جميع فتاوى نور على الدرب ( القسم الثاني ) - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
6929- المراد بقوله: ( ألكم الذكر وله الأنثى...) وحكم تفضيل الذكر على الأنثى - الشيخ صالح الفوزان
التفريغ
يقول السائل طلال في الاية الكريمة في قوله تبارك وتعالى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة هل هناك غريزة في الانسان من عند الله في تفضيل البنين على البنات؟ وما حكم من يفظل البنين على البنات؟ الاية نزلت في استنكار - 00:00:00ضَ
ما ينسبه المشركون الى الله عز وجل من اتخاذ البنات ينسبون البنات لله عز وجل وكما ان النصارى ينسبون هنا الولد الى الله ويقولون عيسى ابن الله فعل الله عما يقولون علوا كبيرا فالله جل وعلا لم يلد ولم يولد ولم يكن له - 00:00:20ضَ
نزه نفسه عن عن الصاحبة والزوجة والولد في ايات كثيرة. هذا سياق الايات يستنكر عليهم. الكم الذكر زعمهم لانهم يحبون الذكور ويكرهون البنات. فكيف ينسبون البنات الى الله وهم يكرهونها؟ فيجعلون لله ما يكرهون. تصف - 00:00:40ضَ
السنتهم حسنى ان تصرف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار اي لابد ان لهم النار انهم مفرطون والعياذ هذا سياق الايات. واما من ناحية تفضيل الذكر على الانثى من ناحية الخلقة والعقل والقوة فلا شك ان الذكر - 00:01:00ضَ
افضل من الانثى. قال الله جل وعلا وليس الذكر كالانثى. فالرجل له خصائص ومميزات لا توجد في الانف. ولذلك حمله الله من ما لم يحمل الانثى. لا شك ان ان ذكر من ناحية الخلقة والاستعداد انه افظل من الانثى. لكن من - 00:01:20ضَ
ناحية الدين والكرامة عند الله فلا شك ان الافظل من الذكر والانثى هو الاتقى لله والاكثر عملا صالحا. وربما تكون امرأة واحدة خيرا من كثير من الرجال. التفضيل ان ما هو من حيث الجنس. ذكر افضل من الانثى من حيث الجنس. اما من حيث - 00:01:40ضَ
وقد يكون بعض النساء افضل من كثير من هذا بالعمل الصالح وبالأداء الذي يؤديه كل منهما من الخير نعم - 00:02:00ضَ