدم الحب الذي بيني وبينك. انا عفوت عنهم من اجل عيني - 00:17:29ضَ
وسيفسر هذا في البيت الذي يليه. شو قال في البيت الذي اه اه تلاه؟ قال البيت الرابع وهو بيت بصراحة مفرد مع انه ليست يعني كبيرة ومشهورة هي كلها مقطعة ستة ابيات لكن هذا البيت ذهب مثلا شو قال؟ فان يكن الفعل الذي ساء واحدا فافعاله اللائي سررن الوف - 00:17:39ضَ
يعني فان كان قد بدر منه فعل واحد مسيء وهو ان يبعث هؤلاء المرتزقة لكي يقتلوني فافعاله اللائي يعني اللواتي او التي فافعاله اللائي في الماضي اه الوف. فانا لن اهدم الف احسان باساءة واحدة. انا غفرت لك يا ابا العشائر. بدر - 00:18:00ضَ
منك آآ هذا الامر وهو سوء وهو قبح وهو عمل ذميم وهو عمل لئيم وخسيس. اذا اردت ان اصفه منفردا لكن الرصيد الذي بيني وبينك لانك احسنت الي الاف المرات سابقا غفرت تلك الالاف هذه المرة. طبعا هودوا - 00:18:24ضَ
يقول البشر مفطورون على ان ينسوا احسانك واحسانك قد يكون آآ الف مرة احسنت اليهم ويتذكرون فقط الاساءة الوحيدة التي اسأت فيها اليهم. بقول لك هيك بدرت منك خطأ اه غلطة واحدة بحفظوها الك. و بعيروك فيها الى اخر عمرك. ولكن اه اه يعني افعالك - 00:18:44ضَ
الجميلة وصفاتك الحميدة التي رأى واحسانك اليهم الذي استمر معهم سنوات لا يذكرونه. هذي طبيعة البشر. يريد ان يقول انا لست من هذا النوع من البشر. وهذا ايضا تطبيق على الواقع المتنبي يقول ابيات قالها مرتجلا في حادثة حدثت عرضا اه تذهب مثلا - 00:19:04ضَ
هذه عظمة شعره هذا لماذا يطوف الناس حول شعره الى اليوم؟ لماذا يستخدم شعره ويستنبط ويوضع في كل لتزيين كل مقالات يقولها كل انسان ويدلل به على كل فكرة شريفة او عظيمة او على آآ يعني معنى لطيف لا يستطيع ان يشاعرا ان - 00:19:22ضَ
لانه ليس ان يشاء. لان المتنبي ليس ان يشاء. اذا قال فان يكن الفعل الذي سار راحلا فافعاله اللائي سررن الوف بده يحفظها لنفسي بقول فان يكن الضحك للاخرين. فان يكن الفعل الذي ساء واحد واحدا فافعالي اللائي سررت الوف. يعني دابا ضرب مني - 00:19:44ضَ
فعل سيء واحد. الا تذكرون الالف فعل؟ التي آآ الحسنة التي فعلتها. ثم قال في البيت الخامس ونفسي له نفسي الفداء لنفسه. ونفسي له انا نفسي لك يا ابا العشاء. ليه ما تفعل ذلك - 00:20:04ضَ
نفس الفداء واليافسي انا افديك بنفسي ولكن بعض المالكين المالكين يعني السادة يعني هو جعل نفسه مملوكا عند ابي العشائر بالاحسان وليس بالعبودية. قال ولكن بعض المالكين عنيف هي حبك عنيف اعمل عشاء ليك تعمل فيا حبك عنيف الاكل اش قال هو من الحب ما قتل في المثل ومن الحب ما قتل قال له ونفسي - 00:20:17ضَ
لو نفس الفداء ولبسه ولكن بعض المالكين عنيف كانه عاتبه شوية اه وبده يقول له انا غفرت لك وصفحت عن الذين بعدتم عن المرتزقة الذين فبعثتم ليقتلوني من اجلك ولكن ليس هكذا تورد الابل يا ابا العشائر - 00:20:44ضَ
انت غضبت لانني عاتبت سيف الدولة ليس عندي كبير. هذا اكبر من اي احد. واذا صفحته صفحته عن قدرة واذا فعلت شيئا فعلته عن ارادة لم يجبرني عليه احد. شف احنا نستنتج قاعدين صفات اه مفتون - 00:21:01ضَ
عليها المتنبي من خلال ابيات قلت لكم ربما كثيرون لا يعرفها. ثم قال في البيت السادس والاخير في هذه المقطوعة وهو بالمناسبة قلت لكم ليس موجودا في كل الشروح العكبري وهو من اشهر من شرح ديوان المتنبي ليس موجودا فيه. قال في البيت السادس فان كان يبغي قتلها يك قاتلا بكفيه فالقتل - 00:21:21ضَ
شريفو شريفو اذا كنت تريد ان تقتلني او اذا آآ اردت ان تقتل يا ابا العشاء لا تبعث احدا ارجوك تعال اقتلني بيديك لانني اذا اردت ان اموت اريد ان اموت ميتة شريفة. بدك تبعث لي المرتزقة يقتلونني اموت على ايدي المرتزقة؟ لا والله انا اقتلهم جميعا. ولولا ان احدهم - 00:21:41ضَ
نطق باسمك ما عفوت عنهم. ولكن اذا اردت ان تقتلني ما عندي مشكلة. انا طوع امرك لانني احبك فاقتلني ولكن لا تبعث الي احد انا اللي يقتلني. تعال الي يقتلني بيديك لان القتل بيديك شريف. وانا لا اريد ان اموت ميتة شريفة. شف العظمة. شف العظمة في التعبير. وطبعا - 00:22:00ضَ
ولا يقصد الحقيقة فيها. ولكن نقول له يا اخي ماش انت كرهتني ولا ولم تطقني وتريد الموت نياك لا تبعث لي احدا يقتله انت على وانا ساستسلم لك ها حبا وكرامة لك - 00:22:20ضَ
ولو كان غيرك لو واجهني جيش سواك لما لما استطاع ان يمس شعرة من جسدي ولكن من اجل اليك. اه قالوا فان كان يبغي قتلها ياكو قاتلا بكفيت على قتلني بكفيك بيديك - 00:22:36ضَ
فالقتل الشريف شريف. هاي القتل مبتدأ. الشريف نعت والشريف الثانية خبر هذا المبتدأ. طيب خلصت هذه المقطوعة. الثانية المقطوعة الثالثة والاخيرة في هذه الحلقة اللي هي القصيدة مئة وخمسون وقال في عبده اذ اخذ فرسه واراد قتله فقام اليه المتنبي فقتله - 00:22:52ضَ
هذه القصيدة متأخرة ومتنبي تعرض اذا جاز التعبير محاولات اغتيال لا حصر لها نفسه كفور ربما حاول اغتياله غير مرة فهو خارج من عند كافور هاربا في في رحلته الاسطورية آآ عبر منطقة يبدو انها بعد الفسطاط وقبل - 00:23:12ضَ
او باول الصحراء اسمها حسمة اسمع وهذه المنطقة طبعا جغرافيا موجودة يعني انا مرينا احنا فيها لما قرأنا القصيدة قصيدة الرحلة اللي هي الاكل ماشية الخيزلة فدى كل ماشية الهيدبة - 00:23:33ضَ
ها على كل ماشية الخيزلة فدا كل ماشية الهيدبا وكل نجاة بجاوية خنوف ومابيا حسن المشا. هم. هل قال في بيت يذكر حصنا قال آآ وهبت آآ بحسم هبوب الدبور مستقبلات - 00:23:50ضَ
المهب الصبا وهبت بحسنا هبوبة دبور لمستقبلات مهب الصبر. مهب الصبا. اه اللي هو طبعا ايضا ريح اخرى فهو آآ الحكاية تقول انه في منتصف هذه المسافة او يعني في منتصف هذه الرحلة بمنطقة حسمة نزل برجل اسمه وردان بن ربيعة الطائي - 00:24:10ضَ
هذا هجال متلبي لانه لم يكرم لم يكرمه والالب عليه عبيده. فواحد من عبيده قام اه يريد قتل المتنبي. المتنبي كان بالليل هذا طبعا هذا ليلة لما غدر يعني نذبح كان ايضا خائف من عبيده او من الناس الذين معه ليدلوه في الصحراء كان يعني كانت رحلة - 00:24:34ضَ
كتلك رحلة رواية وحدها فكان ينام بنصف عين او بعين ويفتح الاخرى يعني يستيقظ كل دقيقة حتى لنخائف فقام اليه عبد يريد قتله فرفع في ايديه فقتله المتنبي قنف اه يعني دايما ايده على سيفي فقتل العبد. هذا العبد قبل ما يقدم على قتل ليش قتله طبعا لكي يأخذ ماله؟ العبد هذا لا يفقه في الشأن شيء - 00:24:54ضَ
يعني لم يقدر ان انه اراد ان يقتل اعظم شاعر خلقه الله تعالى في العربية كلها. اه اه اراد ان يأخذ مال المتنبي. فالمتنبي يتنبه له فقتله. يقال ان هذا العبد - 00:25:19ضَ
آآ سأل عائفا يعني عائف زي كاهن قل له يعني هل استطيع ان اتغلب ان تربي؟ فزين له هذا العائف ها هي بين قوسين العيافة اللي هي التكهن او الكهانة زين له قتل المتنبي وقال له نعم ستقدر على ذلك وستأخذ ماله يعني - 00:25:36ضَ
آآ خدعه ايضا. طيب. اذا وقال في عبده اذا اخذ فرسه واراد قتله فقام اليه المتنبي فقتله قال اعددت للغادرين اسيافا اجدع منهم بهن انافا. لا يرحم الله ارؤسا لهم واطرن عن هامهن اقحافا. ما ينقم السيف غير قلتهم. وان تكون - 00:25:55ضَ
المنون الافه يا شر لحم فجأته بدم وزار للخامعات اجوافا. قد كنت اغنيت عن سؤالك بي من الطير لي ومن عافى وعدت ذا النصل من من تعرضه وخفت لما طردت اخلافه لا يذكر الخير ان ذكرت ولا تتبعك المقلة - 00:26:15ضَ
هذي تو كافى اذا امرؤ راعني بغدرته اوردته الغاية التي خافت. بقول في البيت الاول اعددت للغادرين اسيافا. اعددت للذي يبدر بالسيف فاقتله اجدع منهم بهن بهن بالسيوف يعني بهن انافا جدعن فوق كناية عن مش قتله ايضا واذلاله. اذا لم يقتلوا اذله. جدع - 00:26:35ضَ
انفه اي قطع انفه وهذا دلالة على المذلة والهوان. اه فقال له انا اقتلهم واهينهم من اراد بي سوءا. انا لست وكذبا وانا لا يغمز اه كما قال كما قال الحجاج في خطبته والله والله ما يقعقع لي بالشلال - 00:26:57ضَ
والله ما يقعقع لي بالجنان ولا يغمز جانبي كتغماز التين ماذا تفعلون؟ ماذا تريدون ثم قال في البيت الثاني لا يرحم الله. هذا الدعاء دعا على هؤلاء العبيد. قال لا يرحم الله ارؤسا لهم - 00:27:19ضَ
يعني يموتوا فطيس اماتهم الله دون رحمة ان شاء الله ليش؟ لانه اراد قتلي انا دافعت عن نفسي اطرنا اه عن هامهن اقحى فهذه السيوف ماذا فعلت؟ اطارت عنها من هامئ الرأس اقحافة - 00:27:35ضَ
يعني لما قتلوا ما قطعوا عنقهم طير جمجمة الاقحاف جمع اه قحف بالكسر وهي الجمجمة اعلى يعني العظمة العليا هاي طبعا الجودة في عوام كثيرة في عظام الفكين وفيها عظام - 00:27:49ضَ
الصدقين وفيها عظام الأنف وفيها عظام الوجنتين. هو قصده هاي القحف عفوا فقال هذه السيوف لما ضربتهم بها اطارت كحافهم او اقحافهم. هم يريد ان يدل على شدة ايقاع السيف بهم - 00:28:05ضَ
ثم قال في البيت الثالث ما ينقم السيف غير قلتهم وان تكون الميؤون مئون الافا. قال سيفي ما آآ يعني آآ ما نقم او ما حزن الا لانه وجدهم مئات وكان يريدهم الافا. يعني بقول يعني استقل المئات من العبيد. قال لو ثار العبيد كلهم - 00:28:22ضَ
قتلتهم واذا قتلتهم فان السيف يظل حزينا وغاضبا لانهم لم يقتلوا الالاف. فلم يجد الا المئات فهؤلاء قلة. الميؤون بع مئة جمع اه بسموه جمع ملحق او ملحق بجمع المذكر السالم. اه فقال ما ينقم السيف غير قلته. يعني ما احزنش - 00:28:42ضَ
السيف ولا اثار حفيظته الا ان هؤلاء الذين ثاروا عليه قليلون المئات. فانا قتلتهم وكنت اريد ان اقتل لا لا وكان السيف يريد مني ان اقتل ليس هؤلاء المئات. ثم قال في البيت الرابع يا شر لحم فجعته بدم وزار للخامعات اجوافا. يا شر لحم آآ يصف - 00:29:02ضَ
في اجساد العبيد الذين قتلوا او هذا العبد الذي قتله قال شر لحم انت عليك. لانك انت غير فوق حمقك اردت ان تغدر. لديك انقل اليك غدر. حمق لانك استشرت عيافا او او العيافة فدلك هذا العائف على ان تقتلني وان تقدم على هذه الفعلة النكراء - 00:29:22ضَ
ثم حمقك ها وتم غدرك بي. قال يا شر لحم. فلحمك شر لحم فجعته بدم فجعت اوجعته واوقعت عليه المصيبة بدم خلطت لحمه بدمه وزار هذا اللحم اي جسده للخامعات - 00:29:42ضَ
والخامعات جمع خامعة والخامعة الضبع التي تسير سير الخمع. يعني تسير خامعة. كيف يعني يعني زي كذا تعرج فقال لك ازارت زار لحمك ها الذي هو شر لحم اجواف الضباع النتنة - 00:29:59ضَ
اه فاكلتك الضباع. قال لو قال حتى لما جاءت ايش يسموها؟ السباع يأكلك لم يأكلك اسد ولا نمر ولا فهد ولا يعني اه خير السباع. جاءتك الشر السباع لان لحمك شر اللحوم. فاكلتك الضبع لم تأكلك - 00:30:19ضَ
لم يأكلك الاسد ولا ولا الفهد يا شر لحم فجعته بدم وزار للخامعات اجوافا. ثم قال في البيت الخامس قد كنت اغنيت عن سؤالك بمن زجر الطير لي ومن عافى - 00:30:39ضَ
يا اخي ليش تروح تسأل من زجر الطير؟ طبعا الزجر والعيافة قلنا هؤلاء من الكهانة في الجاهلية بقول لك انت تم او تطلق الطير فاذا ذهب يمينا تفاءلت واذا ذهب يسارا تشاءمت. اذا ذهب يمينا وكنت تنوي على امر اقدمت عليه. احنا طبعا عندنا في ديننا - 00:30:52ضَ
صلاة الاستخارة هذه هذه كانت استخارتهم او هذا كان فعلهم من اجل ان يقدموا على عمل. نحن نصلي استخارة فاذا اطمئن قلبنا صنعنا العمل ذلك في ديننا لكن هنا كان لا يقدم على عمل الا اذا زجر الطير يرمي الطير فاذا ذهب يمينا تفائل واقدم على العمل واذا ذهب شمالا تشاء - 00:31:12ضَ
ولم يقدم العمل فقال له انت بدل ما تزجر الطير وبدل العيافة اه ومن عافى اللي هي العيافة اه بدل ان تفعل اه ذلك كنت جربت معي مباشرة ذلك وسيخبرك سيفي ان من استشرته في عيافتك او من هذا العائف الذي استشرته في الاقدام عليه - 00:31:32ضَ
غدر بك وخانك وكذبك. هم قد كنت اغنيت عن سؤالك بي. سؤالك بي اي سؤالك عني. هذا تناول معاني حروف الجر. فالباء هنا بمعنى عنه. هم. قد كنت اغنيت عن سؤالك - 00:31:52ضَ
من زجر الطير لي ومن عافى ثم قال في البيت السادس وعدت ذا النصل من تعرضه وخفت لما اعترضت اخلافا. وعدت ذا النصل يعني وعدت انا سيفي او رمحي من تعرضه من تعرض له ان اطعمه لحم كل من يتعرض لي ومن يريد بي الخيانة. فانا - 00:32:06ضَ
اوعدته فمش قادر اعفو عنك انا اريد ان اعفك لا اريد ان اقتل عبدا انا اريد ان اقتل فارسا في الميدان ولكن هذا ولكن غدرك لم يقتل لم يترك في مجال العفو عنك ثم انني لا اريد ان اخلف ها رمحي وسيفي ما وعدته من ان اطعمه لحما كلي - 00:32:26ضَ
اه اه من يثور علي او كل من يريد الغدر والخيانة لي. هم. وعدت ذا النصل وذا هذا يعني. هذا اسم اشارة. ده النصل من تعرضه ممن تعرض له وخفت انا لما اعترضت انت على القتل تريد ان تنجو لم آآ ارحمك فقتلتك لاني خفت ان اخلف - 00:32:46ضَ
خفت اخلافه ان اخلف وعدي مع السيف في ان اطعمه لحوم الذين يغدرون بي ثم قال في البيت السابع لا يذكر الخير ان ذكرت ولا تتبعك المقلتان توكافا. قال لك بتموت - 00:33:06ضَ
ميتة نكرة نكراء ما احد يدري بك وما احد يذكرك بخير لانك عبد احمق وقاتل وآآ آآ ها؟ لا يذكر الخير ان ذكرت ايها العبد ولا تتبعك المقلتان العينان تو كافى التوكاف هذا مصدر يدل على المبالغة - 00:33:20ضَ
على وزن تفعال وهذه المصادر اللي على وزن تفعال قليلة في العربية التي تدل على المبالغة زي تهياب كقول آآ كفي عزة واني وتهيامي بعزتك بعدما تخليت عن ما بيننا وتخلت لك المرتجي ظل الغمامة كلما تبوأ منها بالمقيل اضمحلتي - 00:33:40ضَ
اذن لا يذكر الخير ان ذكرت ولا تتبعك المقلتان توكافا يعني ولا تبكي عليك العيون. ما حد يفتقدك فانت لست بكريم ولست ذا اه اه يعني ذا حسب ونسب ولست ذا منزلة عظيمة ولست ذا علم فيفتقد العلم - 00:34:03ضَ
عقدك اه؟ ولكن كانها فيه اشارة الى قوله تعالى فما بكت عليهم السماء والارض فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين. ثم قال في البيت الثامن والاخير اذا امرؤ راعني بغدرته. يعني اراد ان يخيفني بالغدر راعني - 00:34:21ضَ
يعني من الخوف اراد ان يخيفني بغدرته ها بغدره يعني اوردته يعني اوصلته جعلته يرد والورد الشراب او المورد مكان الشراب فجعلته ياتي الى هذا المكان ارغمته على ان يشرب من هذا الشراب وهو الموت. وهو - 00:34:39ضَ
وكأس المنية اورثته الغاية التي خافها. والغاية التي خافها هي الموت لانه يخاف الموت هذا العبد ليس شجاعا. فانا اردته المورد الذي يخاف منه فيشرب من هذه الكأس التي يهبها وهي كأس المنية. اذا امرؤ راعني بقدرته اوردته - 00:35:01ضَ
غاية التي خاف. اذا دعونا نتوقف عند هذه المقطعة في هذه الحلقة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الخامسة والثمانين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة - 00:35:21ضَ
الله تعالى وبركاته - 00:35:34ضَ