فوائد من مسائل في الصيام

أيهما أفضل صيام المحرم أم شعبان

عبدالمحسن الزامل

هل صيامه افضل او صيام شعبان على قولين الله العلم من اهل العلم من قال ان صيام شهر محرم شهر افضل صريح في هذا وهو من قوله لا يحتمل اما صيام شعبان فهو من فعله كما في الصحيحين من حديث عائشة - 00:00:00ضَ

كان يصوم شعبان عليه الصلاة والسلام لكن لم يكن يستكمله اختلف العلماء في العلة في هذا ولماذا كان يصوم شعبان ولم يلقى انه كان يصوم من المحرم كيف يصوم من شعبان؟ فقيل انه لم ينزل عليه. هنا الوحي بذلك دع ذلك وان ما علم فضل محرم الا بعد ذلك - 00:00:18ضَ

وقيل انه عليه الصلاة والسلام كان يجتمع عليه ايام كان يصومها كان من يصومها ثم يعرض له ما يشغله عنها اما سفر او نحو ذلك من اعذار تجتمع هذه الايام فيصومها - 00:00:44ضَ

في شهر شعبان اصومها في شهر شعبان وقيل غير ذلك ابن رجب رحمه الله منحا في كتابه الذي الفه فضائل ايام الشهور لطائف المعارف ذكر رحمه الله ما معناه قال والذي يظهر لي والذي يظهر لي - 00:01:02ضَ

ان الصوم على قسمين. صوم ينزل منزلة النافلة المطلقة الصوم ينزل منزلة الراتبة كالصلاة كالنافلة التي قبل الصلاة منها ما هو راتبوا منهم وهنا في مطلق فقال رحمه الله ان قوله عليه الصلاة والسلام افضل الصيام وهو شهر الله المحرم يعني افضل النفل المطلق في الصيام - 00:01:29ضَ

هو صيام صيام شهر الله المحرم وهو افضل النفل المطلق اما النفل اما النفل المقيد الذي هو كالراتبة هذا ليس داخلا في الخبر ليس داخلا في الخبر والمعنى ان صيام شعبان ينزل منزلة راتبة لرمضان - 00:01:57ضَ

كما ان صيام ست من شوال ينزل منزلة الراتب بعده. فيقول رحمه الله ان الصيام قبل رمضان الصيام بعد رمضان الراتبة قبله والراتبة بعده وهما يكتنفان شهر رمظان يكتنفان شهر رمظان قبله وبعده - 00:02:22ضَ

مثل الصلاة الراتبة قبل الفريضة فهي افضل من النفل المطلق وهذا جار على قول الجمهور الذين يقولون يعني في مسألة في قصدي في مسألة اخرى الذين يقولون ان الرواتب افضل من قيام الليل - 00:02:43ضَ

وقالوا ان قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة افضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل قالوا هذا النفل المطلق اما الرواتب عند الجمهور فهي افضل. لكن هذا فيه نظر - 00:03:01ضَ

الحديث انه افضل مطلقا وعلى هذا قد يقال ايضا كذلك صيام صيام شهر الله المحرم. لان حديث مطلق والنبي عليه الصلاة والسلام قد يدل على العمل وكونه يتركه ولا يصومه فقد يكون لاسباب - 00:03:15ضَ

ولا يلزم منه ان يكون مفضولا ولا يشترط في الفضل ان تتظافر عليه السنة القولية والسنة الفعلية فاذا جاءت السنة القولية صريحة في ذلك يجرى هذا على عمومه ثم هل هذا الفضل - 00:03:32ضَ

بصيامه كله او بصيام بعضه بصيام بعضه هذا محتمل ظاهر هذا والله اعلم ان المراد ان صيام شهر المحرم افضل من صيام غيره لا ان صيام بعظ شهر الله المحرم - 00:03:54ضَ

افضل من صيام شهر اخر يوم شهر اخر غير المحرم ويدل له ما تقدم في حديث علي وان كان في ظعيف لكن اذا كان الاستدلال من باب التفسير فلا يشترط - 00:04:11ضَ

بسنده ما يشترط في تأصيل المسألة. كما قال دلني على شهر اصومه بعد رمضان. قال ان كنت صائما شهرا بعد ان اصوم شهر الله المحرم. هذا دليل على ان المراد به ان يصومه كله - 00:04:26ضَ

لان صوم يوم واحد من محرم افضل من صوم شهر من غيره وهذا واضح ايضا في الفضائل الواردة حينما نقول مثلا ان الصلاة افضل من الصوم لا نقول ان صلاة ركعتين افضل من صوم يوم. لا - 00:04:41ضَ

انما جنس الصلاة افضل من جنس الصوم. لا ان كل صلاة يصليها الانسان افضل من الصيام لان الفضائل اعتبارات لها اعتبارات فهو باعتبار جنس الصلاة هي افضل من جنس الصوم - 00:04:59ضَ

اما الصوم المعين والصلاة المعينة هذه لا يقال مثلا ان هذه الصلاة التي يؤديها في ظرف يسير او دقائق يسيرة تكون افضل من صوم من صوم يوم - 00:05:15ضَ