شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي(مستمر)

٨- شرح تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

درسنا هذا اليوم يوم الجمعة الموافق الاول من شهر ذي الحجة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في هذه العشر المباركة. وان يوفقنا لطاعته - 00:00:20ضَ

وقبل ان نبدأ في درسنا في تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعلي رحمه الله نذكر انفسنا في هذه الامسية المباركة وهذه الساعة المباركة اخر ساعة من يوم الجمعة ونحن - 00:00:40ضَ

في هذه العشر المباركة. ونسأل الله ان يعيننا عليها. وهي افضل ايام الدنيا على الاطلاق. افضل ايام السنة كاملة. حتى من رمضان رمضان على شرفه ومكانته وعظم اجوره الا ان هذه العشر التي قد يستهين بها كثير من الناس - 00:01:00ضَ

هي افضل عند الله واحب الاعمال عند الله الاعمال في هذه الايام. ومن اجل الاعمال في هذه الايام التي يغفل عنها كثير من الناس وهي لا تكلفه وهي من خصائص هذه الايام ذكر الله التكبير تكبير من خصائص هذه الايام صحيح ان ان - 00:01:20ضَ

وفضلها عظيم والمحافظة عليها والتبكير لها. ويعني ادراك تكبيرة الاحرام مع الامام. المحافظة على سننها وعلى رواتبها هذا امر مطلوب على طول على طول السنة. وكذلك صيام النفل على طول السنة. وان كان يتأكد هذه الايام اكثر وخاصة يوم عرفة - 00:01:40ضَ

والصدقات وبذل النفس والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وسائر الاعمال التي يعملها الانسان قربة الى الله وتقرب الى الاعمال التي يعملها في هذه الايام هي من اشرف الاعمال واحبها الى الله. مثل ما ذكرت افضلها ذكر الله والتكبير في كل - 00:02:00ضَ

في وقت والا يغفل الانسان وان لا يتسلط عليه الشيطان فينسيه. تجد كثير من الناس يشتغل وينسى التكبير والذكر تمر الايام هذه كأنها كأنها غير يعني هي غيرها سواء. لا يميزها بالتكبير والتهليل - 00:02:20ضَ

والاستغفار وكثرة الذكر والتسبيح والتهليل تمر هذه الايام كغيرها. مع المحافظة على يعني او بذل النفس في في وجوه الخير ومنها قراءة القرآن اهتمام به وختم القرآن اكثر من مرة في هذه العشر - 00:02:40ضَ

القرآن اكثر من مرة سائر العبادات وحتى ورد عن السلف انه كانوا يحيون ليالي هذه العشر بقراءة القرآن ورد عن ابن عباس ورد عن عطاء ورد عن عدد من الصحابة والتابعين انهم كانوا يشتغلون باحياء هذه الليالي والله - 00:03:00ضَ

سبحانه وتعالى اقسم بها. اقسم بالليالي لان الليالي هي مقدمات الايام. الليل يسبق يومه. فمن احيا ليله واشتغل بذكر الله والطاعة فقد صلح يومه. فيشتغل بذكر الله. لا نطيل في هذه المقدمة وانتم يعني تعلمون - 00:03:20ضَ

طيب كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ السعدي بعد كما يعني ذكر الشيخ رحمه الله ما يتعلق بالمسائل الايمان والعقائد وثمرات ذلك ثم ايضا تكلم عن حقوق عن حقوق الله سبحانه وتعالى وحقوق الخلق الان ينتقل الى - 00:03:40ضَ

اصول الايمان اصول الايمان او نقول اصول الشريعة اصول الشرائع من العبادات ما يتعلق باصول العبادات هذه باتفاق الانبياء. يعني الانبياء ارسلوا لاقامة التوحيد. وشهادة ان لا اله الا الله - 00:04:10ضَ

وبقية اركان الاسلام من الصلاة والزكاة والصوم والحج هذه باتفاق يعني جميع الشرائع ولذلك تسمى باصول الشرائع المتفق عليها. فالانبياء كانوا يصلون ويصومون ويزكون ويحجون هذه الاصول موجودة عندهم باختلاف الفروع. لكل جعلنا شرعة ومنهاجا. طيب. الشيخ - 00:04:30ضَ

يقول فصل في احكام الشرع الفرعية المتنوعة في الصلاة والزكاة مع ما ينضم اليها من المعاني الاخرى شوف كلمة الشيخ يقول احكام الشرع الفروعية المتنوعة في الصلاة والزكاة وما ينضم اليها من المعاني الاخرى. هو بدأ الان بالصلاة والزكاة. وهي اصول الشريعة. ثم يتكلم - 00:05:00ضَ

عن فروع هذه عن هذه الاصول. يعني هو كانه يقول الاصول متفق عليها. لكن القرآن تعرض لشيء من فروع هذه هذين الاصلين وهو الصلاة والزكاة. وما ينضم اليها من المعاني الاخرى مما يتعلق بها. طيب - 00:05:30ضَ

بدأ اوقات الصلاة. هل ورد يعني ذكر اوقات الصلاة في القرآن؟ صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ولا لم تذكر هذه الصلوات الخمس؟ نقول ذكرت وان لم يكون التصريح فيها واضحا - 00:05:50ضَ

لكنها مذكورة. منها اية الاسراء التي صدر المؤلف كلامه كلامه بها. قال اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. ومن الليل فتهجد به نافلة لك - 00:06:10ضَ

ان يبعثك ربك مقاما محمودا. طيب هذه هي الاية الاولى. هل في هناك غيرها؟ سيأتي كل المؤلف عن شيء من ذلك طيب يقول هذا الامر من الله لعباده للصلاة التي امر بها في ايات متعددة - 00:06:30ضَ

الامر بها في القرآن بلفظ الاقامة. طيب هو يقول هذا امر من الله لعباده. والاية تقول اقم الصلاة بالافراد. كأن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم اقم يا محمد حتى مما يدل على ذاك اخر الاية الثانية قال عسى ان يبعثك - 00:06:50ضَ

فالكلام موجه للرسول. فنقول الخطابات التي توجه للرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون بعضها بعض هذه الخطابات خاصة بالرسول فلا يتوجه للامة مثل قوله يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك هذا بلا شك انه خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:10ضَ

هناك خطابات يخاطب بها الرسول لكن لا يراد بها الرسول يراد بها الامة. يعني الرسول غير داخل. غير داخل فيها مثل الا ان اشركت ليحبطن عملك. هذا يراد به غيرك. فان كنت في شك لا يكون الرسول في شك ابدا. فهذه يقول - 00:07:30ضَ

اه يعني يقال يخاطب بها الرسول ويراد به غيره للرسول. هناك خطابات توجه الرسول ويراد بها الرسل والامة اقموا الصلاة انت وامتك. يا ايها النبي اتق الله انت وامتك. فهذه انواع الخطابات ولذلك هذا الامر - 00:07:50ضَ

وان كان موجها للرسول والمراد به الامة ولذلك الناظر قال الامر هذا الامر من الله لعباده لعباده قد يسألك سائل طيب يقول لك اذا كان الخطاب يعني هو للناس كلهم فلماذا يوجه للرسول؟ نقول لانه هو - 00:08:10ضَ

ولانه هو المخاطف في اول الامر. طيب قال شف التي امر بها في ايات متعددة ويأتي الامر بها في في القرآن بلفظ ماذا؟ بلفظ الاقامة. كهذه الاية وايضا قوله واقيموا الصلاة - 00:08:30ضَ

وقوله كثير في القرآن واقمن الصلاة في النساء يعني يقول لماذا يعبر بإقام الصلاة ولا يقول ما في في القرآن صلوا الا في مواضع خاصة. ولو تأملتها لوجدت فيها سر. شف هذي كلها اقيموا - 00:08:50ضَ

لان المراد باقام الصلاة الاتيان اركانها واجباتها سننها خشوعها استحضار الصلاة فهذا الاقامة اقامتها اجعلها قائمة مستقيمة. لكن متى قال فصلوا فليصلوا؟ في صلاة الخوف. لماذا لان فيها خلل. لان الصلاة الخوف لا يصليها الانسان كاملا. فلما كانت ما فيها اقامة قال صلوا. لانه لو قال - 00:09:10ضَ

عقيموا كان صعب ولذلك سبحانه في اخر ايات ايات صلاة الخوف ماذا قال؟ قال فاذا اطمأنتم فاقيموا معناته ان فيها خلل. ايه. طيب. شف هنا يقول هو ابلغ من قوله افعلوها فان - 00:09:40ضَ

هذا امر بفعلها وبتكميل اركانها وشروطها ومكملاتها ظاهرا وباطنا ويجعلها شريعة ظاهرة قائمة من اعظم شرائع الدين وفي هذه الاية زيادة عن بقية الايات وهي الامر بها لاوقاتها الخمسة. يقول هذه الاية التي بين - 00:10:00ضَ

فيها اقم الصلاة وتحديد الاوقات. الخمسة او الثلاثة. وهذه هي الفرائض واضافتها الى من اضافة الشيء الى سببه الموجب له. يعني السبب اقام الصلاة دخول الوقت. دخول الوقت هو سببها. لا يمكن ان - 00:10:20ضَ

يصلي حتى يدخل الوقت. الشيخ يقول خمسة اوقات او ثلاثة. اقم الصلاة لدلوك الشمس. هذا وقت نتكلم عن المؤلف يقول دلوك الشمس زوالها واندفاعها من المشرق نحو المغرب. فيدخل في هذا صلاة الظهر - 00:10:40ضَ

هذا صريح صريح وهو اول الدلوك ومعنى الدلوك هو ان تتفيأ الشمس او تزول الشمس الى جهة هي طلعت من مشرق ثم اصبحت في كبد السماء. اذا توجهت الى الغروب قلنا دلكة الشمس. طيب لماذا لماذا قيل دلوك - 00:11:00ضَ

قال لان الرائي الذي ينظر الى الشمس في كبد السماء في الغالب انه يدرك عينه. يدرك لان الشمس تكون مباشرة في العين. فتدمع العين فيدرك عينه. فقيد دلوك. دلوك الشمس يعني الشمس تدلك تجعلك تدلك عينك - 00:11:20ضَ

طيب. يقول هو صلاة الظهر. هل تدخل صلاة العصر؟ نقول نعم. ليش؟ لان صلاة العصر تجمع مع الظهر تجمع جمع تقديم او تأخير فصلاة الظهر والعصر كأنها صلاة واحدة طيب يقول ولان - 00:11:40ضَ

صلاة الظهر هي اول دلوغ والعصر هي اخر الدلوك. طيب يقول الى غسق الليل اي الى ظلمته الظلمة. فدخل في ذلك صلاة المغرب وهو ابتداء الغسق. وصلاة العشاء الاخرة وبها يتم الغسق والظلم - 00:12:00ضَ

نشيد كلمة غسق لو قالت الى غروب الشمس يعني غروب الشمس يعني وقت المغرب لما يقول الغسق الغسق طويل ممتد بدايته ونهايته بداية المغرب ونهاية العشاء. طيب يقول وقرآن الفجر اي صلاة صلاة - 00:12:20ضَ

الفجر وسماها قرآنا لمشروعية اطالة القراءة فيها. ولفضل قراءتها لكونها مشهودة يشهدها الله وتشهدها ملائكة الليل ملائكة النهار. ففي هذه الاية الكريمة فوائد. اذا الاية هذي تدل على الاوقات الخمس. واضح؟ طيب - 00:12:40ضَ

يقول الشيخ رحمه الله يستنبط من هذه الاية فوائد. يقول ذكر الاوقات الخمسة صريحة. ولم يصرح بها في القرآن في غيرها هذه الاية واتت ظاهرة في قوله فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. طيب الشيخ يقول هذه الاية التي - 00:13:00ضَ

صريحة لكن عندنا ايات اخرى وان لم تكن صريحة يعني حتى هذه لم تكن صريحة في صلاة الضوء العصر ولا العشاء طيب الا من استنباط الشيخ لما قال غسق ودلوف قال دلوك ووسط طيب يقول اية الروم - 00:13:20ضَ

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون. شف سبحان الله حين تمسون هذي صلاة عليكم السلام ورحمة السلام هلا كيف حالك؟ الحمد لله طيب؟ الله - 00:13:40ضَ

فسبحان الله حين تمسون هذي صلاة ماذا؟ تمسون صلاة العصر صلاة العصر زين وحين تصبحون صلاة الفجر. وله الحمد في السماوات والارض وعشيا لا المغرب لا لا ونعم المغرب والعشاء اي نعم فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض - 00:14:00ضَ

عشيا وحين تظهرون عشيا العصر وحين تظهرون الظهر. وتمسون المغرب والعشاء تصبحون الفجر. اي نعم سبحان الله حين تمسون المغرب والعشاء. وقت المساء وحين تصبحون الفجر. وله الحمد في السماوات والارض وعشيا - 00:14:30ضَ

العصر وحين تظهرون وقت وقت الظهيرة. طيب طيب هل هناك ايات اخرى ما قلنا فيه فيه ايات غيرها. مثل ماذا؟ فسبح بحمد ربك ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى. هذه اية طه. فسبح بحمد ربك - 00:14:50ضَ

قبل طلوع الشمس هذه الفجر وقبل غروبها الظهر والعصر. اي نعم. ومن اناء الليلة فسبح واطراف النهار لعلك ترضى اطراف النهار قيل هي الفجر واخر والفجر والظهر والظهر والعصر. طرف النهار الاخير هو مساءه. وفي ايات اخرى ايضا يعني قريبة من هذا. طيب - 00:15:20ضَ

يقول اه وفيها اي من الفوائد ان هذه المأمورات كلها فرائض لان لان الامر بها مقيد في اوقاتها يقصد انها فرائض الصلاة ليست ليست السنن فرائض. لانها مقيدة باوقات وهذه هي الصلوات الخمس. وقد تستتبع - 00:15:50ضَ

ما يتبعه من رواتب ونحوها لان الراتبة تبع تبع ومنها ان الوقت شرط بصحة الصراع وسبب وجوهها يعني هو شرع وشرع ويرجع في مقادير الاوقات الى تقدير النبي صلى الله عليه وسلم كما يرجع اليه في تقدير ركعات الصلاة - 00:16:10ضَ

وسجدات وهيئاتها مقادير الاوقات متى يبدأ الوقت متى ينتهي؟ هذا بينه النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك يعني السجددات والركوع وكم الركعات؟ والوقت مثل ما ذكر شرط لصحة الصلاة لا تصح الصلاة قبل دخول وقتها او بعد - 00:16:30ضَ

وقتها وهي سبب للوجوب لا تجب الصلاة الا اذا دخل الوقت. يقول وفيها ان العصر والظهر يجمعان للعذر. وكذلك المغرب والعشاء لان الله جمع وقتهما فهو وقت واحد للمعذور ووقتان لغير المعذور. وفيها فضيلة صلاة الفجر وفضيلة - 00:16:50ضَ

اطالة القراءة فيها ام اطالة القرآن فيها؟ وان القراءة فيها ركن. لان العبادة اذا سميت بعض اجزائها دل ذلك على فضله وركنيته. القراءة المقصود بها قراءة الفاتحة هي التي ركن - 00:17:10ضَ

اما قراءة ما بعد الفاتحة ليست بركن. يعني لو قرأ الفاتحة وركع صحت الصلاة. لكن قراءة ما بعد الفاتحة سنة مؤكدة وقد عبر الله عن الصلاة بالقراءة بالقراءة وبالركوع وبالسجود وبالقيام. وهذه كلها اركانها المهمة - 00:17:30ضَ

مثل قوله واركعوا مع الراكعين عبر بالركوع اي نعم فاسجد واقترب بالقراءة قوموا لله قانتين. وغيرها. وبالقيام امن هو قانت اناء الليل قائما قوله ومن الليل فتهجد به اي صلي به في اوقاته. نافلة لك اي لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو المقام - 00:17:50ضَ

ورفع الدرجات بخلاف بخلاف غيرك. فانها تكون كفارة لسيئاته. طيب صلاة التهجد بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم صلاة واجبة. ولذلك لم يتركها النبي صلى الله عليه وسلم لا في سفر ولا في حضر. ولان اول سورة - 00:18:20ضَ

المزمل دل على ذلك. قم الليل الا قليلا. فقيام الليل في حق النبي واجب. وفي حق امته امر مستحب مستحب وهو دأب الصالحين. لم ينسخ في حقه كما نسخ في حق الصحابة في اخر الزمن. لا - 00:18:40ضَ

اخر المزمل نسخت اه فرضية صلاة الليل عن عن الصحابة فقط عن الصحابة دون النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل ان يكون المعنى ان الصلوات الخمس فرض عليك وعلى المؤمنين واما صلاة الليل فانها فرض عليك وحدك - 00:19:00ضَ

دون المؤمنين لكرامتك على الله اذ جعل وفي اذ جعل وظيفتك اكثر من غيرك ومن عليك بالقيام بها ليكثر ثوابك ويرتفع مقامك وتنال بذلك المقام المحمود وهو المقام الذي يحمده فيه الاولون والاخرون. مقام الشفاعة العظمى - 00:19:20ضَ

حين يستشفع الخلائق باكابر الانبياء يأتون نوحا يأتون ادم يأتون اول ادم ادم ثم نوحا وابراهيم وموسى وعيسى وكلهم يعتذر ويتأخر عنها حتى يستشفعوا بسيده وليد آدم ليرحمهم الله من هم الموقف - 00:19:40ضَ

وكربه ويفصل بينهم فيشفعه الله ويقيمه مقاما يربطه به الاولون والاخرون. وتكون له اليد البيضاء على الخلط تسليما كثيرا صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا. وادخلنا في شفاعته ومن علينا بالسعي في اسباب شفاعته - 00:20:00ضَ

التي اهمها اخلاص الاعمال لله وتحقيق ومتابعته في هديه وقوله وعمله طيب المؤلف ينتقل الى اية وردت في ايات تحويل القبلة. فهل هو يقصد يعني اتجاه القبلة لان الان ذكر شرط دخول الوقت ومن شروط الصلاة استقبال القبلة - 00:20:20ضَ

فهل يقصد ذلك او يقصد المسارعة في الطاعات جميعا؟ او ان الاية لما جاءت في سياق تحويل والحديث عن الصلاة جاءت المسارعة للخيرات فكأنه في حث على المسابقة في في اداء الصلوات في اوقاتها - 00:20:50ضَ

والمسابقة والمحافظة على سننها شوف ماذا يقول الشيخ؟ يعني هذا الامر استقبال الكبير ايه ان تبادر اليه يعني انه فرض لابد منه. ايه استقبال القبلة شرط من شروط الصلاة. اذا لم يستقبل بطلت الصلاة. الا اذا تعذر عليه - 00:21:10ضَ

طيب يقول هنا ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات. اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير. هذه جاءت في ثنايا الحديث عن تحويل القبلة. طيب يقول لما امر سبحانه وتعالى رسوله خصوصا والمؤمنين عموما - 00:21:30ضَ

باستقبال بيته الحرام. اخبر ان اهل كل دين لهم وجهة. يتوجهون اليها في عباداتهم. وليس الشأن في جمع قبلة والوجهات المعينة فانها من الشرائع التي تختلف باختلاف الازمنة ويدخلها النسخ والنقد من جهة - 00:21:50ضَ

الى اخرى ولكن الشأن كل الشأن في امتثال طاعة الله على الاطلاق والتقرب اليه وطلب الزلفة عنده. شف الشيخ رحمه الله الله يحاول انه يستنبط يعني حكم الصلوات وحكم الشرائع يقول فهذا عنوان فهذا هو عنوان - 00:22:10ضَ

هذا هو منشور الولاية وهو الذي اذا لم اذا لم تتصف به النفوس حصلت له خسارة في الدنيا والاخرة كما انها اذا قامت به فهي الرابحة على الحقيقة وهذا امر متفق عليه في جميع الشرائع وهو الذي خلق الله له الخلق وامرهم به - 00:22:30ضَ

ما هو الذي خلق الله له الخلق؟ وامر به يكون اي نعم يقول حصلت له الخسارة في الدنيا والاخرة. عنوان السعادة وهو التقرب الى الله. بالطاعات. يقول والامر باستباق للخيرات. قدر زائد. على - 00:22:50ضَ

امر بفعلها فان الاستباق اليها يتضمن الامر بفعلها وتكميلها وايقاعها على اكمل الاحوال والمبادرة اليها ومن سبق في الدنيا الى الخيرات فهو الى الجنات فالسابقون اعلى الخلق درجة والخيرات تشمل جميع الفرائض والنوافل من صيام - 00:23:10ضَ

من صلاة وصياما وصدقة وزكاة وصدقة وحج وعمرة وجهاد ونفع متعد وقاصر. فهذه الاية تحث على الان وصل هذه الاية تحث على الاتيان بكل ما بكل ما يكمل هذه العبادات من ركن وواجب وشرط ومستحب ومكمل - 00:23:30ضَ

ومتمم ظاهرا وباطنا. كالمبادرة في اول الوقت وفعل السنن المكملات والمبادرة الى ابراء الذمم. من الواجبات وفعل جميع الاداب المتعلقة بالعبادات فلله ما اجمع ما اجمعها من اية. وانفعها ولما كان اقوى ما يحث النفوس - 00:23:50ضَ

المسارعة الى الخيرات ما رتب الله عليه عليها من الثواب. وما يخشى بتفويتها من الحرمان والعقاب قال فاينما تكون يأتي بكم الله جميعا. ان الله على كل شيء قدير. كانه يقول لا يأتي الله بك الا وقد سارعت الى الخيرات - 00:24:10ضَ

وابتعدت عن المحرمات فيجمع الله العباد في يوم القيامة بقدرته ويجازيهم بما اسلفوه من الاعمال خيرها وشرها. شف استنباط دقيق. لاحظ شف اعيد لك الكلام. قال فيجمع الله العباد من وين اخذ كلمة يجمع الله العباد؟ قال جميعا. طيب بقدرته من وين جاءت؟ بقدرته؟ قال ان الله على كل شيء قدير. ايه - 00:24:30ضَ

ويجازيهم بما اسلفوه. من اين اتى بها؟ لان الجمع لا بد ان يكون له غاية. غايته الجزاء طيب يقول سبحانه وتعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين طيب هذه الاية يعني ما موضوعها؟ هي الصلاة في وقتها. وهل يجوز ان تصلي - 00:25:00ضَ

في غير وقتها هذا هو الكلام. يقول يأمر بالمحافظة على الصراط عموما وعلى الصراط الوسطى. وهي صلاة العصر خصوصا لفضله وشرفها وحضور ملائكة الليل والنهار فيها. ولكونها ختاما ولكونها ختام النهار والمحافظة على الصلوات عناية العبد بها - 00:25:30ضَ

من جميع الوجوه التي امر الشارع بها وحث عليها من مراعاة الوقت وصلاة الجماعة والقيام بكل والقيام بكل ما به تكمل وتتم. شف كل الكلمات تقف عندها. يقول حث عليها من - 00:25:50ضَ

مراعاة الوقت لان كلمة حافظ ان تحافظ عليها في وقتها. ايه. صلاة الجماعة لانه عبر بصيغة الجمع حافظ ما قال حافظ دل على وقال قوموا لله فدل على اجتماع الناس يعني حول الصلاة شف والقيام بكل - 00:26:10ضَ

تكمل وتتم لان هذا لفظ المحافظة. المحافظة ان تقوم بها وتكملها كاملة تكون الصلاة كاملة تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر. ويزداد بها ايمانه ممكن هذي تأخذها من قول قانتين لان القنوت خشوع وتذلل. طيب ويزداد بايمانه وذلك اذا حصل فيها حضور القلب وخشوعه. الذي هو - 00:26:30ضَ

لبها وروحها. ولهذا قال وقوموا لله قانتين اي مخلصين خاشعين لله فان القنوت هو دوام الطاعة مع الخشوع ذلك سكون الاعضاء والسكوت عن كل كلام لا تعلق له بالصلاة. وفيها ان القيام في صلاة الفريضة ركن - 00:27:00ضَ

ركن وان كان المراد بالقيام هنا الوقوف فان اريد به القيام بافعال الصلاة عموما دل على الامر كلها وان تكون قائمة تامة غير ناقصة. شف كلمة قوموا المؤلف ذكر لها معنى ذكر لها معنيين - 00:27:20ضَ

اما من القيام والانتصار على القدمين او اقامة الصلاة. قوموا بها طيب قال فان خفتم يعني وقع في وقع الخوف عليكم بسبب عدو او سبع او ريح او مطر او نحوه ان خفتم - 00:27:40ضَ

فعلا او ركبانا. يعني صلوا راجلين يعني وانتم تمشون. رجالا يعني راجلين على تمشون على الاقدام او ركبانا يعني راكبين. مثل ايات الحج في الحج بيأتوك رجالا بعض الناس يقول رجال بدون النساء يأتوك رجالا ايه رجالا يعني راجلين - 00:28:00ضَ

من الناس يقرأ القرآن ما يفهم يعني كثير والله لاحظتم اية في القرآن ليس معي في القرآن ما يعرف يقرأ والله جلست عند واحد العظيم في في رمضان الماضي رجل كبير في السن يعني قارب الستين والله يقرأ قراءة اقول ليته - 00:28:30ضَ

تكسير تكسير يعني شيء مرة مرة لا يمكن اقول يعني كيف هذا متعلم؟ كيف هذا هذا ما اعطى القرآن حقه ابدا لا كثير لا يعرفون يقرأون قراءة كيف يعني يعني فضلا عن المعاني من الايات كيف يفهمها؟ يفهمون خطأ - 00:28:50ضَ

وخطأ كثير من الناس يفهم الايات على يعني ما هو في ذهنه ما يفهم ايش معناها؟ مثل اه في قوله تعالى اه بياتا او قائلون ايه قائلون يقول من القول يعني قائل قال يقول قولا قائل من القائلون ما يدري انها من - 00:29:10ضَ

وهي وقت الظهيرة. فيخطئ احيانا يخطونا. ايه. اني لعملكم من القليل. هنا القليل غير قائلون قانين من قلى بمعنى ايه ما ودعك ربك وما قلى ابغى من القالين يعني المبغضين لاعمالكم - 00:29:40ضَ

ما يفهمها كثير من الناس. طيب هنا رجالا قال فصلوا الصلاة رجالا اي ماشيين على ارجلكم او ساعين عليها او على الابل وغيرها من المركوبات وحذف المتعلق ليعم الخوف من العدو والسبع شوف قال فان خفتم خفتم ماذا - 00:30:00ضَ

هذا المتعلق نخاف من اي شيء محذوف ليشمل يشمل العدو والسبع ومن فوات ما يتضرر بفواته او تفويت وفي هذه الحال لا يزال استقبال القبلة. بل قبلته حيثما كان وجهه. اي نعم. يعني - 00:30:20ضَ

التوجه الى القبلة في صلاة الخوف. يعني بعض كثير من من اركانها. ومن ذلك اذا اشتبهت القبلة في السفر ومثل ذلك صلاة النافلة في السفر على الراحلة. وكل هذا داخل في قوله ولله المشرق والمغرب. فاينما - 00:30:40ضَ

ثم وجه الله ان الله واسع عليم. اذا اشتبهت عليك القبلة ننظر في حال الشخص هذا. ان كان في بلد من البلدان وفي مدينة من المدن وان كانت مدينة كفار. فاذا اشتبهت القبلة عليه لا يجوز له ان يجتهد. مثلا هو في فندق - 00:31:00ضَ

ناظر ونزل في الشارع ومشى وطلع وطلع فوق وناظر ما يدري هالقبلة هنا ولا هنا ثم قال يعني صلاته باطلة لانه في بلد لا بد ان يسعى حتى لو كان كفارا يسأل يسأل يعني - 00:31:20ضَ

قد يجد من اقلية مسلمة او نحو ذلك او يكون معه الاف يتوصل بها وسائل هذا في البلد ذا اما في الصحراء فان كان في الصحراء ايضا عليه ان يبحث يلزمه البحث. يسأل يمينا وشمالا ويبحث عن اشخاص في اذا بحث - 00:31:40ضَ

ما وجدت لا يمين ولا شمال ولا احد يستطيع ان يمر ويسأله في هذه الساعة يجتهد وليس معه وسائل يجتهد فان اجتهد وصلى وتبين انه اخطأ في القبلة فصلاته صحيحة. لكن تجد بعض الناس ينزل في ارض فضاء زين؟ في - 00:32:00ضَ

في ناس مب بعيدين عنها. يقول لا لا ليش اسألهم؟ انا اجتهد واصلي. ثم يصلي خطأ. قد يمين يسار او يمين. يصلي خطأ. ولو كان له حاجة من طعام وشراب زين؟ اشياء يعني تافهة لذهب الى هؤلاء يسألون او ذهب الى من اقصى من هو ابعد - 00:32:20ضَ

لاقرب محطة بنزين او غيرها ياخذ السيارة ليش؟ كيف يقول كيف نجلس؟ ما معنى شيء؟ صحيح الصلاة يقول لا لا اجتهد اجتهد ما عليك. وتجيهم يتساهلون في الوضوء الماء متوفر عندهم يستطيع ان يأتي بماء يحظره - 00:32:40ضَ

يجتهد يقول تيمم تيمم فيجتهدون فيه وهذه فرائض فريضة لابد من العناية بها والاهتمام بها ليش ما جبت ما اهتميت به ولا يهتمون ليه؟ ليش ما جبت وسائل التوجه للقبلة؟ يتساهلون بالصلاة الى اخر - 00:33:00ضَ

يدخل الوقت وتغرب الشمس يشتد الظلام ما صلى المغرب. يتأخرون يتأخرون في كذا يتأخرون كذا تجمع ولو كان في اطراف الرياظ يتساهلون في الصلاة الى اخر حديث فالصلاة لها لها حق لها حق عظيم - 00:33:20ضَ

طيب يقول هذه الاية ولله المشرق والمغرب تدل على مثل ما ذكر الشيخ تدل على ان الامر اذا اشتبه عليه في القبلة مثل ما ذكرنا وكذلك صلاة النافلة في السفر على الراحلة ثلاث امور لابد ان تكون النافلة - 00:33:40ضَ

ايش الفريضة؟ والثاني ان يكون في السفر لا سيما في البلد. يعني تجد في بعض ذا البلد لا ما ما تصلي في السيارة ولا في الباص. والامر الثالث ان يكون على الراحلة. فان نزل في الصحفة ولو في ولو في الصحراء. ان نزل عن الراحلة - 00:34:00ضَ

يجب عليه ان يتوجه. اذا كان على الراحة والراحة تمشي يصلي حيثما توجهت به الراحة. شرق او غرب. طائرة سيارة او نحوها صلي على قدر حاله. ويومئ ايماءا لانه ما يستطيع ان يركع ويسجد للمتمكنا. ولذلك الامام يجزي - 00:34:20ضَ

وهذا قد يحصل في السيارات والطائرات والباصات الذي يستغل خاصة في السفر يشتغل وقته في الصلاة قالوا يدخل في قوله فاذا امنتم فاذكروا الله. تكميل الصلوات ويدخل فيه ايضا الاكثار من ذكر الله. شف كلمة فاذكروا الله. يعني - 00:34:40ضَ

ان يكمل الصلاة يأتي بها كاملة. ويدخل في ذلك ذكر الله عاما. وشكره على نعمه على نعمة الامن وعلى نعمة التعليم وفي الاية الكريمة فضيلة العلم وان على من علمه الله لم يكن وان على - 00:35:00ضَ

من علمه الله ما لم يكن يعلم الاكثار من ذكر الله. وين الشاهد فان ختم فرجالا او ركما فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون. كما علمكم ما لم تكونوا - 00:35:20ضَ

طيب وفيه الدليل على ان ان الاكثار من ذكر الله سبب لني علوم اخرى. لم يكن العبد ليعرفها فان الشكر مقرون بالمزيد يقول سبحان الله العظيم اذا اكثرت من ذكر الله كان سببا في زيادة وقد ذكر وقد ذكر - 00:35:40ضَ

الله صلاة الخوف في سورة النساء. في قوله واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة. فامر بها على تلك الصفة تحصيلا للجماعة لها وقياما للالفة او الالفة وجمعا بين القيام بالصلاة والجهاد حسب الامكان والقيام بالواجبات مع التحرز من - 00:36:00ضَ

الاعداء فسبحان من جعل في كتابه الهدى والنور والرشاد واصلاح الامور كلها. شف الان الشيخ تكلم عن عن الصراط عن عن اوقاتها وعن دخول الوقت وانه شرط لصحة الصلاة وعن صلاة الجماعة - 00:36:20ضَ

وعن التوجه الى القبلة. وعن ايضا صلاة الخوف كلها اتى اليها. طيب يقول فصل قال تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. الان سينتقل الى الزكاة وقال تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم. والله سميع عليم - 00:36:40ضَ

وقال يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منهم تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه ان الله غني حميد. وقال واتوا حقه يوم حصاده. جمع ايات الزكاة تقريبا. اكثر - 00:37:10ضَ

الزكاة قد يقول قد جمع الله في كتابه في ايات كثيرة جمع بين الامر باقام الصلاة وايتاء الزكاة. لانه ما في انهما من اهم فروض الدين ومباني الاسلام العظيمة والايمان لا يتم الا بهما. ومن - 00:37:30ضَ

قام بالصلاة وبالزكاة كان مقيما لدينه. ومن ضيعهما كان لما سواهما من دينه اضيع. فالصلاة فيها اخلاص فيها الاخلاص التام للمعبود. وهي ميزان الايمان والزكاة فيها الاحسان الى المخلوقين. وهي برهان الايمان - 00:37:50ضَ

والصدقة برهان في الحديث. ولهذا اتفق الصحابة على قتال مانع الزكاة. وقال ابو بكر رضي الله عنه لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة. طيب قوله تعالى خذ من اموالهم. صدقة. قال هذا الامر موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ومن قام مقامه - 00:38:10ضَ

ان يأخذ من اموال المسلمين صدقة صدقة صدقة وهي الزكاة وهذا شأن من جميع الاموال المتمولة من انعام بهيمة الانعام الزروع والنقود النقدين ذهب والفضة وعروض عروظ التجارة قال كما - 00:38:30ضَ

في الاية الاخرى قال من طيبات ما كسبتم من النقود والعروض والماشية المنماة ومما اخرجنا لكم من الارض الحبوب والثمار. وقد وقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم النصر في هذه في هذه الانواع. كلها - 00:38:50ضَ

وبين مقدار الواجب منها. وانها عشر الخارج. النصر جمع نصاب وهو نصاب الزكاة. قالوا انه الخارج من الارض مما يسقى بلا مؤونة. كالذي يسقى بالسيول والابار والاودية والسجود هذي بلا مؤونة فعليه عشر عليه العشر يخد العشر - 00:39:10ضَ

يعني قال العشر وقال ونصف العشر فيما يسقى بمؤونة كالذي يسقى يعني بالمكائن ونحوها هذا نصف العشر فيما سقيا بمؤونة. وربع العشر من اموال التجارة. وذلك اذا الحول في اموال التجارة. وحصل الحصاد والجداد. وقت حصول الثمار كما هو صريح كما هو صريح الاية المذكورة - 00:39:40ضَ

طيب يقول وامر تعالى باخراج الوسط فلا يظلم رب المال فيؤخذ يعاني من ماله الا ان يختاره ذلك. ولا يحل له ان يتيمم يتيمم يعني يقصد الخبيث وهو الرديء من ماله - 00:40:10ضَ

يخرجه ولا تبرأ بذلك ولا تبرأ بذلك ذمتك. ان كانت يعني ان كانت فرضا اي الزكاة ولا يتم له الاجر والثواب ان كانت وبين تعالى الحكمة شتر كلام الشيخ جميل. يقول بعض الناس يخرج الرديء من التمور ونحوها - 00:40:30ضَ

وبهيمة الانعام يخرج الرديء. يقول ان اخرج الرديء في الزكاة الفرض يقول هذا لا يقبل منه. لا يقبل منه. ولا وان اخرج الرديء في الصدقات يقول ينقص قد يقبل لكن ناقص قالوا وبين تعالى الحكمة في ذلك وان وان حكمة معقولة - 00:40:50ضَ

انكم لا ترضون ممن عليه حق لكم ان يعطيكم الرديء من ما له الذي هو دون حقكم الا ان تقبلوه فكيف ترضون لربكم ولاخوانكم؟ ما لا ترضونه لانفسكم فليس هذا من الانصاف والعدل. انت ما - 00:41:20ضَ

لنفسك وتريد ان تعطي غيرك. وبين تعالى الحكمة في الزكاة وبيان مصالحها العظيمة. قال الحكمة تطهرهم وتزكيهم بها. فهذه كلمة جامعة يدخل فيها من المنافع للمعطي والمعطى. المعطي الذي يؤدي الزكاة والمعطى الذي يأخذ الزكاة. والمال والمال والامور العمومية والخصوصية في شيء كثير. فقوله - 00:41:40ضَ

يطهرهم اي من الذنوب ومن الاخلاق الرذيلة. فان من فان من اعظم الذنوب واكبرها منع الزكاة. وايضا اعطاؤها سبب لمغفرة الذنوب سبب لمغفرة ذنوب اخرى فانها من اكبر الحسنات والحسنات يذهبن السيئات - 00:42:10ضَ

ومن اشنع الاخلاق الرذيلة البخل والزكاة تطهره من هذا الخلق الرذيء ويتصف صاحبها بالرحمة والاحسان والشفق على الخلق وتطهر المال من الاوساخ والافات. فان للاموال افات مثل افات الابدان. واعظم افاتها ان تخالطها الاموال المحرمة - 00:42:30ضَ

فهي للأموال مثل الجررة. تسحته وتحل به النكبات والنوايا المزعجة. فان اخراج الزكاة تطهير له من هذه الآفة المانعة. له من البركة والنماء فيستعد بذلك للنماء والبركة وتوجيه للامور النافعة - 00:42:50ضَ

هذه كلمة تطهرهم. تطهير. واما قوله تزكيهم. تزكيهم بها فالزكاة هي والزيادة فهي تنمي المؤتى المؤتي للزكاة تنمي المؤتي للزكاة تنمي اخلاقه وتحل البركة في اعماله ويزداد بالزكاة ترقيا في مكارم الاخلاق ومحاسن الشيب وتنمي المال بزوال - 00:43:10ضَ

ضرره وحصول ما فيه خير. وتحل فيه البركة من الله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال بل تزيده وتنمي ايضا المخرج اليه فتسد حاجته. وهو الفقير. وتقوم - 00:43:40ضَ

المصلحة الدينية التي التي تصنع فيها الزكاة كالجهاد والعلم والاصلاح بين الناس والتأليف ونحوها وايضا تدفع الفقر والفقراء فان ارباب الاموات اذا احتكروها واحتجزوها ولم يؤدوا منها شيئا للفقراء اضطر الفقراء وهم جمهور الخلق. وثاروا بالشر والفساد على ارباب - 00:44:00ضَ

وبها وبهذا ونحوه تسلطت البلاشفة على الخلق. من هم البلاشفة الرأسماليين مشتركين مشتركين صحيح. ايه. كان معنا بالاشتراكية جدا صحيح. ايه نعم. تسلط البلاشفة على خط بالقيام بالدين فالقيام بالدين الاسلامي على وجه على وجه - 00:44:30ضَ

بعقائده وحقائقه واخلاقه واداء حقوقه هو السد. المانع شرعا وقدرا لهذه الطائفة. نعم. التي بها فساد الاديان والدنيا والاخرة. يسوون في الاموال بين كل طبقات النسل. اي نعم. ياخذون الاموال الاغنياء بالقوة والقهر يعطونها الفقر - 00:45:00ضَ

احسنت وامر تعالى الاخذ من منهم الزكاة ان يصلي عليهم فيدعو لهم بالبركة فان في ذلك تطمين لخواطرهم وتسكين لقلوبهم وتنشيطا لهم. وتشجيعا على هذا العمل الفاضل. وكما ان الامام والساعي مأمور بالدعاء للمزكي عند اخذها. فالفقير - 00:45:20ضَ

اذا اعطيها من باب اولى ان يشرع له الدعاء للمعطي تسكينا لقلبه وفي هذا على الخير بس في مسألة هنا نبه عليها بعض العلماء المعاصرين وهي يقول اذا اعطى الفقير شيئا - 00:45:40ضَ

ادعوا لي يقول هذا لا ينبغي انت تعطيه لله موب تعطيه عشان يدعو لك فاذا اعطاه شيئا قال لا تنسانا من ترين بحاجة للدعاء ادعني هذا ما له داعي هذا ينقص الاخلاص فيها. فلا ينبغي ان دعا لك من نفسه - 00:46:00ضَ

بركة والا لا تأمره انت اعطي لله ودلل تعميم الاية على تعليم الاية الكريمة ان كل من اعان على فعل ونشط عليه وسكن قلب وسكن قلب صاحبه انه مطلوب ومحبوب لله. وانه ينبغي للعبد مراعاته - 00:46:20ضَ

وملاحظتي في كل شؤون في كل شأن من شؤونه. فعند من تفطن له فتح له ابوابا نافعة له ولغيره بلا تعب ولا مشقة وانه ينبغي ادخال السرور على المؤمنين. هذي من وين اتى بها؟ وصلي عليهم ان صلاتك سكنة. سكن لهم - 00:46:40ضَ

يقول حين سكن القلم. طيب ولما امر في اية البقرة بالنفقات قال واعلموا ان الله غني حميد. غني بذا عن جميع المخلوقات وهو الغني عن النفقات عن النفقات المنفقين وطاعات الطائعين. وانما امرهم بها وحثهم عليها - 00:47:00ضَ

لمحض مصلحتهم ونفعهم وبمحض فضله وبمحض فضله وكرمه عليه. اذ تفضل عليهم الامر بهذه الاعمال والتوفيق لفعلها التي توصل اصحابها الى اعلى المقامات وافضل الكرامات. ومن كمال غناه وسعة عطاياه فهو الحميد - 00:47:20ضَ

فيما يشرعه لعباده من الاحكام الموصلة الى دار لهم الى دار السلامة. وحميد في افعاله التي لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة وحميد الاوصاف لان اوصافها كلها لان اوصافه آآ كلها محاسن وكمالات لا يدركون لا - 00:47:40ضَ

لا يدرك العباد كنها. ولا يقدرونها حق قدرها. فلما حثهم على الانفاق النافع نهاهم عن امساك ضعف وبين لهم انهم بين داعيي داعي الرحمة داعي الرحمن وداعي ويدعوهم الى الخير ويعدهم عليه - 00:48:00ضَ

ويعدهم عليه الفضل والثواب العاجل والعاجل وخلف ما انفقوا او وخلف ما وخلف ما انفقوا الشيطان الذي يحثهم على الامساك ويخوفهم ان انفقوا افتقروا فمن كان مجيبا لداعي الرحمن وانفق مما - 00:48:20ضَ

الله فليبشر بمغفرة الذنوب وحصول كل مطلوب. ومن كان مجيبا لداعي الشيطان فان فانه انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير فليختر العبد اي الامرين اليق به. وختم الاية بالاخبار بانه واسع عليم. اي واسع - 00:48:40ضَ

الصفات كثير الهبات عليم بمن يستحق المضاعفة من العاملين المخلصين الصادقين عليم بمن هو اهل لذلك ويوفقه لفعل الخيرات المنكرات. شف كلام الشيخ في خواتم الايات في اسماء الله الحسنى. يقف عندها يتأملها. طيب. ثم ذكر الشيخ - 00:49:00ضَ

اية يعني الاية المتعلقة باهل الزكاة ومن تصرف الزكاة تصرف لمن الزكاة ثمانية ذكرهم الله في سورة التوبة. قال تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب - 00:49:20ضَ

الغانمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم. شف لاحظ اول شيء الاتيان بانما دلالة على ان هذا المذكور هو يعني حصل فيه لا يتجاوزه. فلو قال انا اخرجها لغير هؤلاء نقول لا تصح - 00:49:40ضَ

لان الله حصرهم. طيب هذا الامر. الامر الثاني في الاربعة الاول قال بالله لا التمليك لا قال للفقراء للمساكين للعاملين للمؤلفة لما جاء في الاربعة الاخيرة قال وفي وفي الرقاب زين؟ وفي الغارمين وفي سبيل الله وفي وفي ابن السبيل. فرق بين - 00:50:00ضَ

وهؤلاء في يعطون. لماذا؟ الان يأتيك الكلام والله اعلم ان الفقراء والمساكين يكون المال لهم بذاتهم هم يعطون والعاملين عليها الذين ليس لهم رواتب على الذين يأتون الجبات الذين يأتون بالزكاة اذا لم يكن لهم رواتب يعطون من الزكاة. والمؤلفة قلوبهم يملكون اذا في مصلحة - 00:50:30ضَ

راجعة. اما في الرقاب المال ما يملكه. سدد عنه. هم. شايف؟ وفي الرقاب. كان المال لا يملكه هو. ما قال وللرقاب لو قال وللرقاب كان يملكه. هذا من هم الرقاب؟ زين؟ الرقاب مثل المأسور في الحرم - 00:51:00ضَ

ومثل المملوك الذي يريد ان يكاتب او يعتق نفسه ونحوه. هذا يسمى الرقاب ويدخل في ذلك الديات اهل الديات اللي عليهم وديات في في حوادث ونحوها لكن الديات قد يدخل فيها الغارمين الغارمين اقرب والذي عليهم - 00:51:20ضَ

غرامات غرامات يعني الديات ونحوها او اقترظوا اموالا ولم يستطيعوا سدادها اصبحت الديون متراكمة عليهم. فالغانمين المال ليس له. المال لصاحب المال. صاحب يعني الذي يعني دفع اليه المال او نحوه او اسلفه المال - 00:51:40ضَ

وفي سبيل الله لان المجاهد بذل نفسه. فيحتاج في سبيل الله الى جهاد الى قتال الى سلاح ونحن وابن السبيل لانه قد يكون غنيا. ابن السبيل قد يكون غنيا ولكنه سافر وسلب ماله او ضاع - 00:52:00ضَ

ضاعت راحلته فاصبح لا يملك شيئا ابدا اشد من فقيره فهذا يعطى لا لغايته لانه هو بذاته غنية طيب شف والله عليم حكيم قال جهة من يقول الشيخ المراد بالصدقات هنا الزكاة فهؤلاء - 00:52:20ضَ

هم قالوا واذا دفعت الى جهة من هذه الجهات اجزأت اجزأت ووقعت موقعها ليش قال شيخ اذا اذا دفعت الى جهة اجزأت لان بعض العلماء يرى انك اذا كان عندك هؤلاء الثمانية الزكاة - 00:52:40ضَ

وان كان عندك بعضهم مثلا عندي فقير وعندي غالي ما اعطيك فقير وانت في الغالب تعطي الفقير جزءا منها يعطي الغانم جزءا منها. واضح؟ فبعض الناس يقول لا خلاص اعطه الفقير اعطه الفقير او اعطه كذا لا بعض العلماء - 00:53:00ضَ

العلماء يرى توزيعها على اهلها اذا كانوا موجودين امامهم. اما الذي غير موجود خلاص يسقط. الشيخ يقول لا ذهبت بالمال وعطيت الفقير عطيته غانم كل هذا جائز. يقول وان دفعتها في غير هذه الجهات لم تجزئ - 00:53:20ضَ

وهؤلاء المذكورون هم قسمة. قسم يأخذ لحاجته كالفقراء والمساكين والرقاب وابن السبيل والغالب لنفسه. وقسم يأخذه لنفعه العمومي. والحاجة اليه وهم البقية. طيب من ذكر الفقراء والمساكين. وفي الرقاب وابن السبيل والغالب. يقول هذولي خمسة بقي بقي ثلاثة - 00:53:40ضَ

المؤلف قال قسم يأخذ لنفعه العمومي والحاجة اليه. المؤلفة قلوبهم. في سريع وفي سبيل الله والعاملين عليها العاملين عليه يقول يأخذ لنفع العموم والحاجة اليه. هم. يعني كان يقول المؤلفة قلوبهم يعطون عند الحاجة فقط. وهم دائما تعطيهم - 00:54:10ضَ

عليه ان يعط اذا كان محتاجا فقيرا. اما اذا كان غنيا لا يعطى. ايه. كذلك ها بسم الله طال عمره وهو غير محتاج يعني عند الحاجة اليهم يعني لو تضرعوا نحو هذا او كان له راصد ما يعطيه - 00:54:40ضَ

طيب قال فاما الفقراء والمساكين فهم خلاف الاغنياء والفقير اشد حاجة من المسكين. لان الله بدأ به والاهم تقدم في الذكر غالبا. ولكن الحاجة ولكن الحاجة تجمع الصنفين. اللي هو الفقراء والمساكين. كلهم محتاجون - 00:55:00ضَ

طيب والعاملين عليه هم السعاة الذين يجبونها ويكتبونها ويحفظونها ويقسمونها على اهلها وهم يعطون ولو كانوا اغنياء. لانها بمنزلة الاجرة في حقهم. اما اذا كانت تدفع لهم رواتب من الدولة فلا يعطون. طيب. والمؤلفة - 00:55:20ضَ

قلوبهم وهم سادات العشائر والرؤساء الذين اذا اعطوا حصل في اعطائهم مصلحة للاسلام والمسلمين. اما دفع شرهم عن المسلمين او واما رجاء اسلامي واسلام نظائرهم. او جبايتها ممن لا يعطيها او يرجى قوة ايمانه - 00:55:40ضَ

كل هؤلاء يدخلون في المؤلفة قلوبهم او قلوبهم. قال وفي الرقاب في فكها من الرق كاعانة المكافأة وكبذلها في شراء الرقاب لعتقها وفي فك الاسارى من المسلمين عند الاعداء. والغانمين للاصلاح بين الناس - 00:56:00ضَ

اذا كان الصلح يتوقف على مد الايمان فيعانون على القيام بهذه المهمة والمصلحة العظيمة وهي الاصلاح بين الناس ولو ولو اغنياء ومن الغارمين من ركبتهم ديونا ديون ديون للناس وعجزوا عن وفائها فيعانونها من الزكاة لوفائها - 00:56:20ضَ

يقول الغاليين هو ذكر انهم على نوعين الذي يصلح بين الناس او تركبه الديون الذي يصلح بين الناس حقيقة يعني انا ادركت اناسا سبحان الله العظيم يبذلون اموالهم ويبذلون رواتبهم بل - 00:56:40ضَ

يتدينون لاجل الاصلاح بين اسر وبين اشخاص يعني احيانا يحصل بينهم تقاتل وتهديد فيأتي هذا الشخص فيقول وش السبب؟ قال هذا انا اعطيته مال عشرة الاف وما سددها لي يقول انا ما عندي لو عندي عطيتك اصبر علي قال انا صبرت عليه اذا ما جابها بيني وبينه قد يصل الامر الى قتل فيأتي هذا الشخص الثالث بينهم - 00:57:00ضَ

يقول هو عشرة علي انا خلاص خلي الرجال يمشي. خل هذا يذهب. العشرة على يمينه. فيدفعها له. واحيانا يدفعون على مئة الف. كلها هذا من اجل الاصلاح وحقن دماء المسلمين والاصلاح بين الاسر احيانا اسر تجد يتقاتلون اخوة فسبحان الله العظيم يأتي من - 00:57:30ضَ

ما له بل يصل الامر الى انه يقترب. حتى يصلح بين الناس. وهذا فضل عظيم بالسلاح طيب يقول هنا وفي سبيل الله اي بادر في اعانة المجاهدين بالزاد والمزاد والمركوب والسلاح ونحوها ممن فيه اعانة المجاهدين - 00:57:50ضَ

ومن الجهاد ومن الجهاد التخلي لطلب العلم الشرعي وتجرد الاشتغال به. يقول الطلاب العلم الذين يعني فرغوا انفسهم وطلبوا وتركوا الاعمال والاشغال وتركوا اهاليهم احيانا سافروا لطلب العلم يعطونه من الزكاة - 00:58:10ضَ

لانهم يعني يعني فرغوا انفسهم. فهم داخلون في وفي سبيل الله. طيب. يقول وابن وابن السبيل هو الغريب المنقطع به. طيب. المنقطع به في غير بلده. فيعان على سفره من الزكاة - 00:58:30ضَ

يقول غريب وفي غير بلده فيعطى من الزكاة. قد يحصل ترى انا يعني في حتى في هذا الوقت. يأتي من بلده للعمرة فتؤخذ اموال وليس بيده شيء وهذا لابد من التأكد منه لانه في ناس يجعلون ذلك معنى وانا قابلت كثير - 00:58:50ضَ

يتخذون منه. يعني سلبت اموالي وذهبت كذا وذهبت وليس معي ولا ريال واحد. اريد ان ارجع الى بلدي واذا تأكدت من وجدته غير صادق لكن يوجد يوجد من من ممن هو صادق ويعان على ذلك او احيانا يحتاج الى - 00:59:10ضَ

نفقة او تنتهي نفقته فيضطر يقول الشيخ فالله تعالى فرضها لهؤلاء الاصناف بحسب حكمته وعلمه ووضعه الاشياء موضعها. فان سد الكفايات وقيام المصالح العمومية النافعة من الفروض على المسلمين وهي على اهل الاموال شكر منهم لله تعالى على نعمته بالمال وتطهير لهم ولها - 00:59:30ضَ

انما وبركة واتساب بصفات الاخيار وسلامة وسلامة من نعوث الاشرار. طيب الان الشيخ تكلم عن الصلاة وما يتعلق بها والزكاة وما يتعلق بها. ينتقل بعد ذلك الى الطهارة بالماء والتيمم - 01:00:00ضَ

ثم يتكلم عن صلاة الجمعة والسفر والاذان. وبعدها ينتقل الى الى الصيام. طيب. نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى - 01:00:20ضَ

وصحبه اجمعين - 01:00:40ضَ