أ.د. علي الشبل | رياض الصالحين

أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (176)

علي عبدالعزيز الشبل

اجمعين اما بعد هذا المجلس على عهدة الحماد ونخطأ هو اللي متحمله السادس والسبعون بعد المئة في مذاكرة احاديث رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب فضل الاختلاط بالناس وحضور جمعهم وجماعاتهم ومشاهد الخير ومجالس الذكر معهم وعيادة مريضهم - 00:00:23ضَ

ومواساة محتاجهم وارشاد جاهلهم وغير ذلك من مصالحهم لمن على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقمع نفسه عن الايذاء وصبر على الاذى. هذا الباب هو الباب السبعون ترجمه بهذه الترجمة الطويلة التي اجملها ثم عطف عليها - 00:00:43ضَ

ما هو من بعضها واجمالها في مخالطة النفس وما ينتج عن ذلك من المنافع والمصالح التي عدد جملة منها ثم قيدها مع القيام بالواجب. وهو الامر بالمعروف واظهار الحق والنهي عن المنكر - 00:01:10ضَ

وكبتي الباطل والصبر على الاذى الذي يلحقه من الناس وهذا باب شريف ناسب ان يعطفه على الباب السابق الذي ذكر فيه العزلة المحمودة لاجل الدين اما خوفا على دينه او خوفا من ضرر - 00:01:31ضَ

يبلغه من الناس او يبلغ الناس منه هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وهدي انبياء الله عليهم الصلاة والسلام من قبله دائر على هذا فانهم خالطوا الناس وتحملوهم وصبروا على - 00:01:57ضَ

ما يلقونه منهم من انواع وصنوف الاذى حتى ان من الانبياء من قتل ومنهم من اوذي وكان لاولي العزم الخمسة الصبر الشديد والتحمل العظيم من اقوامهم فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل - 00:02:16ضَ

لم يعتزلوا الناس بل خالطوهم ونالهم من الناس ما نالهم وثمة قاعدة انه لابد للمؤمن من البلاء ولهذا اذا ابطأ البلاء عن المؤمن رجع على نفسه بالملامة حقيقة لم فيني شيء - 00:02:37ضَ

بسبب تقصيري او بسبب غفلتي هذا العاقل وهذا المؤمن الذي يعتبر يعتبر بنفسه قبل ان يعتبر من غيره وقبل ان يعتبر به غيره والبلاء غالبه ومداره على ما يأتي من الناس ومخالطاتهم - 00:02:57ضَ

ولهذا مأمور فيه المؤمن بالصبر والمدافعة بالتي هي احسن وثمة قاعدة شريفة في هذا الباب اجملها ابن القيم رحمه الله في النونية بابياته لما قال واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق - 00:03:21ضَ

لا بالمماربة والمجاملة بالحق في ذا الخلق يعني في هذا الخلق ناظرتان وهذا من خياله انه جعل للقلب مقل كما ان للعين للوجه مقل وهي مقل العيون واجعل لقلبك مقلتين كلاهما - 00:03:43ضَ

بالحق في ذا الخلق ناظرتان فانظر بعين الحكم واحملهم على مقتضى ما جاء في القرآن لا تجامل في الحلال والحرام في دين الله وفي حق الله لا يتطرق اليك المزايدة - 00:04:05ضَ

والمجاملة والمحاصصة والمحاضرة وهذي ناحية مهمة الضعف بادم فيها والمجاملة مؤثرة فيها وصورتها انه لو وقع في المنكر قريب منك ابوك او اعمامك او اخوانك او اولادك كيف تحب ان يناصحوا - 00:04:24ضَ

بغلظة وشدة ام بلين ورفق وحكمة هذا المنهج تسلكه حتى مع غير الاقارب مع الاباعد من الناس لا تكن صاحب مكيالين مع الاقربين تتلطف ومع الابعدين تقسو وتتجبر اجعل ميزانك واحدا - 00:04:51ضَ

ديانة وعبودية لله بذلك المقلة الثانية قال وانظر بعين القدر وارحمهم بها اذ لا ترد مشيئة الديان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم القلب بين اصابع الرحمن هذه المقلة الثانية - 00:05:14ضَ

كثير منا عنها اعور لا ينظر بها الجيد ينظر بالمقطرة الاولى والقلة من ينظر بنظر العلم والفقه والتدبر للمقلة الثانية اهل المعاصي في جنسهم اهل البدع في مراتبهم بل اهل الكفر والنفاق والشرك - 00:05:36ضَ

على دركاتهم هؤلاء كلهم في البلاء انظر اليهم نظر الرحمة والعطف اتمنى ان الله ينجيهم مما هم فيه من هذه الدركات والضلالات وهذه الموبقات والمعاصي المهلكات لا تكن فيهم شامتا - 00:06:05ضَ

ولا اليه متنقصا ولا في نظرتك اليهم متعاليا مترفعا وانظر بعين القدر لانهم وقعوا فيما وقعوا فيه فيما مضى عليهم قضاء الله وقدره الذي لا يرد ولا يصد وارحمهم بها - 00:06:30ضَ

لا انك ترحم ما هم فيه من الكفر والبدعة والمعصية ارحمهم كونهم وقعوا في هذا البلاء ونجيت انت ادركهم هذا الاثم ونجيت انت وسلمت انت وانظر بعين القدر وارحمهم بها - 00:06:52ضَ

اذ لا ترد مشيئة الديان لان الذي امضاه الله وشاءه لابد من وقوعه لا مناص منه ان كل شيء خلقناه بقدر لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم اذا شفت هذا الذي يعبد البقر والنار - 00:07:17ضَ

والحجر والشمس والاقمار او كان من ظلال اهل الكتابين قبلنا او رأيت اهل البدع باصناف بدعهم التي يمجها ايمانك وينكرها عقلك وفطرتك لا تتشمت احذر ان رأيت اصحاب المعاصي والكبائر - 00:07:37ضَ

فلا تعيرهم بها ولا تتشمت بهم ولو ادخلها الشيطان على نفسك وانت لم تبالي وتلقي لها بالك لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن في صحيح مسلم حديث ابي ذر رضي الله عنه - 00:08:03ضَ

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء اذا لا تغتر لا تعجب الله الذي هداك ومن الله عليك وعافاك وهو قادر على ان يبتليك - 00:08:30ضَ

كما ابتلاهم الهج الى ربك بالحمد والثناء والى هؤلاء بعين العطف والرحمة والدعاء وانتبه من مداخل الشيطان الى نفسك حتى في باب الانكار لا تتعالى بين حكم الله بغير مجاملة مع رحمة لهؤلاء - 00:08:57ضَ

الذين وقعوا فيما وقعوا فيه كلا بحسبه وكلا في قدره وفي هذا الاصل الجامع الذي علمناه نبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال من رأى مبتلى لا تظن ان البلاء فقط البلاء الجسدي - 00:09:18ضَ

في عور او عرج او عمى او غيره من البلاء البدني بل الحديث عام من رأى مبتلى فقال الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك فيه وفظلني على كثير ممن خلق تفظيلا - 00:09:41ضَ

قال صلى الله عليه وسلم الا كان حقا على الله الا يصيبه ذلك البلاء انتبه فان بلاء العقيدة وبلاء نقص الايمان او ذهابه اشد بلاء نعم قال رحمه الله اعلم ان الاختلاط بالناس على الوجه الذي ذكرته هو المختار الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر - 00:10:02ضَ

الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم. وكذلك الخلفاء الراشدون ومن بعدهم من الصحابة والتابعين. ومن بعدهم من علماء مسلمين واخيارهم وهو مذهب اكثر التابعين ومن بعدهم. وبه قال الشافعي واحمد اكثر الفقهاء رضي الله عنهم اجمعين - 00:10:27ضَ

قال الله تعالى هذه تقدمة عظيمة لخص فيها هذا المنهج ان مخالطة الناس والصبر على اذاهم هو الذي كان عليه انبياء الله ورسله من اولهم ادم الى اخرهم نبينا محمد صلى الله عليهم جميعا والهم وسلم - 00:10:47ضَ

وهو الذي مضى عليه الخلفاء الراشدون والصحابة المرظيون وتابعوهم وتابعوا تابعيهم في القرون المفضلة وهو الذي مضى عليه علماء الاسلام وقال اكثر التابعين لان بعض التابعين اختار العزلة واختيار العزلة - 00:11:08ضَ

كما سبق يرجع الى نفسه ويرجع الى ما كان من البلاء الذي في زمنه ولا تثريب لكن منهج الادلة ومنطوق النصوص هو الصبر والمصابرة قدر الامكان فان خشي على نفسه ضياعا او هلاكا فان الله جعل له في ذلك مندوح بالاعتزال - 00:11:30ضَ

نعم قال الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم معلومة هذه الاية من ال عمران اية جامعة اية من اية من سورة المائدة اية جامعة ذكر الله عز وجل فيها الامر - 00:11:56ضَ

العام قال وتعاونوا على البر والتقوى. على الخير ولا يتأتى ذلك الا بالائتمار بيننا على الخير والدعوة والنصح له والتناهي عن الشر والتباعد والتجافي عنه في اقوالنا وافعالنا وفي انفسنا - 00:12:18ضَ

ولا تعاونوا على الاثم والعدوان التعاون على الاثم بعدم انكاره تجدع راسك شيئا فشيئا الى ان لا تنكره ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الثالثة ان تبرر لاهله فعلهم لانك لم تنكر - 00:12:39ضَ

المرحلة الرابعة ان تقع فيما وقعوا فيه الخامسة ان يكون قلبك كالكوز المجخي المنتكس لا يقبل حقا ولا يرد باطلا ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والايات في المعنى كثيرة منها ايات ال عمران كنتم خير امة اخرجت للناس - 00:13:03ضَ

ما عنوان الخيرية ما سبيلها يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله قدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على الايمان بالله وهو من بعظه اهتماما به وتوكيدا عليه لا ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر منفصل عن الايمان - 00:13:26ضَ

بل هو من الايمان نعم رحمه الله تعالى باب باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين. قال الله من الاحاديث الدالة على ذلك سيرته وسنته الدارجة التي مضى عليها صلى الله عليه وسلم - 00:13:49ضَ

كم بقي مع اهل مكة ينظر منهم الشرك والكفر وهو يصبر ويدعوهم وينوع فيهم الدعوة ويتحمل منهم انواع وصنوف الاذى عشر سنين ولا كم ثلاثة عشرة سنة ثم هاجر الى المدينة - 00:14:12ضَ

واستمر على هذا المنهاج بالمدينة اخلاط من المؤمنين وكانوا قلة في اول الامر ومن المنافقين وهم الكثرة واكثر منهما من الكفار والمشركين مشركي اهل المدينة الاوس والخزرج ومشرك اليهود في قبائلهم الثلاث بني قينقاع - 00:14:38ضَ

وبني وبني النظير وبني قريظة صبر وصابر وخالطهم وتحمل اذاهم ودعاهم وكرر عليهم حتى اقر الله عينه بانتشار هذا الدين ومن صبر ظفر ومن اكثر الطرق ولج المشكلة ان تنتكس وترجع تجدع براسك - 00:15:05ضَ

انا ما لي شغل علي نفسي لا يأتي الحذر من الشر الا بمدافعته فان لم تدافعه دخل عليك الشر ما هو في بيتك في قلبك وفي عملك فهذا الباب اجمله رحمه الله بهذا الاجمال وما سيأتي في ابواب تدل عليه بوجه او باخر - 00:15:32ضَ

نعم قال الله تعالى اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين الاخوان اللي معهم المسابح يحطونها بمخابيهم جزاهم الله خير هذا مجلس علم ما هو بمجلس سلمك الله تقهوي - 00:15:58ضَ

مسابحه على في مجالس العلم مجلس العلم له هيبته وله ادبه وله فضله الله يوفقنا واياكم لذلك. امين باب خفض الجناح للمؤمنين. والتواضع لهم هذا من مخالطتهم فانك تخالط المؤمنين - 00:16:18ضَ

وترحمهم وتتواضع معهم وتخالط غير المؤمنين فترحمهم وتعتز عليهم بمعنى انك لا تظهر لهم الذلة تظهر لهم الانكسار وانما تظهر لهم عزة الاسلام وعزة الايمان وترجم عليها باول ما ترجم عليه باية - 00:16:43ضَ

قول الله جل وعلا واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين في اخر الشعرا امر الله نبيه ان يخفض جناحه وهذا من باب ضرب المثل وهو تواضعه كما ان الملائكة عليهم السلام يخفضون اجنحتها لطالب العلم - 00:17:10ضَ

رضا بما يصنع لمن اتبعك من المؤمنين وكان عليه الصلاة والسلام في قوله وفي فعله وفي هديه ودله مع المؤمنين في هذا الامتثال مع ما له في قلوبهم من عظيم المهابة - 00:17:31ضَ

وعظيم التقدير هو عليه الصلاة والسلام متواضع لهم يأتي الغريب فلا يميزه عنهم لا يميز النبي عليه الصلاة والسلام عنهم اذ لم يكن يعرفه من قبل وهذا الامر لنبيه وهو امر لمن بعده. من امته - 00:17:52ضَ

كل امر للنبي هو امر لمن بعده الا ما جاء خصوصا مخصوصا به عليه الصلاة والسلام نعم قال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومه - 00:18:12ضَ

اني احبهم ويحبونه. هذه الاية من سورة المائدة شاهدها ان هؤلاء الذين ياتي بهم الله يحفظون دينه ويحرسونه ويقومون به بعد ما بعد ارتداد مريم من يرتد عنه من صفاتهم انهم اذلة على المؤمنين - 00:18:30ضَ

متذللين لهم اي متواضعين غير متكبرين ينكسر لاخيه وهو عزيز على الكافر. يظهر عزة الاسلام لا يتشبه به ولا يكرمه اكرام دينه نعم قد يكرمه وفاء بالعهد او نضحم بما عنده من الخلق - 00:18:55ضَ

كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام قدم عليه الكفار اكرمهم انزلهم منازلهم لكن لم يجاملهم ابدا في دين الله قدم عليه ابو سفيان الهدنة لما منعهم ثمامة ابن اثار اليمامي - 00:19:22ضَ

قال والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ اهل مكة بلغ منهم الجهد والنقص ما بلغهم فركب ابو سفيان ودخل على - 00:19:41ضَ

بنتهي من بنته ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان ام المؤمنين زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فادخلته اجرتها وهشت فيه فلما اراد ان يجلس سحبت من دونه الوسادة - 00:19:58ضَ

ما في مجاملة في دين الله انتبه ابو سفيان قال يا بني بها علي ام بها ام بي عليها قالت بل هي وسادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت رجل مشرك نجس - 00:20:26ضَ

هذا فارق الايمان وهذا فارق الولا والبراء هذا الفعل اثر في ابي سفيان فكان اول ما كان من امر دخول دخوله في دين الله تتجلجل في في صدره وفي جوفه - 00:20:50ضَ

جاءه عليه الصلاة ثم لما قدم عليه ورآه قال يا رسول الله ان اهل مكة اخوانك واخوالك واعمامك وبلغ بهم الجهد ما بلغ فان ثمامة قال كذا وكذا اكتب له ان يجري علينا ما كان يجري - 00:21:08ضَ

انشدك الله والرحم رحمهم عليه الصلاة والسلام وكتب الى ثمامة بن اثال ان اجري عليهم ما كنت تجري رحمة بهم وهم على غير دينه هذا خلق المؤمن يتسع لهذين الامرين للولاء والبراء - 00:21:32ضَ

للحب والبغض للاحسان ولي الاعتزاز بدين الله عدي بن حاتم فعل النبي مع عرظه ما فعل مع اخته سفانة واشارت على اخيها ان يقدم عليه والا يفوته رسول الله وقد اهدر النبي قبل ذلك دمه - 00:21:52ضَ

ما فجأ رسول الله الا علي يقبل من الشام ويدخل عليه مسجده وقال الناس هذا علي بن حاتم سيد قومه كان يتنافس على زعامة طي رجلان عدي بن حاتم وعروة ابن المضرس ابن اوس ابن لام الطائي - 00:22:17ضَ

فلما رآه النبي اخبر انه عدي قام فاستقبله واخذ بيده ما قال عندكم اياه اجعلوا راسه ثالث رجليه لان هداية الخلق بسببه اعظم ما بين عينيه عليه الصلاة والسلام فاخذ بيده والناس ينظرون - 00:22:44ضَ

حتى خرج من المسجد فجاءت امرأة عجوز وقالت يا رسول الله انه اليك حاجة قال عدي فارسل النبي يدي وذهب مع المرأة العجوز وانا انظر حتى قضى لها حاجتها عليه الصلاة والسلام - 00:23:09ضَ

ثم رجع فاخذ بيد عدي وادخله بيته عدي المسلم ولا كافر القت اليه الوليدة بوسادة ترى ما بيت الرسول الا بساتة وحدة طارت بها الخيل يا اخواني ولا اثاث يرتحل من منزله خذ له ايامه وينقل ويجدل - 00:23:34ضَ

ودفع الوسادة صلى الله دفع الوسادة صلى الله عليه وسلم فاستحيا عدي فردها على النبي عليه الصلاة والسلام ردها عليه قال اجلس عليها يا عدي وقال بل انت اجلس عليها يا رسول الله. فجلس - 00:24:05ضَ

النبي عليها وعدي امامه قال يا عدي ما لك لا تؤمن قال يا رسول الله اني على دين مثل دينك ادنى عذر وكان عدي على اي دين يا اخواني على النصرانية وكانت فاشية في بعض قبائل العرب منهم طي - 00:24:26ضَ

واكثر طي على الشرك والوثنية وقال صلى الله عليه وسلم يبين له ان المكابرة لا تنفع في هذا المقام اني لاعلم بدينك منك قال وما ذاك قال الست تأخذ المرباع من قومك - 00:24:52ضَ

وش المرباع ها؟ مثل الخبز الارباع ربع الغنيمة اذا غزى الطي وهي قبيلة ذات شكيمة وقوة جمعوا الغنائم فاخذ سيدهم ربعها اللي يسمونه عند الناس يوم الكسب والكسيب والاخذ والوخيذ البيظا - 00:25:12ضَ

البيظ العقيد هو شيخه جاهلية اولى وجاهلية بعدها ويأتي الان من الاغرار الجهال المساكين يفتخر بها شعرا وحكاية حنا كسبناكم واخذناكم اخذنا حلالكم يا شيخك ويا طول اذانك. ثم ماذا - 00:25:36ضَ

هذي نعرة الجاهلية الصدور تثير فيها مآثر الجاهلية وقال اني لاعلم بدينك منك الست تأخذ المرباع من قومك؟ قال بلى. قال ذلك لا يحل لك في دينك لان الله لم يحل الغنائم الا لمن - 00:26:00ضَ

الا لنبينا صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الانبياء يجاهدون داود ملك النبي وسليمان ملك نبي رسول عليهما الصلاة والسلام وغيرهم يجاهدون فاذا اظهرهم الله عز وجل على عدوهم - 00:26:20ضَ

وكسبوا منهم جمعوا الغنائم في مكان فنزلت نار من السماء فاكلتها الست تأخذ المرباع من قومك؟ وذلك لا يحل لك في دينك جدع ورمى برأسه النبي عليه الصلاة والسلام لم يحرجه - 00:26:42ضَ

بل استدعى رجلا من الصحابة من الانصار قال هذا ضيف رسول الله فاكرمه وصار يغدو به ويروح على النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا اللي يبيه عليه الصلاة والسلام ليسمع عدي القرآن - 00:27:04ضَ

والعلم وينظر كيف يعمل الناس لان الكرام الكلام معهم والدعوة معهم باسلوب غير مباشر واكثر اهل الارض كيف دخلوا في دين الاسلام بالسيف ابدا اكثرهم دخلوا بالقدوة الحسنة بتمثل هذا الدين قولا وفعلا وحالا وسلوكا - 00:27:20ضَ

في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع اهله سمع صوت لغط رجل من سدات العرب اعرابي جلف وهو عيينة بن حصن الفزاري الغطفاني. سيد غطفان - 00:27:49ضَ

قال بئس اخو العشيرة بئس ابن العشيرة ينبه من تصرفه وفعله وجلافته فلما دخل على النبي عليه الصلاة والسلام تبسط اليه توسع معه فلما قام وانصرف قالت له عائشة يا رسول الله لما سمعت صوتها وقلت ما قلت - 00:28:12ضَ

ثم لما دخل عليك تبسطت في وجهه وتوسعت قال يا عائشة متى عهدتيني فاحشا متفحشا ان شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره اخرجه في الصحيحين - 00:28:36ضَ

هذي من مخالطته للناس وصبره على واذاهم وشرهم عبد الله ابن ابن ذي الخويصرة الخارجي الاعرابي الاحمق الجلس لما وزع النبي صلى الله عليه وسلم غنائم وانفال اوطاس جاء اليه - 00:28:54ضَ

وقال يا رسول الله اعدل فانك لم تعدل ان هذه قسمة لم يرد بها وجه الله طير النبي رأسه خالد بجواره وغاره واغاظه قول هذا الجلف الاحمق الجاهل والنبي صبر عليه - 00:29:18ضَ

عبد الله بن ابي واهل النفاق نالوا من عرظه حتى مضى على نبينا شهر وعلى اهله على عائشة وعلى ابي بكر وعلى امها بل وعلى المسلمين شهر وهم في هذه الظيقة والكرب - 00:29:40ضَ

ابهره الله عز وجل عليهم هل انتصر لنفسه؟ ابدا انما اقام حد الله في القذفة فطهرهم ورأس النفاق والمنافقون اوكلهم الى ربهم جل وعلا هذي نماذج يا اخواني حصرها ليتأتى لا لمثلي ولا لهذا المقام - 00:30:00ضَ

اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم حسن الائتساء وصدقا الاتباع لنبينا عليه الصلاة والسلام الاستقامة على دينه والثبات عليه حتى نلقى ربنا راظ عنا غير غظبان نسأل الله ذلك بوجهه الكريم - 00:30:24ضَ

وباسمائه الحسنى وصفاته العلا لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي جواد كريم. والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:30:46ضَ

نعم وبالله التوفيق استغفر الله وعليكم السلام - 00:31:10ضَ