شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
8 - شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الدرس الثامن - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحديث الذي بعده الباب الذي بعده ترجم له البخاري قال باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ثم اورد حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ستكون فتن - 00:00:01ضَ
القاعد فيها خير من القائم. والقائم فيها خير من الماشي. والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأ او معاذا فليعد به. ثم من طريق اخر لنفسه اللفظ - 00:00:22ضَ
هذه هذا الباب وهذه الحديث فيه بيان خطر الفتن وانها الناس فيها يتفاوتون يتفاوتون في المنزلة وفي الاثم هنا عبر بالخير يعني مثل ما يقول اناس اشواء فلان اشواء من كذا - 00:00:49ضَ
كما قال الشاعر حنانيك بعض الشر اهون من بعض هذا المعنى خير يعني اخف شرا من الذي يمشي فيها او خيرية درجة منزلة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح مسلم - 00:01:24ضَ
المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الظعيف. وفي كل خير هذا في الفتنة فتنة يكون فيها بعض المسلمين يكون المعنى خير من حيث ايمان القاعد افضل من ايمان القائم فيها - 00:01:50ضَ
وقد يكون القاعد يظن به التخاذل والقائل يظن به النصرة للحق كثير كثير ممن يقع في الفتن يقع في هذا التأويل. يظن انه ينصر الحق ويصنع بالحق ويظن انه يؤجر - 00:02:15ضَ
النبي اخبر عليه الصلاة والسلام ان من ابتعد عن الفتن افضل ايمانا ودرجة ومنزلة. وافضل عملا بهذا البعد هذا البعد في رواية عند مسلم في اول هذا الحديث هذا الحديث اوله قال ستكون فتن القاعد فيها برواية - 00:02:39ضَ
عند مسلم تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظة. واليقظان فيها خير من القائم نائم على المضجع قول النائم الذي غاب عنها غيبة غيبة النائم بمعنى انه لا يسمع عنها شيئا. يبتعد منها كثيرا كما في حديث ابي سعيد الخدري - 00:03:11ضَ
يوشك ان يكون خير مال المسلم غنيمات يتتبع بها شعث الجبال يفر بدينه من الفتن الذي يكون في البادية فرارا من الفتن لا يسمع عن اخبارها. كانه نائم على يقول القاعد فيها خير من القائل - 00:03:38ضَ
قاعد خير من القائل ابن حجر ذكر رواية يقول من حديث ابن مسعود عند احمد وابي داوود بلفظ النائم فيها خير من المضطجع اذا هنا نائم وهنا مضطجع وهنا قاعد وهنا قاعد. فالنائم من استغرق في النوم والمضطجع من اضطجع ولم ينم - 00:04:06ضَ
من اضطجع ولم ينم. فهذا يبين ان النائم المراد به النوم يعني من غاب عنها. والمضطجع من كان فيها وقد اضطجع عنها والماشي فيها خير من الساعي في حديث ابن مسعود الذي عند احمد قال والماجي فيها خير من الراكب. والراكب فيها خير من المجري - 00:04:39ضَ
قتلاهما كلها في النار. اعوذ بالله قتل هذه الفتن لماذا لانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم القاتل المقتول في النار قالوا هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل اخيه - 00:05:12ضَ
الجميع يجري فيها حريصا عليها. على قتل اخيه فنعوذ بالله عند مسلم لما ذكر هذا الحديث حديث ابي بكر لان الحديث جاء عن ابي بكر وعن ابي هريرة وغيره. حديث ابي بكر وقال القاعد فيها خير من الماشي وماشي فيها خير من القائم - 00:05:32ضَ
القائم فيها خير من الماشي قال فمن الا فاذا كانت الا فاذا نزلت فمن كانت له ابل فليلحق فليلحق بابله وفي رواية ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه. ومن كانت له ارض فليلحق بارضه. يعني له - 00:05:55ضَ
بعيدة عن الناس فليذهب اليها وليكن فيها يقول ابن حجر قال بعض الشراه في قوله والقاعد فيها خير من القائل اي القاعد في زمانها. القاعدة في زمانها عنها. في زمان الفتنة - 00:06:24ضَ
عن الفتنة وليس مجريا فيها قائما فيها. نكمل بعد الاذان ان شاء الله تعالى الله اكبر بسم الله والحمد لله صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه ومن والاه. يقول ابن حجر - 00:06:45ضَ
قوله في قوله صلى الله عليه وسلم والقاعد فيها خير من القائل اي القاعد في زمانها عنها في زمان الفتنة والمراد بالقائل الذي لا يستشرفها. القائم الذي لا يستشرفها وبالماشي من يمشي في اسبابه لامر سواها. فربما يقع بسبب نشره في امر - 00:07:07ضَ
اقرأ يقول هذا الكلام ان بعضهم يقول الخيرية هذه الخيرية في غير اهل الفتنة في غير اهل الفتنة هذا بعض الشراح يقول ابن حجر انه حمله هذه الخيرية لغير اهل الفتنة. قائم لكنه ما يستشعر يا اخوان - 00:07:38ضَ
ليس له ميل الى يوم ليس قاعدا منزويا بعيدا عنها هرب منها انما هو موجود في زمن الفتنة وقائم في شؤونه لكنه لم يستشرفه لحصلت له الخيرية الثالث الذي الذي يمشي الماشي. قال ماشي في شؤونه هو. ليس في شؤون الفتنة - 00:08:05ضَ
لو كان من اهل الفتنة ما فيه خير هذا المعنى. هذا المعنى الذي نبه عليه وساقه الحافظ وسكت عنه نعم لا لا لا في داره. في زمانه وهو فيها. لكنه ما له شغل باهل الفتنة. ليس من المسعرين للفتنة ولا من الماشين فيها - 00:08:34ضَ
انما يمشي في شؤونه واضح؟ طيب. لانه يقول من يمشي في اسبابه لامر سواه. اسبابه يعني شؤونه. شؤون لامر سواها ليست للفتنة لماذا لاجل الخيري الذي حمله على هذا انه ايش؟ خير. فيقول اهل الفتنة ما فيهم خير. هذا الذي حمله على هذا الكلام انه اهل الفتنة ما فيهم خير - 00:09:02ضَ
لكن سبق لكم ان ذكرنا ان النبي قال المؤمن قوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. هذه يعني الساعي في الفتنة كذا. هذا من المسلمين. لكنه الذي - 00:09:33ضَ
هو ابعد هو افضل لان ايمانه اكمل لان ايمانه اكمل وايضا حمله على على هذا التفسير هذا الذي هو بعض الشراح قوله في اخر الحديث من من تشرف لها يقول هذا يدل على انه حذر جملة مستقلة - 00:09:53ضَ
تكلم في زمن الفتن عن كذا وكذا هؤلاء فيهم خير. لكن من تشرف لها جملة مستأنفة ثم قال من وجد ملجأ او معاذا فليعذ به ابن حجر لما حكى هذا القول الذي ذكرناه قبل قليل قالوا معقبا - 00:10:19ضَ
على قول نقله عن غيره. قال وحكى ابن التين عن الداوود ان الظاهر ان المراد من يكون مباشرا له في الاحوال كلها يعني ان بعضهم في ذلك اشد من بعض. فاعلاهم في ذلك الساعي فيها بحيث يكون سببا لاثارتها - 00:10:45ضَ
ثم من يكون قائما باسبابها وهو الماشي ثم من يكون مباشرا لها وهو القائل لكنه لا يسعى في اسبابه ثم من يكون مع النظارة يعني اللي ينظرون الى الناس. ولا يقاتل وهو القاعد. ثم من يكون مجتنبا لها ولا يباشر - 00:11:10ضَ
ولا ينظر وهو المضطجع اليقظة. ثم من لا يقع منه شيء من ذلك. ولكنه راض وهو النائم يقول وهو نائم عنها راضي بها. لانه غائب عنه قال والمراد بالافضلية في هذه الخيرية من يكون اقل شرا ممن فوقه على التفضيل على التفصيل المذكور - 00:11:30ضَ
واضح؟ اذا جعل حتى النائم له فيها شأن. لانه قال ايش؟ راض بها وفي الحديث عن النبي سلم من رضي عمل رجل فهو كمثله او كمن مثله في الاثم وهذا فيه - 00:11:59ضَ
لان النائم فيها كان المراد به من نام والنائم قصدا لا يكون راضيا الا من يكون غاب عنها بغير اختياره وكذا وهو يريدها فهذا راض بها من تشرف لها تستشرفه - 00:12:22ضَ
اه اي من تطلع لها بان يتصدى ويتعرض لها ولا يعرظ عنها. يريد هذه الفتنة ويفرح بها وابحث عنها ويستثيرها فهذا تستشرفه اي تهلكه بان يشرف منها على الهلاك يقول ابن حجر يريد من انتصب لها انتصبت له. ومن اعرض عنه اعرضت عنه. هذي رحمة من الله. ان العبد اذا اعرض عنها - 00:12:53ضَ
الله يكفيه شره. هذه رحمة ولو ابتلي بشررها او بشرها وهو كاره معرض نجا وحتى ولو اصابهم ما اصابه. ينجوا من الاثم. وينجو من المقت. وينجو من وصف الشر فانه قد يبتلى المؤمن في زمان لا حيلة له - 00:13:30ضَ
كارها للفتنة وللقتتال بين المسلمين والشر فينجو يسلم قلبه وقد ينجيه الله منها ايضا بالسلامة كليا قد ينجيه الله منها بسبب او يحصل له آآ لو صابه من شرها يناله اجر المبتلى. اجر المبتلى - 00:14:00ضَ
لما حصلت الفتنة بين ابني ادم وقال لاقتلنك ماذا قال المقتول المظلوم؟ من تلك الفتنة قال لئن بسطت يدي الي لتقتلني. ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك. ها؟ اني اخاف الله رب العالمين. اني اريد ان تبوء - 00:14:31ضَ
اسمي واسمك واسمك فتكون من اصحاب النار لما قتله هنا لم ينجو من شر هذه الفتنة الذي هو القتل. وانما نجى من شر اثمها. ولذلك ما من كما في الحديث عن في الصحيحين - 00:14:53ضَ
ما من مقتول يقتل ظلما الا كان على ابن ادم اول من كفل من وزره بانه اول من سن القتل نجا المقتول من شر هذه الفتنة باسمها نسأل الله عز وجل والمقت - 00:15:16ضَ
ومن النار وان كان اصطل بحرها في الدنيا بانه قتل وظلم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما حذر الصحابة من الفتنة قال اصبروا حتى تلقوني على على الحول يصبرون على ماذا - 00:15:43ضَ
على البلاء على البلاء الذي يناله او ذهاب حقوقهم يقول ابن حجر وحاصده ان من طلع فيها بشخصه قابلته بشرها ويحتمل ان يكون المراد من خاطر فيها بنفسه اهلكته ونحوه قول القائل من غلبتها غلبته - 00:16:05ضَ
ان من العلماء من فسرها بهذا المعنى فمن وجد فيها ملجأ او معاذا فليعد به من وجد فيها في بعض الروايات البخاري انه قال من وجد منها ملجأ يلتجأ به من شر - 00:16:35ضَ
او معانا الميم غير معاذ. معاذ اسم الشخص الذي يعوذ معاذ اي معوذ. فلان معاذ ها؟ اي معوذ تقول حديث معاد اي اعيد معاذ اي اعيذ وهكذا لكن معاذ بفتح الميم - 00:16:54ضَ
ايش؟ هو الملجأ نفسك نستعيذ به وتلجأ اليه. فالمعاذ هو الله الذي يعود الناس به. ولذلك تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اعوذ بالله قل اعوذ برب الفلق فهو المعاش وكل من تلجأ اليه وما تلجأ اليه فهو معاد فقد يلجأ الانسان الى جبل يعصمني من الماء فهو - 00:17:19ضَ
يلجأ الى حسن فهو معنا. لكن المعادن الذي يعيذك من كل شيء. هو الله عز وجل المهم يقول من وجد ملجأ او معاذا فليعوذ به. يعني يسلم يلتجأ اليه حتى ولو كان يفر - 00:17:49ضَ
الى البادية حتى ولو كان يفر الى البادية كما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم اليه في قوله في حديث ابي سعيد غنيمات يتشاتبن بها خير مال المسلم غنيمات تتبع بها شعث الجلد يفر بدينه من الفتن - 00:18:10ضَ
يهرب الى البادية في حديث ابي بكرة الذي عند مسلم ان قال فاذا نزلت فمن كانت له ابل فليلحق بابله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له ارض فليلحق بارظي. قال رجل يا رسول الله ارأيت من لم يكن له يعني لا ابل ولا - 00:18:28ضَ
ولا ارض مزرعة خارج الفتنة قال يعمد يعمد الى سيفه فيدق على حده بحجر ثم ينجو ان استطعنا. ينجو من الفتنة ان استطعت في هذا الحديث التحذير من الفتنة وفيه الحث على اجتناب الدخول فيها - 00:18:57ضَ
لا يقول شخص انه يطلع فقط يريد يشوف الاخبار يريد يشوف ايش وكذا. النبي يقول من استشرفها خطر شديد وفيه ان شر الفتنة يكون على الانسان بحسب التعلق بها يعني ان كان قائما ليس كالقاعد - 00:19:26ضَ
وليس كالماشي. وليس كالساعي الراكض فيها. فهم ينالهم من الشر بقدر ما اوظعوا فيه من العمل ما المراد بالفتنة في هذا الحديث؟ يقول ابن حجر المراد بالفتنة ما ينشأ عن الاختلاف في طلب الملك. حيث لا يعلم المحيط من - 00:19:58ضَ
على هذا اذا عرف المحق وعرف المبطل وجب نصرة المحق ودفع المبطل بنص القرآن فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبني الباقي يرد. ومن ذلك قتال الخوارج والبغاة. لانهم - 00:20:23ضَ
ظلم وتعدي هل المراد بهذا الحديث فقط في زمن الصحابة او عموم عام كل زمان فيه فتنة كل زمان فيه فتنة يقول ابن حجر اختلف السلف فقال الطبري نقلا عن الطبري قال اختلف السلف - 00:20:50ضَ
المراد فحمل ذلك بعضهم على العموم يعني اي فتنة دون تفريق بين محق ومبطل اخذا واخذا بظاهر ظواهر الاحاديث ومنهم من قال له منهم من قال لا بل ذلك في حال اذا لم يتميز من حكم المبطل او في حال لم يكن لهم - 00:21:31ضَ
جماعة ولا امام. اما اذا كان لهم جماعة وامام فالزم جماعة المسلمين. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وامامهم قال وقال اخرون اذا بقت طائفة اذا بغت طائفة على الامام امتنعت من الواجب عليها - 00:22:05ضَ
ونصبت الحرب وجب قتالها وكذلك لو تحاربت طائفتان وجب على كل قادر الاخذ على يد المخطئ ونصر المصيب. وهذا قول جمهور العلماء يقولون انه اذا بغت طائفة على الامام يجب ان تقاتل وتمنع من الشر لانها ستفسد - 00:22:28ضَ
تفسد قال وفصل اخرون بعض العلماء فصل قال كل قتال وقع بين طائفتين من المسلمين حيث لا امام للجماعة فالقتال حينئذ ممنوع وتنزل الاحاديث التي بهذا الباب وغيره على ذلك - 00:22:54ضَ
يقول اذا كان بين المسلمين قتال وما في امام ما لهم سلطان ملك او خليفة ها وليس لهم جماعة واحدة بايعوا اماما واحدا. ففي هذه الحالة القتال ممنوع فتنة لكن اذا كان لهم امام وجماعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما في كما سيأتينا حديث - 00:23:16ضَ
تلزم جماعة المسلمين وامامهم بسم الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال الامام البخاري في صحيحه باب اذا التقى المسلمان بسيفيهما قال حدثنا عبد الله ابن عبد الوهاب قال حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت خرجت - 00:23:42ضَ
سلاح ليالي ليالي الفتنة فاستقبلني ابو بكر فقال اين تريد؟ قلت اريد نصرة ابني عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من اهل النار. قيل فهذا القاتل فما - 00:24:14ضَ
المقتول قال انه اراد قتل صاحبه. صاحبه قال حماد قال انه اراد قتل صاحبه قال حماد بن زيد فذكرت هذا الحديث لايوب ويونس ابن عبيد وانا اريد آآ ان يحدثاني به فقال انما روى هذا الحديث الحسن - 00:24:38ضَ
انما روى هذا الحديث الحسن عن الاحنف بن قيس عن ابي بكرة قال حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بهذا وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب ويونس ويونس وهاشم ومعه. نعم - 00:25:08ضَ
ويونس وهشام ومعلى ابن زياد عن الحسن عن الاحنف عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه معمر عن ايوب. ورواه بكار بن عبدالعزيز عن ابيه عن ابي بكرة. وقال غندر حدثنا - 00:25:32ضَ
شعبة عن منصور عن ربعي ابن حراش عن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور قال باب كيف الامر هذا الباب ترجم له البخاري - 00:25:52ضَ
لقوله باب اذا التقى المسلمان بسيفيهما ولم يذكروا الحكم ما الحكم آآ وانما احال على الحديث ثم ذكر الحديث من طريق حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت - 00:26:13ضَ
الحسن هذا المقصود به هو الحسن البصري وليس هو الذي خرج انما قال عن الحسن عن الاحنف ابن قيس قال خرجت بسلاحي والبخاري اورد هذا الحديث بهذا الاسناد مع انه فيه - 00:26:43ضَ
انقطاع فيه رجل مبهم وهو عمرو بن عبيد معتزلي ترك ذكر اسمه هذا ما جزم به المزي كما يقول ابن حجر وقال غيره ان المراد هشام بن حسان لكن يقول ابن حجر فيه بعد المهم ان الرجل المبهم محتمل انه - 00:27:12ضَ
عمرو بن عبيد عن الحسن ومحتمل النوم هشام بن حسان لان هشام بن حسان روى عن الحسن وروى عنه حماد بن زيد كما جاءنا في في الاسناد الثاني قال مؤمل حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب ويونس وهشام - 00:27:45ضَ
ابن زياد الى اخره لكن هذه اللفظة قال عن الحسن قال خرجت حسن لم يدرك ابا بكرة في تلك الفتنة مما ادركه متأخرا وانما الذي خرج لينصر علي ابن ابي طالب هو - 00:28:15ضَ
ابن قيس لكن الراوي هذا المبهم وهم فقال عن الحسن عن ابي بكرة ولم يذكر وذلك البخاري اورد بعده الاسانيد التي تبين ان الحسن يرويه عن الاحنف آآ يقول الاحدث ابن قيس - 00:28:43ضَ
ونحن في ابن قيس مخضرم ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره خضرم وفد مع قومه ولكنهم تركوه يرعى الابل يحرسها لهم بنو تميم وجاءوا مبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:29:14ضَ
وبايعوا بالنيابة عنه ورجعوا ولم تتهيأ له الفرصة ان يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم لانه كان حدثا في تلك الفترة كانه استحيا ان يعارض قومه كبار قومه وكان وهو الرجل المعروف المشهور بالحلم - 00:29:34ضَ
الذي يضرب به المثل يقال احلم من الاحنف ابن قيس يضرب به المثل في الحلم يقول خرجت ليالي الفتنة يعني زمن الفتنة والمراد التي وقعت بين امير المؤمنين علي ابن ابي طالب - 00:29:57ضَ
ومن معه وبين اهل الجمل اهل الجمل عائشة وطلحة والزبير ومن معهم فلما رآه ابو بكرة قال استقبلني ابو بكر فقال اين تريد؟ لان لبس السلاح وتجهز نريد نصرة الخليفة - 00:30:19ضَ
قلت اريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه فقال له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تواجه المسلمان بسيفيهما وكلاهما من اهل النار قيل يا رسول الله - 00:30:47ضَ
فهذا القاتل فما بال المقتول قال انه اراد قتل صاحبه نعم ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هو علي وهو الخليفة فكيف نزل ابو بكر هذا الحديث على نصرة الخليفة - 00:31:11ضَ
الظاهر والله اعلم انه اخذ بعموم الحديث. لان من العلماء من اخذ بمطلق الاحاديث الناهية عن القتال في الفتنة مطلقا ومر معنا كلام في الدرس الماظي قول الطبري اختلف السلف - 00:31:47ضَ
في ذلك فقال فحمل ذلك بعضهم على العموم على عموم الايش؟ القتال سواء كانت هناك طائفة محطة ام ليس هناك؟ في زمن فتنة او زمن آآ في خليفة ام ليس فيه خليفة - 00:32:12ضَ
ومنهم ابو بكر ابو بكرة الثقل يقول الطبري اختلف السلف فحمل ذلك بعضهم على العموم يعني في عموم الاحوال وعموم الفتن وهم من قعد عن الدخول في القتال بين المسلمين مطلقا - 00:32:33ضَ
يعني في الفتنة التي كانت كسعد وابن عمر ومحمد ابن محمد ابن مسلمة وابي بكرة في اخرين وتمسكوا بالظواهر المذكورة ما هي الظواهر هذا؟ قاتل والمقتول في النار ها لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 00:32:54ضَ
فكان هناك منهم من اعتزل الفتنة. سعد ابن ابي وقاص واعتزله لم ينصر احدا على احد ومنهم ابن عمر ومنهم محمد ابن مسلمة ومنهم ابو بكرة ومنهم اسامة بن زيد - 00:33:15ضَ
حتى انه لما لقي عليا عاتبه علي قال اين انت عني قال والله يا ابا الحسن لو كنت في فم اسد لتقحمت عليك يعني دخلت معك ولكني لا اقاتل مسلما - 00:33:44ضَ
بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعني في قصتي لما قال له ماذا تقول تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة قصته لما كانوا في غزوة - 00:34:14ضَ
وكان هناك رجل من المشركين لا يدع للمسلمين شاذة ولا فاذة الا برز له فقتله قال ابرزت له فلما علوته بالسيف قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:34:32ضَ
قال عند ذلك فضربته فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جزاك الله خير فقال اضربته بعد اقتلته بعد ما قال لا اله الا الله كيف تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة - 00:34:50ضَ
واضح عند ذلك توقف ابو بكرة توقف لهذا الحديث قاتل ومقتول اذا التقى المسلمان بسيفه وهكذا وسعد توقف لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه من كانت له ابل فليلحق بابله ومن كانت له غنم فليحلح بغنمه ومن كانت له ارض فليلحق بارظه فلحق بارظه - 00:35:14ضَ
لكن الاكثر نصروا امير المؤمنين اكثر من الصحابة نصروه. لماذا؟ لانه هو الخليفة التي امرنا بالصبر معهم قول النبي صلى الله عليه وسلم الزم جماعة المسلمين وامامهم قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفتن. هنا الاعتزال - 00:35:43ضَ
اذا لم يكن لهم جماعة ولا امام قد يقول قائل كيف اذا كان عدة ملوك عند الدول نقول مثل ما كان في زمن الصحابة في زمن علي ومعاوية هؤلاء لهم امام وهؤلاء لهم امام - 00:36:09ضَ
مثل ما كان في زمن دولة بني العباس ودولة بني امية في الاندلس دولة بني امية في الاندلس. دولة بني العباس في المشرق ومع ذلك علماء الاسلام وفقهاء الامة عرفوا ان هؤلاء لهم امام وهؤلاء لهم امام - 00:36:34ضَ
له سمع وطاعة وبيعة وهكذا. لكن اذا اقتتلوا بغير حق لا يجوز نصرة احد على احد الا دفع الباغي الا دفع الباغي هذا واجب لان الله يقول فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي - 00:37:01ضَ
ولذلك ذكر ابن حجر عن الطبري انه قال وقال اخرون لما ذكر القول الاول الذين يعتزلون قال وقال اخرون اذا بغت طائفة على الامام فامتنعت من الواجب عليها ونصبت الحرب هذه الباغية - 00:37:28ضَ
وجب قتالها وجب قتال الباغية وكذلك لو تحارب الطائفتان وجب على كل قادر الاخذ على يد المخطئ ونصر المصيب وهذا قول الجمهور السلف والخلف انه اذا بغت طائفة على الامام وجب قتال - 00:37:52ضَ
الباغية قال وفصل اخرون قصروا وقالوا كل قتال وقع بين طائفتين من المسلمين حيث لا امام للجماعة القتال حينئذ ممنوع وتنزل الاحاديث التي في هذا الباب وغيره على ذلك ونزل على - 00:38:12ضَ
القاتل المقتول في النار حديث انه ليس لهم امام لان النبي صلى الله عليه وسلم قال نص على هذا كما سيأتينا في الباب الذي بعده قال فان لم يكن لهم امام فاعتزل - 00:38:39ضَ
تلك الفرق كلها ولو ان تموت وانت عاض على اصلي شجر وقيل ان احاديث النهي مخصوصة باخر الزمان حيث يحصل التحقق ان المقاتلة انما هي في طلب الملك وقد وقع في حديث ابن مسعود يعني عند الامام احمد - 00:38:55ضَ
قال قلت يا رسول الله ومتى ذلك قال ايام الهرج قلت ومتى؟ قال حين لا يأمن الرجل جليسه ايام الحرج في ايام القتل اخر الزمان التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه في اخر الزمان يكثر الهرج - 00:39:25ضَ
حتى ان الرجل ما يأمن جليسه هو واياه في مجلس يخشى ان يقتله وهذا ما حصل في هذا الزمان نسأل الله العافية والسلامة اصبح الناس يأتيهم الرجل ويجلس معهم في المسجد ثم يفجر - 00:39:47ضَ
ما يأمن المسجد نسأل الله العافية والسلامة هذا الحديث حديث اذا التقى المسلم ان حمله ابو بكرة على العموم اي قتال لكن هذا القول مرجوح لكن متى يعمل به اذا اشتبه الامر - 00:40:07ضَ
ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية يقول ان من تحقق لهم الامر ونصروا علي بن ابي طالب هذا الاصل لانه الخليفة ومن اشتبه عليهم الامر فالواجب عليهم الكف وهذا الذي عمل به - 00:40:32ضَ
سعد وهو ابن عمر ومحمد ابن مسلمة وابو بكرة وابن اسامة بن زيد وجماعة من الصحابة امتنعوا طيب ومن اخطأ وقاتل مع الفئة الباغية اولئك معذورون بالتأويل اجتهاد خاطئ كما - 00:40:57ضَ
ذكر اهل العلم انهم معذورون بالتأويل بدليل انها من اخطأ منهم وقتل جاءت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان انهم من اهل الجنة سعد الدين كالزبير لكن الزبير - 00:41:22ضَ
اعتزل بعدما ذكر ذكرنا هذا في الدروس الماظية اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه من العشرة المبشرين بالجنة وقتل في الجمل لكنه قتل بعد ما اصلح بين الناس ووقف بين الصفين يصلح - 00:41:43ضَ
عائشة ام المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة باجماع السلف واهل السنة بنص القرآن وازواجه امهاتهم امهات المؤمنين بنصوص متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم انها في الجنة - 00:42:03ضَ
مع ذلك كانت مع اهل الجمل لكنها كانت بعد ذلك يكفر كفارات عن تلك الغلطة لانها تبين لها الخطأ كانت تكفر كفارات صدقات واضح وهكذا غيرهم من اهل صفين اهل الشام - 00:42:28ضَ
كذلك لانه كان في من اهل من اهل الشام كانوا في صفين كانوا مع معاوية اناس مشهود لهم بانهم من اهل الجنة من اهل بيعة الرضوان وهل بيعة الرضوان كلهم في الجنة - 00:43:00ضَ
والله رضي الله عنهم ورضوا عنه والنبي صلى الله عليه وسلم قال لن يلج النار رجل بائع تحت الشجرة هي بيعة الرضوان والاكثر كانوا مع الخليفة علي ابن ابي طالب - 00:43:23ضَ
ما هذا السبب في ذلك؟ السبب انهم كانوا يطلبون الحق فمن اصابه فله اجران ومن اخطأه فله اجر واحد لاجتهاده وبذله وسعه للوصول اليه ويعفو الله عن خطأه بسبب التأويل والخطأ - 00:43:40ضَ
بينما الخوارج ماذا قال عنهم وهم خرجوا في تلك وقاتلوا المسلمين لانهم ليس لهم تأويل ساق ولا عذر قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم امركم مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم او للطائفتين بالحق - 00:44:02ضَ
طائفتين هم اهل الشام واهل العراق الخليفة علي ومن معه للكوفة عند ذلك يعرف ان ان من عرف الحق عانده بعدما تبين له الحق ذاك ليس له عذر واضح وان من - 00:44:21ضَ
على عناية بلا بصيرة كذلك القاتل والمقتول في النار. لانه لم يتبين له الحق انما اتى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل تحت راية عمية يغضب لعصبية - 00:44:56ضَ
وينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية اسلامية بمعنى لا يكون شهيدا واضح طيب من من قتل في فتنة وهو مخطئ من قتل في فتنة وهو مخطئ تبصر بالحق واجتهد فيه لكنه مخطئ - 00:45:15ضَ
هل هو شهيد نعم شهيد لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن طلحة انه شهيد وعن الزبير انه شهيد وقتلوا في تلك الفتنة والصحابة تعاملوا مع قتلى الجمل وصفين معاملة الشهداء - 00:45:53ضَ
لانهم خرجوا في جهاد هؤلاء في جهاد وهؤلاء في جهاد يعاملون معاملة المجاهدين الشهداء اما من عاند ونهاه العلماء ورأى الصواب خلاف ما يقول فذهب عصبية او حمية او غضبة لدنيا - 00:46:25ضَ
او لغير ذلك فهذا هو المعاند لا يعامل معاملة الشهداء ليس كما معاملة الشهداء في عاملهم الصحابة لذلك الصحابة عاملوا قتل الصفين والجمل معاملة الشهداء وعاملوا قتلى اهل النهروان من الخوارج - 00:46:51ضَ
معاملة الاعداء وفرحوا بقتلهم فرحوا بقتلهم وسجد علي لله شكرا وقال اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة وقال خير قتيل عن النبي صلى الله عليه وسلم خير قتيل من قتلوه - 00:47:19ضَ
وشر قتيل قتلاهم ولما جيء برؤوسهم ونصبت في دمشق في زمن معاوية ايضا قاتلهم معاوية وقتل منهم ورآهم ابو امامة بسبعة او غيرهم مجموعة منهم ونصبت رؤوسهم لاجل يراهم الناس - 00:47:50ضَ
فيحذر من طريقه وقف عليهم واستعبر وقال كلاب النار كلاب النار كلاب النار حتى عدى سبع مرات فقال له ابو غالب شيئا سمعته من رسول الله منك قال لو لم اسمعه مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا عد يقول حتى عد سبعا لما قلت ذلك - 00:48:17ضَ
ثم قال شر قتلى تحت اديم السماء فاذا الصحابة عرفوا الفرق بين هذا وهذا الذي يخرج على الامام بلا تأويل سائق ولا يعني آآ بصيرة من علم انما بجهالة مثل ما يحصل - 00:48:50ضَ
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال عنهم سفهاء احلام سفهاء احلام يعني سفهاء العقول المهم اذا لماذا ابو بكرة امتنع من نصرة الخليفة لهذا الحديث فهمه على العموم او انه لم - 00:49:13ضَ
يتبين له الحق عمار ابن ياسر من العشر المبشرين بالجنة من المبشرين بالجنة اصبروا ال ياسر فان موعدكم الجنة زكاه النبي صلى الله عليه وسلم انه ملئ ايمانا مع ذلك كان يحلف - 00:49:37ضَ
انه على الحق مع علي رضي الله وان الحق مع الخليفة وهو صدق رضي الله عنه. اما الخليفة النبي صلى الله عليه وسلم يقول من جاءكم وامركم جميع على رجل منكم يريد ان يفرق جماعته - 00:50:05ضَ
فاقتلوه او فاضربوه في السيف كائنا من كان هذا هو الخليفة الذي بويع له غيره اشتبه عليه ان ما وصله هذا الحديث او نسيهم ممكن ينسى نعم ممكن ينسى ساضرب لكم مثالا - 00:50:17ضَ
بالنسيان النسيان في هذه القضية الزبير جاء يريد ان يقال ان ان يأخذ الحق من قتلة عثمان مع جيش الجمل وينازع الخليفة في ذلك فلما وقفوا قالوا ان لماذا؟ لانهم - 00:50:39ضَ
في ظنهم انهم يقاتلون التي تبغي يعني لو قال قائل كيف يخرجون؟ كيف يأتون على كذا نقول يظنون انهم ينفذون قول الله فقاتلوا التي تبغي والذين بغوا هم الذين قتلوا عثمان - 00:51:13ضَ
وهم الذين الان مع علي بايع عليا فجاء الذي جاء حملهم على ذلك الاجتهاد في القرآن لكن اخطأوا لانه الافتيات على على الخليفة من الذي يقيم الحد على القتلة خليفة - 00:51:32ضَ
الرعية هنا اخطأ فلما اصطف الناس قال العلي اي فيكم الزبير؟ قالوا نعم انا فليبرز لي الزبير فخرج الزبير فقابله علي وهو ابن عمته ابن صفية بنت عبد المطلب وهذا ابن - 00:51:57ضَ
ابي طالب ابن عبد المطلب فقال يا يا زبير يقول حتى اختلفت فرساهما قال يا زبير اتذكر اذ كنت انا وانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال يا زبير اتحب اتحبه - 00:52:18ضَ
فقلت نعم فقال صلى الله عليه وسلم اما انك ستقاتله وانت ظالم له قال والله ما ذكرته الا الان لاحظ ماذا صنع الزبير لواء عنق فرسه وخرج من الصف ورجع الى المدينة - 00:52:37ضَ
فقال له عبدالله بن اجبنت قال تعرف العرب من انا هنا قضية صعبة امام الناس ترجع لكن تحتاج الى ايمان هذا الرجل الصادق كفاه حديث واحد ما احتاج الى عشرين حديث - 00:53:06ضَ
واحتاج الى نصوص متكاثرة ولما قيل له جبنت عير ما ما ضره ذلك فلحقه رجل من الخوارج وقتله المكان المعروف بالزبير الان بلدة يقال لها الزبير في العراق بعد ما رجع من البصرة - 00:53:29ضَ
انا اوردته شاهد على ايش على انه قد ينسى الا يأتي الشخص يقول وين مكانه؟ وينهم عن الحديث؟ نقول اما انه ينساها او لا لم يحضرها لم يسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:59ضَ
سمعوا كل شيء من النبي صلى الله عليه وسلم عائشة لما وهم في الطريق نبحها سمعت نباح مكان يقال له الحوأب قالت ما هذا المكان ارجعوني ارجعوني جاءها اناس قالوا لا ليس الحواء - 00:54:16ضَ
فلا زال بها عبدالله بن الزبير يقنعها ان هذا ليس الحوأب حتى اقتنعت ورجعت لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم حذرها وقال ايكن التي تنبحها كلاب الحواض تحذير لكنهم اقنعوها ان هذا ليس الهوى. وانها عرفت انه ان كان الحوأب فهي على غلط - 00:54:46ضَ
ارادة الرجوع فثنوها ثم تبين لها فيما بعد انها كانت على خطأ فكانت تعتق رقابا وتكفر كفارات وتعتمر عمرا وتحج حجات تكفيرا لذلك الخطأ فاذا القوم ليسوا اهل هوى الفتنة - 00:55:15ضَ
انما اجتهدوا لنصرة المظلوم ونصرة المبغي عليه على الباغي لان الله تعالى يقول ومن قتل مظلوما قد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا فكانوا يظنون ذلك - 00:55:43ضَ
المهم وانا اردت جوابا قد لو قال قائل اين هم عن النصوص نقول اما ما سمعوها او يسوع هذه ما تذكرت قضية الحوأب الا بعد ما نبح نبح كلاب في احد الاودية - 00:56:06ضَ
ولبس عليها وقيل لها ليس هو فاقتنعت المهم هذا ومنهم من من فهم الحديث على غير وجهه فهم العموم انه ايش مطلقا في النار ابن سمية عمار ابن ياسر اين قتل؟ في صفي - 00:56:25ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم ويحي في رواية ابن سمية تقتله الفئة الباغية اذا اهل الشام هم المخطئون طائفتان من المؤمنين اقتتل وحدهما باغية اذا هو كان مع فئة - 00:56:50ضَ
المحق فلما قتل عمار انتشر هذا الحديث. اوردوا الحديث فعرفوا ان اهل العراق الخليفة علي ومن معهم اهل الحق فرجع كثير من اهل قيل لمعاوية ان عليا يروي هذا الحديث - 00:57:12ضَ
يقول تأتي اقتلوه الفئة الباغية ماذا قال قال هم الذين جاءوا به ما قال كذب قال هم الذين جاءوا بي يعني هم الذين تسببوا في قتله فهم الذين قتلوه خطأ - 00:57:36ضَ
فهم الحديث خطأ وكان يقول نحن ننصر الخليفة اعطونا من قتلوا الخليفة عثمان؟ ليقول نصر الخليفة عثمان وهؤلاء يقول ننصر الخليفة علي انظر الى القضية كيف صعوبتها كبار الناس كبار العلماء - 00:57:58ضَ
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كبار الصالحين دوخته منهم من اشتبهت عليه فاعتزلها وهذا هو الحق ومنهم من اشتبهت عليه فصار ضد الحق لكنه متأول مخطئ يعفو الله عنه - 00:58:21ضَ
ومنهم من اصاب الحق وهم الاكثر فاذا ما الامر؟ ما النجاة النجاة اذا اشتبهت عليك الفرار كما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث طبعا احنا في ابن قيس - 00:58:44ضَ
فيما بعد كان من انصار علي ابن ابي طالب رجع في هذا اول الامر في الجمل رجع لكنه بعد الجمل صار من انصار علي بن ابي طالب ليش تبين له الامر - 00:59:15ضَ
اول ما سمع الحديث قاتل المقتول في النار اعتزل ثم لما تبينت له الادلة تبين له ان هذا الخليفة ولابد من نصرته والزم جماعة المسلمين وامامهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:59:32ضَ
صار معه مع الخليفة لما قال اذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من اهل النار. في الرواية الثانية القاتل والمقتول في النار قيل هذا القاتل فما بال المقتول؟ القاتل؟ نعم. قتل - 00:59:46ضَ
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه هنا قال انه اراد قتله صاحبي اذا عوقب ليس لانه مظلوم النار وهو مظلوم لا لانه هم بالقتل هم بالقتل يقول ابن حجر - 01:00:06ضَ
قال العلماء كونه كونهما معنى كونهما في النار القاتل المقتول انهما يستحقان ذلك هذا المعنى وليس المعنى انه مئة بالمئة في النار قطع لا المعنى انه ايش؟ فعل فعلا يستحق عليه النار لكن قد يعفو الله - 01:00:32ضَ
عنه واضح قد تناله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم قد يحاسب بها في الدنيا النبي عليه الصلاة والسلام قال بحسب اصحاب القتل ما المعنى يعني بحسب اصحابي من الذنوب - 01:00:57ضَ
القتل الذي ينالهم في الدنيا يكون تكفيرا لهم يكفيهم القتل منهم من يقتل شهيدا في سبيل الله مع الكفار ومنهم من يقتل مظلوما من يقتل مظلومة وذلك ترون اكثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 01:01:27ضَ
قتلى القلة منهم الذين ماتوا على فراشه يقول المعنى انهما يستحقان ذلك ولكن امرهما الى الله تعالى ان شاء عاقبهما ثم اخرجهما من النار كسائر الموحدين ان شاء عاقبهما وان شاء عفا عنهما فلم يعاقبهما اصلا - 01:01:50ضَ
فلم يعاقبه ما عصى وقيل يعني المعنى الثاني هو محمول على من استحل ذلك ولا حجة فيه للخوارج لان من الخوارج من يقول النبي يقول في النار القاتل اذا كيف انتم تقولون مسلم - 01:02:19ضَ
الزموا منه اذا كان في النار اذا هو كافر او الكافرين ها فالخبر يقول ما في حجة للخوارج ولا للمعتزلة القائلين بان اهل المعاصي مخلدون في النار لماذا قال لانه لا يلزم من قوله فهما في النار - 01:02:40ضَ
استمرار بقائهما فيها فقد يدخل الانسان النار لانه زنا ثم يطهر ويخرج اذا ليس فيها حجة للخوارج لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يخرج من النار بالشفاعة من لم يعمل خيرا قط - 01:03:03ضَ
اذا ما الذي ادخله النار؟ المعاصي. وما الذي اخرجه من النار؟ ها توحيد الموحدين الخوارج يقولون لا ما يدخل النار الا الكافر. دخل النار خلاص يحكم بانه كافر ولا يخرج منها - 01:03:26ضَ
هذا غير صحيح هذا الحديث يقول احتج به من لم يرى القتال في الفتنة وهم كل من ترك القتال مع علي في حروبه كسعد ابن ابي وقاص وعبد الله ابن عمر ومحمد ابن مسلمة وابي بكرة وغيرهم - 01:03:44ضَ
وقالوا يجب الكف حتى ويجب الكف يعني عن الفتنة. حتى لو اراد احد قتله لم يدفع عن نفسه ما دام فتنة ما تدافع عن نفسك ومنهم من قال لا يدخل في الفتنة فان اراد احد قتله دفع عن نفسه - 01:04:02ضَ
له ان يدفع عن نفسه لكن يدفع بالاسهل فالاسهل يعني هؤلاء الذين قالوا لا يجوز الدخول في الفتنة مطلقا سواء كان مع امام المسلمين او في فتنة ليس فيها امام - 01:04:19ضَ
جعلوها عامة قالوا حتى لا يدافع عن نفسه ومنهم من قال لا يدافع عن نفسه لكن يقول ذهب جمهور الصحابة اسمعوا الكلام والتابعين الى وجوب نصر الحق وقتال الباغين وحمل هؤلاء الاحاديث الواردة في ذلك - 01:04:33ضَ
على من ضعف عن القتال او قصر نظره عن معرفة صاحب الحق واضح يجب مناصرة صاحب الحق لكن من الذي الاحاديث هذه تنزل على ماذا؟ تنزل على من ضعف عن القتال - 01:04:55ضَ
ما يستطيع يقاتل لسبب من الاسباب او قصر نظره عن معرفة الحق. الذي قلنا لكم لم يتبين له الذي لم يتبين له لا يجوز له ان يقدم على القتل وهو لا يدري من المحق تصبح رائع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل تحت راية عمية هذا في الصحيحين ايضا عمية عمياء - 01:05:15ضَ
ما يعرف الحق العمل. انما ايش يغضب لي عصبية وينصر عصبية. وفي رواية اخرى يغضب لعصبة. يعني ايش؟ لقرابة قتل فقتلة الجاهلية. ثم قال واتفق اهل السنة على منع الطعن على وجوب منع الطعن على احد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك - 01:05:38ضَ
ولو عرف المحق منهم لانهم لم يقاتلوا في تلك الحروب الا عن اجتهاد وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد بل ثبت انه يؤجر اجرا واحدا وان المصيب يؤجر اجرين - 01:06:10ضَ
واضح هذا الكلام اللي قدمناه قبل قليل قلنا ان الله عفا عنهم وادخلهم الجنة مثل ما قيل لعمر ابن عبد العزيز كيف تقاتلوا اهل الجمل كيف؟ يعني يعني قال اهل الجنة - 01:06:30ضَ
ماذا تريدون انكم؟ هم اهل الجنة القاتل المقتول في الجنة الا من كان صاحب فتنة مثلا او غيره يعني ليس لانه جاء معهم من التابعين ليس كل الموجودين من اهل اه الصحابة - 01:06:47ضَ
يعني مثلا الخوارج اللي كانوا قتلوا عثمان فكلهم من التابعين ليسوا من الصحابة ثم منهم انضموا تحت راية علي هؤلاء اصحاب فتنة فتنة وكان في حالة لا يستطيع ان يقيم عليهم الحد - 01:07:04ضَ
ولا يستطيع ان يحاربهم لانهم اهل شوكة وقوة الامر ليس بالسهولة شيخ الاسلام انصحكم بالرجوع له كلام جميل في الواسطية على هذا على هذا المبحث مبحث ما بين الصحابة لما تكلم قال اهل السنة ويكفون عما شجر بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - 01:07:25ضَ
كلام جميل مختصر الشروح شروح العلماء على هذا الموضع مفيدة جدا راجعوها ظرورة تراجعونها وقد جمعنا اقوال شيخ الاسلام وغيره في كتاب شرح الواسطية كنوز المالية مفيد ترجعون له وكذلك في كتاب - 01:07:53ضَ
امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان لما اتينا الى المبحث هذا نقلنا كلام شيخ الاسلام وغيره كلام الامام احمد في من يطعن في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وانه من اهل الضلالة والبدع - 01:08:18ضَ
يحسن ان تراجعوه بكتاب معاوية وفي كتاب كنوز المالية وغيرها يكفي شروح الوسطية وغيرها من كلام اهل العلم يقول ابن حجر وحمل هؤلاء يعني الجمهور واهل السنة الوعيد المذكورة في الحديث - 01:08:33ضَ
المقتول في النار على من قاتل بغير تأويل سائغ. بل بمجرد طلب الملك ليس له تأويل لنصرة حق او كذا لا لمجرد طلب الملك ولا يرد على ذلك منع ابي بكرة الاحنف من القتال مع علي - 01:08:54ضَ
لان ذلك وقع عن اجتهاد من ابي بكرة اداه الى الامتناع والمنع احتياطا لنفسه ولمن نصحه واضح؟ لان قلنا ان ان ابا بكر ومن معه انما امتنعوا لانهم لم يتبين لهم الحق - 01:09:17ضَ
الواجب على من لم يتبين له الحق ان يمتنع وان ينصح بالترك لمن ينصح او يسكت قال الطبري لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف - 01:09:34ضَ
لما اقيم حد ولا ابطل باطل ولوجد اهل الفسوق سبيلا الى ارتكاب المحرمات من اخذ الاموال وسفك الدماء وسبي الحريم بان يحاربوهم ويكفوا المسلمون ايديهم عنهم بان يقولوا هذه فتنة - 01:10:01ضَ
وقد نهينا عن القتال فيها وهذا مخالف للامر بالاخذ على ايدي السفهاء يقول ليس القضية نأخذ برأي من عممها لابد لان الله قال فقاتلوا التي تبغي. الله امرنا بذلك لكن هذا كيف يعرف - 01:10:18ضَ
يعرف بانه نعرف من الامام امام المسلمين الذي له البيعة من كان معه فهو معذور ومن بغى عليه فهو ها معثور اما اذا كانت هرج ولا امام فالنبي صلى الله عليه وسلم قال اعتزل تلك الفتن. تلك الفراق - 01:10:40ضَ
يقول وقد اخرج البزار زيادة في حديث القاتل المقتول في النار تبين المراد وهي زيادة اذا اقتتلتم على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار قال ويؤيده ما اخرجه مسلم بلفظ لا تذهب الدنيا - 01:11:09ضَ
حتى يأتي على الناس زمان لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل فقيل كيف يكون ذلك قال الحرج القاتل والمقتول في النار يعني ايش لا يدري القاتل فيما قتل والمقتول فيما قتل - 01:11:37ضَ
اختلاط تختلط الاراء وتختلط الاهواء وتختلط لكن اذا كان القاتل يعرف لماذا قتل يقتل الباغي ويمنع الظالم والمقتول يعرف بما قتل قتل لانه باغي ولانه ظالم فتلك ليس ليس على حديث قاتل مقتول في النار - 01:11:58ضَ
لا يصبح المقتول ان كان ظالما باغيا بلا عذر فهو في النار وان كان متأولا فله عذره عند الله والقاتل محق مصيب. مثل الذي لو لو ان شخصا حارب الله ورسوله - 01:12:22ضَ
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ان يقتل الله امر بذلك فكيف انا من يقوم بهذا الامر الواجب المسلمون فاذا قتلوهم وحاربوهم الحرابة اذا هم مصيبون ومأجورون على هذا الواجب لانهم نفذوا امر الله - 01:12:41ضَ
مقاتل التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فاذا لم تفئ الا الا بقتلها وضربها والقتل منهم هذا بحق فيؤجر من ينفذ هذا الامر. واضح يا اخوان قال القرطبي فبين هذا الحديث ان القتال اذا كان على جهل - 01:13:05ضَ
عن طلب من طلب الدنيا او اتباع هوى فهو الذي اريد بقوله القاتل والمقتول النار قال ابن حجر ومن ثم اي ومن هنا كان الذين توقفوا عن القتال في في الجمل وصفين - 01:13:25ضَ
اقل عددا من الذين قاتلوا وكلهم متأول مأجور ان شاء الله لاحظت ان الذين توقفوا قلة اما الاخرون اكثر وكلهم متأول المتوقف متأول والذي قاتل واخطأ متأول والذي قاتل واصاب متأول مصيب له اجر الاجتهاد واجر - 01:13:44ضَ
قال بخلاف من جاء بعدهم ممن قاتل على طلب الدنيا لانه واضح يريد ملك يريد جاه يريد دنيا يريد حرية حرية وما شابهها من الاشياء قل الدنيا هذي قتال دنيا - 01:14:13ضَ
عند ذلك ليس ليس لهم اجر للتأويل ولا اجر للاجتهاد قالوا مما يؤيد ما تقدم؟ ما اخرجه مسلم عن ابي هريرة رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم قال من قاتل تحت راية عمية - 01:14:36ضَ
يغضب لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية هذا بحيث تميز يعني الفتنة من غيرها هنا مسألة النبي عليه الصلاة والسلام قال من قتل دون ما له فهو شهيد. ومن قتل دون عرظه فهو شهيد - 01:14:53ضَ
ومن قتل دون نفسه فهو شهيد يعني دافع عن نفسه فكيف القاتل المقتول في النار لان هذا السؤال امس ورد احد الاخوان سأل عنه في نهاية الدرس بعد ما انتهينا - 01:15:28ضَ
نقول هذا هذا غير هذا من قتل دون نفسه دفاعا عن نفسه يعني مثل حديث اه كن خير ابن ادم الحديث الذي لا تقاتل فان خفت من شعاع السيف فظع يدك على وجهك - 01:15:44ضَ
ولا تبهج لهم يعني ترفع سيفك اعمد الى سيفك فاضربه بصفاه التي مرت معنا الاحاديث نقول هذا في الفتنة هذا اقتتال فتنة لكن الشخص الذي ليس له داخل في الفتنة - 01:16:07ضَ
لا يقال انه لو دافع عن نفسه انه اه يعني صاحب فتنة لا هذا الفرق فاذا اذا جاءه اللصوص وذلك العلماء ماذا قالوا قالوا هذا في قتال اللصوص يعني قطعوه في الطريق - 01:16:25ضَ
فارادوا ان يأخذوا مالهم فليدافع عن ماله لانه ليس قتال فتنة هذا واظح ظلمة يريدون اخذ ما لي او يريدون اهله يطئون على عرضه على زوجته على فلم يستطع ان يدفعهم الا - 01:16:46ضَ
بالقتال فقتلوه فهو شهيد ويؤيده الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل قال ارأيت ان اراد يعني الرجل جاءه اراد ان يقتله قال ادفعه قال فان قتلته قال فهو في النار - 01:17:03ضَ
قال فان قتلني؟ قال فانت في الجنة هذا ليس مثل حديث القاتل والمقتول في النار قاتل مقتول في النار في حال الفتنة يعني القاتل اتى حريص على قتل صاحبه. والمقتول اتى حريص على قتل صاحبه - 01:17:24ضَ
لكن الظالم الذي جاء الى شخص ليس عنده يريد دخل في بيته يريد ان يقتله او يقتل يفجر باهله فدافعه فالا بالقتل ما استطاع الا بالقتل هذه هي التي ايش ؟ دمه هدر - 01:17:40ضَ
شرعا لكن تبقى قضية اخرى حكم القضائي فيه يحتاج الى شهود وليس هذا الكلام محل الكلام فيه. بقي حديث قوله انه كان انه اراد قتل صاحبه لما قال هذا القاتل فكيف بالمقتول؟ قال انه كان - 01:17:57ضَ
حريصا على قتل صاحبه عند البخاري وهذا هنا قال اراد قتل صاحبه لاحظ الذي اوجب له النار انه كان يريد انه حريص على قتل صاحبه يقول ابن حجر استدل بقوله انه كان حريصا على قتل صاحبه - 01:18:16ضَ
استدل به من ذهب الى المؤاخذة بالعزم وان لم يقع الفعل هذا بعض العلماء قال عزم الانسان مجرد ما يعزم على الشيء يؤاخذ انتبهوا هذا قول ليس راجحا انتبهوا لكنه قال به بعض العلماء - 01:18:41ضَ
بهذا الحديث قال واجاب من لم يقل بذلك ان في هذا فعلا وهي المواجهة بالسلاح ووقوع القتال ليس مجرد العزم عزم واتى بالسلاح لكن ذاك سبقه فقتله. اذا عزم مقدمات الفعل - 01:18:58ضَ
مقدمات الفعل هذا الذي هو مجرد العزم العزم النبي عليه الصلاة والسلام يقول من هم بسيئة فلم يعملها؟ كتبها الله له فلم يعملها. كتبها الله له حسنة اعملها يعني لم يعملها تركها لله - 01:19:23ضَ
كتب له كتب له حسنة اذا لم يعملها هم ان يسرق ثم قال ليش اسرق حرام خاف من الله من الله كتب الله له الترك حسنة لانه نزع عن الذنب - 01:19:47ضَ
اما اذا تركها لغير الله من الشرطة خاف كذا هنا هل يحاسب على العزم حملة ان كان هناك مقدمات بان تسور السور وذهب كذا هنا هذا العمل يحاسب عليه لكنه ليس لم يسرق بعد - 01:20:06ضَ
واضح قال ولا يلزم من كون القاتل والمقتول في النار ان يكون في مرتبة واحدة. فالقاتل يعذب على القتال والقتل. والمقتول يعذب على القتال فقط. القتال يعني ايش المجاهدة في القتال - 01:20:31ضَ
فلم يقع التعذيب على العزم المجرد قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم يتكلم يتكلم به او يعمل يؤكد ان الانسان مجرد ما في القلب من نية وهم لا يحاسب عليه. عفا الله عنه. الا اذا حصل كلام - 01:20:49ضَ
او عمل الا اذا حصل كلام او عمل ثم ذكر بالحجر ان الهم مراتب العزم او الهم ثلاثة قال الحم المجرد والعزم والهم المقترن بالفعل يقول الهم المجرد اذا هم بالحسنة - 01:21:13ضَ
النبي قال من هم بحسنة فلم يعملها كتبه الله له حسنة كاملة فان عملها كتبها الله له عشر حسنات هذا همه بالحسنة لكنه ما استطاع. هم ان يصوم مثلا كتبها الله حسنة لانه - 01:21:43ضَ
ما عملها عجزا هم ان يحج كما فهي له تصريح الحج منعه او النفقة انعدمت كتب الله له اجر حج لانه كتب قال حسنة كاملة مثل الهم الذي هم به - 01:22:02ضَ
- 01:22:33ضَ