اخونا جزاه الله خير يقول آآ لو كلمة يسيرة عن الاعتكاف اعتكاف بحمده سبحانه وتعالى وشكره سائله سبحانه وتعالى ان يعيننا واياكم على الصيام والقيام وان يتقبل منا ومنكم وان يجعلنا واياكم ممن صام رمضان وقامه واخلص العمل فيه واسأله سبحانه وتعالى كما من علينا بادراك - 00:00:00ضَ

ثلثي هذا الشهر ان يمن علينا بادراك تمامه ومواسمه اخرى منه وكرمه عنده جواد هذه الليلة ليلة احدى وعشرين. وهي الليلة الاولى من العشر. لا نقول اولى اي الاعتكاف لا نقول اول ايام العشر. والاعتكاف مشروع - 00:00:30ضَ

لا بأس من اول الشهر بل عند عامة اهل العلم الاعتكاف في اي وقت في رمظان وغير رمظان الاعتكاف في رمظان وغير رمظان لكن الافظل والذي استقر عليه عمل عليهم سلام انه اعتكف العشر الاواخر. والا فقد ثبت في صحيح مسلم انه اعتكف شهرا كاملا. في الصحيحين - 00:00:50ضَ

صحيح مسلم بين انه اعتكف العشر الاول. ثم اخرج ثم اعتكف العشر الاوسط. ثم قال في صبيحة عشرين ان الذي تطلبون امامكم كان يعتكف يطلب ليلة القدر ولم يكن يعلمها - 00:01:10ضَ

ثم اعلمها عليه الصلاة والسلام على التعيين. وعلم ليلة القدر على التعيين. وانها يعني في ذلك العام ليلة كذا وكذا. ثم خرج قال اني علمت ليلة القدر. فخرجت اريد ان اعلمكم وانه تلاحى رجلان فانسيتها. فالتمسوها - 00:01:30ضَ

في تاسعة تبقى ثم قال فعسى ان يكون خيرا فالتمسوها في تاسعة تبقى سابعة تبقى خامسة تبقى او في اخر ليلة او في اخر ليلة. تاسع تبقى يعني وهي ليلة الحادي والعشرين لانه ان نقص الشهر ان تم الشهر فالذي يبقى بعد احدى وعشرين تسع ليالي - 00:02:00ضَ

من تحسب على الحديث بطريقين. فان كان الشهر تعمم فهذه تبقى بعدها تسع ليالي الى تمام الثلاثين. وان كان الشهر ناقصا تاسعا تبقى بادخال هذه الليلة قد يكون ثلاثين وقد يكون قد يكون تسعة وعشرين يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال تاسع التقوى - 00:02:30ضَ

فان كان الشهر تاما فتاسعا تبقى بغير ليلة احداوى احدى وعشرين وان كان تسعا وعشرين فتاسعة تبقى اي بادخال ليلة تسع وعشرين وعشرين اذا كان ليل الشهر ناقصا في العشر الاواخر استقر اعتكافه عليه عليه الصلاة - 00:03:00ضَ

والاعتكاف ثبت فضله بفعله عليه الصلاة والسلام واجمع العلماء عليه ولم يثبت حديث فيه من فضله من قوله رواه ابن ماجه انه عليه الصلاة والسلام قال المعتكف يعكف الذنوب والخطايا هذا الحديث ضعيف - 00:03:30ضَ

ويغني عنه فعله عليه الصلاة والسلام واستمراره عليه. وكذلك قوله سبحانه وتعالى ولا تباشروهن وانتم عاقبون في المساجد دلالة على مشروعية واجمع العلماء. ثبت في الصحيحين حديث عائشة ان النبي عليه اعتكف العشر الاواخر من رمضان. واعتكف - 00:03:50ضَ

قاتلوا من بعده. وهذا دلالة على بقاء الاعتكاف. واعتكف ازواجه من بعد. والاعتكاف اقله دينا او يوم. مثل من اراد ان يعتكف ليلة يعتكف من قبل غروب الشمس الى طلوع الفجر. هذه ليلة - 00:04:10ضَ

ومن اراد ان يعتكف بياضا النهار من قبل طلوع الفجر الى غروب الشمس. من اراد ان يعتكف يوما فانه يعتكف قبل غروب الشمس بدل الليل على واحد وعشرين. الى غروب الشمس بالليلة اثنين وعشرين - 00:04:30ضَ

هذا هو الاعتكاف الاعتكاف ليلى واذا اراد المعتكف ان يعتكف عشر والسنة بحقه ان يدخل في اعتكافه قبل مغيب الشمس على قول الائمة الاربعة رحمة الله عليهم مثلا هذه الليلة او يعتكف اليوم كامل او يعتكف بعد العشر اول هذه الليلة او - 00:04:50ضَ

يكون دخول الاعتكاف قبل مغيب الشمس حتى يعتكف ليلتان ولهذا ثبت في صحيح مسلم انه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول ليلة تأمر اعتكف فيها فقال الليل ثم قال لا القى بذلك يقول - 00:05:20ضَ

وكانت ليلة ثلاثة وعشرين. وجاء ذاك الصحابي على دابة وفرسه. فعقل عن المسجد قبل بعد العصر يدل على انه فهم ان اعتكافها يكون قبل غروب الشمس. هذا لا يحصل اعتكاف ليلة الا بان يكون جميع - 00:05:40ضَ

اول غروب الشمس وانت قد نويت ودخلت في الاعتكاف. ذهبت بعض اهل العلم وهو قول الليث والثوري والاوجاع واختاره بعض العلماء رحمة الله عليهم ايضا في هذا العصر. ان الاعتكاف اعتكاف العشر يبدأ من بعد طلوع الفجر من الغد - 00:06:00ضَ

استدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا صلى الفجر ودخل معتكفا. اي من ليلة واحد وعشرين. دخل معتكف. قالوا انه لا يدخله الا بعد طلوع الفجر. لكن - 00:06:20ضَ

انها ارادت دخل معتكفه لا دخل الاعتكاف. فرق بين دخول المعتكف ودخول وقد دخل الاعتكاف قبل ذلك. انما كان له قبة عليه الصلاة والسلام تبنيها يجلس فيها في النهار عليه الصلاة والسلام. وفي - 00:06:40ضَ

ربما جلس مع اصحابه ربما تحدثوا بعض ازواجه عليه الصلاة والسلام في حديث صفية رضي الله عنه في الصحيحين انه جاءته بالليل ومعتكف وتحدث عنده ساعة ثم ذهابها يغلبها الى بيتها عليه الصلاة والسلام. فمن الصواب انه يكون قبل طلوع الشمس قبل غروب الشمس. اما هذا هو دخول اعتدال - 00:07:00ضَ

من قولها رضي الله عنه فدخوله يكون قبل غروب الشمس ويمتد الى غروب الشمس من ليلة العيد بعض اهل العلم يقول بعض اهل العلم يقول السنة ان يبقى في معتكفه حتى يصلي فيه لكن هذا يظهر - 00:07:20ضَ

ليلة العيد ويستعد لانها عبادة اخرى عند عبادة اخرى وفي مصالح عظيم ربما يخرج لاخوانه واصحابه. هنا يعلمهم ويتعلم بعضهم سنة اه السنة المشروعة في ايام العيد والاعتكاف سنة. ليس بواجب. ومن دخل الاعتكاف فالمشروع له ان يتمه. اذا نويت اعتماد يوم - 00:07:40ضَ

نويت اعتكاف عشرة ايام الشمل تكمل عشرين بدا لك الخوي معتذر لا بأس النبي خرج معتكف عليه الصلاة والسلام. ولا يلزمك البقاء الاعتفاء. ان كان خروجه لعذر فيرجى ان يمضي - 00:08:10ضَ

فان كان يومين خرج اليوم الثالث ثم نوى او دخل في اعتكاف تاب سواء ثم لان كل يوم ينزل معتقل. دخل اعتكف يوم ثم يوم وان خرج في وسط اليوم - 00:08:30ضَ

قبل تمام خرج مثلا بعد الظهر بعد العصر ما كمل يوم. هل يصح معه اعتكافه؟ هذا فيه نظر. قيل انه يصح اعتكاف ساعة وان كان خروجه لعذر صح اعتكافه اعتكف يومين ونصف يوم ونصف وان كان وان كان لغير عذر بطل هذا اليوم - 00:08:50ضَ

لكن ما مضى من الذكر وما حصل له من الحضور حضور القلب هذا لا يفوت عمل خير مثل انسان دخل في الصلاة وفي التشهد في اخر الصلاة التشهد تذكر انه محدث خرج من الصلاة بطلت صلاته - 00:09:10ضَ

ماذا ضاع من عمل؟ يؤجر عليه او لا يؤجر؟ هل يؤجر على عمل يؤجر عليه؟ يؤجر لكن لا اه تصح بك الصلاة هذا يعيده من الذكر وقراءة القرآن والدعوات هو على خير لو فعلها بغير صلاة - 00:09:30ضَ

فمن اراد الخروج له ذلك الشبهة والمعتقد لا بأس له ان يخرج لحاجة للطعام. اما الخلل فهذا محل اجماع. الطعام موضع خلاف اذا كان الطعام لا يمكن ان يحصل عليه الا من هود لكن ابد ان يتوفر له بالمسجد بدا بلا خروج - 00:09:50ضَ

هذا فلا يخرج ولا يحزن. او يكون مثلا انسان له من يحضر له الطعامة والفطور والسحور كذلك له او يكون فليتناوب عن الخروج يكون حتى لقلة الخروج الا اذا كان يشق عن المدارك او ربما يحتشمون لان ربما الانسان اذا كان في المسجد قد يحتسب ربما ايضا يضيق عليه - 00:10:20ضَ

في المسجد وكثرة المصلين فلا يحسبها وطمأنينته في يعني قبيل الحرم والحقيقة هو وضع خاص لكن اذا تيسر له مثلا منذ الغالب يحتاج الى الخروج فلا بأس ان يخرج لعائشة انه - 00:10:50ضَ

يخرج بحاجة الانسان. صلوات الله وسلامه عليه. ويحصل للمعتكف ان يقبل الاعتكاف الاعتكاف في الحقيقة خلوة خاصة خلوة بالقلب اقبال على الله ولذا في الحقيقة نحن يعني من يعتكف ففي معتكف قد لا يتذوق الاعتكاف ولكل ذلك الرجل حينما تيسر له من - 00:11:10ضَ

وحدة من الاحتكاك قد لا يتذوق ذاك الاعتكاف الذي كان عليه. الاعتكاف عبادة عظيمة وخلوة وعقوق للقلب واقبال للقلب. يريد المعتكف لذة في ويفرق قلبه. بالطاعة للعبادة لقراءة القرآن للذكر - 00:11:40ضَ

القيم رحمه الله كلاما عظيما في هذا الباب رحمه الله لا بأس على الصغير ان يحضر حلاق العلم هذه مسألة ايضا يعني يوقع فيها خلاف لاهل العلم هل له اجر يحضره - 00:12:00ضَ

العلم وهذا هو الاظهر بهذه المسألة وهي حضور حلق العلم والعلم نعلم انه افضل من العبادة. وضع خير من فضل العبادة كثيرة في هذا سبحانه وتعالى ان يعينني واياكم على عمل الخيرات وابتناء المنكرات - 00:12:20ضَ

امين وصلى الله على محمد - 00:12:50ضَ