فوائد من شرح (العقيدة الواسطية) | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
اه كذلك قوله في فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء هذه ارادة كونية قدرية من اراد الله هدايته - 00:00:03ضَ
شرح صدره لقبول الاسلام وحبه وامتثال اوامر الله فصار منشرحا محبا مغتبطا مريدا لهذا سالكا سبيلا اما من اراد ظلاله جعله حرمه هذا الفضل ووكله الى نظره ونفسه تولاه الشيطان فبغض اليه الحق - 00:00:26ضَ
وكرهه اليه وصلى ما يستطيعه صار يعني بنفسه حرج وضيق من كونه يمتثل هذا الشيء فهو غير قابل له وكل ذلك بتصرف الله جل وعلا ولكنه عدل ما يقال لماذا ما صار الناس كلهم - 00:00:59ضَ
الى الهدى ما من عليهم قل الله اعلم حيث يضع فضله لان الهداية فظله يتفضل به على من يشاء. فاذا منع فظله ليس ذلك ظلم لان بعض المحال ليست ليس محلا للفضل - 00:01:22ضَ
حكيم عليم كيف يضع مثلا فضله وكيف يضع مواقع عدلة التي يكون بين خلقه فهو جل وعلا يتصرف بحكمة وعلم وعدل وحق فبعض الناس يضيق ذرعا بالاسلام يظيق انه يصلي او انه يعبد الله - 00:01:47ضَ
ولو قلت له سوف اذا ما فعلت ذلك تدخل جهنم يقول ما في مانع دعني ادخل جهنم يحب هذا وذلك لانه هذا المحل محل خبيث ما يصلح ان يكون فيه خير - 00:02:21ضَ
من اهل الخبث. وسوف يكون الى الخبث. فالله يجمع الخبث كله فيكمه في جهنم فهذه الارادة ارادة كونية قدرية وكونوا كونية قدرية يعني انه يكون بها الاشياء كلها اذا اراد الشيء قال له كن - 00:02:42ضَ
ليكون فما اراد جل وعلا كان وما لا يريد لا يكون ولهذا قيل كونية وقدري يكونه قدرها قبل وجود قدر هذه قبل وجود الموجودات فتضمن هذا الايمان بالقدر لا بد من - 00:03:06ضَ
من يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا يعني يضيق صدره عن قبول الحق. ولا ولا يستطيع يكون حرج حرجا الحرج هو الضيق الشديد كأنما يصعد في السماء يعني الذي يصعد فوق - 00:03:31ضَ
يصبح نفسه يعني شديد جدا وقد ينقطع فلا يستطيع هذا يكون مثله - 00:03:52ضَ