شرح كتاب الموقظة للذهبي - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

4 - شرح كتاب الموقظة للذهبي - الحديث الحسن ( 1 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا - 00:00:00ضَ

عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اللهم ربنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك. فمدنا بمدد من عندك - 00:00:20ضَ

واغفر لنا ذنوبنا عليك توكلنا واليك واليك المصير موقظة لا زلنا في تعريف الحديث الحسن ها الحسن هو تحريم معناه اضطراب العلماء في تحريره نعم معك كتابك؟ امش بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا - 00:00:40ضَ

ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قالوا المصنف رحمه الله تعالى واما الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن وذكر انه يريد به. نعم. قبل من اول. لكن نعم. باقي اشياء ما جينا. وان شئت يا شيخ - 00:01:20ضَ

وهذه العبارة مراد اهو حنا شرحنا كلام الخطابي احنا وصلنا الى زيادة وقوله واني الفار الحسن فاقول الحسن ما ارتقى درجة الضعيف ولم يبلغ درجة الصحة ها ايه وان شئت قلت - 00:01:38ضَ

وشرحناه عجيب. طيب طيب ما رأيكم تفسير الخطابي؟ قال ما هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه نداء واكثر الحديث وهو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء اي نعم شرحناه عرف مخرجه - 00:02:13ضَ

يعني له اصل ليس منقطعا ولا مدلسا لان المنقطع مدلس مخرجه غير معروف مشكوك ما هو مع مجهول فهم يعرف. هم. طيب بعدين كلام طيب قبل الترمذي في كلام ابن الجوزي قال وقال وقيل ها ما هو عندك؟ وين جيته؟ قبله - 00:02:42ضَ

قبلهم لكن مراده قبلهم هذه عبارة عن كلام الخطابي ماشي الترمذي قال الترمذي نعم. واما الترمذي واما الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن. وذكر انه يريد ان اسلم. ان يسلم راويه من ان يكون متهما. وان يسلم من الشذوذ. وان وان يروى. يروى - 00:03:28ضَ

وان يروى نحوه من غير وجه ايوه وهذا مشكل ايضا على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. الان ذكر تعريف الترمذي انتهى من تعريف الخطابي - 00:04:00ضَ

ابي سليمان الخطابي وانه اه الاذان يقول ومن الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن. الترمذي معروف صاحب السنن الامام محمد ابن عيسى. الترمذي وذكر هذا التعريف اه في في اخر الجامع في العلل التي في اخر الجامع - 00:04:13ضَ

قضية انه اول من خص هذا الاسم الحسن يعني وشهره اول من شهر هذا الكلام. اول من شهره والا كان هناك يوجد في كلام احمد مثلا وكلام البخاري وكلام آآ - 00:04:37ضَ

الحسن بن سفيان النسوي من بلدة كسا من خراسان له جامع واش العدو يقول انه شم الحسن لكن الترمذي جعله نوعا خاصا خصه به وعرفه عبارة يقول كل حديث يروى - 00:05:00ضَ

لا يكون انما اردنا بالحسب لانه يقول وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده ما اردنا به حسن اسناده تبين انه اختصاص له هذا التعريف. او هذا الاطلاق - 00:05:31ضَ

لان من الاولين بعضهم يطلق الحسن على حسن الغرابة على حسن الصياغة بعضهم على حسن الحكم واضح فيقول لك حسن يعني ما يحتاج الى شرح وهكذا ومنهم من يطلق على الحسن الذي يتردد فيه بين الصحة والضعف - 00:05:51ضَ

اول من خصهم بهذا بهذا الاسم لانه ذكر في كتابه الضعيف ويسميه الغريب او الحسن والحسن او الصحيح او يقول حسن صحيح او احيانا يقول غريب حسن صحيح يجمع بين الصفات لكن المراد والغرابة - 00:06:18ضَ

له اطلاق الغرابة على قسمين. قسم يقول حديث غريب يسكت او يقول غريب لا نعرفه من هذا الوجه الا من هذا الوجه هذا تضعيف ايوه الحالة الثانية ان يقول له حسن غريب - 00:06:41ضَ

صحيح غريب حسن وصحيح غريب يصير اصطلاحي في الغريب بيختلف عن اصطلاحه الاول يصير اصطلاحي في الغريب هنا غرابة الاسناد. انه فرد اذا له في الغريب ومن هذا اخذ بعض العلماء ان في الحسن اصطلاحا - 00:07:01ضَ

صرح باحدهما وسكت عن الاخر لظهوره وهذا الذي ان شاء الله تعالى نذكره عند الكلام على اصطلاح الترمذي الكرة باذن الله هذا الكلام على اصطلاح الترمذي من انقل كلام العلماء فيه - 00:07:26ضَ

يقول هو اول من خص هذا النوع باسم الحسن وذكر انه يريد به ان يسلم راويه من ان يكون متهما. يعني لا يكون متهما بكذب ولا يكون متهما بفسوق هذا من جهة - 00:07:46ضَ

الثاني ان يسلم من الشذوذ لا يكون شاذا يخالف رواية من هو اوثق منه وان يروى نحوه من غير وجه. هذي ثلاث شروط ان يكون له ما يسانده. نحوه اما من حيث - 00:08:07ضَ

اللفظ نفسه المعنى او من المعنى من ذلك الصحابي او من غيره وهذا في الحقيقة تعريف للحسن لغيره الحسن لغيره ان الحسن عند العلماء كما سيأتي الكلام من الصلاح ينقسم الى ثلاثة اقسام حسن لغيره وحسن لذاته حسن لذاته الذي هو - 00:08:29ضَ

وبذاته كسب صفة الحسن والقوة والحسن لغيره الذي لا هو ضعيف لكنه تقوى بغيره. تقوى بغيره عليكم السلام هذا التعريف منطبق على الحسن لغيره كما سيأتي بكلام من الصلاة هو - 00:08:56ضَ

المصنف رحمه الله اختصر عبارة الترمذي اختصر الترمذي يقول ما ذكرنا في هذا الكتاب انما هي حديث حسن انما اردنا به حسن اسناده عندنا يقول عندنا خاصة انه هذا لديه مصطلح له هو - 00:09:18ضَ

وهو صحيح لان العلماء يختلفون في هذا الحديث هو اسناده حسن واسناده ضعيف اختلاف الشروط كل حديث يروى لا يكون في اسنادهم متهم بالكذب اذا هو لا يتكلم عن الصحيح - 00:09:40ضَ

يتكلم عن من فيه قدح لكن هذا القدح لا يكون اتهاما بالكذب مدح يقول حفظه فيه شيء يخطئ اما ان يتهم بالكذب هذا ما يقبل حديث لا يقال حسن هذا او بالاصح يقولون شديد الظعف اذا كان متهما او متروك - 00:10:01ضَ

اما المعروف بالكذب فهذا يقول حديثه موظوع فاذا الترمذي يتكلم عن ما فيه ظعف لانه اراد تزكيته من الاتهام بالكذب لانه لو كان يريد اسناد القائم المستقيم الصحيح فاذا هو ترك التعريف للصحيح لان التعريف للصحيح عندهم معروف - 00:10:26ضَ

فبقي هذا المصطلح الجديد وا الحسن ان يكون يعني رجاله ها فيهم ضعف لكن لا يبلغ درجة الاتهام الكذب ومن هذا قالوا اذا هو يريد الحسن لغيره. ولا يريد الحسن لذاته لان الحسن لذاته لا يكون - 00:10:57ضَ

ضعيفا ما يكون الرجل الراوي ضعيفا هذا من جهة ان يكون ولا يكون طيب كيف تكون حسب لغيره؟ وهو ضعيف نقول لانه قال ويروى من غير وجه اي من غير طريق - 00:11:25ضَ

اقصد به الطرق والاسانيد. يعني جاء اسناد اخر ها مثله ضعيف وضعيف يتقوى لو اخذت عصي ضعيفة وعصي ضعيفة واخرى ضعيفة. وضممت بعضها الى بعض قويت ها وهكذا ما يصنعون احيانا تكثر نعم ها هكذا - 00:11:43ضَ

اما الصحيح فهو اصلا قوية بذاتها قوية من هذه فهذا هو مراده فلذلك قال ويروى من غير وجه فهو يقول وايضا ان يكون لا يكون اثناء لا يكون شاذا لا يكون - 00:12:07ضَ

والشاذ كما سيأتينا اولا تكلمنا عليه في التعريف الصحيح وان لا يخالف الثقة من هو اوثق منه بسبب الجهة الضبط او الكثرة فاذا واضح ان الترمذي يريد تعريف الحديث الحسن لغيره - 00:12:24ضَ

اما الحسن لذاته ما تعرض له. لم يعرفه لم يؤرخوا الصحيح لم يعرفه لماذا؟ لان هذه معروفة عند بدليل ان الحسن لذاته الترمذي واكثر كثير من العلماء يجعلونه من قبيل الصحيح من حبان والحاكم وابن خزيمة واصحاب السنن - 00:12:49ضَ

تعتبرونه الحسن لذاته قوي ما هو بضعيف هو حديث صحيح اذا توافرت الشروط بحيث لا يكون شاذا ولا وهكذا ولا منقطعا آآ هذا اذا هذا تعريف الترمذي والمصنف ماذا يقول؟ يقول وهذا مشكل - 00:13:16ضَ

وهذا مشكل ايضا على ما يقول فيه حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه. اه هنا اشكال احنا قبل قليل هو يقول في التعريف ويروى من غير وجه ما هو بغريب - 00:13:42ضَ

له اسانيد اخرى والغريب الذي له اسناد واحد فكيف يكون حسنا وهو لم يروى من وجه اخر هذا هو الاشكال قول وهذا مشكل ايضا فاذا قال في حديث انه حسن غريب معنى انه ليس له الا مخرج واحد - 00:14:00ضَ

اسناد واحد ولذلك هو حسن احاديث كثيرة في صحيحه لا تروى الا من وجه واحد لا تروى الا من وجه واحد مثل حديث اسرائيل عن يوسف ابن ابي وردة عن ابيه عن عائشة - 00:14:24ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الخلاء قال غفرانك وقال حديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه ولا نعرف في في الباب الا حديث عائشة - 00:14:47ضَ

يعني ايضا حتى مسألة ان له شاهدا اخر ما في ما الجواب ذكر العراقي عن ابن سيد الناس انه عند هذا الحديث قال هذا الذي عن هذا الحديث ها لان الذي يحتاج الى مجيئه من غير وجه - 00:15:01ضَ

ما كان رواده في درجة المستور وما لم تثبت عدالته اذا لما قال كل حديث يروى لا يكون في اسناده متهم يعني متهم بالكذب كما صرح به. اذا هذا الذي - 00:15:24ضَ

آآ يقول عنه اشترط فيه ان كان مستور الحال الراوي او كان آآ لم تثبت عدالته فهذا يقول يشترط له هو يحتاج معه الى مجيئه من طريق اخر يقويه وهو الذي يسمى الحسن بغيره. طيب - 00:15:47ضَ

هذا الذي معنا وقال حسن صحيح قال يعني هذا انه لا يحتاج هذا حسن لذاته اذا سنن الترمذي فيها الصحيح لذاته والحسن لذاته والحسن لغيره والحسن والصحيح لغيره وكما في - 00:16:20ضَ

لم يعرف الضعيف لم يعرف الصحيح ذاته ولم يعرف الصحيح لغيره ولم يعرف الحسن لذاته انما عرف فقط الحسن لغيره لانه هذا الذي يشكر. فاذا هذه الاحاديث التي يقول فيها حسن غريب - 00:16:42ضَ

هي حسان لذاتها فلا اشكال وانه نكون ما عرف الا الحسن فارادوه ان يكون هذا التعريف صالح لكل حديث يقول عنه حسن سواء قال حسن بغيره عقاب حسن اه صحيح او قال حسن لا نعرف من هذا الوجه او حسن - 00:17:03ضَ

ويقول وفي الباب عن فلان وعن فلان ويشير الى المقويات لانه غالبا الترمذي يقول وفي الباب عن فلان وعن فلان وعن فلان في ذكر يشير اليه واحيانا يولد بعضها باسانيد - 00:17:27ضَ

فإذا هذا الحديث الذي يقول حسن غريب لا نعرفه لا من هذا الوجه هذا يقول الذهبي وقبله من دقيق العيد قالوا انه ايش آآ اشكال اجاب عنه ابن سيد الناس - 00:17:44ضَ

في شرحه على الترمذي وقال لا انما قوله في التعريف كان يريد الضعيف او المستور الحال الذي لا تعرف حاله او لم تثبت عدالته بحيث نحكم بضعفه لكنه لم يصل الى درجة الاتهام - 00:18:03ضَ

والمتهم بالكذب نوعان هو من يكذب في كلام الناس يعرف انه في كلام الناس يكذب اما لا يعرف عنه كذب في الحديث النبوي هذا يصبح متهم والثاني من من كثر غلطه - 00:18:26ضَ

الحديث جدا بحيث انه اصبح يروي احاديث لا تعرف الا من طريقه ولا يعرف بكذب فاذا هذا الرجل الذي معنا غير معروف بالمتهم مجهول العدالة كما انه مجهول القدح سنشترط له ان يروى من غير وجه - 00:18:49ضَ

وهذا والله والحمد لله اظنه واضح كلام الجواب عنها واضح؟ ايه. نقول قوله حديث حسن غريب لا نعرف الا من هذا الوجه الذي استشكله المصنف رحمه الله نقول هذا من قبيل الحسن لذاته - 00:19:13ضَ

هو قوي بذاته ما يحتاج هو ليس ينطبق عليه التعريف الذي دخل في هذا الاشكال واضح استغفر الله. هذا خلاصة الكلام. ويل العلماء كثير. مم كلام كثير لكن يقول ابن - 00:19:34ضَ

من الصلاح بعد ما ذكر كلام ابن الترمذي الترمذي رحمه الله قال وانه لم يحده بعد الذكر كلام الترمذي بالحد الحسن وانه لا يكون في اسناد من يتهم بالكذب ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه ها - 00:20:02ضَ

حكى عن بعض المتأخرين انه قال هو الذي فيه ضعف قريب محتمل ويعمل به اذا ليس وراء كأن كانه جعله في الذي فيه ضعف قريب الصواب انه هذا ليس مصطلح الترمذي الترمذي اراد الذي لا يعرف - 00:20:25ضَ

وقال من سيد الناس بقي عليه عن الترمذي انه اشترط في الحسن ان يروى من من وجه اخر ولم يشترط ذلك في الصحيح نقول الجواب انه اشترط ان يروى من وجه اخر هذا في الذي لا ليس حسنا لذاته - 00:20:53ضَ

ليس حسنا لذاتك اذا كان حسنا لذاته ما اشترط فيه بدليل انه يروي احاديث ويقول حسن لا يعرف لنا هذا الوجه مثل ما ذكرنا حديث عائشة قال ابن حجر رحمه الله - 00:21:21ضَ

قد ميز الترمذي الحسن عن الصحيح بشيء احدهما ان يكون راويه قاصرا عن درجة راوي الصحيح بل وراوي الحسن لذاته. يعني قاصر عن راوي الحسن بذاته. لانه ايش؟ غير معروف - 00:21:38ضَ

اما الحسن لذاته يكون معروفا بالصدق والحفظ ولكن في حفظه قصور قالوا ان يكون غير متهم بالكذب هذا الشرط الثاني الاول ان يكون قاصرا على درجة الصحيح وعن درجة الحسن لذاته - 00:22:00ضَ

والثاني ان يكون غير متهم بالكذب فيدخل فيه المستور والمجهول ونحو ذلك. مستور مجهول الحال والمجهول مجهول العين. تعرفون الفرق بينهما دهول العين هو ان لا يروي عنه الا راو واحد ها - 00:22:21ضَ

ويعرف اسمه فقط يقول حدثنا محمد بن عبد الله ولا يعرف بعدالة ولا جرح بعد مجهول العين هذا اسم شخص اسمه زيد بن بكر مجهول الحال ان يروي عنه اثنان - 00:22:42ضَ

ولا يعرف بجرح ولا تعديل ما دام عرفة واثنان رواه عنه اذا هم عينهم معروفة لكن حالهم غير معروفة ترتفع الجهالة بالتوثيق اذا وثقه عالم او على كل بالحكم سواء بتوثيق او بجرح - 00:23:04ضَ

ترتفع الجاري يصبح معروفا اما بجرح او بتعديل وهكذا لو روى عنه ثلاثة او اربعة ولم يعرف بجرح ولا تعذيب يبقى مجهول الحال حتى لو روى عنها اربعة او خمسة ما دام انه لا تعرف حاله - 00:23:29ضَ

فانه يبقى مستورا يقول وراوي الصحيح لا بد وان يكون ثقة وراوي الحسن لذاته لابد وان يكون موصوفا بالظبط ولا يكفي كونه غير متهم قال ولم يعدل الترمذي عن قوله ثقات رواتب وهي كلمة واحدة - 00:23:51ضَ

الى ما قاله الا لارادة قصور رواته عن وصف الثقة. كما هي عادة البلغاء يعني الترمذي ماذا قال في التعريف قال وان يكون يروى لا يكون في اسناده متهم بالكذب. لو كان اذا لو كان يريد - 00:24:19ضَ

قال ان يكون اسناده ثقات هو عدل عنها لانه لا يريد فقط الثقة هي اننا لا نعرفه بثقة ولا نعرفه باتهام والذي لا يعرف بثقة ولا باتهام هو مستور الحال - 00:24:40ضَ

اذا التنمية تتكلم عن حديث اذا افرد ضعيف. فاذا جاء من وجه اخر ارتقى تقوى فصار حسنا لغيره صار حسنا لغيره. وهذا واضح فلا يحاكم الترمذي اذا على ما يحكم عليه من الغرابة مع الحزن - 00:24:59ضَ

ولا يقال هذا مشكل ولا شيء هذا خلاصة الامر ذلك الثاني مما ذكر من شروطه الحسن ها الاختلاف قال الثاني مجيئه من غير وجه ان يأتي الحسن من غير وجه من غير طريق - 00:25:23ضَ

على ان عبارة الترمذي فيما ذكره في العلل التي في اخر جامعه وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده كلام الترمذي الى اخره قال من سيد الناس فلو قال قائل ان هذا انما اصطلح عليه في كتابه - 00:25:44ضَ

ولم يقله اصطلاحا عاما لكان له ذلك يعني لم يجعله اصطلاحا عاما لجميع الناس والعلماء بين انه مصطلح الناس لا قال هذا اصطلاحنا نحن اذا هذا خلاصة الامر الترمذي ان الترمذي عرف الحسن لغيره - 00:26:06ضَ

وان الاشكال الذي اوردوه عليه غير وارد عليه واضح هذا؟ طيب بعده وقيل الحسن ما ضعفه محتمل ويسوغ العمل به فهذا ايضا ليس مضبوطا بضابط يتميز به الضعف المحتمل. مم - 00:26:26ضَ

قال وقيل القائل هذا هو ابن الجوزي رحمه الله ذكر هذا في كتابه الموضوعات وفي العلل المتناهية قسمت مقدمة المقدمة قدم بشيء من مصطلح بين الضعيف والصحيح كذا ها قال الحسن ما ضعفه محتمل - 00:26:48ضَ

يسوغ العمل به قسم قالوا القسم الاول القسم الثاني القسم الثالث القسم الرابع قال القسم الرابع ما فيه ضعف قريب محتمل وهذا هو الحسن. ويصدح البناء عليه والعمل به اللعبة ليست كما لقد - 00:27:07ضَ

لان ما اوهمك نقل المصنف ان له ان له شرطين وضعفه محتمل وان يسوغ العمل به فذكر شرطي الصواب ان ابن الجوزي ما ذكره الا شرطا واحد وهو ايش الضعف ان الضعف محتمل - 00:27:31ضَ

يبين من كلامه هو ويقول القسم الرابع ما فيه ضعف قريب محتمل وهذا هو الحسد واضح؟ قال الحسن هذا هو الحسن ما ضعفه قريب ما فيه ضعف قريب محتمل وهذا هو - 00:28:00ضَ

الحسن ثم قال ويصلح البناء عليه والعمل به. هذا حكم لو قال لك قائل هل الحسن نستنبط منه احكاما اعجابك حتى لا تفهم ان ما دام ان فيه ضعفا قريبا انه لا يصلح للحكم بل هو قد يصلح - 00:28:23ضَ

وهذا مثل حافظ ابن ابن حجر في النخبة في النزهة وشرح النخبة لما قسمه وعرف الصحيح وثم صح لذاته ثم قال فان كان حفظه خفض بطوفه الحسن لذاته ثم ذكر الحسن لغيره. ثم لما ذكر المقبول بالحسن باقسامه قال وكله صالح للعمل - 00:28:44ضَ

فاذا هذه الجملة ويسوء العمل به هذه خارج التعريف ولماذا قلنا هذا؟ لانهم استدركوا عليه هذه الجملة ويصوغوا العمل به نصنف يقول ليس وهذا ايضا فهذا ايضا ليس مضبوطا بضابط يتميز به الضعف المحتمل - 00:29:10ضَ

هذا له وجه. يعني ما اعطانا من حجر في النخبة. قال فان خف الظبط لما قال في تعريف الصحيح لذاته ها على ان يكون تمام الضبط اشترط فيه تمام الضبط - 00:29:41ضَ

الفين خف الظبط في الحسن لذاته هنا ماذا قال هذا ضعفه محتمل الذي ضعفه محتمل اذا اردت ان تقول هو ما خفض الطول نحتمل ضعفه نعرف بانه عنده اخطاء الذي لا يحتمل ضعفه المغفل كثير الغفلة. كثير النسيان - 00:29:59ضَ

كثير الخطأ اما الذي محفوظه اقل من نسيانه هذا هو الذي ضعفه يحتمل. تعتبر يعتبرون الاعتبار يقولون يريدونه الشواهد يريدونه للمتابعات يريدونه اذا اذا تفرد بشيء له اصل لا هو اصله - 00:30:28ضَ

المهم آآ من دقيق العيد في الاقتراح يقول وليس ما ذكره مضبوطا بضابط يتميز به القدر المحتمل من غيره مثل كلام الذال الذهبي اختصر كلام الذهب ما في ميزة واذا اضطرب هذا الوصف لم يحصل التعريف المميز للحقيقة - 00:30:53ضَ

حقيقة الحزن لاحظوا عليه كلمة ايش ضعف محتمل من جماعة بدر الدين قال ايضا فيه دور يعني يدور بعضه على بعض شيء مبني على شيء لا نستطيع ان نميزه. ها؟ قال لانه عرفه بصلاحيته للعمل به - 00:31:17ضَ

وذلك يتوقف على معرفة كونه حسن فهم بالجماعة ان قوله ها ويسوغ العمل به انه من تمام التعليم وليس كذا هذا حكمه فلا يدخل علينا او لا يدخل على ابن الجوزي. نقول الذي يدخل على ابن الجوزي قوله ضعفه محتمل. هذه التي لم تنضبط بدقة - 00:31:42ضَ

ولو قال قائل انه ابن الجوز اراد ان ضعفه محتمل باختلاف المحتملين فمنهم من يحتمل حديث المستور ومنهم من يحتمل حديث المدلس ومنهم من لا يحتمل لا هذا ولا هذا - 00:32:08ضَ

وباختلافهم بالاحتمال منهم من يحتمل من يخطئ منهم من لا يحتمل فجعل هذا راجع الهي من من يحتمل هذا من هذا وظائف المدلس المخطئ الذي عنده اخطاء الصدوق الذي عنده اخطاء - 00:32:30ضَ

الى اخره. فاذا كونوا ما ضعفوا محتمل باختلاف الناس الذين يقبلون اي بعضهم يصحح للمجاهيل يقول غير معروف بضعف والاصل في في المسلم العدالة بن حبان ومثلا ذكر عن العجلي والله اعلم. المهم انه - 00:33:00ضَ

اه انه قوله ضعفه محتمل اشار الى يعني اه النقاد اسيوطي لما ذكر الكلام ابن جماعة قال معترظا على نقد من جماعة. قال قول ليس قوله ويعمل به من تمام الحد - 00:33:25ضَ

بل زائد عليه لافادة انه يجب العمل به كالصحيح يعني اعتذر عن ابن الجوزي بان قوله ويصلح البناء عليه والعمل به يقول هذا ليس من تمام الهد. هذا حد تم - 00:33:49ضَ

تعريف يعني ويدل على ذلك انه فصله من الحد حيث قال وما فيه ضعف قريب محتمل فهو الحسن فهو الحديث الحسن ويصلح البناء عليه. صحيح. هذا كلام جميل يعني السيوطي ذكر هذا العذر - 00:34:08ضَ

قال الطيبي ما ذكره ابن الجوزي مبنيا على ان معرفة الحسن موقوفة على معرفة الصحيح والظعيف. لان الحسن وسط بينهما. فقوله قريب يعني ظعفه قريب ها مخرجه اي قريب مخرجه الى الصحيح - 00:34:26ضَ

محتمل لكون رجاله مستورين او محتمل لكون رجاله مستورين وهو كذلك ولما قسم اقسى الاحاديث قسم وذكر الصحيح وذكر الحسن والظعيف نعم هذا بالنسبة لتعريف ابن الجوزي نعم هو يعني - 00:34:47ضَ

وان كان اعترضه المصنع لكن الظاهر انه يمشى من جهة مراده اختلاف العلماء منهم من يمشيه ويجعله حسن لذاته ومنهم اذا لم نقول ضعفه محتمل لحسد لذاته يصبح صالحا للحسن - 00:35:10ضَ

اذا كان هذا الرجل صدوق يخطئ فقلنا حديثه ضعيف. تشددنا وقلنا حديث ضعيف فجاء من طريق اخر فيه رجل اخر مثله صدوق يخطئ هذا الله في المحتمل بعدها الله في المحتمل - 00:35:33ضَ

يقوي فنقول حسن لغيره اذن تعرفه له له وجه بقي كلام من الصلاح الجامع بين التعريفات والمقسم لها. نعم وقال ابن الصلاحي رحمه الله ان الحسن قسمان احدهما ما لا يخلو سنده من مستور لم تتحقق اهليته. لكنه غير - 00:36:00ضَ

غير مغفل ولا خطاء ولا متهم. ويكون المتن مع ذلك عرف مثله او نحوه من وجه اخر اعتظد به وثاني وثانيهما ان يكون راويه مشهورا بالستر والامانة. لكنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح لقصوره عنهم في الحفظ والاتقان - 00:36:28ضَ

ومع ذلك يرتفع عن حال من يعد تفرده تفرده منكرا مع عدم الشذوذ والعلة فهذا عليه مؤاخذات. ما سلم حتى من الصلاح بعد عليه مؤاخذاته يعني هو انت مؤاخذات لكنه ما ردوه بالنهاية - 00:36:48ضَ

الصلاح الحافظ ابو عمرو الامام المعروف صاحب الكتاب اه علوم الحديث يقول بعد ما ذكر تعريف الخطابي والترمذي وابن الجوزي قال وقيل ها قال تلخص لي من كلامهم يعني يقول هو انه ترخص لي من كلامهم. ها - 00:37:06ضَ

مجموع كلامهم ان الحسن قسمان حسن اللذات وحسن كلام الاولين مجمل لكن بعضه ينطبق على الحسن لغيره كالترمذي وبعضهم ينطبق على الحسن لذاته كم كالخطابي وبعضه مجمل يصلح للقولين وهو كلام - 00:37:36ضَ

لا لا كان من الجوزي وقيل ما ضعفه محتمل. فصلنا انه ينكر هذا ممكن هذا. هم. فيقول ان الحسن قسمان هو يقول يعني تلخص لي من منهم فذكر اولا الحسن بغيره - 00:38:02ضَ

واخذه من تعريف قال احدهما ما لا يخلو سنده من مستور احد افراد الاسناد اما واحد او اثنين ها مستور الحال. قلنا هو مجهول الحال المستور. لن تتحقق اهليته لم تحقق - 00:38:22ضَ

اهليته بمعنى انه يعني ممكن ان يكون آآ ظعيفا او ثقة لكن لم نعرفها. لا نعرفها. لم تتحقق اهليته لكنه يقول غير مغفل. المغفل كثير النسيان ولا خطاء ولا مدة - 00:38:44ضَ

هذا الذي لا هذا الذي ليس اهلا للرواية او الاخذ عنه تصحيح الحديث المغفل واظح ها؟ نعم لانه الناس كثيري النسيان يغفل والخطاء كثير الخطأ وجدوا عنا خطأ واكثر من صواب. في الرواية. المتهم الذي يتهم في في الكذب - 00:39:10ضَ

اما بانه رأوا احاديث كثيرة اه لا تعرف الا من طريقه وحكم عليها الكذب وهو لم يعرف بكذب واما ان يكون كذابا في حديث الناس هو ليس متهما ولم يكن متهما بدينه ايضا - 00:39:41ضَ

الفسق فاذا خلا عن هذي عن هذا فانه يكون ايه يعني مقبول الرواية. لكن ماذا؟ قال ويكون المتن مع ذلك عرف مثله او نحوه من وجه اخر اعتظد به هذا الكلام هذا كلام الترمذي نفسه. وجاء من وجه اخر - 00:40:06ضَ

فيقول هذا يكون حسنا يكون حسنا عبارة من الصلاح يقول ويكون متن الحديث مع ذلك عرف وقد عرف بان روي من مثله او نحوه من وجه اخر او اكثر حتى اعتضد - 00:40:33ضَ

بمتابعة من تابع راويه على مثله او بماله من شاهد وهو ورود حديث اخر بنحوه فيخرج بذلك على ان شاذا ومنكرا وكلام الترمذي على هذا القسم يتنزل وهذا الحديث الحسن لغيره - 00:40:57ضَ

هذا القسم الاول قالوا النوع الثاني هو الحسن لذاتي هو الذي استنبطه من كلام الخطاب قال ان يكون راويه ان يكون راويه مشهورا بالصدق في يعني في روايته ولهجته والامانة هاي معروف بالامانة - 00:41:21ضَ

لكنه لم يبلغ درجة رجال الصالح يعني فيه قصور من جهة الحفظ لقصوره عنهم في الحفظ والاتقان وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد تفرده منكرا مع عدم الشذوذ والعلة - 00:41:47ضَ

هنا مسألة اخرى قيده قال هو لم يبلغ درجة الصحيح في الحفظ والاتقان طيب هذا البلوغ ما هو ميزانه هل ينزل الى درجة الضعيف؟ لان الضعيف ايضا لم يبلغ درجته. ها؟ صحيح. درجة الضابطين - 00:42:12ضَ

لم يبلغها كيف يقول؟ قال لا يرتفع بحيث يرتفع عن الضعيف يرتفع وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد تفرده يعني اذا تفرد بحديث يعد منكرا الضعيف اذا تفرد بحديث - 00:42:35ضَ

ليس له اصل يعد ضعيفة طيب اذا كان شديد الظعف فانه يعد منكرا نرويه شديد الظعف او يقال متروك فهو يشترط فيه ان يكون فيه قصور في الحفظ هو نعتبره صدوق - 00:42:57ضَ

اللهجة آآ حافظ الا ان حفظه فيه شيء وجدت عنده اوهام واخطاء فعند ذلك لكنها لا تعد لدرجة الغفلة او ان يتهم مع سلامته من العلة والشذوذ هذا شرط شامل - 00:43:27ضَ

حتى للصحيح لذاته ان يسلم من ايش لذلك هذا يقول وعلى هذا القسم يقول ويعتبر مع هذا يعتبر في كل هذا مع سلامة الحديث ان يكون شاهدا او منكرا سلامته من ان يكون معللا - 00:43:48ضَ

وعلى هذا القسم يتنزل كلام الخطابين هذا كلام محمود من الصلاة يقول فهذا الذي ذكرناه جامع لما تفرق في كلام من بلغنا كلامه في ذلك وكأن الترمذي ذكر احد نوعي الحسن - 00:44:08ضَ

هي النوعين اي ذكرت نوعين حسن لغيره وذكر الخطابي النوع الاخر اي نوع لذاتي قال مقتصر كل منهما على ما رأى انه يشكل معرضا عما رأى انه لا يشكل او انه غفل عن البعض ودعا. يعني لو قيل له لماذا لم يذكر النوعين - 00:44:28ضَ

قال كل منه ذكر ايش الذي يريد توضيحه للناس او او انه يعرف شيئا ونسي الاخر ان يعرفه لكن الظاهر الاول الظاهر الاول. لماذا؟ اما الترمذي فواضح قال اصطلاحنا لانه يذكر احاديث يقول حسن - 00:44:58ضَ

حديث حسن فاذا اراد ان يبين للناس من هو اما قولوا حديث حسن غريب هذا واضح انه على الاصل معروف عند الناس احكام الترمذي كان احمد يصرح فيه وكان اه البخاري يصرح فيه وكان يعني موجود والحسن بن سفيان الفساوي يصرح فيه وعلي بن المدين يصرح فيه فاذا هذا المصطلح القديم الحسن لذاته - 00:45:18ضَ

انا ايش معروفة هو ذكر الذي يلد ويقول فيه حسنا. اذا معروف لغيره لكن الخطابي الخطابي كأنه اراد ان يعرف الذي يسمى حسنا في الاصل وهو لذاته اما الحسن لغيره فذاك معروف انه من قبيل - 00:45:45ضَ

اصله من قبيل ايش؟ الظعيف هو ما يعرفه هذا هو وجه كلامه المصنف يقول فهذا عليه مؤاخذات. هم. يقول الشيخ كلام شيخه مناخذات ومناقشات على بعض الالفاظ يعني مثل بعض الالفاظ يعني عبارة قش ولا وهو مع ذلك يرتفع عن حال من يعد تفرده منكرا - 00:46:06ضَ

هذه العبارة فيها كلام لان الحسن لغيره هو الضعيف عفوا الكلام في الحسن لذاته الحسن لذاته هو الظيء عفوا هو الصدوق الحافظ الذي خف ظبطه وحفظه عن درجة الصحيح فكيف تجعله - 00:46:36ضَ

الى ان لا يصل الى درجة من يعد تفرده منكرا الذي اعد تفرده منكرا شديد الظعف اما الذي تفرد وهو ضعيف حكم بانه ضعيف لم ليس شديد الظع. هذا اخوان ظعيف - 00:47:00ضَ

لانه لو سود باسناد اخر تطوع هذي من المؤاخذة من المناقشات التي اخذت عليها والمؤاخذات ذكر العراقي والسيوطي قول ابن جماعة. الجماعة لما لخص هذا محاسن الاصطلاح يقول يرد على على الاول من القسمين الاول ما هو؟ حسن لغيره - 00:47:22ضَ

يقول يرد عليه الظعيف والمنقطع والمرسل الذي في رجاله مستور وروي مثله او نحوه من وجه اخر لان هناك ماذا يقول في الاول ان يكون من ايه تعريفة الاول لا يخلو من مستور. طيب - 00:47:52ضَ

فقط اشترط انه لا يخلو من المستور. طيب اذا كان مرسلا وفيه مستور هذا نقول هذا ما اراده. اراد اسنادا متصلا الا ان العلة فيه الجهالة. اما المرسل هذا منقطع - 00:48:20ضَ

هذا منقطع وهكذا الضعيف كذلك ها؟ يقول الظعيف اذا كان فيه مستور نقول هنا اشترط ان يكون ظعيفا ظعف بعلة مستور مجهول الحال على كل هذه من المؤاخذات ابن حجر ماذا قال في الحديث الحسن؟ حتى نختصر الخلاصة - 00:48:39ضَ

يقول ما نقله لما عرف الصحيح لذاته. قال ما نقله عدل تام الظبط واتصلوا متصل السند متصل السند غير معلل غير معلل ولا شاذ هذا من هو صحيح لذاته كلام بن حجر قال فان خف الظبط فهو الحسن لذاته - 00:49:10ضَ

جعل النقص خفت الظبط لكن حسن لذاته فجعل فشرك بين الصحيح والحسن بذاته مم مش شروط كلها الا في تمام الظبط ثم ذكر قال الضعيف قال فان اعترض بغيره فحسن - 00:49:32ضَ

لما قال الضعيف ما من اه كثر غلطه او كذا قال فان اعتضد بغيره فحسن لغيره هذا خلاصة كلامه. بقي ايش اختيار المصلى كم باقي من الوقت؟ خمس دقائق لعل - 00:49:53ضَ

ايه فائدة وقد قلت ذاك ان الحسن ما قصر ان الحسن ما قصر سنده قليلا عن رتبة الصحيح وسيظهر لك بامثلة هذا الكلام الان لما ذكر هذا ما هو الحسن؟ قال ما قصر عن عن رتبة الصحيح. مرت معنا رتبة الصحيح. اذا رجعنا الى كلام بن حجر - 00:50:17ضَ

قال ابن حجر ايش في الصحيح تم الظبط وفي الحسن قلت خف الضبط قصر سيظهر بامثلة لانه سيذكر لنا مراتب الحسن كما ذكر لنا مراتب الصحيح ها المرتبة الاولى ما قيل فيه اصح الاسانيد ثم والثانية ثم الثالث - 00:50:38ضَ

نعم ثم ثم لا تطمعوا بان للحسن قاعدة تندرج كل الاحاديث الحسان فيها فانا على اياس من ذلك. فكم من حديث ان تردد فيه الحفاظ هل هو حسن او ضعيف او صحيح؟ بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده في الحديث الواحد يوما يصفه بالصحة ويوما يصفه بالحسن - 00:51:02ضَ

ربما استضعفه وهذا حق فان الحديث الحسن يستضعفه الحافظ عن ان يرقيه الى رتبة الصحيح. فبهذا الاعتبار فيه ضعف ما اذ لا ينفك عن ضعف ما ولو انفك عن ذلك لصح باتفاق. فلما يقول المصنف لا تطمع بان للحسن ها - 00:51:24ضَ

قاعدة يعني منضبطة عامة. منضبطة مثل ما جعلناها في الصحيح تندرج كل الاحاديث حسان فيها لا. لانها تختلف باختلاف ايش اختلاف العلماء اختلفوا في تعريفه فاذا سيختلفون فيه في منتوج التاريخ. مخرج المخارج ها منهم من يجعله من قبيلة ادنى - 00:51:44ضَ

الصحيح فيقول صحيح ومنهم من يجعله من الضعيف ويختلف في الشخص في الاشخاص يقول لك فلان ابن فلان حديثه حسن وبعضهم يقول هو حديث ضعيف اذا ما تنطبق هذه القاعدة على جميع الافراد لانهم يختلفون - 00:52:08ضَ

كل فرد يختلف ويختلف ايضا من جهة جوانب اخرى تحف بالحديث فاذا كذلك منهم من يجعله بينهما وهو الحسن الذي قصر عن عن الصحيح على ذلك يقول انا على ايأس من ذلك - 00:52:32ضَ

حافظ كبير يقول على اياس من وجود قاعدة كلنا ما وافقها اه مثل ابن حجر وكذا قالوا لا له قاعدة وهي ايش ما خف ظبطه قصر عن درجة بحيث انك لا تستطيع ان تجزم بانه حديث صحيح لكن تقول هل هو ضعيف؟ يقول لك لا ما هو ضعيف اذا هذا هو الحسم - 00:52:57ضَ

على كل ثم شرح ذلك. قال ايش تردد فكم من حديث تردد فيه الحفاظ هل هو حسن ضعيف؟ صحيح؟ صحيح. مليئة حديث. تجده يقول لك ضعيف وهو في هو في صحيحه - 00:53:23ضَ

مسلم ولا في صحيح البخاري بعض الاحاديث يعني في السنن هذه احاديث كثير مختلف فيها بسبب ايش؟ هذه الدرجات وهل هو حسن فمن يقول صحيح ابن حبان هذا اللي مليء بالحسان والصحة ما في كلها صحيح - 00:53:40ضَ

صحيح بن خزيمة كلها صحيح وهي مليئة حديث حسان وهكذا وكله باختلافه اختلاف اختلافا في هذا يقول حتى حسن قد يستضعفه الحافظ ان يرقيه للرتبة الصحيحة. صحيح. حتى الحافظ الواحد يتردد لا يصير له قولان في الحديث. فبهذا الاعتبار فيه ضعف ها - 00:54:01ضَ

هو اذ الحسن لا ينفك عن ضعف ما ولو انفك عن ذلك لصح الاتفاق. نعم لو كان ما في ضعف كان من القبيل الصحيح ابن حجر سئل في الاسئلة الفائقة ذكرها تلميذه - 00:54:31ضَ

السخاوي ترجمته عن قول الذهب هذا انه قال ان كان المراد الحديث الذي ان كان لانه آآ والله كلامه طويل يعني الاخ ذاك لخصه لكم المهم انه سئل عن كلام الذهبي هذا انه انا على اياس من هذا ولا تطمع به. فقال بين انه يمكن معرفة هذا. يمكن - 00:54:50ضَ

وانه يمكن ضبط الحسن لذاته وليس كما قال الذهبي وله كلام طويل يعني نقرأه عليكم لكن حاصل انه لا يسع الوقت لقراءته يا شيخ اه البوقيني كأنه حش على كان على يأس من ذلك - 00:55:21ضَ

قلب القيني في المحاسن نوع الحسن لما توسط بين الصحيح والضعيف عند الناظر كان فيه ينقدح في نفس الحافظ قد تقصر عبارته عنه كما قيل الاستحسان فلذلك اصعب تعريفه. وسئل ابن حجر عن رأيه في هذه الجملة من كلام المصنف فاجاب عن ذلك - 00:55:47ضَ

ومحصل جوابه انه يمكن ضبط الحسن ذا كما قال الذهبي. ايه يعني هو كذلك ابن كثير كذلك ابن كثير ونقل عنها قالوا انه آآ ان الحسن هذا بسيكونة متوسط غير الصحيح والظعيف ينقدح في نفس الحافظ انه مرة انه صحيح مرة انه ضعيف - 00:56:06ضَ

لذلك يتردد والصواب انه اذا لم يشذ ولم يحل ويأتي بشيء مخالف فانه الحسن والقبيلة المقبول ولكن اذا شل اوتى بشيء مخالف لقواعد الشريعة فهذا من اوهام هذا الذي له - 00:56:29ضَ

في حفظه فيكون من اوهامه الله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:56:52ضَ