التعليق على إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام للإمام ابن دقيق العيد | الشيخ عبدالمحسن الزامل [مستمر]

التعليق على إحكام الأحكام لابن دقيق العيد [08] | كتاب الطهارة الشيخ عبدالمحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. اللهم صلي وسلم وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. امين ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا رب العالمين. امين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثاني - 00:00:04ضَ

عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه قال شهدت عمر ابن ابي الحسن سق عبدالله ابن زيد عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وضوء - 00:00:29ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاكفأ على يده من التور. فغسل يديه ثلاثا ثم ادخل يده في الثور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات ثم ادخل يده بالثوب فغسل وجهه ثلاثا. ويديه الى المرفقين مرتين. ثم ادخل يده في الثوب. فمسح - 00:00:48ضَ

فاقبل بها وادبر مرة واحدة ثم غسل رجليه وفي رواية بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه. ثم ردهما حتى رجعا الى المكان الذي بدأ منه وفي رواية اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخرجنا له ماء في ثور من صفر. الثور شبه - 00:01:12ضَ

عمرو ابن يحيى ابن عمارة ابن ابي حسن الانصاري المازني المدني ثقة روى الجماعة وكذلك ابوه ضقة اتفقوا عليه فيه وجوه احدها عبدالله بن زيد هو ابن زيد بن عاصم وهو غير عبدالله بن زيد بن عبد ربه - 00:01:40ضَ

وهذا الحديث لعبدالله بن زيد بن عاصم لا لعبدالله بن زيد بن عبد ربه وحديث الاذان ورؤيته في المنام لعبد الله ابن زيد ابن عبد ربه لا لعبد الله ابن زيد ابن عاصم فليتنبه - 00:02:05ضَ

لذلك فانه مما يقع فيه الاشتباه والغلط. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين وهذا التنبيه من الامام زعيم رحمه الله لانه وقع الوهم لبعض اهل العلم كابن عيينة - 00:02:22ضَ

في الخلط بين عبد الله بن زيد بن عاصم وعبدالله بن زيد بن عبد ربه تنبه الى ان الذي جده عاص هذا هو صاحب حديث الوضوء والذي جد وعبد ربه هذا هو صاحب حديث الرؤيا - 00:02:39ضَ

المنام في الاذان كما ومعروف الحديث عند احمد وابي داود وغيرهما وهذا من من المهم في باب التمييز. وهذا يسمى المتفق والمفترق في علم الحديث يعني اذا اتفق اسم الراوي واسم ابيه فصاعدا - 00:02:52ضَ

واختلف في الاشخاص فهو المتفق والمفترق كما نبه على ذلك العلماء. يعني اتفق في الاسم واختلف في الشخص ولهذا قد يقع الوهم في هذا وخاصة اذا كان الراويان متعاصرين ويشتد الاشتباه اذا كان - 00:03:16ضَ

شيوخهما والآخذ عنهما متحدا مثل ابراهيم بن يزيد النخعي وابراهيم بن يزيد التيمي وهذا يقع في كثير من الاسماء يقع الاشتباه وربما احيانا يستغرق التفريق بينهما في بعض المواضع وان كان نادرا لكن هذا يشكل اذا كان آآ كل احد الراويين فيه ضعف - 00:03:37ضَ

اما اذا كان الراويان ثقتين في هذه الحالة الامر سهل. الامر لان الحديث حيث دار فانه لا يدور الا على ثقة هذا اذا كان في من دون الصحابة في من دون الصحابة - 00:04:02ضَ

هذا وقع في بعض الاسماء كثيرا وصنف في هذا مصنفات خاصة نعم شيخنا احسن الله اليك هنا الترجمة من عبد الغني او من ابن دقيق اللي هو عمرو بن يحيى بالامارة - 00:04:15ضَ

الظاهر هذا في اه في الاصل الظاهر الظاهر انه في الاصل هذا في الاصل من كلام عبد الغني يراجع لانه احيانا ينبه على شيء من هذا رحمه الله لكن يراجع الاصل - 00:04:32ضَ

يعني ما اذكر الان كلام صاحب الغني رحمه الله نعم قال رحمه الله الثاني قوله فدعا بثوب. الثوب بكسر الطاء وفتحها وباسقاط التاء لغات ثور ثور ثور وثور ولهذا تجد في الغالب انه اذا - 00:04:54ضَ

اتفق عين الكلمة ولامها واختلفت في الفاء فالفعل الغالب انه يتحدان في اصل المعنى وان اختلفا في في حسب الزيادة والتفاؤل فيه تور وثور فالثور من الثوران وفي منه سمي الثور - 00:05:19ضَ

هو التور يعني اه التردد من التردد وسمي ثورا او تورا من ماء لان الماء يتردد فيه حينما يؤخذ من الماء فالماء يتردد فيه يذهب ويرجع اليه فسمي تور ولهذا سمي التور مع انه اناء من صخور بما - 00:05:40ضَ

هذا من طريقة العرب احيانا يسمونه الشيء بما جاوره يسمونه الشيب بما جاوره وهذا واقع لهم في الفاظ متعددة والشيء يكون بادنى ملازم ملابسة بينهما نعم قال رحمه الله الثالث فيه دليل على جواز الوضوء - 00:06:08ضَ

مين اية من انية السخب والطهارة والطهارة جائزة من الاوائل الطاهرة كلها الا الذهب والفضة بما ثبت في الصحيح من النهي عن الاكل والشرب فيهما وقياس الوضوء على ذلك. عبارته واضحة لا اشكال اقول عبارته واضحة انما الكلام في الخلاف هذا بحث اخر - 00:06:33ضَ

اما العبارة واضحة ومسألة الصفر هذا ليس خاصا بالصفر يعني لعله ذاك خص الصفر لانه ذكر في الحديث والا في جمهور العلماء على جواز الوضوء من جميع الانية سوى الذهب والفضة - 00:06:54ضَ

حتى ولو كانت ثمينة ولو كانت غالية الثمن. انما يكون النهي من جهة اخرى اذا كان فيه اسراف الاصل الحل كما هو حل اللباس وحلا الاكل وسائر الاشياء التي الاصل فيها الاباحة - 00:07:13ضَ

وجاء في النهي عن الذهب والفضة واختلف في بعض المسائل في باب الاكل وفي باب الاستعمال اما الصفر هذا محل الاتفاق واية الصفر عالية الصفر والنحاس ونحو ذلك وبعضهم كره - 00:07:32ضَ

لانه يتغير في هالماء لكن لا دليل على هذا. نعم نعم طيب هو قريب الصوت واضح بس يعني واضح شوف لا شوف لعلك تلاحظ في في التعليق الاتي شوف الان واضح - 00:07:52ضَ

نعم بارك الله فيك قال نعم. ما يتعلق بغسل اليدين قبل ادخالهما الاناء قد مرة وقوله تمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات تعرض لكيفية المضمضة والاستنشاق بالنسبة الى الفصل والجمع وعدد الغرفات - 00:08:19ضَ

والفقهاء اختلفوا في ذلك فمنهم من اختار الجمع ومنهم من اختار الفصل. والحديث يدل والله اعلم على انه تمضمض واستنشق من غرفة ثم فعل كذلك من اخرى ثم فعل كذلك من اخرى. وهو يحتمل - 00:08:56ضَ

من حيث اللفظ غير ذلك وهو ان يفاوت بين العدد في المضمضة من حيث من حيث من حيث نعم من حيث اللفظي. اللفظ لا تضاف الى مفرد. انما تضاف الى حيث واذ واذا - 00:09:17ضَ

واضافة الى الجمل قال من حيث اللفظ غير ذلك وهو ان ان يفاوت بين العدد لكن نادرا احيانا قد يقع نادرا لما لا ترى حيث سهيل طالعا لكن الاكثر عند - 00:09:34ضَ

انها لا تضاف الا الى جملة لا الى مفرد نعم قال وهو ان يفاوت العدد في المضمضة والاستنشاق مع اعتبار ثلاث غرفات الا انه لا نعلم قائلا به مثال ذلك ان يغرف غرفة - 00:09:54ضَ

فيتمضمض بها مرة مثلا اه ثم يأخذ غرفة اخرى غرفة غرفة وغرفة شيخنا. مثندث عندنا يمكن والله ما انا ما ما احفظ ما ادري هل هو مثلث يمكن غرفة غرفة يمكن - 00:10:16ضَ

اظن لعله لعله احد يراجعه يشوف الا من اغترف غرفة بيده. نعم. في الظم. نعم. غرفة صحيحة غرفة غرفة بيده طيب حسن طيب قال مثال ذلك ان يغرف غرفة فيتمضمض بها مرة مثلا - 00:10:33ضَ

ثم يأخذ غرفة اخرى فيتمضمض بها مرتين ثم يأخذ غرفة اخرى فيستنشق ثلاثا او غير ذلك من الصور التي تعطيها فيصدق على هذا انه تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا من ثلاث غرفة - 00:10:59ضَ

نعم. وهذا كما ذكر الشيخ رحمه الله ان الحديث واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات وهذا كما اه قال انه ظاهر حديثه او يدل الحديث عليه انه تواضع استنشق من غرفة واحدة. وجاء في البخاري من كف واحد - 00:11:17ضَ

يكفي واحد. المعنى اخذ غرفة ثم تمضمض لبعضها واستنشق الغرفة ثم الثانية ثم الثالثة. لكن هو طريقة رحمه الله احيانا اه كأنه الله اعلم طريقته في مثل هذه الاحتمالات لترد - 00:11:39ضَ

لباب شحن الذهن على البحث والنظر في المعاني والالفاظ التي تحتمل لكن اذا كانت معاني متكلفة فلا كأنها احيانا يرى ان هذي معاني محتملة فلا نظر الى يعني من لم يقل به - 00:11:57ضَ

ما دام ان المعنى يحتمل والصحابي اطلق يقول رحمه الله ويحتمل ان من حيث اللفظ آآ غير ذلك وهو ان يفاوت بين العدد في المضمضة والاستنشاق ثلاث غرفات الا انه - 00:12:15ضَ

لا نعلم قائلا به يعني بالمفاوتة مثل ان يغرف غرفة بها مرة مثلا ثم يأخذ ثانية ويتمضمض مرتين ثم ياخذ غرفة غرفة اخرى او غرفة اخرى فيستنشق ثلاثا مرة ثم مرتين - 00:12:33ضَ

ثم ثلاثا الاستنشاق ثلاث مرات نعم من غرفة واحدة الاستنشاق ثلاث مرات من غرفة واحدة. ثم فيستنشق ثلاثا نعم كذلك. يعني غرفة يستنشق بها ثلاثا. يعني انه حتى تجتمع ثلاث غرفات قصده - 00:12:55ضَ

لكن في الحقيقة هذا يعني حينما يقول مثلا غرفة ويتمضمض ثم يتمضمض هو فسره رحمه الله بانه كل غرفة قسمها بين المضمضة والاستنشاق فهذا مخالف لكن قال هو يحتمل معظم واستنشق واستنثر ثلاثا. مضمضة فمضمضة واستنثر واستنشق. ثلاثا بثلاث غرفات. بثلاث - 00:13:15ضَ

عرفات لانك كأنه اخذ هذا واستنثر ثلاثا لان كأنه اخذه لكن قول بثلاث غرفات هذا واضح انه قسم هذين المروة والاستنشاق دلالته فيها نظر لكن هو يقول يحتمل من جهة اللفظ - 00:13:49ضَ

اما كلام كلام الصحابي رضي الله عنه يقول بثلاث غرفات المظمظة هو الاستنثار الاستنشاق هذا واضح ان كل غرفة مقسومة بينهما لكن كل ما تقدم هو اه اذا احتمل اللفظ - 00:14:08ضَ

اه ذكر وجه هذا الاحتمال وان كان احيانا يعني فهمه ظاهرا يعني بعيد فهمه ظاهرا بعيد. ويبعد ان الصحابي يريد هذا ايضا وهذا الاحتمال يبعد عنها عن مثل عن مثل هذا يراد - 00:14:27ضَ

هذا الفهم البعيد يعني على هذه الصفة ذكر رحمه الله نعم قال رحمه الله الخامس قوله ثم ادخل يده فغسل وجهه فلا قد تقدم القول فيكم. نعم في حديث عثمان رضي الله عنه. نعم. هم - 00:14:44ضَ

وقوله ويديه الى المرفقين فيه دليل على جواز التكرار ثلاثا في بعض الاعضاء واثنتين في بعضها وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء مرة مرة. ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا - 00:15:05ضَ

وبعضه ثلاثا وبعضه مرتين وهو هذا الحديث. نعم. يقول رحمه الله الوضوء نعم هذي ثبت في كل البخاري والبخاري بوب رحمه الله في صحيحه بهذا كله رحمه الله واثنتين وثلاث هذا ورد عن عبد الله بن زيد. وورد في حديث ابن عباس توظأ مرة مرة. توظأ مرتين في حديث وفي حديث اه الاخر حديث - 00:15:24ضَ

نتوضأ مرة مرتين المقصود كله في البخاري. ثلاثا ثلاثا كذلك واحاديث الوضوء كثيرة جدا ذكر بعض الحفاظ انها بلغت عشرين حديثا وبعضهم قد يكون في ضعف وفي غالب في غالبها - 00:15:51ضَ

اه التكرار او كثير منها فيه التكرار في بعض هالمفاوتة بين الاعضاء كما في حديث عبد الله بن زيد. وهذا محل اتفاق من اهل العلم. بلا بلا خلاف بينهم. نعم - 00:16:11ضَ

يا شيخ. نعم. رجلا غسل في كفيه في اول الوضوء. ايه نعم غسل كفيه في اول الوضوء نعم ايه نعم اه لما اراد ان يغسل يديه بدأ من لم يغسل الكلب. ايه - 00:16:25ضَ

لم يغسل كفيه. مم. بعد ان غسل اه وجهه حكم الوضوء لا يجب غسل اليد الا اذا كان مثلا غسل يديه غسل كفيه بنية رفع الحدث ها غسل يديه بنية رفع - 00:16:46ضَ

الحدث قلنا لا يجب الترتيب قلنا لا يجب الترتيب بين الاعضاء وبين بعض الاعضاء مذهب اه مالك وابي حنيفة يعني هل يقولون بهذه الصورة هو الظاهر انهم يقولون مثل هذه الصورة لان غاية الامر انه آآ يعني اذا كان يجوز تأخير اليد - 00:17:04ضَ

تأخيري مثلا اه يعني بعظ الاعظاء مثلا يؤخر مثلا اه غسل الوجه الى النهاية اخر شي او يجعل اخر اليدين كون مثلا يقدم غسل اليد ثم بعد ذلك يؤخر بعضها - 00:17:27ضَ

وهو قد نوى الجميع قد نوى الجميع الاظهر انه عندهم في هذه لا بأس لان الموالاة موجودة بمعنى قصدي انه لم يحصل نشاء من الاعضاء مع ان بعضهم لا يشترط - 00:17:45ضَ

ذلك لا يشترط لا هذا ولا هذا لكن الصحيح اشتراط الموالاة والترتيب والترتيب وعلى هذا يجب يجب عليه ان يغسل كفيه. لان الغسل الاول اولا او ذاك الغسل الاول ليس غسلا لليد - 00:18:00ضَ

الذي هو لرفع الشيء الثاني ان غسل اليدين في اول وضوء سنة ليس بواجب هذا الغسل الكفين واجب ولا يقع موقعه. نعم في كثير من نعم نعم صحيح هذا وينبه عليه هذا يعني بعض الناس حينما يغسل يديه يأتي بعد ذلك يغسل من الرسغ - 00:18:16ضَ

نعم. الى المرفق لا شك هذه يقع من كثير من الناس ولهذا ينبغي التنبيه عليه انت شيخنا آآ يعني مسألة غسل اليد لو انه غسل يده بنية على ان غسل اليد مستحب. مم يعني هل حتى هذا - 00:18:38ضَ

ينفع هو يريد ان يرفع الحدث بهذا الوضوء ولكنه اينما غسل يدي في اول وضوء انما غسل بناء على ان امر مستحب وليس هو اذا غسل يديه بناء على انه يعني بين امرين - 00:18:55ضَ

اما ان يغسلها يعني بل هو له ثلاث احوال اما ان يغسلها بنية رفع الحدث عنها واما ان يصلها بنية غسل كفين وهو غسل السنة. واما ان يغسلها بنية ضعف الحدث وينوي مع ذلك دخول - 00:19:10ضَ

الغسل المستحب تبعا لذلك تبعا لذلك لانه في هذه الحالة اذا قيل بهذا اذا اذا قيل بهذا موضعان اجتمعا اه واتفق الفعل احدهما واجب والاخر سنة دخل الاصغر في الاكبر على قاعدة في هذا. على القاعدة في هذا. لكن الشأن انه لابد ان ينوي. لا بد ان ينوي رفع الحدث عنها - 00:19:27ضَ

لكن هذه الصورة هل تدخل في قول من لا يقول بالترتيب والتفريق غسل العضو مثلا يعني مثلا نقول يغسل الكف يغسل الكف اليترى في الحج ثم يغسل وجهه من بعد غسل الوجه يغسل نصف الذراع ليطلع بالحدث - 00:19:51ضَ

ثم يغسل بقية الذراع بنية رفع الحدث ثم يغسل الرجلين هذه الصورة هل هل يقولون بها؟ انا ما ادري آآ عنه لكن المقتضى يعني ما قالوه من جهة ان الترتيب ليس بواجب - 00:20:09ضَ

فهو حصى المقصود انه غسل جميع اليد اه انما فرق غسلها هل يرد عليه شيء ينقضه؟ ما ادري عن عن هذا اه انما هو الذي يظهر الان قال رحمه الله - 00:20:25ضَ

السادس قوله ثم ادخل يده في التورا فمسح رأسه فاقبل بهما وادبر مرة واحدة فيه دليل على عدم التكرار في مسح الرأس مع التكرار في غيره وهو مذهب مالك وابي حنيفة. وورد المسح في بعض الروايات مطلقا. وفي بعضها مقيدا بمرة واحدة - 00:20:47ضَ

وقوله فاقبل بهما وادبر اختلف الفقهاء في كيفية الاقبال والاتبار على ثلاثة مدى احدها. ان يبدأ بمقدم الرأس الذي يلي الوجه ويذهب الى القفا. ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه وهو مبتدأ الشعب احدهما يقول نعم احد احدها عندك احد نعم احدها عندي احد هؤلاء - 00:21:10ضَ

نعم احدها. نعم ان يبدأ بمقدم الرأس الذي يلي الوجه ويذهب الى القفا ثم يردهما عفوا ثم يردها الى المكان الذي بدأ منه وهو مبتدأ الشعر من حذاء الوجه وعلى هذا يدل ظاهر قوله - 00:21:36ضَ

بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما حتى رجعا الى المكان الذي بدأ منه وهو مذهب مالك والشافعي رحمهما الله الا انه ورد على هذا الاطلاق اعني اطلاق قوله فاقبل بهما وادبر اشكال من حيث - 00:22:00ضَ

ان هذه الصفة تقتضي انه ادبر بهما واقبل لان ذهابه الى جهة القفا ادبار ورجوعه الى جهة الوجه اقبال فمن الناس من اعتبر هذه الصفة المتقدمة التي دل عليها ظاهر الحديث المفسر - 00:22:21ضَ

وهو قوله بدأ بمقدم رأسه الى اخره واجاب عن هذا السؤال بان الواو لا تقتضي الترتيب التقدير ادبر واقبل وعندي فيه جواب اخر وهو ان الاقبال والادبار من الامور الاضافية. هذا واضح عشان ما يطول ما يطول البحث. يعني او الكلام الاول رحمه الله - 00:22:41ضَ

والله اراد يفسر فاقبل بهما وادبر. لان ظاهر هذا اقبل يعني انه بدأ بمؤخر رأسه حتى اقبل على مقدمه ثم ادبر من الناصية الى مؤخرة لكن بين ان الرواية هذه - 00:23:03ضَ

اه فسرتها بدأ بمقدم رأسه بدأ بمقدم رأسه. وعلى هذا الواو لا تقتضي الترتيب كما هو المشهور في هذا انما تقتضي الترتيب على الصحيح آآ فيها ثلاثة اقوال ويعني مختار فيها الذي رجح ابن القيم فوائد انها ترتب اجزاء الفعل الواحد المرتبط بعضها ببعض - 00:23:17ضَ

ولا ترتب الافعال المختلفة. اقيموا الصلاة واتوا الزكاة اما الفعل الواحد الذي له اجزاء فانها ترتب مثل اجزاء الوضوء. فلما جاءت في الاية بالواو وعطف بعضه على بعض الواو بالواو - 00:23:45ضَ

وهو تفصيل لفعل واحد وهي اجزاء او اجزاء افعال الوضوء ففي هذه السورة تدل على الترتيب. ويقول ابن القيم رحمه الله معناه وكثير من الاصوليين لا يحكونه بل لا يعرفونه - 00:24:03ضَ

وان هذا القول هو يعني اصح ما قيل في الواو. اصح ما قيل اصح الاقوال الثلاثة تقضي الترتيب لا تقطع في الترتيب. تقضي الترتيب في ترتيب افعال هي اجزاء لفعل واحد - 00:24:21ضَ

فعل واحد هذا من حيث الاصل. من حيث الاصل. لكن الصحابي حينما تكلم هنا وجمعت الروايات تبين ان قوله رضي الله عنه في صفة وضوءه فاقبل بهما وادبر ان المعنى - 00:24:38ضَ

ان المعنى هنا اجبر بهما واقبل ادبر بمعنى انه بدأ المقدم فادبر الى اخر الرأس ثم اقبل بدأ مقدم رأسه وقال انه يعتبر هذه الصفة لظاهر الرواية. ثم هو ذكر جوابا اخر ايضا كما سيأتي نعم - 00:24:58ضَ

وعندي فيه قال وعندي فيه جواب اخر وهو ان الاقبال والادبار من الامور الاضافية. اعني لما ينسب الى ما يقبل اليه ويدبر لما يقبل اليه ويدبر عنه. هم والمؤخر محل - 00:25:20ضَ

يمكن ان ينسب الاقبال اليه والاكبار عنه لا يمكن حمله على هذا. نعم وهذا وهذا مثل ما ذكر رحمه الله انه يجب ان هذا وجه يعني هذا وجه لكن ما دام جاءت الرواية في الصحيحين صرحت انت - 00:25:40ضَ

ما الاشكال في هذه الحالة؟ اما قوله هو هو رحمه الله اراد ان يبين ان قوله فاقبل ليس معنا كما قال بعضهم ان المعنى ادبر واقبل. ان ان معناه ان اقبل بهما وادبر. المعنى انه ادبر واقبل. يقول لا - 00:25:59ضَ

يبقى اللفظ على ظاهره وهذا توجيه يعني حسن من رحمه الله. ويقول ان الاقبال الادبار ليس يعني يقال ان هذا الشيء الذي يقبل اليه لا يمكن ان يدبر عنه. والذي يقول لا هذا من الامور الاضافية - 00:26:17ضَ

تختلف بحسب الاضافة. فاذا كان المحل المحل يمكن ان ينسب اليه الاقبال والادبار فيقول كل ما يمكن ان يقبل اليه وينسب اليه الادبار في هذه الحالة يصح. مثل مثلا يقول مؤخر الرأس - 00:26:37ضَ

يقول هنا هنا قال والمؤخر محل يمكن ينسب الاقبال اليه. والادبار فقوله يعني اقبل اقبل ها؟ اقبل الى اقبل الى مقدمة الى مؤخر الرأس اقبل عظهري اقبل ما نقول ادبر. لا هو وان كان ادبر يعني من جهة الناصية لكن هو مقبل على مؤخر رأسه. ثم - 00:26:59ضَ

وادبر اجبر عن مؤخر الرأس فهو اقبل اليه اول ما وضع يديه ثم اقبل على مؤخرة الرأس ثم ادبر لما رجع الى مقدم الرأس تمام. وتوجيه جيد نعم. وهذا يعني متفق مع ظاهر اللفظ. وهذا هذا جيد. هذا توجيه حسن منه رحمه الله. لانه يقول اه الصحابي قال فاقبل - 00:27:23ضَ

ابيهما يعني اقبلا بهما الى دبر رأسه واجبر عن دبر رأسه فلا تجعله يعني لمحلين اجعل محله واحد وانتهى الامر قال ويحتمل ان يريد بالاقبال الاقبال على الفعل لا غير ويضعفه قوله وادبر مرة واحدة. اذا هذا يعني اقبل ان تقال فلان اقبل على الشيء هذا اقبل عملي بدأ فيه - 00:27:48ضَ

شرع فيه لكنه هو اقبل وادبر ويقال ويحتمل يعني اقبل على الشيء يعني معنى انه اقبل يعني بدأ وظع يده لاجل ان يمسح الى المؤخر يقول الاقبال على ابتداء من مسح الرأس اقبل عمله اقبل على الشيء هذا. نعم - 00:28:16ضَ

ووجه شيخنا انه يضاعفه قوله وادبر مرة واحدة. نعم بالاقبال الاقبال على الفعل لا غير ويضعف لان الاجبار غير الاقبال. لانه كيف يقال ادبر ايضا عن عنه. يقال ادبر عنه هذا هو آآ لانها هذا هذا اقبال ليس ادبار - 00:28:41ضَ

حينما حينما وضع حينما رجع الى الناصية على هذا الوجه اقبال ولا ادبار اجبار لا على الاقبال على قول فسر الاقبال اقبل على الشيء يعني شرع فيه اي فول معنا اذا لابد ان يكون لما ادبر وهو مقبل - 00:29:01ضَ

لانه اقبل فابتدأ مسح الرأس من اوله الى اخره ثم لانها لا يكون المعنى اقبل عليهما جميعا هو. ما يقال اقبل على مسح رأسه ثم اجبر عن مسح رأسه ولهذا قال مرة واحدة. ها - 00:29:19ضَ

واجبر مرة واحدة نعم يعني قال قال مرة واحدة. لان المسح مرة واحدة يعني اللي هو آآ اللي هو آآ الذهاب والرجوع الذهاب والرجوع هذا مرة واحدة وان كان في الصورة مرتين ان كان في الصورة مرتين - 00:29:37ضَ

قال واجبر مرة واحدة. يضاعفه قوله لكن هذا ادبر مرة واحدة هذه في رواية آآ في رواية آآ عبد الله بن زيد يا عبد الله بن زيد في غير مرة في غير حج عثمان وهو ما اراد الظاهر خصوصا مرة واحدة لكن اراد واجبر لكن مرة واحدة - 00:29:58ضَ

هذا في نفس الحديث يعني التضعيف يمكن ادبر مرة واحدة هذا بيان انه فعل هذا مرة واحدة ولم يفعله مرتين ولم يفعله مرتين لانه لو فعله مرتين قد يفهم مثلا ان فعله مرتين انه اقبل ثم اقبل - 00:30:22ضَ

يعني اقبل في مسح الرأس من اعلاه الى اسفله ثم رجع ثم اقبل مرة ثانية لكنه مر ها الشافعية شيخنا هل يرون بالتكرار؟ الشافعي يرون نعم يحتجون برواية اه يقول هم يقولون التكرار ثلاثا - 00:30:41ضَ

سنة يعني يقول يسن تكرار مسح الرأس ثلاثا الى انه لما حكى عدم التكرار نسبه الى مالك وابي حنيفة لم يذكر الشافعي على عادته نعم الشافعية الشافعية يقولون يسن تكراره - 00:31:02ضَ

ثلاثا لرواية ابي داوود ابيد ابي داود انه مسح رأسه ثلاثا قال ابو داوود الاحاديث كلها على خلاف حديث هذا حديث عثمان هذا. اللي مثلا ان مثابة صحيح مسلم وانه توظأ ثلاثا ثلاثا. هذا الثابت اما ان مسح رأسه ثلاثا هذه الرواية ضعيفة. هذه بل هي منكرة في الحقيقة. لان راويها متكلم فيه - 00:31:18ضَ

اه مع مخالفة الاخبار الصحيحة الا رواية عبد الله بن عبد الربي بن عوذ مسح مرتين. مسح رأسه مرتين. هذه قيل انها موافقة لحديث عبد الله بن زيد لان المراد مسح رأس مرتين مسح - 00:31:43ضَ

اه انا ظاهر الرأس ثم رجوع مرة اخرى بمسح باطن الرأس لا انه مسحه مرتين معنى مسحتهم الى الى مؤخرة ثم رجع ثم رجع مرة اخرى من المناص الى المؤخرة ثم رجع - 00:32:00ضَ

انما يعني في الصورة في الصورة مرتين. والاقبال في الذهاب والاقبال والنبي عليه الصلاة والسلام كان كثير الشعر طيب الشعر في المسحة الاولى يظاهر الشعر والمسحة الثانية باطن الشعر. ومتفق على انه لا يجب الا مسحة واحدة - 00:32:18ضَ

احسن الله اليكم قالوا من الناس من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمر الى جهة الوجه ومن الناس ومن الناس من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمكن ويمكن ويمكن ايضا مراد الشيخ رحمه الله - 00:32:35ضَ

اه لانه قال ويضاعفه ادبر مرة واحدة. هل يمكن مثلا يقال يحتمل انه قال اقبل وادبر ان هذا يحتمل انه مسحة واحدة الى اه مؤخر الرأس وانه لم يرجع لكن لا يظهر والله اعلم وادبر واضح انه ادبر انه رجع الى موضع ناصية لان نفس اللفظ حتى رجع المكان الذي بدأ منه - 00:32:54ضَ

حتى ارجع المكان الذي بدأ منه. نعم. قال ومن ناس قال ومن الناس نعم. من من قال يبدأ بمؤخر رأسه ويمر الى جهة الوجه. ثم يرجع الى المؤخر محافظة على ظاهر قوله - 00:33:22ضَ

اقبل وادبر وينسب الاقبال الى مقدم الوجه او ينسب الاقبال الاقبال الى مقدم الوجه والادبار الى ناحية المؤخرة وهذا يعارضه الحديث المفسر في كيفية الاقبال والادبار. وان كان يؤيده ما ورد في حديث الربيع - 00:33:38ضَ

انه صلى صلى الله عليه وسلم بدأ بمؤخر رأسه فقد يحمل ذلك على حالة او وقت ولا يعارض ذلك الرواية الاخرى الرواية الاخرى بما ذكرنا من التفسير. نعم وهذا التوجيه. يعني يقال ومن الناس من قال يبدأ - 00:34:01ضَ

فخ الراس هذا ويمره الى الوجه يبدأ المخرس ويمره الى الوجه ثم يبدأ يؤخر رأسه ويمر الى الى جهة الوجه ثم يرجع يعني على على ظاهر قوله ادبر فاقبل وادبر. بعضهم قال ان اقبل يعني بدأ من مؤخر الرأس - 00:34:19ضَ

فاقبل الى الناصية. ثم ادبر من الناصية الى مؤخر الرأس. محافظ على قوله اقبل وادبر لكن تقدم ان هذا يعني لا من جهة الرواية ضعيف ومن جهة المعنى كما فسر الشيخ ان الاقبال بامور اضافية - 00:34:43ضَ

واضح يمه نعم ايوا حديث الربيع شيخنا ضعيف ها؟ حديث الربيع هذا يعني هذا هو حديث الربية يعني قصدك في اللفظة هذي قصدك اما الحليب جيد. الحديث جيد لكن اللفظة هذي صحيح. حديث الربيع - 00:35:02ضَ

اه رواه ابو داوود واحمد وجميع الفائضة موافق الاخبار الصحيحة. لكن فيه زيادات زيادات لا تحتمل وزيادات محتملة من الزيالات التي لا تحتمل بدأ بمؤخر رأسها في هذا هذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيد وعبد الله بن محمد بن عقيل - 00:35:20ضَ

يعني هو يحتمل من حيث الجملة وحسن الحديث كما قاله ائمة كبار رحمة الله عليهم وقواه البخاري وجماعة من اهل العلم فهو حسن الحديث لكن اذا خالف رحمه الله فانه لا يحتمل لا يحتمل - 00:35:41ضَ

اه ومن ذلك لو انه روى شيئا لم يرويه غيره ايضا فانه ايضا لا آآ يحتمل. انما اذا روى شيئا رواه غيره وكانت هذه الرواية لا تخالف فلا بأس. مثلا في رواية الربيع ان النبي مسح على صدغيه. مسح رأسه وصدغيه - 00:35:56ضَ

هذا لم يأتي في الروايات الصحيحة في حديث في حديث ابن عباس وحلي عبد الله بن زيد وحديث عثمان وعلي بن ابي طالب وجماعة رضي الله عنهم ابو هريرة وعبد الله بن عمرو والمقدام من بعدي كريم احاديث كثيرة في - 00:36:17ضَ

هذا الباب لم يأتي فيها. هو ذكر مسح صدغه فهذا ليس مخالفا لان الصدق من الرأس على الصحيح عند جمهور العلماء ومشكتوا عنه لانه معلوم ولانه موضع ينبت عليه الشعر - 00:36:36ضَ

فلهذا اه لا يستنكر منه هذا الشيء ايضا اما هذه لبدأ ما خر رأسه هذه الرواية فيها غراب بل فيها نكارة. فهذه اللفظة ضعيفة ان لم تكن من كرة لكن رحمه الله - 00:36:52ضَ

اه هو قصده في كتابه توجيه الروايات توجيه الروايات التي تحتاج الى نظر وتأمل اما مسألة متابعة الروايات والتصحيح هذي ممكن تدرك متابعة كتب الرجال لكن هو ينظر وجه اخر لان هو في الغبط نرى طريقته في الغالب في الكتاب هو النظر في المعاني والتوجيه للنصوص حتى لا يحصل اختلاف - 00:37:09ضَ

بينها واما مسألة الترجيح هذا وجه اخر يمكن ان يدرك بالبحث والمتابعة للطرق ويقول ان حديث الربيع يحمل على حالة او وقت فليس ان الوضوء الذي نقلته الربيع هو الوضوء الذي نقله عبدالله بن زيد - 00:37:33ضَ

بل هو وضوء في وقت اخر. فيجوز ان يكون مثلا في حديث عبد الله بن زيد بدأ المقدم لحديث عبد الله بن زايد. بدأ بمقدم رأسه. وحديث مؤخر رأسه على انهما حالتان وهذا ليس بعيد من جهة الوضوء وان هذا نقى الوضوء لاننا نبيه توضأ مرارا عن اذاف الصحابة ينقلون وضوءه عنه عليه الصلاة والسلام - 00:37:50ضَ

ولهذا تختلف صفة الوضوء في نقلهم في عدد المسح ونحو ذلك والصفة في اشياء كثيرة معلومة في الوضوء فهو ايضا قصد ان يحمل ايضا حديث الربيع على حالة من هذه الاحوال - 00:38:12ضَ

لكن اه هذا التوجيه جيد بلا اشكال وواضح لا اشكال فيه. لو ان هذه الرواية تثبت عند اه النظر في الرجال والاساليب اما وقد آآ سكت عنها من لم يذكرها. الائمة الكبار والحفار هم يدل على وهم عبد الله ابن محمد ابن عقيل. في روايته - 00:38:26ضَ

هذه اه زيادة او لهذه الصفة. نعم وهذا شيخنا يعني من ابن دقيق رحمه الله يعني اه يرشد طالب العلم لماخذ الاقوال وادلة الاقوال حينما يعني يذكر مثل هذه من اوجه نعم حتى نعم حتى لا يبالغ الانسان في انكار القول يعني حين مثلا يرى بعض اهل العلم مثلا قال بهذا لا يبالغ في الانكار - 00:38:51ضَ

ان هؤلاء قالوا قولا محتمل قالوا قولا محتملا ولان هذا الفعل لو فعله انسان لا نكرت عليه لو لم ترد هذه الرواية. يعني لو فرض ان هذه الرواية يمترد فبدأ انسان بمشي رأسه من اسفله من مؤخرة الرأس الى اعلى. لو ان هذه الرواية لم ترد اصلا - 00:39:15ضَ

يظهر الله انه محل اتفاق انه لا بأس بذلك لان القانون امسحوا برؤوسكم والمشهد سواء مسح مثلا من جانب من اعلى مسح من اسفله مثل غسل اليدين قال وديكم الى المرافق ومع ذلك لو غسل من المرفق الى آآ اطراف الاصابع وهكذا في الا رجل ونحو ذلك فهذه - 00:39:33ضَ

صفة هذه الصفة آآ منقولة المنقولة انها في حال ووقت اخر. حال وقت فلا تخالف حديث عبد الله بن زيد. نعم الله عليكم قال رحمه الله ومن الناس من قال - 00:39:56ضَ

يبدأ بالناقية. هذا وجه ثالث تقريبا الظهر. يعني هو الان يعني ذكر احدهم قال ويحتمل بل اكثر قال هو مثلا لهذه المذاهب نعم لكن التوجيهات عدة توجيهات الان تقريبا التوجيه هذا اللي يأتي احتمال انه الرابع. نعم - 00:40:13ضَ

قوله من الناس نعم احسن الله اليكم. قال ومن الناس من قال يبدأ بالناصية ويذهب الى الى ناحية الوجه ثم يذهب الى جهة مؤخر الرأس ثم يعود الى ما بدأ منه وهو الناصح. وهذا من نعم تفضل تفضل - 00:40:33ضَ

وكأن هذا قصد المحافظة على قوله بدأ بمقدم رأسه مع المحافظة على ظاهر قوله اقبل وادبر. فان الناصية مقدم مقدم رأسه وصدق انه اقبل ايضا فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو القبل. وهو - 00:40:51ضَ

فانه ذهب الوجه وهو وهو لعله القبل قبل كأنه اراد المصدر يعني لا محل للقبول هنا ولا للقبل القبل الظه من قبل ها؟ القبل الظاهر عندكم نسخة عندي ما هو بمظبوطة. اي لكن يظهر والله اعلم. لانه اقبل وادبر. كأنه المصدر - 00:41:12ضَ

يعني القبل القبل راجعت مادة القبل في القاموس وفي النيسان. يقول ما ارتفع من الارض وكذلك ايضا يقال اقبلت قبلت اقبل اه قبلا يعني اقبل على الشيء. هم انه مصدر من القبل وهو الاقبال على الشيء ها - 00:41:44ضَ

اقبال على الشيء وهو القبل صدق انه اقبل ايضا فانه ذهب ناحية الوجه يعني الذي اقبل اليه. يقول اقبل وادبر مم. تمام. صلي عليه قال وصدق انه اقبل ايضا فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو الخبل. يعني وعلى هذا الوجه يكون افقه من الذي قبله؟ لان الذي قبله - 00:42:14ضَ

اراد المحافظ على قول اكبر وادبر في هذا الوجه اراد المحافظة على الروايتين جميعا وبدأ مقدم الرؤساء واقبل وادبر يقول يبدأ يبدأ بالناصية يضع يديه على الناصية ثم يتقدم بها بيده - 00:42:39ضَ

الى اه انتهاء قصاص الشعر يعني يمسح بمقدم الرأس ثم يمشي بيديه بيديه الى مقدم الرأس. بدأ بمقدم رأسه فحافظ على هذا ثم آآ فان وصدق انه اقبل فاذا ذهب الى ناحية وجهه فانه ذهب الى ناحية الوجه وهو القبل - 00:42:58ضَ

ثم بعد ذلك يذهب الى المؤخر ثم ثم يضع يده على مؤخر الرأس ثم يقبل الى الموضع الذي ابتدأ منه وصل الى اول الناصية انتهى من المسيح نعم شيخنا الناصي يا شيخنا هنا يعني مقدار الكف في الرأس مقدم الرأس يعني يضع يديه - 00:43:26ضَ

على الناصية ثم يمسح الى نهاية الشعر يعني كأنك تكون اطراف الاصابع عند يعني عند نهاية عند نهاية قصاص الشعر ثم يمسح يمسح الى نهاية الرأس من الامام. ثم بعد ذلك يرجع او يذهب الى مؤخر الرأس - 00:43:54ضَ

يعني يرفع يده ويضعها ما يمسح يعني ما يدبر الى اللبن ليرفع يده ويضعها في مؤخر الرأس ثم يمزح الى ان يصل الى المكان الذي بدأ منه. كما قال ومن الناس من قال يبدأ بالناصية ويذهب الى ناحية الوجه - 00:44:20ضَ

ثم يذهب الى جهة مخ الرأس ثم يعود الى ما بدأ منه وهو الناصية واضح ولا شيخنا ذهب الى مؤخر الرأس بالمسح ولا بدون مسح؟ لا بدون مسح لا بدون مسح بدون مسح. يرفع يده ويضعها على المؤخرة. مؤخر رأس. ايه - 00:44:39ضَ

ايه نعم قال الا ان قوله في الرواية المفسرة بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه قد يعارض هذا قد يعارض قد يعارض هذا فانه جعله بادية بالمقدم الى غاية الذهاب الى قطر. ايه لانه في هذه الحالة يقول هذا يعارض. لانه قد بدأ حتى ذهب الى قفاه. وانت تقول ما ذهب الى قفاه. تقول بدأ - 00:44:56ضَ

بمقدم ثم مسح الى منتهى الناصية ثم بعد ذلك ذهب بيده الى مؤخر الرأس ثم مسح الى ناسية الى الموظع الذي ابتدأ منه يقول هذا يعارظه انه جعله بادي بالمقدم لغاية الذهب - 00:45:26ضَ

وهذا لم يجعله آآ الى غاية الذهاب. بل الى آآ يعني الى غاية الى مقدمة الرأس. ثم بعد ذلك رجع رفع وظع يده في مؤخرة رأسه ثم مسح الى الناصية - 00:45:43ضَ

هذا يعارض تعارظه هذه الرواية نعم. ايه واضح. قال ويمكن ان يقول هذا القائل وهذه وهذه الصفة نعم وقبل ذلك نعم اه قال التي قالها هذا القائل يقتضي انه بدأ بمقدم رأسه - 00:46:00ضَ

غير ذاهب الى قفاه بل الى ناحية وجهه وهي مقدم وهي مقدم باص. والحديث يقتضي انه انه بدل مقدم وذهب الى قفاه وهذا يقول لا تبدأ بالناس وتأتي المقدم والرأس - 00:46:25ضَ

هو مخالف. هذه الحقيقة هي المصنف رحمه الله يعني مبالغة في آآ تحليل هذا اللفظ واستخراج ما يمكن استخراجه من الوجوه. وان كانت هذه الوجوه في الحقيقة يعني لا تكاد تعرظ احيانا لا تكاد تبدو اه او - 00:46:39ضَ

على البال من هذا الخبر يعني لا يكاد يخطر مثل هذا اه يعني كيف يقال ان مثل هذا وارد؟ لكن هذا مثل ما سبق المصنف رحمه الله قصده هو تمرين الناظر في النظر في - 00:46:57ضَ

الاخبار والتأمل فيها وما دامت تحتمل وجه من وجوه فقاله بعض العلماء في باب التفسير والبيان انك آآ تجعل هل هذا الوجه آآ محل للقبول من جهة انك لا تنكره على عليه اذا كان له وجه. وان كان الوجه الظاهر - 00:47:14ضَ

من الخبر هو ما دل عليه ظاهره ما دل عليه ظاهره. وان كان من جهة الاحتمال له اوجه مثل ما تقدم في نشأة المظمظة والاستنشاق الوجه الذي ذكره. قال وقد تحتوي الوجوه - 00:47:35ضَ

وذكر نظمه مرة والاستنشاق يعني مضى مرة ثم يعني مرة مرة اخرى ثم الاستنشاق ثلاثة ثم الاستنشاق ثلاث مرات بغرفة واحدة. مظمظة او استنشق ثلاثا بغرفة واحدة كما سبق. نعم - 00:47:51ضَ

شيخنا يعني هل ممكن يقال انه عند عند مثلا تدريس الطلاب لاجل على على جهة التفقه مثلا يمكن للشارع ان يوسع اللفظ دلالاته ثم يرجح احد الدلالات لكن تفقها وتدريبا ممكن يوسع الدلالات. صح. نعم لكن مثل ما تفظلت يعني - 00:48:11ضَ

يرجح هذا اهم ما يكون يرجح يعني لا يترك الخلاف اطلاق خاصة اذا كان اه مثلا من يحضر عنده قد لا يدركون هذه الخلافات لا يطلق الخلاف بل يرجح او انه مثلا يريد ان يدربهم على وجوه النظر من يظهر للشيء يبين وجهه هذا في باب البحث - 00:48:33ضَ

مناظر ليس في باب مثلا فوتي ولا شيء لكن هو يدربهم على هذا الشيء في وجوه الدلالات لان هذه الوجوه من النظر تعين آآ اه في مسائل اخرى حتى في وجوه ظاهرة - 00:48:53ضَ

يعني هو في كلام النبي عليه الصلاة والسلام حينما يمر عليك هذا الوجه فانك تتفقه فيه وتنظر له. ولهذا هذا الامام رحمه الله ترى في استنباطات العجب والعجاب في شرحه للاخبار واستنباطاته التي في الحقيقة اه استنباطات دقيقة - 00:49:08ضَ

قد لا يطلع عليه الانسان في اول الامر بعيدة ربما لكن حينما آآ يقرأ كلام هذا اليوم يرى انها ظاهرة من النص وبينة مثل يشبه هذا استنباطات البخاري رحمه الله في تراجمه. يذكر استنباطات نادرة رحمه الله. استنباطات عظيمة لكن لا - 00:49:27ضَ

تظهر ربما لكثير من اهل العلم. وحينما يطلع عليها احد من اهل العلم وينظر فيها تروق له ويأنس بها ويدرك ان هذه لا تكلف بالاستدلال بها وظهرت لهذا الامام ربما مثل هذه البحوث تعين على هذا الوجه لكن لا تكن سببا في صرف النصوص - 00:49:48ضَ

صرف النصوص يقال انه يفعل هذا تارة ويفعل هذا تارة هذا لا مثل حديث عبد المجيد هذا الوجه ظاهر فيه وصفة المسح وظاهرة فيه لا نقول تلك الوجوه التي ظهرها ذكرها رحمه الله انها وجوه تعمل - 00:50:12ضَ

هذي وجوه في الحقيقة يعني فيما يظهر والله اعلم ان دلالتها من كلام من كلام الصحابي قد تكون بعيدة لكن يقول يحتملها الكلام. يحتملها الكلام يقول. نعم الله عليك يا شيخ. سم - 00:50:28ضَ

مؤلف الى ناحية الفجر وهو اه وجدت اه بعون المعبود وضبطت قبل ضبطت قبل شلون يعني نقل كلامه عن المعبود ظبطها يعني بالشكل بالشكل فهي ممكن تكون يعني في مقابل الدبر فادبر واقبل يعني ان مؤخر الرأس يطلق عليه من جهة انه - 00:50:44ضَ

اه دبر ومقدمة الناصية قبل هذا يعني تخرج على هذا ممكن صادقا وصدق انه اقبل ايضا فان له وجه وهو يسمى كل ما اقبل وادبر بس انه يقول ذهب الى ناحية الوجه هذه ليست تسمية لنفس - 00:51:18ضَ

ليست تسمية لنفس الاقبال تسمية لمحل الذي اقبل عليه. قال الى ناحية الوجه فانه ذهب الى ناحية الوجه اذا هذي اشارة وهو اي ناحية الوجه هذا هو هل يقال ناحية وجه القبول - 00:51:41ضَ

لو كان المراد مثلا انه لو كان المراد مثلا اللي هو نفس الامرار نفس امرار اليد واقبال اليد هذا صحيح لكنه فانه ذهب الى ناحية الوجه قال وهو ها ناحية الوجه - 00:52:01ضَ

وناحية الوجه هو ما ارتفع منه واذا سميت الناصية ومنهن نصه الناصية والشي الظاهر وهو اعلى الشيء. وهو اعلى الشيء ما ادري حقيقة عنه يعني وان كان الكلام اللي ذكرته يعني وجهه ظاهر يعني من جهة هذا قبل وهذا دبر لكن قبل والدبر - 00:52:18ضَ

هو نفس الاقبال والادبار اقبل اقبالا وادبر ادبارا. اما نفس الموضع الذي اقبل اليه والموضع الذي منه هذا ما يقال له دبر مثلا ما يقال للرأس دبر يقال هنا ما يقال يعني لنفس اخر رأسه قال له دبر ولا لمقدم - 00:52:41ضَ

يعني فيما يظهر ويحتاج يحتاج الى نظر وسؤال عن هذه العبارة لكن يظهر لي بدء لانه وهو القبل يعني بلا جزم الحقيقة بلا لان المراد هو المكان اه الذي اقبل اليه وهو المكان المرتفع - 00:53:03ضَ

من الانسان وهو ناحية الوجه شكر الله لكم قال ويمكن ان يقول هذا القائل الذي اختار هذه الصفة الاخيرة ان البداءة في قدم الرأس ممتد الى غاية الذهاب الى المؤخر - 00:53:24ضَ

وابتداء الذهاب من حيث الرجوع من منابت الشعر من ناحية الوجه الى القفا والحديث انما جعل البداءة بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى الخطأ لا الى غاية الوصول الى القفا - 00:53:46ضَ

وفرق بين الذهاب الى القفا وبين الوصول اليه فاذا جعل هذا القائل الذهاب الى القفا من حيث الرجوع من مبتدأ الشعر من ناحية الوجه الى جهة القفا صح انه ابتدأ بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى جهة القفا. يعني تحتاج الى يعني فيها - 00:54:02ضَ

يعني غموض كذيب لكن بمعنى واظح وفيما يظهر ومفسرة قبل ذلك لانه يقول ويمكن يقول هذا القائل يقول هذا الذي اختار هذه الصفة الاخيرة ان ممتد الصفة الاخيرة لسبق ولا لا اللي هو انه بدأ بالناصية ثم اقبل الى الوجه ثم ذهب الى المؤخر - 00:54:25ضَ

ثم رجع الى الناس اليس كذلك اي نعم اه ان البدع المقدم رأسه ممتد الى غاية الذهاب الى المؤخر وابتداء الذهاب من حيث الرجوع وابتداء الذهاب من حيث الرجوع من من ناحية الوجه - 00:54:50ضَ

الى القفا والحديث انما جعل البدع بمقدم الرأس ممتدا الى غاية الذهاب الى القفا. لا الى غاية الوصول الى القفا. غاية الذهاب فرق بين غاية الذهب وغاية فالمعنى انه بدا بمقدم الرأس فمسحه - 00:55:07ضَ

ثم ذهب الى القفا لم يمسح من الناصية الى القفا ممتدا ممتدا الى غاية الذهب قال ثم ذهب بهما ياقفة اليس كذلك ان الغاية غاية الذهاب غير غاية الوصول الوصول يكون بامرار اليد. الاحسنت احسنت. غاية الوصول قفا اليد. اما غاية الذهب هو ما قال انه قال ذهب - 00:55:23ضَ

الى القفا ذهب الى القفا فالمعنى انه مسح مقدم رأسه ثم ذهب بيده الى قفاه ايه وليس المعنى غاية الوصول لو كان غاية الوصول الى القفا لكان مسح من مقدم الرأس نهايته. وفرق بين الذهاب الى القفا وبين الوصول اليه - 00:55:57ضَ

بين الوصول اليه الذهاب الى القفا بمعنى انه يذهب الى القفا ليبدأ منه المسح اما الوصول اليه ينتهي خلاص. اذا وصل غاية الوصول للنهاية خلاص وفرق بين اذا قطع وبين الوصول اليه. فاذا جعل هذا للذهب للقفا - 00:56:19ضَ

من حيث الرجوع الرجوع من مبتدأ الشعر من ناحية وجهه الى القفا. صح انه ابتدأ بمقدم الرؤس ممتدا الى غاية الذهاب وهو نقل ونقل يده الى قفا اه ثم الرجوع - 00:56:38ضَ

الى اه ابتداء ناصية الى جهة يعني هذا معنى كلامه رحمه الله يعني نصب نفسه يدافع عن القول الاخير هو هو رحمه الله يريد يريد ان يحتج له يريد قال يمكن ان يقول ما قال ويمكن يقول هذا القائل - 00:56:53ضَ

جعل نفسه آآ يعني كالمحامي عنه رحمه الله قال وقد تقدم وتعلق اه بغسل الرجلين والعدد فيهما او عدم العدد والرواية الاخيرة مصرحة بالوضوء من الصبح وهو رواية عبد العزيز - 00:57:14ضَ

عبد العزيز ابن ابي سلمة وهي مصرحة بالحقيقة في قوله ثور من صفر. يعني شرحت حقيقة لان في في الرواية الاخرى في الصحيحين تور من ماء من ماء هنا التور من صفر. التور ما يصير من ماء - 00:57:39ضَ

اناء ولهذا قال تور من ماء لان المراد تور من صفر يعني اللي هو اناء من صفر. فهذا هو الحقيقة لكن في الحقيقة يعني نعرف ان الحقيقة عند العرب يطلق على اشياء فهذا في موظوع حقيقي وتوه من صفر - 00:57:57ضَ

من جهات انه اذا كان آآ اناء من صفر نحاس مثلا وتور من ماء اذا اريد ما فيه ما فيه لان الشيء يسمى بملابسه او ما حل فيه. وهذا سبق الاشارة اليه يعني في قوله فدعا بتور من ماء - 00:58:13ضَ

وسبق ان العرب قد تسمي الشيء اما بما يحل فيه او بما يجاوره ونحو ذلك وهذا اه لهم مثل الغائط ومثل الراوية ومثل هم سموا المكان المطمئن غائط فسموا الفظلة غائط. الفضلة مع ان الغائط في الحقيقة هو المكان المطمئن. لكن سمي الحال - 00:58:31ضَ

بالمحل سمي الحال وهو الفضلة بالمحل وهو المكان المطمئن اذا ذهب احدكم الى الغائط فصار اطلاقا حقيقيا على الفظلة وهو في الاصل المكان الذي مطمئن والشيء اذا اقترن معه ما يفسره هو حقيقة فيه - 00:58:56ضَ

لكن هذا جرى على قولهم في ان هذا حقيقة وهذا ما جاز آآ وقد يكون للشيء تسمية آآ اخرى لانه لم يقال مثلا آآ يعني اه تور مجرد وقع تور من ماء. تور من ماء - 00:59:18ضَ

وهذا حقيقة وتور من صفر هذا حقيقة. لكن قيل تور مالا ما كان فيه ماء من صفر مجرد الاناء. نعم قال والرواية مصرحة وهو رواية عبدالعزيز بن ابي سلمة وهي مصرحة بالحقيقة في قوله - 00:59:38ضَ

دور من صفر وفي الرواية الاولى مجازا اعني قوله في ثور من ماء ويمكن ان يحمل الحديث اي من اناء من اناء ماء وما اشبه ذلك والاصل عدم التقدير ما دام التوجيه ظاهر هذا هو الاصل - 01:00:04ضَ

بارك الله فيك نقف على هذا نقف نقف على هذا - 01:00:24ضَ