قوله جل وعلا فما هي اعمالكم احصيها لكم انه لا يفوت الله شيء. لا يفوت الله شيء اعمال الانسان يكون ظاهرة وتكون خفية والخفي اكثر من الظاهر يعني اعمال القلوب - 00:00:00ضَ

اكثر من اعمال الجوارح وقد تكون هي الاساس اعمال القلوب هي الاساس التي يعتبر الاعمال الظاهرة بها نجد مثلا والذل والخضوع الخشية والخوف في القلب نقابلها مثل الكبر على الناس - 00:00:27ضَ

ما اشبه ذلك هذه اعمال سيئة وخبيثة تبطل الاعمال كلها هي كثيرة جدا فهي محصاة الله يحصيها على العبد وسوف اخرج له ويظهرها رب العالمين لكل واحد في الحديث الصحيح الذي - 00:01:06ضَ

صحيح البخاري والمسلم العدي ابن حاتم قال صلى الله عليه وسلم واعلموا ان كل واحد منكم سيلاقي ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حاجب يعجبه هذا يقول العلماء انما اهل السنة - 00:01:37ضَ

كل لفظ كل لفظ من لفظ من في الكتاب والسنة يتضمن يتضمن المعاينة هو دليل على الرؤيا كل واحد منكم سيلقى ربه لهذا فسر هذا ووضحه قال فيكلمه ليس بينه وبينه ترجمان - 00:02:07ضَ

ولا حاجة يحجب يكلمه الكلام لهذا جاء ذكره كثيرا لكتاب الله وفي حديث رسوله انسان يسأل يسأل عن اعماله يسأل فيما افناه عن شبابه وعن ما له من اين اكتسبه وبما انفقه - 00:02:38ضَ

وهل عمل بما علم اسئلة كثيرة ستأتي ولكن هذه هذه عمة وهذا من الاحصاء احصاء ان الله يحصي اعمالنا ثم سوف ينشرها لنا وكل ذلك الاعذار الناس الله جل وعلا - 00:03:07ضَ

احب العذر حزب اقامة الحجة مع ان الحجة الحجج قائمة بيت الله جل وعلا حتى يؤذي الانسان من نفسه ويعلم انه هذا العدل من الله الذي يحكم به يوم القيامة هو العدل الذي - 00:03:39ضَ

ينبغي ان يكون الذي فيه الناس فيه الخلق لهذا في هذا المعنى لما ذكر الله جل وعلا في اخر سورة الزمر الناس الى يذهب بهم الى جهنم يذهب بهم الى الجنة - 00:04:02ضَ

في ختام الايات وترى الملائكة حابين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم قضيت بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين اخر ما قضي بين الملائكة ثم قال وقيل يقول العلماء - 00:04:31ضَ

جيء بهذه الصيغة صيغة اه كون الانسان للمجهول وقيل حتى يعم كل احد اهل الجنة واهل النار وغيرهم لانهم قالوا الحمد لله رب العالمين هذا الجزء هو حكم العدل جيد جل وعلا - 00:04:54ضَ

هذه من هذا من الاحصاء احصاء الاعمال التي يحصيها والتوفية تكون ظاهرة في ذلك الموقف والا الجزاء من جنس العمل. قد يكون شيء مقدم في هذه الدنيا ولكن لا يظهر لكل احد - 00:05:21ضَ