شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد (شرح عام ١٤٣١) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

٤. شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقال سبحانه يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي - 00:00:00ضَ

وقال سبحانه منهم من كلم الله وقال سبحانه وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب وقال سبحانه فلما اتاهما نودي يا موسى اني انا ربك. وقال سبحانه - 00:00:25ضَ

انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري وغير جائز ان يقول هذا احد غير الله وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه اذا تكلم الله بالوحي - 00:00:53ضَ

سمع صوته اهل السماء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عبدالله بن انيس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يحشر الله الخلائق يوم القيامة عراة حفاة غرلا بهما - 00:01:14ضَ

فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب انا الملك انا الديان رواه الائمة واستشهد به البخاري وفي بعض الاثار ان موسى عليه السلام ليلة رأى النهار فهالته ففزع منها - 00:01:38ضَ

فناداه ربه يا موسى فاجاب سريعا استئناسا بالصوت فقال لبيك لبيك اسمع صوتك ولا ارى مكانك فاين انت فقال انا فوقك وامامك وعن يمينك وعن شمالك فعلم ان هذه الصفة - 00:02:05ضَ

لا تنبغي الا لله تعالى قال كذلك انت يا الهي كلامك اسمع ام كلام رسولك قال بل كلامي يا موسى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:02:28ضَ

صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا سبق في الدرس الماضي قوله من صفات الله تعالى انه متكلم بكلام قديم هذا قلنا ان فيه نظر هذا الكلام - 00:02:51ضَ

وجه النظر هنا ها قديم يعني قد يفهم من هذا انه تكلم ثم ثم لا يتكلم وهذا لا ليس والواجب ان يحمل انه كان كلامه انه قديم قديم النوع وانه يتكلم اذا شاء. فكلامه بمشيئته جل وعلا اذا شاء ان يتكلم تكلم في اي وقت - 00:03:19ضَ

ولكنه موصوف بالكلام في الازل لان الكلام من صفة الكمال والله جل وعلا جل وعلا له الكمال المطلق من كل وجه وقوله يسمعه يسمعه منه من شاء من خلقه كما سمعه موسى منه وكذلك سمعه ادم - 00:03:55ضَ

وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم يعني بلا واسطة اما كلامه بواسطة عباده كلهم يسمعونه كما قال جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله كلام الله هو كتابه القرآن انه تكلم به - 00:04:19ضَ

ويسمعه من المبلغ الذي يؤديه اليه والمقصود بهذا الرد على الذين ينفون كلام الله ويقولون ان الكلام هو المعنى القائم بالذات والمعنى لا يكون كلاما ولا يسمى كلام الله بقيد - 00:04:44ضَ

يقول تكلم بنفسه او تكلم بفؤاده وكلام في قلبه اما ان يقال كلام ويطلق فهذا لا يصح. ولا يأتي لم يأتي لا في اللغة ولا في الاصطلاح كلام البدع اهل البدع لا تدل عليه الادلة وانما يتعلقون بشبه - 00:05:07ضَ

بسبب الزيغ وسبب الانحراف. كما قال الله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زيغ ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وقوله جل وعلا بصفته لموسى وكلم الله موسى تكليما - 00:05:32ضَ

وذكر هذه الاية لانها نص في الكلام لان الفعل اذا اكد بالمصدر فانه لا يحتمل الا الحقيقة اذا قلت مثلا ظربت ظربا هذا لا يحتمل الا انك ظربت بيدك شوط ولا بغيره - 00:05:57ضَ

اما اذا كنت ضربت فلانا يجوز ان يكون ضربه بالكلام وضربه بالموعظة وضربه بشيء اخر اما اذا قلت ظربته ظربا فهذا تأكيد للكلى الظرب بالمصدر الذي هو يدل على الحقيقة - 00:06:19ضَ

قال وكلم الله موسى تكليما ولهذه ولهذا اهل البدع ما استطاعوا ان يأولوا هذه الاية حتى ان بعضهم اتى الى احد القراء الكبار ابو العلا قال له اريد ان تقرأ - 00:06:39ضَ

قوله جل وعلا وكلم الله موسى تكليما يعني حتى يكون موسى هو الفاعل للكلام قال له اب اني قرأت كذلك كما تريد كيف تصنع بقوله تعالى فلما جاء الى ميقاتنا وكلمه ربه - 00:06:59ضَ

بهت الرجل لان هذه هذه لا تحتمل غير انه ان الكلام من الله جل وعلا وحده على كل حال الكلام اليوم حاولوا نفيه لانهم كما سبق ترسم في اذهانهم التشبيه - 00:07:16ضَ

ان الكلام الذي سمعوه لله جل وعلا تصوروا انه ككلام البشر وكلام البشر يكون بادوات بلسان ولهات وشفتين وغيرها ويكون ايضا من الشبه الاخرى قلناه يكون متعاقب فمثلا اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم - 00:07:41ضَ

قبل السين والسين قبل الميم هكذا وهذه القبلية يقول هذه فجل زمان والزمان يقع فيه الحوادث سيكون الكلام حادث ومن كان محل للحوادث فهو حادث هذه قاعدة اخترعوها من عند انفسهم - 00:08:07ضَ

عليها نفوا صفات الله جل وعلا انها باطلة الله جل وعلا له الكمال المطلق كما سبق. ثم هذا كله قياسا على المخلوق. والله جل وعلا ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في اوصافه وافعاله تعالى وتقدس - 00:08:31ضَ

فيجب اننا نصفه كما وصف به نفسه وكما وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله كذا يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلام يدل على ان الله جل وعلا فظل موسى - 00:08:55ضَ

وفاة بتكليمه ومعلوم ان الرسل كلهم كلموا بالواسطة ولكن هذا يدل على ان موسى عليه السلام كلمه الله جل وعلا بلا واسطة وسبق ان تكريم الله جل وعلا لموسى انه كلمه موسى في الارض - 00:09:12ضَ

الوادي المقدس ورب العالمين فوق عرشي مستو على عرشه ان النار التي رآها الشجرة جعلها الله علامة موسى حتى لانه كان سائرا في الليل وضالا الطريق رأى واتى اليها يسأل عن الطريق وليقتبس - 00:09:33ضَ

من النار نارا يصطلي بها كما ذكر الله جل وعلا ذلك عنه في عدد من القصص في القرآن وقوله جل وعلا قال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله. يعني هذا من التفظيل - 00:10:03ضَ

والذي علم ان الله كلمه هو موسى وكذلك ادم ومحمد عليهم السلام تكريم الله جل وعلا لهم كما يفهم انهم يسمعون كلام الله والذي يسمع يكون بحروف واصوات ولا يمكن ان يكون الكلام الا هكذا - 00:10:24ضَ

وقد جاء هذا مصرحا به في الاحاديث كما سيأتي. كما انه سبق قلت لكم ان الله جل وعلا ذكر في القرآن في احدى عشر موضع انه نادى نادى ادم ونادى موسى ونادى ابراهيم - 00:10:51ضَ

وينادي عباده يوم القيامة بما سيأتي نادى وناداهما ربهما الم انهكهما عن تلكهما الشجرة واقول لكما ان الشيطان لكما عدو مبين والنداء من ابلغ الكلام لانه يكون برفع الصوت والنداء كما هو معلوم يكون لمن هو بعيد - 00:11:10ضَ

بخلاف النجا المناجاة فانها تكون لمن هو قريب وقوله وقال سبحانه وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب. او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء - 00:11:36ضَ

هذه انواع الوحي اقسامه فانه جل وعلا اذا اراد ان يكلم من يشاء ارسل اليه رسوله جبريل يعني من الرسل الذين يرسلهم الى عباده والرسل كما سبق انهم الواسطة بين ربنا وبين عباده جل وعلا - 00:12:00ضَ

لان الله جل وعلا كما سبق انه جل وعلا غيب لا يرى وانه جل وعلا ليس كمثله شيء فيقاس عليه. فلا بد من الايمان بالوحي الذي يوحيه جل وعلا الى عباده - 00:12:30ضَ

وقال سبحانه انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري هذا لما ذكر جل وعلا انه نادى موسى الرحمن على العرش استوى موسى بهذا لانني هذا بعد مناداته لموسى عليه السلام - 00:12:52ضَ

قال انني انا الله وهذه الاية ذكرها ردا على المعتزلة الذين يقولون ان موسى سمع الكلام من الشجرة سيكون الكلام عندهم مخلوق في الشجرة والشجرة هي التي تقول انني انا الله - 00:13:25ضَ

تعالى الله وتقدس وهذا لا يمكن هذا مستحيل ولهذا قال وغير جائز ان يقول هذا احد غير الله جل وعلا لا ملك ولا شجرة ولا غيرها. لا يقول انني انا الله لا اله الا انا - 00:13:43ضَ

اعبدني واقم الصلاة لذكري هذا من النصوص القطعية التي تدل على ان الله يتكلم كلاما يسمع والكلام الذي يسمع يكون بحروف وصوت مسموع وقوله وقال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:14:02ضَ

اذا تكلم الله بالوحي سمع صوته اهل السماء فصعقوا ويقول اه ثم اذا فزع عن قلوبهم صاروا يسألون يسأل بعضهم بعضا ماذا قال ربكم علموا انه صوت الله فاخذهم الفزع والخوف من الله - 00:14:25ضَ

صاروا يسألون بعد ما ذهب الفزع عن قلوبهم الى ان ينتهي السؤال الى جبريل. فيقول لهم قال قال الحق وهو العلي الكبير يقولون كلهم قال الحق وهو العلي الكبير هذا صح عن ابن مسعود موقوفا عليه ولكن مثل هذا - 00:14:55ضَ

لا يصح ان يكون بالرأي لابد ان يكون اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عن الوحي روى عبدالله بن انيس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:15:23ضَ

يحشر الله الخلائق يوم القيامة عراة حفاة غرلا ويناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قروا انا الملك انا الديان رواه الائمة واستشهد به البخاري البخاري ذكر هذا في ثلاثة مواضع من صحيحه - 00:15:43ضَ

في موضعين ذكره بلفظ التمريظ ويروى هكذا وفي لفظ جزم به قال وقال عبد الله بن انيس الى اخره ورواه بسنده في كتابه خلق افعال العباد سند المتصل وهو الصحيح - 00:16:12ضَ

وقوله يحشر الله الخلائق الحشر هو الجمع لانهم يجمعون من اولهم الى اخرهم في صعيد واحد وقوله عراة حفاة غرلا ظاهر انه لا ليس عليهم لباس وحفاة ايضا ليس لهم نعال - 00:16:38ضَ

جاء تفسيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس معهم شيء وهم ليس معهم شيء وفي رواية ايضا يعني غرن قال غير مختونين حفاة عراة غرلا بهما غير مفتونين وبهما ليس معهم شيء يقول فيناديهم بصوت - 00:17:09ضَ

ظاهر انه هو جل وعلا ينادي عباده بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب. وهذا بخلاف اصوات عباده فانها لا تسمع الا من القريب او بواسطة اما صوت رب العالمين فهو خلاف اصواتهم - 00:17:43ضَ

يسمعه البعيد كما يسمعه القريب يقول انا الملك انا الديان وهذه النداء بعد ما يقفون وقوفا طويلا اه المناداة هذه بعدما يأتي ليفصل بينهم جل وعلا ويحاسبهم ويكون محاسبته لهم في ان واحد كما سبق - 00:18:08ضَ

هو كل واحد سيكلمه ربه كما ثبت ذلك في الصحيح حديث عدي عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قالوا اعلموا ان كل واحد منكم سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يحجبه - 00:18:36ضَ

لينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يرى الا ما قدم وينظر امامه ولا يرى الا النار لان النار تكون محيطة بالناس في ذلك الموقف - 00:18:58ضَ

يقول فاتقوا الله ولو بشق تمرة اتقوا النار اتقوا النار ولو بشق تمر يعني ان الصدقة تكون واقية لصاحبها من النار المقصود ان هذا نص في ان الله يتكلم وان كلامه يكون بصوت وانه يسمع - 00:19:15ضَ

والنصوص في هذا كثيرة ولكن من اراد الله ضلالة فلا حيلة فيه لان هذه النصوص وغيرها كثير جدا يسمعها اولئك الذين الله جل وعلا عن هذه الصفة وغيرها فلم يرعوا ولم يرجعوا - 00:19:40ضَ

اما ما ذكره في بعض الاثار فلا حاجة اليه لان هذا من الامور ومن الاثار الاسرائيلية ونحن قد اغنانا الله جل وعلا بكتابه وبما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم ثم هذا فيه - 00:20:05ضَ

يعني في مال لاهل الباطن يقول انه يسمعه من امامه ومن خلفه ومن يمينه وعن شماله ومن فوقه ان يكون الله جل وعلا في كل مكان تعالى الله وتقدس فان الله جل وعلا فوق عرشه - 00:20:22ضَ

اثار الاسرائيلية ما يروى عن الكتاب قد حذرنا منه رسولنا صلى الله عليه وسلم غير انه اذا لم يكن عندنا ما يكذبه ويرده فلا نصدق ولا نكذب نقول امنا بما انزل الله من كتاب وقد اغنانا الله جل وعلا بكتابه - 00:20:42ضَ

وبما جاء عن نبيه صلى الله عليه وسلم عما ينقله لنا اهل الكتاب في صحيح البخاري ان امير المؤمنين معاوية رضي الله عنه انه قال لماذا تسألون اهل الكتاب والله ما رأيناهم يسألوننا عن شيء - 00:21:07ضَ

وعندكم كتابكم احدث كتاب انزله الله يعني ان الله اغنانا ويقول ان من اصدقهم الاحبار واننا لنبلوا عليه الكذب يعني نبلو عليه الكذب يعني انه يظهر من كلامه شيء لا يدل على الكذب - 00:21:32ضَ

نعم ومن كلام الله سبحانه القرآن العظيم وهو كتاب الله وهو كتاب الله المبين وحبله المتين وصراطه المستقيم وتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الامين على قلب سيد المرسلين بلسان عربي مبين - 00:21:59ضَ

منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود وهو سور محكمات وايات بينات وحروف وكلمات من قرأه فاعربه فله بكل حرف عشر حسنات له اول واخر واجزاء وابعاظ متلو بالالسنة محفوط في الصدور. مسموع بالاذان - 00:22:25ضَ

مكتوب في المصاحف فيه محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخاص وعام وامر ونهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقال تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن - 00:23:01ضَ

لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وهذا هو الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن وقال بعضهم ان هذا الا قول البشر فقال الله سبحانه - 00:23:28ضَ

ساصليه سقر وقال بعضهم هو شعر وقال الله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقرآن مبين لما نفى الله عنه انه شاق واثبته قرآنا لم يبقى شبهة لذي لب في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي - 00:23:52ضَ

الذي هو كلمات وحروف وايات لان ما ليس كذلك لا يقول احد انه شعر وقال عز وجل وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة مثله وادعوا شهداءكم من دون الله - 00:24:22ضَ

ولا يجوز ان يتحداهم بالاتيان بمثل بمثل ما لا يدرى ما هو ولا يعقل وقال تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او بدله - 00:24:47ضَ

كل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي فاثبت ان القرآن والايات التي تتلى عليهم قال ومن كلام الله سبحانه القرآن العظيم يعني ان هذا بعض من كلامه وليس هو كلامه كله - 00:25:12ضَ

الله جل وعلا لم يزل متكلم وانزل على رسله الكتب ولهذا صار من اركان الايمان الايمان بكتب الله التي انزلها على رسله الايمان بانها هدى وانها فيها امر الله وشرعه - 00:25:42ضَ

ونهيه لعباده جل وعلا فمن اتبعها اهتدى ومن عصاها ظل وشقي في الدنيا والاخرة وهو نص على القرآن لان الفتنة التي وقعت في زمن مضى ولا يزال اثارها موجودة في الناس - 00:26:03ضَ

من اهل البدع الذين قالوا ان القرآن مخلوق وان كلام الله مخلوق وان الله لا يتكلم فاراد ان يبين ان هذا كلام باطل وانه كفر بالله جل وعلا لان من قال مثل ان الله لا يتكلم او قال القرآن مخلوق - 00:26:31ضَ

اقتضى هذا انكار الرسل وانكار الشرائع وانكار ان الله يأمر وينهى ويكلف عباده بعبادته تعالى وتقدس معلوم ان الامر والنهي بالكلام والرسالة ايظا ارسال الرسل بالكلام يكلمهم ويأمرهم ان يذهبوا الى عباده وينزل عليهم وحيه الذي هو كلامه - 00:26:56ضَ

وقال من كلام الله سبحانه القرآن العظيم القرآن العظيم لانه كلام الله ما كان من صفات الله فهو عظيم وفيه من العظمة والحكمة والبلاغة والتحدي الاعجاز ما هو ظاهر بين ولكن هذا لا يظهر الا لمن عرف اللغة العربية - 00:27:28ضَ

لهذا الله جل وعلا تحدى كفار قريش وغيرهم من العرب ان يأتوا بسورة مثله مع شدة عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وحرصهم على ابطال دعوته وقفوا عاجزين ما استطاعوا ان يأتوا بشيء من ذلك - 00:27:58ضَ

قد قال الله جل وعلا قل ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين. فان لم تفعلوا ولن تفعلوا - 00:28:21ضَ

فاخبر جل وعلا انهم لن يفعلوا ذلك لانه ليس باستطاعتهم لا هم ولا غيرهم ولا يزال الكفار الى الان الى اليوم وهم يحاولون ان يبدلوا هذا القرآن او يأتوا بشيء - 00:28:36ضَ

يحاكيه او انه تشبهون به على عباد الله ولكنهم كلما جاءوا بشيء من ذلك باءوا بالفشل وتبين عجزهم ولن يزالوا عاجزين كما قال الله جل وعلا ولن تفعلوا وقوله وهو كتاب الله المبين يعني انه بين ختامه بينة واوامره ونواهيه وقد بين الحق - 00:28:54ضَ

من الباطل وفصله فهو الفرقان الذي فرق الله جل وعلا به بين الكفر والايمان وبين الحق والباطل وبين الهدى والضلال وهو حبله المتين الذي اذا من تمسك به وصل الى الجنة - 00:29:26ضَ

ومنحرف عنه وتركه اجفالته الشياطين الى جهنم وهو كلامه جل وعلا الذي تكلم به لهذا قال وهو صراطه المستقيم الصراط المستقيم يعني الطريق المستقيم الواسع الذي يسع الخلق ويكون سهلا سلوكه - 00:29:47ضَ

وميسرا وذلك لان الله يسر كما قال الله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر يقول العلماء علماء التفسير هل من طالب علم فيعان؟ يعني لطالب العلم الذي العلم هو كله في القرآن - 00:30:15ضَ

كل العلم في القرآن وهو تنزيل من رب العالمين التنزيل يعني ان الله فوق. ان الله مستو على عرشه ونزل كلامه منه. تعالى وتقدس نزل به الروح الامين والروح الامين هو جبريل عليه السلام - 00:30:35ضَ

فجبريل سمعه من الله وجاء به الى محمد صلى الله عليه وسلم فعلمه اياه وهذا في ثلاث وعشرين سنة حسب القضايا التي تجد كل ما حدث امر او اراد الله جل وعلا شرع شيء او امر شيء والنهي عنه انزل - 00:30:58ضَ

في ذلك كما قال الله جل وعلا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله هي امرأة ظهر منها زوجها يا خولة لما كما هو معروف في - 00:31:28ضَ

الجاهلية ان يشبه زوجته بظهر امه او بطنها او بعضو منها فتحرم عليه وجاء الاسلام واقر هذا الامر مما ظهر منها جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم تستفتيه وقال صلى الله عليه وسلم لا ارى الا انك قد حرمتي عليه - 00:31:48ضَ

تقول عائشة سبحان من وسع سمعه الاصوات لقد جاءت المجادلة واني في طائفة من البيت والبيت المقصود الغرفة التي كان يجلس فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم التي فيها قبره صلوات الله وسلامه عليه - 00:32:16ضَ

وانه ليخفى علي بعض كلامها فانزل الله جل وعلا من فوق سبع سماوات قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير - 00:32:38ضَ

التحاور كونها تقول الى الله اشكو صبية ان تركتهم عنده ضاعوا وان ضممتهم الي جاعوا وهو يقول صلى الله عليه وسلم لا ارى الا انك قد حرمتي عليه فانزل الله جل وعلا الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم من امهاتهم الا اللاتي ولدنهم فانه ليقولون - 00:32:59ضَ

من القول وزورا وان الله لعفو غفور ثم ذكر الكفارة انه يعتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى فان لم يجد لم يستطع ذلك استطع الصيام - 00:33:28ضَ

لا يطعم ستين مسكينا فهذا حكمه جل وعلا والمقصود ان القرآن نزل في هذه المدة في اوقات متفرقة حسب الحاجة الى الى ذلك لانه شرعه شرع الله جل وعلا يشرع به لعباده - 00:33:49ضَ

وهو كلامه الذي يتكلم به جل وعلا ويسمعه رسول الملك جبريل عليه السلام ثم رسوله يأتي به بامر الله جل وعلا الى رسوله البشري محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا - 00:34:13ضَ

الكتب السابقة التي ينزلها الله جل وعلا على على رسله وان كان بعضها ينزل جملة واحدة كما نزلت التوراة جملة واحدة لكن القرآن نزل منجما مفرقا اسب الوقائع والحاجة وقوله على قلب سيد المرسلين يعني ان جبريل عليه السلام كان يأتي به ثم يلقيه على الرسول - 00:34:31ضَ

صلى الله عليه وسلم ويحفظه اذا القاه على قلبه حفظه فاذا فصل عنه ملامسته ملامسة الملك لا الملك له اذا هو قد وعى كلما قال له وحفظه لانه كان اولا اذا جاءه - 00:35:03ضَ

يحرك لسانه ويستعجل حتى لا ينسى منه شيء. فقال الله جل وعلا لا تحرك به لسانك ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنا. يعني اذا قرأه جبريل فاتبع قراءته - 00:35:28ضَ

ثمان علينا بيانا. فاخبر جل وعلا انه سوف يجمعه في قلبه وانه لا ينسى منه شيء فتولى الله جل وعلا حفظه الى يوم القيامة ولهذا كل من يحاول انه يغير شيئا من لفظه لا يستطيع - 00:35:47ضَ

حيث ان المسلمين صغيرهم وكبيرهم يحفظون ويقرأون حفظا وقراءة كتابة لو ان احدا زاد حرفا منه لعلموا انه باطل فهذا من حفظ الله له بخلاف الكتب السابقة الى التوراة والانجيل وغيرها - 00:36:11ضَ

فان الله جل وعلا وكل حفظها الى اهلها فظاعت وحصل التبديل والتغيير والنقص والزيادة وتغيير الاحكام كما اخبر الله جل وعلا عن اليهود انهم يكتمون شيئا ويبدلون اخر ويشترون به ثمنا قليلا من عوض الدنيا - 00:36:35ضَ

وقوله بلسان عربي مبين يعني انه نزل باللسان العربي ولهذا من الله جل وعلا على العرب في ذلك قال وانه لذكر لك ولقومك ذكر يعني شرف شرف لكم ولهذا تكون المنة على العرب اعظم منها على غيرهم - 00:37:02ضَ

لانهم لا يحتاجون الى ان يتعلموا اللغة حتى يعرفوا القرآن بخلاف غيرهم من اهل اللغات الاخرى فانهم لا بد ان يتعلموا اللغة العربية حتى يعرفوا معاني القرآن الله جل وعلا جعله - 00:37:28ضَ

حكما عاما لجميع المكلفين من الانس والجن الى الى قيام الساعة وقوله منزل غير مخلوق يعني رد على الذين زعموا انه مخلوق ومعلوم ان القرآن صفة من صفات الله جل وعلا. ومن زعم ان صفة من صفات الله مخلوقة فقد كفر - 00:37:54ضَ

ولهذا اكمل ائمة على ان من يقول ان القرآن مخلوق انه كافر ان هذا كفر بالله جل وعلا لان لانه كلام الله وكلام الله صفته. صفة من صفاته فيه امره ونهيه وفيه خبره ووعده ووعيده وفيه جزاؤه وغير ذلك مما هو شرعه الذي شرعه - 00:38:22ضَ

بعباده والذي قال مثل هذا القول اصله اما يهودي او نصراني او ملحد ظال يريد ان يفسد عقائد المسلمين وقد حصل له بعض مراده بانه حصل بذلك وانحرافات كثيرة بسبب هذا - 00:38:49ضَ

هذه البدعة ولا سيما لما تولى رؤساؤهم وكبراؤهم خليفة المسلمين وصاروا يعلمون ويزينون له ان هذا هو الحق وانه يجب ان يحمل الناس على ذلك عمل الناس على هذا بالقوة الذي لا يجيب الى ذلك يقتله من العلماء - 00:39:14ضَ

اصابت فتنة كبيرة اه حتى ازالها الله جل وعلا لاثبات الحق وثبات امام الائمة الذي رواه الامام احمد امامهم وآآ تحديهم بذلك الى ان فرج الله جل وعلا هذه الكربة وازالها - 00:39:39ضَ

فقوله منزل غير مخلوق يعني انه منزل من الله جل وعلا ولا يكون كلام الله مخلوق تعالى الله وان المخلوق كلام المخلوق وقوله منه بدأ واليه يعود هذه الكلمة تحتمل شيئين - 00:40:04ضَ

يحتمل انه منه بدأ يعني ظهر قولا منه انه قال وهذا هو الاظهر انه بدأ يعني ان ابتداؤه من الله. فهو قوله قاله واليه يعود يعني يعود صفة انه صفة لله - 00:40:25ضَ

ويحتمل انه منه بدأ يعني ان ابتداؤه ونزوله من الله وانه يعود يعني يرفع اليه كما جاءت الاثار في اخر الزمان فانه اذا عطل العمل به رفعه الله جل وعلا من المصاحف ومن صدور الناس - 00:40:49ضَ

فلا يبقى منه حرف واحد لانه نزل للعمل بالمال به والعمل به فاذا عطل من العمل والايمان به رفعه الله لانه صفته ويجوز ان يكون المعنيين مراد هذا وهذا وقوله وهو سور محكمات - 00:41:11ضَ

وايات بينات يعني ان الله فصله جعله ايات كل اية تبدأ بمقطع وتنتهي بمقطع. وكذلك سور تبدأ السورة باولها ينتهي باخرها ثم هو ايظا حروف وكلمات وقد عرف عدد حروفه وعدد كلماته واعتنى به المسلمون غاية الاعتناء - 00:41:38ضَ

فحفظوا وعلموا لانه كلام الله جل وعلا والله رتب على ذلك الجزاء والاجر العظيم فاخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان من قرأ حرفا منه فله في كل حرف عشر حسنات. وقال لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف - 00:42:12ضَ

الف لام ميم فيها ثلاثون حسنة وهكذا فاذا قرأ مثلا الانسان صفحة من المصحف الصفحة فيها تقريب خمس مئة حرف تقريبا والا قد يكون اكثر وقد يكون اقل اه خمس مئة - 00:42:44ضَ

اضربها بعشر هذا خير كثير جدا ففيه من الاجر والفظل ولكن الايمان به والعمل به افظل من ذلك ايظا ولهذا وهو سور محكمات وايات بينات وحروف وحروف وكلمات فالله تكلم بهذه الحروف. وبهذه الكلمات فهي كلامه الذي تكلم به واسمعه جبريل - 00:43:05ضَ

عليه السلام وانزله الى محمد صلى الله عليه وسلم فاستقر وهو محكم ومحفوظ ومعلوم باوله الى اخره من جحد منه حرفا واحد يكون كافرا بالله جل وعلا من قرأ فاعربه اعربه يعني - 00:43:38ضَ

لم يلحم به يعني قرأه كما انزل باعرابه فاللحن يغير المعنى وقد يكون ايضا اذا قصد كفر بالله جل وعلا لانه ليس كلام الله. كلام الله لا يكون ملحونا اعربه - 00:44:05ضَ

اسر بشيئين احدهما عدم اللحن والثاني انه ابصر افصح وبين بذلك وبينه فله بكل حرف عشر حسنات هكذا جاء في الحديث حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن جاء فيه من قرأه وهو - 00:44:35ضَ

عليه الشاق يا له بكل حرف عشر حسنات ومن قرأه واعربه فهو مع الكرام البررة له اول واخر يعني انه حروف معلومة معلومة الاول ومعلومة الاخر فهو محفوظ ومعلوم اه - 00:44:59ضَ

اوامره ونواهيه واحكامه وما شرعه الله جل وعلا وقوله واجزى وابعاظ يعني ان الله تكلم به وهذا هو الشيء الذي شبهوا به يعني انه اجزأ وابعاظ بل اجزأ عندهم والابعاظ - 00:45:30ضَ

انها شيء يأتي بعضها بعد بعض وهذا يقولون لا يكون الا من المحدث والله جل وكلمة وان الله يحدث هذا فيه تشبيه وفيه اجمال يعني فيه تشبيه للباب الباطل تشبيه على الناس بالباطل - 00:45:50ضَ

والا ربنا جل وعلا يقول وما يأتيهم من ربهم وما يأتيهم من الرحمن من ايش الاية ذكر محدث من يلعبون. فجعل والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يحدث - 00:46:13ضَ

في امره ما يشاء وان مما احدث الا تتكلموا في الصلاة ويقول جل وعلا لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا وصفوا بانه يحدث وانه لا وانه جل وعلا يتكلم بعد ان لم يكن - 00:46:36ضَ

هذا ثبت في كلامه جل وعلا وكذلك كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وهم يعيبون هذا ومعنا محدث ويأتيهم من ذكر من ربهم محدث يعني جديد لان قبله الكتب السابقة - 00:46:57ضَ

وقوله متلو بالالسنة محفوظ بالصدور. يعني انه كلام الله ولا يتغير عن كونه كلام الله اذا او اذا تولي ولكن المتن الذي يتلو كتاب الله يتلوه بلفظه وبصوته ولكن المتلفظ به المصوت به هو كلام الله - 00:47:28ضَ

تعالى وتقدس ولهذا لا يجوز ان يقول الانسان كلامي او تلاوة القرآن او غير مخلوقة لان هذا فيه اشتباه لان التلاوة او التكلم هذا مصدر. والمصدر يحتمل الحدث ويحتمل الذي يتلى - 00:48:01ضَ

اذا كان ذلك اجتنابه واجب لان لا يكون فيه اشتباه ولهذا قال متلو بالالسن محفوظ في الصدور فلا يتغير بكونه اذا قرئ واذا كتب واذا حفظ ان يكون غير كلام الله فهو كلام الله سواء كتب في المصاحف - 00:48:30ضَ

او حفظ في الصدور او قرأ ما هو كلام الله جل وعلا والذي يسمع القارئ اللي يقرأ هو يسمع كلام الله ولكن الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري جل وعلا - 00:48:53ضَ

لهذا قال مسموع بالاذان مكتوب في المصاحف ما هو كلام الله لا يتغير في كونه يتلى ويقرأ ويحفظ ويكتب وقوله فيه محكم ومتشابه المحكم هو البين الواضح والمتشابه هو الذي يحتمل امرين - 00:49:13ضَ

انه يتفق مع المحكم ويحتمل انه يدل على شيء اخر هذا هو اشهر الاقوال في ذلك وناسخ ومنسوخ يعني المنسوخ الذي ازيل حكمه وبقي لفظه واما المنسوخ الذي ازيل لفظه وحكمه فهذا حصل - 00:49:37ضَ

ورفع لا وجود له في المصحف وقد يوجد الذي رفع لفظه وبقي حكمه رجم اه الزاني المحصن فانه نزل فيه قرآن ثم نسخ لفظه وبقي حكمه يقولها الشيخ الشيخ والشيخة اذا زنايا فاجلدوهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم - 00:50:02ضَ

كانت اية تتلى ثم نسفت وبقي حكمها وخاص وعام الخاص يعني الذي يقص شيئا بعينه ينص عليه والعام الذي يدل على كلام يدل على معان كثيرة وغالب القرآن يدل على معان كثيرة - 00:50:33ضَ

وامر ونهي ويأمر بعبادة الله ويأمر باقامة الصلاة وايتاء الزكاة ويأمر بالصوم وغير ذلك وقوله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الباطل خلاف الحق - 00:51:02ضَ

والباطل هو الذي يأتي به الشيطان يا كلام الكهان وغيرهم وكذلك الكذب وخلاف الواقع وغير ذلك فهو حق تكلم به رب العالمين مطابق للواقع وامره عدل وحكمه بينة واضح آآ قوله تنزيل من حكيم حميد يعني انه نزل - 00:51:23ضَ

ممن هو محكم للاشياء متقن لها وهو محمود على فعله وعلى قوله وشرعه تعالى وتقدس وقوله قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا - 00:51:58ضَ

هذا تحدي لجميع الخلق من الجن والانس لو اجتمعوا وتعاونوا الان يأتوا بشيء مثله ما يستطيعون لانه كلام الله وكلام الله لا يشبهه كلام البشر وهذا مما يرد به على الذين يقولون ان كلام الله هو المعنى الواحد القائم - 00:52:24ضَ

بذاته تعالى الله وتقدس فكيف يتحدث عن المعنى الذي يقوم به ذات الله هذا غير معقول وهذا الكلام الذي يقولونه وهذا ومن الباطن الظاهر وبطلانه ظاهر جدا بامور كثيرة وقد الف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مؤلف - 00:52:52ضَ

من سماه التسعينية ابطل فيه هذا القول من تسعين وجه وكل وجه كاف في ابطاله هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:53:18ضَ