فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

339 المسارعة إلى الخيرات - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

في الليلة الفائتة اشرت الى ان الله تبارك وتعالى حظ المسلمين على على المسارعة الى الخيرات والسباق الى الى الممرات. واشرت الى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شرح هذا المعنى - 00:00:00ضَ

مع ربطه بالاية التي بعدها وهي قوله ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. والله لا يحب كل مختال فخور - 00:00:26ضَ

الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل وما يتولى فان الله هو الغني الحميد. بينت ان هذا المعنى هو الذي شرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله. في الحديث الذي رواه مسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله - 00:00:42ضَ

يعني ابذل ابذل كل سبب للحصول على الخير والمسارعة الى البر والتقوى ولكن ليكن اعتمادك على الله وحده. ليكن رجاؤك في الله والتجاؤك الى الله واعتمادك على الله تبارك وتعالى - 00:01:00ضَ

في تيسير الامور. والله تبارك وتعالى اذا اراد امرا سهل الاسباب وازال الموانع اذا كان عون الله للعبد مسعفا له من كل شيء مراده اذا كان عون الله للعبد مسعفا - 00:01:15ضَ

تأتي له من كل شيء مراده. وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه اجتهاده اذا كان عون الله للعبد مسعفا تأتى له من كل شيء مراده - 00:01:30ضَ

وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه لذلك ينبغي للعبد ان يبذر وان وان يبذل الاسباب مع الاعتماد على الله وحده في تأصيلها ليقول كل شيء بيدي - 00:01:43ضَ

ليقول انا عندي كل اسباب القوة صحيح الله اعطاك اسباب القوة لكن لحالك ما تقدر تروح ولا تيجي اذا كان ما الله وفقك ما حصلت على خير لان كما قال كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه؟ نقول الشاعر - 00:02:01ضَ

كم عاقل عاقل اعنت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوق - 00:02:22ضَ