سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي

أصول فقه/ سلسلة شرح كتاب قواعد ابن رجب الحنبلي/ الشيخ عبد الله عبد الرحمن آل غديان 40/56

عبدالله الغديان

والجواب ان هذا ليس الغاء القاعدة فانتم بامكانكم انكم تقرأونها لكن ربط التعليم ربط التعليم في في الواقع العملي ضبط التعليم في الواقع العملي هذا انا يعني رجحته فقط اما ما يملك احد انه يلغي حكما من احكام الله لكن على كل حال - 00:01:43ضَ

هذا نعتبر ان الطالب هذا حسن النية ولا السؤال غلط فهذا يسأل والله ما ادري لا تسألون الا عن الموضوع بس هذا باع وبس هذا يقول يعني وش معنى القاعدة - 00:02:15ضَ

يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا الانسان عندما يبيع مجهولا بعتك حديدا او معلوما يقول بعتك هذا الحديث فاذا باعه مجهولا لا يصح البيع لان هون المبيع معلوما هذا شر من شروط البيع - 00:03:10ضَ

اما اذا باعه وعين ما في اشكال يثبت تبعا لو باعه بيتا البيت هذا له اسس والاسس فيها حديد. وبخاصة البيوت الكبار مثلا والاسس ايضا مجهولة ما ما يشاهدها المشتري - 00:03:59ضَ

هذه الجهالة مغتفرة ثبتت تبعا لكن لو كانت مستقلة لما صح بيعها معنى صفة ذاتية يا اخي هذا مثل الحياة ومظاهر قدرة الله في خلقه هذه صفة مثل آآ يعني صفة - 00:04:23ضَ

في قول في سورة والله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار - 00:04:52ضَ

من جبروته انه اهلك الامم الماضية. فالجبار هذه صفة يعني صفة فعلية ومثل ايضا مثلا النزول لله جل وعلا النزول هذا ما في اشكال ان الصفة والصفة التي ذكرتها لكم هذه تصلح ان تكون ذاتية فعلية - 00:05:12ضَ

هذا يسأل يقول وش الفرق بين الظن والشك الان اذا نظرنا الى الشخص عندما يتوضأ الاصل هو طهارته لكن خطر في باله انه منتقض وضوءه فهذا وهم في مقابل ظن - 00:05:50ضَ

لكن اذا قوي عنده الوهم الى درجة التساوي مع الاحتمال الراجح فحين اذ يكون هذا شك وهذا يقول هذا عجبنا عنه هذا هذا اجبنا عنه يقول هل رتبة الاعتقاد اذا كان الاعتقاد صحيحا - 00:06:30ضَ

يكون علما ان يلحق بمرتبة العلم. يا اخي العلم ما يحتمل الصلاح والفساد هو صحيح ولا فيه اشكال. لكن هذا موقوف على واقع الامر ونسميه يعني يسمى في الاصطلاح اعتقاد صحيح لكن انت اذا بغيتي تلحقه بالعلم هذا اليك - 00:07:18ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسجل واحد في الطريق اليوم دعسه ووقف عليه قال والله - 00:07:43ضَ