Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الثاني والثلاثون ها الثالث والثلاثون في مذاكرة احاديث - 00:00:01ضَ
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة - 00:00:27ضَ
واتم تسليم. قال الامام النووي في باب المبادرة الى الخيرات. وحث من توجه لخير على الاقبال عليه بالجد من غيره في تردد قال رحمه الله تعالى وعن الزبير بن عدي قال اتينا انس بن مالك رضي الله عنه فشكونا اليهما نلقى - 00:00:43ضَ
الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري هذا حديث انس ابن مالك الانصاري رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:01:03ضَ
وهو حديث عظيم في ان من العمل الصالح الصبر على جور الظالم لا سيما اذا كان من ولاة الامر فان هؤلاء اتوا انسا يشفون اليه جور الحجاج قد ولي العراق - 00:01:26ضَ
عبد الملك بن مروان ولمن بعده وعرف بالظلم والجور الشدة على الناس مع ما عرف في نفسه من الزهادة. فانه في نفسه كان زاهدا غير متكفر من المال وفي الحجاج بن يوسف الثقفي - 00:01:49ضَ
ورد الحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيخرج من ثقيف كذاب ومبير فيخرج من ثقيف القبيلة العربية القضاعية المشهورة كذاب ومبير فاما الكذاب فهو المختار ابن ابي عبيد الثقفي - 00:02:18ضَ
فانه ادعى صلاحا الى ان زاد الامر فادعى النبوة وكانت بنته مع عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما واما المبير فهو الظالم الغشوم كثير سفك الدماء وهذا في الحجاج ابن يوسف - 00:02:45ضَ
الثقافي شكى هؤلاء الى انس بن مالك رضي الله عنه وكان في اواخر عمره نحو التسعين فقال اصبروا امرهم بالصبر على جور الامراء فانه لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه - 00:03:05ضَ
سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم. اخرجه البخاري في صحيحه فهذه العبادة التي امرهم ان يبادروا بها وهي الصبر لم يأمرهم ان يخرجوا على هذا الامير ولم يأمرهم ان يذعنوا ويستسلموا لظلمه وجوره - 00:03:32ضَ
انما قال اصبروا ثم ذكر انه لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه اذا كان هذا في شأن الازمنة وان الشر فيها متكاثر والخير فيها متقاصر وانت لا تختار زمانك - 00:03:54ضَ
لما لا تختار اهلك ولا نسبك ولا لونك ولا هيأتك اذا ما الذي في خيارك ان تكافح هذا الشر بدفعه فان لم تستطع فبالصبر عليه واعظم ما تدافع به الشرور - 00:04:16ضَ
وتستدفع به البلايا عبادة الله سبحانه وتعالى ولهذا المبادرة اليها سبب لمنع الانسان من غوائل هذه الفتن وطوائل هذه الشرور والمحن وما هو الا صبر ساعة ثم بعده باذن الله راحة ابد الدهر - 00:04:35ضَ
والراحة الابدية اصبروا فهذا الصبر ينتج عنه توطيد العبد على الا يبادر في القلق الخروج وكثرة الاسترسال مع عواطفه يصبر من من جرائل هذا الصبر ان الحجاج ذهب ومن جلائله لهم انهم عبدوا الله بهذه العبادة - 00:05:02ضَ
والشأن ليس في فتنة واحد لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه ولهذا من يتباكى على زمانه وما فيه من المحن والاحن استسلم في الحقيقة الى عواطفه ولم ينظر للامر بمنظار - 00:05:38ضَ
الشرع منظار الفقه والفهم من مقاصد هذا الدين اصول البلاء الذي لابد منه في دين رب العالمين وانما اذا عالج هذا بالصبر والمصابرة والاحتساب واللجأ والدعاء الى الله اتقى هذه الشرور. ونجا وسلم منها - 00:05:56ضَ
والا ما كان من همه ومن شأنه الا الجزع ومن الجزع التصرفات الحمقى والطيشة. ثم بعد ذلك ماذا يفسد اكثر مما يصلح لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه - 00:06:24ضَ
في امر الديانة لا في امر الدنيا وفي امري العبادة والصلاح لا في امر الغفلة والا الدنيا تزيد ما تنقص لكن ما الذي ينتج من زيادتها القلق الاضطراب والهم والغم - 00:06:44ضَ
كثرة الدنيا في ايدي الناس هل سعدوا السعادة ما يلاقونها ولهذا يتباكون على ازمان مضت ذاقوا فيها بعض طعم السعادة فسموها بزمن الطيبين طيب وزمنكم اليوم الطيب في نفسك وفي طاعة ربك - 00:07:07ضَ
ان اردت نجاة وصلاحا وان اردت فلاحا وسلامة من هذه الشرور فما اعظمها من وصية اوصى بها انس رضي الله عنه في اهل زمانه وهي من مشكاة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم - 00:07:29ضَ
وفي الحديث ايضا من الامور المهمة ان لجأوا الى اهل العلم عند اغتراب الامور فهؤلاء لجأوا الى من يشكون ظلما وغشامة الحجاج الى اعلم اهل زمانه الى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:50ضَ
والى شيخ كبير في العلم والدين ويؤخذ منهما اي من العالم والشيخ الكبير الحكمة والتؤدة والحلم والاناة والتعقل للاندفاع والاضطراب والتهوك وقد قال صلى الله عليه وسلم هلك المتهوكون. في رواية هلك المتنطعون - 00:08:13ضَ
نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال سبعا. هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال فشر - 00:08:34ضَ
غائب ينتظر او الساعة فالساعة ادها وامر. رواه الترمذي وقال حديث حسن هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقد وفق المصنف ايا ما توفيق في ايراده في هذا الباب - 00:08:58ضَ
حديث رواه الترمذي وحسنه قال ابو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال الصالحة في رواية بادروا بالاعمال سبعا فيبادروا وسابقوا وتنافسوا في العمل الصالح - 00:09:15ضَ
قبل ان تأتيكم هذه السبع المنسيات ثم المهلكات والمفجعات وهذا فيه ان العمل الصالح وقاية لصاحبه من شر الناس ووقاية للناس من شره اما وقايته من شر الناس انشغل بالعبادة - 00:09:35ضَ
وهذا لجأ الى الله ومن لجأ الى الله فان الله يلجأه ومن عاذ بالله ولاذ به فان الله يعيده ويريده ثم يسلم الناس ايضا من شره ما من نفس الا فيها ما فيها من منازع الشر ومكامنه - 00:09:58ضَ
ان كان في حظ نفسه ان كان في غضبه ان كان في غيرته ان كان في نقصي عقله ونقص مروءته هذي كوامن شر الانسان فهذا اذا اشتغل في العبادة سلم الناس منه - 00:10:24ضَ
وفي حديث النواسل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم نبي ثعلبة الخشني وغيره قال صلى الله عليه وسلم عبادة في الهرج كهجرة الي ما الهرج القيل والقال المفضية الى القتل - 00:10:42ضَ
والحقد والشنآن عبادة فيها في فضلها وثوابها كهجرة الى من الى النبي صلى الله عليه وسلم لانه بهذا سلم من شر الناس واسلم الناس من شره بمن شغل به في العبادة - 00:11:02ضَ
وهذه نفسك ان اشغلتها ولا اشغلتك؟ وهذا امر مطرد في سنة كونية شرعية نفسك ان لم تشغلها تشغلك واهلك وولدك ان لم تشغلهم اشغلوك فان اشغلتها بطاعة وعبادة فيا سعدك ويا سعدها - 00:11:22ضَ
وان اشغلتك في معصية كقيل وقال وظلم وعدوان وحقد وشنئان اوبقتك ما هذه السبعة عدوا معي فقرا منسيا وغنى مطغية ومرضا ايش مفسدة وهرما مفندا يفندك ينهيك وموتا مجهزا والساعة - 00:11:46ضَ
والدجال وشر غائب ينتظر والساعة والساعة ادهى وامر يعني بادروا بالاعمال الصالحة قبل هذه السبعة الفقر الايش المنسي ينسيك العبادة بهم الفقر وقلقه الفقر الذي يتعلق طلب معاشك ما هو بالاستكثار من الدنيا - 00:12:22ضَ
انا والله حسابي ما فيه الا الف ابي يصير به صفر ثاني لا ما يقنع بصفة ثالث هذا انتقل من الفقر المنسي الى الغنى الايش المطري ولا هذا محمود ولا ذاك مرغوب - 00:12:46ضَ
والحل والرغبة في الوسط بينهما اللهم اني اعوذ بك من فقر مدقع ومن غنى المطغي اللهم اجعل عيشي وعيش ال محمد كفافا. يقول عليه الصلاة والسلام لان الفقر المنسي هم - 00:13:09ضَ
هم في الليل وذلة بالنهار. كالدين والغنى المطغي يطغيك ينسيك الفقر ينسيك حالك قبل ان تكون وقد مرت عليكم حديث الثلاثة الاعمى والاقرع والابرص الذي اصاب الاقرع والابرص الغنى المطغي - 00:13:27ضَ
يطغيك يصيبك بالزهو والكبر والتعالي حتى تستبعد ان يصيبك مكر الله وبلاؤه في هذا قوله صلى الله عليه وسلم كما سبق لا تنظروا الى من هو اعلى منكم وانظروا الى من هو دونكم ذلك اجدر - 00:13:53ضَ
الا تزدروا نعمة ربكم والثالث المرض المفسد يجيك مرض يفسد بدنك يفسد مزاجك يفسد خاطرك تهتم بالمرض ولا تهتم بسببه نهتم بالمرض فيفسد عليك عقيدتك فلا اصبر على بلاء الله لك - 00:14:13ضَ
وكم من بلي بالمرض يتمنى انه في حال صحته وعودي القوة والنشاط الى بدنه يفعل ويفعل فاذا رجع رجع كما كان ترى هذي نسبة وتناسب يا اخواني كما ذكر الله عن اهل النار - 00:14:38ضَ
قال ربنا ارجعنا نعمل صالحا عدنا الى الدنيا حتى نتوب قال الله عز وجل فيهم وفي امثالهم ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه يعودون الى ما كانوا عليه هذا كما يكون في النار - 00:14:56ضَ
بعد الخلود فيها كذلك في الدنيا اذا جرب الانسان ضد حاله جرب مرضا ضد صحة جرب فقرا ضد غنى جرب شبابا ضد شيب ليت وهل تنفع ثم ليت ليت شبابا بوعا فاشتريته - 00:15:16ضَ
او هرما مفندا وش الهرم السن حتى يفنده اي يظعفه شيئا فشيئا الى ان يذهب بعقله ويذهب بقوة بدنه ومن شاب في الاسلام شيبة كانت له نورا يوم القيامة لا تظنوا يرعاكم الله ان الهرم - 00:15:42ضَ
الشر في نفسه لكن الانسان اذا بادر بالعمل الصالح كتب له ما لم يعمله مما كان يعمله في حال صحته في حال المرض او في حال كبره في حال شبابه ونشاطه وقوته - 00:16:09ضَ
ولما نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم الوحي فخاف خوفا عظيما وقدم على اقرب الناس اليه خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها قال والله اني خشيت على نفسي مما اصابه - 00:16:25ضَ
انضمت الوحي مرة وثانية وثالثة فقالت رضي الله عنها وهذه المرأة العاقلة كلا والله لا يخزيك الله ابدا حسن ظنها بالله لما كان فعله وعمله هو العمل الصالح عليه الصلاة والسلام - 00:16:46ضَ
انك لتصل الرحم لا تقطعوها وتحمل الكل اي الضعيف وتقري الضيف تكرمه وتكسب المعدوم الفقير اللي ما عنده شي وتعين على نوائب الحق كل نائبة وداعية الى الحق يدعو اليها احد فهو يعين عليها ويسارع ويبادر اليها عليه الصلاة والسلام - 00:17:08ضَ
لما وقف الحارث الكندي على جبل ابي قبيس وين جبل ابي قبيس هذا فيه ها جنب الحرم من اي الجنبات ها جبل ابي قبيس الجبل العظيم الذي في حضنه جبل الصفا - 00:17:39ضَ
صاح الحارث الكندي ابوابنا متاه وما ظلمتاه كان تعامل مع ابن العاص الوائل ابن العاص ابن وائل السهمي سيد من سادات قريش من بني سهم من قريش فجحد وجهك تشكني في المحاكم - 00:18:04ضَ
اعلى ما في خيلك سوه وهو ظالم غشوم وما اكثر امثاله في هذه الازمنة ولا حول ولا قوة الا بالله. تعالي وتعاظم يغر يغر هؤلاء وامثالهم امهال الله وحلمه عليهم - 00:18:30ضَ
ومظلمتاه وقال عبد الله ابن زيد ابن جدعان ليش مر علينا يا اخواني اول اجازة طولت عليكم ونسيتوا ها ها يا محمد هذا ابن عمي ابي قحافة الدعاء عائشة رضي الله عنهم - 00:18:52ضَ
عبد الله ابن زيد ابن جدعان التيمي القرشي وكان صاحب الجفنة جفنته عظيمة من على راحلته يصيب منها النبي صلى الله عليه وسلم كان يستظل بها من حر شمس مكة - 00:19:21ضَ
من كبر هذه الجفنة جمع الناس في بيته في حلف هو سمي بحلف الفضول وهي نصرة المظلوم ايا كان المظلوم من الظالم ايا كان هذا الظالم شهدهن النبي عليه الصلاة والسلام وعمره خمس وثلاثون سنة - 00:19:43ضَ
مع اعمامه هذي من نوائب الحق ولا من نوائب الباطل من نوائب الحق شهدها بادر اليها عليه الصلاة والسلام وقال لما سألته عائشة عن عبد الله ابن زيد ابن جدعان ابن عم جدها اين هو - 00:20:06ضَ
قال هو في النار يا عائش يا رسول الله الم يفعل ويفعل؟ تذكر العلوم الغانمة الفعال الطيبة. قال نعم لكنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين فعلى ما فعل للدنيا - 00:20:27ضَ
للمدح للاطراء للثناء وقال في حلف الفضول حلف لو دعيت اليه في الاسلام لاجبت يقول صلى الله عليه وسلم فهو يعين على نوائب الحق ذهبت به هذه المرأة العاقلة ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها الى ابن عمها من ابن عمها - 00:20:45ضَ
ورقة ابن نوفل من اي القبائل ها خديجة من اي القبايل من بني زهرة من بني زهرة رضي الله عن ورقة كان شيخا كبيرا فقالت له خديجة يا عماه تقول يا عمة وانا وانا اقول تو انه ابن عمها - 00:21:12ضَ
شلون يصير هذا؟ مجازا ادي المروءة هذه هي المروءة اكرام الصغير للكبير مما جاء الدين باعزازه واتمامه الحين البزران يسابقون الشيبان على المجالس وعلى الطعام ولا لا فلهما عربوا لو عربهم ابائهم - 00:21:47ضَ
وادبوهم كما ادب الاجداد الاباء لانتفعوا عرب وليدك عربة والنار من مدباسها لكن الدلع ومعدل عشين ثاني الخوف من امه الزرقة من ام البزر وما اكثر الخائفين الله المستعان يا عماه اسمع من ابن اخيك - 00:22:11ضَ
وقص النبي عليه الصلاة والسلام عليه ما وقع له وقال وكان قد قرأ الكتاب تعلم العلم وتنصر في الجاهلية ثم ترك التنصر الى دين ابراهيم لما رأى ما في النصرانية منها - 00:22:39ضَ
الخطل والتحريف وكان قرأ الكتاب قرأ التوراة قال يا ليتني فيها جذعا اذ يخرجك قومك. هذا الناموس الاعظم الذي جاء به موسى فعظمت على النبي عليه الصلاة والسلام قال اومخرجيهم - 00:22:56ضَ
قال ما جاء احد بمثل ما جئت به الا واذاه قومك واخرجوه اللهم صلي وسلم عليه الهرم مفند مظعف ثم بعد الهرم ماذا الموت ليش مجهز ما قبله مقدماته ونذر منابير لك - 00:23:16ضَ
ترى المرض نذير لك استعد والكبر نذير لك والفقر والغنى وجاء في تفسير قول الله جل وعلا من اية سبأ وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ان هذا النذير هو الشيب اذا لاح في العارضين - 00:23:41ضَ
انتبه ولعت اللمبة في الحديث ان الله اعذر الى امرئ ابلغه الستين ثم لم يتب ستين سنة وش عقب هذا؟ دنيات اجمعها لغيرك لمن تجمعها للورثة يتهاوشون يتقاضون فعليك الغرم - 00:24:05ضَ
والتبعة ولهم الغنم والمتعة ان الله اعذر الى امرئ ابلغه الستين ثم لم يتب الشباب وسكرته زلت عنك والشهوة وطرائقها ادبرت شبعت من الدنيا ثم ماذا بعد ذلك فاقدم على ربك وبادر - 00:24:30ضَ
او الدجال هذا الامر السادس الذي يخشى من انتظاره وهو في اخر الزمان وشر غائب ينتظر شر غائب ينتظره الناس هو الدجال لماذا قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:59ضَ
ليش ما قال الموت شر غائب لان الموت راحة المؤمن مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح بالموت والفاجر يستراح منه بالموت الحمدلله الذي جعل الموت راحة لعباده الابرار ينقلهم من دار الهموم - 00:25:16ضَ
والغموم والاكدار هالدار هذي دار الدنيا الى دار الفرح والسرور والاستبشار اما الدجال فشر غائب ينتظر اي والله شر فتنة واعظم بلية ورجية من لدن ادم الى ان تقوم الساعة هو الدجال - 00:25:41ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من فتنة من لدن ادم الى ان تقوم الساعة اعظم من فتنة الدجال لقد انذره نوح قومه من نوح عليه السلام اول الرسل - 00:26:05ضَ
وانذره موسى قومه الا واني انذركموه احذروه الا انه اعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافئة وان ربكم ليس باعور هو شر الفتن في الدنيا افظعها واشنعها فتنة الدجال الذي تغافل الناس عنه - 00:26:22ضَ
ومن اسباب ظهوره التغافل عنه فقد روى الامام احمد وغيره باسناده عن الصعب ابن جثامة الليثي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره - 00:26:52ضَ
هذي علامة وحتى تترك الائمة خبره على المنابر منابر العلم والتوجيه واعظمها منبر الجمعة اتان العلامتان وقعتا كلما وقعت يا اخوان اذا وقد اطلكم زمان الدجال واقبل عليكم ذهل الناس عن ذكره - 00:27:13ضَ
لم ينسوه وانما هم عنه في سلوان وذهول كالموت كلا يا من صلى على هالجنايز والله اليوم صلينا على اربعطعش وامس صلينا على عشرين يتعاظمون بها فيما بينهم يتكابرون فيها الحكاءة - 00:27:39ضَ
يا اخواني جاي من العلم من من مصدره ثم غفلة لان الموتى عنا بعيد وكأن الاجل منا ليس بالقريب الدجال مثله يستغرب الناس حديثه وتنشد القلوب الى مسامعي ما ورد فيه من اخبار نبينا صلى الله عليه وسلم. ثم ماذا - 00:27:58ضَ
لا يبقى قلقه والخوف من فتنته والحذر من ادراك زمانه الا في قلب من وفقه الله في ذهول ليس في نسيان سلوان اشغلتهم الدنيا والطلب فيها والاولاد ومعافستهم والغرور في هذه الدنيا. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور - 00:28:33ضَ
فاذا ظهر عليهم الدجال طاشت العقول اذا جاء دوري كأس العالم قضية الشوارع في الرياظ ولا لا يا اخواني تمشي ما شاء الله مستريح عاكفون في المساجد هم او محيون ليلهم - 00:29:05ضَ
بقراءة كلام الله وليس في هذا اي خارق من خوارق العادة ليس فيه اي معجز اذا اقبلت المواسم عجت الاسواق بمرتاديها من النساء من الرجال مقبل على السوق وعلى المول - 00:29:31ضَ
مليء مزدحم يوزعون مجانا بظايعهم ها ولا يعطون الناس هدايا وخرجيات يدفع فيها من حر ماله غفلة وليس في هذا اي خارق من خوارق العادة لا في الملابس ولا في المراكب ولا في المطاعم ولا في الاثاث - 00:29:52ضَ
كيف اذا ظهر الدجال ومعه من الخوارج ما تطيش معه العقول فتنة عظيمة يا اخواني المنجا منها العمل الصالح والثبات عليه على نور من الله وهدى من هدي وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. او السابعة - 00:30:16ضَ
او ينتظرون الساعة اي قيامها والساعة ادهى وامر من كل ما قبله ولهذا الدجال واشراط الساعة علامات مقدمات ومرهصات لهذه الساعة التي هي ادهى وامر هي الطامة الكبرى هي الصاخة - 00:30:38ضَ
هي الحاقة ويوم التناد ويوم الدين يدان كل بعمله يا صاح اعلم ان اعلم ان ملكك زائل. وانك كما تدين تدان اذا الموفق من يوظف هذا العلم الى عمل وانظر نفسك - 00:31:02ضَ
وهذا من باب ضرب المثل اين انت من هذه الصلاة ان كان تقصير فالان صحح وبادر اين انت من النوافل اين انت من صلاة الليل لما كنت مبادرا اليه اثبت - 00:31:27ضَ
واستزد تزود وهذا من المبادرة بالعمل الصالح مثلها في الزكاة والصدقة مثلها في الصيام ويا سعدك ايها المؤمن اقبل عليك الشتاء وهو ربيعك ما هو بالربيع بالورق وبالروضة والفيضة يضرب له ثمان مئة كيلو يتتبع الامطار والفياض - 00:31:49ضَ
وصلاة الليل ثقيلة عليه يمتعنا نظره وبصر مع اخوة يمكن تخالفون ويتهاوشون يا اخواني لان النفوس هنا طرف الخشوم ربيع المؤمن هو هذا الشتاء اين ربيعه فيه قصر نهاره فصامه - 00:32:19ضَ
يستعد ليوم حار شديد هوله طال ليله فقام من نام مبكرا قبل الفجر بساعتين وهو شبعان نوم جربوها وتشوفون نصلي العشا على سبع تسامر مع اهلك الى ثمان وحط راسك الوسادة - 00:32:43ضَ
الساعة ثلاثة وانت شبعان نوم على الفجر ساعتين وزيادة قم ونافس مع المنافسين واستبق مع المستبقين وسارع مع المسارعين لا تكبر الوسادة ما تنام الا ما اثناء الليل ويا الله تقوم للفجر ان قمت - 00:33:04ضَ
هذا ساعة مهل شأنك في الذكر في العبادات هذا وقت المبادرة ونعوذ بالله من الغفلة والران على القلوب ان يكون همنا من ذلك بس نطلع من المجلس وخلاص وننسى هذا الوعد الذي وعدنا به عليه الصلاة والسلام وهذا الحث الذي حثنا عليه - 00:33:24ضَ
اعمل في اخرتك كانك غدا ستموت كانك غدا ستموت اما الدنيا ما عليك وصاة انت ما شا الله معطيها حقها وزيادها والله يا اخواني اقولها يمينا بارا بالله غير متأل عليه. والله - 00:33:49ضَ
وبالله وتالله لو اننا نهتم لاخرتنا مثل ما هو باحسن ولا ازود مثل اهتمامنا لدنيانا لصلحت دنيانا واخرتنا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد - 00:34:08ضَ
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نعوذ بك اللهم من هذه الغفلات ونعوذ بك من مرض القلوب ونعوذ بك من جراء الفتن والمحن ونسألك الثبات على دينك - 00:34:34ضَ
والصبر على بلائك والشكر عند نعمائك وسرائك وان تختم لنا بخاتمة السعادة بخاتمة رظوانك نسألك ذلك بوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا مرضاتك فلا تسخط علينا ابدا. لنا ولكم. ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا - 00:34:50ضَ
ولجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين - 00:35:17ضَ