شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
5 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الخامس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة ايها الاخوة الفضلاء في كتاب الرقاب في صحيح البخاري في باب العمل الذي يبتغى به وجه الله - 00:00:26ضَ
قال ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب العمل الذي يبتغى به وجه الله فيه سعد يعني فيه حديث سعد ابن ابي وقاص وهذا اشارة الى تعليق حديث رواه البخاري - 00:00:53ضَ
في عدة ابواب من صحيحه ساذكره ان شاء الله تعالى. قال حدثنا معاذ ابن اسد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر علي الزهري قال اخبرني محمود ابن الربيع وزعم محمود انه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:16ضَ
وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم. يعني مجها في وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت عتبان ابن مالك الانصاري ثم احد بني سالم قال غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال - 00:01:41ضَ
لن يوافي عبد يوم القيامة يقول يقول لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله الا حرم الله عليه النار قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب ابن عبد الرحمن عن عمرو عن سعيد المقبوري - 00:02:00ضَ
عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله ما لعبدي المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنة هذا الباب - 00:02:21ضَ
عقده بخاري رحمه الله الرقاق يبقى يعني امر عظيم وهو ابتغاء وجه الله عز وجل في العمل واحتساب الاجر واخلاص العمل فان العمل مهما عمل العبد من الطاعات فانه آآ - 00:02:39ضَ
اذا لم يخلصها لله فانها هباء منثور في قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله - 00:03:11ضَ
من كانت هجرته لدنيا يصيبها هجرته الى ما هاجر اليه البخاري لم يرد هذا الحديث هنا وانما اورد ما آآ ما يدل على احتساب الاجر في العمل فذكر فيه حديثين مسندين واشار الى حديث - 00:03:30ضَ
اسنده في غير هذا الموضع في المغازي وفي الوصايا وفي مواضع في الحقيقة اذا تأملت في موضوعات الاحاديث الثلاثة تعلقها بالترجمة تجد ان البخاري ذكر وهذا من حسن تصنيفه وفعلا يعني - 00:03:57ضَ
تصريف البخاري وتبويب البخاري ترتيبه لابواب كتابه وكتبه كتب صحيحة مدهشة وهو كما قيل فقه البخاري في ابوابه لكنها احيانا تحير العلماء وشو راح حتى ان بعضهم تعجب منها ويقف - 00:04:28ضَ
بعضهم يقول انه لا فائدة من هذا لكن ابن حجر رحمة الله عليه سعة اه اطلاعه وحفظه ومداومته لصحيح البخاري اكثر من اثنين وثلاثين سنة وهو يداوم على شرحه ممارسته - 00:04:52ضَ
اه اتى بعجائب من الاستنباط هنا لم يشر من حجر الى شيء من هذا لكن يظهر الله اعلم البخاري اشار الى حديث سعد ابن ابي وقاص الذي فيه آآ فانك لن تنفق نفقة - 00:05:18ضَ
تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها وهذه هذه النفقة انما حتى قال في الحديث حتى ما تضع في في في في امرأتك ونفقة الشخص على اهل بيته وتودده لامرأته - 00:05:37ضَ
هذه امور جبلية يجبر عليها الانسان بطبيعته انه ينفق على اولاده واهل بيته حتى لو لم تأتي بها شريعة فانها عرف الناس جرى عليها بني ادم هكذا ومع ذلك اذا احتسبها وابتغى بها وجه الله اجر - 00:05:59ضَ
والحديث الثاني حديث محمود بن ربيع عن عتبان من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله يعني العمل الذي هو عبادة العمل الذي هو لا يكون الا عبادة يفعله العبد تعبدا - 00:06:25ضَ
يبتغي به وجه الله هذا النوع الثاني قلنا النوع الاول هو عادات الناس والثاني عبادات اذا ابتغى بها وجه الله. الثالث المصاعب التي ليس للانسان فيها خيار بل لا يريدها - 00:06:45ضَ
انه قال ما لعبدي المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنة ففيه ان ما يصاب به العبد وليس له خيار ويكره نزوله ايه ويتمنى ان لو ينزل هذه هذا الشيء - 00:07:04ضَ
انه اذا احتسبه فان له الاجر من الله عز وجل ومن المعلوم ان ذلك عبر في الحديث قال احتسبه لان الشيء وقع عليه قهرا ليس فيه نية مسبقة ان يبتغي بي وجه الله - 00:07:28ضَ
وانما وقع عليه الشيء قهرا فاحتسبه بعد وقوعه وهذا فيه فائدة ان العبد قد يعمل العمل غافلا عن النية ثم يحتسب بعد ذلك عندي انا من باب اولى الشيء الذي يكرهه - 00:07:50ضَ
اذا نزل به فيحتسبه ولا شك ان قضية المصائب ان فيها عمل من حيث من حيث الصبر. من حيث الرضا من حيث الشكر هنا ما اشار الى ذلك اشار الى الاحتساب - 00:08:11ضَ
الصبر له اجر مستقل والرظا له اجر اخر والشكر له اجر اخر هنا على الاحتساب احتسابه عند الله حديث سعد مثل ما ذكرنا الذي فيه انه قال انك لن تخلف - 00:08:28ضَ
آآ فتعمل عملا نبتغي به وجه الله الا ازددت به رفعة او الا اجرت عليه اه وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعله في فم امرأتك - 00:08:48ضَ
وهذا يفيدنا ان الانسان اه يعني اعمال الانسان تنقسم الى عبادات وعادات وما ينزل به من المصاعب من مجموع الاحاديث وان الناس مع عاداتها او عباداتها اما ان يكون من المحتسبين ومن يبتغي وجه الله - 00:09:10ضَ
واما ان يكون من الغافلين ويبين ان الناس آآ منهم من آآ يحتسب او يبتغي وجه الله فيما هو من عباداته ومن عاداته حتى العادات تصبح عبادات بالاحتساب او قرب - 00:09:35ضَ
كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه والله اني لاحتسب قومتي ونومتي لما تذاكر هو ابن ابو موسى الاشعري تذاكروا تذكر ابو موسى الاشعري انه يقوم من كذا ويقرأ من كذا. قال وانت يا معاذ؟ قال والله اني لاحتسب قومتي ونومتي - 00:09:58ضَ
يعني حتى عاداتي احتسبها على الله نومته التي ينام ليرتاح ليعمل بعدها او يقوم الى الصلاة او يقوم العبادة ما سوى ذلك من مما به فيه اجر يحتسبها على الله - 00:10:21ضَ
وهذا لا شك ان هذا مقامات الصديقين والاولياء وهناك من الناس احتسبوا آآ احتسبوا العبادات فقط وغفلوا عن العادات صارت عباداتهم عبادات. يعني اذا جاء يصلي يحتسب الاجر. يصوم يحتسب الاجر - 00:10:39ضَ
لكن العادات غافل عنها. تلاقته مع اهله في نفقته عليهم. علاقات مع الناس والنبي صلى الله عليه وسلم اشار قال وتبسمك في وجه اخيك صدقة تحتاج الى نية وقالوا الكلمة الطيبة صدقة تحتاج الى نية - 00:11:03ضَ
ان من الناس في عاداتها وعلاقاتها انهم يتعاملون بالحسنى. ويجامل بعضهم بعضا وقد يكون بعض الناس نيته سيئة اه يقاتل يجامل مقاتلة ويجامل منافقة وليس مقصودة ابتغاء وجه الله عز وجل. هذا محروم - 00:11:22ضَ
وهناك قسم ثالث حتى العبادات يغفل عن الاحتساب فيها. انما يعمل بالعادة نجده في اه يعني يصلي يتوضأ واشياء من هذا على الوتيرة التي هو اعتادها لا يحتسب بينما لو انه احتسب طهوره تجديد الوضوء لكل صلاة - 00:11:45ضَ
وهو انه يريد ان يتطهر من من الذنوب يغسل اعضاءه يزيل ما عليها من الذنوب وخطواته يحتسب انه يتوضأ في بيته فتكون خطواته الى المسجد معدودة له الى اخر ذلك - 00:12:12ضَ
وهكذا آآ اصبح آآ من الناس من يغفل عن هذا كله يغفل عن هذا كله نسأل الله العافية والسلامة فالذي ينبغي آآ هو ان يكون العبد متقربا الى الله عز وجل في كل عمل من اعماله. في كل عمل - 00:12:30ضَ
الى اعماله حديث عتبان ابن مالك قال غدا علي طبعا البخاري هنا اختصر الحديث اتى بالرواية المختصرة واورده في مواضع من كتاب العلم ومن غيره آآ الايمان التوحيد ايمان اورده - 00:12:53ضَ
قصة انهم قالوا يا رسول الله ما لك بن الدخشي ثم سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة لما طلب عتبان اهنئ يصلي له رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته ليتخذ مكانا يصلي فيه - 00:13:17ضَ
قال اني انكرت بصري يا رسول الله وانا امام قومي فلو صليت لي في بيتي في مكان اتخذه مصلى فقال افعل ان شاء الله فجاءه بعض المرات بعد ما ارتفع النهار هو وابو بكر وعمر - 00:13:32ضَ
وبعض اصحابه فدخلوا عليه طرقوا الباب فخرج اليهم الى اخر كذا ثم لما دخل قال النبي صلى الله عليه وسلم اين تريد ان اصلي لك مباشرة فقال هنا يا رسول الله فصلى له ثم جلس - 00:13:50ضَ
تسامح من اهل الحي من قريب منه فجاؤوا فرحوا بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم حتى اجتمع في الدار نفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اين مالك بن الدخري - 00:14:06ضَ
فقالوا يا رسول الله ذاك رجل منافق قال اليس يقول لا اله الا الله؟ اليس يصلي؟ قالوا ان وجهه للمنافقين قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله يبتغي ذلك وجه الله - 00:14:18ضَ
حرمه الله على النار. وفي هذه الرواية الا حرمه الله على النار وفي رواية اخرى دخل الجنة ومالك ابن الدخشم او الدخشة لانه يظغط بالنون والميم اه سبحان الله لما كان قصة - 00:14:35ضَ
اه في قصتي مسجد الضرار لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وامر انزل نزل الله عز وجل لا تقم فيه ابدا بمسجد اسس على التقوى من اول يوم او احق ان تقوم فيه - 00:14:57ضَ
امر الله عز وجل بهدمه والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكهرا وتفريقا بين المؤمنين حارب الله ورسوله من قبل الى اخره لما قدم المدينة ارسل ما لك ابن الدخشم الدخشم ورجلا اخر ان يحرقوه - 00:15:14ضَ
فاول ما وصلوا الى عالية المدينة الى جهة قباء قال مالك بن الدخن لصاحبه لا تعجل حتى اتي بنار من اهل بيتي فذهب الى اهل بيته واول ما جاء وجد اهله يسترون التنور - 00:15:32ضَ
فاخذ سعفة فيها نار مباشرة وذهب الى المسجد وحرقه على الناس قبل ان يؤذنهم بخروج لان الذين كانوا فيه جماعة من المنافقين ومن الضعفاء من المساكين او ممن آآ يسمع للمنافقين المهم انه فيه اناس - 00:15:51ضَ
تبين من هذا ان ما لك بن الدفن كان رجلا مؤمنة بدليل انه باشر بامر النبي صلى الله عليه وسلم وانه كان من الذين خرجوا مع رسول الله واراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يظهر للناس الذين كانوا يتهمونه - 00:16:10ضَ
بالنفاق لانه يلين مع هؤلاء المنافقين الذين من قرابته اراد ان يبين لهم صحيفته الجميلة فامره ان يحرق هذا المسجد فباشر دون ان يعطف على اهل او يسلم عليهم ذهب مباشرة الى التنور واخذ النار - 00:16:27ضَ
وذهب الى المسجد ولم ينذر هؤلاء الذين هم كان يجاملهم باشر باحراق المسجد آآ فهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا لا اله الا الله انه لن يوافي عبد - 00:16:50ضَ
يوم القيامة يعني يوافي عند الله عز وجل يقول لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله الا حرم الله عليه النار. وهذا شرط من شروط لا اله الا الله لان شروط لا اله الا الله كما تعرفون - 00:17:09ضَ
سبعة وبعضهم قال ثمانية منها الاخلاص ابتغي بها وجه الله. علم يقين واخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لا هذه سبعة العلم واليقين والاخلاص والصدق والمحبة والانقياد والقبول الاخلاص هو اللي مذكور في هذا الحديث - 00:17:22ضَ
وزيد ثامنها الكفران منك بما سوى الاله من اوثان قد عبد او الهى هذا بعض العلماء يقول ثمانية زاد الثامن. والظاهر والله اعلم ان الثامن هذا ركن وليس شرطا لان اركان لا اله الا الله - 00:17:43ضَ
هي النفي والاثبات اه لا اله نفي الا الله اثبات. يقولون مبنية على ركنين آآ كفران بما سوى الاله ركن من اركانه والركن جزء آآ من ماهية الشيء بينما الشرط هو جزء خارجي - 00:18:01ضَ
ولذلك من من لم يعده من شروطها من العلماء باعتبار انه ركن من اركانها وليس شرطا من شروطها والركن لانه جزء من الماهية لا يقوم الشيء الا بوجود الرجل حديث الثاني حديث ابي هريرة - 00:18:21ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله ما لعبدي المؤمن عندي جزاء اذا قبضت صبيا من اهل الدنيا ثم احتسبه الا الجنة ليس له عندي ثواب الا الجنة - 00:18:57ضَ
المقصود ليس المقصود انه لا يحصل على ثواب في الدنيا مثلا وتعويم لا المؤمن له سواء في الدنيا اذا احتسب صبيه ثواب كذلك في الجنة كذلك رضوان الله كذلك النظر الى وجهه عز وجل ولكن المقصود هنا انه يستحق دخول الجنة - 00:19:15ضَ
اذا احتسب وصبر ايش المقصود فقط انه يدخل الجنة فقط ولا ولا ينال رضوان الله او ينال النظر الى وجهه ونحوها من الجزاءات او في الدنيا لا بل له جزاء في الدنيا - 00:19:38ضَ
وجزاء في الاخرة والمقصود انه استحق الجنة بالصبر والاحتساب والصفي يعني الحبيب المصافي وهو عام يشمل كل من تصافيه وتودة سواء من الاهل او الاخوة والاولاد والاصدقاء اذا احتسب صبيه - 00:19:55ضَ
فان له الجنة بن حجر المراد احتسبه احتسبه صبر على فقده راجيا الاجر من الله على ذلك واصل الحسبة بالكسر الاجرة والاحتساب طلب الاجر من الله تعالى بالمناسبة اه لما تقول اه اه رجال الحسبة - 00:20:18ضَ
يعني آآ العاملين بالعرف والنهي عن المنكر تراه بالكشر. الحسبة يعني يحتسبون بطلب الاجر من الله عز وجل يحتسبونه على الناس والحسبة من المحاسبة من المحاسبة اما الحسبة فهي من احتساب الاجر - 00:20:49ضَ
والامرين بالمعروف والنهي عن المنكر انما يفعلون ذلك برظوان الله عز وجل يقول استدل به ابن بطال على ان من مات له ولد واحد او يلتحق بمن مات له ثلاثة وكان اثنان - 00:21:11ضَ
يعني قضية حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات له ثلاثة من الولد اه ثم احتسبهم دخل الجنة قالوا يا رسول الله اثنان قالوا اثنان هنا الواحد مسكوت عنه - 00:21:30ضَ
الواحد مسكوت عنه يقول ابن بطال هذا الحديث يدل على ان من احتسب واحدا دخل الجنة ولذلك اه يقول لا يمنع من حصول الفضل لمن مات له واحد فلعله صلى الله عليه وسلم سئل بعد ذلك عن الواحد فاخبر بذلك - 00:21:47ضَ
او اعلم او انه اعلم بان حكم الواحد حكم ما زاد عليه فاخبر به قال ابن حجر قلت وقد تقدم في الجنائز تسمية من سأل عن ذلك. والرواية التي فيها - 00:22:17ضَ
ثم لم نسأله عن الواحد ولم يقع لي الذاكر وقوع السائل عن الواحد وقد وجدت من حديث جابر ما اخرجه احمد من طريق محمود بن اسد عن جابر وفيه قلنا يا رسول الله واثنان؟ قال واثنان. قال محمود فقلت لجابر - 00:22:32ضَ
اراكم لو قلتم واحدا لقال واحد هذا جابر وانا والله اظن ذلك قال ورجالهم موثقون آآ انا كل الحديث مثل ما قال ابن بطال يدل على على هذا يدل على هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان من مات صبيه ولم يقل اكثر من صفي - 00:22:52ضَ
قال ابن حجر آآ ووجه الدلالة من حديث الباب ان الصفي اعم من ان يكون ولدا ام غيره وقد افرد يعني قال صفي ما قال اكثر من صبي وقد افرد ورتب الثواب بالجنة لمن مات له فاحتسب - 00:23:18ضَ
ويدخل في هذا ما اخرجه احمد والنسائي من حديث قرة ابن اياس ان رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن الله قال اتحبه؟ قال نعم ففقده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل فلان؟ قالوا يا رسول الله مات ابنه - 00:23:38ضَ
اتاه وقال يا فلان الا تحب ان لا تأتي بابا من ابواب الجنة الا وجدته ينتظرك فقال رجل يا رسول الله خاصة له فله خاصة ام لكلنا؟ قال بل لكلكم - 00:23:57ضَ
قال ابن حجر وسنده على شرط الصحيح وقد صححه ابن حبان والحاكم قال فيه فائدة هذه هذا الامر لكن المقصود به اذا احتسبه اذا احتسبه صبر ولم يجزع واقل الدرجات هو ان يصبر ولا يجزع لان العبد مع المصيبة له مراتب - 00:24:14ضَ
الصبر وثم اعلى منها الرضا ثم اعلى من ذلك الشكر لان العبد قد يصبر ولا يرضى يتمنى ولو لم تنزل به المصيبة المقصود الرضا على الله عز وجل. الحقيقة وليس مقصود الرضا - 00:24:37ضَ
بنفس المصيبة لان المصيبة تكرهها الانفس لكن المقصود الرضا على الله بقدره حتى لو كره ذات المصيبة ولم يرضى بها بمعنى انه تمنى ان لا تنزل ليس المعنى ان لم يرضى بها ان يتسخطها - 00:24:57ضَ
لان التسخط ضد الصبر واعلم من ذلك الشكر ان يحمد الله ويثني عليه بنزولها نسأل الله العافية اه والسلام ثم ان البخاري رحمه الله اه اتبعه بباب قال باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها - 00:25:14ضَ
ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها وذكر فيها اه سبعة احاديث نذكر منها حديثا او حديثين ومراد آآ باب ما ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها زهرة الدنيا بهجتها - 00:25:40ضَ
ونضارتها لانها الدنيا اه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حلوة خضرة يعني من ولدت له والا من الناس من لا يجد منها الا العنان. لكن المقصود من وجدت فيها المتعة - 00:26:02ضَ
والمال ما يتنعم به فان زهرة والزهرة ذاهبة لا يطول عمرها. الازهار ما يطول عمره والتنافس فيها يعني آآ طلب النفيس او بذل النفس ان التنافس من المنافسة الرغبة فيها - 00:26:19ضَ
النا طلب النفيس منها واما النفس فيها قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني اسماعيل ابن ابراهيم ابن عقبة عن موسى ابن عقبة قال ابن شهاب ابن شهاب حدثني - 00:26:46ضَ
نعم قال ابن شهاب قال ابن شهاب حدثني عروة ابن الزبير ان المسور ابن مخرمة اخبره ان عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر ابن لؤي كان شهيد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره - 00:27:04ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ابا عبيدة ابن الجراح الى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح اهل البحرين تأمر عليهم العلاء ابن الحضرمي - 00:27:23ضَ
فقدم ابو عبيدة بمال من البحرين سمعت الانصار بقدومه فوافت صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال اظنكم - 00:27:40ضَ
سمعتم بقدوم ابي عبيدة وانه جاء بشيء فقالوا اجل يا رسول الله. قال فابشروا واملوا ما يسركم والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم. فكان فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما الهتهم - 00:27:58ضَ
هذا الحديث لان الحديث السبعة سنذكرها تباعا يعني في الشرح فوائد منها آآ خشية النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه التنافس الدنيا وانها سبب للهلاك كما اهلكت من من كان قبلنا - 00:28:22ضَ
البحرين المقصود بها منطقة البحرين التي كانت قديما تسمى البحرين هي ما يعرف الان بمنطقة الحساء والمنطقة الشرقية هذه كانت تسمى كلها البحرين. كانت عاصمتها وقاعدتها هجر والجزيرة التي الان تسمى بالبحرين هي كانت تبع لها - 00:28:48ضَ
وهذه المنطقة كانت كثيرة كما هي لا زالت كثيرة النخيل والعيون والفواكه ويزرع فيها اشياء الغرس الذي فيها فيها خير اضافة الى انها هنا جاء اخذ الجزية من من من المجوس - 00:29:09ضَ
والذين كانوا فيها وهذا يدل على ان المجوس تؤخذ منهم الجزية هذا الحديث هو الذي استدل به العلماء مع حديث عبد الرحمن ابن عوف انه تؤخذ منهم الجزية وانها ليست خاصة باهل الكتاب وهذا هو الصحيح من اقوال العلماء - 00:29:29ضَ
انها اه تؤخذ من كل كافر من اهل الكتاب او من غيره جاء ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه بمال من البحرين اي من هذه الجزية سمعت بقدومه الانصار - 00:29:49ضَ
فهذا فيه فائدة انهم كونهم يأتون ويسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مما يعطى من بيت المال لان هذا من الشيء الذي في بيت المال لهم حق المؤمنون لهم حق فيه فجاؤوا - 00:30:07ضَ
فدل على ان هذا عند الحاجة وطلب الحق لا حرج فيه انه ليس من المنهي عنه. لانهم يطالبون بحق مشروع المطالبة بالحق المشروع لا لا غمض فيها لاغمته فيها ولذلك ما كرهها لهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:21ضَ
لكن لما اه سأله سأله كرر السؤال اه حكيم بن حزام واخذ ثلاث مرات قال له النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الشره قال له آآ اليد العليا خير من العد السهلى. فعند ذلك اصبح معاذ آآ حكيم الحزام لا يأخذ حتى من بيت المال - 00:30:40ضَ
اه لما رأى ذلك انها يعني لو كان يتنزه عنها افضل لكن كان ذاك سببه انه سأل اكثر من مرة فنزهه النبي صلى الله عليه وسلم لان حكيمنا حزام كان رجلا شريفا في الدنيا في في الجاهلية وفي الاسلام - 00:31:06ضَ
وما كان ينبغي له هذا وكان ثريا عنده مال كثير وهو من مسلمة الفتح كما كان يحتاج الى من الحاجة ان الرد - 00:31:24ضَ