فوائد من تفسير سورة الطور - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
64. عقيدة أهل السنة في كلام الله - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين. وكلمة حديث لا يقول واحد من القرآن يعني يعني من يعني بمعنى يطلق عليه انه حديث القرآن كلام الله عز وجل منه بدا واليه يعود يوصف بانه حديث لانه كلام والحديث يسمى الحديث يسمى كلام والكلام يسمى حديث - 00:00:00ضَ
تحدث فلان اي تكلم فلان فقوله فليأتوا بحديث مثله يعني فليأتوا بكلام مثله وليس المراد الحديث يعني الحديث في الزمان. وصحيح بالنسبة لنزوله على النبي محمد اعتبر حديثا يعني القرآن نزل على النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو في الذكر - 00:00:24ضَ
كل ما يتكلم الله سبحانه وتبارك وتعالى يتكلم متى شاء وان نشاء على الوجه الذي يشاء تكلم في الازل الاول قبل خلق السماوات والارض ويتكلم ويتكلم يوم القيامة وينادي الخلق ويسلم على اهل الجنة بلسان يسمع ما اقول - 00:00:47ضَ
بكلام يسمعونه لانه يقول ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فكونوا هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكات سلام قولا من رب رحيم يسمعونه باذانهم. يسمعون كلام الله - 00:01:08ضَ
بالسنتهم يتكلم الله عز وجل بهذا الكلام. فاطلاق اسم الحديث عليه بمعنى انه كلام لان العرب يسمون الحديث كلاما تكلم فلان وكنت اذا ما جئت سعدا ازورها ارى الارض تطوالي ويدنو بعيدها من الخفيرات البيض والدجاليسها اذا ما انقطع - 00:01:29ضَ
احدوثة يعني حديث لو تعيدها. يعني اذا تكلم بكلام ودك تعيده وتزيده عدة مرات لانك ما تسمع من كلام ايه ولا تمل من فباي حديث بعد الله واياته يؤمنون. وهنا يقول فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين - 00:01:49ضَ