فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

323 النية الصالحة والعمل النافع - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

كل عمل يعمله الانسان لا يعود بالنفع على قلبه بانارة القلب ونفع العباد والبلاد فهو هذه الاوصاف اللي ذكرناها. اللي ذكرها الله فاذا كان عمله يعود بالنفع على دينه او على بدنه او على اهله او على بلاده او على جماعته او على المسلمين فهو ليس من الاوصاف الخمسة هذه - 00:00:00ضَ

هون اعمال الاخرة ما هو من اعمال الدنيا يعني انت تقدر تعمل العمل؟ العمل تشوفه تشوف العمل وله قانونات. انا قلت اكثر من مرة لو خرج اثنان من بيتهما واحد منهم طالع عشان يروح السوق - 00:00:28ضَ

والثاني طالع ماشي معه عشان يروح المسجد النبوي لان الصلاة قربت اللي طالع للمسجد كل ما يرفع رجل يرفعه الله درجة وكل ما يحط رجل يحط الله عنه سيئة واذا كان ركب سيارة كل ما يتحرك كفر السيارة على عدد اللفات - 00:00:47ضَ

كل السيارة كفرها ما يتحرك. النزل لتحت. الله يحط عنه خطيئة وانرفع الكفر اللي فوق الله يرفع يرفعه درجة وراك بالسيارة حقتك وان كان راكب ناقة بنفس الطريق المهم حركاته على الارض او حركات مركبه كل ما يتحرك حركة الله يرفعه درجة ويحط عنده خطيئة - 00:01:03ضَ

والثاني ماشي مجانا. لعب الثاني ما هو ماشي ما يكتب له حسنة؟ لا يكتب له الحسنات هذي ولا يرفع الدرجة ولا العملية واحدة والصورة واحدة. اثنين يدخلان المسجد فيصليان بجنب واحد - 00:01:23ضَ

اثنان يدخلان المسجد فيصليان بجنب واحد على وراء امام واحد في مسجد واحد في مكان واحد واحد يطلع من الصلاة وكأن ذنوبه جميعها قد كفرت وغفرها الله له بسبب صلاته هذه - 00:01:37ضَ

والثاني يخرج عليه من الاوزار ما لا يعلمه الا الله والحركات واحدة الركوع واحد وسجود واحد والجمع واحد على الغدا. بس الفرق بين النية اللي ارتبط بها العمل فانضبط العمل لانه مبني على نية صحيحة وبين واحد - 00:01:55ضَ

يعمل سبهللا مجانا يشتغل بلا بلا مقص بلا هدف بلا غرض ثامن بلا اساس صحيح يبني عليه هذا العمل كل عمل يعود على الانسانية بالخير ولا سيما على المسلمين فهو ليس من اعمال الدنيا وهو من اعمال الاخرة - 00:02:11ضَ

ما يقال في هذا الدنيا انما المراد من الحياة الدنيا المذمومة هنا المراد من الحياة الدنيا الممومنة هو الذي لا يقصد من ورائها اصعب مثل ما قال ربنا مثل ما ذكرت والذين كفروا - 00:02:31ضَ

يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار متول لهم اذا جت البقر والجوابيس والابل والغنم ورمت لها البرسيم ولا الحشيش. من الترعة وتنتهي من الاكل التهاما. وهي ما تدري انك انك انت ما مصلحتك في - 00:02:43ضَ

عشان تسمينا وتدبحنا هي غافلة تمام لاهية تماما عما يراد بها. التقامها للعلف طبيعة. الله طبعها عليه وجعلها تلتهبه لكن ما لها هدف مال الجاموسة ولا للبقرة ولا للناقة ولا للحمار ولا للشاة ولا ما له هدف فيما تعمل - 00:02:59ضَ

لكن المسلم اذا اجاكم ليتذكر بسم الله الرحمن الرحيم. ويأكل بيمينه ويأكل مما يليه. وبعدين يقول كذلك. ولذلك هاي الحمد لله. واذا قال اللهم زدنا من عملك واحفظها من الزوال. واذا كان اللبن قال اللهم بارك لنا وزدنا وزدنا منه. اللهم زدنا - 00:03:20ضَ

ازدنا منه اذا كلمنا قال اللهم زدنا منه واذا كان غير اللبن قال اللهم زدنا واحفظها من الزوال. اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وهكذا للمؤمن على خير حتى اكله يقربه من الله تبارك وتعالى. فليس المؤمن على هذه عمله هذا هو الموسوم هنا بانه لاعب ولا هو وزير يتفق - 00:03:40ضَ

كذلك المؤمن لو كان يكد بالليل والنهار عشان يسعى على يتيم او ارملة او يطعم جائع او يكسو عاري او يفعل خير هذا موتى كاثر ده المذموم في القرآن ما هو التكاثر اللي قال عليه تكاثر بالاموال والاولاد - 00:04:00ضَ

حتى لو بحث عن المال وعن آآ مثلا اغماء نفسي وكد نفسه ان من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الا السعي على العيال كما رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللي يبيت وهو مكدود وهو مكدود من شدة التعب. الذي سعى به الله يجعله ما يبيت مغفورا له - 00:04:17ضَ

هذا بيتكاثر بس ما هو قصده التكاثر هذا ما هو قصده مجرد انه يكثر المال هذا - 00:04:38ضَ