فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
أهل التعطيل لا ينفكّون عن الشرك بالله | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
فيكون الحامل لهم على تعطيل الله جل وعلا من الاوصاف وهو التشبيه الذي استكن في انفسهم لانهم لم يعرفوا من صفات الله ومن افعاله الا ما عرفوه من انفسهم. وهذا باطل مركب - 00:00:00ضَ
وجهل مركب نسأل الله العافية ولهذا قل انهم ما عرفوا الله. لم يعرفوا الله تعالى وتقدس وبذلك لازمهم الشرك. وهذا امر كبير الشرك ملازم لهم. لماذا لا ينفكون عن الشرك بوقت من الاوقات - 00:00:20ضَ
لانهم اعتقدوا ان صفات الله فعليه كصفاتهم وثم هذا الشرك حداهم الى ان يعطلوا الله من جميع صفاته. وجميع افعاله فصاروا بين امرين او بين رجلين. رجل صار ملحدا لا يؤمن بوجود الله - 00:00:42ضَ
انما يقول ان الله ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا داخل العالم ولا خارج العالم ولا تجوز الى الاشارة ولا ينبغي يأتي عليه وقت ولا زمان ولا غير ذلك. ماذا يكون ذا - 00:01:12ضَ
هذا العدم العدم المحض. وبين من يعبد كل شيء ويرى ان الله موجود في كل شيء وكل هذا كفر بالله جل وعلا. ولكن معنى ذلك ان الباطل يدعو الى ما هو ابطل منه. واخبث منه - 00:01:30ضَ
لا في الذي يؤمن باوصاف الله وباسمائه كما اخبر. فانه يسلم من الباطل ومن الشرك ومن الانحراف ويعرف ربه كما عرف الله جل وعلا نفسه له. ولكن الهداية بيد الله - 00:01:51ضَ
الله جل وعلا نعم - 00:02:11ضَ