شرح العقيدة الواسطية لطلاب العلم في إسبانيا (الشرح الثاني) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
7 - شرح العقيدة الواسطية ( الشرح الثاني ) لطلاب العلم في إسبانيا المجلس السابع - الشيخ سعد الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء في اسبانيا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا اليوم هذا اليوم في التاسع في التاسع عشر من المحرم سنة الف واربع مئة واربعين من الهجرة - 00:00:20ضَ
في الدرس السادس من شرح العقيدة الواسطية او الدرس السابع عفوا. الدرس السابع من شرح العقيدة الواسطية. كنا في الدرس الماظي وقفنا عندك الكلام على قول المصنف شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:00:44ضَ
بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفنا الكلمات مواضيعه ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه - 00:01:03ضَ
لانه سبحانه لا سمي له ولا كفى له ولا ند له ولا يقاس بخلقه الى اخر كلامه رحمه الله كنا تكلمنا على الشرحي اول هذه الجملة وهو قوله بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:01:22ضَ
وان هذه طريقة السلف اهل السنة والجماعة اه وقفنا عند موظع اه احببنا ان نقرأ لكم فيه من كلام الشيخ المصنف في الصفدية اه حيث قال رحمه الله والله سبحانه وتعالى ليس له كفؤ ولا مثيل - 00:01:43ضَ
ولا سمي وليس مطلق الموافقة في بعض الاسماء والصفات الموجبة نوعا من المشابهة تكون مقتضية للتماثل والتكافؤ ذلك لازم لكل موجودين فانهما لابد ان يتفقا في بعض الاسماء والصفات ويشتبه من هذا الوجه - 00:02:18ضَ
من نفى ما لا بد منه كان معطلا ومن جعل شيئا من صفات الله تعالى مماثلا لشيء من صفات المخلوق كان ممثلا الحق هو نفي التمثيل ونفي التعطيل تعطيل كما تقدم هو النفي هو الاخلاء من جميع الصفات - 00:02:42ضَ
والحق قال والحق هو نفي التمثيل ونفي التعطيل فلا بد من اثبات صفة الكمال المستلزمة نفي التعطيل ولابد من اثبات اختصاصه بما له على وجه ينفي التمثيل ولكن طائفة من الناس يجعلون التمثيل والتشبيه واحدا - 00:03:03ضَ
يقولون يمتنع ان يكون الشيء يشبه غيره من وجه ويخالفه من وجه بل عندهم كل مختلفين كالسواد والبياظ فانهما لم يشته بها من وجه وكل مشتبهين كالاجسام عندهم يقولون بتماثلها - 00:03:28ضَ
فانها مماثلة عندهم من كل وجه ولا اختلاف اينها في الامور العارضة ولا اختلاف بينها يعني عندهم في اه ولا اختلاف بينها الا في امور عارضة عارضة لها ويقول هؤلاء - 00:03:48ضَ
كل من اثبت ما يستلزم التجسيم في اصطلاحهم وهو مشبه ممثل وهذه طريقة كثير من اهل الكلام من المعتزلة والاشعرية ومن وافقهم كالقاضي ابي اعلى في المعتمد واما جمهور الناس - 00:04:13ضَ
يقولون ان الشيء قد يشبه غيره من وجه دون وجه وهذا القول هو المنقول عن السلف والائمة كالامام احمد وغيره ولهذا ينكر هؤلاء على من ينفي مشابهة الموجود للموجود من كل وجه - 00:04:32ضَ
ويقولون ما من موجودين الا واحدهما يشبه الاخر من بعض الوجوه طبعا كلام الشيخ رحمه الله ليس على المقصود تقرير او او الاقرار بالتمثيل او التشبيه انما اراد رحمه الله - 00:04:47ضَ
الزام المعطلة لان المعطلة اه يثبتون الوجود. وان الله موجود مثلا وهذا الاثبات آآ يقولون اثبات وجود فقط وجود آآ ولا يشبه اه الموجودات. نعم نقول لا يشبهها ولا يماثلها. لان وجوده عز وجل - 00:05:04ضَ
وجود جمال لا يشبه المخلوقات وجود لم يسبقه عدم ولا يلحقه زوال وليس كغيره كذلك ما يثبتون من الصفات السبع صفات لله عز وجل ويقولون هي تختص به عز وجل يماثله فيها غيره. كذلك هذا كلام صحيح - 00:05:32ضَ
لكن ايضا باقي الصفات باقي الصفات نثبتها لله اه على وجه الكمال ولا ولا يشابهه فيها غيره عز وجل ثم يقول الشيخ الصفات نوعان احدهما صفات نقص فهذه يجب تنزيهه جل جلاله عنها مطلقا - 00:06:01ضَ
الموت والعجز والجهل هذه صفات نقص يجب التنزيه الله عنها. قال والثاني صفاته كمال هذه يمتنع ان يماثله فيها شيء يعني انه صفات الكمال لله عز وجل على وجه الكمال. لا يماثله فيها شيء - 00:06:26ضَ
وان كان للمخلوق شيء مما يسمى بها لكنه لا يماثل اه صفات الله في الحياة مخلوق حي والله حي وحياة الله كاملة تامة لا نقص فيها بشيء بوجه من الوجوه - 00:06:46ضَ
ولا تشبه حياة الانسان وهكذا العلم وهكذا الارادة وهكذا الاشياء التي للانسان او المخلوق فيها شيء لكنه ليست كصفات الله ليست كصفات الله الكمال المطلق لا يماثله فيها شيء قال وكذلك ما كان مختصا بالمخلوق فانه يمتنع اتصاف الرب به - 00:07:06ضَ
الا يوصف الرب بشيء من النقائص ولا بشيء من خصائص المخلوق وكل ما كان من خصائص المخلوق فلا بد فيه من نقص يقصد مثل النوم والزوجة والولد النوم بالنسبة للمخلوق كمان لان الذي لا ينام من المخلوقات هذا فيه مرض - 00:07:34ضَ
مرض في اه نقص لكن الله عز وجل لا يوصف بالنوم. قال عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم كذلك الزوجة والولد هو في المخلوق كمال لكن الله نزه نفسه عن ذلك. قال ما اتخذ - 00:07:52ضَ
صاحبة ولا ولد وعلى هذا ينزه الله عنها لانها حاجة. والله منزه عن الحاجة غني لا يحتاج لشيء ثم قال المصنف واما صفات الكمال الثابتة له عز وجل فيمتنع ان يماثله فيها شيء من الاشياء - 00:08:11ضَ
وبهذا جاءت الكتب الالهية فان الله تعالى وصف نفسه فيها بصفة الكمال على وجه التفصيل فاخبر انه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وانه عزيز حكيم. وانه الغفور الودود سميع بصير. الى غير - 00:08:32ضَ
ذلك من اسمائه وصفاته واخبر انه ليس كمثله شيء. ولم يكن له كفوا احد قال تعالى هل تعلم له سميا فاثبت لنفسه ما يستحقه من الكمال باثبات الاسماء والصفات ونفى عنه مماثلة المخلوقات - 00:08:47ضَ
قال ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها ولهذا كان مذهب سلف الامة وائمتها انهم يصفون الله سبحانه بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل - 00:09:04ضَ
ويثبتون له الاسماء والصفات وينفون عنه مماثلة المخلوقات اثباتا بلاد اه تمثيل وتنزيها اه بلا تعطيل تنزيها بلا تعطيل لان التنزيه اذا دخل في النفي المطلق صار تعطيلا والاثبات اذا جاء اثباتا مطلقا صار تشبيها وتمثيلا - 00:09:22ضَ
والله عز وجل يثبت له الكمال بلا مشابهة المخلوقات. كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقوله ليس كمثله شيء رد على اهل التمثيل وقوله وهو السميع البصير. رد على اهل التعطيل - 00:09:55ضَ
قال وهؤلاء نفاة الاسماء من هؤلاء الغالية من الجهمية الباطنية والفلاسفة. وانما استطالوا على المعتزلة بنفي الصفات واخذوا لفظ التشبيه بالاشتراك والاجمال كما ان المعتزلة فعلت كذلك باهل السنة والجماعة مثبتة الصفات - 00:10:12ضَ
فلما جعلوا اثبات الصفات من التشبيه الباطل الزمهم اولئك بطرد قولهم فالزموهم في نفي فالزموهم نفي الاسماء الحسنى والامر بالعكس فان اثبات الاسماء حق وهو يستلزم اثبات الصفات الى اخر كلامه. يقول ان النفاة هذه الجملة مفيدة - 00:10:34ضَ
يقول رحمه الله ان نفاة الاسماء من الغولات غولات الجهمية الباطنية والفلاسفة الذين ينفون حتى الاسماء. يقولون ان الله لا يسمى لا يقال آآ عزيز وحكيم وعليم هذه الاسماء. وانما تطلق عليه على سبيل المجاز. لا حقيقة لها - 00:11:01ضَ
لما اثبت المعتزلة الاسماء ها ونفوا الصفات قالوا انتم يلزمكم اذا نفيتم الصفات يلزمكم ان تنفوا الاسماء لان الباب واحد وهو التشبيه. اذا سميتموه باسماء شبهتموه شبهتموه بالمسميات او يلزمكم - 00:11:27ضَ
آآ ان تشبهوا اما ان تنفوا الاسماء كما نفيت الصفات واما ان تثبت الصفات كما اثبتتم الاسباب انتم تقولون يعني يردون على المعتزلة يقولون لهم انتم تقولون ان اثبات الصفات تشبيه - 00:11:58ضَ
فيلزمكم ان اثبات الاسماء كذلك تشبيه هذا مقصود الشيخ انهم ان الجهمية المحظة الغالية الزموا المعتزلة بهذا لما اثبتوا الاسماء ونفوا الصفات الزموهم قال واخذوا لفظ التشبيه بالاشتراك والاجمال يعني لان لفظ التشبيه مشترك - 00:12:20ضَ
مشترك مجمل قد يكون التشبيه اصل الشيء وليس التشبيه بمعنى التمثيل يعني مثل الوجود الله موجود لا احد يستطيع يقول ان الله ليس بموجود يعني اذا قال ان الله ليس بموجود هذا الحاد كفر - 00:12:47ضَ
صريح هذا الوجود الذي تثبته لله اما ان تقول انه يشبه وجود المخلوقات فانت مشبه ممثل واما تقول انه تشبيه وجود يخص عز وجل ليس كمثله فيه شيء هذا هو - 00:13:05ضَ
التنزيه المثبت عند ذلك آآ كذلك يجرى القاعدة في بقية الصفات يقول كما ان المعتزلة فعلت كذلك باهل السنة والجماعة مثبتة الصفات. مثبتة الصفات من اهل السنة والجماعة يسمون كلمي اه متكلمي الصفاتية - 00:13:26ضَ
الذين ينتسبون الى السنة والجماعة ويثبتون بعض الصفات دون بعض مثل الاشاعرة والكلابية هؤلاء المثبتة لبعض الصفات كالصفات السبع او نحوها هؤلاء لما اثبتوا مثلا الارادة صفة الارادة صفة الحياة - 00:13:53ضَ
صفة العلم الزمتهم المعتزلة كذلك فعلت معهم مثل ما فعلوا معهم الجهمية فقالوا ما دمتم انكم تثبتون صفة العلم وصفة الارادة صفة الحياة صفة الخلق القدرة وما شابه ذلك فانكم - 00:14:12ضَ
يلزمكم اما ان تثبتوا بقية الصفات كلها ستكونون مشبهة واما ان تنفوها حتى تنزهوا من باب الالزام على هذه القاعدة لانك اذا اثبتت ان الله مريد وله صفة الارادة على ما يليق بجلاله - 00:14:36ضَ
وان الله خالق وله صفة الخلق على ما يليق بجلاله. وان الله قادر وله صفة القدرة على ما يليق بجلاله وان الله حي وله صفة حي على من يليق بجلاله - 00:14:58ضَ
فلماذا لا تثبت؟ بقية الصفات على هذه القاعدة المعتزلة الزمه. ولذلك المعتزلة يسمون الاشاعرة مشبهة يقولون عن الاشاعرة انهم مشبهة. لماذا؟ لانهم اثبتوا صفة الارادة صفة العلم صفة الحياة الى اخره - 00:15:09ضَ
يقول الشيخ والامر بالعكس في الحقيقة ان الامر بالعكس فان اثبات الاسماء حق المعتزلة لما اثبتوا الاسماء قد اصابوا ولكنهم اخطأوا لما نفوا الصفات قال فان اثبات الاسماء حق وهو يستلزم اثبات الصفات - 00:15:30ضَ
بلا تنزيه بلا تعطيل وبلا تمثيل تنزيه بلا تعطيل واثبات بلا تمثيل كما انكم تقولون في اثبات الاسماء انه على ما يليق بجلاله يقول كذلك في الصفات الى اخر ذلك. هذا كلام المصنف رحمه الله - 00:15:51ضَ
اما قوله رحمة الله عليه في المتن فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ما وصف به نفسه ولا يحرفنا الكلمة عن مواضعه هذا هذي طريقة اهل السنة خلاف طريقة الجهمية والمعتزلة - 00:16:14ضَ
الذين ينفون عنهم وصف وصف بنفسه ويحرفون الكلمة عن مواضعه فقوله فلا ينفون الفاء هذه على التفريع على ما سبق فانهم يؤمنون بالله على الوجه الذي يليق به على وجه التنزيه - 00:16:29ضَ
والاثبات فلا ينفون ولا يحرفون ولا يكيفون ولا يمثلون قال المصنف رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى في الجيل الثاني عشر قال ومتى جنب او جانب المؤمن طريق التحريف والتعطيل وطريق التمثيل - 00:16:51ضَ
سلك سواء السبيل فانه قد علم بالكتاب والسنة والاجماع ما يعلم بالعقل ايضا ان الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله فلا ينفون - 00:17:12ضَ
فلا يجوز ان يوصف بشيء من خصائص المخلوقين لانه عز وجل متصف بغاية الكمال. منزه عن جميع النقائص انه سبحانه غني عما سواه وكل ما سواه مفتقر اليه ومن زعم ان القرآن دل على ذلك يعني النفي والتعطيل. ومن زعم ان القرآن - 00:17:28ضَ
دل على ذلك فقد كذب على القرآن ليس في كلام الله سبحانه ما يوجب وصفه بذلك اه يعني النقائص وهو نفي الصفات بل قد يؤتى الانسان من سوء فهمه فيفهم من كلام الله ورسوله - 00:17:52ضَ
معاني يجب تنزيه الله سبحانه عنها ولكن حال المبطل ولكن حال المبطل مع كلام الله ورسوله كما قيل وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم ويجب على اهل العلم ان يبينوا نفي ما يظنه الجهال من النقص في صفات الله تعالى - 00:18:10ضَ
وان يبينوا صون كلام الله ورسوله عن الدلالة على شيء من ذلك وان القرآن بيان وهدى وشفاء وان ضل به من ضل فانه من جهة تفريطه. كما قال تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا - 00:18:32ضَ
وقوله عز وجل قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى انتهى كلامه ورحمه واما قوله في المتن ولا يلحدون في اسماء الله واياته - 00:18:51ضَ
فهنا نفى عن اهل السنة وبرأهم من الالحاد في الاسماء والايات والالحاد في اللغة الميل اللغة الميل ومنه اللحد لحد الميت في القبر لحد القبر سمي ذلك لانه مائل عن وسط القبر - 00:19:10ضَ
وفي الاصطلاح الالحاد هو الميل والخروج عن الحق قال الله تعالى ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون وقال تبارك وتعالى ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا - 00:19:30ضَ
فمن عطل الله عز وجل عن الصفات فقد الحد ومن مثل صفات الله بصفات خلقه فقد الحد ولا يسلم من الالحاد والجور فيها الا من اتبع الكتاب والسنة تبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة - 00:19:52ضَ
انه ذلك آآ هو الاستقامة على هذا الالحاد هو الميل في اسماء الله وصفاته واياته الميل بها عما يجب اعتقاده في بها او عمله بها الايات والالحاد يكون اما بجحدها - 00:20:08ضَ
الايات او جحد الصفات والاسماء كفعل معطلة او اه بشحت معانيها يعني تحرف المعاني الى معاني اخرى. وهم ما يسمونه بالتأويل وهو في الحقيقة تعطيل اه تحريف آآ هو آآ صرف عنها - 00:20:34ضَ
وكذلك من الالحاد آآ تسمية المخلوقات باسمائه باسماء الله عز وجل كما فعلت العرب بتسمية المنات من المنان والعزة من العزيز ونحو ذلك ذكر العلماء خلاصة ما تقدم ذكر العلماء ان الالحاد - 00:20:57ضَ
باسماء الله اربعة انواع انواع الالحاد في اسماء الله اربعة انواع الاول ان ينكر شيئا منها ينكر الاسم اسم الله او ما تضمنته من الصفات فان الجهمية ننكرت الاسماء والصفات - 00:21:39ضَ
والمعتزلة انكرت الصفات هذا الحاد الثاني اه من الالحاد ان يسمى الله بما لم يسمي به نفسه مثل ما فعلت النصارى فسموه ابا والله ابد للمسيح عيسى الله الثالث من انواع الالحاد - 00:22:03ضَ
آآ ان يعتقد الانسان انها تدل على مشابهة الله لخلقه كما فعلت المشبهة والمعطلة مشبهة قالوا انها استوى كجلوس الملك على السرير مثلا شبه ذلك. المعطلة تصوروا هذا الشيء فنفوه - 00:22:27ضَ
كذلك النوع الرابع من من الالحاد اه ان يشتق لها ان يشتق اسماء للاصنام من اسماء الله مثل ما سموا العزى من العزيز ومنات من المنان الى اخر ذلك وهذا معنى ما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد كلامه فيه - 00:22:50ضَ
اختصرناه بهذا الكلام ثم قال المصنف ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه هاي طريقة اهل السنة والجماعة. كما انهم لا يلحدون في اسمائه ولا اياته ولا صفاته كذلك لا يكيفون ولا يمثلون - 00:23:22ضَ
صفات الله بصفات خلقه لماذا؟ لان الصفة تتبع كما ان الله سبحانه لا تعلم كيفية ذاتي. كذلك لا تعلم كيفية صفاته مع ان الصفة ثابتة في نفس الامر ولها معنى دل عليه الكتاب والسنة. لكن الكيفية لا يعلمها الا الله. ولذلك لا يتعرضون لها ولا يكيفون - 00:23:55ضَ
ولا يمثلون ومر معنا ان التكييف هو آآ حكاية كيفية الشيء كيفية الشيء بدون ضرب المثال باحد واما التمثيل فهو ظربه مثال بشيء معلوم ضربه مثالا بشيء معلوم خلاصة عقيدة اهل السنة والجماعة - 00:24:20ضَ
ان انهم يؤمنون بكل ما اخبر الله به عن نفسه عز وجل في كتابه وبكل ما اخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ايمانا سالما من التحريف ومن التعطيل - 00:25:01ضَ
سالمة من التكييف ومن التمثيل ويجعلون الكلام في ذات الله عز وجل وفي صفاته آآ مسلك الماء واحدا وبابا واحدا لان الكلام في الذات فرع على الكلام لان الكلام في الصفات فرع على الكلام بالذات في الذات - 00:25:17ضَ
يحتذى حذوه فاذا اثبت ان الله موجود وان لله ذاتا حقيقة موجودة فانه اثبات لكن بلا تكييف لان لا نعلم كيف كيف هو عز وجل. كذلك الصفات ذلك الصفات ولذلك يعبرون - 00:25:40ضَ
لذلك يقولون كما جاءت بلا تأويل كما جاءت او بلا تفسير يعني بالتفسير التأويل قال ابن القيم رحمه الله في اجتماع الجيوش الإسلامية ومراد السلف بقولهم بلا اه كيف امرها كما جاءت بلا كيف - 00:26:03ضَ
اي آآ بلا تأويل لان اهل التعطيل كثر فيهم التفسير المحرف والتأويل فلذلك رد عليهم السلف بذلك وقالوا انه ان هذا التأويل محدث هذا التأويل محدث فتمر الايات كما جاءت بلا تأويل. لا يوقف تفسر تفسير المؤولة والمعطلة - 00:26:37ضَ
يقول ابن تيمية رحمه الله في كتابه التدميرية قال لما ذكر الاصل الثاني من الاصلين الذي بنى عليهما الكتاب قال الاصل الثاني قال القول في الذات القول في الصفات كالقول في الذات - 00:27:19ضَ
فان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله فاذا كان له ذات حقيقة لا تماثل الذوات فالذات متصفة بصفات حقيقة لا تماثل سائر الصفات - 00:27:42ضَ
واذا قال السائل كيف استوى على العرش؟ قيل له كما قال ربيعة ومالك وغيرهما رضي الله عنهما الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عن الكيفية بدعة لانه سؤال عما لا يعلمه البشر - 00:27:55ضَ
ولا يمكنهم الاجابة عنه وكذلك اذا قال كيف ينزل ربنا الى السماء الدنيا قيل له كيف هو عز وجل فاذا قال لا اعلم كيفيته قيل له ونحن لا نعلم كيفية نزوله - 00:28:12ضَ
العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف عز وجل وهو فرع له وتابع له فكيف تطالبني بالعلم بكيفية سمعه وبصره وتكليمه واستوائه ونزوله وانت لا تعلم كيفية ذاته عز واذا كنت تقر بان له حقيقة ثابتة في نفس الامر - 00:28:27ضَ
مستوجبة لصفات الكمال لا يماثلها شيء فسمعه وبصره وكلامه ونزوله واستوائه ثابت في نفس الامر وهو متصل بصفات الكمال التي لا يشابه فيها سمع المخلوقين وبصرهم وكلامهم ونزولهم واستوائهم انتهى كلامه رحمه الله المقصود من الرسالة التدميرية - 00:28:50ضَ
وقال ايضا رحمة الله عليه في كلام اللهو في ايضا في الجلد الثاني عشر من الفتاوى قال ايات الصفات واحاديثها مذهب سلف الامة من الصحابة والتابعين وسائر الائمة المتبوعين الاقرار والامراض - 00:29:14ضَ
قال ابو سليمان الخطابي وابو بكر الخطيب آآ يعني الخطيب البغدادي قال مذهب قال مذهب السلف في ايات الصفات واحاديث الصفات اجراؤها على ظاهرها معنا في الكيفية والتشبيه عنها. وقال في ذلك - 00:29:31ضَ
ان الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فاذا كان اثبات صفات ذاته فاذا كان اثبات ذاته اثبات وجود لا اثبات لك فيه فكذلك اثبات صفاته - 00:29:49ضَ
كذلك اثبات صفاته اثبات وجود لا اثبات كيفية. فلا نقول ان معنى اليد القدرة ولا ان معنى السمع العلم هذا كلامهما يعني كلام الخطابي والخطيب البغدادي قال وقال بعضهم اذا قال لك الجهمي كيف ينزل الى سماء الدنيا؟ فقل له كيف هو في نفسه - 00:30:05ضَ
فان قال نحن لا نعلم كيفية ذاته. فقل ونحن لا نعلم كيفية صفاته وكيف نعلم كيفية صفة ولا نعلم كيفية موصوفها. ومن فهم من صفات الله تعالى ما هو مستلزم للحدوث الجانس لصفات المخلوقين - 00:30:26ضَ
ثم اراد ان ينفي ذلك عن الله فقد شبه وعطل يعني انه لما فهم انها مستلزمة للحدوث شبه ولما نفى هذا الذي تصوره عطل وقع في التعطيل هذا معلوم قال بل الواجب ان لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه اوصفه به رسوله - 00:30:43ضَ
صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث وان نعلم مع ذلك ان الله تعالى ليس كمثله شيء لا في نفسه ولا في اوصافه ولا في افعاله وان الخلق لا تطيق عقولهم كنه معرفتي. ولا تقدر السنتهم على بلوغ صفته - 00:31:06ضَ
سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. انتهى كلامه رحمه الله ونقف عند هذا ونكمل ان شاء الله تعالى الدروس نلاحظه وبالله التوفيق. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:31:23ضَ
صلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:31:40ضَ