فوائد عقدية (2)

الاتفاق في الأسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم طيب نص القاعدة اولا يقول الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات واظنكم سمعتموني ادندن حولها كثيرا. الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات. اي ليس كل شيئين اتفقا في اسمه - 00:00:00ضَ

فلا بد ان يتفقا في صفاتهما. فاننا نجد في الدنيا من المخلوقات ما اتفقت في اسمائها واختلفت في صفاتها. فان للفيل يدا وللبعوظ يدا ومع ذلك ليست يد الفيل كيد البعوض. وكذلك نقول بان الشمس - 00:00:24ضَ

والشمعة مضيئة. فاتفقت الشمس والشمعة ان كلا منهما يوصف بالاضاءة. فهل تكون اضاءة الشمعة كاظاءة الشمس للاتفاق في الاسماء؟ الجواب لا. وهكذا نقول ان للبعوض جناحا وللصقر جناحا. فاتفق الصقر والبعوض ان كلا منهما له جناح - 00:00:44ضَ

فهل ثمة عاقل في الدنيا يقول بانهم متفقان ها في الصفات الجواب لا فاذا كان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات فيما بين المخلوقات بعضها البعض افيكون ذلك لازما في حق الخالق الكامل من كل وجه مع المخلوق العاجز الضعيف من كل وجه؟ الجواب لا نقول الا كما - 00:01:04ضَ

قال الله عز وجل سبحانك هذا بهتان عظيم. تبا للممثلة الذين يقولون بان الاتفاق في الاسم يستلزم اتفاقا في الصفات. فقالوا لله وجه كوجوهنا للاتفاق بالاسم. وله عين كاعيننا للاتفاق في الاسم. وعلو - 00:01:31ضَ

كعلونا للاتفاق في الاسم ويد كايدينا للاتفاق في الاسم وهلم جرا في سائر الصفات. بناء على هذه القاعدة الابليسية عندهم والتي سقط منها ذلك الحرف الذهبي. الذي هو بين قوسين حرف اللام - 00:01:51ضَ

فان القاعدة بدونه تكون شيطانية. وبه تكون رحمانية. فالحق في هذه القاعدة انما هو ان نقول الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق بالصفات. عقلا ونقلا وحسا اما الحس فقد ظربت لكم امثلة. لكن عقلا فان العقل قد تقرر فيه ان اختلاف الاظافات - 00:02:11ضَ

يستلزم اختلاف الصفات. لا يمكن ان تتفق الكيفيات اذا كانت الاظافات مختلفة. هذا عقله. ولذلك اقول وجه وليد ووجه محمد. اختلفت الاظافات فاذا لا بد ان تختلف الصفات. فاذا قيل وجه الله اضفناه الى الله - 00:02:41ضَ

واذا قيل وجه المخلوق اضفناه الى المخلوق هل الاظافات متفقة ولا مختلفة؟ مختلفة اذا لابد ان تختلف الصفات يد الله اضفناها الى الله. يد المخلوق اظفناها الى المخلوق. كما قال الله عز عز وجل يد الله فوق ايديهم - 00:03:01ضَ

فهل مع اختلاف الاظافات تتفق صفات اليدين؟ الجواب لا. سبحانك هذا بهتان عظيم. ولكن الممثل قوم لا حس يهديهم ولا نقل ينير لهم الطريق ولا عقل يبصرهم بالحق. طمس الله عز وجل على قلوبهم وعلى بصائرهم وعلى اعينهم. الادلة - 00:03:20ضَ

في الكون على ابطال اصلهم كثيرة ظاهرة تراها البهيمة بل ويراها المجنون ولكن الله اعمى بصائر قلوبهم وبصائر رؤوسهم فلا يرون الا ما قرره كبراؤهم وسفهاؤهم فمتى ما اختلفت الاظافات اختلفت الصفات. هذا شي بديهي واضح. استواء الله استواء المخلوق. ليس الاستوائين متفق. ليس الاستواء - 00:03:40ضَ

ليس الاستواءان متفقين. لما؟ لم؟ لان اختلاف الاظافات. وهكذا في سائر الصفات. واما نقلا فلاننا نجد ان الله نفسه باسماء يسمي بها عباده ويصف ها انتبه ويصف عباده بصفات يصف بها - 00:04:07ضَ

رأى نفسه وليس المسمى كالمسمى ولا الموصوف كالموصوف. فقال الله عز وجل يد الله فوق ايديهم وليست اليد المضافة الى الله كاليد المضافة الى مخلوق لان الله ليس كمثله شيء. ووصف العباد بان لهم قوة ووصف نفسه بان له القوة وليست القوة كالقوة. ووصف نفسه بالحليم - 00:04:27ضَ

العليم ووصف عباده بعض عباده بالحليم العليم. وليس الحليم كالحليم ولا العليم كالعليم. فاذا دل النقل والعقل والحس والواقع على ان على انه ليس كل شيئين اتفقا باسمهما فلا بد ان يتفقا في صفاتهما. فاذا - 00:04:47ضَ

اقفلت هذه عن عن ذهنك فوالله العظيم انك قد حصلت خيرا عظيما. لان اقذر قذارة وانجس يزرعها الشيطان في عقلك هي قذارة التمثيل. فمتى ما فمتى ما قدر الشيطان على هذه على هذه النبتة الخبيثة في عقلك - 00:05:07ضَ

ان الشرك سيأتي والبدعة ستأتي والتعطيل سيأتي والتمثيل سيأتي والتحريف سيأتي فكل بلية عقدية انتبه انما مآلها الى تلك القذارة وهي قذارة التنفيذ. فلما مثل الممثلة لوجود القذارة لما عطل الممثلة بوجود القذارة اذ كل معطل فهو ممثل - 00:05:27ضَ

وكل ممثل فهو معطل. فمتى ما حفظت عقلك وحميت روحك من زرع هذه النبتة الخبيثة وهي قذارة التمثيل فانك سوف تسد على الشيطان ابوابا من فساد الاعتقاد كثيرة والله اعلم - 00:05:47ضَ