شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر د.ماهر الفحل

5 - شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر الشيخ د.ماهر ياسين الفحل 10ربيع الأول 38

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما ما بعد هذا هو مجلسنا الخامس من مجالس شرح نزهة النظر - 00:00:03ضَ

في توضيح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر العسقلاني علينا وعليه رحمة الله قال الحافظ ابن حجر ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اي في الموضع الذي يدور الاسناد عليه ويرجع - 00:00:22ضَ

يعني يقصد نحو هذا مثل حديث انما الاعمال بالنيات فان الطرق كلها تدور على يحيى ابن سعيد الانصاري يقول ولو تعددت الطرق اليه فهذا الخبر خبر انما الاعمال بالنيات رواه عدد كبير - 00:00:43ضَ

من اهل المدارس الحديثية ولنا مخطط في المدارس الحديثية التي روت هذا الحديث والرواة الذي رواه من هذه المدارس ولعل اخانا الاخ معاذ يرفع الصورة لهذا الحديث يقول ولو تعددت الطرق اليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي اي هذا الطرف الذي ينتهي الى الصحابي بن سعيد الانصاري عن محمد بن ابراهيم التيمي عن - 00:01:02ضَ

ابن وقاص الليثي عن عمر ابن الخطاب او لا اي او لا يكون كذلك بان يكون التفرد في اثنائه كان يرويه عن الصحابي اكثر من واحد ثم يتفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد - 00:01:33ضَ

قد الحديث يروي عدد اخر لكن يتفرد عن طريق من الطرق راو واحد وهذا النوع يسمى بالنسبي والاول هو الفرد المطلق عند الاطلاق يقول فالاول الفرد المطلق كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته. طبعا هذا الحديث - 00:01:51ضَ

في الصحيحين يقول تفرج به عبدالله ابن دينار عن ابن عمر وحديث النهي عن بيع الولاية وعن هيبته الذي اخرجه البخاري ومسلم. يرويه عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر. يسمى فردا - 00:02:13ضَ

قال وقد يتفرد به راو عن ذلك المنفرد كحديث شعب الايمان مثل حديث شعب الايمان وهو حديث الايمان بضع وستون شعبة فارفعها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان - 00:02:34ضَ

قال وقد يتفرد به راو عن ذلك المنفل كحديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة وتفرد به عبدالله بن دينار عن ابي صالح قال وقد يستمر التفرد في جميع رواته او اكثرهم - 00:03:00ضَ

قال وفي مسند البزار وطبعا مسند البزار هو من المسانيد العظيمة المهمة وآآ قال الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث قال ويوجد في مسند البزار من التعاليم ما لا يوجد في مسند اخر. فمسند البزار له اهمية - 00:03:20ضَ

فهو مسند من المسانيد وله ميزة اخرى انه يعني فيه علل وفيه بيان تفردات وفيه اخطاء الرواة قال وفي مسند البزار والمعجم الاوسط للطبراني امثلة كثيرة لذلك ايضا المعجم الاوسط للطبراني يعتنى به فيما يتعلق بالتفردات - 00:03:40ضَ

اذا تحدث عن الفرد المطلق الحافظ ابن كثير الحافظ ابن حجر واشار الى كتابين مهمين تؤخذ منهم التفردات ثم بدأ بالنوع الثاني وهو الفرد النسبي. قال والثاني الفرد النسبي سمي نسبيا - 00:04:04ضَ

لكون التفرد حصل بالنسبة الى شخص معين وان كان الحديث في نفسه مشهورا وان كان الحديث في نفسه مشهورا كان قال الحديث يشتهر عند العلماء وعند العامة ولكن الحديث يكون فرد - 00:04:24ضَ

قال ويقل اطلاق الفردية عليه هذا النوع اقل من النوع السابق من حيث الاطلاقات فغالب ما يطلق يراد به النوع الاول قال ويقل اطلاق الفردية عليه لان الغريب والفرد مترادفان - 00:04:47ضَ

طبعا شو نعمل غريب يطلق على الفرد والفرد يطلق على الغريب ويراد بهما قد يراد بهما الغرابة النسبية وقد يراد بهما المطلقة قال لغة واصطلاحا الا ان اهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته - 00:05:06ضَ

قال فالفرد اكثر ما يطلقون على الفرد المطلق. هكذا يقول الحافظ ابن حجر وهذه قاعدة يفهمها طالب الحديث يقول الفرد اكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق هو علمك ان الفرد فردان فرد مطلق وفرد نسبي - 00:05:30ضَ

لكن غالب ما يطلق عند الاطلاق يراد به الفرد المطلق قال والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي. كلمة غريب تطلق في الاعم الاغلب على الفرد النسبي وهذا من حيث اطلاق الاسم عليهم يعني هذا موجود في الاستعمال - 00:05:49ضَ

واما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون فيقولون في المطلق والنسوي تفرد به فلان او اغرب به فلان يعني قد ينسب الامر كفعل وقد ينسب صفر قال وقريب من هذا اختلاف في المنقطع والمرسل. اي ان المحدثين لهم اطلاقات - 00:06:08ضَ

يطلقون اللفظ عاما ويطلقونه خاصة كما كما في اختلافه في المنقطع والمرسل هل هما متغايران او لا فاكثر المحدثين على التغاير باعتبار ان المنقطع ما حصل فيه انقطاع والمرسل ما اضافه التابعي الى النبي اي ان الانقطاع كان في اخره - 00:06:32ضَ

لكنه عند اطلاق الاسم واما عند استعمال الفعل المشتق فيستعملون الارسال فقط فيقولون ارسله فلان دواء كان ذلك مرسلا او منقطعا. قال ارسلها فلان يطلقونه على الارسال الحقيقي رحمهما الله فهو التابعين للنبي ارسله التابعين للنبي - 00:06:54ضَ

وعلى الارسال وللانقطاع المطلق لما يقال ارسله فلان اي رواه من غير رتف شيخه قال ومن ثم اطلق غير واحد ممن لم يلاحظ مواضع استعماله على كثير من المحدثين انهم لا يغايرون بين المرسل - 00:07:14ضَ

يعني بعض من كتب لما رأى هذا الصنيع قال اكثر المحدثين لا يغيرون بين المرسل والمنقطع يقول الحافظ ابن حجر وليس كذلك لما حررناه وقل من نبه على النكتة في ذلك والله - 00:07:34ضَ

اعلم طبعا الحافظ ابن حجر ذكر الفوائد في كتابه النثى واما الاطالة في نحو هذا في هذا ونحوه فهو قد فصلها في افتتاح به الحافل النفيس النكت على كتابي ابن الصلاح والعراقي - 00:07:51ضَ

قالوا الخبر الاحاد بنقل عدل تام الظبط متصل الساد غير معلل ولا شال هو الصحيح لذاته هذا اول تقسيم مقبول الى اربعة اقسام قسم الحديث مقبول الى اربعة اقسام لانه اما ان يشتمل من صفات القبول على اعلاها او لا فالاول الصحيح لذاته - 00:08:11ضَ

والثاني ان وجد ما يجبر ذلك القصور ككثرة الطرق فهو الصحيح ايضا لكن لا لذاته اي لغيره اي لامر اجنبي اخر عنه وحيث لا جبران فهو الحسن لذاته فهو الحسن لذاته بسبب ذلك القصور - 00:08:37ضَ

وان قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن ايضا لكن لا لذاته وقدم الكلام على الصحيح لذاته لعلو رتبته. الحافظ ابن حجر قدم الكلام عن الصحيح في اقسام المقبول لعلو مرتبته - 00:08:54ضَ

وبدأ الان يشرح التعريف قال خبر الاحاد بنقل عدل تم الضبط متصل السند غير معلل ولا شال هو الصحيح لذاته قال المراد بالعدل من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة - 00:09:13ضَ

وهذا نستطيع ان نفصل تعريفه بما يسمى بالتدين والمراد بالتقوى اجتناب الاعمال السيئة من شرك او فسق او بدعة هذا هو المراد بالتقوى اجتناب الاعمال مال السيئة عياذا بالله من شرك او فسق او بدعة - 00:09:34ضَ

قال والظبط ظبطان ظبط صدر وهو ان يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء اللي هو نبض الصدر اي الحفظ في الذاكرة في العقل فيه قوة الحفظ وفيه استعادة المعلومة وفيه القوة المفكرة - 00:09:57ضَ

فالذاكرة هي حفظ المعلومات قال وظبط كتاب وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه الى ان يؤديه قال وقيد بالتام اشارة الى الرتبة العليا في ذلك. قيد بالتامي اشارة الى الرتبة العليا في ذلك - 00:10:16ضَ

بالظبط منه ما هو تام بالظبط ومنه ما هو خفيف الظبط قال والمتصل ما سلم اسناده من سقوط فيه بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي من شيخه هكذا قال هكذا عرف الاتصال قال والمتصل ما سلم اسناده من سقوط فيه - 00:10:39ضَ

ثم اعطاك تعريف المتصل بايجاز قال بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي من شيخه قال والسند تقدم تعريفه اللي هو السند سلسلة اسناد والمعلل لغة ما فيه علة واصطلاحا ما فيه علة خفية قادحة ما فيه علة خفية قادحة - 00:11:02ضَ

قال والشاة لغة المنفرد واصطلاحا ما يخالف فيه الرائي وانه ارجح منه. يعني اي ارجح منه عددا او ضبطا قالوا له تفسير اخر سيأتي سيأتي حينما يأتي الكلام عن الحديث الشاذ باذن الله تعالى - 00:11:28ضَ

قال تنبيه قوله وخبر الاحاد كالجنس وباقي قيوده كالفصل هنا اتاك بشيء عند مناطق وهو ان الخبر الواحد هو جنس اخبار الاحاد والبقية قيود اي لابد ان تكون هذه الصفات في خبر لاحد - 00:11:45ضَ

وقوله بنقل عدل احتراز عما ينقله غير العدل لان ما ينقله غير العدل غير مقبول وقوله هو يسمى فصلا يتوسط بين المبتدأ والخبر يؤذن بان ما بعده خبر عما قبله وليس بنعت - 00:12:04ضَ

قوله لذاته يخرج ما يسمى صحيحا بامر خارج عنه كما تقدم قالوا تتفاوتوا رتبوا نتوقف الى هنا فيما يتعلق بكلام الحافظ ابن حجر حتى اعيد شرح التعريف لان طالب الحديث اذا فقه هذه هذا الدرس - 00:12:23ضَ

فقد فقه كثيرا مما تتعلق عليه امور لاحقة باذن الله تعالى ربما يكون هذا درس من اهم الدروس لان ما بعده يتعلق بهم ذكر الحافظ ابن حجر ان من شروط الصحة - 00:12:47ضَ

ان شروط الصحة خمسة الاتصال العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة الاتصال هو سماع الحديث لكل راو من الراوي الذي يليه ويعرف الاتصال بان يصرح الراوي باحدى صيغ السماع كان يقول حدثنا اخبرنا انبأنا سمعت قال لي - 00:13:04ضَ

فاذا لم يأتي بها لصيغة سيأتي بصيغة تحتمل السماع وتحتمل عدم السماع كان يأتي بعن او ان فلانا قال او روى فلان او حدث فلان وهنا نشترط ثلاثة شروط الشرط الاول عدم التدليس الشرط الثاني ثبوت المعاصرة الشرط الثالث ثبوت اللقاء - 00:13:30ضَ

لابد من هذه الثلاثة اذا اذا لم يصرح الراوي باحدى صيغ السماء العدالة العدالة هي هيئة راسخة في النفس تمنح صاحبها عدم فعل الكبائر وعدم الاصرار على الصغائر وعدم فعل ما ما يخرم المروءة - 00:13:55ضَ

وهي بمعنى التدين اي التدين الذي يحمله الانسان فيمنعه من ان يتساهل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا هذا هو الاتصال وهذه هي العدالة. الظبط الظبط هو تيقظ الراوي - 00:14:18ضَ

وفهمه لما يسمعه من وقت التحمل الى وقت الاداء. اي منذ ان حمل هذه الاحاديث امانة وتفقه بها الى ان صار مؤديا لها ناشرا لها باثا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:34ضَ

فهو يكون عنده بفهم وعلم وهذا الفهم والعلم ينقسم الى قسمين منها ضبط صدر ان يحفظ الانسان هذا في ذاكرته وحفظه ومنه ما هو ضبط الكتاب ويشترط في الكتاب ان يقابله على اصل شيخه - 00:14:53ضَ

او على اصل مصحح على اصل الشيخ وان يتقن هذا الكتاب ويصونه من التحريف والزيادة اذا هذه الاتصال العدالة الظبط وهذه الشروط الثلاثة تسمى ايجابية. اي يجب توفرها وبقي شرطان اخران عدم الشذوذ وعدم العلة ويسميان بسلبيين اي يجب انتفاء الشذوذ - 00:15:11ضَ

ويجب انتفاء العلة. ما هو الشذوذ هو ان يروي الراوي حديثا يخالف فيه من هو اوثق منه عددا او حفظا يأتينا راو واحد يروي خبر يخالف به الثقات يخالف فيه الثقات - 00:15:39ضَ

يخالف واحد او ثقوا او يخالف عددا او يخالف عددا مثل رواية فليرقه في حديث بلوغ الكلب يرويه علي بن مصر عن عن الاعمش عن ابي صالح وابي رزين عن ابي هريرة. وهنا قد شذ علي ابن موسفر في زيادة فليرق اذ ان ثمانية من الثقات. رووا الخبر - 00:16:03ضَ

عن الاعمش فلم يذكروا وكذلك الطبقة الاعلى وكذلك الطبقة الاعلى فدل على شذوذ هذه الرواية وخطأ علي بن مسهر بها والشذوذ قد يكون في جزء من المتن كما هنا وقد يكون في جميع المتن يخطأ الراوي في المتن جميع يسمى شذوذا - 00:16:28ضَ

اما النوع الخامس والشرط الخامس من شروط الصحة وهو عدم العلة اي ان لا يكون الحديث معلولا والحديث المعلول هو اوسع شيء في انواع الحديث يشمل العلة الظاهرة ويشمل العلة الخفية لكنه حينما يعرفون - 00:16:51ضَ

يريدون بالعلة الخفية لصعوبتها وفي ذلك اشارة الى صعوبة التعليم ومعلوم ان التصحيح والاعلال امر تتوقف عليه احكام وتتعلق به احكام بل ان احكاما تتعلق بالمرء يوم القيامة اذا صححه ليس بصحيح - 00:17:09ضَ

او لا افما هو بصحيح فالامر ليس امرا هينا لانك حينما تقول هذا حديث صحيح كانك تقول للناس هذا دين اعملوا به ولما تقول غير صحيح كانك تقول هذا ليس بدين فلا تعمل به. اذا التصحيح والتضعيف امر تتعلق عليه - 00:17:34ضَ

تبعات يوم القيامة فينبغي على الانسان ان يرعى هذا الشيب الاتصال العدالة الظبط هذي شروط الصحة للاسناد تكون في اول السند تكون في السند عدم الشذوذ عدم العلة عدم الشذوذ وعدم العلة يكونان في المتن - 00:17:54ضَ

ويكونان في السند ويسميان بالشرطين السلبيين بمعنى لا بد من انتفاء الشذوذ ولابد من انتفاء العلة العالم حينما يأتي يقول اسناده الصحيح ليست في قوله حديث صحيح. اذا قال حديث صحيح كأن معناه انه قد استوفى الشروط الخمسة - 00:18:17ضَ

لكنه لم يقل اسناد الصحيح كانه قد نظر في الاتصال العدالة الظبط وبعضهم يتورع فيقول اسناده صحيح بدل ان يقول حديث صحيح تورعا بانه قد تمكن من معرفة هذه الشروط الخمسة - 00:18:38ضَ

الشروط الثلاثة وتوصل اليها اما الشروط الخمسة فيتورع يتورع فيها والحكم بالصحة صعب والحكم بالعلة صعب. فانت حينما تأتي الى خبر وتعله كأنك قد بحثت وبحثت وبحثت فلم تجد فوجدت في الخبر علها حينما تعله وتقول - 00:18:57ضَ

معلول والعلة لا تدرك بالامر الهين. انما تحتاج الى ثقافة تسمى بثقافة المعلم كتبتها في مقدمة كتابي في الحدود وحينما نقول هذا حديث صحيح معنى ان قد نفيت العلة عن الحديث - 00:19:20ضَ

ونفي العلة عن الحديدة ايضا امر اصعب من اكتشاف العلم اذا هذي الشروط هي شروط الصحة وهي الاتصال العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة شروط تحتاج الى مزيد من الرعاية والعناية والعبادة والتدين - 00:19:37ضَ

حتى لا يظيف الانسان الى سنة النبي ما ليس منها وحتى لا يخرج ما هو منها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد - 00:19:56ضَ