Transcription
وانما من او الناس اي نعم وهو دار بعلم من خلقه احاط علمه بالامور. وانفذ في خلقه سابقا مقتول يعلم خائنة لاعين وما تخفي الصدور. لماذا؟ بدأ بالعلو كثيرا ما يبدأون في تصانيفهم بالعلو - 00:00:00ضَ
ها لانه من مسائل الصفات التي وقع فيها فان اعظم ما وقع فيه الانحراف من مسائل الصفات ثلاثة ما هي علو الله خلقه كلامه هذه المسائل الثلاث اعظم ما وقع فيها الانحراف - 00:00:30ضَ
من جادة للسنة قيادة المسلمين نعم وقع الحراف في غيرها لكن هذه الثلاث اشهر ما ما وقع فيها الانحراف وعلو الله على خلقه من صفات الله الذاتية العلماء يقولون صفات الله باعتبار تعلقها نوعان - 00:00:57ضَ
صفات ذاتية وهي المتعلقة بذاته ازلا وابدا لا تنفك عنه ابدا بحال من الاحوال مثل ايش العلو؟ الله في كل وقت عالي الحياة الكلام مثل العلم مثل السمع والبصر تصف بها اذى وابدا - 00:01:19ضَ
النوع الثاني من الصفات باعتبار التعلق الصفات الفعلية وهي الصفات التي يفعلها سبحانه اذا شاء كيف شاء متى شاء الاستواء الله لم يستوي على عرشه الا بعد ما خلق سبعة سماواته وارظه - 00:01:42ضَ
مثل الغضب لله في كل وقت غاضب مثل الرظا مثل المجيء هذه صفات يفعلها اذا شاء ولهذا يقال لها الفعلية العلو يقول فيه المزني عال على عرشه ليش ما قال عاين على - 00:02:02ضَ
خلقه لم لم يقل احسنت لان اعلى المخلوقات المستوعب لها هو العرش والله على على العرش وهو بالتالي عائن على جميع الخلق اذ ليس فوق العرش من الا ما جعله الله عنده - 00:02:22ضَ
كما يجعل النبي عليه الصلاة والسلام عنده اذا شاء قال عال على عرشه في مجده ذاته العلما يقسمون العلو الى ثلاثة اقسام علو القهر والغلبة هذا مجمع عليه بين المؤمنين بالله ربا - 00:02:46ضَ
ولا احد يقهر الله ولا يغلبه النوع الثاني علو القدر والمنزلة وهذا ايضا متفق عليه والله جل وعلا لا احد اعلى منه قدرا ولا منزلة الثالث علو بذاته ذاته فوق عرشه فوق جميع خلقه - 00:03:12ضَ
وهذي التي وقع فيها النزاع الشقاق بين اهل السنة ومخالفيهم واول من عرف عنه الزيغ عن هذه عن هذه العقيدة عقيدة العلو الجعد ابن درهم الذي تلقف عنه مقالته الجهم بن صفوان السمرقندي - 00:03:34ضَ
وقالت الجهمية ان الله في كل مكان وهذا اساس مذهب الحلولية لئلا يقولوا ان الله عال على الخلق تبعهم على ذلك المتكلمون خصوصا الاشاعرة فقالوا ان الله في كل كان هذا اساسا لاعتقاد وحدة الوجود الاتحاد والحلول - 00:03:55ضَ
فلاسفة الاشاعرة المتكلمين المعتزلة جاءوا بي الممتنع عقلا فقالوا ان الله لا دخل عالم ولا خارج لا فوق ولا تحت لا مماث ولا محايد السلف عن الله النقيض اهل السنة متفقون على علو الله بذاته على خلقه - 00:04:21ضَ
وقد دلت على ذلك يقول ابن القيم اكثر من الف دليل في من ستة الاف السنة من براعة ابن القيم الف فيها مؤلف مستقل في مسألة العلو اسمه هذا للذهبي - 00:04:42ضَ
اجتماع الجيش الاسلامي في الرد على على غزو الجهمية والمعطلة. هذا في اثبات العلو وفي النونية لخص رحمه الله مجموع الادلة الدالة على علو الله في الكتاب والسنة الى واحد وعشرين نوعا - 00:05:08ضَ
بانواع الادلة التي دلت على العلو يقول الشيخ احاط بي وهو دان بعلمه الله لما كان على خلقك كما جاءت به الادلة الكثيرة. ومع هذا دان اي قريب من خلقه - 00:05:30ضَ
وهذا معنى قول الله جل وعلا في اول الحديث هو الاول والاخر والظاهر والباطن الاول والاخر الظاهر العالي حيث فسرها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله الذي ليس فوقك شيء والباطن الداني القريب - 00:05:46ضَ
الذي ليس دونك شيء فهو مع علوه بذاته قريب مع خلقه بماذا؟ بعلمه احاط بعلمه من خلقه هذا مجمع عليه عند اهل السنة ان دنو الله وان احاطته من خلقه ليست بذاته وانما بعلمه - 00:06:05ضَ
ولهذا في اية الحديد الم تعلم ان الله يعلم ما في ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم الى قوله وهو بكل شيء عليم - 00:06:25ضَ
بدأ الاية بالعلم وختمها بالعلم مع انه يعلم النجوى ويكون من ثلاثة الا هو رابعهم دل على ان معية الله خلقه بعلمه هذا مجمع عليه بين اهل السنة يفرقون بين نوعي المعية معية - 00:06:38ضَ
عامة لجميع الخلق بعلمه ومعية خاصة وهي لاولياء الله وهي مع العلم تقتضي نصرا وتأييدا واحاطة فلا ينفذ اليهم الا ما اراده منهم وتعالى احاط علمه بالامور كما قال جل وعلا - 00:06:57ضَ
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما - 00:07:25ضَ
ولا يحيطون به علما ولهذا معنى احاط علمه بالامور انه لا يمكن ان ينفذ او يكون في خلقه ما لا يعلمه في اية سورة الحج الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض - 00:07:39ضَ
ان ذلك في كتاب ولا يمكن ان يكون في علم الله الا ما علمه وهذا ما قاله امام المزني في شأن القدرية ناظروهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان جحدوه كفروا - 00:07:59ضَ
هل الله يعلم الاشياء قبل وقوعه ولا ما يعلمها قالوا لا ما يعلم نسبوا الله الى ماذا والكناني عبد العزيز لما ناظر بشرا المريسي قال ما تقول يا بشر؟ الله يعلم ولا ما يعلم؟ قال اقول ان الله لا يجهل - 00:08:17ضَ
يا امير المؤمنين اسألوا عن شيء واجاب بغيره. قال على المأمون لبشر حتى عن الجواب لانه لو قال ان الله يعلم اثبت ان لله علما وهذا يناقض مذهب الجهمية المعتزلة - 00:08:35ضَ
وانفذ في خلقه سابق المقدور وهو الجواد الغفور. انفذ فيهم اي مضى فيهم كل قدر قدره عليهم بما سبق به علمه وجرى به كتابته ولهذا جمع الله هاتين المرتبتين في اية واحدة - 00:08:53ضَ
الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير قال في في مدح نفسه واحاط بكل شيء علما علم الله محيط اي مستوعب - 00:09:09ضَ
مستغرق لكل شيء يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. هذا مما يثنى به على نفسه مما اثنى به على نفسه ومما يثني به عليه المؤمنون به من خلقه انه يعلم خائنة الاعين - 00:09:25ضَ
ترى العين تخون خينا خيانة قد لا تعلمها النفس عن الغير الله يعلمه وما تخفي الصدور اي ما تكنه من خير او شر من صالح او فاسد الله يعلمها وتعالى - 00:09:40ضَ
ونافذون مما خلقهم له من خير وشر لا يملكون لنفوسهم من الطاعة افعل ولا يجدون الى نعم بسابق علمه يعني ما يعمله الخلق من خير او شر من امر ديني او دنيوي فانه سبق به علم الله - 00:09:58ضَ
سبق به قدره جل وعلا قبل خلقهم كما جاء في الحديث في مسلم اول ما خلق الله الخلق اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال ربي وما اكتب مقادير كل شيء الى ان - 00:10:26ضَ
الساعة وجرى القلم بما هو كائن الى قيام الساعة قبل خلق الخلق ان استوعب به علم الله قبل خلق خلقهم هذا لكمال علمه قدرته انه علم ما يعلمه الخلق قبل ان - 00:10:42ضَ
قبل ان يعملوا قبل قبل خلقهم منافذون نافذون اي عاملون. لما خلقهم له من خير او شر اعظم الخير ما هو عندك الان الواحد اه ها انتبهت له اعظم الخير وشو - 00:11:01ضَ
اعظم الخير التوحيد اليه فرائض الله واعظم الشر الشرك اليه منهيات الله لا يملكون لانفسهم من الطاعة نفعا ولا يجدون الى صرف المعصية عنها دفعا لا يملك لنفسه في الطاعة نفعا - 00:11:26ضَ
الا ما قدره الله لا تظن انك ستحدث عملا لم يسبق به علم الله ولا تقديره ولا يمكن ان تخرج في حالة من الاحوال عن معصية كتبها الله عليك الا تفعلها - 00:11:45ضَ
وهذا اشارة الى القدر فان القدر يا ايها الاخوة اجمع اهل السنة على ان مراتبه اربعة شيخ الاسلام في الواسطية تقسيما بديعا قال له مرتبتان لكل مرتبة درجتان المرتبة الاولى - 00:12:02ضَ
علم الله السابق بكل شيء قبل وقوعه مع كتابته له في اللوح المحفوظ هذي مرتبة لها درجتان المرتبة الثانية ان كل شيء مقدر فقد شاءه الله واراده وما شاء الله ورد فهو خالق له - 00:12:22ضَ
قسمت الى مرتبتين لان النزاع وقع في المرتبة اشهر من عرف عنه انحراف القدر القدرية المعتزلة لهم مذهبان غلاتهم نفوا جميع المراتب الاربع جميع اه الدرجات الاربع وجميع المرتبتين اما عامتهم - 00:12:41ضَ
وجمهورهم المرتبة الثالثة والرابعة مرتبة الارادة الخلق واثبتوا العلم والتقدير هؤلاء الذين قال فيهم الامام الشافعي ناظر القدرية بالعلم اقروا به خصموا وان انكروه كفروا وهؤلاء هم اول من ظهر - 00:13:05ضَ
من منكر القدر من اوائل البدع لو قيل لك ما اول بدعة ظهرت في تاريخ المسلمين ها في قبله ابد احسنتم الخوارج اللي غاثينا الله يغثهم في كل زمان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه لا يزال يخرجون في كل قرن - 00:13:29ضَ
الى ان يخرج بقية ويتبعون من الدجال. اول بدعة ظهرت في تاريخ المسلمين الخوارج يليها الرفظ يليها القدر وظهر القدر في اواخر عهد الصحابة في عهد ابن عمر وفيه الحديث المخرج في مسلم لما انطلق - 00:13:54ضَ
حميد بن عبد الرحمن ويحيى بن يعمر لو لقينا احدا من اصحاب النبي في المدينة لقينا من ابن عمر اما انه ذاهب للمسجد ابو غازي فاقتنفته انا وصاحبي انا عن يمينه وصاحبي عن يساره - 00:14:12ضَ
وظننت ان صاحبي سيكل الكلام الي يا ابا عبد الرحمن انه ظهر قبلنا في البصرة قوم يقولون ان الامر انف انه لا قدر مرونة لم يسبق به علم كتابة ولا ارادة ولا مشيئة ولا خلق - 00:14:29ضَ
وان انه لا قدر هؤلاء نفاة المراتب الاربع من اول من ظهر من القدرية وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا ادركتم هؤلاء فاخبروهم اني منهم بريء وهم مني براء - 00:14:46ضَ
انه حدثني ابي قال بينما نحن جلوس عند النبي وسلم ثم ساق حديث جبرائيل المشهور المزني هنا اشار الى مسألة يا اخواني الخلق عاملون بسابق علمه اذا كانت مراتب القدر الاربعة - 00:15:02ضَ
العلم الكتابة ثالثا المشيئة والارادة يأتي والخلق اذا العباد اعمالهم مجبور عليها مخيرون فيها اعمالك انت مجبر عليها ولا مخير انت مخير فيها باعتبار الارادة والتعلق ارادتك وتعلق انت مخير ان شئت صليت وان شئت ما صليت - 00:15:17ضَ
ان شئت امنت وان شئت كفرت ان شئت شربت الخمر وان شئت لم تشربها لكن باعتبار انها متعلقة بقدر الله لن تستطيع ان تعمل عملا لم يسبق به هنا يأتي السؤال الجوهري الذي اذا - 00:15:48ضَ
عرفت الجواب عليه انحل عندك كل اشكال يتعلق في القدر السؤال هل الثواب العقاب يوم القيامة هل هو واقع على قدر الله الذي مضى او على ما تختاره ايها المكلف بنفسك - 00:16:06ضَ
قطعا الثاني الثواب والعقاب لا على ما سبق به القدر وانما على ما وهذا مناط التكليف قناة التكليف دليل ذلك ادلته كثيرة ما يناسب هذا المقام النظرة الاولى للحرام ارادة تثاب عليه ولا ما تثاب - 00:16:29ضَ
لا ثواب ولا عقاب لكن استمرار النظرة لما كان فيها ارادة الثواب والعقاب في المنام يرى الانسان في منامه انه يطأ امه يا اخواني فينزل هل عليه عليه حرج لانه ليس باختياره ولا بارادته - 00:16:57ضَ
ولو وطئها في الشاهد كان هذا من اعظم الكبائر المرتعش حركة كثير لقليلة كثيرة هل تبطل بها صلاته مع اجماع العلماء على ان الحركات الكثيرة في الصلاة تبطل لما كانت بغير - 00:17:18ضَ
ارادة ما وقع عليها ثواب ولا عقاب اذا الثواب في الجنة والعقاب بالنار لا يقع على ما سبق به القدر وانما على ما يختاره المكلف بنفسه من دلائل ذلك البهائم - 00:17:37ضَ
يحصل بينها هل تحاسب على المظالمة اللي بينهم ترابا منثورا غير مكلفة طيب الذي وقعت له هذا سبق به علم الله وكتابته وارادته وخلقه؟ نعم لم يحصل عليه الثواب والعقاب - 00:17:55ضَ
هذه هذا السؤال الجوهري الحقيقة اذا فهمه طالب العلم انا اجزم ان كل اشكال يردع في القدر ينحل عنده اعيده مرة اخرى الثواب والعقاب الجنة والنار لا تتعلق بما سبق به علم الله وتقديره - 00:18:16ضَ
وانما هي متعلقة متعلقة بما يختاره المكلف بنفسه فمن شاء ان يؤمن ومن شاء ان يكفر لمن شاء منكم ان يستقيم ومن كمال علم الله واحاطته انه لا يمكن ان يفعل الفاعل فعلا - 00:18:37ضَ
او يختار اختيارا الا وقد سبق به علم الله وكتابته تقديره ومشيئته هذا من كمال علم الله انت على كل الاحوال لن تخرج عن قدر الله وخلق الملائكة جميعا لطاعته وجبلهم على عبادته. فمنهم ملائكة القدرة العرش حامدون. وطائفة منهم - 00:18:58ضَ
حول عرشه يسبحون وآخرون بحوله يقدسون. واصطفى منهم رسلا الى رسل. وبعضهم يدبرون نعم انما هي بحسب الحاكم سواء في باب الاعتقاد او باب الفقه او التفسير او الحديث بحسب حوائج الناس - 00:19:29ضَ
فجاءنا الترتيب العنصري الان المعاصر في باب العقيدة الاوائل يدمجون شيئا فشيء لانهم ما احتاجوا الى مثله هذا يسمى هذا من اساليب التي تستدعيها الحاجات لا انها ابتداع لطريقتي العلماء او طريقة الاوائل. حاشا وكلا. وانما هذا التنويع في في التصنيف - 00:19:58ضَ
مثل ما يقال في المختصرات متوسطات ومطولات المناظيم وفي المنافير انها كلها من وسائل العلم يقول رحمه الله خلق الخلق بمشيئته اي بإرادته انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون - 00:20:22ضَ
وما تشاؤون الا ان يشاء الله من غير حاجة هل خلق الخلق كان من حاجة الخالق اليهم طيب ما الدليل يا ايها الناس انتم يعني محتاجون اليه الله هو الغني - 00:20:42ضَ
اذا خلق الخلق ليس من حاجته اليهم بما لان الله جل وعلا لا يحتاج الى خلقه وخلقه يحتاجون اليه ودلائله هذا كثيرة لما كان المقام اقام اختصار في حديث ابي ذر في مسلم - 00:21:03ضَ
القدس العظيم الشهير يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فجعلته بينكم محرما فلا تظالموا الى ان قال عليه الصلاة والسلام يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم - 00:21:26ضَ
ما زاد ذلك في لا يحتاج الله ولا ينتفع الله عز وجل بطاعة الطائع ولو اطاع جميع خلقه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم - 00:21:46ضَ
يعني كانوا على فجور ابليس لانه افجر خلق الله ما نقص جاء في الرواية الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر مخيط اذا غمس من البحر ينقص من البحر شي - 00:22:01ضَ
الواقع لا فهذا التمثيل من باب اذا الله لا ينفعه عبادة العابد ولا تضره معصية العاصي اذا والخلق هم المحتاجون الى الله اعظم الخلق مما نعرف والملائكة فان الملائكة اعظم خلق الله عز وجل مما نعرف - 00:22:15ضَ
ولهذا عطف عليهم بالذكر ها هنا والايمان بالملائكة اصل من اصول الايمان الستة الملائكة من الالوكة وهي الرسالة الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد في الخلق ما يشاء - 00:22:48ضَ
الايمان بالملائكة لمن تأمل يتضمن اربعة امور الاول الايمان بوجودهم كيف تؤمن بشي غير موجود؟ ثانيا الايمان بعظم خلقهم عظم خلقهم خلقا وعظم خلقهم عددا ثالثا الايمان في وظائفهم واعمالهم كما نبه اليها المزني ها هنا - 00:23:10ضَ
ان الله جعل لهم وظائف واعمال رابعا الايمان بماذا؟ بفضلهم ومكانتهم ان الله رفعهم قربهم وصفهم بماذا؟ بالعبودية وبالكرامة العباد مكرمون هذا الاربعة هي مقتضى الايمان بالملائكة انحرف في الامام بالملائكة طوائف - 00:23:37ضَ
اولهم الفلاسفة الذين قالوا ان الملائكة غير موجودة ما صدقوا بوجودهم من حرف الملائكة قالوا ان الملائكة اناثا نسبوهم بنات لله ممن حرفوا في الملائكة اليهود الذين ابغضوا من كان عدو لله وملائكته وجبريل وميكال - 00:24:01ضَ
ان الله عدو ذلك الرافضة انهم على طريقة اليهود لما اعتقدوا في غلاتهم ان جبريل خان الامانة اذا كل لكل قوم وارث مختلف المسميات وتتحد العقائد هذا الايمان بالملائكة مما اشار اليه المصنف وقد اشار الى جملة منهم - 00:24:30ضَ
فمنهم حماة العرش يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ومن المسبحة بحمد الله وكل الملائكة هذا تسبيح هم كثيرون في عددهم اطت السماء وحق لها ان تئط ما فيها موضع اربعة اصابع الا وملك يصلي - 00:24:57ضَ
ملك يسبح وملك يسجد في هذا عموم قول الله جل وعلا وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر منهم رسلا الى رسله. وش معناها ما معنى رسلا الى رسله - 00:25:15ضَ
بذلك الى من جبريل وهو سيدهم. وايضا قد يرسل غير جبريل كما ارسل آآ اسرافيل الى سليمان ليقبض روح احد بني ادم من الملائكة من هم رسل الى الى رسل الله عليهم - 00:25:33ضَ
اذا بيننا بين الرسول وبين الله واسطة في التبليغ وهم وهم الملائكة جبرائيل ثم خلق ادم بيده واسكنها ثم خلق ادم بيده ثم خلق ادم بيده يزعل ونهاه عن شجرة قد نفذ قضاؤه عليه - 00:26:00ضَ
ثم سلط عليه عدوه فأرضاه عليها وجعل الى الارض سببا فما وجد الا ترك اكلها سبيلا ولا عدل لها مذهبا. طيب الذكر هذا مع ان المسؤول عنه ما له علاقة - 00:26:37ضَ
بهالمسائل دلالة على ان العالم اذا سئل اجاب بما يراه هو مقررا للوصول للحق هذي كلها لها علاقة بالقدر ولها علاقة بماذا؟ بالصفات علاقة بالقدر لن تخرج عن قدر الله باحد - 00:26:57ضَ
ومن الخلق ما هو اعظم منك وعلاقة بالصفات كما في قوله ادم بيده فاثبت لله يدا هي صفة من صفاته بها خلق ادم وهذا كما جاء في الحديث الصحيح ان الله خلق ادم بيده - 00:27:15ضَ
وغرس الجنة كرامة لاولياءه بيده وكتب الالواح لموسى بيده فهذه الثلاث باشرتها يد الله خلق ادم بيده وهذا تشريف لادم غرس الجنة كرامة لاولياءه بيده كتب الالواح لموسى بيده وقبل ذلك للارظ خلق. عندكم في النسخة وقبل ذلك الارض خلقه - 00:27:34ضَ
الاظهر انها وقبل ذلك للارض خلق. خلق ادم قبل اه خلق الارض قبل ادم ويجوز على الظمير وقبل ذلك للارظ خلقه اي ان خلق خلق ادم لينزله الى الارض وينسل ذريته - 00:28:13ضَ
ليحصل البلاء الدنيا بهذا ثم الثواب يوم من يطيعه يكون هذا سابق لعلم الله الله خلق ادم في الجنة ومع ذلك انزله الى الارض ويمكن ان يكون معناها ان الله خلق ادم من طينة الارظ - 00:28:35ضَ
وجعله في الجنة ونهاه عن شجرة وهي شجرة ايش ها ما هي الشجرة في كتب بني اسرائيل التفاح لا نصدق ولا نشذب حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج وهي شجرة نهي عن اكلها لو كان في تعيينها مصلحة نبئنا اياها - 00:28:58ضَ
ولهذا ما كل ما معلومة تنفع صاحبها لو كان الواحد وش اسم زوجة ابليس؟ والله هذا عرس ما حضرناه ما يفيدنا اذا العلم الذي يفيدنا اتانا الله منه علما نهاه الله عن اكل شجرة - 00:29:27ضَ
نفذ قظاؤه عليه باكله ثم ابتلاه بما نهاه عنه منها الله قدر سبق بعلمه ان ادم ينهى عن الشجرة ويأكلها وليس في معنى هذا ظلم لادم ابدا لان ادم اكلها بما ايش - 00:29:49ضَ
اختياره ولا بما سبق به علم الله ارادة واختياره ولكن لما تاب ادم من اكل الشجرة صار في اكله منها وتوبته من ذلك ممدحة لادم ولهذا لما تحاج ادم وموسى - 00:30:08ضَ
كما في الصحيحين من حج اخر حج ادم موسى لما احتج بقدر الله على ايش على المصيبة ولا على المعيبة لما احتج بقدر الله على المصيبة لا على المعيبة لان المصيبة وقعت وتاب الى الله منها - 00:30:27ضَ
الم تكن معيبة صارت في حقه رفعة في درجته ثم سلط عليه عدوه. من العدو المسلط ابليس سلطه الله على ادم لما ابى ان يسجد له طيب لما ابى ان يسجد ادم لما ابى ان يسجد ابليس مع الملائكة لادم - 00:30:49ضَ
السجود لادم وشو عبادة لله اكرام لادم ليس هو عبادة لادم كما يفهمه الغالب وانما عبادة لله لانه الامر بالسجود وهي كرامة لاحد سيد الملائكة كلهم يجمعون الا ابليس هنا استثناء مفرغ - 00:31:11ضَ
ابليس مع انه كان طائعا وعابدا قبل ذلك حتى رفعه الله من الارض مسكنا الجن الى السماء الى الملائكة لكن رجع الى اصله الناري كبره وعجبه فأبى ان يسجد الله - 00:31:35ضَ
وطرده ولعنه استنظر ربه فانظره قال انظرني الى يوم يبعثون طيب قبل الانذار اين مكان ابليس بعد الجنة؟ النار فانظره الله ابتلاء لادم وذريته مواقع الابتلاء على ادم وعلى زوجه باكلهما من الشجرة - 00:31:53ضَ
على ذريته ولم يزل ذلك وسيتبع ابليس اكثر ذرية ادم لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم نعم ثم خلق للجنة من ذريته بمشيئته العاملون وبقدرته فخلق لهم اعين لا يبصرون بها واذان لا يسمعون - 00:32:13ضَ
فهم بذلك عن الهدى محجوبون وباعمال اهل النار بسابق قدره يعلمون قوله ثم هل الاقامة نكمل بعد الاقامة نسأل الله عز وجل العلم النافع والعمل الصالح - 00:32:49ضَ