الكناشة التفسيرية

٥١_‏أقوى الأقوال في معنى السبعة أحرف

أحمد الصقعوب

تحرير ابن كثير رحمه الله تعالى لهذه المسألة الكبيرة تحرير مختصر وايضا اه واضح الدلالة يرى ابن كثير رحمه الله تعالى ان هذه المسألة الكبيرة وهي ما جاء فيها من الاحاديث ما اوصله بعض اهل العلم الى - 00:00:00ضَ

للتواتر وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انزل القرآن على سبعة احرف وانزل القرآن على سبعة احرف فايها قرأ الانسان فيه يعني كان اي حرف قرأ الانسان فيه فهو كافي شاة - 00:00:22ضَ

اشار ابن كثير رحمه الله تعالى اذ الى الروايات الواردة في ذلك اولا وذكر اه ثمانية احاديث نقلها باسانيدها تبين ان القرآن انزل على سبعة احرف ثم اشار الى مسألة وهي ان هذه الاحرف ما المقصود بها - 00:00:39ضَ

فذكر كلام القرطبي رحمه الله وان العلماء اختلفوا فيها على خمسة وثلاثين قولا. خلاصتها ترجع الى خمسة اقوال اقواها اقواها ما عليه اكثر اهل العلم ان المقصود بالاحرف هنا لغات العرب - 00:01:00ضَ

انها لغات العرب. وهذا اقوى ما روي في ذلك فاشار ابن كثير رحمه الله تعالى الى الخلاف فيها. ثم عدد هذه الاقوال وقال وقول اكثر اهل العلم ان المراد سبعة اوجه من المعاني المتقاربة بالفاظ مختلفة نحو اقبل - 00:01:20ضَ

وتعالى وهلم لكن لابد ان تكون ان تتوفر شروط. الشرط الاول ان ان تكون هذه من اللغات المعروفة عند العرب كلغة ثقيف لغة هوازن لغة قريش. ثانيا ان تكون هذه اللغة مما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:43ضَ

ليس التشهيا تقرأ هذه اللغة معنى وهذه بمعنى وانما بما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك هذه اللغات ليست شاملة لكل حرف في القرآن. ولا لكل كلمة في القرآن وانما مواضع سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم وسع فيها - 00:02:03ضَ

فهو هكذا نزل. نزل به جبريل بهذه الصورة من باب التوسعة - 00:02:21ضَ