Transcription
يجتهد الانسان في الاعمال الصالحة لان الاعمال الصالحة اساس راحة وطمأنينته وسعادته ولذته في حياته وفي عاقبته قال عز وجل من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم - 00:00:00ضَ
اجرهم باحسن ما كانوا يعملون والحياة الطيبة في الدنيا. وجزاء الاعظم والاكمل من الله عز وجل يوم القيامة فمن يرد الحياة الدنيا فمن يرد سعادته وطمأنينته في الحياة الدنيا فليقبل على الخيرات - 00:00:31ضَ
وليجتهد في الاعمال الصالحات فهناك طمأنينة القلب وراحة النفس والطمأنينة مطلب يطلبها كل انسان على وجه ارض وربما يطلبها الانسان عياذا بالله بالموبقات. وبالمعاصي وبالمحرمات. يرى ان لذته في تحقيق رغبته وشهوته. وهو يزداد امعانا في طريق الشقاء - 00:00:55ضَ
وانما الراحة في ارحنا بها يا بلال كما قال صلى الله عليه وسلم فان الانسان يصلي لا ليرتاح من الصلاة. ولكن يصلي لكي يرتاح بالصلاة والطمأنينة في قول ربنا عز وجل الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر - 00:01:31ضَ
الا بذكر الله تطمئن القلوب فقلب ترد عليه الاذكار. ويرد عليه القرآن وهو اشرف الاذكار قلب الحي نقي سليم من الافات. صاحبه مطمئن مرتاح ترد هذه الاوراد وهذه الاذكار على قلبه ورود المطر. على الارض المقحطة المذنبة. فتنبت من انواع - 00:01:59ضَ
النبات ما تنبت وتلد الاذكار ويرد القرآن على قلب عبد الله الظعيف فيكون ربيع قلبه ونور صدره وجلاء حزنه. وذهاب همه وغمه فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له - 00:02:35ضَ
ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بايات ربه عذاب الاخرة اشد وابقى. فجدير بالانسان يا اخواني ان يجتهد في الخير - 00:03:06ضَ
وان يجاهد نفسه ويجاهد الشيطان ويستعين بالله عز وجل. واذا رأى من اخوانه المؤمنين نشاط في طاعة الله فليحرص على ان يكون في المقدم لا في المؤخر تحقيقا لقول ربنا ووعده الصادق لما ذكر الجنة ونعيمها نسأل الله ان يجعلنا واياكم من اهلها - 00:03:36ضَ
قال وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هذا هو التنافس الشريف والتنافس العظيم المثمر راحة وطمأنينتها وساعدتها وسعادتها. والمثمر للفوز بجنات النعيم - 00:04:06ضَ