محاضرات شرعية للدكتور #مطلق_الجاسر

التعليق على الرسالة الأكملية لشيخ الإسلام ابن تيمية

مطلق الجاسر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وعنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم علمنا ما ينفعنا وارفعنا وانفعنا بما علمتنا - 00:00:00ضَ

وزدنا علما يا رب العالمين اما بعد فهذه الجلسة المباركة ان شاء الله تعالى اه في هذا المسجد المبارك سنقرأ فيها سويا رسالة قيمة مغفول عنها لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:00:24ضَ

وهي الرسالة الاكملية. اسمها الرسالة الاكملية هذه الرسالة هي في حقيقته اه كحال كثير من كتب ورسائل شيخ الاسلام في جواب لسؤال ورد عن الشيخ سؤال يمر معنا سنقرأه ان شاء الله - 00:00:51ضَ

واجاب الشيخ عنه كعادته جوابا محررا مسددا نفيسا فيه قواعد وتحيرات وسميت هذه الرسالة بالرسالة الاكملية لان الحديث حولها يدور حول اه صفة الكمال لله سبحانه وتعالى وان الله سبحانه وتعالى له صفة - 00:01:14ضَ

الكمال. والسائل عن هذه المسألة آآ رجل اسمه امام الجوزية او لقبه امام الجوزية. الجوزية مدرسة اه كما جاء في المخطوط ان السائل عنها سميت هذه الرسالة الاكملية الجوزية الاكملية الجوزية كعادة رسائل شيخ الاسلام تسمى على حسب السائلين - 00:01:37ضَ

فالعقيدة الواسطية سميت بذلك لان السائل من اهل واسط. والعقيدة التدبرية سميت بذلك لان من اهل تدمر والحموية لان السائل من اهل حماة فهذه اسمها الاكملية الجوزية لان السائل هو امام المدرسة الجوزية - 00:02:05ضَ

هذه الرسالة طبعت ضمن مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الذي اعتنى به وحققه وجمعه آآ الشيخان الشيخ عبد الرحمن بن قاسم وابنه الشيخ محمد رحمة الله عليهما. وقد احسن ايما احسان في هذا - 00:02:28ضَ

المجموع المبارك ونفع الله عز وجل بعملهما الامة نفعا عظيما وطبعت مفردة قديما في حقيقة الامر آآ يعني انا اتيت معي بالنسخة الخطية للرسالة قالت لاننا نحتاج ان نصلح بعظ الاشياء وهي حرية بمزيد عناية - 00:02:46ضَ

آآ وتحقيقه فسيكون ان شاء الله مدارسة الرسالة قراءة وتعليق يعني نشرح كل مسألة اه حتى لا يطول بنا المقام والنية ان شاء الله ان نتم ونختم الرسالة في هذه الليلة ان شاء الله في مجلسين. اه لكن سيكون هناك تعليق - 00:03:10ضَ

بعض المسائل ثم بعد ذلك نفتح المجال لسؤال او مداخلة او اضافة بعد الانتهاء من الرسالة ان شاء الله تعالى نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين - 00:03:32ضَ

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله سئل شيخ الاسلام قدس الله روحه قال السائل المسؤول من علماء الاسلام والسادة الاعلام احسن الله ثوابهم واكرم نزلهم ومآبهم ان يرفعوا حجاب الاجمال ويكشفوا - 00:03:52ضَ

ويكشف قناع الاشكال عن مقدمة جميع ارباب المنن والمحن متفقون عليها. ومستندون في ارائهم اليها حاشا مكابرا منهم معاندا وكافرا بربوبية الله جاحدا. وهي ان يقال هذه صفة كمال فيجب لله اثباتها. وهذه صفة نقص فيتعين انتفاؤها. لكنه في تحقيق مناطها في افراد الصفات - 00:04:12ضَ

متنازعون وفي تعيين الصفات لاجل القسمين مختلفون. فاهل السنة يقولون اثبات السمع والبصر الحياة والقدرة والعلم والكلام وغيرها من الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين والغضب والرضا والصفات الفعلية كالضحك والنزول والاستواء. صفات كمال واضضادها صفات نقصان. والفلاسفة - 00:04:42ضَ

تقول والفلاسفة تقول اكتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره. فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها. طيب هنا السائل طبعا هذا الكلام كله ليس لشيخ الاسلام. هذا كلام امام الجوزية - 00:05:12ضَ

هذا سؤال امام الجوزية ويظهر من سؤاله انه عالم يعني ويستشكل مسألة مهمة وهي ان كل ارباب الملل من المنتسبين للقبلة يدعون انهم يثبتون صفات الكمال وينفون عنه صفات النقص - 00:05:34ضَ

كل المعطل للصفات والمجسر والمثبت والنافي كلهم يدعون ويزعمون انهم ينزهون الله فالسائل هنا يعني ذكر ان اهل السنة والجماعة يقولون نحن نثبت السمع والبصر والحياة والقدرة والعلم وغيرها هذا التي هذه التي اصطلح عليها بالصفات الذاتية او صفات الذات - 00:05:54ضَ

ويثبتون الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين والصفات الفعلية يعني عندنا الصفات ثلاث انواع كما تعلمون صفات ذاتية وصفات فعلية وصفات خبرية والفلاسفة والفلاسفة هؤلاء هم اتباع فلاسفة اليونان الاغريق. وهم آآ في - 00:06:22ضَ

مذهبهم واصل عقيدتهم كفار بلا شك خارجون من الملة ويقولون بعقائد ثلاث ثلاث عقائد كفروا بها وهي القول بقدم العالم يعني يعتقدون ان العالم قديم غير مخلوق ويعتقدون بنفي الميعاد نفي البعث - 00:06:45ضَ

ويعتقدون ان الله عز وجل يعلم الكليات دون الجزئيات لذلك يقول الشاعر بثلاثة كفر الفلاسفة العدا اذ انكروها وهي حقا مثبتة علم بجزئي حدوث عوالم بعث لاجسام وكانت ميتة مرة اخرى يقول الشاعر ناظما آآ العقائد التي كفر بها الفلاسفة بثلاثة كفر الفلاسفة العداء - 00:07:10ضَ

اذ انكروها وهي حقا مثبتة. علم بجزئي حدوث عوالم بعث لاجساد وكانت ميتة. فهم كفار. وهؤلاء الفلاسفة تأثر بهم من المسلمين من تأثر. مع الاسف يسمون بفلاسفة الاسلام وهؤلاء اه معطلة للصفات يعطلون صفات الله عز وجل - 00:07:47ضَ

وآآ مبررهم لهذا التعطيل يقولون ان اقتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره شفتوا شبهتهم فيقولون نحن اذا اثبتنا السمع وقلنا ان كمال الله متوقف على اثبات السمع فكأننا جعلنا ان كمال الله - 00:08:18ضَ

على شيء اخر وهذي مخالطة مغالطة لانهم يفرقون بين الله وبين صفاته. ونحن عندنا اهل السنة ان القول في الصفات كالقول في الذات. القول في الذات كالقول في الصفات وان اوجب له نقصا لم يجد اتصافه بها. هذي دعواهم. اذا لا نثبت له اي صفة ولا ننفي عنه - 00:08:40ضَ

مو اي صفة هذي خلاصة معتقد الفلاسفة ومن تأثر بهم. نعم قال والمعتزلة يقولون لو قامت لذاته صفات وجودية لكان مفتقرا اليها. وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الى غيره. ولانها اعراض لا تقوم الا بجسم. والجسم مركب والمركب ممكن محتاج - 00:09:05ضَ

وذلك عين النقص ويقولون ايضا لو قدر على العباد لو قدر على العباد اعمالهم وعاقبهم عليها كان ظالما وذلك نقص وخصومهم يقولون لو كان في ملكه ما لا يريده لكان ناقصا. هؤلاء المعتزلة وهم - 00:09:33ضَ

من اهل البدع متأثرون بالفلاسفة قد ظهر مذهبهم في اه اخر القرن الاول اول القرن الثاني الهجري آآ ويعني مقدم هؤلاء عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وكان آآ تلميذا وصاحبا للحسن البصري رحمه الله فاعتزل مجلسه - 00:09:53ضَ

والمعتزلة عندهم كما تعلمون الاصول الخمسة المعروفة اشار السائل هنا لاصلين منها الاصل الاول اللي يسمونهم التوحيد والمقصود به نفي الصفات لذلك قال والمعتزلة يقولون ما مبررهم في نفي الصفات؟ يقولون لو قامت بذاته صفات - 00:10:17ضَ

وجودية لكان مفتقرا اليها لاحظ نفس كلام منو؟ الفلاسفة هم متأثرون بهم وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الى غيره. شف هذه حجة. الحجة الثانية حجة التركيب يسمونها. ولانها يعني الصفات اعراظ لا تقوم الا بجسم - 00:10:39ضَ

عندنا عرب وجسم. العرب ما لا يقوم الا بجسم لا يقوم بذاته. مثل اللون. لما تقول لون اسود. هل تتصور لونا اسود بدون جسم ما يصير صح؟ ما تقدر تتخيل الاسود الا يكون اما على حائط او على طاولة او على ورقة ما في اسود بروحه - 00:11:05ضَ

ما في شجاعة بروحها تمشي الشجاعة عرض لابد ان تتعلق بجسم وعندنا اجسام فهم شيقولون؟ يقولون الصفات اعراظ والاعراض لابد لها من اجسام. فاذا اثبتنا لله الصفات فاثبتنا لله جسما. واذا اثبتنا لله جسما - 00:11:26ضَ

له تركيبا واذا اثبتنا تركيبا اثبتنا انه حادث تعالى الله عز وجل عما يقولون وهذا كله سيرد عليه الشيخ الان كل هذه الاغاليط سيرد عليها الشيخ ان شاء الله بعد قليل - 00:11:45ضَ

الاصل الثاني اللي تكلموا عنه هنا من اصول المعتزلة الخمسة يسمونه اصل العدل اصل العدل والذي يقررون فيه نفي القدر وان الله عز وجل لا يقدر المقادير على خلقه ثم يعاقبهم عليها. اذا الناس هم الذين خلقوا افعالهم - 00:12:02ضَ

والله تعالى الله عما يقولون لم يخلق افعال العباد وهذا اصل عندهم ويسمونه هذا الاصل العدل واضح؟ وهذا اللي اشار له الشيخ هنا ويقولون ايضا لو قدر على العباد اعمالهم وعاقبهم عليها كان ايش؟ ظالما. تعالى الله عما يقولون هذي كلها مغالطات - 00:12:28ضَ

ولعل المجال الذي يأتي ان شاء الله للرد عليها. نعم قال والكلابية ومن تبعهم ينفون صفات افعاله. ويقولون لو قامت به لكان محلا للحوادث. والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله. وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به. وطائفة منهم ينفون - 00:12:48ضَ

الخبرية لاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار. وهكذا نفيهم ايضا لمحبته. لانها مناسبة بين المحب والمحبوب. لانها مناسبة يعني المحبة يقولون الله عز وجل لا يحب تعالى الله عما يقولون ليش؟ قال لان المحبة مناسبة - 00:13:13ضَ

بين المحب والمحبوب ومناسبة الرب للخلق نقص شوف كيف يقعدون قواعد عقلية فاسدة ويحاكمون صفات الله عز وجل عليه نعم لانها مناسبة بين المحب والمحبوب ومناسبة الرب للخلق نقص. وكذا رحمته لان الرحمة رقة تكون في الرحم - 00:13:35ضَ

وهي ضعف وخور في الطبيعة وتألم على المرحوم وهو نقص. وكذا غضبه لان الغضب غليان دم القلب طلب انتقام وكذا نفيهم لضحكه وتعجبه. لان الضحك خفة روح تكون لتجدد ما يسر. والدفاع ما يضر - 00:13:56ضَ

اجر استعظام للمتعجب منه. قال ومنكر والنبوات يقولون ليس الخلق بمنزلة ان يرسل اليهم رسولا كما ان اطراف الناس ليسوا اهلا ان يرسل السلطان اليهم رسولا. والمشركون يقولون عظمة وجلاله يقتضي الا الا يتقرب الا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب. فالتقرب اليه ابتداء من غير - 00:14:16ضَ

شفعاء ووسائط غض من جنابه الرفيع. يعني كل هؤلاء منكروا النبوات اللي هم الملاحدة. والربوبيون ينكرون وجود النبوة يعني يثبتون وجود خالق ان عندنا اللادنيون ملاحدة ينفون وجود الخالق وعندنا الربوبيون الذين يثبتون وجود خالق ولكن ينفون وجود النبوة. وهذه بالمناسبة كانت عقيدة - 00:14:46ضَ

فلاسفة اليونان سقراط وارسطو وافلاطون كانوا لا دينيين يؤمنون بوجود رب ولكن يعتقدون ان الرب تعالى الله عما يقولون لم يرسلوا الرسل ولم يدبر شؤون خلقه وانما خلقهم وتركهم وهذه عقيدة الربوبيين يسمونها ولا زالوا موجودين. وعندنا آآ يعني كثير من هؤلاء اللي هم انكروا النبوات. هؤلاء - 00:15:18ضَ

ايضا توسلوا لي انكار النبوات من خلال ادعائهم تعظيم رب العالمين. فيقولون الله اعظم وهذي بالمناسبة ملاحدة هذا العصر يرددون هذا الكلام. وانا سمعت باذني من بعضهم. يقولون كيف الله سبحانه وتعالى العظيم ذو السلطان العظيم الذي خلق هذا - 00:15:47ضَ

كون يدقق ويرسل رسل لاطراف الناس والناس العاديين يحسب على هذا الكلمة ويحسب على هذا فهم يأتون ويدخلون من مدخل تعظيم رب العالمين يعني كل هذه الطوائف مسلمهم وكافرهم في تبرير معتقدهم يتوسلون بايش؟ بان هذا ينافي كمال الله - 00:16:09ضَ

واضح المشركون عبدة الاصنام تخيلوا ايضا عبدوها تحت ذريعة تعظيم الله فقالوا هنا عظمة الرب تقتضي الا يتقرب اليه الا بواسطة فيقولون الرب اعظم من ان نتقرب اليه بشكل مباشر. فعبدوا من دونه اصناما بحجة تعظيم رب العالمين. شوفوا المفارقة - 00:16:33ضَ

فالسائل الان جمع اطراف هذه العقائد والملل وسأل السؤال القيم هذا يرد الشيخ يجيب جواب كيسا محرم كما سنسمع. نعم قال هذا وان القائلين بهذه المقدمة لا يقولون بمقتضاها ولا يطردونها. فلو قيل لهم اي ما اكمل ذات - 00:17:00ضَ

توصف بسائر انواع الادراكات من الشر والذوق واللمس ام ذات لا توصف بها كلها. لقالوا الاولى اكمل ولم يصفوا بها كلها الخالق. وبالجملة فالكمال والنقص من الامور النسبية. والمعاني اضافية فقد تكون الصفة - 00:17:24ضَ

كمالا لذاتي ونقصا لاخرى. وهذا نحو الاكل والشرب والنكاح. كمال للمخلوق نقص للخالق. وكذا التعاظم والتكبر والثناء على النفس كمال للخالق نقص للمخلوق. واذا كان الامر كذلك فلعل ما تذكرونه من صفات الكمال - 00:17:44ضَ

انما يكون كمالا بالنسبة الى الشاهد. ولا يلزم ان يكون كمالا للغائب كما بين. لا سيما مع تباين الذاتين وان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها. هل هي كمال او نقص؟ فلذلك نحيل الحكم عليها - 00:18:04ضَ

احدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخرى على ما ذكر وهذا من العجب ان مقدمة ان مقدمة وقع عليها الاجماع هي منشأ الاختلاف والنزاع. فرضي الله عن من بين - 00:18:24ضَ

بيانا يشفي العليل ويجمع بين معرفة معرفة الحكم وايضاح الدليل انه تعالى سميع الدعاء واهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. الان هذا كله سؤال ليس لشيخ الاسلام الكلام هذا وانما هو سؤال امام الجوزية كما عرفنا. وكما يعني - 00:18:41ضَ

تلاحظون انه اه سؤال رجل عالم ليس بسهل وسيجيب الان الشيخ جوابا شافيا كافيا ان شاء الله. نعم فاجاب رضي الله عنه الحمدلله الجواب عن هذا السؤال مبني على مقدمتين. في الحقيقة انا معي المخطوطة الرسالة - 00:19:01ضَ

التي آآ مخطوطة نفيسة قريبة العهد من شيخ الاسلام فاذا كان هناك اظافة او تعديل سانبهكم عليه. فعندنا مثلا هنا الحمد لله في المخطوطة زيادة رب العالمين. الحمد لله رب العالمين - 00:19:20ضَ

لعلي اشير الى اهم الاختلافات ان وجدت وان كانت طبعة آآ مجموع الفتاوى هي افضل الطبعات الى الان في مع مفردة طبعة سيئة وفي طبعة قديمة طبعة الشيخ محمد رشيد رظا في جامع المسائل والرسائل لشيخ الاسلام في - 00:19:36ضَ

ايضا ليست بذاك. افضل الموجود الان طبعة مجموع الفتاوى ولم لا اعلم انها طبعت طبعة اخرى؟ نعم قال الجواب عن هذا السؤال مبني على مقدمتين احداهما ان يعلم ان الكمال ثابت لله بل الثابت له هو اقصى ما - 00:19:56ضَ

من الاكملية بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه الا وهو ثابت للرب تعالى. يستحقه بنفسه المقدسة وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه. فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت. وثبوت العلم يستلزم نفي الجهل. وثبوت القدرة - 00:20:15ضَ

يستلزم نفي العجز وان هذا الكمال ثابت له بمقتضى الادلة العقلية والبراهين اليقينية. مع دلالة السمع على ذلك ودلالة القرآن على الامور نوعان احدهما خبر الله الصادق. فما اخبر الله ورسوله به فهو حق كما - 00:20:35ضَ

اخبر الله به والثاني دلالة القرآن بضرب الامثال وبيان الادلة العقلية الدالة على المطلوب. فهذه دلالة شرعية عقلية فهي شرعية لان الشرع دل عليها وارشد اليها. وعقلية لانها تعلم صحتها بالعقل. ولا يقال انها - 00:20:55ضَ

الم تعلم الا بمجرد الخبر. هذه مسألة مهمة جدا. وهي تقسيم دلالة القرآن الى دلالتين. دلالة شرعية ودلالة عقلية وحصل لبس عند اهل البدع في هذا الباب وعند المتكلمين. فظنوا ان الاستدلال بالقرآن - 00:21:15ضَ

هو مجرد استدلال نقلي شرعي. لا مدخل للعقل فيه فاتوا بمقدمة باطلة ذكرها الرازي وغيره ورد عليها شيخ الاسلام. ردا مطولا في كتابه النفيس درء تعارض العقل والنقل فزعموا اننا لا يجوز ان نستدل بالادلة النقلية الخبرية قبل تثبيت الادلة - 00:21:39ضَ

العقلية لان القرآن ثبت بالعقل اولا فاذا تعارض العقل مع النقل قدمنا العقل هذا خلاصة هذا الكلام وهذا كلام فاسد وهذا التقسيم لشيخ الاسلام لدلالات القرآن يبين هذا الفساد. حيث ان القرآن قد جاء بالادلة العقلية نفسها - 00:22:05ضَ

القرآن الكريم ظرب الامثال واستدل بادلة عقلية واتى بدليل القياس الاولوي والقياس الاقتراني كل الادلة العقلية موجودة في القرآن فالله سبحانه وتعالى ضمن كتابه الكريم جملة من الادلة العقلية كافية لوحدها باقناع اهل الانصاف بصحة - 00:22:29ضَ

القرآن وصحة هذا الدين وكل ما ذكره اهل الكلام من ادلة عقلية هي اما لا دلالة فيه وما كان فيه دلالة فله اصل في القرآن فالقرآن كاف لوحده في الاستدلال على صحة الدين وعلى ثبوت النبوة وعلى حتى وجود الله سبحانه وتعالى - 00:22:58ضَ

فلا يأتي واحد يقول لا تناقشوا الملاحدة بالقرآن لانهم اصلا لا يؤمنون بالقرآن. نقول هذا الكلام غير صحيح نحن نناقشهم بالقرآن وما تضمنه القرآن من ادلة عقلية وبالتالي يصح بل لا يصح الا هذا ان ان يناقش هؤلاء بكتاب الله عز وجل - 00:23:21ضَ

بدلالتيه الدلالة الخبرية المجردة التي سميت دلالة نقدية وبالدلالة العقلية التي تضمنها القرآن الكريم وهذا مقصود الشيخ هنا في قوله ودلالة القرآن على الامور نوعان الاولى الخبر المحض التي سميت الدلالة النقدية او الشرعية والثاني نستطيع ان نسميها الدلالة العقلية - 00:23:44ضَ

وهناك رسالة للدكتور سعود العريفي اسمها الادلة العقلية النقلية. حاول ان يجمع من القرآن الكريم الادلة العقلية التي يستدل بها على العقائد من خلال ايات القرآن وجمعه حسن. نعم قال واذا اخبر الله بالشيء ودل عليه بالدلالات العقلية صار مدلولا عليه بخبره. ومدلولا عليه بدليله العقلي الذي يعلم به - 00:24:10ضَ

فيصير ثابتا بالسمع والعقل وكلاهما داخل في دلالة القرآن التي تسمى الدلالة الشرعية وثبوت معنى الكمال قد دل عليه القرآن بعبارات متنوعة. دالة على معان متضمنة لهذا المعنى. فما في القرآن من اثبات - 00:24:40ضَ

الحمد له وتفصيل محامده وان له المثل الاعلى واثبات معاني اسمائه ونحو ذلك كله دال على هذا المعنى وقد ثبت لفظ الكامل المخطوط بدل ثبت جاء تعليم قد تكون نسخة اخرى ولكن في نسخة الخطية اللي عندي بدل ثبت جاء - 00:25:00ضَ

نعم. وقد ثبت لفظ الكامل فيما رواه ابن ابي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله احد الله الصمد. ان الصمد هذا هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل في سؤدده. والشريف الذي قد كمل في شرفه. والعظيم الذي قد كمل في عظمته - 00:25:22ضَ

والحكم الذي قد كمل في حكمه. والغني الذي قد كمل في غناه. والجبار الذي قد كمل في جبروته. والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسؤدد وهو الله سبحانه - 00:25:42ضَ

وتعالى وهذه صفة لا تنبغي الا له. ليس له كفؤ ولا كمثله شيء. وهكذا سائر الصفات. ولم يعلم احد من الامة نازع في هكذا سائر صفات الكمال. نعم وهكذا سائر صفات الكمال ولم يعلم احد من الامة نازع في هذا المعنى بل هذا المعنى مستقر في فطر الناس بل - 00:26:02ضَ

مفطورون عليه فانهم كما انهم مفطورون على الاقرار بالخالق فانهم مفطورون على انه اجل واكبر واعلى واعلى واعظم واكمل من كل شيء. وقد بينا في غير هذا الموضع ان الاقرار بالخالق وكماله يكون فطريا ضروريا في - 00:26:27ضَ

حق من سلمت فطرته وان كان مع ذلك تقوم عليه الادلة الكثيرة. وقد يحتاج الى الادلة عليه كثير من الناس كتغير الفطرة واحوال واحوال تعرض لها. وهذا كلام نفيس آآ نعم الله سبحانه وتعالى قد فطر الناس على توحيده وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود - 00:26:47ضَ

ان يولد على الفطرة فابواه يغودانه او ينصرانه او يمجسانه. هذا صحيح لكن هذه الفطرة قد تتعرض افساد وللخلل عبر الشبهات وعبر التحريف وعبر الاكاذيب. فيأتي هنا ادلة العقل فالادلة العقلية لا تستعمل الا عند فساد الفطر والا اذا سلمت الفطر لا ينبغي ان تمس - 00:27:15ضَ

وهذا الفارق والفاصل بين كما سماه العلماء قديما ايمان العجائز او عقيدة العجائز التي تمنى كثير من اهل الكلام ان يموتوا عليه. لماذا تمنوها؟ لانهم امنوا على الفطرة فكانوا في قمة الايمان والاقرار ليس فقط بوجود الله بل بوجوده سبحانه وبكماله والاقبال عليه - 00:27:47ضَ

ولكن هذه الفطرة اذا فسدت وآآ تعرضت للتحريف لا يؤمن ان ان يقر الانسان عليها بل يجب ان توضح له المسائل ويزال عنه الاشكال وتبين له الدلائل مقصود الشيخ هنا في قوله لما يقول وقد بين في غير هذا الموضع يقصد كتاب درء التعارض. فقد ذكر هذه المسألة في كثير من مواضع هذا الكتاب - 00:28:14ضَ

في غيره ان الاصل اقرار الناس على فطرهم فاذا ما فتت الفطر لابد ان تأتي هنا انصح التعبير نسميه الصف الثاني من الادلة وهي الادلة العقلية المتضمنة بالادلة الشرعية. نعم. قال واما لفظ الكامل فقد نقل الاشعري عن الجبائي انه كان يمنع ان - 00:28:44ضَ

سم الله كاملا ويقول الكامل الذي له ابعاد مجتمعة وهذا النزاع ان كان في معنى فهو باطل. وان كان في اللفظ فهو نزاع لفظي. والمقصود هنا ان ثبوت الكمال له ونفي النقاء يضيع - 00:29:10ضَ

ونفي النقائص عنه مما يعلم بالعقل. وزعمت طائفة من اهل الكلام كابي في المخطوط بعد قول اهل الكلام زاد ومن وافقهم هذي زيادة في اصل المخطوط نعم وزعمت طائفة من اهل الكلام كابي المعالي والرازي والامدي وغيرهم ان ذلك لا يعلم الا بالسمع الذي هو الاجماع - 00:29:27ضَ

ان نفي الافات والنقائص عنه لم يعلم الا بالاجماع. وجعلوا الطريق التي بها نفوا عنه ما نفوه انما هو نفي مسمى الجسم ونحو ذلك وخالفوا ما كان عليه شيوخ متكلمة الصفاتية كالاشعري والقاضي وابي بكر وابي اسحاق. هنا اه - 00:29:53ضَ

في قوله والقاضي وابي بكر الصواب والقاضي ابي بكر. لان المقصود به القاضي ابو بكر الباقلاني القاضي ابو بكر الباقلاني آآ المعروف والمتوفى سنة اربعمية وثلاثة وآآ ابو اسحاق هو ابو اسحاق الاسفراني - 00:30:13ضَ

وشيخنا تكلم عن متكلمة الصفاتية آآ في حقيقة الامر ان هؤلاء الاشعري والباق ابو اسحاق هم اه اقرب واخف حالا ممن اتى بعدهم من الاشعرية مثل الرازي والجويلي وغيرهم. لذلك تجد شيخ الاسلام رحمه الله كثيرا ما يستشهد بهم. بل الاشعري نفسه في كتاب - 00:30:31ضَ

اه المقالات اه كتاب مقالات الاسلاميين وكتاب الابانة. يقول انا على مذهب احمد بن حنبل ولذلك تجد اه يعني الشيخ حتى في هذا المجلد من مجموع الفتاوى قبله بفصول قسمه قال الاشعرية قسمان - 00:31:01ضَ

والاشعرية اقرب لاهل السنة واخف من متأخريهم. لذلك سماهم هنا متكلمة الصفاتية الذين يثبتون الصفات يثبتون كثير من الصفات ليست فقط الصفات السبع لكن بعد ذلك اتى الرازي والجويني وغيرهم فاضيفت امور آآ على مذهب الاشاعرة فابعدوهم - 00:31:19ضَ

اكثر عن السنة. نعم ومن قبله من السلف والائمة في اثبات السمع والبصر والكلام له بالادلة العقلية. وتنزيهه عن النقائص بالاجلة العقلية. ولهذا صار هؤلاء يعتمدون في اثبات هذه الصفات على مجرد السمع. ويقولون اذا كنا نثبت هذه - 00:31:43ضَ

بناء على نفي الافات ونفي الافات انما يكون بالاجماع الذي هو دليل سمعي. والاجماع انما يثبت وانما يثبت بادلة سمعية من الكتاب والسنة. قالوا والنصوص المثبتة للسمع والبصر والكلام اعظم من الايات الدالة على كون - 00:32:06ضَ

باجماع حجة فالاعتماد في اثباتها ابتداء على الدليل السمعي الذي هو القرآن اولى واحرى. والذي اعتمدوا عليه في النفي في مسمى التحيز ونحوه مع انه بدعة في الشرع لم يأت به كتاب ولا سنة. ولا اثر عن احد من الصحابة والتابعين هو - 00:32:26ضَ

هو متناقض في العقل لا يستقيم في العقل فانه ما من احد ينفي شيئا خوفا من كون ذلك يستلزم ان يكون الموصوف به جسما الا قيل له فيما اثبته نظير ما قاله فيما نفاه. وقيل له فيما نفاه نظير ما يقوله فيما اثبته. كالمعتزلة لما - 00:32:46ضَ

انه حي عليم قدير. وقالوا انه لا يوصف بالحياة والعلم والقدرة والصفات. لان هذه اعراض لا يوصف بها الا ما هو ولا ولا يعقل موصوف الا الجسم. ولا يعقل بها اضافة من المخطوط. ولا يعقل موصوف بها - 00:33:06ضَ

الا بجسم. وهذه الحجة حجة دامغة على كل من يؤول الصفات من الاشاعرة وقبلهم المعتزلة والمعطلة عموما فانهم مثلا يأتون الى صفات مثل آآ النزول وصفة مثلا الاستواء ويأولونها بهم بماذا؟ بالارادة - 00:33:26ضَ

طيب ويقولون ان اثبات الصفات هذه لله عز وجل تستلزم النقص. لان النزول والاستواء المحبة والرضا الى اخرها لا تليق الا بالبشر وتستلزم وجود جسم لان له اعراض تستلزم وجود الجسم والجسم من شأن الحوادث - 00:33:49ضَ

شيخنا شيقول؟ يقول طيب نقول مثل هذا الكلام في الصفات اللي اثبتتوها. فالسمع يثبتونه حقيقة والبصر يثبتونه حقيقة والارادة هي التي يأولون فيها الصفات. طيب الارادة هذي ايضا نقول مثل ما قلتم فلا تليق الا بالبشر. فماذا ستردون؟ فان قالوا لا نحن نثبت ارادة تليق بالله - 00:34:16ضَ

غير الارادة اللي تليق بالبشر. نقول شفت هالكلام. حطه على الاستواء وحطه عالمحبة وحطه على كل شيء. لماذا تفرقون؟ بين هذه الصفات وبين هذه الصفات وسيبين الشيخ هذا المعنى الان. نعم - 00:34:43ضَ

فقيل لهم فانتم وصفتموه بانه حي عليم قدير. ولا يوصف شيء بانه عليم حي قدير الا ما هو جسمك ولا يعقل موصوف بهذه الصفات الا ما هو جسم. فما كان جوابكم عن الاسماء كان جوابنا عن الصفات. فان جاز ان يقال - 00:34:57ضَ

يسمى بهذه الاسماء ما ليس بجسمي جاز ان يقال فكذلك يوصف بهذه الصفات ما ليس بجسم. وان يقال هذه الصفات ليست اعراضا وان قيل لفظ الجسم مجمل او مشترك وان المسمى بهذه الاسماء لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له - 00:35:17ضَ

له خصائص غيره جاز ان يقال الموصوف بهذه الصفات لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له خصائص غيره وكذلك اذا قال نفاة الصفات المعلومة بالشرع او بالعقل مع الشرع كالرضا والغضب والحب والفرح ونحو ذلك. هذه الصفات - 00:35:37ضَ

لا تعقل الا لجسم. قيل لهم هذه بمنزلة الارادة والسمع. والبصر والكلام. فما لزم في احدهما لزم في الاخر وهكذا وهكذا نفات الصفات من الفلاسفة ونحوهم. اذا قالوا ثبوت هذه الصفات يستلزم كثرة المعاني فيه - 00:35:57ضَ

وذلك يستلزم كونه جسما او مركبا. قيل لهم هذا كما اثبتتم انه موجود واجب قائم بنفسه. وانه عاقل ومعقول وعقل ولذيذ وملتذ ولذة وعاشق ومعشوق وعشق ونحو ذلك. هذه من مصطلحاتهم يعني مصطلحات الفلاسفة - 00:36:17ضَ

احتج الشيخ وهذي من من اه من منهج الشيخ في الردود ان الشيخ يقلب الادلة عليهم دائما. يأتي الى كل الطوائف وينظر الى حججهم ويقلبها عليه. وهذا من يعني سعة علمه ووفور عقله. فاذا احتج عليهم بادلة خارج اه منهجهم في الاستدلال قد يقولون لا احنا ما لنا شغل احنا ما نثبت هذا - 00:36:37ضَ

انا اقول بذلك الشيخ دائما الذي يلحظه ويقرأ كلامه يجد انه يأتي الى كل طائفة ويأتي الى ادلتهم نفسها ويقلبها عليه دائما. لذلك اه قال كلمة انه التزم هذا قال ما من طائفة تخالف السنة الا - 00:37:03ضَ

تدل عليها من جنس ما استدلت به وقد ابدع الشيخ في ذلك. وهناك رسالة لاخينا الدكتور تميم القاظي حفظه الله قيمة جدا اسمها قلب الادلة على الطوائف المضلة رسالة في العقيدة اتى الى هذا المعنى واتى لكل الطوائف المضلة بين كيف تقلب الادلة عليه فيستخدمون ادلة - 00:37:23ضَ

في قلب الدليل عليه. نعم فان قالوا هذه ترجع الى معنا واحد. قيل لهم ان كان هذا ممتنعا بطل الفرق. وان كان ممكنا امكن ان يقال في تلك مثل هذه فلا فرق بين صفة وصفة. والكلام على ثبوت الصفات وبطلان اقوال النفاة مبسوط في غير هذا الموضع. والمقصود - 00:37:51ضَ

التدميرية والواسطية وغيرها من كتب الشيخ. نعم والمقصود هنا ان نبين ان ثبوت الكمال لله معلوم بالعقل. وان نقيض ذلك منتف عنه. فان الاعتماد في الاثبات نفي على هذه الطريق مستقيم في العقل والشرع دون تلك خلاف ما قاله هؤلاء المتكلمون. وجمهور اهل الفلسفة - 00:38:15ضَ

الكلام يوافقون على ان الكمال لله ثابت بالعقل. والفلاسفة تسميه التمام. وبيان ذلك من وجوه. منها يقال قد ثبت ان الله قديم بنفسه واجب الوجود بنفسه قيوم بنفسه خالق بنفسه الى غير ذلك من خصائصه - 00:38:39ضَ

الطريقة المعروفة في وجوب الوجود تقال في جميع هذه المعاني. قوله رحمه الله قد ثبت ان الله قديم لنفسه واجب الوجود بنفسه هذه المصطلحات لم ترد في الكتاب والسنة كلمة القديم وكلمة واجب الوجود - 00:38:59ضَ

ولذلك لا يسمى الله سبحانه وتعالى بذلك ولا يوصف به ولكن لا بأس ان يخبر عن الله عز وجل به وكما تعلمون ان باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات. قال الامام ابن القيم رحمه الله في كتاب بدائع الفوائد انما - 00:39:16ضَ

في الاخبار عنه تعالى اوسع مما يدخل في باب اسمائه وصفاته كالشيء يعني الله سبحانه وتعالى هل هو شيء؟ نعم يقول الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله - 00:39:36ضَ

والموجود ليس من اسماء الله الموجود لذلك من الخطأ ان يقول فلان عبد موجود لكن هل نخبر عن الله عز وجل انه موجود؟ نعم. لان باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات. فيقول الشيخ - 00:39:55ضَ

ابن القيم انما يدخل في الاخبار عنه تعالى اوسع مما يدخل في باب اسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فانه تخبر عنه به ولا يدخل في اسمائه الحسنى وصفاته العلى - 00:40:13ضَ

فاذا ما اه ما جاء في هذه الاسماء اذا كان معناه صحيحا فالامر واسع وقد توسع العلماء في اطلاق ذلك على الله عز وجل مثل القديم وواجب الوجوب وان كان ورد لفظ القديم في بعظ الاحاديث آآ وهي حديث دعاء دخول المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم - 00:40:30ضَ

وسلطانه القديم. لكن بعضهم قال لا هذا وصف للسلطان. سلطان الله عز وجل وليس وصف لله عز وجل. على كل حال الامر ان شاء الله تعالى اه في باب الاخبار كما هو معلوم اوسع من باب الاسماء والصفات. نعم. فاذا قيل الوجود اما واجب واما ممكن - 00:40:50ضَ

والممكن لابد له من واجب فيلزم ثبوت الواجب على التقديرين. فهو مثل ان يقال الموجود اما قديم واما حادث والحادث لابد له من قديم. فيلزم ثبوت القديم على التقديرين. والموجود اما غني واما فقير. والفقير لابد - 00:41:10ضَ

له من الغني فلزم وجود الغني على التقديرين. والموجود اما قيم بنفسه واما غير قيوم. وغير القيوم لا بد له من القيوم فلزم ثبوت القيوم على التقديرين والموجود اما مخلوق واما غير مخلوق والمخلوق لابد له بالخالق - 00:41:30ضَ

غير مخلوق فلزم ثبوت الخالق غير المخلوق على التقديرين ونظائر ذلك متعددة. باختصار ما معنى هذا الكلام؟ الان الشيخ يريد ان استدل على كمال الله بالادلة العقلية. تمام؟ فيقول الوجود اما واجب واما منكر - 00:41:50ضَ

الان العلماء يقسمون الوجود الى ثلاث اقسام. واجب الوجود وممكن الوجود وممتنع الوجود. ممتنع الوجود الذي لا يقبل العقل وجوده. مثل وجود ند لله عز وجل. هذا ممتنع. ممكن الوجود هو الذي - 00:42:10ضَ

يقبل العقل وجوده وعدمه مثل المخلوقات احنا ممكن الوجود يعني ان وجدنا او لم نوجد لن يغير في الامر شيء واجب الوجود هو الذي لا يقبل العقل نفيه هذا يسمونه واجب الوجود - 00:42:31ضَ

لذلك يقولون الوجود اما واجب واما ممكن. لماذا لم يعد الممتنع؟ لانه تكلم هنا عن الوجود ها؟ يعني ليست قسمة عقلية وانما قسمة وجودية. فالوجود اما ممتنع عفوا اما واجب الوجود واما ممكن الوجود. وممكن - 00:42:51ضَ

وجود لا يمكن ان يكون الا بواجب الوجوب فاثبتنا واجب الوجود من وجهين. الوجه الاول التقسيم. والوجه الثاني استلزام وجود آآ ممكن الوجود واضح؟ فنقول مثلا الكون اما خالق واما مخلوق. والمخلوق اصلا لا يتصور الا بوجود خالق - 00:43:11ضَ

فنحن اثبتنا الخالق بامرين بالتقسيم الاستقراء هذا واحد والامر الثاني باستلزام وجود المخلوق. فاذا قلت هذا مخلوق اذا تلقائيا لابد ان يكون هناك خالق. وهذا معنى كلام شيخ فيلزم ثبوت الواجب على التقديرين. التقدير الاول اللي هو التقسيم الثنائي والتقدير الثاني الاستلزام. نعم - 00:43:36ضَ

قال ثم يقال هذا الواجب القديم الخانق اما ان يكون ثبوت الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود ممكنا له واما الا يكون والثاني ممتنع لان هذا ممكن للموجود المحدث الفقير الممكن. فلان يمكن للواجب الغني القدير - 00:44:01ضَ

بطريق الاولى والاحرى فان كلاهما موجود. والكلام في والكلام في الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه. فاذا كان الكمال الممكن الوجود ممكنا للمفضول فلا ان يمكن للفاضل بطريق الاولى. لان ما كان ممكنا لما هو في - 00:44:21ضَ

ناقص فلان يمكن لما هو في وجوده اكمل منه بطريق الاولى. لا سيما وذلك افضل من افضل من كل وجه. فيه زيادة هنا في المخطوط لا سيما وذلك افضل منه من كل وجه. ففيه زيادة منه - 00:44:41ضَ

نعم فيمتنع اختصاص المفعول من كل وجه من كمال لا يثبت للافضل من كل وجه. بل ما قد ثبت من ذلك للمفضول الفاضل احق به. فلا ان يثبت للفاضل بطريق الاولى. ولان ولان ذا ولان ذلك الكمال. ولان ولان ذلك - 00:44:57ضَ

الكمال انما استفاده المخلوق من الخالق. والذي جعل غيره كاملا هو احق بالكمال منه. فالذي جعل غيره قادرا او لا القدرة والذي علم غيره اولى بالعلم والذي احيا غيره اولى بالحياة والفلاسفة توافق على هذا ويقولون كل - 00:45:17ضَ

للمعلوم فهو من اسياد المخطوط كل كمال ثبت بالمعلومة. نعم ويقولون كل كمال للمعلوم فهو من اثار العلة والعلة اولى به. فان قال قائل هذا الكلام طبعا ما عليه اشكال. لكن فيه نوع من التعقيد - 00:45:37ضَ

ما الذي دفع الشيخ لمثل هذا الكلام مع ان الامر واضح ما عندنا احنا اشكال نحن المسلمين في ذلك. الجواب ان الشيخ هنا يرد على الطوائف المضلة ومن هنا آآ يعني ينبغي على آآ طالب العلم ان يعرف اذا اراد ان يناقش قوما ان يعرف - 00:45:55ضَ

منطقها منطق هؤلاء ويرد عليهم من خلاله. فهذا التقسيم هو رد على الفلاسفة. لذلك اخر شيء قال الشيخ وهذا والفلاسفة توافق على هذا لكن لو اراد الشيخ ان يقرر ابتداء هذه المسألة لن لن يقول هذا الكلام - 00:46:16ضَ

واضح يا احبة؟ الان الشيخ في معرض الرد والنقض لكلام الفلاسفة. نعم. واذا ثبت فان كانوا ذلك له فما جاز له من ذلك الكمال الممكن للوجود فانه واجب له لا يتوقف على غيره. فانه لو توقف على غيره - 00:46:36ضَ

ان لم يكن موجودا له الا بذلك الغير. وذلك الغير ان كان مخلوقا له لزم الدور القبلي. القبلي. الدور القبلي الممتنع الممتنع ايوا ما معنى الدور القبلي؟ الان يقول اذا ثبت امكان ذلك له فما جاز له من ذلك الكمال الممكن - 00:46:56ضَ

من الوجود فانه واجب له لا يتوقف على غيره. فانه لو توقف على غيره لم يكن موجودا له الا بذلك الغير الغير ان كان مخلوقا له لزم الدور القبلي. ما معنى هالكلام ببساطة؟ الان الشيخ هنا اراد ان يثبت اه ان ان كمال - 00:47:17ضَ

الله غير انه ثابت بالادلة الشرعية النقلية الواضحة حتى بالعقل يجب ان نثبته واضح؟ من خلال انك ترى بعينك مخلوقا في الكون موجودا والعقل يجب ان يؤدي بك الى وجود خالق - 00:47:37ضَ

لهذا المخلوق وانت ترى وجودك مال في المخلوقات وجود شيء من صفات الكمال فلا يعقل ان تكون صفات الكمال موجودة في الممكن الحادث ولا تكون موجودة في الخالق سبحانه وتعالى. ثم - 00:47:56ضَ

ان الكمال الموجود في الخالق عز وجل لا يمكن ان يكون مبنيا على كمال المخلوق او عليه يقول لك هذا عقليا ما يصير. لانه يستلزم الدور القبلي. ما معنى الدور القبلي؟ الدور نوعان - 00:48:13ضَ

دور قبلي وهناك دور معي اقترانه. الدور القبلي السبق يعني هو الا يوجد هذا الشيء الا بوجود لهذا ولا يوجد هذا الا بوجود هذا هذا يسمونه الدور القبلي بمعنى ان لو مثلا ببساطة لو وقف اثنان عند الباب - 00:48:33ضَ

وقال احدهما والله لا ادخل الا اذا دخلت. وقال الثاني وانا والله لا ادخل الا اذا دخلت هنا صار عندنا دور يعني كل واحد بنى فعله على الثاني. وبالتالي لن يحدث الفعل. اذا التزم بكلامهما لن يحدث الفعل صح - 00:49:01ضَ

وبالتالي هذا يسمونه الدور القبلي. في عندنا دور ثاني يسمونه الدور المعي. يعني من المعية. او اللي يسمونه الدور الاقتراني وهو الا يكون هذا الا مع هذه. وليس قبله وهو اشبه شيء بالشروط. فالصلاة لا تصح الا بشروطها - 00:49:20ضَ

والشروط مقترنة معها واضح؟ وبالتالي ما عندنا اشكال. فنحن نقول لا تتوقف صحة الصلاة الا مع اقتران الشروط بها وقد ذكر الشيخ هذه الاستعمال نوعي الدور يكرره الشيخ كثيرا في كتبه ان هذا من الدور القبلي وسيأتي اشارة له بعد - 00:49:45ضَ

قليل اللي هو الدور النوع الثاني من الدور وهو الا يكون هذا الا مع هذا. فهو الدور في الشروط وما اشبهها من المتلازمات نعم. قال فانما في ذلك الغير من الامور الوجودية فهي منه. ويمتنع ان يكون كلا من الشيئين فاعلا للاخر - 00:50:05ضَ

وهذا هو الدور القبلي فان الشيء يمتنع ان يكون فاعلا لنفسه فلا ان يمتنع ان يكون فاعلا لفاعله بطريق الاولى احرى وكذلك يمتنع ان يكون كلا من الشيئين فاعلا لما به يصير الاخر الاخر فاعلا. ويمتنع ان يكون كل - 00:50:25ضَ

من من الشيئين معطيا للاخر كماله. فان معطي الكمال احق بالكمال. فيلزم ان يكون كلا منهما اكمل من الاخر وهذا مبتدع لذاته فان كون هذا اكمل يقتضي ان هذا افضل من هذا وهذا افضل من هذا وفضل - 00:50:45ضَ

وفضل احدهم احدهما وفضل احدهما يمنع مساواة مساواة الاخر له. فلان يمنع كون الاخر افضل بطريق الاولى وايضا فلو كان كماله موقوفا على ذلك الغير للزم ان يكون كماله موقوفا على فعله لذلك الغير. وعلى - 00:51:05ضَ

ذلك الغير في كماله ومعاونة ذلك الغير في كماله موقوف عليه. اذ فعل ذلك الغير. في المخطوط ومعاونة ذلك الغير وكماله موقوف عليه والمعنى به يصح. نعم قال وافعاله موقوفة على فعل المبدع لا تفتقر الى غيره. فيلزم ان لا يكون كماله موقوفا على غيره. هنا في المخطوط وافعاله - 00:51:25ضَ

موقوفة على فعل المبدع والمبدع لا يفتقر الى غيره. يعني تكرر كلمة المبدع مرتين على فعل المبدع والمبدع لا يفتقر الى غيره. نعم فاذا قيل كمال كماله موقوف على مخلوقه لزم الا يتوقف على مخلوقه وما كان ثبوته مستلزما لعدمه كان باطلا - 00:51:52ضَ

من نفسه وايضا فذلك الغير كله كمال له فمنه. وهو احق بالكمال منه. ولو قيل يتوقف كماله عليه لم يكن متوقفا الا ما الا على ما هو من نفسه. وذلك متوقف عليه لا على غيره. وان قيل ذلك الغير ليس مخلوقا بل واجبا - 00:52:15ضَ

اخر قديما بنفسه فيقال ان كان احد هذين هو المعطي دون العكس فهو الرب والاخر عبده. وان قيل بل كل منهم وما يعطي للاخر اذا الخلاصة هذي الاخيرة. اه وفي المخطوط هنا زيادة ان كان احد هذين المعطي للاخر الكمال دون العكس - 00:52:35ضَ

في زيادة كلمة للاثر الكمال دون العكس فهو الرب والاخر وعبده. يعني اذا تقرر ان احدهم ان يعني الشيخ خلاصة ببساطة لا يمكن ان نقول انهما متساويان في الكمال لا يمكن لابد ان يكون احدهما مستلزما للكمال لذاته. والاخر يقتبس من من الاول الكمال. لا ينكر - 00:52:55ضَ

فاذا تقرر ذلك فالمستلزم للكمال لذاته هو الرب. والاخر هو العبد. هذا خلاصة الفقرة اللي فاتت. نعم ان قيل بل كل منهما يعطي للاخر الكمال لزم الدور في التأثير. هم. وهو باطل وهو من الدور القبلي. لا من الدور المعي - 00:53:21ضَ

فلا يكون هذا كاملا حتى يجعله الاخر كاملا. والاخر لا يجعله كاملا حتى يكون في نفسه كاملا. لان جعل الكامل كاملا احق بالكمال. ولا يكون الاخر كاملا حتى يجعله كاملا. فلا يكون واحد منهما كاملا بالضرورة - 00:53:41ضَ

فانه لو قيل لا يكون كاملا حتى يجعل نفسه كاملا ولا يجعل ولا يجعل نفسه كاملا حتى يكون كاملا لكان ممتنعا كيف اذا قيل حتى يجعل ما يجعله كاملا كاملا؟ كم كاملا في البقرة؟ نعم - 00:54:01ضَ

واضح المعنى يحبها؟ يعني لا يمكن ان نقول اذا قيل بل كل منهما يعطي للاخر الكمال لزم الدور آآ لا يمكن ان نقول ذلك لماذا لانه سيلزم الدور عندنا. هذا لا يمكن ان يكون كاملا الا اذا اخذ من الاخر. وهذا لا يكون كاملا الا الا اذا اخذ من هذا - 00:54:20ضَ

وهذا لا لن يكون احد كامل مثل مثال الدخول لا ادخل الا اذا دخلت وهذا يقول او انا لا ادخل الا اذا دخلت لن يدخل احدهما واضح؟ لابد ان يكون احدهما يدخل قبل الاخر. حتى يدخل الثاني. فالخلاصة - 00:54:40ضَ

من هذا كله ان الكمال لله عز وجل ذاتي لا يقف هو الان يبي يرد على البدع الذين ينفون عن الله عز وجل الصفات لان اثباتها يقتضي انه اقتبس من الصفات او اقتبس من خلقه لا لا كماله عز وجل ذاتي - 00:54:56ضَ

وغناه سبحانه وتعالى ذاتي لا يفتقر الى غيره. وهذا هو معنى الصمد. ومعنى القيوم الذي آآ كن قائما بنفسه سبحانه وتعالى. نعم. واذ قيل كل واحد له اخر يكمله الى غير نهاية. لزم التسلسل في المؤثرات - 00:55:16ضَ

وهو باطل بالضرورة واتفاق العقلاء. فان تقدير مؤثرات لا تتناهى ليس فيها مؤثر بنفسه لا يقتضي وجود شيء منها ولا وجود جميعها ولا وجود اجتماعها والمبدع للموجودات لابد ان يكون موجودا بالضرورة. فلو قدر - 00:55:36ضَ

ان هذا كامل فكماله ليس من نفسه بل من اخر. وهلم جرة. للزم الا يكون لشيء من هذه الامور كمال. ولو قدر ان الاول كامل لزم الجمع بين النقيضين. واذا كان كماله بنفسه لا يتوقف على غيره كان الكمال له واجبا بنفسه - 00:55:56ضَ

وامتنع تخلف شيء من الكمال الممكن عنه. بل ما جاز له من الكمال وجبله. كما اقر بذلك الجمهور من اهل الفقه والحديث التصوف والكلام والفلسفة وغيرهم. بل هذا ثابت في مفعولاته. فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وكان مبتنعا بنفسه - 00:56:16ضَ

او ممتنعا لغيره فما ثم الا موجود الواجب اما بنفسه واما بغيره او معدوم اما لنفسه واما لغيره والممكن ان حصل مقتضيه التام وجب بغيره والا كان مبتمعا لغيره. والممكن بنفسه اما واجب لغيره واما ممتنع لغيره - 00:56:36ضَ

نعم. قال رحمه الله وقد بين الله سبحانه انه احب بالكمال من غيره. وان غيره لا يساويه في الكمال في مثل قول تعالى افمن يخلق كمن لا يخلق افلا افمن افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون. وقد بين ان الخلق - 00:56:56ضَ

صفة كمال وان الذي يخلق افضل من الذي لا يخلق. وان من عدل بهذا فقد ظلم. وقال تعالى ضرب الله مثلا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون؟ الحمدلله بل - 00:57:18ضَ

اكثرهم لا يعلمون. فبين ان كونه مملوكا عاجزا صفة نقص. وان القدرة والملك والاحسان صفة كمال. وانه ليس هذا مثل هذا وهذا لله وذاك لما يعبد من دونه. بعد ان فرغ الشيخ من اثبات كمال الله عز وجل بالادلة العقلية - 00:57:38ضَ

انتقل الان الى اثبات الكمال بالادلة الشرعية النقدية. من خلال الايات التي سيعدد الان منها الشيخ جملة التي الكمال لله وتنفي اه الكمال عن غيره سبحانه. نعم وقال تعالى وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه. اينما يوجهه لا - 00:57:58ضَ

بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم. وهذا مثل اخر. فالاول مثل العاجز عن الكلام وعن الفعل الذي لا يقدر على شيء والاخر المتكلم الامر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم. فهو عادل في امره مستقيم في فعله - 00:58:24ضَ

فبين ان التفضيل بالكلام المتضمن للعدل والعمل المستقيم فان مجرد الكلام والعمل قد يكون محمودا وقد يكون مذموما فالمحمود هو الذي يستحق صاحبه الحب فلا يستوي هذا والعاجز عن الكلام والفعل. وقال تعالى ضرب لكم مثلا من - 00:58:44ضَ

هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونه كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون. يقول تعالى اذا كنتم انتم لا ترضون بان المملوك يشارك مالكه لما في ذلك من النقص - 00:59:04ضَ

الظلم فكيف ترضون ذلك لي وانا احق بالكمال والغني والغنى منكم. وهذا يبين انه تعالى احق بكل جمال من كل احد وهذا كقوله واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما - 00:59:24ضَ

به ايمسكه على هود ام يدسه في التراب؟ الا ساء ما يحكمون؟ للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا - 00:59:44ضَ

اجلهم لا يستاخذون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى جرم ان لهم النار وانهم مفرطون. حيث كانوا يقولون الملائكة بنات الله وهم يكرهون ان يكون لاحدهم بنت فيعد - 01:00:04ضَ

دون هذا نقصا وعيبا. والرب تعالى احق بتنزيهه عن كل عيب ونقص منكم. فان له المثل الاعلى فكل كمال ثبت للمخلوق فالخالق احق بثبوته منه. اذا كان مجردا عن النقص وكل ما ينزه عنه المخلوق المخلوق بالنقص وعيب. فالخالق اولى - 01:00:24ضَ

بتنزيهه عنه. فليس المقصود ان انثى نقص ليس هذا مقصود الشيخ وانما المقصود انكم يا ايها المشركون قد اتيتم بقسمة فاثبتم لله ما آآ يعني تخليتم عنه او كرهتموه واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. اما مجرد ان يولد للانسان بنت بالنسبة للبشر - 01:00:44ضَ

شرط ليس نقصا واضح؟ اما الولد بالنسبة لله سواء كان ذكرا او انثى من صفات النقص التي يتنزه الله عنها لم يلد ولم يولد. فليست القضية هنا باعتبار ذكر او انثى. ولكن باعتبار البشر وجود الولد من ذكر او انثى - 01:01:14ضَ

ليست صفة نقص لكن المقصود ان ان الله سبحانه وتعالى انكر عليهم اه تنزههم عن امر واثبات هذا الامر عينه لله عز وجل. نعم. وقال تعالى وقال تعالى هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون - 01:01:34ضَ

وهذا يبين ان العالم اكمل ممن لا يعلم. وقال تعالى وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل الحرور فبين ان البصير اكمل والنور اكمل والظل اكمل. وحينئذ فالمتصف به اولى. ولله المثل الاعلى. وقال تعالى - 01:01:54ضَ

واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار. الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا. اتخذوه وكانوا فدل ذلك على ان عدم الكلم والهداية نقص. وان الذي يتكلم ويهدي اكمل ممن لا يتكلم ولا يهدي. والرب - 01:02:14ضَ

هو احق بالكمال. وقال تعالى قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق؟ قل الله يهدي للحق افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون؟ فبين سبحانه بما هو مستقر في الفطر ان الذي يهدي الى الحق احق بالاتباع - 01:02:34ضَ

ممن لا يهتدي الا ان يهديه غيره. فلزم ان يكون الهادي بنفسه هو الكامل دون الذي لا يهتدي الا بغيره. واذا كان لابد فمن وجود الهادي لغير المهتدي بنفسه فهو الاكمل. وقال تعالى في الاية الاخرى افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا ولا يملك لهم - 01:02:54ضَ

من ضر ولا نفع فدل على ان الذي يرجع اليه القول ويملك الضر والنفع اكمل منه. وقال ابراهيم لابيه يا ابتي تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا فدل على ان السميع البصير اغنى الغني اكمل وان المعبود يجب ان يكون - 01:03:14ضَ

ومثل هذا في القرآن متعدد من وصف الاصنام بسلب صفات الكمال كعدم التكلم والفعل وعدم الحياة ونحو ذلك من مما يبين ان المتصف بذلك منتقص معيب كسائر الجمادات وان هذه الصفات لا تسلب الا عن ناقص معيب - 01:03:34ضَ

اما رب الخلق الذي هو اكمل من كل موجود فهو احق الموجودات بصفات الكمال. وانه لا يستوي المتصف بصفات الكمال والذي يتصف بها وهو يذكر ان الجمادات في العادة لا تقبل الاتصاف بهذه الصفات. فمن جعل الواجب الوجود لا يقبل الاتصاف - 01:03:54ضَ

فقد جعله من جنس الاصنام الجامدة التي عابها الله تعالى وعاب عابدها. ولهذا كانت القرامطة الباطنية من اعظم الناس شركا وعبادة لغير الله اذا كانوا لا يعتقدون في الهتهم في الهتهم انه يسمع ويبصر في الههم - 01:04:14ضَ

بالههم انه يسمع او او يبصر او يغني عنهم شيئا. والله سبحانه لم يذكر هذه النصوص لمجرد تقليل صفات الكمال له بل ذكرها لبيان انه المستحق للعبادة دون ما سواه. فافاد الاصلين الذين بهما يتم التوحيد وهو اثبات صفات الكمال - 01:04:34ضَ

ردا على اهل التعطيل وبيان انه المستحق للعبادة للعبادة لا اله الا هو ردا على المشركين. والشرك في العالم اكثر من التعطيل ولا يلزم من اثبات من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قول اهل التعطيل. ولا يلزم من مجرد الاثبات - 01:04:54ضَ

لقول المعطلة الرد على المشركين الا ببيان اخر. والقرآن يذكر نعم هنا الشيخ يقول بين القرآن عبر ايات التي ذكرها هنا وقبلها ايات اخرى ايظا وكثير منها لم يذكرها الشيخ الاصلي اللذين بهما يتم التوحيد. وهما اثبات صفات - 01:05:14ضَ

وفاة الكمال وهذا الذي يسمى توحيد المعرفة والاثبات تعريف توحيد المعرفة والاثبات والذي يشمل توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات. ردا على اهل التعطيل وبعضهم يسميه التوحيد العلمي وبيان انه المستحق للعبادة وهذا يسمى توحيد القصد والطلب - 01:05:34ضَ

او التوحيد العملي وبيان انه المستحق للعبادة لا اله الا هو ردا على المشركين. نعم يذكر فيه الرد على المعطلة تارة كالرد على فرعون وامثاله. ويذكر فيه الرد على المشركين وهذا اكثر. لان القرآن شفاء - 01:05:58ضَ

لما في الصدور ومرض الاشراك اكثر في الناس في الناس من مرض التعطيل. وايضا فان الله سبحانه اخبر ان له ان له العبد انه حميد مجيد وان له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم ونحو ذلك من انواع المحامد والحمد نوعان حمد على احسانه - 01:06:18ضَ

عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله. وهذا الحمد لا يكون الا على ما هو في نفسه مستحق للحمد انما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي امور وجودية. فان الامور العدمية المحضة لا حمد فيها. ولا خير ولا كمال - 01:06:38ضَ

ومعلوم ان كل ما يحمد فانما يحمد على ما له من صفات الكمال. فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق. والذي منه ما يحمد عليه هو احق بالحق فثبت انه المستحق للمحامد الكاملة وهو احق من كل محمود بالحمد والكمال من كل كامل وهو المطلوب - 01:06:58ضَ

في بس تصحيح مهم الطبعة اللي عندكم من المخطوط فيه صفحة ثلاثة وثمانين والشرك في العالم اكثر من التعطيل ويقول الشيخ والشرك في العالم اكثر من التعطيل ولا يلزم من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قول اهل التعطيل صح - 01:07:18ضَ

نعم. الصواب العكس شوف شلون المعنى في المخطوط ويلزم المخطوط يقول آآ فيلزم من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قولي اه اهل التعطيل يعني اذا اثبت التوحيد يلزم منه ابطال - 01:07:47ضَ

قول اهل التعطيل يعني المعنى حتى يعني من حيث المعنى ما ما هو موجود هنا خطأ واكد ذلك ما في المخطوط فيكون المعنى آآ ولا يلزم اثبات التوحيد تعدل لان شنو الخلل هني؟ ان زادوا لله لا لا هذه اله خاطئة. الصواب فيلزم - 01:08:17ضَ

بدال ولا يلزم تصير الصواب فيلزمه واضح؟ وهذا هو كما هنا في المخطوط فيلزم طيب فيلزم اه من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قول اهل التعطيل ولا يلزم من مجرد الاثبات - 01:08:39ضَ

المبطل ولا يلزم من مجرد الاثبات المبطل لقول المعطلة الرد على المشركين الا ببيان اخر والقرآن يذكر فيه الرد او يذكر فيه الرد على المعطل تارة كالرد على فرعون وامثاله ويذكر فيه الرد على المشركين - 01:09:20ضَ

وهذا اكثر لان القرآن شفاء لما في الصدور واضح معشر الاحبة؟ فيصير هنا اه فيلزم من اثبات التوحيد المناخ للاشراك ابطال قول اهل التعطيل نعم. قال رحمه الله فصل. واما المقدمة الثانية فنقول لابد من اعتبار امرين احدهما ان يكون - 01:09:44ضَ

قالوا ممكن الوجود والثاني ان يكون سليما عن النقص. فان النقص ممتنع على الله لكن بعض الناس قد يسمي ما ليس ناقصة فهذا يقال له انما الواجب اثبات ما امكن ثبوته من الكمال السليم عن النقص. فاذا سميت انت هذا نقصا - 01:10:04ضَ

ان انتفاءه يمتنع لم يكن نقصه من الكمال الممكن. ولم يكن هذا عند من سماه نقصا من النقص الممكن انتفاؤه. فاذا خلق المخلوقات في الازل صفة كمال فيجب ان تثبت له. قيل وجود المخلوقات كلها او واحد منها يستلزم الحوادث - 01:10:24ضَ

كلها او واحدا منها في الازل ممتنع. ووجود في المخطوط آآ في بعض التصويبات وفيجب ان يثبت له قيل وجود الحوادث كلها او واحد منها او ما يستلزم الحوادث كلها او واحد منها في الازل ممتنع - 01:10:44ضَ

يعني وجود الحوادث ووجود المخلوقات كلها طبعا في المخطوط الحوادث بدال المخلوقات المعنى واحد او واحد منها يستلزم الحوادث كلها لا او واحد منها او ما يستلزم الحوادث كلها او واحد منها في الازل ممتنع - 01:11:10ضَ

واضح طيب تفضل ووجود الحوادث المتعاقبة كلها في ان واحد ممتلئ. سواء قدر ذلك الان ماضيا او مستقبلا. فضلا عن ان يكون ازليا وما يستلزم الحوادث المتعاقبة يمتنع وجوده في ان واحد فضلا عن ان يكون ازليا فليس هذا - 01:11:29ضَ

الوجود فضلا عن ان يكون كمالا. لكن فعل الحوادث شيئا بعد شيء اكمل من التعقيل عن فعلها. بحيث لا يحدث شيئا ان لم يكن فان الفاعل القادر على الفعل اكمل من الفاعل العاجز عن الفعل. فاذا قيل لا يمكنه احداث الحوادث بل مفعول - 01:11:53ضَ

لازم لذاته كان هذا نقصا بالنسبة الى القادر الذي يفعل شيئا بعد شيء. وكذلك اذا قيل جعل الشيء الواحد كان ساكنا موجودا معدوما صفة كمال. قيل هذا ممتنع لذاته. وكذلك اذا قيل ابداع قديم واتي بنفسه - 01:12:16ضَ

الصفة كما قيل هذا ممتنع لنفسه فان كونه مبدعا يقتضي الا يكون واجبا بنفسه. بل واجبا بغيره فاذا قيل هو واجب موجود بنفسه وهو لم يوجد الا بغيره كان هذا جمعا بين النقيضين. وكذلك اذا - 01:12:36ضَ

الافعال القائمة والمفعولات المنفصلة عنه. اذا كان اتصافه بها صفة كمال فقد فاتته في الازل وان كان صفة نقص فقد لزم اتصافه بالنقائص. قيل الافعال المتعلقة بمشيئته وقدرته يمتنع ان يكون كلا منها ازليا - 01:12:56ضَ

وايضا فلا يلزم ان يكون وجود هذه في الازل صفة كمال. بل الكمال ان توجد حيث اقتضت الحكمة وجودها. وايضا فلو كانت ازلية لم تكن موجودة لم تكن موجودة شيئا بعد شيء. فقول القائل فيما حقه ان يوجد شيئا بعد شيء فينبغي ان - 01:13:16ضَ

في الازل جمع بين النقيضين وامثال هذا كثير. فلهذا قلنا الكمال الممكن الوجود فما هو ممتنع في نفسه فلا لا حقيقة له فضلا عن ان يقال هو موجود او يقال هو كمال للموجود. واما الشرط الاخر وهو قولنا الكمال الذي لا - 01:13:36ضَ

الكلام السابق يرد الشيخ على من يقول ان الصفات قديمة بمعنى انه لم يزل مثلا متكلما سبحانه وتعالى ونحن من الصفات والصواب ان يقال ان الله عز وجل صفة الكلام آآ قديمة النوع حادثة الاحاد - 01:13:56ضَ

وان اه ليس بالظرورة ان تكون صفة الكمال حدوث الفعل من الله عز وجل بشكل مستمر فان من حكمة ان يكون الفعل حيث ينبغي ان يكون. لذلك فيما حقه ان يوجد شيئا بعد شيء - 01:14:15ضَ

فلا يلزم ان يكون وجود هذه في الازل صفة كمال. لكن اصل ان الله عز وجل متكلم هذا لا شك انه قديم وانه وانه موجود من الازل لكن ليس بالضرورة ان تكون ان الله عز وجل كل كلامه يكون حادثا - 01:14:33ضَ

وهذي مسألة مهمة اه في لا سيما في مسألة كلام الله عز وجل نعم قال واما الشرط الاخر وهو قولنا الكمال الذي لا يتضمن نقصا على التعبير بالعبارة السديدة او الكمال الذي لا يتضمن نقصا - 01:14:51ضَ

يمكنه اتفاقه على عبارة من يجعل ما ليس بنقص نقصا فاحترز عما هو لبعض المخلوقات كمال دون بعض. وهو نقص بالاضافة الى الخالق لاستلزامه نقصا كالاكل والشرب مثلا. فان الصحيح الذي يشتهي الاكل والشرب من الحيوان. اكملوا من المريض الذي لا يشتهي الاكل - 01:15:08ضَ

لان قوامه بالاكل والشرب. فاذا قدر غير قابل له كان ناقصا عن القابل لهذا الكمال. لكن هذا يستلزم حاجة والشارب الى غيره وهو ما يدخل فيه من الطعام والشراب. وهو مستلزم لخروج شيء منه. كالفضلات وما لا يحتاج الى دخول شيء - 01:15:28ضَ

فيه اكمل ممن يحتاج الى دخول شيء فيه. وما يتوقف كماله على غيره انقص مما لا يحتاج في كماله الى غيره. فان الغني عن شيء اعلى من الغني من الغني به. والغني بنفسه اكمل من الغني بغيره. لذلك الله سبحانه وتعالى - 01:15:48ضَ

لما ذكر آآ آآ عيسى عليه السلام امة في سياق الرد على النصارى ماذا قال؟ قال كانا يأكلان طعام هذا ذكره الله سبحانه وتعالى في سياق نفي الالوهية عن عيسى - 01:16:08ضَ

بعض العلماء قال ان المقصود ان مجرد افتقار الانسان الى الطعام هذي صفة نقص. لان من لوازم الطعام ان يأكل الانسان الطعام ثم يخرج الفضلات اعزكم الله فمن ادب القرآن ان الله سبحانه وتعالى عبر بالطعام والمقصود - 01:16:25ضَ

اه ما يلزم منه واضح؟ فهذا المعنى الذي يريده الشيخ هنا. نعم. قال ولهذا كان من الكمالات ما هو كمال وهو نقص بالنسبة الى الخالق. وهو كل ما كان مستلزما لامكان العدم عليه المنافي لوجوبه وقيوبيته او - 01:16:49ضَ

مستلزما للحدوث المنافي لقدمه او مستلزما لفقره المنافي لغناه قال رحمه الله فصل اذا تبين هذا تبين ان ما جاء به الرسول هو الحق الذي يدل عليه المعقول. وان اولى الناس بالحق - 01:17:09ضَ

له واعظمهم له موافقة وهم سلف الامة وائمتها الذين اثبتوا ما دل عليه الكتاب والسنة من الصفات. ونزهوه عن عن مماثلة المخلوقات. فان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام صفات كمال ممكنة بالضرورة ولا نقص - 01:17:26ضَ

فان من اتصف بهذه الصفات فهو اكمل ممن لا يتصف بها. والنقص في انتفائها لا في ثبوتها. والقابل بها كالحيوان اكمل ممن لا يقبل بالاتصاف بها كالجمادات. واهل الاثبات يقولون للنفات لو لم يتصف بهذه - 01:17:46ضَ

اتصاف بهذه الصفات لاتصف باضدادها من الجهل والبكم والعمى والصنم. فقال لهم النفات هذه الصفات قابلة تقابل العدم والملكة لا تقابل السلب والايجاب والمتقابلان تقابل العدم والملكة انما يلزم بالانتفاع - 01:18:06ضَ

ثبوت الاخر اذا كان المحل قابلا لهما كالحيوان الذي لا يخلو اما ان يكون اعمى واما ان يكون بصيرا. لانه قابل لهما بخلاف الجماد فانه لا يوصف لا بهذا ولا بهذا. ما معنى هذا الكلام؟ عندنا التقابل تقابلان. تقابل العدم - 01:18:26ضَ

وتقادم وتقابل السلب والايجاب. تقابل العدم والملكة كقولك الانسان متكلم والحجر غير متكلم هنا تقابل العدم والملكة. وذلك ان ملكة الكلام للانسان. اما الحجر فلا يجد فلا يوجد عنده ملكة كلام - 01:18:46ضَ

فهنا لما تقول انا اتكلم والحجر لا يتكلم هنا جعلت تقابل عدم وملكة لكن لما تأتي لمتكلم من البشر وابكم من البشر وهنا تقابل السلب والايجاب يعني الملكة موجودة في الاصل ولكن هذا فقد اه او سلب صفة الكلام رغم انها موجودة في - 01:19:13ضَ

وهنا النقص لكن الحجر كونه يتكلم او لا يتكلم هو اصلا مسلوب هذه الصفة سلب ملكة فلا نقص على الحجر اذا اتكلم بخلاف الانسان غير المتكلم فانه انقص من ايش؟ من المتكلم. فاذا يعني توضيح معنى العبارة ان - 01:19:38ضَ

تقابل تقابلات تقابل عدم وملكة مثل اه الانسان والحجر بالنسبة للكلام وتقابل سلب وايجاب مثل المتكلم وغير المتكلم من من البشر نعم قال فيقول لهم اهل الاثبات هذا باطل من وجوه. احدها ان يقال الموجودات نوعان نوع يقبل الاتصاف بالكمال - 01:20:03ضَ

الحي ونوع لا يقبله كالجماد ومعلوم ان القابل للاتصاف بصفات الكمال اكمل ممن لا يقبل ذلك. وحين اذ فالرب لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها. وان يكون القابل لها وهو الحيوان الاعمى الاصم الذي لا يقبل السمع - 01:20:26ضَ

اكمل منه فان القابل للسمع والبصر والبصر في حال عدم ذلك اكمل ممن لا يقبل ذلك. فكيف المتصف فلازم بذلك ان يكون مسلوبا لصفات الكمال على قولهم ممتنعا عليه صفات الكمال. فانتم فررتم من تشبيهه - 01:20:46ضَ

فشبهتموه بالجمادات وزعمتم انكم تنزهونه عن النقائص فوصفتموه بما هو اعظم النقص. نعم وهذا رد على اه نفاة الصفات المعطلة مثل المعتزلة الذين اثبتوا سمعا اثبتوا اه اسما بلا مسمى يعني اثبتوا - 01:21:06ضَ

انه سميع بلا سمع وبصير بلا بصر. زعما منهم ان في اثبات هذه الصفات تشبيها بالمخلوقين. فنقول انتم من تشبيه ووقعتم في تشبيه اقبح بزعمكم انتم اذا اذا سلمنا ان هذا تشبيه لكن هو ليس تشبيه. فانتم فررتم من تشبيهه بالكائنات الحية وشبهتموه بالجمادات - 01:21:26ضَ

اذا كان لا يسمع ولا يبصر ولا ولا يستوي ولا يتكلم ولا يحب ولا يرظى كما قال بعض السلف لو اراد احد ان يصف العدم لن يجد افضل من الوصفان - 01:21:51ضَ

تعالى الله عز وجل عما يقولون. لذلك دائما سبحان الله الانحراف عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم. تحت اي مبرر واي ذريعة لابد ان يوقع صاحبه في بدعة شاء ام ابى. نعم بعض هؤلاء بل منشأ مذهبهم قد يكون بقصد حسن تنزيه الله عن مشابهة ولكن - 01:22:09ضَ

القصد الحسن لوحده لا يكفي كم من مريد للخير لم يبلغه؟ ففروا من شيء ووقعوا فيما هو اشنع. ففروا من التشبيه بالمخلوقات بالكائنات الحية فشبهوه بالعدم تعالى الله عما يقولون. نعم. قال الوجه الثاني ان يقال هذا التفريق بين السلب والايجاب وبين العدم - 01:22:32ضَ

والملكة امر اصطلاحي. والا فكل ما ليس بحي فانه يسمى ميتا كما قال تعالى. والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايام يبعثون. الوجه الثالث ان يقال نفس سلب هذه الصفات نقصا - 01:22:59ضَ

وان لم يقدر وان لم يقدر هناك ضد ثبوتي. فنحن نعلم بالضرورة ان ان ما يكون حيا عليما قديرا متكلما سميعا بصيرا اكمل ممن لا يكون كذلك. وان ذلك لا يقال سميع ولا اصم كالجماد. واذا كان - 01:23:19ضَ

مجرد اثبات هذه الصفات من الكمال ومجرد سلبها من النقص وجب ثبوتها لله تعالى. لانه كمال ممكن للموجود ولا نقص فيهم حال بل النقص في عدمه. وكذلك اذا قدرنا موصوفين بهذه الصفات احدهما يقدر على يقدر على - 01:23:39ضَ

بنفسه فيأتي ويجيء وينزل ويصعد ونحو ذلك من انواع الافعال القائمة به. والاخر يمتنع ذلك منه فلا يمكن وان يصدر منه شيء من هذه الافعال كان هذا القادر على الافعال التي تصدر عنه اكمل ممن يمتنع صدورها عنه. واذا قيل - 01:23:59ضَ

هذه الافعال يستلزم قيام الحوادث به. كان كما اذا قيل قيام الصفات به يستلزم قيام الاعراض به ولفظ الاعراض والحوادث لفظان مجملان. فان اريد بذلك ما يعقله اهل اللغة من ان الاعراض والحوادث هي الامراض والافات. كما يقال - 01:24:19ضَ

فلان قد عرض له مرض شديد وفلان قد احدث حدثا عظيما. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اياكم ومحدثات الامور فان كل ثلاثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وقال لعن الله من احدث حدثا او اوى محدثا. وقال اذا اذا احدث احدكم فلا يصلي حتى - 01:24:39ضَ

فيتوضأ ويقول الفقهاء الطهارة نوعان طهارة الحدث وطهارة الخبث. ويقول اهل الكلام اختلف الناس في اهل الاحداث من اهل كالربا والسرقة وشرب الخمر. ويقال فلان به عارض من الجن. وفلان حدث له مرض فهذه من النقائص التي ينزه الله - 01:24:59ضَ

وان اريد بالاعراض والحوادث اصطلاح خاص. فانما احدث ذلك الاصطلاح من احدثه من اهل الكلام. وليس هذه لغة العرب ولا لغة احد من الامم لا لغة القرآن ولا غيره ولا العرف ولا العرف العام ولا اصطلاح اكثر الخائضين في - 01:25:19ضَ

العلم بل مبتدعوا هذا الاصطلاح هم من اهل البدع المحدثين في الامة الداخلين في ذم النبي صلى الله عليه وسلم وبكل حال فمجرد هذا الاصطلاح وتسمية هذه اعراضا وحوادث لا يخرجها عن انها من الكمال الذي يكون المتصف به اكمل - 01:25:42ضَ

ممن لا يمكنه الاتصاف بها او يمكنه ذلك ولا يتصف به. وايضا فاذا مسألة مهمة ذكرها الشيخ ان اهل البدع وضعوا قوالب وقواعد قعدوها مثل لفظ الاحداث والحوادث والاعراض والتركيب - 01:26:02ضَ

قعدوها ثم ارادوا ان يحاكموا النصوص الشرعية عليها وهذه الالفاظ لم ترد لا في الكتاب ولا في السنة وهذا من يعني من الجهل فيه سوء ادب مع النصوص الشرعية. ويزعمون ان ظواهر - 01:26:25ضَ

النصوص ظواهر القرآن تقتضي الكفر والعياذ بالله وتقتضي التشبيه وتقتضي يصفون ظواهر النصوص نعلم الاوصاف وهذا يستلزم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما بين للامة. يعني اذا قلتم ان ظواهر النصوص تقتضي التشبيه. وتقتضي التجسيم - 01:26:45ضَ

اه تشبيه الله عز وجل بخلقه قل هل بين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام الجميع سيقول لا لاننا اذا اذا قالوا بين سنقول اين هذا البيان الكل متفق على انه لم يبين يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا. اذا كان ثلث الليل الاخر - 01:27:08ضَ

هل قال لا تفهموا النزول بمعنى النزول الكذا؟ ما قال. قال ينزل ربنا هم يقولون هذا النص بظاهره يستلزم التشبيه قلت طيب هل علم النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا النص بظاهره يستلزم التشبيه ام لم يعلم؟ اذا كان علم وكتم - 01:27:31ضَ

فهذا اتهام للنبي عليه الصلاة والسلام بكتمان العدة وان لم يكن يعلم فهذا اتهام بالجهل. وانكم قد فطنتم لما لم يفطن له النبي عليه الصلاة والسلام وهذا امر خطير صراحة - 01:27:55ضَ

فقعدوا قواعد وارادوا ان يحاكموا النصوص عليها وهذا يذكرنا بشبهات الحداثيين اليوم نفس الطريقة قعدوا قواعد ووضعوا مصطلحات اشبه بالقوالب الجاهزة مثل كلمة الحرية الشخصية وقالوا هذا الحديث او هذا الاثر او هذا الحكم الشرعي نرفضه. لماذا؟ يتعارض مع الحرية الشخصية - 01:28:12ضَ

مثل حد الردة على سبيل المثال هذي حرية شلون تعدمون واحد اختار ان يغير دينه هذا مو ناقض للحرية الشخصية ترى نفس المشرب ونفس المنهج تقعيد قواعد لا اصل لها من القرآن والسنة ثم محاكمة - 01:28:41ضَ

النصوص الشرعية عليه وتنزيل هذه الاحكام او هذه القواعد التي ما انزل الله بها من سلطان منزلة الحكم للنصوص الشرعية ودائما ما تكون هذه القواعد من الالفاظ المجملة التي تحتمل حقا وتحتمل باطلا. فنحن لا ننفي ان يكون الانسان - 01:29:02ضَ

حرية اختيار صح ولا لا؟ فاطلاق كلمة الحرية نقول هذا لفظ مجمل فهناك ما هو حق وهناك ما هو باطل نفس الشيء في قضية الجسم التركيب والاعراض كل هذه العبارات دائما منهج شيخ الاسلام فيها انها لا تقبل جملة ولا ترد جملة وانما ايش - 01:29:26ضَ

نستفصل فما وافق الحق منها قبلناه وما خالف الحق منها رددناه وهذا الامر مهم ينبغي ان يتخذه الانسان منهجا. لا تؤسر للمصطلحات فكك المصطلحات لقيتي واحد يقول انت هذي حرية شخصية هذا حرية اختيار ولا وقف ماذا تقصد بالحرية الشخصية - 01:29:50ضَ

انا لست متعبدا بهذا المصطلح بين لي المقصود نفس الشي كلمة التسامح مع الاديان مثلا نحن متسامحون مع الاديان. ايش تقصد بالتسامح؟ التسامح منه ما هو حسن ومثل قول النبي عليه الصلاة والسلام - 01:30:16ضَ

اه من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ومثل قول الله سبحانه وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليه - 01:30:38ضَ

ومنه ما هو قبيح وهو التسامح الذي يستلزم تذويب الحق بالباطل وعدم الحكم على الكافر بانه كافر والمسلم بانه مسلم الاشكال الذي يحصل عند اهل البدع قديما وحديثا هو خلط الحق بالباطل - 01:30:50ضَ

ولبس الحق بالباطل وتغليف هذا الخلط بمصطلح واحد تشبيه يقول لك هذا تشبيه ويسك هذا المصطلح ويخليك تقبل هذا القالب بكل ما فيه هذه حرية شخصية ويحط لك اياها في في مغلف ولازم تقبلها كاملة. اذا رددت شيء منها اذا انت ضد الحرية انت رجعي انت كذا - 01:31:13ضَ

والصواب ان تأخذ هذا المغلف وتفكه تفتحه وتطلع الحق وتقبله وترد الباطل هذا المفروظ وهذا المنهج سبحان الله متكرر في كل من انحرف عن القرآن والسنة في كل زمان ومكان. نعم. قال وايظا - 01:31:41ضَ

الى قل لرسمان احدهما موصوف بصفات الكمال. التي هي اعراض وحوادث على اصطلاحهم. كالعلم والقدرة والفعل والاخر يمتنع ان يتصف بهذه الصفات التي هي اعراض وحوادث. كان الاول اكمل كما ان الحي المتصل بهذه - 01:32:00ضَ

الصفات اكمل من الجمادات. وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يحب نعوت الكمال ويفرح بها ويرضاها لا فرق عنده بين صفات الكمال وصفات النقص. فلا فلا يحب لا هذا ولا هذا ولا يرضى لا هذا ولا هذا ولا ولا يفرح لا بهذا - 01:32:20ضَ

ولا بهذا كان الاول اكمل من الثاني. ومعلوم ان الله تبارك وتعالى يحب المحسنين والمتقين. والصابرين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات وهذه كلها صفات كمال. وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يبغض المتصف بضب - 01:32:40ضَ

كمال كالظلم والجهل والكذب ويغضب على من يفعل ذلك. والاخر لا فرق عنده بين الجاهل الكاذب الظالم وبين العالم الصادق العاقل لا يبغض لا هذا ولا هذا ولا يغضب لا على هذا ولا على هذا كان الاول اكمل. وكذلك اذا قدر اثنان احدهما - 01:33:00ضَ

يقدر ان يفعل بيديه ويقبل ويقبل ويقبل ويقبل بوجهه. والاخر لا يمكنه ذلك. اما الامتناع ان يكون له له وجه ويداه واما لامتناع الفعل والاقبال عليه باليدين والوجه كان الاول اكمل. فالوجه واليدان لا - 01:33:20ضَ

عدان من صفات النقص في شيء مما يوصف بذلك ووجه كل شيء بحسب ما يضاف اليه وهو يريد ان يرد على اللي ينفي الوجه عن الله تحت زعم ان هذا صراط الناس من قال لك انها صفات ناقصة؟ يعني شيخ اول شيء ابطل منهجهم - 01:33:40ضَ

ان هذا خطأ وان كلمة تشبيه خطأ ثم حجة اخرى قال لو بمشي حتى على مناهجكم ان هذه منو قال اصلا انها صفات نقص وظرب هذه الامثلة واضح؟ يعني كان الرد الاول كافي ان هذا من ما انزل الله بها من سلطان وهذه المصطلحات ما انزل الله بها من سلطان - 01:33:59ضَ

يكفي هذا الرد ولكن استمر قالوا سامشي على ما تدعون وما تزعمون؟ من قال ان الوجه واليدان صفات نفس؟ من قال واضح؟ نعم قال ووجه كل شيء بحسب ما يضاف اليه وهو ممدوح به لا مذموم كوجه النهار ووجه الثوب ووجه القوم ووجه الخير ووجه الرأي وغير ذلك - 01:34:20ضَ

وليس الوجه المضاف الى غيره هو نفس المضاف اليه في شيء من موارد الاستعمال. سواء قدر الاستعمال حقيقة او مجازا فان قيل من يمكنه الفعل بكلامه او بقدرته بدون يديه اكمل ممن يفعل بيديه. قيل من يمكنه من يمكنه - 01:34:42ضَ

الفعل بقدرته او تكليبه اذا شاء وبيديه اذا شاء هو اكمل ممن لا يمكنه الفعل الا بقدرته او تكليمه. ولا ان يفعلا باليد ولهذا كان الانسان اكمل من الجمادات التي تفعل بقوى فيها كالنار والماء فاذا قدر اثنان احدهما - 01:35:02ضَ

لا يمكن لا يمكنه لا يمكنه الفعل الا بقوة فيه. والاخر يمكنه الفعل بقوة فيه وبكلامه فهذا اكمل اذا قدر اخر يفعل بقوة فيه وبكلامه وبيديه اذا شاء. فهو اكمل واكمل. واما صفات النقص فمثل النوم فان الحي - 01:35:22ضَ

اكمل من النائم والوسنان والوسنان والله لا تأخذه سنة ولا نوم وكذلك من يحفظ الشيء بلا اكتراث اكمل يكرثه ذلك. والله تعالى وسع كرسيه السماوات والارض. ولا يؤوده حفظهما. وكذلك من يفعل ولا يتعب اكمل - 01:35:42ضَ

ممن يتعب والله تعالى خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسه من لغوب. ولهذا وصف الرب بالعلم دون الجهل القدرة دون العجز والحياة دون الموت والسمع والبصر والكلام دون الصمم والعمى والبكم والضحك دون البكاء والفرح دون الحزن. واما الغضب - 01:36:02ضَ

ومع الرضا والبغض مع الحب فهو اكمل ممن لا يكون منه الا الرضا والحب دون البغض والغضب للامور المذمومة التي تستحق ان تذم وتبغض. ولهذا كان اتصافه بانه يعطي ويمنع. ويخفض ويخفض ويرفع ويعز ويذل اكمل من اتصافه - 01:36:22ضَ

في مجدول الاعطاء والاعزاز والرفع لان الفعل الاخر حيث تقتضي الحكمة ذلك اكمل ممن لا يفعل الا احدا نوعين ويخل بالاخرين في المحل المناسب له ومن اعتبر هذا الباب وجده على قانون الصواب والله الهادي لاولي الالباب. صدق رحمه الله. نعم - 01:36:42ضَ

قال فصل واما قول ملاحدة المتفلسفة وغيرهم ان اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها فيقال قد تقدم ان الكمال المعين هو الكمال الممكن - 01:37:02ضَ

وجود الذي لا نقص فيه. هل ممكن الوجود؟ احسن الله اليك. قال فيقال قد تقدم ان الكمال المعين هو الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه وحينئذ فقول القائل يكون ناقصا بذاته ان اراد به ان يكون بدون هذه الصفات ناقصا فهذا حق - 01:37:22ضَ

لكنها لكن من هذا فرضنا وقدرنا انه لابد من صفات الكمال والا كان ناقصا. وان اراد به انما صار كلاما بالصفات التي اتصف بها فلا يكون كاملا بذاته المجردة عن هذه الصفات. فيقال اولا هذا انما يتوجه انه لو امكن وجود ذات مجردة عن هذه الصفات - 01:37:42ضَ

او امكن وجود ذات كاملة مجردة عن هذه الصفات. فاذا كان احد هذين ممتنعا امتنع كلامه بدون هذه الصفات فكيف فاذا كان كلاهما ممتنع فان وجود ذات كاملة بدون هذه الصفات ممتنع فانا نعلم بالضرورة ان الذات التي لا - 01:38:06ضَ

حية عليمة قديرة سميعة بصيرة متكلمة ليست اكمل من الذات التي تكون حية عليمة سميعة بصيرة متكلمة واذا كان صريح العقل يقضي بان الذات المسلوبة هذه الصفات ليست مثل الذات المتصفة. فضلا عن ان تكون اكمل منها - 01:38:26ضَ

ويقضي بان الذات المتصفة بها اكمل علم بالضرورة امتناع كمال الذات بدون هذه الصفات. فان قيل بعد ذلك حتى نفهم شبهة الفلاسفة هؤلاء فلاسفة بينا مذهبهم في اول الدرس آآ هم من نفاة الصفات يعني هم يثبتون وجود الرب ولكن اللي يقولون لا نصفه باي صفات - 01:38:46ضَ

زين ما حجة بذلك؟ قالوا اذا كان لا يكتسب كماله الا من نسبة هذه الصفات له اذا هو في ذاته ناقص واذا كان نسبة هذه الصفات نقصا له فلا يجوز ان ننسب له هذه الصفات. يعني قالوا اذا كانت نسبتها له كمال - 01:39:13ضَ

فهذا معناته انه مفتقر اليها. واذا كانت نسبتها له نقص فلا يجوز ان ينسبها اليه. اذا في الحالتين ما ننسبها له. واضح شبهتهم ترشيخ ببساطة شيقول؟ يقول هذه مغالطة. هذه مغالطة منطقية - 01:39:38ضَ

والمقصود فيها انهم فرقوا او حاولوا ان يوجدوا شيئين مختلفين وهما في الحقيقة شيء واحد. فكلمة الذات هي في الحقيقة عبارة عن مجموعة صفات. لا يتصور ذات بدون صفات لا يتصور اذا قال الشيخ هنا ممتنع يعني آآ - 01:39:54ضَ

وهذا انما يتوجه يعني كلامكم هذا الشبهة اذا قلتوها تتوجه لو امكن وجود ذات مجردة عن هذه الصفات واضح؟ يعني اعطيكم مثال اه تقريبي الان لما تقول بيت وتقول ابواب وشبابيك واساس طوفة واثاث شسمه - 01:40:20ضَ

سجاد وكذا فكأنك تصف شيئين رغم انك قد وصفت ايش؟ شيئا واحدا فالبيت هو نفسه الاثاث والطوفة وكذا. واذا سحبت هذه الاشياء ما راح يبقى شيء اسمه بيت اصلا واضح؟ فالبيت اصلا هو عبارة عن حوائط وابواب وشبابيك وانارة - 01:40:48ضَ

فهم ارادوا ان يوهموا السامعين ان هناك شيء اسمه بيت بدون هذه الاشياء هل هل يمكن هذا؟ هل في بيت بشرط انه ما فيه ابواب ولا شبابيك ولا ولا ولا هل فيه يوجد هذا؟ لا يوجد - 01:41:14ضَ

واضح الفكرة؟ فالشيخ شيقول؟ ردا على هذه الشبهة؟ يقول كلمة الذات هي عبارة عن مجموعة صفات واضح؟ ذات الله داخل فيها الكلام وفيها كالكلام في الصفات فسمعه وبصره فما يصير نعزلها ونقول اذا اضفناها للذات - 01:41:32ضَ

كذا ولا لا هي نفسها الذات اصلا واضح من كده يا اخوان؟ نعم. هذي خلاصة كلام الشيخ. نعم. قال علم بالضرورة اجتماع كمال الذات بدون هذه الصفات. فان قيل بعد ذلك لا - 01:41:52ضَ

ذاته ناقصة مسلوبة الكمال الا بهذه الصفات. قيل الكمال بدون هذه الصفات ممتنع. وعدم الممتنع ليس نقصا وانما النقص عدم ما يمكن. وايضا فاذا ثبت انه يمكن اتصافه بالكمال وما اتصف به وجبله. وامتنع تجرد ذاته - 01:42:05ضَ

عن هذه الصفات فكان تقرير ذاته مفكة عن هذه الصفات تقديرا ممتنعا. واذا قدر للذات تقدير ممتنع. وقيل انها ناقصة بدونه كان ذلك اما يدل على امتناع ذلك التقدير. لا عن امتناع نقيضه. كما لو قيل اذا مات كان ناقصا فهذا يقتدي - 01:42:25ضَ

وجوب كونه حيا. كذلك اذا كان تقدير ذاته خالية عن هذه الصفات يوجب ان تكون ناقصة. كان ذلك مما يستلزم هو ان يوصف بهذه الصفات. شوفوا هذا الان عادة الشيخ رحمة الله عليه. بعد ما نقظ كلامهم دائما هكذا. ينقظ اصل الفكرة واصل - 01:42:45ضَ

شبهة ومن يعني على قولة البعض ومن طناخة الشيخ بعد ما ينغض اصل الشبهة يقول لك تعال بنفس كلامك ابكمل عليك واضح؟ فهني بعد ما نقظ تقول واذا قدر يعني احنا نقظنا ان تكون هناك ذات خالية من الصفات - 01:43:05ضَ

ماشي لكن انا بمشي وياك وبفترض وجود ذات خالية من الصفات. واذا قدر للذات تقدير ممتنع مع ان هذا ممتنع. احنا اتفقنا انه ممتنع. ما يمكن ان يوجد بدون صفات وقيل انها بمشي معاك ان هي ناقصة بدونه - 01:43:26ضَ

كان ذلك مما يدل على امتناع ذلك التقدير لا على امتناع نقيضه كما لو قيل اذا مات كان ناقصا معناته انه هذا يقتضي وجوب كونه حيا نفيك عنها معناته انها قابل - 01:43:47ضَ

ان يتصف بها كذلك اذا كان تقدير ذاته خالية عن هذه الصفات. يوجب ان تكون ناقصة كان ذلك مما يستلزم ان وصف بهذه الصفات واضح؟ نعم. قال وايضا فقول القائل اكتمل بغيره ممنوع. فانا لا لا نطلق على صفاته ان - 01:44:03ضَ

غيره ولانها ليست ليست غيره على ما عليه ائمة السلف كالامام احمد ابن حنبل وغيره وهو اختيار المثبتة كم لطلاب وغيره. هذه مسألة الاسم والمسمى. هل الاسم هو المسمى ولا غيره؟ نعم - 01:44:25ضَ

ومنهم من يقول ان انا لا اطلق عليها انها ليست هي هو ولا اطلق عليها انها ليست غيره. ولا اجمع بين السلبين لا هي هو ولا هي غيره وهو اختيار طائفة من المثبتة كالاشعري واظن ان قول ابي الحسن التميمي هو هذا او ما يشبه هذا - 01:44:43ضَ

ومنهم من يجوز اطلاق هذا السلبي وهذا السلب في اطلاقهما جميعا. كالقاضي ابي بكر والقاضي ابي يعلى. القاضي ابو بكر هو اشعري شافعي والقاضي ابو يعلى الحنبلي المعروف. نعم ومنشأ هذا ان معشر الاحبة بالنسبة متقدمي الحنابلة فالشيخ قسمهم ثلاث اقسام بالنسبة للصفات هناك من - 01:45:03ضَ

هم على طريقة اهل الحديث آآ صلبين في ذلك كابن بطة واللا نكائي وهم على منهج الامام احمد حقيقة ثم يعني فيمن توسع منهم فريق ثاني توسعوا شوي منهم القاضي ابو يعلى. قاضي ابو يعلى في الاصل في الجملة على الجادة لكن - 01:45:30ضَ

له بعض يعني الانفرادات. ثم هناك طائفة ثالثة توسعوا اكثر وهم التميميون مثل اه ابو الحسن التميمي هذا حنبلي. والتميميون هم اسرة اه يعني علمية حنبلية حصل عندهم شيء من يعني بعض الانحرافات في في جانب الاثبات. ثم المرتبة الرابعة من الحنابلة اللي يعني وقعوا في - 01:45:53ضَ

اه اضطراب كثير منهم ابن عقيم رحمة الله عليه. وصار عليه اشكالات كثيرة حتى اتهم بالاعتزال. واه قيل انه تاب واجبره الحنابلة على التوبة كما ذكر قصته ابن رجب في ذيل الطبقات منهم ابن الجوزي عنده اضطرابات كثيرة آآ في - 01:46:19ضَ

في هذا الباب فعلى كل حال المتقدمين من الحنابلة على هذه المستويات الاربع ما على مذهب الامام احمد حقيقة و اشداء في هذا كلا لكائي وبن بطة وغيرهم ويأتي بعدهم القاضي ابو يعلى وابن حامد شيخه ابن حامد - 01:46:39ضَ

ويأتي بعدهم التميميون ثم يأتي بعدهم آآ آآ ابن عقيل وابن الجوزي نعم. قال ومنشأ هذا ان لفظ الغير يراد به المغاير للشيء. ويراد به ما ليس هو اياه وكان في اطلاق الالفاظ المجملة ايهام لمعان فاسدة. ونحن نجيب بجواب علمي فنقول قول القائل يتكمل - 01:46:59ضَ

بغيره ايريد به بشيء منفصل عنه ام يريد بصفة بصفة بصفة لوازم بصفة لوازم ذاته اما الاول فممتنع واما الثاني فهو حق ولوازم ذاته لا يمكن وجود لا يمكن وجود ذاته بدونها. هذي الحجة الاولى اللي ذكرناها لوازم - 01:47:23ضَ

لا يمكن وجود ذاته بدونها لا يتصور ذات بدونها. نعم كما لا يمكن وجودها بدونه. وهذا كمال بنفسه لا بشيء مباين لنفسه. وقد وقد نص الائمة كاحمد بن حنبل وغيره - 01:47:43ضَ

وائمتي المثبتة كابي محمد ابن كلاب وغيره على ان القائل اذا قال الحمد لله او قال دعوت الله وعبدته او قال بالله فاسم الله متناول لذاته المتصفة بصفاته. وليست صفاته زائدة على مسمى اسمائه الحسنى. واذا قيل هل صفاته - 01:47:58ضَ

زائدة على الذات ام لا؟ قيل ان اريد بالذات المجردة التي التي يقر بها نفاة الصفات فالصفات زائدة عليها وان اريد بالذات الذات الموجودة في الخارج فتلك لا تكون موجودة الا بصفاتها اللازمة. والصفات ليست زائدة على الذات المتصفة - 01:48:18ضَ

صفات وان كانت زائدة على الذات التي يقدر تجردها عن الصفات قال فصل واما قول القائل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهي مفتقرة اليه. فيكون الرب مفتقرا الى - 01:48:38ضَ

غيره فهو من جنس السؤال الاول. فيقال اولا قول القائل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها يقتضي ان كان جوهر تقوم به الصفات وان كان ذات لا تقوم بها الصفات فلو كان احدهما ممتنعا لبطل هذا الكلام - 01:48:55ضَ

فكيف اذا كان كلاهما ممتنعة فان تقدير ذات مجردة عن جميع عن جميع صفات انما يمكن في الذهن لا في الخارج تقدير وجود مطلق لا يتعين في الخارج. نعم وهذا نفس الكلام اللي قلناه قبل شوي تقدير ذات مجرد عن الصفات هذا يمكن في - 01:49:15ضَ

ذهن يعني الشيخ دائما يكرر هذه العبارة. الوجود وجودان وجود في الاذهان ووجود في الاعياء. ولا يلزم من في الاذهان الوجود وين؟ في الاعيان. فالذهن قد يتصور ممتنعا. صح؟ ممكن تتخيل - 01:49:35ضَ

انسان حي وميت في نفس اللحظة هذا وجود ذهني لكن هذا الوجود الذهني هل له وجود عيني؟ ابدا واضح؟ فالشيخ يريد ان يقول ببساطة تخيلوا ذات مجردة من الصفات مستحيل لا يمكن ان امكن فهو في - 01:49:55ضَ

فقط لا في الاعياد. نعم قال ولفظ ذات تأنيثه وذلك لا يستعمل الا في مكان مضافا الى غيره. فهم يقولون فلان ذو علم وقدرة ونفس علم وقدرة وحيث جاء في القرآن او لغة العرب لفظ ذو ولفظ ذات لم يجيء الا مقرونا بالاضافة كقوله فاتقوا - 01:50:13ضَ

الله واصلحوا ذات بينكم وقوله عليم بذات الصدور. وقول خبيب رضي الله عنه وذلك في ذات الاله ونحو ذلك لكن لما صار النظار يتكلمون في هذا الباب قالوا انه يقال انها تعرفون قصة خبيب رضي الله عنه وذلك في ذات الاله وان يشاء - 01:50:36ضَ

يبارك على اوصال شنو ممزع. نعم قال لكن لما صار النظار يتكلمون في هذا الباب قالوا انه يقال انها ذات علم وقدرة ثم انهم قطعوا او هذا اللفظ عن الاضافة وعرفوه. فقالوا الذات وهي لفظ لفظ مولد ليس من لفظ العرب والعرباء. اللفظ المولد - 01:50:56ضَ

هو اللفظ الحادث في لغة العرب الذي ليس له اصل فيها. ما ما يعرفون العرب مثل الذات. الذات ما في شيء اسمه الذات الذات يجب ان يكون نسبة نسبيا ذات كذا فلان ذو علم بس ما في فلان الذو بروحه تشذي ما فيه - 01:51:21ضَ

واضح؟ فهذا اللفظ المولد يعني ليس له اصل لغوي ولكن اصطلح عليه. صار نوع من الاصطلاح عليه. نعم ولهذا انكره طائفة من اهل العلم كابي الفتح بن برهان وابن الدهان وغيرهما. وقالوا ليست هذه اللفظة عربية ورد عليهم - 01:51:44ضَ

واخرون كالقاضي او ابن عقيل وغيرهما وفصل الخطاب انها ليست من العربية العرباء بل من المولدة كلفظ الموجود ولفظ والكيفية ونحو ذلك فهذا اللفظ يقتضي وجود صفات تضاف الذات اليها. فيقال ذات علم وذات قدرة وذات كلام والمعنى كذلك - 01:52:04ضَ

فانه لا يمكن وجود شيء قائم بنفسه في الخارج لا يتصف بصفة ثبوتية اصلا. بل فرض هذا في الخارج كفرض عرض يقوم لا بغيره ففرض عرض القائم بنفسه لا صفة له كفرض صفة لا تقوم بغيرها وكلاهما ممتنع فما هو قائم بنفسه فلابد - 01:52:24ضَ

فله من صفة وما كان صفة فلابد له من قائم بنفسه متصف به. مثال الطول الطول هذا عرض هل تتخيلون طولا دون ان ينسب الى شيء هل يمكن ذلك؟ ما يمكن صح؟ مستحيل. يجب ان تقول هذا اما انسان طويل او عمود طويل لكن هل في شيء طويل وبس - 01:52:44ضَ

فيه مستحيل الشيخ شيقول؟ يقول كما ان الاعراض لا لا يمكن ان توجد بدون جوهر كذلك لا يوجد جوهر بدون اعراض صفات مستحيل ان يوجد هناك ذات شيء خالي من كل الصفات مستحيل - 01:53:08ضَ

صح ولا لا؟ اما اما اما ان تكون مثلا صلب طويل قصير لكن العقل لا يقبل هذا. واضح المقصد؟ نعم قال ولهذا سلم المنازعون انهم لا يعلمون قائما بنفسه لا صفة له سواء سموه جوهرا او جسما او غير ذلك. ويقولون - 01:53:30ضَ

وجود جوهر معرى عن عن جميع الاعراض ممتنع. فمن قدر فمن قدر امكان موجود قائل بنفسه لا صفة له فقد قدر ما لا يعلم وجوده في الخارج ولا يعلم امكانه في الخارج. فكيف اذا علم انه مبتلع في الخارج عن الذهن؟ وكلام - 01:53:51ضَ

الصفات جميعه يقتضي ان ثبوته ممتنع. وانما يمكن فرضه في العقد. فالعقل يقدره في نفسه كما يقدر ممتنعات لا يعقل وجودها في الوجود ولا امكانها في الوجود. وايضا فالرب تعالى اذا كان اتصافه بصفات الكمال ممكنا وما امكن له وجب امتناعه وجب - 01:54:11ضَ

وما امكن له وجب امتنع ان يكون مسلوبا مسلوبا صفات الكمال. ففرض ذاته بدون صفات لازمة الواجبة له فرض والممتنع وحين اذ كان فرض عدد هذا ممتنعا عموما وخصوصا فقول القائل يكون مفتقرا اليها وتكون - 01:54:31ضَ

مفتقرة اليه انما يعقل مثل هذا في شيئين. يمكن وجود كل واحد منهما دون الاخر. فاذا امتنع هذا بطل هذا التقدير ثم يقال له ما تعني بالافتقار؟ اتعني ان منهج الشيخ. احنا طبعا اه عند قراءتنا لكلام الشيخ لا نستفيد فقط - 01:54:51ضَ

المسألة بل نستفيد منهجية الرد كذلك لاحظوا الشيخ يأتي على المسألة من اصولها ينقضها تماما من البداية. ومنهج الشيخ واظح جدا لا مباشرة في الرد قبل تفكيك المفاهيم دائما اول نقطة قبل لا يرد يفكك ماذا تقصدون بكذا؟ ماذا تعنون بكذا؟ ماذا يقصد بكذا؟ هذا منهجه دائما - 01:55:11ضَ

العبارة ويفصلها يعني يضع كل جزء على حدة احيانا بمجرد التفكير تظهر خلاص مثل هذي. مثل سالفة يعني ان نسبة الصفات الى الله تعني ان مفتقد مفتقرة اليه وانها مفتقرة اليها وهذا ممتنع فمن في الصفات. قال لهم لحظة تعالوا - 01:55:40ضَ

انتم كلامكم هذا يعني انكم افترظتم وجود ذات خالية من الصفات وهذا اصلا غير موجود. وبينه ثم الان يريد ان يفكك معنى ثاني وارد في عبارته وهو معنى الافتقار شنو معنى افتقار - 01:56:05ضَ

وهذا منهج سديد ونافع وناجع عند مناقشة اي واحد لا تدخل مع احد في نقاش دون توضيح المعاني والمصطلحات. كثير من الاشكالات سببها عدم وضوح المعاني والظن ان المعنى واضح لكنه غير واضح. فلاحظوا يا شيخ كيف فكك عبارة ومصطلحا مصطلحا - 01:56:22ضَ

نعم ثم يقال له ما تعني بالافتقار؟ اتعني ان الذات ان الذات تكون فاعلة للصفات مبدعة لها او بالعكس ام تعني التلازم وهو الا يكون احدهما الا بالاخر. فان عنيت افتقاد المفعول الى الفاعل فهذا باطل. فان الرب ليس - 01:56:48ضَ

لصفاته اللازمة له بل لا يلزمه شيء معين من افعاله ومفعولاته. فكيف تجعل صفاته مفعولة له؟ وصفاته لازمة لذاته ليست من مفعولاته. وان عنيت التلازم فهو حق. وهذا كما يقال لا يكون موجودا الا ان يكون قديما واجبا - 01:57:08ضَ

لنفسه ولا يكون عالما قادرا الا ان يكون حيا. فاذا كانت صفاته ملازمة لذاته كان ذلك ابلغ في الكمال من جواز التفريق بينهما فانه لو جاز وجوده بدون صفات الكمال لم يكن الكمال واجبا له بل ممكنا له. وحينئذ فكان يفتقر - 01:57:28ضَ

في ثبوتها له الى غيره وذلك نقص مبتدع عليه كما تقدم بيانه. فعلم ان التلازم بين الذات وصفات الكمال هو كمال كمال قال فصل واما القائل انها اعراض لا تقوم الا بجسم مركب. والمركب ممكن محتاج وذلك عين - 01:57:48ضَ

نقص فلمثبتة للصفات في اطلاق لفظ عرظ على صفاته ثلاث طرق. منهم من يمنع ان تكون اعراظا. ويقول بل هي صفات ليست اعراضا كما يقول ذلك الاشعري وكثير من الفقهاء من اصحاب احمد وغيره. وهذا يدلك على ان الابو الحسن الاشعري - 01:58:08ضَ

آآ معتقده خير كثيرا من معتقد اتباعه الذين انتسبوا اليه يعني كلام الاشعري رحمه الله في الابانة واضح يقول لك انا على مذهب احمد بن حنبل وكلامه في مقالات الاسلاميين كذلك. حتى انه ما عنده الاعراض هذي يسميها صفات يسميها اعراب. نعم - 01:58:26ضَ

ومنهم من يطلق عليها لفظ الاعراف كهشام وابن كرام وغيرهما. ومنهم من يمتنع من الاثبات والنفي كما قالوا في لفظ الغير. وكما امتنعوا عن مثل ذلك في لفظ الجسم ونحوه. فان قول القائل العلم عرظ بدعة وقوله ليس بعرظ بدعة. كما ان قوله ارقوا جسم بدعة - 01:58:48ضَ

وقوله ليس بجسم بدعة وكذلك ايضا لفظ الجسم يراد به في اللغة البدن والجسد. كما ذكر ذلك الاصمعي وابو زيد وغيرهما من اهل اللغة واما اهل الكلام فمنهم من يريد به المركب ويطلقه على الجوهر الفرد بشرط التركيب او على الجوهرين او على اربعة جواهر - 01:59:08ضَ

الجوهر الفرض هذا لفظ كلامي آآ حادث ليس له اصل في الدين ويقصدون به الجوهر الذي وصل الى مرتبة لا تقبل الانقسام يسمونه جوهر الفرد يعني خلاص هو آآ مرتبة لا تقبل الانقسام لكن طبعا علم الفيزياء الحديث نفى كلامه - 01:59:28ضَ

فصار في عندنا الفيزيائيون يقولون ان اقل شيء في الجسم الذرة. صح طيب توصل البشر اليوم الى انشطار الذرة صح؟ عبر ما يسمى بالقنبلة الذرية فلذلك هنا صار في تداخل بين علم الكلام وعلم الفيزياء. نقض علم الفيزياء الحديث كلام المتكلمين قديما. على كل حال - 01:59:55ضَ

مقصودهم بالجوهر الفرض هو الاقل جزء من الجسم لا يقبل الانقسام. خلاص يعني هذا شيء نعم او ستة او ثمانية او ستة عشر او اثنين وثلاثين. او المركب من المادة والصورة. ومنهم من يقول هو الموجود او القائم - 02:00:20ضَ

بنفسه وعامة هؤلاء وهؤلاء يجعلون المشار اليه متساوية في العموم والخصوص. فلما كان اللفظ قد صار يفهم منه معان بعضها حق وبعضها باطل صار مجملا. وحين اذ فالجواب العلمي ان يقال اتعني بقولك انها اعراظ انها قائمة بالذات او صفة - 02:00:40ضَ

الذات ونحو ذلك من المعاني الصحيحة ام تعني بها انها افات ونقائص؟ ام تعني بها انها تعرض وتزول ولا تبقى زمنيك فان عنيت الاول فهو صحيح وان عنيت الثاني فهو فهو ممنوع. وان عنيت الثالث فهذا مبني على قول من يقول الاعراض لا - 02:01:00ضَ

زمنين فمن قال ذلك وقال هي باقية قال لا اسميها اعراضا. ومن قال بل العرض يبقى زمانين لم يكن هذا مانعا من تسميتها اعراض وقولك العرض لا يقوم الا بالجسم. فيقال لك هو حي عليم قدير عندك. وهذه الاسماء لا يسمى بها الا جسم - 02:01:20ضَ

كما ان هذه الصفات التي جعلتها جعلتها اعراضا لا يوصف بها الا جسم. فما كان جوابك عن ثبوت الاسماء كان لاهل الاثبات عن اثبات الصفات. ويقال له ما تعني بقولك هذه الصفات اعراض لا تقوم الا بجسم. اتعني بالجسم المركب الذي - 02:01:40ضَ

كان مفتقرا فاجتمع او ما ركبه مركب فجمع اجزاؤه او او ما او ما امكن تفريقه وتبعيره وفصال بعضه عن البعض ونحو ذلك ام تعني به ام تعني به ما هو مركب من الجواهر الفردة او من المادة والصورة او تعني به ما يمكن الاشارة اليه - 02:02:00ضَ

او ما كان قائما بنفسه او ما هو موجود فان عنيت الاول لم يسلم ان هذه الصفات التي سميتها اعراضا لا تقوم الا بجسم بهذا تفسير وان عنيت به الثاني لم نسلم امتناع التلازم فان الرب تعالى موجود قائم بنفسه مشار اليه عندنا فلا نسلم - 02:02:20ضَ

التلازم على هذا التقدير. وقول القائل المركب ممكن ان اراد بمركب المعاني المتقدمة مثل كونه كان مفتقرا فاجتمع او ركبه او مركب او يقبل الانفصال فلا نسلم المقدمة الاولى التلازمية وينعنى بهما يشار اليه او ما يكون قائلا بنفسه موصوفا بالصفات فلا - 02:02:40ضَ

نسلم اكتفاء الثانية فالقول بالاعراف مركب بالمقدمتين التلازمية واستثنائية بالفاظ مجملة. فاذا استفصل عن المراد حصل المنع والابطال لاحدهما او لكليهما واذا بطلت احدى المقدمتين على كل تقدير بطلت الحجة. وهذا على منهج الشيخ. اذا استفصل - 02:03:00ضَ

وعلى المراد حصل المنع والابطال لاحدهما او كليهما. يعني لما يقول آآ نفاة الصفات اثبات الصفات يجب ان نقول ان الله جسم مسكهم الشيخ اللي قال تعالوا شنو معنى جسم؟ ما الذي تقصدون بمعنى الجسم - 02:03:20ضَ

هل الجسم او ان هذه الصفات اعراض لا تقوم الا باجسام هل معناته ان الجسم هذا مركب مفتقر؟ احنا معاكم انا ننفي هذا الشيء او ما ركبه مركب فجمع اجزاءه ولا امكن تفريقه وتبعيضه ولا ما تعني به هو مركب من الجوهر الفرد والمادة كل هذا احنا معاكم في - 02:03:37ضَ

او تعني به ما يمكن الاشارة اليه اذا كنتم تقصدون الجسم بذلك احنا ننكر نفي ذلك عن الله. صح؟ او ما كان قائما بنفسه او ما هو موجود فمعنى الكلام ان كلمة الجسم كلمة مجملة قد يطلق بها حق وقد يطلق بها باطل فلا ننفيها جملة ولا نقبلها - 02:03:57ضَ

جملة بل نفصل فنقبل الحق ونوصل الباطل. نعم. قال فصل واما قول القائل لو قامت به الافعال لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص. وان لم يوجب وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به. فيقال اولا - 02:04:21ضَ

هذا معارض بنظيره من الحوادث التي يفعلها فان كليهما حادث بقدرته ومشيئته. وانما يقترنان في محل وهذا التقسيم وارد على الجهتين وان قيل في الفرق المفعول لا يتصف به بخلاف الفعل القائل به قيل في جواب بل هم يصفونه بالصفات الفعلية - 02:04:41ضَ

صفات الى نفسية وفعلية فيصفونه بكونه بكونه خالقا ورازقا بعد ان لم يكن كذلك. وهذا التقسيم وارد عليهم الشيخ شيقول؟ ردا على اه نفاة الصفات قالوا لو اقامت به الافعال لو اثبتنا لله النزول والاستواء وغيرها من - 02:05:01ضَ

من صفات الافعال لكان محلا للحوادث فنحن لا نريد ذلك وننزه الله عن ذلك فننفيها عن الله عز وجل الشيخ رد عليهم فقال وهذا الرد يسمى في علم المناظرة آآ النقظ. يسمى النقظ ومعنى النقظ - 02:05:21ضَ

هو الاتيان بنظير المسألة على الخصم وقد اثبتها في موضع اخر. يعني آآ نفوا نسبة الصفات لله لانها محل الحوادث فنقول انتم اثبتم ان هذه الافعال لله وهي حوادث فما الفرق - 02:05:41ضَ

نفيتم الامر هنا واثبتم نظيره هناك واضح؟ فما الفرق؟ الله فعل يعني اذا مات الانسان اليوم من الذي اماته؟ الله. والموت حادث طيب كيف تنسبون الحوادث لله من جهة الافعال وتنفونها عنه من جهة الصفات - 02:06:00ضَ

واضح؟ فبين الشيخ ان هذا تناقض. نعم. وقد اورده عليهم الفلاسفة في مسألة حدوث العالم. فزعموا ان صفات الافعال ليست صفة كمال ولا نقص. فيقال لهم كما قالوا لهؤلاء في الافعال التي تقوم به. انها ليست كمالا ولا نقصا - 02:06:27ضَ

فان قيل لابد ان يتصف اما بنقص او بكمال قيل لا بد ان يتصف من الصفات الفعلية اما بنقص واما بكمال. فان جاز ادعاء احدهما عن القسمين امكن الدعوة في الاخر مثله. والا فالجواب مشترك. واما المتفلسفة فيقال لهم القديم لا لا - 02:06:45ضَ

لا تحله الحوادث ولا يزال محلا للحوادث عندكم فليس القدم مانعا من ذلك عندكم. بل عندكم هذا هو الكمال الممكن الذي لا يمكن غيره وانما نفوه عن واجب الوجود لظنهم عدم اتصافه به. وقد تقدم التنبيه على ابطال قوله في ذلك - 02:07:05ضَ

لا سيما وما قامت به الحوادث المتعاقبة يمتنع وجوده عن علة تامة ازلية موجبة لمعلولها. فان العلة التابة الموجبة يمتنع ان يتأخر عنها معلولها او شيء من معلولها ومات ومتى تأخر عنها شيء من معلولها كانت علة له بقوة لا - 02:07:25ضَ

واحتاج مصيرها علة بالفعل الى سبب اخر. فان كان المخرج لها من القوة الى الفعل هو نفسه صار فيه ما هو القوة وهو المخرج له الى الفعل. وذلك يستلزم ان يكون قابلا او فاعلا. وهم يمنعون ذلك الامتناع صفات التي يسمونها التركيب - 02:07:45ضَ

وان كان المخرج له غيره كان ذلك ممتنع بالضرورة والاتفاق. لان ذلك ينافي وجوب الوجود. ولانه يتضمن الدور المعي ترسل في المؤثرات وان كان هو الذي صار فاعلا للمعين بعد ان لم يكن امتنع ان يكون علة تامة تنازلية فقدم الشيء فقدم الشيء - 02:08:05ضَ

من العالم فقد مشين من العالم يستلزم كونه علة تامة في الازل وذلك يستلزم الا يحدث عنه شيء بواسطة بغير واسطة وهذا مخالف للمشهود ويقال ثانيا في ابطال قول من جعل حدوث الحوادث ممتنعا هذا مبني على تجدد هذه الامور لتجدد الاضافات والاحوال والاعداء - 02:08:25ضَ

فان الناس متفقون على تجدد هذه الامور. وفرق الابدي بينهما من جهة اللفظ. فقال هذه حوادث وهذه متجددات طرق لفظية لا تؤثر في الحقائق العلمية. فيقال تجدد هذه المتجددات ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص. وان اوجب - 02:08:49ضَ

فله نقصا لم يجز وصفه به. ويقال ثالثا الكمال الذي يجب اتصافه به هو الممكن الوجود. واما المبتنع فليس من الكمال الذي تصف به موجود والحوادث المتعلقة بقدرته ومشيئته يمتنع وجودها جميعا في الازل. فلا يكون انتفاؤها في الازل نقصا. لان انتفاء - 02:09:09ضَ

ليس بنقص ويقال رابعا اذا قدر ذات تفعل شيئا بعد شيء وهي قادرة على الفعل بنفسها وذات لا يمكنها ان تفعل بنفسها شيئا بل هي كالجماد الذي لا يمكنه ان يتحرك كانت الاولى اكمل من الثانية. فعدم هذا الفعل فعدم هذا هذه الافعال نقص بضرورة. واما وجودها - 02:09:29ضَ

وبحسب الامكان فهو الكمال. ويقال خامسا لا نسلم ان عدم هذه مطلقا نقصد ولا كمال. ولا وجودها مطلقا نقص نقص ولا كمال بل وجودها في الوقت الذي الذي اقتضته مشيئته وقدرته وحكمته هو الكمال. ووجودها بدون ذلك نقص. وعدمها مع اقتضاء الحكمة - 02:09:49ضَ

عدمها كمال ووجودها حيث اقتضت الحكمة وجودها هو الكمال. واذا كان الشيء الواحد يكون وجوده تارة كمالا وتارة نقصا كذلك عدمه بطل التقسيم المطلق. وهذا كما ان الشيء يكون رحمة من خلقه نحتاج اليه كالمطر. ويكون عذابا اذا ضره فيكون انزاله - 02:10:09ضَ

رحمة واحسانا والمحسن الرحيم متصف بالكمال. ولا يكون عدم الزانه حيث يضرهم نقصا بل هو عين رحمة واحسان. فهو محسن حين كان رحمة ومن عدمه حين كان العدم رحمة قال فصل واما نفي ما فيه صفات الخبرية المعينة فلا استلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار. فقد تقدم جواب نظيره فانه ان - 02:10:29ضَ

لو تعلمون ما شاء الله يا احبة ان التقسيم صفات الله عز وجل ثلاثة اقسام وصفات خبرية وصفات فعلية. الصفات الخبرية التي يقصدون مثل صفة اليد. مثلا صفة الوجه آآ ونحوها. والصفات الفعلية مثل النزول. مثل آآ آآ المجيء او الاتيان. وجاء ربك الى - 02:10:55ضَ

الى اخره. نعم. قال واما نفي النا في الصفات الخبرية المعينة فلاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار. فقد تقدم جواب نظيره فانه ان اراد بالتذكير ما هو المفهوم منه في اللغة او في العرف العام او عرف بعض الناس. وهو ما ركبه غيره او كان متفرقا فاجتمع - 02:11:20ضَ

او ما جمع الجواهر الفرد او المادة والصورة او ما امكن مفارقة بعضه لبعض. فلا نسلم المقدمة الاولى ولا نسلم ان اثبات الوجه واليد مستلزم للتركيب بهذا الاعتبار. وان اريد به التلازم على معنى امتياز شيء عن شيء في نفسه. وان هذا ليس هذا فهذا لازم - 02:11:40ضَ

في الصفات المعنوية المعلومة بالعقل كالعلم والقدرة والسمع والبصر فان الواحدة من هذه الصفات ليست هي الاخرى بل كل صفة ممتازة من بنفسها عن الاخرى وان كانتا متلازمتين يوصف بهما موصوف واحد ونحن نعقل هذا في صفات المخلوقين كابعاض الشمس واعراضها - 02:12:00ضَ

فان اريد انه لابد من وجود ما فان اريد انه لابد من وجود باب الحاجة ولابد من وجود ما فان اريد انه لابد من وجود ما بالحاجة والافتقاد الى مباين له فهو ممنوع. وان يريد انه لابد من وجود ما هو داخل في مسمى - 02:12:20ضَ

وانه يمتنع وجود الواجب بدون تلك الامور الداخلة في مسمى اسمه فمعلوم انه لابد له من نفسه فلا بد له مما يدخل في وسماها بطريق الاولى والاحرى. واذا قيل هو مفتقر الى نفسه لم يكن معناه ان نفسه تفعل نفسه. فكذلك ما هو داخل فيها ولكن - 02:12:40ضَ

ان العبارة موهبة مجملة فاذا فسر المعنى زال المحظور ويقال ايضا نحن لا نطلق على هذا اللفظ الغير فلا يلزمه ان يكون محتاجا الى الغير فهذا من جهة الاطلاق اللفظي وما من جهة الدليل العلمي فالدليل دل على وجود موجود بنفسه لا فاعل ولا علة ولا علة فاعلة وانه مستغني - 02:13:00ضَ

عن كل ما يبائله. واما الوجود الذي لا يكون له صفة ولا يدخل في مسمى اسمه معنى من المعاني الثبوتية. فهذا اذا ادعى المدعي انه اما علي بوجوب الوجود وبالغنى وبالغني. فقيل لهم لكن هذا المعنى ليس هو مدلول الادلة. ولكن انت قدرت ان هذا مسمى الاسم وجعل - 02:13:20ضَ

وجعل اللفظ دليلا على هذا المعنى لا ينفعك ان لم يثبت ان المعنى حق في نفسه. ولا دليل لك على ذلك. من الدليل يدل على نقيضه فهؤلاء هؤلاء عمدوا الى لفظ الغني والقديم والواجي بنفسه فصاروا يحملونها يحملونها على معان تلتزم معان تناقض ثبوت الصفات - 02:13:40ضَ

توسعوا في التعبير ثم ظنوا ان هذا الذي فعلوه هو موجب الادلة العقلية وغيرها وهذا غلط منهم. وهذا اللي شرحناه قبل قليل. المهم عمدوا الى وجعلوها هي الحاكمة على اه صفات الله. وتوسعوا في التعبير وظنوا ان هذا الذي فعلوه هو موجب الادلة العقلية وغيرها - 02:14:00ضَ

وهذا خلل كبير. نعم. فموجب الادلة العقلية لا يتلقى لا يتلقى بمجرد التعبير وموجب الادلة السمعية تنقى من عرف المتكلم بالخطاب لا من الوضع المحدث فليس لاحد ان يقول ان الالفاظ التي جاءت في القرآن موضوعة - 02:14:20ضَ

بمعنى موظوعة لمعاني ثم يريد ان يفسر مراد الله بتلك المعاني هذا من فعل اهل الالحاد المفترين. فان هؤلاء عبدوا الى معاني ظنوها ثابتة فجعلوها هي معنى الواحد والواجب والغني والقديم ونفي المثل ثم عمدوا الى ما جاء في القرآن والسنة من تسمية الله تعالى بانه احد - 02:14:39ضَ

واحد علي علي ونحو ذلك من نفي المثل والكفر والمثل من نفي المثل والكفء عنه. فقالوا هذا يدل على المعاني التي بهذه الاسماء وهذا من اعظم الافتراء على الله. وكذلك المتفلسفة عبدوا الى لفظ الخالق والفاعل والصانع والمحدث. ونحو ذلك - 02:14:59ضَ

فوظعوها لمعنى ابتدعوه وقسموا الحدوث الى نوعين ذاتي وزماني. وارادوا بالذات كون المربوب مقارنا للرب ازلا وابدا. فاذا اللفظ على هذا المعنى لا يعرف في لغة احد من الامم. ولو جعلوا هذا اصطلاحا لهم لم تنازعهم فيه. لكن قصدوا بذلك التلبيس على الناس - 02:15:19ضَ

وان يقولوا نحن نقول بحدوث العالم وان الله خالق له وفاعلا له وصانع له ونحو ذلك من المعاني التي يعلم بالاضطرار انها تقتضي تأخر المفعول لا يطلق على ما كان قديما بقدم الرب مقارنا له ازلا وابدا. وكذلك فعل من فعل بلفظ المتكلم وغير ذلك من الاسماء. ولو فعل هذا بكلام سيبوه - 02:15:39ضَ

لفسد ما ذكروه من النحو والطب. ولو فعل هذا بكلام احاد العلماء كمالك والشافعي واحمد وابي حنيفة. لفسد العلم بذلك ولكان ملبوسا عليهم فكيف اذا فعل هذا بكلام رب العالمين؟ الله اكبر صدق. يعني آآ هذا الكلام - 02:15:59ضَ

تحريف الكلام بمعناه وصرف اللفظ عن ظاهره والتأويلات لو فعلت باحاد البشر لافسدوا المعاني. وظل بها الناس لا بقي طب ولا بقي فقه ولا بقي حديث. اذا قال المؤلف كذا يقولون لا مو قصده كذا قصده كذا وكذا - 02:16:19ضَ

ما بقي علم فكيف يفعل مثل ذلك في كلام الله عز وجل؟ نعم. وهذه طريقة الملاحدة الذي نلحد في اسماء الله واياته ومن شاركه في بعض ذلك مثل قول من يقول الواحد الذي لا ينقسم. ومعنى قوله لا ينقسم اي لا يتميز منه شيء عن شيء. ويقول لا تقوى به صفة ثم زعموا ان - 02:16:37ضَ

عدوة واحدة في القرآن يراد به هذا ومعلوم ان كل ما في القرآن من اسم الواحد والاحد كقوله تعالى وان كانت وان كانت واحدة فلها النصف قالت احداهما يا ابتي استأجر. وقوله ولم يكن له كفوا احد. وقوله وان احد من المشركين استجارك. وقوله ذرني ومن خلقت وحيدا - 02:16:57ضَ

وامثال ذلك يناقض ما ذكروه فان هذه الاسماء اطلقت على قائم بنفسه مشار اليه يتميز منه شيء عن شيء وهذا الذي يسمونه وفي اصطلاحهم جسما وكذلك اذا قالوا الموصوفات تتماثل والاجسام تتماثل والجواهر تتماثل وارادوا ان يستدلوا بقوله تعالى ليس كمثله شيء - 02:17:17ضَ

في مسمى هذه الامور التي سموها سموها بهذه الاسماء في اصطلاحهم الحادث. كان هذا افتراء على القرآن فان هذا ليس هو المثل في لغة العرب ولا لغة القرآن ولا غيرهما قال تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم فنفى مماثلة هؤلاء مع اتفاقهم في الانسانية فكيف يقال - 02:17:37ضَ

الى لغة العرب توجب ان كل ما يشار اليه مثل كل ما يشار اليه. وقال تعالى الم تر كيف فعل ربك بعاد لرمدات العباد التي لم مثلها في البلاد فاخبر انه لم يخلق مثلها في البلاد وكلاهما بلد. فكيف يقال ان كل دسم فهو مثل لكل دسر في لغة العرب حتى يحمل على ذلك - 02:17:57ضَ

قوله ليس كمثله شيء وقد قال الشاعر ليس كمثل الفتى زهير وقال ما ان كمثلهم في الناس من بشر ولم يقصد هذا ان ينفي وجود جسر من الاجسام وكذلك لفظ التشابه ليس هو التماثل في اللغة. قال تعالى واتوا به متشابها. وقال تعالى متشابه وغير متشابه ولم يرد به شيئا هو - 02:18:17ضَ

مماثل في اللغة وليس المراد هنا كون الجواهر متماثلة في العقل او ليست متماثلة. فان هذا مبسوط في موضعه. بل المراد ان اهل اللغة بها نزل القرآن لا يجعلون مجرد هذا موجبا لاطلاق لاطلاق اسم المثل. ولا يجعل نافي المثل نفيا لهذا. فحمل القرآن على ذلك - 02:18:37ضَ

كذب على القرآن. نعم. حمل القرآن على ذلك كذب على القرآن. ان تدعي ان هذه الاصطلاحات الواردة في الايات. المقصود بها كذا وكذا؟ يعني ذلك قول الله سبحانه وتعالى آآ كل ذلك كان عند ربك مكروها. هل المكروه في الاية هنا - 02:18:57ضَ

نفس المكروه عند الفقهاء ها؟ لا المكروه عند الفقهاء الذي نهى الله عنه او نهى الشارع عنه نهيا غير جاز والايات وردت في ايش؟ في القول على الله وفي الافتراء محرمات. المقصود تحميل معاني القرآن - 02:19:17ضَ

ما لا تحتمل لمجرد تشابه العبارات هذا من الكذب على القرآن. وهذا ما فعله اهل البدع في هذه المصطلحات. فيقولون الجسم الواحد الذي هو معناه الذي لا ينقسم. منو قال لكم؟ من اين اتيتم بذلك؟ من اين فسرتم هذه اللفظة القرآنية بهذا المعنى اللي ابتدعتموه؟ من اين - 02:19:38ضَ

والمشكلة انهم جعلوها مسلمة ارادوا ان يحاكموا كل النصوص الشرعية عليه. نعم. قال هو قول القائل المناسبة لفظ مجمل فانه قد يراد بها التولد والقرابة فيقال هذا نسيم فلان ويناسبه. اذا كان بينه قرابة مستندة الى - 02:19:58ضَ

الولادة والادمية والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك ويراد بها المماثلة فيقال هذا يناسب هذا اي يماثله والله سبحانه وتعالى احد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. ويراد بها الموافقة في معنى من المعاني وضدها المخالفة. والمناسبة بهذا الاعتبار ثابتة فان اولياء الله تعالى يوافقونه في - 02:20:18ضَ

لما يأمر به فيفعلونه وفيما يحبوه فيحبونه وفيما نهى عنه فيتركونه. وفيما يعطيه فيصيبونه والله وتر يحب الوتر. جميل يحب الجمال عليم يحب يحب العلم نظيف يحب النظافة محسن يحب المحسنين مقسط يحب المقسطين. الى غير ذلك من المعاني. بل هو سبحانه يفرح بتوبة التائب اعظم من - 02:20:38ضَ

فاقد لراحلته عليها طعامه وشرابه في الارض المهلكة اذا وجدها بعد اليأس. فالله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اريد بمناسبة هذا وامثاله فهذه المناسبة حق وهي من صفات الكمال كما - 02:20:58ضَ

الاشارة اليه فان من يحب من يحب صفات الكمال اكمل ممن لا فرق عنده بين صفات النقص والكمال. او لا يحب صفات الكمال واذا قدر وجودان احدهما يحب العلم والصدق والعدل والاحسان ونحو ذلك. والاخر لا فرق عنده بين هذه الامور وبين الجهل والكذب والظلم ونحو ذلك - 02:21:18ضَ

لا يحب هذا ولا يبغض هذا كان الذي يحب تلك الامور اكمل من هذا. فدل على ان من جرده عن صفات الكمال والوجود بان لا يكون له علم الجماد فالذي يعلم اكمل منه ومعلوم ان الذي يحب المحمود ويبغض المذموم اكمل ممن يحبهما او يبغضهما. واصل هذه - 02:21:38ضَ

المسألة الفرق بين محبة الله ورضاه وغضبه وسخطه وبين ارادته كما هو مذهب السلف والفقهاء. واكثر المثبتين للقدر من اهل السنة وغيرهم وصارت طائفة من القدرية والمثبتين للقدر الى انه لا فرق بينهما. ثم قالت القدرية هو لا يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا - 02:21:58ضَ

يريد ذلك فيكون ما لم يشأ. ويشأ ما لم يكن. وقالت المثبتة ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. واذا قد اراد الكفر والفسوق والعصيان ولم ولم يرده دينا او اراده من الكافر ولم يرده من المؤمن. فهو لذلك يحب الكفر والفسوق والعصيان. ولا يحبه دينا - 02:22:18ضَ

يحبه من الكافر ولا يحبه من المؤمن وكلا القولين خطأ مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمتها. فانهم متفقون على انهم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته. ومجمعون ومجمعون على انه لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر. وان - 02:22:38ضَ

يبيتون يبيتون ما لا يرضى من القول. والذين نفوا محبته بنوها على هذا الاصل الفاسق. اذا هنا رد من الشيخ على من يقول لا نثبت صفة المحبة لله لان فيها مناسبة بينه وبين خلقه وهذا لا يجوز. بين الشيخ نقول ما المانع ان نطلق المناسبة - 02:22:58ضَ

لان المناسبة لها معاني فاسدة وباطلة. ومن المعاني عفوا معاني فاسدة وصحيحة. ومن المعاني الصحيحة الموافقة والله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال. ما في مانع ان الله جميل ويحب الجمال. وتر ويحب الوتر. فبين ان ما المانع يعني لماذا جعلت - 02:23:18ضَ

كلمة مناسبة فيها اشكالية ما فيها اشكالية. نعم. قال فصل واما قول القائل الرحمة ضعف وخور في الطبيعة وتألم على فهذا باطل. اما اولا فلان الضعف والخور مذهوم من الادميين والرحمة ممدوحة. وقد قال تعالى وتواصوا بالصبر - 02:23:38ضَ

وتواصوا بالمرحمة وقد نهى الله عباده عن الوهن والحزن. فقال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. وندبهم الى الرحمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا تنزع الرحمة الا من شقي. وقال من لا يرحم لا يرحم. وقال الراحمون يرحمهم الرحمن - 02:23:58ضَ

ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. وما حال ان يقال لا ينزع لا ينزع الضعف والخور الا من شقي. ولكن لما كانت الطعمة تقارن في حق كثير من - 02:24:18ضَ

الناس الضعف والخور كما في رحمة النساء ونحو ذلك. ظن الغالط انها كذلك مطلقا. وايضا فلو قدر انها في حق المخلوقين لذلك لم يجب ان تكون في حق الله تعالى مستلزمة لذلك. كما ان العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فينا يستلزم من النقص والحاجة - 02:24:28ضَ

ما يجب تنزيه الله تنزيه الله عنه. وكذلك الوجود والقيام بالنفس فيما يستلزم احتياجا الى خالق يجعلنا موجودين. والله منزه في وجوده ما يحتاج اليه وجودنا فنحن وصفاتنا وافعالنا مقرونون بالحاجة الى الغير. والحاجة لنا امر ذاتي لا لا يمكن ان نخلو عنه. وهو سبحانه - 02:24:48ضَ

الغني له امر ذاتي لا يمكن ان يخلو عنه فهو بنفسه حي قيوم واجب الوجود. ونحن بانفسنا محتاجون فقراء فان فاذا كان قتلاتنا وصفاتنا وافعالنا وما اتصفنا به من الكمال من العلم من العلم والقدرة وغير ذلك ومقرون بالحاجة والحلوث والانكار. لم يجب ان - 02:25:08ضَ

يقول لله ذات ولا صفات ولا افعال ولا يقدر ولا يعلم. لكون ذلك مناسب للحاجة فينا. فكذلك الرحمة وغيرها اذا قدر ان انها في حقنا ملازمة للحاجة والضعف لم يجب ان تكون في حق الله ملازمة لذلك. وايضا فنحن نعلم بالاضطرار ان ان اذا - 02:25:28ضَ

موجودين احدهما يرحم غيره فيجلب له المنفعة ويدفع عنه المضرة. والاخر قد استوى عنده هذا وهذا. وليس ليس عنده ما يقتضي جلب منفعة ولا دفع مضرة كان الاول اكمل. واضح هذا المعنى يا احبة؟ هذا ايضا يعني الان الشيخ يعني هذه الرسالة الحقيقة - 02:25:48ضَ

اه قيمتها تكمن في نقظ كل شبهات المؤولة والمعطلة في تبرير تعطيلهم وتأويلهم. اتى على شبهاتهم واحدة واحدة ونقضها. كل ما قالوه نحن نأول ذلك لاجل ان هذا يستلزم انه جسم - 02:26:08ضَ

يستلزم انه كذا. لما يأتون لصفة الرحمة يقولون لا لا نثبت الرحمة لله. نقول ارادة الانعام. لو تلاحظون في كتب الاشاعرة وغيرهم فلما في اول حتى بعض الفقهاء الذين تأثروا بالاشاعرة - 02:26:28ضَ

لما يشرحون بسم الله الرحمن الرحيم قالوا الرحمن والرحيم صفتان لله يقصد بهما ارادة الانعام فاول الرحمة بالارادة ليش لما تناقشهم يقول لك لان الرحمة اه تقتضي رقة وخور ومش عارف ايش وكذا. فالشيخ رد عليهم برده - 02:26:45ضَ

الرد الاول يقول من حصر الرحمة في هذا؟ الرحمة ليست بالضرورة كلها خور وضعف وو الى فالرحمة آآ يعني فيها ما يكون عن خور وفيها ما يكون عن خلاف ذلك. هذا واحد - 02:27:08ضَ

اثنين لو سلمنا جدلا ان الرحمة في حق المخلوقين خور وظعف وكذا. لكن احنا يعني في حق الله اه ليست كمثله شيء وكون الرحمة في حق المخلوقين تستلزم ذلك لا يعني انها تستلزم في حق الله ذلك - 02:27:27ضَ

وبالتالي اه ما في مانع ان يوصف الله عز وجل بالرحمة حقيقة. يقول هو رحمن حقيقة ولا نأول الرحمة فنقول ارادة الانعام او ارادة نعم. قال فصل واما قول القائل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام. فليس بصحيح في حقنا. بل - 02:27:46ضَ

الغضب قد يكون لدفع المنافي قبل وجوده فلا يكون هناك انتقام اصلا. وايضا فغليان دم القلب يقارنه الغضب. ليس ان مجرد هو غليان دم القلب. كما ان الحياء يقارن حمرة الوجه. والوجل يقارن صفرة الوجه. لا انه هو وهذا لان النفس اذا - 02:28:08ضَ

قام بها دفع المؤذي فان استشعرت القدرة فاض الدم الى الخارج فكان منه الغضب. وان استشعرت العجز او ان استشعرت العجز عاد الدم او الى داخل فاصفظ الوجه كما يصيب الحزين. وايضا فلو قدر ان هذا هو حقيقة غضبنا لم يلزم ان يكون غضب الله تعالى مثل غضب - 02:28:28ضَ

كما ان حقيقة ذات الله ليست مثل ذاتنا فليس هو مماثلا لنا لا لذاتنا ولا لارواحنا وصفاته كذاته ونحن نعلم بالاضطرار انا اذا قدرنا موجودين احدهما عنده قوة يدفع بها الفساد والاخر لا فرق عنده بين الصلاح والفساد كان الذي عنده تلك القوة اكمل - 02:28:48ضَ

ولهذا يذم من لا غيرة له على الفواحش كالديوث. ويذم من لا حمي حمية له. ومن لا حمية له يدفع بها الظلم عن المظلومين. ويمدح الذي له غيرة يدفع بها الفواحش وحمية يدفع بها الظلم ويعلم ان هذا ويعلم ان هذا اكمل من ذلك. ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم - 02:29:08ضَ

الرب الاكملية في ذلك فقال في الحديث الصحيح لا احد اغير من الله لا احد اغير من الله من اجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر من يا بطل وقال اتعجبون من غيرة سعد انا اغير منه والله اغير مني. وقول القائد ان هذه انفعالات نفسانية فيقال كل ما - 02:29:28ضَ

سوى الله مخلوق من فعل ونحن وذواتنا منفعلة فكونها انفعالات فينا لغيرنا نعجز عن دفعها لا يوجب ان يكون الله مفعلا لها عاجزا عن دفعها وكان كل ما يجري في الوجود فانه بمشيئته وقدرته لا يكون الا ما يشاء ولا يشاء الا ما يكون له الملك وله الحمد - 02:29:48ضَ

لا قال فصل وقول القائل ان الضحك خفة الروح. ليس بصحيح وان كان وان كان ذلك قد يقارنه. ثم قول القائل خفة الروح ان اراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي ان يظحك منه. والا فالضحك في موظعه المناسب له صفة - 02:30:08ضَ

وكمال واذا قدر حيان احدهما يضحك مما يضحك منه ولا خوف لا يضحك قط كان الاول اكمل من الثاني ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ينظر اليكم الرب قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. فقال له ابو زيد العقيلي يا رسول الله - 02:30:28ضَ

اويضحك الرب؟ قال نعم. قال لن نعدم من رب يضحك خيرا. فجعل الاعرابي العاقل لصحته في صحة فطرته ضحكه على احسانه وانعامه فدل على ان هذا الوصف مقرونا بالاحسان المحمود. وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك قط هو مذموم بذلك - 02:30:48ضَ

وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه يوما انه يوما عبوسا قمطريرا. وهذا الحديث فيه رد على اه المفوضة مفوضة المعنى الذين ينفون ان يفهم من صفات الله معا هذا الحديث رد عليهم. كيف؟ النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الاعرابي فهم الضحك. صح - 02:31:08ضَ

ما قال له لا الضحك لا يروح ذهنك للضحك المعين لا لا وافقه واقره لما قال الاعرابي لن نعدم من رب يضحك خيرا. واقره النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا الذي فعله الاعرابي هو المطلوب من المؤمن - 02:31:35ضَ

امام قراءة واستماع صفات رب العالمين يعني مع الاسف الشديد بعض الناس لا يفهم من ايات الصفات الا المعارك العقدية مع صحتها ما عندنا مشكلة ندافع عن الدين ونرد على المبتدعين ولكن هناك افاق اخرى في - 02:31:55ضَ

الله نغفل عنها وهي تأمل هذه الصفات وان يحدث لنا كما حدث لهذا الاعرابي. لما قال اه لن من رب يضحك خيرا شوف شلون اثرت عليه الصفة اثرت فيه وهذا الذي ينبغي ان يكون عليه المؤمن وهذا هو الاصل اصلا في ايات الصفات مو الاصل فيها الردود وانما الاصل فيها التدبر والتأمل - 02:32:20ضَ

والاستفادة والى اخره. نعم وقد روى ان الملائكة ان الملائكة قالت لادم حياك الله وبياك ان يضحكك والانسان حيوان ناطم ضاحك وما يميز عن البهيمة صفته كمال فكما ان النطق صفته كمال فكذلك الضحك صفته كمال. فمن يتكلم اكمله لمن لا يتكلم ومن يضحك اكمل ممن لا يضحك - 02:32:45ضَ

واذا كان الضحك فينا مستلزما للشيء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الاكثر مختص لا عام فليس حقيقة الظحك مطلقا مقرونة نقص كما ان ذواتنا وصفاتنا مقرونة بالنقص ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم ان يكون الرب موجدا والا تكون له ذات. ومن هنا ضلت - 02:33:08ضَ

قرابضة الغلاة كصاحب الاقليم وامثاله فارادوا ان ينفوا عنه كل ما يعلمه القلب وينطق به اللسان من نفي واثبات. فقالوا لا نقول ولا لا موجود ولا موصوف ولا لا موصوف لما في ذلك على زعيمه من التشبيه وهذا يستلزم ان يكون ممتنعا وهو مقتضى التشبيه بالممتنع - 02:33:28ضَ

تشبيه الممتنع على الله ان يشارك المخلوقات في شيء من خصائصها وان يكون مماثلا لها في شيء من صفاته كالحياة والعلم والقدرة فانه من يوسف بها تماثل صفة الخالق صفة المخلوق كالحدوث والموت والفناء والانكار. قال فصل واما قوله التعجب استعظام للمتعجب منه - 02:33:48ضَ

قالوا نعم وقد يكون مقرونا بجهر بسبب التعجب. وقد يكون لما خرج عن نظائره والله تعالى بكل شيء عليم. فلا يجوز عليه الا يعلم سبب بل يتعجب لخروجه عن نظائره تعظيما له. والله تعالى يعظم ما هو عظيم. اما لعظمة لعظمة سببه او - 02:34:08ضَ

فانه وصف بعض الخير بانه عظيم. ووصف بعض الشر بانه عظيم. فقال تعالى رب العرش العظيم. وقال ولقد اتيناك سبعا الى المثاني القرآن العظيم. وقال ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما. وقال ولولا اذ سمعتموه - 02:34:28ضَ

ثم يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. وقال ان الشرك لظلم عظيم. ولهذا قال تعالى بل عجبت ويسخرون على قراءة الظمأ فهنا هو عجب من كفرهم مع وضوح الادلة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي اثر هو وامرأته ضيفهما - 02:34:48ضَ

لقد عجب الله وفي لفظي في الصحيح لقد ضحك الله الليلة من صنعكما البارحة وقال ان الرب ليعجب من من عبده اذا قال رب اغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. يقول علم عبدي انه لا يغفر الذنوب الا انا. وقال عجب ربك من شاب ليست له صبوة. وقال عجب ربك من راعي غنم - 02:35:08ضَ

على رأس شظية يؤذن ويقيم فيقول الله انظروا الى عبدي او كما قال ونحو ذلك. فلا حاجة لتأويل العجب. ان تقول العجب فيه آآ استعظام ومتعجب منه والله ينزه عن ذلك. منو قال - 02:35:28ضَ

قعدوا قواعد وارادوا ان يحاكموا النصوص عليها. لا العجب الاستعظام امر يعني تعظيم العظيم. والله عز وجل يعظم العظيم ووصف في كتابه الكريم اشياء بالعظمة. ما المانع في ذلك؟ ما النقص في ذلك؟ لا يوجد نقص. نعم. قال فصل واما - 02:35:43ضَ

قول القائل لو كان في ملكه ما لا يريده لكان نقصا. وقول الاخر لو قدر وعذب لكان لو قدر وعذب لكان ظلما والظلم نقص فيقال اما المقالة الاولى فظاهرة فانه اذا قدر انه يكون في ملكه ما لا يريده وما لا يقدر عليه وما لا يخلقه ولا يحدثه لكان نقصا - 02:36:05ضَ

من وجوه احدها انفراد شيء من الاشياء عنه بالاحداث نقص. لو قدر انه في غير ملكه فكيف في ملكه؟ فانا نعلم انا لفرضنا اثنين احدهما يحتاج اليه كل شيء ولا يحتاج الى شيء والاخر يحتاج يحتاج اليه بعض الاشياء ويستغنى عنه بعضها - 02:36:25ضَ

تغني عنه بعضها كان الاول وكان الاول اكمل فنفس خروج شيء عن قدرته وخلقه نقص وهذه دلائل وحدانية فان الاشتراك نقص لكل من المشتركين وليس الكمال المطلق الا في الوحدانية. فانا نعلم ان من قدر بنفسه كان اكمل ممن يحتاج الى معين. ومن - 02:36:45ضَ

ومن فعل الجميع بنفسه فهو اكمل ممن له مشارك ومعاون على فعل البعض. ومنه ومن افتقر اليه كل شيء فهو اكمل ممن استغنى عنه بعض الاشياء ومنها ان يقال كونه خانقا لكل شيء وقادر على كل شيء اكمل من كونه خالقا للبعض وقادر على البعض والقدرية - 02:37:05ضَ

لا يجعلونه خالقا لكل شيء ولا قادرا على كل شيء. هنا هذا الفصل خرجنا عن باب الاسماء والصفات ودخلنا في باب القدر زين؟ آآ اراد ان يرد على آآ المعتزلة الذين اصلوا ضمن اصولهم الخمسة اصل العدل - 02:37:25ضَ

والمعتزلة كما تعلمون قدرية في باب القدر زين؟ والقدرية عكس الجبرية. الجبرية الذين يدعون ويزعمون ان الله اجبر الخلق على افعالهم والقدرية بالعكس يقولون الله سبحانه وتعالى لم يقدر افعال الخلق افعال العباد ولم يخلقها - 02:37:47ضَ

وان الامر الف يعني كل واحد خلق فعله. فاثبتوا لله عز وجل في كونه وخلقه ما لا يفعل ولا يريد وهذا لا شك انه يعني اه اساءة في جناب رب العالمين سبحانه وتعالى. فالقدرية لا يجعلونه خالق لكل شيء - 02:38:12ضَ

لانهم يقولون ان العباد هم الذين خلقوا افعالهم. ولا قادرا على كل شيء. تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. نعم والمتفلسفة القائلين بانه علة غائية شر منهم. فانهم لا يجعلونه خالقا لشيء من حوادث العالم. لا لحركات الافلاك ولا غيرها من - 02:38:32ضَ

المتحركات ولا خالقا لما يحدث بسبب لما يحدث بسبب ذلك. ولا قادرا على شيء من ذلك ولا عالم بتفاصيل ذلك. والله سبحانه تعالى يقول الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله - 02:38:52ضَ

قد احاط بكل شيء علما وهؤلاء ينظرون في العالم ولا يعلمون ان الله على كل شيء قدير ولا ان الله قد احاط بكل شيء علما. ومنها ان اذا قدرنا مالكين احدهما يريد شيئا فلا يكون ويكون ما لا يريد. والاخر لا يريد شيئا الا كان ولا يكون الا ما يريد. علمنا بالضرورة ان هذا اكمل. وفي الجملة - 02:39:12ضَ

قوم مثبتة للقدرة يتضمن انه خالق كل شيء وربه ومليكه وانه على كل شيء قدير وانه ما شاء كان فيقتضي كمال خلقه وقدرته ومشيئته ونفاة القدر يسلبونه هذه الكمالات. واما قوله ان التعذيب على على المقدر ظلم منه. فهذه دعوة مجردة - 02:39:32ضَ

ليست معهم فيها الا قياس الرب على انفسهم. ولا يقول عاقل ان كل ما كان نقصا من اي موجود كان لزم ان يكون نقصا من الله بل ولا يقبح هذا من الانسان مطلقا. بل اذا كان له مصلحة في تعذيب بعض الحيوان وان يفعل وان يفعل به ما فيه تعذيب له حسن ذلك - 02:39:52ضَ

كالذي يصنع القزع فانه هو الذي يسعى في ان دودة القز في ان دود القز ينسجه ينسج ينسجه فما يسعى ثم يسعى في ان يلقى ان يلقى في الشمس ليحصل له المقصود من القزف. وهو هنا له سعى سعى في حركة الدود التي كانت سبب تعذيبه - 02:40:12ضَ

وكذلك الذي يسعى في ان يتوارد له ماشية وتبيض له دجاج ثم يذبح ذلك لينتفع به. فقد تسبب في وجود ذلك الحيوان تسببا افظى الى عذابه لمصلحة لمصلحة له في ذلك. ففي الجملة الانسان يحسن منه ايلام الحيوان لمصلحة الراجحة في ذلك فليس - 02:40:32ضَ

جنس هذا مفهوما ولا قبيحا ولا ظلما. وان كان من ذلك ما هو ظلم. وحينئذ فالظلم من الله اما ان يقال هو ممتنع لذاته لان الظلم تصرف في غير ملكه والله له كل شيء او الظلم مخالفة الامر الذي تجب طاعته. والله تعالى يبتلع منه التصرف في ملك غيره - 02:40:52ضَ

اما مخالفة امر من يجب عليه طاعته فاذا كان الظلم ليس الا هذا وهذا امتنع الظلم منه واما ان يقال هو ممكن لكنه سبحانه لا يفعله لغناه ولعلمه بقبحه ولاخباره انه لا يفعله ولكمال نفسه يمتنع وقوع الذل منه. اذ كان العدل والرحمة من لوازم ذات - 02:41:12ضَ

كيف يمتنع انتصافه بنقيض صفات الكمال التي هي من لوازمه على هذا القول فالذي يفعله لحكمة اقتضت ذلك كما ان الذي يمتنع من فعله لحكمة تقتضي تنزيهه عنه. وعلى هذا فكل ما فعله علمنا ان له فيه حكمة. وهذا يكفينا من حيث من حيث الجملة. وان لم نعرف - 02:41:32ضَ

وعدم علمنا بتفصيل حكمته بمنزلة عدم علمنا بكيفية ذاته. وكما ان ثبوت صفات الكمال له معلوم لنا او وعما كونه ذاته فغير معلومة لنا فلا نكذب بما علمناه ما لم نعلمه. وكذلك نحن نعلم انه حكيم فيما يفعله ويأمر به - 02:41:52ضَ

وعدم علمنا بالحكمة في بعض الجزئيات لا يكدح فيما علمناه من اصل حكمته. فلا نكذب بما علمناه من حكمته ما لم نعلمه من تفصيلها ونحن نعلم ان من علمه ان من علم ان من علم اهل الحساب والطب ونحوه ولم يكن متصفا بصفاتهم التي استحقوا بها ان - 02:42:12ضَ

الحساب والطب والنحو لم يمكنه ان يقدح فيما قالوه لعدم علمه بتوجيهه. والعباد ابعد عن ابعد عن معرفة وحكمته في خلقه من معرفة عوامهم بالحساب. والطب والنحو فاعتراضهم على حكمته اعظم جهلا وتكلفا للقول بلا علم من العامين - 02:42:32ضَ

اذا قدح في الحساب والطب والنحو بغير علم بغير علم بشيء من ذلك. نعم. وهذا الرد من الشيخ طبعا رد جميل جدا. اه بعد ان ذكر آآ اصل المعتزلة لماذا نفوا آآ - 02:42:52ضَ

القدر ونفوا خلق الله للاقدار قالوا لان آآ لو كان في ملكه ما لا يريد لكان نقصا. ولو قدر وعذب لكان ظلما فهذه الحجة هي حجة قديمة حجة الملاحدة قديما - 02:43:09ضَ

فيقولون الله سبحانه وتعالى ازاء ما يحدث من شرور في العالم اما انه عالم بها وعاجز عن ازالتها او انه مريد لها ومقدر لها لا يريد ازالته اما انه عاجز او راغب فيها - 02:43:28ضَ

واضح؟ وفي كلا الحالتين لا ينبغي ان يكون الها. هذه حجة الملاحدة. والمعتزلة هروبا من هذه الحجة الباطلة. نفوا القدرة. قال خلاص اذا الله ما خلق حتى لا ينسبوا لله خلق الشرور. واضح - 02:43:50ضَ

فالشيخ رد عليهم بردود رائعة جدا ويعني من اراد التفصيل انا لي محاضرة كاملة في هذه الجزئية بنقظ مشكلة الشر. موجودة في اليوتيوب فيها اصول سبعة مهمة جدا. جزء منها ما ذكره الشيخ هنا. في قضية ان المتصرف في - 02:44:09ضَ

فيه ما ظلم وقضية العلم اننا ان الله عليم ونحن لا نعلم فلا يجوز العتراب مثل ما ذكر الشيخ المثال اهل الطب والحذاق الحساب. ما يصير انت ما تعرف الطب تروح تعترض على طبيب - 02:44:28ضَ

ولا لا الغلط ايش قاعد تسوي لا الطبيب يقول لك انت ايش فهمك ايش عرفك لذلك الله سبحانه وتعالى قال وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ثم قال والله - 02:44:45ضَ

يعلم وانتم لا تعلمون فعلل سبحانه وتعالى منع الاعتراظ على اقدار الله لاننا ما نعلم. وفي قصة الملائكة واذ قالت الملائكة آآ اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ماذا قال الله؟ قال اني اعلم ما لا تعلمون - 02:45:00ضَ

فعدم علمنا هو الذي اه لا يجعلنا نفهم الحكمة. ولكن عدم علمنا لا يعني عدم وجود الحكمة فلابد ان نؤمن ان الله حكيم وليس من لوازم هذا الايمان ان نعرف تفاصيل كل حكمة. مو شرط. مو لازم تعرف. ليش هذا - 02:45:27ضَ

لماذا حصلت هذه الحرب لماذا حصلت الزلزال في المكان الفلاني يجب ان نؤمن انها حدثت في فعل الله هذا واحد وانها حدثت لحكمة هذا اثنين. ما هي الحكمة؟ مو لازم تعرفها - 02:45:47ضَ

يكفي ان تعرف انها لحكمة وان علمك قاصر وان علم الله بالغ. وان حكمته آآ بالغة سبحانه وبس ما هي الحكمة؟ نقول الله ما ندري وقصة الخضر مع موسى عليه السلام في سورة الكهف مثال عملي في القرآن على هذا المعنى - 02:46:05ضَ

فان موسى عليه السلام ما سبب اعتراضه على الافعال الثلاثة عدم العلم رغم ان ظاهر هذه الافعال شر. صح؟ تكسير سفينة وقتل طفل وعمل بدون صح؟ لذلك اعترظ وهو نبي من انبياء الله - 02:46:31ضَ

فظهر بعد ذلك ان علمه هو السبب عدم علمه بالحكمة هو سبب هذا الاعتراف. واضح؟ لذلك في الحديث في البخاري حديث موسى والخضر ان الخضر عليه السلام هو الصحيح انه نبي بالمناسبة - 02:46:53ضَ

آآ لما ركبوا في البحر اتت اتى عصفور ونقر نقرة في في البحر. فقال الخضر عليه السلام يا موسى ان مثل علمي وعلمك امام علم الله كمثل ما انقص هذا العصفور من هذا البحر - 02:47:10ضَ

وعلى الايراد هذا في الحديث في سياق هذه القصة دليل واضح. عندنا قصة الملائكة في القرآن قصة موسى والخضر. دليل واضح على الموضوع المهم والذي مع الاسف اصبح يؤثر على كثير من الناس. لماذا اه يموت الاطفال ولماذا يقتل - 02:47:29ضَ

فلماذا كذا؟ فيثير عندهم اشكال. فيجب تحرير هذه المسألة وتوظيحها للناس وتبسيطها وتقريبها للناس قدر المستطاع نعم قال وهذا يتبين بالاصيل الذي ذكرناه في الكمال وهو قولنا ان الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود يجب اتصافه به وتنزيهه - 02:47:49ضَ

مما يناقضه فيقال خلق بعض الحيوان وفعله الذي يكون سببا لعذابه. هل هو نقص مطلق ام يختلف؟ وايضا فاذا كان في خلق حكمة عظيمة لا تحصو الا بذلك. فايما اكمل تحسين ذلك فايما اكمل تحصيل ذلك بتلك الحكمة العظيمة او تفوتها - 02:48:10ضَ

وايضا فهل يمكن حصول الحكمة المطلوبة بدون حصول هذا؟ فهذه امور اذا تدبرها الانسان علم انه لا يمكن ان يقول خلق في الحيوان الذي يكون سببا لتعذيبه نقص مطلقا. والمثبتة للقدر قد تجيب بجواب اخر. لكن ينازعهم الجمهور فيه - 02:48:30ضَ

فيقولون كونه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد صفة كمال بخلاف الذي يكون مأمورا منهي الذي يأمر بشيء وينهى عن شيء ويقولون انما قبح من غيره ان يفعل ما شاء لما يلحقه من الضار. وهو سبحانه لا يجوز ان يلحقه ضار. والجمهور يقول - 02:48:50ضَ

اذا قدرنا من يفعل ما يريد بلا حكمة محبوبة تعود اليه ولا رحمة واحسان يعود الى غيره كان الذي يفعل لحكمة ورحمة من يفعل لا لحكمة ولا لرحمة. ويقولون اذا قدرنا مريدا لا يميز بين مراده ومراد بين مراده ومراد غيره. ومريد - 02:49:10ضَ

يميز بينهما فيريد ما يصلح ان يراد وينبغي ان ان يراد دون ما هو بالضد كان هذا الثاني اكمل. ويقولون المأمور الذي فوقه امر الذي فوقه امرنا امر الناهي. ويقولون المأمور المنهي الذي فوقه امر ناه هو ناقص - 02:49:30ضَ

بالنسبة الى من ليس فوقه امر ناهي. لكن اذا كان اذا كان هو الامر لنفسه بما ينبغي ان يفعل والمحرم عليها ما ينبغي ان يفعل واخر ما يفعل ما واخر يفعل ما يريده بدون امر ونهي من نفسه. فهذا الملتزم لامره ونهيه الواقعين على وجه - 02:49:50ضَ

حكمة اكمل من ذلك. وقد قال تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة. وقال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. وقالوا ايضا اذا قيل يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. على وجه بيان قدرته. وانه لا مانع له ولا يقدر غيره - 02:50:10ضَ

ان يمنع مراده ولا ان يجعله مريدا. كان هذا اكمل ممن له مانع يمنعه مراده. ومعين لا يكون ومعين لا وعي لا يكون مريدا او فاعلا لما يريد الا به. واما اذا قيل يفعل ما يريد باعتبار انه لا يفعل على وجه مقتضى العلم والحكمة - 02:50:30ضَ

بل هو متسفه فيما يفعله واخر يفعل ما يريد لكن ارادته مقرونة بالعلم والحكمة كان هذا الثاني اكمل. وجماع الامر في ذلك ان كمال القدرة صفة كمال وكون الارادة نافذة لا تحتاج الى معاوي ولا يعادلها مانع وصف كمال. واما كون الارادة لا تميز بين - 02:50:50ضَ

قدم مراد بل جميع الاجناس عندها سواء فهذا ليس بوصف كمال. بل الارادة المميزة بين مراد ومراد كما يقتضيه العلم والحكمة هي الموصوفة بالكمال فمن نقصه فمن نقصه فمن نقصه في قدرته وخلقه ومشيئته فلم يقدره فلم يقدره قدره ومن نقصه من حكمته - 02:51:10ضَ

فلم يقدره حق قدره والكمال والكمال الذي يستحقه اثبات هذا وهذا. لذلك في المناظرة الشهيرة بين ابي اسحاق الاصفريني ونسيت ذاك النافلة ما قال اه سبحان الذي لا يفعل الشر - 02:51:30ضَ

فقال ابو اسحاق سبحان الذي لا يكون في خلقه الا ما يريد فهذاك اراد ان ينزه الله عن الشرور. من خلال نفي القدر. وقال ابو اسحاق سبحان الذي لا يكون في خلقه ما يريد. لانك سبحان - 02:51:52ضَ

قال الله ما من مبتدع اراد ان ان ان يعني يقرر امرا هروبا من اشكال الا وقد وقع فيما هو شر امه فهؤلاء الذين ارادوا ان ينزهوا الله عن فعل الشر وقعوا في ماذا - 02:52:06ضَ

بنسبته للعجز وان الله لا يقدر ما في في خلقه واهل الجبر لما ارادوا ان ان ينفوا عن الله عز وجل هذا النقص واثبتوا له الجبر نسبوه للظلم. كيف يجبر الناس على شيء ويحاسبهم عليه - 02:52:24ضَ

والعدل والكمال في سنة النبي صلى الله عليه وسلم اثبات بلا جبر ولا نفي بالقدر. نعم هذا فصل واما منكر النبوات وقولهم ليس الخلق اهلا ان ان يرسل الله اليهم رسولا. كما ان اطراف الناس ليسوا اهل - 02:52:41ضَ

ان يرسل السلطان اليهم رسولا فهذا جهل واضح في حق المخلوق والخالق فان اعظم ما تحمد به الملوك وخطابهم بانفسهم لضعفاء الرعية فكيف بارسال رسول اليهم؟ واما في حق الخالق فهو سبحانه ارحم بعباده من الوالدة بولدها وهو قادر مع كمال رحمته فاذا كان - 02:53:02ضَ

القدرة كامل الرحمة فما المانع ان يرسل اليهم رسولا رحمة منه كما قال تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انما انا رحمة مهداة ولان هذا من جملة احسانه الى الخلق بالتعليم والهداية وبيان ما ينفعه وما يضرهم كما قال تعالى - 02:53:22ضَ

لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. فبين تعالى انها هذا من مدده على عباده المؤمنين من مننه على عباده المؤمنين. فان كان المنكر ينكر قدرته على ذلك فهذا قدح في كمال قدرته - 02:53:42ضَ

ان كان يمكن احسانه بذلك فهذا قدح في كمال رحمته واحسانه. فعلم ان ارسال الرسول من اعظم الدلالة على كمال قدرته واحسانه. والقدرة من صفات الكمال لا النقص واما تعذيب المكذبين فذلك داخل في القدر لما له فيه من الحكمة. قال فصل واما قول المشركين ان عظمته - 02:54:02ضَ

وجلاله يقتضي الا الا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب. والتقرب بدون ذلك غظ من جناب غظ من جنابه الرفيع. فهذا باطل من وجوه منها ان الذي لا يتقرب اليه الا بوسائط وحجاب اما ان يكون طبعا على المشركين. المشركين العرب الان خرج الشيخ بعد انتهينا من - 02:54:22ضَ

اه توحيد الاسماء والصفات الى توحيد الى القدر. الان توحيد الالوهية. هؤلاء المشركون في الالوهية الذين صرفوا العبادة لغير الله بحجة ان الله اعظم واسمى ان نتوجه له بالعبادة مباشرة لاننا احقر - 02:54:42ضَ

من هذه المنزلة فاحنا نعبد اصنام شوف شلون الشيطان يلبس على الانسان نعم منها ان الذي لا يتقرب اليه الا بوسائط وحجاب اما ان يكون قادرا على سماع كلام جنده وقضاء حوائجهم بدون الوسائط والحجاب - 02:55:02ضَ

واما ان لا يكون قادرا فان لم يكن قادرا كان هذا نقصه. والله تعالى موصوف بالكمال. فوجب ان يكون متصلا بانه يسمع كلام عباده وبلا وسائط ويجب ويجيب دعاءهم ويحسن اليهم بدون حاجة الى حجاب. وان كان الملك قادرا على فعل امور اموره بدون - 02:55:18ضَ

وترك الحجاب احسانا وترك الحجاب احسانا ورحمة كان ذلك صفة كمال. وايضا فقول القائل ان هذا غض منه انما يكون في من يمكن الخلق ان يضروه ويفتقر في نفعه اليهم. فاما مع كمال قدرته واستغنائه عنهم - 02:55:38ضَ

وابنه ان يؤذوه فليس تقربهم اليه غضا به. بل اذا كان اثنان احدهما يقرب اليه يقرب اليه الضعفاء. احسانا اليهم ولا اليه الضعفاء احسانا منه واحسانا منه احسانا اليهم ولا يخاف منهم. والاخر لا يفعل لا يفعل ذلك اما خوفا واما كبرا واما غير ذلك - 02:55:58ضَ

كان الاول اكبر من الثاني. وايضا فان هذا لا يقال اذا كان ذلك بامر مطاع. بل اذا اذن للناس في التقرب منه داره لم يكن ذلك سوء ادب عليه ولا غظ منه. فهذا انكار على من تعبده بغير ما شرع. ولهذا قال تعالى انا ارسلناك شاهدا ومبشرا - 02:56:18ضَ

ونذيرا وداعيا الى الله باذنه. وقال تعالى انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. وهذا يذكرني بكلام العلمانيين يقولون ليش ما نطبق الشريعة؟ الشريعة اسمى انا مطبقها والسياسة مبنية على تدنس ومبنية على الكذب فنحن ننزه الشريعة ها علشان لا - 02:56:38ضَ

تتدنس بالسياسة فلا نعمل فيها. شوف طيب بدال لا تدنس الشريعة على بزعمكم ليش ما تطهروا السياسة؟ سبحان الله هذا نظير كلام المشركين. يعني احنا احقر والله الله اسمى من ان من نعبد مباشرة فنضع وسيط بيننا وبينه. شوف التلبيس ابليس. نعم. قال فصل واما قول القائل انه لو - 02:57:03ضَ

لهم ايهما اكمل ذات توصف بسائر بسائر انواع الادراكات من الذوق والشم واللمس. ام ذات لا توصف بها لقال الاول اكمل ولم بها فتقول مثبتة الصفات لهم في هذه الادراكات ثلاثة اقوال معروفة احدها اثبات هذه الادراكات لله تعالى كما يوصف - 02:57:28ضَ

بالسمع والبصر وهذا قول القاضي ابي بكر وابي المعالي واظنه قول الاشعري نفسه بل هو قول المعتزلة البصريين الذين يصفونه بالادراج وهؤلاء وغيرهم يقولون تتعلق به الادراكات الخمسة الخمسة ايضا. كما تتعلق به الرؤيا وقد وافقهم على ذلك القاضي ابو يعلى في المعتمد - 02:57:48ضَ

وغيره كتاب في في العقيدة للقاضي باعلى. طبع منه المختصرون مطبوع في مجلد مختصر المؤتمد. نعم والقول الثاني قول من ينفي هذه الثلاثة كما ينفي ذلك كثير من المثبتة ايضا من الصفاتية وغيرهم. وهذا قول طوائف من الفقهاء من اصحاب - 02:58:08ضَ

الشافعي واحمد وكثير الصفاتية يستعملها الشيخ دائما ويقصد بهم مجمل الطوائف التي تثبت الصفات اما بعضها او كلها يسميهم الصفاتية. في مقابل النفاة المعطلة. فيقول في معطلة وصفاته. المعطلة هم الجهمية - 02:58:28ضَ

الذين عطلوا الصفات بالكلية بمقابلهم يسميهم الشيخة الصفاتية ويدخل معاهم الاشاعرة والكلابية والكرامية كلهم يسمونهم صفاتهم. يعني عندهم شيء من الاثبات سواء كلي او جزئي. نعم. من اصحاب الشافعية واحمد وكثير من اصحاب الاشعري وغيره. والقول الثالث اثبات ادراك اللمس دون ادراك الذوق. لان الذوق انما يكون للمطعوم فلا يتصف به - 02:58:48ضَ

الا من يأكل ولا يوصف به الا ما يؤكل. والله سبحانه منزه عن الاكل بخلاف اللبس. فانه من منزلة الرؤيا واكثر اهل الحديث باللمس وكذلك كثير من اصحاب مالك والشافعي واحمد وغيرهم. ولا يصفونه بالذوق وذلك انني نفاة الصفات من المعتزلة قالوا - 02:59:16ضَ

اذا قلتم انه يرى فقولوا انه يتعلق به سائر انواع الحس. واذا قلتم انه سميع بصير فاصففوه بادراكات خمسة. فقال اهل الاثبات قاطبة نحن نصفه بانه يرى وانه يسمعك يسمع كلامه كما جاء بذلك جاءت بذلك النصوص - 02:59:36ضَ

اصفه بانه يسمع ويرى. وقال الجمهور اهل الحديث والسنة نصفه ايضا بادراك اللبس لان ذلك كمال كمالا لا نقص فيه. وقد دلت عليه نصوص خلاف ادراك الذوق فانه مستلزم للاكل وذلك مستلزم للنقص كما تقدم. وطائفة من نظار المثبتة وصفوه بالاوصاف الخمس من الجانبين. ومنهم من قال - 02:59:56ضَ

او يمكن ان تتعلق به هذه الانواع كما تتعلق به الرؤية لاعتقادهم ان مصحح الرؤية الوجود ولن يقولوا انه متصف بها واكثر مثبت لم يزعوا مجرد الوجود هو المصحح للرؤية بل قالوا ان المقتضى امور وجودية لا ان كل موجود يصح رؤيته رؤيته وبين وبين الامرين - 03:00:16ضَ

فان الثاني يستلزم رؤية كل موجود بخلاف اول. واذا كان المصحح للرؤية هي امور وجودية لا يشترط فيها امور عدمية فما كان احق بالوجود وابعد عن العدم كان احق بان تجوز رؤيته. ومنهم من نفى ما سوى السمع والبصر من الجانبين. قال فصموا اما - 03:00:36ضَ

القائل الكمال والنقص من الامور النسبية فقد بينا ان الذي يستحق الرب هو الكمال الذي لا يقص فيه بوجه من الوجوه وانه الكمال وانه الكمال ممكن للموجود ومثل هذا لا ينتفي عن الله اصلا. والكمال والكمال النسبي هو المستلزم للنقص. فيكون كما لم - 03:00:56ضَ

من وجهي دون وجه كالاكل للجائع كمال له وللشبعان نقص فيه. لانه ليس بكمال المحظ بل هو مقرون بالنقص. والتعالي والتكبر والثناء على النفس وامر الناس بعبادته ودعائه والرغبة اليه ونحو ذلك. مما هو من خصائص من خصائص الربوبية هذا كمال محمود من الرب - 03:01:16ضَ

تبارك وتعالى وهو نقص مذموم من المخلوق. وهذا كالخبر عما هو من خصائص الربوبية كقوله انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وقوله تعالى ادعوني استجب لكم. وقوله وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله وقوله ام حسب الذين يعملوا - 03:01:36ضَ

السيئات ان يسبقونا وقوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وقولي انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقومون وقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وامثال هذا الكلام الذي يذكر - 03:01:56ضَ

فيه عن نفسه بعض خصائصه وهو في ذلك صادق في اخباره عن نفسه بما هو من نعوت الكمال. هو ايضا من كماله فان بيانه لعباده وتعريفهم ذلك هو ايضا من كماله. واما غيره فلو اخبر بمثل ذلك عن نفسه لكان كاذبا مفتريا. والكذب من اعظم العيوب والنقائص - 03:02:16ضَ

واما اذا اخبر المخلوق عن نفسه بما هو صادق فيه فهذا لا يذم مطلقا. بل قد يحمد به اذا كان في ذلك مصلحة. كقول النبي صلى الله عليه عليه وسلم ال سيد ولد ادم ولا فخر. واما اذا كان فيه مفسدة راجحة او مساوية فيذم لفعله ما هو مفسدة لا لكذبه. والرب - 03:02:36ضَ

تعالى لا يفعل ما هو مذموم عليه بلغ الحمد على كل حال فكل ما يفعله هو منه حسن جميل محمود. واما على قول من يقول الظلم منه مبتنع ذات فواهر واما على قول الجمهور من اهل السنة والقدرية فانه انما يفعل بمقتضى الحكمة والعدل. فاخباره فاخباره كلها واقواله - 03:02:56ضَ

افعاله كلها حسنة محمودة واقعة على وجه الكمال الذي يستحق عليه الحق وله من الامور التي يستحق بها الكبرياء والعظمة ما هو من تبارك وتعالى فالكبرياء والعظمة له بمنزلة كونه حي قيوم قديما واجبا بنفسه وانه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير - 03:03:16ضَ

وانه العزيز الذي لا ينال وانه قهار لكل ما سواه. فهذه كلها صفات كمال لا يستحقها الا هو. فما لا يستحقه الا هو كيف يكون كما قال من غيره وهو معدوم لغيره فمن ادعى مكانا مفتريا منازعا للربوبية في خواصها كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه - 03:03:36ضَ

وسلم قال يقول الله تعالى العظمة ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منه ما عذبته وجعل وجملة ذلك ان الكمال بالربوبية ليس لغيره فيه نصيب. فهذا تحقيق اتصافه بالكمال الذي لا نصيب لغيره فيه. ومثل هذا الكمال لا يكون لغيره - 03:03:56ضَ

فادعائه منازعة للربوبية وفرية على الله. ومعلوم ان النبوة كمال للنبي. واذا ادعاها المفتون كمسيلمة وامثاله ذلك نقصا منهم لا لان النبوة نقص ولكن دعواها لمن ليست له هو النقص وكذلك لو ادعى العلم والقدرة والصلاح لمن ليس متصفا بذلك - 03:04:16ضَ

كان مذموما ممقوتا وهذا يقتضي ان الرب تعالى متصل بكمال لا يصلح للمخلوق وهذا لا ينافي انما كان كمال للموجود من حيث هو موجود فالخالق احق به ولكن يفيد ان الكمال الذي يوصف به المخلوق المخلوق بما هو منه اذا وصف الخالق بما هو منه فالذي - 03:04:36ضَ

الخالق لا يماثله من مال المخلوق ولا يقاربه. وهذا حق فالرب تعالى مستحق للكمال. مختص به على وجه لا يماثله فيه شيء فليس له سمي ولا كفؤ سواء كان الكمال ممن لا يثبت منه شيء للمخلوق كربوبية العباد والغنى المطلق ونحو ذلك او كان ما يثبت - 03:04:56ضَ

ومنه نوع للمخلوق فالذي يثبت للخالق منه نوع هو اعظم ما يثبت من ذلك للمخلوق عظمة هي اعظم من فضل اعلى المخلوقات على وملخص ذلك ان المخلوق يذم منه الكبرياء والتجبر وتزكية نفسه احيانا ونحو ذلك. واما قول السائل فان قلتم - 03:05:16ضَ

نحن نقطع النظر عنه تعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال ام نقص؟ وكذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا النقص الاخوة على ما ذكر فيقال بل نحن نقول الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود هو كمال المطلق لكل ما يتصف به وايضا - 03:05:36ضَ

الذي هو كمال للموجود من حيث هو موجود يمتنع ان يكون نقصا في بعض الصور. لان ما كان نقصا في بعض الصور تاما في بعض. هو كمال لنوع من الموجودات دون نوع فلا يكون كمالا للموجود من حيث هو موجود. ومن الطرق التي بها يعرف ذلك ان نقدر موجودين. احدهما متصل - 03:05:56ضَ

هذا والاخر بنقيضه فانه يظهر من ذلك ايهما اكمل. واذا قيل هذا اكمل من وجه وهذا انقسم الوجه لم يكن كمالا مطلقا. والله واعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم. اللهم صلي وسلم اللهم لك الحمد على اتمام هذه الرسالة ونسأل الله ان يرحم شيخ الاسلام - 03:06:16ضَ

رحمة واسعة على ما قدم وان يجمعنا به في جنات النعيم وجزاكم الله خيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين آآ الان اذا فيه اسئلة طيب - 03:06:36ضَ

احنا ما ودنا نأخركم زيادة راح ناخذ ما تيسر من اسئلة اه هل يخبر عن الله عز وجل بالغائب فسبق ان عرفنا ان ان باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات - 03:07:00ضَ

ومن هذا الباب لا مانع ان نقول ان الله عز وجل بالنسبة لنا غريب. نحن نقول هذا. الله عز وجل بالنسبة لنا غيب وبالتالي لا نقص في ذلك لانها لا نقول ان الله الغائب من باب الاقتصاف او باب - 03:07:18ضَ

التسمية ولا من باب الصفة وانما هو من باب الاخبار. بالنسبة لنا الله سبحانه وتعالى غيره ما ضابط الكمال المطلق؟ كل الرسالة جواب عن هذا السؤال. يعني خصوصا في الفصل الاخير ذكر ذلك. وعلى كل حال ضابطه هو - 03:07:36ضَ

ما ورد في الكتاب والسنة من صفات الله سبحانه وتعالى آآ ما الفرق بين الفطرة والغريزة؟ آآ بينهما تداخل يعني الفطرة تطلق على القوة الغريزية وتطلق كذلك على العلم الذي يوجد ويودع في الانسان - 03:07:53ضَ

اه هناك قوة علمية توجد في الانسان مثل اه معرفة ان لكل سبب لكل مسبب سبب. الطفل الصغير عنده علم معين اذا طلبت من وراء التفت معناته ان عنده علم في فطرته ان لكل فعل او لكل حدث او لكل - 03:08:17ضَ

حادث محدث فنستطيع ان نقول ان الفطرة تختلف عن الغريزة انها اعم فتشمل العلم بعض المعلومات اليقينية تشمل الغرائز والغريزة مثل آآ غريزة الاكل والشرب الطفل الصغير يرضع من امه مباشرة هذا كله من الفطرة - 03:08:39ضَ

يقول هل ولادة الانسان على الفطرة هي ولادته على الاسلام ام انه لابد له من العمل الذي يدخل فيه الاسلام لا المقصود بالفطرة التوحيد الاسلام هنا التوحيد يعني اذا قدر ان طفلا ولد ولم يعلمه احد شيئا - 03:09:05ضَ

اه لا ابدا يعني ولد في جزيرة لا يعرف شيئا سينشأ موحدا لكنه لن يكون مسلما ما راح يقدر يصلي ولا راح يقدر يصوم ما راح يكون مسلم سيكون موحدا يعني آآ مدركا ان الله واحد وسيعبد الله بطريقة ما - 03:09:21ضَ

لكن ليس المقصود انه سيكون مسلما كاملا اه يقول ما مراد الشيخ بقوله التقديرين؟ لزم ثبوت الخالق غير المخلوق على التقديرين. انا شرحتها تقديران الاول التقدير الوارد في القسمة فتقول الكون الموجودات اما اه مخالق او مخلوق - 03:09:41ضَ

فهذا التقدير الاول. التقدير الثاني استلزام المخلوق لخالق فثبت وجود الخالق على هذين التقديرين طيب انزين يقول ما معنى قول الشيخ صفحة مية بل لا يلزمه شيء معين من افعاله ومعقولاته؟ شوف وين صفحة مئة هذي - 03:10:04ضَ

يقول ثم يقال ما تعني بالافتقار اتعني ان الذات تكون فاعلة للصفات مبدعة لها او بالعكس ام تعني التلازم وهو الا يكون احدهما الا بالاخر فان عانيت افتقار المفعول الى الفاعل فهذا - 03:10:27ضَ

باطل فان الرب ليس بفاعل لصفاته اللازمة له بل لا يلزمه شيء معين من افعاله ومفعولاته يعني اه يعني اه الله سبحانه وتعالى لا يسمى فاعلا لصفته. فاعل الرحمة بل متصف بالرحمة هذا الذي يقصد الشيخ - 03:10:49ضَ

على اعتبار ان الذات لا تنفك عن صفاتها. فهذا المعنى ان الله لا يقال انه موصوف عفوا فاعل للرحمة او فاعل لكذا فلا يلزمه شيء من افعاله ومفعولاته. وانما نقول متصف هذا هو التعبير الصحيح - 03:11:08ضَ

قل هل كل صفة فعلية هي ذاتية باعتبار؟ ام ان الصفات الفعلية بعضها فعلي محض؟ كالاستواء وذاتي فعلي كالكلام فتكون الصفات فعلية ذاتية باعتبار الجنس لا باعتبار كل صفة في الحقيقة ان هذا التقسيم تقسيم اصطلاحي - 03:11:25ضَ

تقسيم اصطلاحي آآ لو لم يقسم هذا التقسيم ما عندنا مشكلة نثبت على للرب سبحانه وتعالى صفاته كاملة ما عندنا مشكلة. فبالتالي ممكن ان نقول ان بعض الصفات الفعلية على هذا التقسيم - 03:11:43ضَ

ذاتية باعتبار الاصل مثل صفة الكلام مثلا وبعضها اه فعلية فقط مقبول هذا لا اشكال في فيه يقول هل الحكم المذكورة في الكتب لبعض الاحكام هي من قبيل الاجتهاد؟ الحكم المذكورة للعبادات بعضها منصوص. بعضها منصوص - 03:12:00ضَ

وهذا لا يكون اجتهادا يكون نصا مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يتناجى اثنان دون الثالث ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام من اجل ان ذلك يحزنه هذي حكمة منصوصة - 03:12:20ضَ

ليست اجتهادية. وهناك حكم اجتهادية واذا ذكرها الفقهاء ولا يوجد عليها نص من القرآن والسنة فهذه تبقى اجتهادية لا يقطع بها اه هذا خط صراحة ما عرفت اقراه اه هل كان الايش؟ القصد هو الوتر في صلاة الليل - 03:12:35ضَ

ايه ايه ان الله وتر يحب الوتر هل كان القصد هو الوتر بصلاة الليل؟ لا الله يحب الوتر سواء بصلاة الليل او غيرها. يعني لذلك تجد التشريعات كثير منها وتر - 03:13:00ضَ

طواف سبع صيام ثلاثة ايام اه اغلب التعبدات فيها وتر اه باحد الاحاديث ان الله اغير مني وعلى ماذا يغار الله؟ ذكر في الحديث ان الله يغار ان تنتهك محارمه هذا معناه ان يغار الله عز وجل - 03:13:13ضَ

من هم المعتزلة؟ المعتزلة هم اتباع اه واصل بن عطاء وغيره وعمرو بن عبيد ولهم عقائد تخالف اهل السنة والجماعة مثل القول بنفي القدر وتعطيل الصفات والخروج على الحكام لهم اصول خمسة يسمونها - 03:13:34ضَ

العدل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوحيد واسماء جميلة ولكن في بواطنها عقائد منحرفة هل ابو الحسن الاشعري كان حنبليا؟ لا لم يكن حنبليا. هو في الفقه كان شافعيا لكنه في اول امره كان معتزليا - 03:13:50ضَ

ثم خرج عن مذهب الاعتزال واتى للمسجد الجامع في بغداد ونزع جبته وقال انا اشهدكم انني خرجت من مذهب الاعتزال كخروج من هذه الجبة ودخل بعد ذلك في مذهب آآ يعني اقر قال انه طوران ويقال ثلاثة اطوار - 03:14:10ضَ

وكتب بعد ذلك عقيدته في كتاب الابانة وذكر فيها نصا صريحا انه على مذهب الامام احمد اي في العقيدة لا في في الفقه ولكن بقي عنده بقايا من الاعتزال واتى بعده بعض اتباعه فضخم هذه البقايا كون المذهب الاشعري المعروف - 03:14:31ضَ

وجميع ما ينسبونه لمشاعره المتأخرة صحيح انا ما ادري ما ايش اللي ينسبونه له وهل تابوا متى تاب؟ على كل حال ابو الحسن الاشعري يعني مر باطوار كما قلت تاب من الاعتزال ثم رجع مرة اخرى - 03:14:55ضَ

ويرجى له ان يعني ان يكون تاب الله سبحانه وتعالى عليه يقول احسن الله اليكم هل كان اهل العلم من المعتزلة والقدرية والجبرية والاشاعرة يعلمون بطلان ما ذهبوا اليه بما اتاهم الله من العلم - 03:15:09ضَ

ام انهم اجتهدوا بعلم فيعذروا ام كان ذلك جهلا منهم الحقيقة آآ يعني في الغالب في الغالب ان هؤلاء كان قصدهم حسنة ما يأتي الواحد منهم ويتعمد ان يحرف الدين - 03:15:27ضَ

او يتعمد ان يعني ينحرف عن الدين ويعلم انه على باطل ويصر عليه وكثير منهم كان متأثرا باسلافه او بيئته. التي نشأ بها ونشأ على ذلك وبعضهم اقر برجوعه يعني اه ذكر الامام شيخ الاسلام نفسه في كتاب الحموية نقول عن الرازي - 03:15:46ضَ

اه كلمة الشهيرة اه يعني لما آآ قال آآ قد جربت المذاهب الكلامية والمناهج الفلسفية فلم تغني لي عني شيئا وعرفت قرأت في الاثبات آآ قرأت في النفي قول الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء - 03:16:11ضَ

الى اخره عبارات تدل على الندم والشهرستاني نقل عنه مثل ذلك فنحن نقول هؤلاء قد يكون كثير منهم قصدوا الخير ولكنهم لم يوفقوا اليه. لذلك على الانسان دائما ان يسأل الله الهداية - 03:16:29ضَ

ولا يحسن الظن بنفسه ويعتد رأيه وبعقله. بل يعني يسأل الله دائما ان ان يهديه وان يدله على الصراط المستقيم. فكم من كما وقال عنهم شيخ الاسلام اوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء - 03:16:44ضَ

عندهم عقول وعلوم ومعارف ولكن لم تغني عنهم من الحق شيئا يقول هل قولنا في صفة العجب او العجب ان تعظيم الشيء صرف عن معناه الظاهر لا ليس صرفا عن معنى الظاهر هذا هو معناه في اللغة تعجبت - 03:17:02ضَ

وعظمت الشيء اي جعلته عظيما. ليس هذا صرفا يقول ما الواجب على العامي في باب الاسماء والصفات الواجب عليه ان يؤمن بما جاء في القرآن ولا يحرف ولا يؤول ولا يعطل ولا يكيف - 03:17:19ضَ

بل يؤمن كما جاءت في كتاب الله دون تحريف ولا تعطيل. وان يبحث عن معانيها حتى يتعبد بها او آآ وهذا التعبير لابن القيم رحمه الله التعبد باسماء الله آآ ان ان يمتثلها مثل الراحمون يرحمهم الرحمن ويحاول ان يبحث عن المعاني الايمانية لاسماء الله - 03:17:37ضَ

ما المقصود بالجوهر والعرب؟ الجوهر والعرب لفظان من الفاظ اهل الكلام يقصد بالجوهر هو القائم بذاته. والعرض هو الذي يقوم بغيره باختصار يعني اه يقول ظهر اناس يبدعون النووي رحمه الله لانه وافق الاشعرية في الصفة - 03:18:00ضَ

النووي رحمه الله ومثله كثير من العلماء مثل ابن حافظ ابن حجر من علماء الحديث هم ائمة. نعم هم في باب الصفات آآ وقعوا في آآ كثير من الاشكالات وهذا لا ينفي عنهم وصف العلم وانهم علماء وانهم نفعوا الامة. فان وصف العلم لا - 03:18:19ضَ

العصمة. ما حد قال ان العالم يجب ان يكون معصوما آآ اختصار موقف المسلم من هؤلاء العلماء ومن غيرهم من العلماء الذين لهم قدم صدق بالاسلام ونفع للامة وخدمة لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام - 03:18:47ضَ

ان نقدرهم ولا نقدسهم وان نقبل الحق الذي جاءوا به فاذا وقفنا على خطأ من كلامهم رددناه دون تنقيص لهم ودون تحقير لهم. فان حتى السلف رحمة الله عليهم اه وقع منهم بعض الزلل وبعض الخطأ. فهذا الموقف الذي ينبغي ان يكون انهم مجتهدون فهم بين مخطئ اه ومصيب والمصيب له اجران - 03:19:07ضَ

له اجر قل هل ارسال مقطع فيه موسيقى بغرض سماع الكلام او رؤية المقطع مع التنبيه ان المقطع يحتوي على موسيقى فيه اثم الذي يظهر انه لا يجوز نعم ان - 03:19:34ضَ

الذي يحتوي على محرمات بعض المقاطع فيها نساء متبرجات وفيها موسيقى حتى لو كان المعنى حسن لا يبرر نشر هذا المقطع وذلك لان لا ظرورة في الامر يعني لو ما نشرت المقطع ما راح يصير شي - 03:19:46ضَ

وبالتالي لا حاجة له ولا يبرر وجود الخير او وجود نفع فيه ان يرسل هذا المقطع تزال الموسيقى عنه وتغبش المتبرجات مثلا ان كان فعلا فيه تأثير وفيه حق جزاكم الله خير وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 03:20:01ضَ