شرح الأربعون التساعية الإسناد لإبن دقيق العيد - الشيخ عبدالمحسن الزامل - المسجد النبوي [ مكتمل ]
الأربعون التساعية الإسناد لإبن دقيق العيد - الحديث [ 02 ] - المسجد النبوي
Transcription
قال رحمه الله باسناده وعن انس رضي الله عنه قال لقد ندمت لقد خدمت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عشر سنين فوالله والله ما قال لي اف قط ولا قال لي لشيء فعلته لم فعلت كذا ولا لشيء لم لم افعله؟ الا فعلت كذا - 00:00:00ضَ
نعم سبق كما تقدم الاسناد وتكرر رجاله كما تقدم في الاسناد الذي قبله لانه رواه بالاسناد المتقدم رحمه الله قال عن انس رضي الله عنه عن انس رضي الله عنه الا ان الاول حماد بن زيد عن عاصم - 00:00:20ضَ
وهذا حماد عن ثابت حماد عن ثابت محمد بن زيد عن ثابت اسلم البناني عن انس رضي الله عنه قال لقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين - 00:00:43ضَ
وفي صحيح مسلم رواية تسعة سنين تسعة سنين فكأنه رضي تارة جبر الكسر قال عشر سنين وتارة يعني حذف الكسرة فقال تسع سنين. لانه خدمه تسع سنين واشهر. خدمه تسع سنين واشهر - 00:01:01ضَ
وهذه وهذا اسلوب معروف اسلوب عربي في جبر الكسر او حذفه قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله فيه القسم على الامر الحق خاص ان مثل هذا الامر العظيم - 00:01:25ضَ
وقد اقسم النبي عليه الصلاة والسلام في مواضع فوالله ما قال لي اي رسول الله صلى الله عليه وسلم اف قط اف قط انا لم ارها في الصحيحين هذه انما رأيتها عند ابي داوود والترمذي باسناد صحيح باسناد صحيح انما الذي في البخاري ما قال - 00:01:44ضَ
اوف ما قال لي اوف وعند مسلم ما قال اف ما قال افا الفتح مع التنوين ينظر هل هو موجود في البخاري؟ يحتاج الى تتبع لكن ان الذي رأيت هذه الرواية عند ابي داوود والترمذي باسناده واسنادهما صحيح ما قال اف قط - 00:02:04ضَ
وعند مسلم كما تقدم اف واف فيها لغات فيها لغات. ولهذا قالها انس على احدى لغاتها من ذكر الحافظ رحمه الله فيها خم فيها خمسا وسبعين لغة واشهرها ست لغات - 00:02:23ضَ
بالحركات الثلاث اف واف واف وبالتنوين اف اف وهي بمعنى اسم فعل اي يعمل عمل فعل لكن لا يتصرفوا تصرفه بمعنى اتضجر. معنى كما في قوله سبحانه فلا تقل لهما اف. اي لا تقل قولا - 00:02:38ضَ
يفهم منه انك تتضجر وتتضايق واوف واوف بمعنى انك تأففت من شيء سمعته سمعته؟ ويقال اف وتف يكونوا في الوسخ يعني في الشيء الحسي والاف في الشيء المعنوي من القول - 00:03:00ضَ
فاذا جمع كان اشد اذا جمع كان اشد اوف كما تقدم بمعنى اتظجر وذكر السيوطي رحمه الله انها قيل انها اسم فعل امر وقيل انها اسم فعل ماضي بمعنى تضجرت - 00:03:26ضَ
الامر بمعنى اترك او دع بمعنى اترك او دع اف قط او قطوا قطوا بالظم قطوا بالظم لا بالسكون وهو لنفي الفعل في الماظي لنفي الفعل في الماضي. واذا قلت قط بالسكون فهي اسم فعل مضارع - 00:03:44ضَ
اسم فعل مضارع معنى يكفي بمعنى يكفي ولهذا في الصحيحين ان الجبار سبحانه وتعالى يضع في النار حتى تقول زدني فيضعوا فيها قدم فتقول قطني قد تجاهد النون نون الوقاية مع الياء احيانا - 00:04:11ضَ
يعني يكفيني يعني يكفيني ما قال لي اف قط اف قط ولا قال لي لشيء فعلته يعني من غير امره لم فعلت كذا؟ لم فعلت كذا؟ استفهام ما قالها مع انه قد يكون على غير ما يريد عليه الصلاة والسلام - 00:04:32ضَ
وعلى غير ما يحب لكن لا يقول ذلك عليه الصلاة والسلام ولا لشيء لم افعله مع انه طلبه منه الا فعلت كذا وكذا الا فعلت كذا كذا وكذا وفي وفي سنن داوود باسناد صحيح - 00:05:01ضَ
انه قال رضي الله عنه بعدما ذكر هذا الحديث وانه صحب النبي عشر سنين ولم يقل لشيء فعلته لما فعلت ولا لشيء ان لم افعله الا فعلته يقول وليس امري على ما وليس كل امري على ما يوافق صاحبي - 00:05:20ضَ
يعني النبي عليه السلام يعني لانه كان صبيا في ذلك الوقت صغير وربما يذهب يلعب مع الصبيان فقد يرسله في الحاجة فينسى او وهو في الطريق يلتقي بالصبيان في سنه - 00:05:44ضَ
معهم ويلعب ومرة كما في صحيح مسلم ارسله في حاجة فتأخر على النبي عليه الصلاة والسلام فذهب يبحث عنه فما شاء فوجده يلعب مع الصبيان فامسك باذنه فعركها فقال هل - 00:06:00ضَ
ذهبت لما امرتك قال اذهب الان يا رسول الله وهذا من حسن ظرف وهذا ما قال لم افعل او ما لا قال الان اذهب يا رسول الله ولم يؤنبه عليه الصلاة والسلام - 00:06:20ضَ
وهذا دليل عظيم على حسن خلقه وقد زكاه سبحانه وتعالى فيقول وانك لعلى خلق عظيم. ذكره بهذا الوصف وانك لعلى خلق عظيم والمعنى انه يمتثل القرآن بامره فعلا ونهيه اجتنابا صلوات الله وسلامه عليه وهذا هو الغاية - 00:06:35ضَ
العليا في الخلق العظيم قال والله ما قال اف قط ولا قال شيء فعلته لما فعلت كذا يعني انه لا لا يعاتب ولا يؤنب عليه الصلاة والسلام عشر سنين وهو صبي في ذلك الوقت له عشر سنين كما ثبت في الصحيحين عنه ايضا لما قدم النبي المدينة وكانوا عشر سنين فجاء به ابو طلحة زيد ابن سهل - 00:07:00ضَ
ام سليم جاء به الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله انس يخدمك يا رسول الله؟ قال فخدمته هذه السنوات كما تقدم وكان معه في بيتي وبين الحجر في اول الامر قبل نزول الحجاب كان يدور بين الحجر رضي الله عنه - 00:07:31ضَ
وثبت عنه عليه الصلاة والسلام في صحيح بسنن ابي داوود باسناد صحيح من حديث ابن عمر انه قال ان رجل قال يا رسول الله كم اعفو عن الخادم فسكت النبي عليه السلام - 00:07:54ضَ
يعني المعنى اعفو عنه وان تكرر الخطأ هو خادم يخدمك وان حصل منه شيء من الخطأ تجاوز عنه فقد يكون خطأ خطأه اما ان يكون عن غير عمد او يكون مثلا بسبب كثرة العمل ونحو ذلك. المقصود اعفوا عنه ولم - 00:08:09ضَ
سكت النبي عليه السلام ثم رد مرة اخرى فسكت النبي عليه الصلاة والسلام ثم الثالثة لما قالت قال لما قال كم مرة؟ قال اعف عنه في اليوم يعني كم اعفو عنه في اليوم؟ قال سبعين مرة - 00:08:30ضَ
في اليوم سبعين مرة ثبت هذا المعنى ايضا في اخبار حديث ابي ذر اخوانكم خونكم اي خدمكم. فمن كان اخوه عنده فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم ما يغلبهم فاعينوهم - 00:08:48ضَ
وثبت ايضا في صحيح مسلم من حديث ابي مسعود عقبة بن عمرو رضي الله عنه قيل انه بدري مما حضر بدر او نسبة لبدر على الخلاف في هذا وفيه انه قال كنت اظرب خادما له خادم له - 00:09:13ضَ
او رقيق يعني اغضبه او اخطأ وكان يقول والرسول ينظر اعوذ برسول الله اعوذ برسوله حتى يعني يخلصه منه فلم اسمع الصوت من شدة الغضب من شدة الغضب. فقال النبي عليه السلام اعلم ابا مسعود ان الله اقدر عليك - 00:09:32ضَ
منه فلما التفت فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله يا رسول الله لا اجد يعني لعمل كفارة الا ان اعتقه لوجه الله قال اما انك لو لم تفعل للفحتك النار - 00:10:01ضَ
والنبي لم يستفسر عن ما وقع من الخطأ لانه في الغالب ان الخادم يكون ربما تكون اذية له وربما يكون العقاب اشد مين الجرم الذي وقع فيه وربما يتكرر عقابه وخاصة انه في الغالب لا يريد المخالفة ولا المشاقة - 00:10:19ضَ
لكن نتيجة اجتهاد ونحو ذلك وربما مع كثرة العمل والشغل يقع منه شيء من هذا. فالمقصود انه عليه الصلاة والسلام كانت سيرته في قوله في فعله وفي قوله كما وكذلك في حديث انس بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه - 00:10:47ضَ