فوائد فقهية - من شرح كتاب زاد المستقنع
Transcription
واذا اراد الامام الخروج لها وعظ الناس وامرهم بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم وعظ الناس اذا ارادوا الخروج لها هذا توسل بعمل صالح بعمل صالح ويحذرهم من المعاصي. لان المعاصي من اسباب الجذب - 00:00:00ضَ
والتقوى من اسباب الخصب. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء فالتقوى من اسباب البركات نزول القطر وخروج الزرع البركة في الامور كلها ولهذا قال وعظ الناس وامرهم - 00:00:24ضَ
وهذا من امر المشروع مقدمة بين يدي الصلاة وتوسل يفضي الى الاخبات والخشوع الذي هو من اعظم اسباب الاجابة. خاصة انهم يخرجون جماعة في صلاة الاستسقاء وامرهم بالتوبة من المعاصي والتوبة من المعاصي واجبة على كل حال - 00:00:47ضَ
الخروج من رمضان واجب على كل حال. لكن هذا تأكيد في هذا الموطن وهذا المكان او هذه الحال حسنات الاستسقاء. وليس المراد الخصوص لكن تأكيد المقام وذلك انكم تطلبون رزقه وتسألونه القطر ومع ذلك تجاهرون بالمعاصي - 00:01:14ضَ
لا يكون بل واجب التوبة من المعاصي والخروج من المظان. وترك التشاحن لانه من ترك لان التشاحن من اعظم اسباب زوال البركة او قلة البركة او زوال البركة. ولذلك في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام خرج ليخبرهم بليلة القدر - 00:01:37ضَ
فوجد رجلان رجلين يتلاحيان تخاصمن قال رفعت نسيتها يعني انسي الليلة قال عسى ان يكون خيرا. ذكر اهل العلم ان من اسباب هالبركة وقلة البركة هو الخلاف والنزاع والتشاحن اشد - 00:01:58ضَ
لانه يكون من الشحناء والتباغظ والتعادي وهذا لا يجوز بين اهل الاسلام والصيام الصيام ومشروع على كل حال لكن كونه يشرع خصوصا للصلاة موضع موضع نفر يقال انه يشرع الصوم لكن لو كان انسان مثلا معادته يصوم لا بأس - 00:02:21ضَ
اما ان نقول مثلا انه يشرع الصوم في يوم الاستسقاء هذا يحتاج الى نقل خاص. نقل خاص وان كان بعض اهل العلم يقول يعني يدخله من حيث الجملة انه عمل صالح - 00:02:46ضَ
دلت عليه ادلة من حيث الجملة ذكروا هذا قال وترك التشاحن والصيام. والنبي خرج عليه ولم ينقل انه امرهم بذلك او اخبر احد الصحابي ذلك فالمقصود هو الصلاة. المقصود هو الصلاة والاستسقاء - 00:03:04ضَ
في هذا اليوم وهذي مسألة تحتاج الى الله اعلم والصدقة الصدقة مشروعة الصدقة مشروعة من حيث الجملة ولا شك ان الصدقة من اسباب اجابة الدعاء لانها مناجاة والله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقوا وهذا وان كان نسخ لكن من حيث الجملة - 00:03:27ضَ
ان الصدقة الشباب من اسباب الدعاء حينما تحسن الى الغير فهو احسان وعطف كما انه يشرع للمسلم ان يحسن الى اخوانه وهو ضد الظلم اعظم الاحسان هو او من اعظم الاحسان - 00:03:59ضَ
الاحسان بالصدقة كما نقول عليه ان يجتهد باحسان لاخوانه بالقول الطيب والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبذل السلام عموما والاجتهاد في هذا اليوم. اجتهاد في هذا اليوم ويعدهم يوما يخرجون في هذا جاء في حديث عائشة - 00:04:21ضَ
وعدهم عليه الصلاة والسلام لجأ يتهيأ في هذا اليوم ويستعد له في اي يوم في اي يوم لا خصوص يوم من الايام واعتيد في هذه البلاد ان يكون في يوم الاثنين والخميس - 00:04:39ضَ
ومن حيث الجملة في اي يوم انما كأنه والله اعلم لاجل انه ما ذكروا من الصيام وان الصيام يكون يوم الاثنين والخميس من جهة انه افضل وهذا قد يكون دليلا في المسألة السابقة ان النبي واعدهم يوما ولم يخص يوم من يوم فيدل على - 00:04:58ضَ
ان خصوص الصيام في مسألة استسقاء لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام الا لمن كان عادة له لكن اذا امر به الامام آآ يكون مستحبا لا واجبا وفي هذه او يكون يكون اخذ به حسن من جهة عدم المنازعة - 00:05:20ضَ
والطاعة وان كان مثلا المكلف لا يرى ذلك للموافقة على القول الذي لا يراه القاعدة المعروفة في هذه المسائل وخاصة ان المسألة لا تصل الى حد البدعة - 00:05:44ضَ